|
شِيرْزق: (نبطيه): زبل الخفاش وبوله. وهو نوع من ذرق الطيور البحرية كما نرى في الأماكن التي تكثر فيها الخفافيش (ابن البيطار 2: 117).
(شيرزق في مخطوطة ب، وفي الهامش وفي مخطوطة أ: شيزق) (ابن العوام 1: 113، 119، كليمنت موليه 1: 92 رقم 1). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيرَز:
بالكسر ثم السكون، وتقديم الراء المفتوحة على الزاي، وهي شير وزيادة الزاي للنسبة، كما قالوا رازي ومروزي: من قرى سرخس شبيهة بالمدينة بينهما مسيرة يومين للجمال على طرف من طريق هراة، بها سوق عامرة وخلق كثير وجامع كبير، إلا أن شربهم من ماء آبار عذبة رأيتها أنا، منها عمر بن محمد ابن علي بن أبي نصر الفقيه أبو حفص السرخسي الشيرزي، وهو إمام مناظر مقرئ لغويّ شاعر أديب كثير المحفوظات مليح المحاورة دائم التلاوة كثير التهجد بالليل، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، وصنّف التصانيف في الخلاف كالاعتصام والاعتضاد والاسولة وغيرها، تفقّه أولا بسرخس وبلخ على الإمام أبي حامد الشجاعي ثم على أبي المظفر السمعاني بمرو وسكنها إلى أن مات بها، وصل في علم النظر بحيث يضرب به المثل، وكان الشهاب الوزير يقول: لو فصد عمر السرخسي لجرى منه الفقه مكان الدم، وكان خرج إلى العراق ورأى الخصوم وناظرهم وظهر كلامه عليهم، سمع بسرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ وأبا ذرّ عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأدرمي وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفّري، وببلخ أبا علي الحسن بن علي الوخشي وأبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي وأبا بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب، وبمرو أبا المظفّر السمعاني وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري وأبا بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي الفقيه، وبأصبهان أبا بكر بن ماجة وأبا الفضل أحمد بن أحمد الحداد، وبهمذان أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني، كتب عنه أبو سعد، وكان مولده في رجب سنة 449 بقرية شيرز، وتوفي بمرو خامس رمضان سنة 529، وابنه محمد بن عمر الشيرزي أبو الفتح السرخسي، كان أديبا فقيها مناظرا عارفا باللغة سريع النظم حسن السيرة، سمع أباه بمرو والقاضي أبا نصر محمد بن محمد بن محمد ابن الفضل الماهاني وأبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقّاق بنيسابور، كتب عنه أبو سعد، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة 489 بمرو، وقتله الغزّ بها صبرا يوم الخميس عاشر رجب سنة 548. |
|
شيرزاد
عن الفارسية بمنى وليد الأسد أو شبل. يستخدم للذكور. |
|
المقرئ: محمّد بن سنان بن سَرْج وقيل بن سرح الشيرزي (¬1)، القاضي أبو جعفر.
من مشايخه: عيسى بن سليمان الشيرزي وعبد الوهاب بن نجدة وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر الطحاوي وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القُطربليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أراده الخليفة المستعين أن يلي الوزارة عند اختفاء وزيره أبي صالح، فاستعفى، ثم إنه وزر للمعتمد بعد الحسن بن مخلد، وكان رئيسا بليغا شاعرا ظريفا إلا أنه شدد على الدواوين، فهجوه. وله في وصف جارية كاتبة: كأن خطها صفاتها، فمدادها سواد شعرها، وقرطاسها لونها، وقلمها بعض أناملها، وبيانها سحر مقلتها، وسكينها غنج لحظها، ومقطها قلب عاشقها. مات فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وستّين ومائتين، ومات بالفالج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بن أبي سهل شيرزاذ الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن حرب، وَالْقَعْنَبِيِّ، وَأَحْمَد بن يونس، وَيَحْيَى الحماني، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وعبد الله بن محمد القباب، وآخرون. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عبد الله بن محمد بن شيرزاد النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: ابن راهويه. مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عبد الله بن يحيى بن موسى بن داود بن شيرزاد، أبو محمد السَّرْخَسيّ، [المتوفى: 301 هـ]
قاضي طَبَرِسْتان، ثمّ قاضي نَسْف. رَوَى عَنْ: عليّ بن حُجْر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، والحسين بن حريث. وأملى مجالس. وَعَنْهُ: حماد بن شاكر، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو عمرو محمد بن محمد بن صابر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - محمد بن أحمد بن شيرزاد، أبو بكر البوراني، [المتوفى: 304 هـ]
قاضي تكريت. حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، ومحمد بن زيد بن مروان. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق، أَبُو عَلِيّ بْن شيرزاذ [الوفاة: 331 - 340 هـ]
بغداديّ، يَرْوِي عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، والحسن بْن مُكْرَم. وَعَنْهُ: ابن رزقَوَيْه، وغيره. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن شيرزاذ، أَبُو عَلِيّ البغداديّ الشِّيرَزَاذِيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
عَنْ: عَبَّاس الدُّوريّ، والحسن بن مكرم، وعلي بن داود القنطري، وطائفة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، حدثنا عَنْهُ ابن رزْقَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان. كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد. وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم. توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب. وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة. وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة. ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّد بْن المظفر بْن مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن أَحْمَد بْن مُعَاذ بْن سهل بْن الحكم بْن شيرزاد، أبو الْحَسَن بْن أَبِي طلحة الداودي البوشنجي، شيخ خُراسان جمال الْإِسْلَام رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. [المتوفى: 467 هـ]
ذكره أبو سعد السمعاني فقال: وجه مشايخ خُراسان فضلاً عن ناحيته، والمعروف فِي أصله وفضله وسيرته وطريقته. له قَدَمٌ فِي التَّقْوى راسخْ، يستحق أن يُطْوَى للتبرُّك بلقائه فراسِخْ. وفضله فِي الفنون مشهور، وذِكْره فِي الكُتُب مسطور. وأيّامه غُرَر، وكلماته دُرَرْ، قرأ الأدب على أَبِي علي الفَنْجُكِرْدي، والفقه على أَبِي بَكْر القفال المَرْوَزِي، وأبي الطيب سهْل الصُّعْلُوكي، وأبي طاهر بْن مَحْمِش، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني، وأبي الْحَسَن الطَّبَسي، وأبي سَعِيد يحيى بْن منصور الفقيه البوشنجي. وسمعتُ أن ما كان يأكله فِي حالة التّفقُّه والمُقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطاً فِي المأكول، وصحِب أَبَا عليّ الدّقّاق، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمّي بنَيْسابور، والإمام فاخر السِّجْزِيّ بِبُسْت فِي رحلته إِلَى غَزْنَة. ولقي يحيى بن عمار. ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ورجع إلى وطنه سنة خمس -[250]- وأربعمائة، وأخذ فِي مجلس التذكير والتدريس والفتوى والتصنيف، وكان له حظٌّ وافر من النَّظْم والنَّثْر. سمع ببوُشَنْج: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حمُّوَيْه السَّرْخَسِي، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. وبهَرَاة: أَبَا مُحَمَّد بْن أَبِي شُرَيْح. وبنَيْسابور: أَبَا عَبْد اللَّه الحاكم، وأبا عَبْد اللَّه بْن باموَيْه، وابن مَحْمِش. وببغداد: أَبَا الْحَسَن بْن الصَّلْت المُجْبِر، وأبا عُمَر بْن مَهْدِي، وعلي بْن عُمَر التّمّار. حَدَّثَنا عَنْهُ مسافر بْن مُحَمَّد، وأخوه أَحْمَد، وأبو المحاسن أسعد بْن زياد الماليني، وأبو الوقت عَبْد الأول. وعائشة بنت عبد الله البوشنجية. قال السمعاني أبو سعْد: سمعتُ يوسف بْن محمد بن فاروا الأندلسي يقول: سمعتُ عليّ بْن سُلَيْمَان المرادي يقول: كان أبو الْحَسَن عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل يقول: سمعتُ " الصحيح " من أَبِي سهل الحفصي، وأجازه لي أبو الْحَسَن الداودي، وإجازة الداودي أحب إلي من السماع من الحفصي، وسمعت أسعد يقول: كان شيخنا الداوديّ بقي أربعين سنة لا يأكل اللحم وقت تشويش التُّرْكُمان واختلاط النَّهْب، فأضرَّ به، فكان يأكل السَّمَك ويُصطاد له من نهرٍ كبير، فحُكي له أن بعض الأمراء أكل على حافة ذلك النهر، ونُفِضت سفرتُه، وما فضل فِي النَّهْر، فَمَا أكل السَّمَك بعد ذلك. قال أبو سعْد: وسمعتُ محمود بْن زياد الحنفي يقول: سمعتُ الْمُخْتَار بْن عَبْد الحميد البُوشَنْجيّ يقول: صلى الْإِمَام أبو الْحَسَن الداوديّ أربعين سنه، وكان يده خارجة من كُمّه استعمالًا للسُّنَّة، واحتياطًا لأحد القولين فِي وضع اليدين وهما مكشوفتان حالة السُّجود. قال أبو القاسم عبد الله بن علي أخو نظام المُلْك: كان أبو الْحَسَن الداودي لا تسكُن شفته من ذكر اللَّه، فحُكي أن مُزَيّنًا أراد أن يقص شاربه فقال: سكِّن شفَتَك. فقال: قلْ للزمان حَتَّى يَسْكُن. ودخل أخي النظام عليه، فقعد بين يديه، وتواضعَ له، فقال لَهُ: أيُّها الرجل، إنّك سلطان اللَّه على عباده، فانظر كيف تجيبه إذا سألك عَنْهُمْ. ومن شعر الداوديّ: -[251]- ربِّ تقبَّلْ عملي ... ولا تخيِّب أملي أَصْلِحْ أُموري كلّها ... قبل حُلُول الأَجَلِ وله: يا شاربَ الخمر اغتنِمْ توبةً ... قبل الْتِفاف الساقِ بالسّاق الموتُ سلطانٌ له سطوةٌ ... يأتي على المَسقيّ والسّاقيّ قال عَبْد الغافر الفارسي: وُلِد الداوديّ فِي ربيع الآخر سنة أربعٍ وسبعين وثلاثمائة. وقال الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الكُتُبيّ: تُوُفّي بفوُشَنْج فِي شوال. فُوشَنْج، ويقال بالباء، مدينة صغيرة بشين مُعْجَمَة على سبعة فراسخ من هَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - نوشروان بن شيرزاد بن أبي الفوارس، أبو محمد الديلمي الأصبهاني. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا بكر بن ريذة، وعاش نيفا وثمانين سنة. روى عنه أبو موسى، وقال: توفي في عشر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عُمر بْن محمد بْن عليّ، الإمام أبو حفص الشِّيرزيُّ السَّرْخسيُّ، [المتوفى: 529 هـ]
وشِيْرَز: قرية كبيرة من أعمال سرخس. ذكره ابن السَّمعاني في "الأنساب"، وقال: هو أستاذنا وشيخنا، كان على سيرة السَّلف من التوَّاضع وتَرْك التَّكلُّف. وكان إماماً محققاً، كثير التَّصانيف في الخلاف والنَّظر، كثير التِّلاوة. تفقَّه على جدِّي أبي المُظفَّر، وكان من أعيان أصحابه، وعلى أبي حامد الشُّجاعي. وسمع أبا عليّ الوخشي، وأبا الحسن محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، ومحمد بن عبد الملك المُظَفَّري، ومحمد بن أحمد بن ماجه الأبهري. سمعت منه "سنن أبي داود"، وعلَّقتُ عنه من الفقه، وتوفي رحمه الله في أول رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عليّ، الإمام أبو الفتْح الشِّيرَزِيّ، السَّرْخَسِيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
فقيه، فاضل، مُنَاظِر، شاعر، سَمِعَ بنفسه من جماعة كأبي نصر محمد بْن محمد الماهياني، ومحمد بْن عبد الواحد الدّقّاق، وأبي بَكْر عبد الغفّار الشِّيرُوِيّيّ. قُتِلَ في عاشر رجب بمَرْو فيمن قُتل، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - يَحْيَى بن الحَسَن بن عَليّ بن شيرزاد، أَبُو الشرف الكاوانيّ، [المتوفى: 616 هـ]
كاتب الإنشاء للسلطان طُغريل بن رسْلان السّلجوقيّ؛ سلطان عِراق العَجَم وأَذْرَبِيجَان. كَانَ بارعًا في الكتابة والإنشاء، والنّظم، والنَّثر، وَهُوَ مشهور بتلك الدّيار. وَلَهُ ديوان شِعر، ومن شعره: قل للعُذَيْب إذا رَأَيْت الضَّالا ... يهتزُّ مِن مرِّ النَّسيم شِمالاً روَّاك مِن ماء الغَمام سُلافةً ... وسقاك نَوء المرزمَين سِجالا |