معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصّابِرُ:
بالباء ثم الرّاء: سكة بمرو معروفة من محلة سلمة بأعلى البلد، ينسب إليها أبو المعالي يوسف بن محمد الفقيمي الصابري، كان أديبا عارفا عالما بأنواع العلوم وله شعر جيد بالعربيّة، سمع أبا عمرو الفضل بن أحمد بن متّويه الصوفي، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: عنه أخذت الأدب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7499- أم صابر
د ع: أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيها روى عنها إبراهيم بن صابر، عن أبيه عنها عن أبيها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الحرب خدعة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو صابي اليشكريّ.
ذكره وثيمة، فقال: كان أبو سيّد بني يشكر، وثبت مرة على إسلامه حين ارتدّ قومه، وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة، وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ، فردّوه عليه، ففارقهم، وكتب إلى خالد أبياتا منها: يا ابن الوليد بن المغيرة إنّني ... أبرا إليك من الجحود الكافر أعني مسيلمة الكذوب فإنّه ... واللَّه أشأم صحبة من ناشر [الكامل] في أبيات، ثم لحق بخالد فكان معه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنت نعيم بن مسعود الأشجعيّ.
قال ابن مندة: أدركت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وروت عن أبيها. وروى حديثها إبراهيم بن صابر، عن أبيه، عنها. |
سير أعلام النبلاء
|
3440- ابن صابر 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ, أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَابرٍ ابن كَاتبٍ البُخَارِيُّ المُؤَذِّنُ. رَوَى عَنْ: صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ, وَحَامِدِ بنِ سَهْلٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ حُرَيْثٍ, وَالحُسَيْنِ بنِ الوضَّاح, وَطَائِفَةٍ, وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْ صَالِحٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ غنجَار, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ عَلِيٍّ البُخَارِيُّ السنِّي. أرَّخ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سبع وسبعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 353"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 70". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن طرخان، ابن صابر:
4668- محمد بن طَرَخان 1: ابن بلتكين بن مبارز بُجْكَمَ، الإِمَامُ الفَاضِلُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ, النَّحْوِيُّ، أَبُو بَكْرٍ التُّركِي, البَغْدَادِيّ. سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَعبدَ الصَّمدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصريفيني، وأبا الحسن بن الغرِيق، وَابْن النَّقُّوْرِ، وَمَنْ بَعْدَهُم، وَصَحِبَ الحُمَيْدِيّ وَلاَزمه. وَكَتَبَ بِخطِّه الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ كِتَاب "الإِكمَال" مِنَ الأَمِيْرِ أَبِي نَصْرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَخَذَ الكَلاَمَ عَنْ أَبِي عبد الله القيرواني، وكان يورق الناس، وَخَطُّه جيدٌ مُعرب، وَكَانَ ذَا حَظٍّ مِنْ تَأَلُّه وَعِبَادَة وَأَورَاد، وَزُهْدٍ وَصدق، يُذْكَرُ بِإِجَابَة الدعوَة. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي، وَعَبدُ الجَلِيْل كُوتَاهُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ نَاصر. تُوُفِّيَ فِي ثَامنَ عَشَرَ صَفَرٍ, سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة, عَنْ سَبْع وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، رحمه الله. 4669- ابن صابر: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، مُفِيدُ دِمَشْقَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ سَيِّده. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بن أَبِي العَلاَءِ المَصِّيْصِيِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ أَبِي الحَدِيدِ، وَالفَقِيْه نصراً، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ السِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُهُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ بنُ صَابِرٍ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَمِعْنَا بِقِرَاءتِهِ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتحرزاً، عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: بَخيلٌ بِالإِفَادَة، وَكَانَ جَسَداً مُلِئَ حَسَداً. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 215"، والعبر "4/ 30"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 14". |
سير أعلام النبلاء
|
الصفاري، أبوه، ابن صابر:
5214- الصفاري: العَلاَّمَةُ، قَوَامُ الدِّيْنِ، أَبُو المَحَامِدِ حَمَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ شِيْث الوَائِلِيُّ، البُخَارِيُّ، الحَنَفِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِيِّ. سَمِعَ مِنْ أبيه، وإسماعيل ابن البيهقي. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ البَيْلَقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن سَالاَرَ الخُوَارِزْمِيّ، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوبِيّ، وَالحُسَيْن بن عُمَرَ التِّرْمِذِيّ الأَدِيْب، وَبرْهَان الإِسْلاَم عُمَر بن مَازَة، وَتَاج الإِسْلاَم مُحَمَّد بن طَاهِرٍ الخُدَابَاذِيّ، نَبَّأَنِي بِهَذَا أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5215- أبوه: العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ. سَمِعَ مِنْ وَالِده الإِمَام إِسْمَاعِيْل، وَعَلِيّ بن عُمَرَ بنِ خَنْبٍ البَزَّاز، وَعَبْد العَزِيْزِ بن المُسْتَقِرِّ الكَرْمِيْنِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ النَّسَفِيّ الأَدِيْب، وَشَيْخ الإِسْلاَم أَحْمَد بن عُثْمَانَ العَاصِمِي البَلْخِيّ، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَأَبُوْهُ: إِسْمَاعِيْل بنُ إِسْحَاقَ الوَائِلِي: رَوَى عَنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشُّرُوْطِيّ، وَعَبْد الغَافِر بن مُحَمَّدٍ الفارسي، وأبي عاصم محمد بن علي البَلْخِيّ. مَا ذكر لَهُ أَبُو العَلاَءِ وَفَاة. بقي إلى نحو سنة خمس مائة، وحدث عنه ولده. 5216- ابن صابر 1: الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ سَيِّدَةَ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنَ الشَّرِيْف النَّسِيْب، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، وَعَلِيّ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعِدَّة. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: أَبُو المَعَالِي شَابّ قَدِمَ مِنْ بَغْدَادَ لِلتجَارَة، سَمِعْتُ مِنْهُ "المُروءة" لِلضَّرَّابِ. وَقَالَ ابْنُ صَصْرَى: بَاعَ كتب أَبِيْهِ وعمه بثمن بخس، وأعرض في وَسط عُمُره عَنِ الخَيْر، ثُمَّ أَقلع، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَالشَّيْخ الموفق، والبهاء عبد الرحمن، وَالحَافِظ الضِّيَاء، وَعَبْد الحَقِّ بن خَلَفٍ، وَعُمَر بن المُنَجَّى، وَسَالِم وَيَحْيَى ابْنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، وَآخَرُوْنَ. وَلأَبِيْهِ فِيْهِ: بِأَبِي كُلُّ أَزرقِ العَيْنَيْنِ ... أَبيضِ الوَجْهِ لونُهُ كَاللُّجَيْنِ مَا تَأَمَّلتُ حُسْنَ عَيْنَيْهِ إِلاَّ ... زَادَنِي فَرحَةً وَقُرَّةَ عَيْنِ سَمِعَهُمَا منه السلفي. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 256". |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الصبر، والتصبر، والاصطبار، والمصابرة، والاحتمال.
(الفرق بين هذه الأسماء بحسب حال العبد في نفسه وحاله مع غيره:. - فإن حبس نفسه ومنعها عن إجابة داعي ما لا يحسن إن كان خلقا له وملكة سمي صبراً.. - وإن كان بتكلف وتمرن وتجرع لمرارته سمي تصبرا.. كما يدل عليه هذا البناء لغة، فإنه موضوع للتكلف كالتحلم والتشجع والتكرم والتحمل ونحوها وإذا تكلفه العبد واستدعاه صار سجية له.. كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ومن يتصبر يصبره الله)) (¬1) وكذلك العبد يتكلف التعفف حتى يصير التعفف له سجية، كذلك سائر الأخلاق .... - وأما الاصطبار فهو أبلغ من التصبر:. فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار، كما أن التكسب مقدمة الاكتساب، فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطباراً.. - وأما المصابرة فهي مقاومة الخصم في ميدان الصبر:. فإنها مفاعلة تستدعي وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فأمرهم بالصبر، وهو حال الصابر في نفسه والمصابرة وهي حالة في الصبر مع خصمه والمرابطة وهي الثبات واللزوم والإقامة على الصبر والمصابرة فقد يصبر العبد ولا يصابر، وقد يصابر ولا يرابط، وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى، فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى، وأن الفلاح موقوف عليها فقال: وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهي لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته) (¬2).. والفرق بين الاحتمال والصبر:. (أن الاحتمال للشيء يفيد كظم الغيظ فيه، والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر عن الشيء يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه) (¬3).. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (1469) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.. (¬2) ((عدة الصابرين)) لابن القيم – بتصرف- (ص 41).. (¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 22). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
Sabra: Pre 1967 Generation
صابرا كلمة عبرية مُشتقَّة من الكلمة العربية (الصبار) أو (التين الشوكي)، وقد تَردَّد المصطلح بمعناه الاجتماعي، لأول مرة، في أعقاب الحرب العالمية الأولى مباشرة حيث أطلق في مدرسة هرتزليا الثانوية في تل أبيب على التلاميذ اليهود من مواليد فلسطين والذين كانوا يُحسّون نقصاً حيال أقرانهم الأوربيين الأكثر تَفوُّقاً في الدراسة مما كان يجعلهم يلجأون إلى تعويض هذا الشعور بتَحدِّي هؤلاء الأوربيين بنوع من النشاط الخشن يرد لهم اعتبارهم. وقد تمثل ذلك النشاط في الإمساك بثمرات التين الشوكي وتقشيرها بالأيدي العارية، وهي مهارة يدوية تأتي بالمران والممارسة وليس من خلال الدراسة الفكرية. وقد أصبحت كلمة (الصابرا) تُطلَق اسماً على كل يهودي يُولَد في فلسطين. ومن المصطلحات الأخرى المرتبطة بها كلمة (شوتسباه) اليديشية التي تشير إلى مجموعة من الصفات مثل الجرأة الزائدة، التي قد تصل إلى حد الوقاحة، والسذاجة المختلطة بالذكاء. وحسب الرؤية الإسرائيلية الشائعة، فإن جيل الصابرا يتسم بالشوتسباه، أي الجرأ الزائدة هذه. ومن صفات الصابرا أيضاً ما يُسمَّى (تسيفتسوف إيحاد جادول)، وهي عبارة عبرية تعني (تصفيرة واحدة كبيرة)، وتشير إلى مقدرة جيل الصابرا على أن يسخر من كل المشاكل ويقابلها بهذه التصفيرة. ¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُصَابَرَةُ فِي اللُّغَةِ مَصْدَرُ صَابَرَ يُقَال: صَابَرَهُ مُصَابَرَةً: غَالَبَهُ فِي الصَّبْرِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيزِ {{اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا}} (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ أ - الْمُرَابَطَةُ: 2 - الْمُرَابَطَةُ فِي اللُّغَةِ مَصْدَرُ رَابَطَ، يُقَال رَابَطَ مُرَابَطَةً وَرِبَاطًا: لاَزَمَ الثَّغْرَ وَمَوْضِعَ الْمَخَافَةِ، وَوَاظَبَ عَلَى الأَْمْرِ وَلاَزَمَهُ. وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) . وَالْمُصَابَرَةُ أَعَمُّ مِنَ الْمُرَابَطَةِ. ب - الْمُجَاهَدَةُ: 3 - الْمُجَاهَدَةُ فِي اللُّغَةِ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْجَهْدِ أَيِ الطَّاقَةِ. وَقَال الْجُرْجَانِيُّ: الْمُجَاهَدَةُ فِي اللُّغَةِ الْمُحَارَبَةُ وَفِي الشَّرْعِ: مُحَارَبَةُ النَّفْسِ الأَْمَّارَةِ بِالسُّوءِ بِتَحْمِيلِهَا مَا يَشُقُّ عَلَيْهَا بِمَا هُوَ مَطْلُوبٌ فِي الشَّرْعِ (4) . وَالْعِلاَقَةُ بَيْنَ الْمُصَابَرَةِ وَالْمُجَاهَدَةِ هِيَ الْعُمُومُ وَالْخُصُوصُ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُصَابَرَةِ: الْمُصَابَرَةُ عَلَى الْعِبَادَاتِ 4 - نَقَل الْقُرْطُبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا}} (5) ، قَال: أَيْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ. قَال الْقُرْطُبِيُّ: قَوْل الْجُمْهُورِ إِنَّ مَعْنَى الْمُصَابَرَةِ فِي الآْيَةِ مُصَابَرَةُ الأَْعْدَاءِ (6) . كَمَا تَكُونُ الْمُصَابَرَةُ عَلَى غَيْرِ الصَّلاَةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ لأَِنَّ النَّفْسَ بِطَبْعِهَا تَنْفِرُ عَنِ الْعُبُودِيَّةِ، وَمِنَ الْعِبَادَاتِ مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِ الْكَسَل كَالصَّلاَةِ وَمِنْهَا مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِ الْبُخْل كَالزَّكَاةِ وَمِنْهَا مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِهِمَا جَمِيعًا كَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ (7) . الْمُصَابَرَةُ فِي الْجِهَادِ: 5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ فِي قِتَالٍ وَلَمْ يَزِدْ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَخَافُوا الْهَلاَكَ وَجَبَ الثَّبَاتُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَحَرُمَ عَلَيْهِمُ الْفِرَارُ (8) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} (9) . وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ يَحْرُمُ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ عِنْدَ تَلاَقِي الْجَيْشَيْنِ إِلاَّ إِذَا كَانَ الْفِرَارُ تَحَرُّفًا لِقِتَالٍ أَوْ تَحَيُّزًا إِلَى فِئَةٍ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَحَرُّفٌ ف 2، وَتَحَيُّزٌ ف 3) . وَيُشْتَرَطُ لِلْمُصَابَرَةِ أَنْ لاَ يَزِيدَ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ زَادَ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ فَلَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{الآْنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}} (10) ، لأَِنَّهُ لَمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل عَلَى الْمِائَةِ مُصَابَرَةَ الْمِائَتَيْنِ دَل ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ مُصَابَرَةُ مَا زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ، إِلاَّ أَنَّ الْفُقَهَاءَ قَالُوا: إِنَّهُ إِذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ لَهُمُ الْغَلَبَةَ عَلَى الْكُفَّارِ مَعَ كَوْنِهِمْ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلَيْهِمْ فَالأَْوْلَى لَهُمُ الْمُصَابَرَةُ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ الضَّابِطَ فِي ذَلِكَ هُوَ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُمْ يُقَاوِمُونَ الزِّيَادَةَ عَلَى مِثْلَيْهِمْ وَيَرْجُونَ الظَّفَرَ بِهِمْ فَالْحُكْمُ فِي هَذَا الْبَابِ لِغَالِبِ الرَّأْيِ وَأَكْبَرِ الظَّنِّ دُونَ الْعَدَدِ فَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْغُزَاةِ أَنَّهُمْ يُقَاوِمُونَهُمْ يَلْزَمُهُمُ الثَّبَاتُ وَالْمُصَابَرَةُ، وَإِنْ كَانُوا أَقَل عَدَدًا مِنْهُمْ (11) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (جِهَادٌ ف 37 وَمَا بَعْدَهَا وَتَوَلِّي ف 3) . مُصَادَرَةٌ التَّعْرِيفُ 1 - الْمُصَادَرَةُ لُغَةً: الْمُطَالَبَةُ بِشَيْءٍ بِإِلْحَاحٍ (12) ، وَيُقَال: صَادَرَتِ الدَّوْلَةُ الْمَال: إِذَا اسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةً لِمَالِكِهِ (13) . وَاصْطِلاَحًا: الاِسْتِيلاَءُ عَلَى مَال الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ أَخْذًا، أَوْ إِتْلاَفًا، أَوْ إِخْرَاجًا عَنْ مِلْكِهِ بِالْبَيْعِ عُقُوبَةً (14) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْغَرَامَةُ: 2 - الْغَرَامَةُ وَالْغُرْمُ وَالْمَغْرَمُ مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ مِنَ الْمَال وَمَا يُعْطَى مِنَ الْمَال عَلَى كُرْهٍ (15) . وَالْعِلاَقَةُ: أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُؤْخَذُ عَلَى كُرْهٍ. ب - الْمَكْسُ: 3 - الْمَكْسُ لُغَةً النَّقْصُ وَالظُّلْمُ، وَدَرَاهِمٌ كَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْ بَائِعِ السِّلَعِ فِي الأَْسْوَاقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (16) ، وَقَدْ غَلَبَ تَسْمِيَتُهُ فِيمَا يَأْخُذُهُ أَعْوَانُ السُّلْطَانِ ظُلْمًا عِنْدَ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ (17) وَالْعِلاَقَةُ: الأَْخْذُ عَلَى كُرْهٍ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلْمُصَادَرَةِ: 4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَخْذُ مَال الْمُسْلِمِ أَوْ إِتْلاَفُهُ أَوْ إِخْرَاجُهُ عَنْ مِلْكِهِ بِالْبَيْعِ عُقُوبَةً بِلاَ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ، لأَِنَّ الشَّرْعَ لَمْ يَرِدْ بِشَيْءِ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ يُقْتَدَى بِهِ، وَلأَِنَّ الْمَقْصُودَ بِالْعُقُوبَةِ التَّأْدِيبُ، وَالأَْدَبُ لاَ يَكُونُ بِالإِْتْلاَفِ. أَمَا النُّصُوصُ الْوَارِدَةُ فِي الْعُقُوبَةِ بِالْمَال: إِنَّمَا كَانَ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ ثُمَّ نُسِخَ، مِنْ ذَلِكَ: مَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فِي مَانِعِ الزَّكَاةِ بُخْلاً لاَ إِنْكَارًا لِوُجُوبِهَا: إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لاَ يَحِل لآِل مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْهَا شَيْءٌ (18) ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فِي سَارِقِ جَرِينِ الْجَبَل: فِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ (19) ، وَقَضَاؤُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَنَّ سَلَبَ مَنْ أُخِذَ وَهُوَ يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ لِمَنْ أَخَذَهُ (20) . كَانَ هَذَا كُلُّهُ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ ثُمَّ نُسِخَ، ثُمَّ انْعَقَدَ الإِْجْمَاعُ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَجُوزُ، وَعَادَتِ الْعُقُوبَاتُ عَلَى الْجَرَائِمِ فِي الأَْبْدَانِ (21) . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ فِي الْمَال حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ (22) ، وَقَال بَعْضُ مَشَائِخِ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ مِنْ جَوَازِ التَّعْزِيرِ بِمُصَادَرَةِ الأَْمْوَال فَمَعْنَاهُ: إِمْسَاكُ شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ عَنْهُ مُدَّةً لِيَنْزَجِرَ، ثُمَّ يُعِيدُهُ لَهُ الْحَاكِمُ، لاَ أَنْ يَأْخُذَهُ الْحَاكِمُ لِنَفْسِهِ، أَوْ لِبَيْتِ الْمَال كَمَا يَتَوَهَّمُهُ الظَّلَمَةُ، إِذْ لاَ يَجُوزُ لأَِحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَخْذُ مَال أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ قَال ابْنُ عَابِدِينَ: أَرَى أَنْ يَأْخُذَهَا الْحَاكِمُ فَيُمْسِكُهَا، فَإِنْ يَئِسَ مِنْ تَوْبَتِهِ يَصْرِفُهَا عَلَى مَا يَرَاهُ وَقَال: وَالْحَاصِل أَنَّ الْمَذْهَبَ عَدَمُ التَّعْزِيرِ بِأَخْذِ الْمَال (23) . وَقَال: وَذَكَرَ الطَّرَسُوسِيُّ فِي مُؤَلَّفٍ لَهُ: أَنَّ مُصَادَرَةَ السُّلْطَانِ لأَِرْبَابِ الأَْمْوَال لاَ تَجُوزُ إِلاَّ لِعُمَّال بَيْتِ الْمَال مُسْتَدِلًّا بِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَادَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَعَزَلَهُ، وَأَخَذَ مِنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ثُمَّ دَعَاهُ لِلْعَمَل فَأَبَى، قَال: وَأَرَادَ بِعُمَّال بَيْتِ الْمَال: خَدَمَتُهُ الَّذِينَ يَجْبُونَ أَمْوَالَهُ، وَمِنْهُمْ كَتَبَتُهُ إِذَا تَوَسَّعُوا فِي الأَْمْوَال، لأَِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى خِيَانَتِهِمْ وَيَلْحَقُ بِهِمْ كَتَبَةُ الأَْوْقَافِ وَنُظَّارُهَا، إِذَا تَوَسَّعُوا فِي الأَْمْوَال وَتَعَاطَوْا أَنْوَاعَ اللَّهْوِ، وَبِنَاءَ الأَْمَاكِنِ، فَلِلْحَاكِمِ فِي هَذَا الْحَال: أَخْذُ الأَْمْوَال مِنْهُمْ، وَعَزْلُهُمْ، فَإِنْ عَرَفَ خِيَانَتَهُمْ فِي وَقْفٍ مُعَيَّنٍ رَدَّ الْمَال إِلَيْهِ، وَإِلاَّ وَضَعَهُ فِي بَيْتِ الْمَال (24) . وَقَال أَبُو يُوسُفَ وَابْنُ تَيْمِيَّةَ وَابْنُ الْقَيِّمِ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ الْعُقُوبَةَ بِالْمَال سَائِغَةٌ، وَهُوَ الْقَوْل الْقَدِيمُ لِلإِْمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (25) . وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي التَّعْزِيرِ بِأَخْذِ الْمَال يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (تَعْزِيرٌ ف 20) . __________ (1) سورة آل عمران / 200. (2) المعجم الوسيط وتفسير القرطبي 4 / 322 - 323، والمفردات في غريب القرآن. (3) المعجم الوسيط، وتفسير القرطبي 4 / 323، والمفردات في غريب القرآن. (4) المفردات في غريب القرآن، ودليل الفالحين 1 / 293، والتعريفات للجرجاني، وقواعد الفقه للبركتي. (5) سورة آل عمران / 200. (6) تفسير القرطبي 4 / 323، ودليل الفالحين 1 / 137 وما بعدها. (7) إحياء علوم الدين 4 / 68، والقرطبي 1 / 371. (8) بدائع الصنائع 7 / 98 - 99، المهذب للشيرازي 2 / 233، والمغني لابن قدامة 8 / 483 - 484، وتفسير القرطبي 7 / 380 وما بعدها. (9) سورة الأنفال / 45. (10) سورة الأنفال / 66. (11) تفسير القرطبي 7 / 380 - 382، 8 / 44 - 45، ومغني المحتاج 4 / 224 - 226، والمهذب 2 / 234، والبدائع 7 / 98 - 99، والمغني 8 / 484 - 486. (12) القاموس المحيط. (13) المعجم الوسيط. (14) كشاف القناع 6 / 125، وحاشية العدوي على هامش الخرشي 8 / 110، وشرح الزرقاني 8 / 115، والدر المختار وابن عابدين عليه 2 / 9. (15) لسان العرب، وقواعد الفقه للبركتي مادة: غرم. (16) القاموس المحيط. (17) المصباح المنير. (18) حديث: " إنا آخذوها وشطر إبله ". أخرجه النسائي (5 / 14 - 15) من حديث معاوية بن حيوة، وقال أحمد صالح الإسناد، وكذا في التلخيص لابن حجر (2 / 161) . (19) حديث: " فيه غرامة مثليه وجلدات نكال ". أخرجه النسائي (8 / 86) من حديث عبد الله بن عمرو. (20) حديث: " قضاؤه ﷺ أن سلب من أخذ وهو يصيد في حرم المدينة ". أخرجه مسلم (2 / 993) من حديث سعد بن أبي وقاص. (21) المغني 8 / 326، وكشاف القناع 6 / 124 - 125، والمهذب 1 / 148، وحاشية الشبراملسي في ذيل نهاية المحتاج 8 / 19، وابن عابدين 3 / 178 - 179، والشرح الصغير 4 / 504، وحاشية البناني على الزرقاني 8 / 115، وفتح القدير 5 / 112 - 113 (22) حديث: " ليس في المال حق سوى الزكاة ". أخرجه ابن ماجه (1 / 570) من حديث فاطمة بنت قيس، وذكر ابن حجر في التلخيص (2 / 160) أن في إسناده راويًا ضعيفًا. (23) ابن عابدين 3 / 178. (24) رد المحتار 4 / 285. (25) حاشية ابن عابدين 3 / 178 - 179، وتبيين الحقائق 3 / 208، تبصرة الحكام 2 / 202، وحاشية العدوي على هامش الخرشي 8 / 110، وكشاف القناع 6 / 124 - 125، والطرق الحكمية لابن قيم الجوزية 312 - 313، وحاشية القليوبي 1 / 100، وحاشية الشرواني 1 / 390. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن صابر بن كاتب، أبو بكر البخاري المؤذن. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن الحُسين، ومُعاذ بن عبد الله الصرام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وإسحاق بن محمد بن حمدان الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - بَصير بن صابر بن داود، أبو محمد البُخاريُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: أسْباط بن الْيَسَع، وأبا عبد الله بن أبي حفص، والبخاريّين. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن عمر، وسهل بن عثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - نصر بن أحمد بن محمد بن صابر بن كاتب البخاري. [المتوفى: 372 هـ]
يَرْوِي عَنْ: جدّه، ومحمد بن محمد المزدكي القَزْوينيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن محمد بن صابر بن كاتب، أبو عمرو البُخَارِي المؤذّن، [المتوفى: 377 هـ]
مُسْنِد بُخارَى. رَوَى عَنْ: صالح بن محمد جَزَرَة، وحامد بن سهل، ومحمد بن حُرَيْث، والحسين بن الحسن بن الوضّاح، والبُخَاريّين. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد غُنْجَار، وأحمد بن عبد الرحمن الشّيرازي، وأبو نصر أحمد بن علي البُخَاري السُّني وجماعة. وَرَّخه أبو بكر السّمعاني في " أماليه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر، أبو محمد البغدادي النّاقد الصيرفي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: أبا خبيب العباس ابن البرتي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الْجَوْهَرِي. ووثّقه عُبَيْد الله الأزهري. تُوُفّي في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر بْن عُمَر، أبو القاسم السُّلَميّ الدمشقي أخو عَبْد الرحمن، ويُعرف بابن سيده. [المتوفى: 493 هـ]
محدِّث مشهور، كُتُب الكثير، وسمع واستنسخ، وروى عَنْ الحافظ عَبْد العزيز الكتّانيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الحديد، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء. روى عَنْهُ أبو القاسم بْن مقاتل. وعاش إحدى وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عليّ بْن صابر بْن عمر، المحدّث أبو محمد السُّلَميّ الدّمشقيّ، ويعرف بابن سَيّده. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم بن أبي العلاء، وأبا عبد الله بن أبي الحديد، وأبا الفتح نصرًا المقدسيّ، وخلْقًا بعدهم. قَالَ ابن عساكر: سمعنا بقراءته الكثير، وكان ثقة متحرّزًا، وُلِد سنة إحدى وستّين وأربعمائة. -[176]- قلت: روى عَنْهُ الحافظان: السّلَفيّ، وابن عساكر. وتوفي في رمضان، وهو والد أَبِي المعالي عَبْد الله. قَالَ السّلَفيّ: كَانَ قارئ الحديث بدمشق، وكان ثقة، سيء الخلق، بخيلًا بالإفادة، جسدا ملئ حسدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عَبْد الصَّبور بْن عَبْد السّلام بْن أبي الفضل، أبو صابر الهَرَويّ، الفاميّ، التّاجر. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وكان صالحًا، كثير الخير، مشتغلًا بنفسه. سمع أبا إِسْمَاعِيل عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وأبا عامر مُحَمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وإلياس بْن مُضَر البالكيّ، وحدَّث " بجامع التِّرْمِذيّ " عن أبي عامر. وكان من التّجّار -[49]- المعروفين، صَدوقًا أمينًا، ورد بغداد حاجًّا سنة تسع وثلاثين وحدَّث بها " بجامع التِّرْمِذيّ "، ورواه أيضًا بهَمَذان. قلت: روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وأبو الحسن علي ابن نجا الواعظ الحنبليّ، وأحمد بْن الْحَسَن العاقُوليّ، وآخرون. تُوُفّي بَهَراة فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عبد الله ابن المحدِّث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر السُّلَميّ، أَبُو المعالي الدمشقي، ويُعرف بابن سيده. [المتوفى: 576 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وتسعين وأربع مائة. وسمع الشريف أَبَا القاسم النسيب، وأبا طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ، وابن الموازيني، وطبقتهم. -[584]- وحدث ببغداد فسمع منه الحافظ أَبُو سعد السمعانيّ كتاب " المروءة ". وذكره فِي " الذيل " فقال: شابٌ قدِم بغداد للتجارة. وذكره أَبُو المواهب بْن صَصْرَى فِي " معجمه " فقال: باع كُتُب أَبِيهِ وعمه بثمنٍ بخْس، وأعرض عَن الخير فِي وسط عمره، ثم أقلعَ فِي آخره. وسُمع منه مِن النُّسَخ التي بأيدي الناس. وتُوُفي فِي رجب. قلت: وَرَوَى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغنيّ، والشيخان أبو عمر والموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والشمس عُمَر بْن المنجى، وسالم بْن عَبْد الرزاق، وأخوه يحيى، وعبد الحق بْن خَلَف، والحافظ الضياء، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - يعقوبُ بن صابر بن بركات، الأَديبُ أبو يوسُف القُرَشيُّ الحَرّانيُّ ثمّ البَغْداديُّ المَنْجَنِيقيُّ الشَّاعر. [المتوفى: 626 هـ]
لَهُ ديوان. وكان مِن فحول الشعراء بالعِراق. وُلِدَ سَنَة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من هِبَة الله بن عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ. وحدَّث؛ كتب عنه ابن الحاجب، وغيرُه. ومن شِعره: شَكَوْتُ مِنْه إِلَيْهِ جَوْرَه فَبَكَى ... واحْمَرَّ مِنْ خجلٍ واصْفَرَّ مِنْ وَجَلِ فالوَرْدُ والياسَمِين الغَضّ منغمسٌ ... في الطَّلِّ بَيْنَ البُكَا والعُذْر والعَذْلِ تُوُفّي في صفر. وكان مُقَدَّم المَنجّنيقيّين ببغداد. وما زال مُغْرًى بآداب السيف والقلم -[827]- وصناعة السلاح والرياضة. اشتهر بذلك فلم يلحقْه أحدٌ في عصره؛ في دِرايته وفَهْمه، لذلك صَنَّف كتابًا سمّاه " عُمْدة المسالك في سياسة الممالك " يتضمّن أحوالَ الحُروب وتعبئتها وفتح الثغور وبناء الحصون وأحوال الفروسية والهندسة إلى أشباه ذلك. وكان شيخًا لطيفًا، كثيرَ التّواضع والتَّودَد، شريفَ النَّفْس، طيّبَ المُحاورة، بديعَ النَّظْم. وكان ذا منزلةٍ عظيمة عند الإمام النّاصر. روى عنه العفيفُ عليُّ بن عَدْلان المترجم المَوْصِليّ. وقد طَوَّل ابن خَلّكان ترجمَتَهُ في خَمْسِ ورقات وقال: لقبه نجم الدّين ابن صابر. ومن شِعْره في جاريته السوداء: وجَارِيةٍ مِنْ بَنَاتِ الحُبُوش ... بذَاتِ جُفُون صحاحٍ مِرَاض تَعشَّقْتُها للتَّصابي فَشِبْتُ ... غَرَامًا ولم أَكُ بالشَّيْبِ راض وكُنْتُ أُعِّيرُهَا بالسَّواد ... فَصَارَت تُعَيِّرُني بالبَيَاض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر أَبُو طالبٍ السُّلَميّ الدّمشقيّ الزاهدُ ويُعرَفُ بابن سَيِّدَةَ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا طاهر الخُشُوعي بدمشقَ. وإسماعيل بنَ ياسينَ، وغيرَه بمصر. وهو من بيتِ الحديث والرِّواية، كان جَدُّه أَبُو القاسم مُحَدَّث الشام في -[252]- وقتِه، سَمِعَ ما لا يُوصَفُ كثرةً وأخذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ، وابنُ عساكر. وكان أَبُوه عَبْد اللَّه من بقايا المسندين بدمشق رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو سعد السَّمعانيّ مَعَ تقدَّمِه وذكره فِي " تاريخ بغداد ". وكانَ أَبُو طَالِب مشهورًا بالصلاحِ، والدين، والفضيلةِ عَلَى طريقة الصوفية. وله كلامٌ فِي الطريقِ، وكانَ مليحَ الشكلِ، كريمَ النفسِ، مُطَّرحًا للتكلُّف، يَخْضبُ بالحِنَّاءِ. وكانَ كثيرَ الأسفارِ، ثمّ صارَ شيخًا للحديثِ بالعزيَّة التي عَلَى الشَّرف. رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، فقالَ: أخبرنا الشيخُ العابدُ الوَرع شيخُ الطائفة، ثمّ ذكر حديثًا. وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسي، وأَبُو عَلِيّ ابنُ الخَلَّال، والشرفُ أَحْمَد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ، وأَبُو الفضل محمدٌ الذهبي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، والجمال عبد الله الجزائري، والعلاء ابن البَقَّال، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي سابع المحرَّم بدمشق. وكانت لَهُ دنيا وثروةٌ فأبادَها وتَزَهَّدَ، وجاوَرَ مدّةً. ثمّ لَمَّا قَدِمَ أَبُو حفص السُّهْرَوَرْدِي دمشقَ، لَبِسَ منه وصَحِبهُ إلى بغداد وسَمِعَ بِهَا من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة. قَالَ ابنُ النّجّار: لم أرَ إنسانًا كاملًا غيرَه، اجتمعتُ بِهِ كثيرًا ببغداد ودمشقَ وبيتَ المقدس. وهو زاهدٌ عابد، ورعٌ، تقيٌ، كثيرُ الصلاةِ والصيامِ، كتبَ بخطِّه الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بن محمد بن صابر بن محمد بن صابر بن منذر، الحافظ المُتْقِن، ضياء الدّين أبو جعفر القَيّسيّ الأندلُسيّ المالقيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد بمالقة سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة. وسمع الكثير ببلاد المغرب، -[51]- وحجّ، وسمع بمصر، وقدِم دمشق فسمع من أصحاب يحيى الثّقفيّ، وكتب بخطّه الكثير، وكان سريع الكتابة والقراءة، شديد العناية بالطّلب، كثير الفوائد، ديِّنًا، فاضلًا، جيّد المشاركة في العلوم. كتب عنه الشّريف عزّ الدّين، وآحاد الطَّلَبَة، ومات شابًّا في ثامن شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - أيّوب بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بن سالم، الإمام، العالم، بهاء الدين، أبو صابر ابن النّحّاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرس القليجيَّة وشيخ الحديث بها. وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة وسمع من مُكَرَّم والموفَّق يعيش وابن رواحة وابن خليل وجماعة بحلب وقال لنا: إنّه سمع من ابن روزبة " صحيح الْبُخَارِيّ " وسمع ببغداد من أبي إسحاق الكاشْغَريّ وأبي بَكْر ابن -[902]- الخازن وأبي بكر ابن النّحّال وابن العليق وفضل اللَّه الجيليّ وابن السَّكَن وغيرهم، وسمع بالقاهرة من يُوسُف السّاوي وغيره. وبمكة من شُعيب الزّعفرانيّ وبهاء الدين ابن الْجُمّيْزيّ. وقدِم دمشق من حلب فقيرًا، فنزل بالخانكاه مُدّة. ثُمَّ أُعطي تدريس القليجيّة وكان شيخًا فاضلًا، مطبوعًا، حَسَن الأخلاق، صحيح الاعتقاد، كثير المسموع، مُحبًّا للحديث. روى " سُنَن الدارقطني " وأشياء كثيرة. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال ودفن بمقابر الصوفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي (1/ 463) منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان صابري
تركي. المتوفى: سنة 1000 ألف. وله في (الزبدة) خمسة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عدة الصابرين، وذخيرة الشاكرين
في مجلد. للعلامة، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن القيم الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الصبور، الشكور، العلي، الكبير.. الخ) . ذكر فيه: فضائل الصبر والشكر، والغنى والفقر. قال: لما كان الإيمان نصفين: نصفه: صبر، ونصفه: شكر. وضعت هذا الكتاب: للتعريف بشدة الحاجة إليها. على: ست وعشرين بابا، وخاتمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن وكيع.
قال ابن حبان: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لما خلق الله الفردوس قالت: رب زينى. قال: زينتك بالحسن والحسين. رواه عنه الفضل بن يوسف القصبانى. وهذا كذب. |
|
مُقاوَمَةُ العَدُوِّ ومُغالَبَتُهُ في مَيْدانِ القِتالِ.
Enduring with patience: Resisting the enemy and struggling with them in the battlefield. |