نتائج البحث عن (صَبَحَ ) 41 نتيجة

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو منتشرا عريضا فِي الْأُفق وَيزِيد فِي النُّور والضياء وَلَا يعقبه الظلام وَلذَا سمي بالصادق. فِي جَوَاهِر الْفَتَاوَى وَذَلِكَ أَي وَقت الصُّبْح سبع اللَّيْل.

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: فِي مِفْتَاح الصَّلَاة أَن المراحل الْأَرْبَعَة ترْتَفع وتهبط فِي الْأَيَّام المعتدلة على هَذَا الْقيَاس وَفِي الْأَيَّام الطَّوِيلَة تزداد والقصيرة تقل، فَفِي النّصْف الْأَخير فِي الصُّبْح تكون الشَّمْس على مرحلَتَيْنِ ثابرة، فَإِذا كنت على سفر يفضل التَّعْجِيل بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذا مَا تبين فَسَادهَا يُمكن لَك اعادتها. وظاهرا المُرَاد من الْأُفق لَيْسَ الجو، وَإِلَّا فَإِن التجربة تثبت أَن بعد انتشار النُّور فِي الجو حَتَّى طُلُوع الشَّمْس لَا يفصلهما أَكثر من ثَلَاثَة مراحل وَبعد الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هُنَاكَ مرحلة وَاحِدَة، إِذا وَبِنَاء على الإختلاف فَإِن الصَّلَاة فِي الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هِيَ فِي غَايَة الإستحباب.

الصُّبْح الْكَاذِب

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الْكَاذِب: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو طولا ثمَّ يعقبه الظلام فَهُوَ يخبر عَن مُضِيّ اللَّيْل وشروع النَّهَار وَلَيْسَ بِحَسب الْوَاقِع كَذَلِك وَلذَا سمي كَاذِبًا وَلَا عِبْرَة بِهِ لقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا يَغُرنكُمْ الْفجْر المستطيل وَلَكِن كلوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يطلع الْفجْر المستطير.
أَصْبَحَ الصباحُالجذر: ص ب ح

مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها.

الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر».

أَصْبَح لها صدًى واسعًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَصْبَح لها صدًى واسعًاالجذر: و س ع

مثال: أَصْبَح لها صدًى واسعًا في البلادالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -أصبح لها صدًى واسعٌ في البلاد [فصيحة] التعليق: كلمة «واسع» صفة لـ «صدًى»، و «صَدًى» اسم «أصبح» مرفوع بضمة مقدرة، ولهذا تكون «واسع» مرفوعة.
قَبْل الصُّبْح بلحظاتالجذر: ق ب ل

مثال: جَاء قبل الصبح بلحظاتالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «قبل» غير مصغرة.

الصواب والرتبة: -جاء قبل الصبح بلحظات [فصيحة]-جاء قُبيل الصبح بلحظات [فصيحة] التعليق: تستعمل «قُبَيل»، تصغير قَبْل، للدلالة على أن المجيء تم قَبْل الصبح بقليل، كما يجوز استعمال «قَبْل» للدلالة على الظرف مطلقًا أي أن المجيء تم قبل الصبح وليس بعده.
الصُّبح الصادق: هو البياض الذي يبدو منتشراً عريضاً في الأُفق ويزيد في النور والضياء ولا يعقبه الظلامُ، والصبح الكاذب: هو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام والتفاوت بينهما بثلاث دَرَج في غالب البلاد كما بين الشفقين الأحمر والأبيض بعد غروب الشمس.
(صَبَحَ)الصَّادُ وَالْبَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُطَّرِدٌ. وَهُوَ لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ قَالُوا: أَصْلُهُ الْحُمْرَةُ. قَالُوا: وَسُمِّيَ الصُّبْحُ صُبْحًا لِحُمْرَتِهِ، كَمَا سُمِّيَ الْمِصْبَاحُ مِصْبَاحًا لِحُمْرَتِهِ. قَالُوا: وَلِذَلِكَ يُقَالُ: وَجْهٌ صَبِيحٌ. وَالصَّبَاحُ: نُورُ النَّهَارِ. وَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ يُفَرَّعُ. فَقَالُوا: لِشُرْبِ الْغَدَاةِ الصَّبُوحِ، وَقَدِ اصْطَبَحَ، وَتِلْكَ هِيَ الْجَاشِرِيَّةُ. قَالَ:

إِذَا مَا اصْطَبَحْنَا الْجَاشِرِيَّةَ لَمْ نُبَلْ...أَمِيرًا وَإِنْ كَانَ الْأَمِيرُ مِنَ الْأَزْدِ

وَيُقَالُ: " أَكْذَبُ مِنَ الْأَخِيذِ الصَّبْحَانِ "، يَعْنُونَ الْأَسِيرَ الْمُصْطَبِحَ، وَأَصْلُهُ أَنَّ قَوْمًا أَسَرُوا رَجُلًا، فَسَأَلُوهُ عَنْ حَيِّهِ فَكَذَبَهُمْ وَأَوْمَأَ إِلَى شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، فَطَعَنُوهُ فَسَبَقَ اللَّبَنُ الَّذِي كَانَ اصْطَبَحَهُ الدَّمَ، فَقَالُوا: " أَكْذَبُ مِنَ الْأَخِيذِ الصَّبْحَانِ ". وَالْمِصْبَاحُ: النَّاقَةُ تَبْرُكُ فِي مُعَرَّسِهَا فَلَا تَنْبَعِثُ حَتَّى تُصْبِحَ. وَالتَّصَبُّحُ: النَّوْمُ بِالْغَدَاةِ. وَيَوْمُ الصَّبَاحِ: يَوْمَ الْغَارَةِ. قَالَ الْأَعْشَى:

بِهِ تَرْعُفُ الْأَلْفَ إِذْ أُرْسِلَتْ...غَدَاةَ الصَّبَاحِ إِذَا النَّقْعُ ثَارَاوَيُقَالُ: أَتَيْتُهُ أُصْبُوحَةَ كُلِّ يَوْمٍ، وَلَقِيتُهُ ذَا صَبُوحٍ. وَالْمَصَابِيحُ: الْأَقْدَاحُ الَّتِي يُصْطَبَحُ بِهَا. وَيُقَالُ: أَتَانَا لِصُبْحِ خَامِسَةٍ وَصِبْحِ خَامِسَةٍ.

وَمِنَ الْكَلِمَةِ الْأُولَى: الصَّبَحُ: شِدَّةُ حُمْرَةٍ فِي الشَّعَرِ ; يُقَالُ أَسَدٌ أَصْبَحُ.

بَاب الصُّبْح وأسمائه

المخصص

صَاحب الْعين الصُّبْحُ والصَّبِيحَةُ والصَّبَاحُ والإصْبَاحُ والمُصْبَحُ أوَّلُ النَّهَارِ وَقد اصْبَحَ القومُ دَخَلُوا فِي الصَّباح كَمَا يُقَال أمْسَوا دَخَلُوا فِي المَسَاء وَفِي التَّنْزِيل {{وإنَّكُم لَتَمُرُّون عَلَيْهِم مُصٍبِحِينَ}} {{الصافات 137}} ويُدْعَى للرَّجل صَبَّحَكَ اللهُ بخَيْرٍ وصَبَّحْنَا القومَ أتَيْنَاهُم غُدْوَة وَقَالُوا الإصْبَاحُ والإمْسَاءُ كَأَنَّهُ جَمْعُ صُبُح ومُسْىٍ ابْن السّكيت أتَيْتُه صُبْحَ خَامِسَة وصَبْحَ خَامِسَة صَاحب الْعين التَّصَبُّح النَّوم بالغَدَاةِ وَهِي الصُّبْحَةُ والصِّبْحَة والصَّبُوح مَا أُكِلَ وشُرِبَ وحُلِبَ صَباحاً واصْطَبَحَ وَقيل الصَّبُوحُ مَا شُرِبَ بالغدَاةِ حارًّا والصُّبْحَة مَا تُعُلِّل بِهِ غُدْوَةً ولقيتُه ذَا صباحٍ وذاتَ صَبْحَةٍ أَي حِين أصْبَحَ وصَبَحْتُهم شَرًّا أصْبَحَهُم صَبْحاً وصَبَحَتْهُم الخيلُ أَتَتْهُمْ صَبَاحاً وصَبَحْتُ الإبلَ أصْبَحُها صَبْحاً سَقَيْتُها صَبَاحاً وصَبَّحْتُ القومَ الماءَ وَرَدْتُهُ بهم صَبَاحاً أَبُو حنيفَة الفَجْرُ أولُ ضَوْءٍ تَراه من الصَّبَاح وهما فَجْرَانِ الأوَّلُ مِنْهُمَا ذَنَبُ السِّرْحَانِ وَهُوَ الْفجْر الكاذِبُ ترَاهُ مُسْتَدقّاً صاعداً من غير اعْتِراض وَهُوَ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَام وَلَا الشرابَ على الصَّائِم وَالْآخر الْفجْر الصادقٌ وَهُوَ المُسْتَعْرِضُ فَأَما الصُّبْحُ فَلَا يُقَال فِيهِ إِلَّا صُبح صادِق وَالَّذِي يَلِي الْفجْر من اللَّيْل هُوَ السَّحْرُ والسُّحْرَةُ والسَّدَفُ أوَّلُ شَيْء من الصُّبْح وَيُقَال للسَّدَفِ الغَطَاطُ والغُطَاطُ والبَرِيمُ والشَّمِيطُ أَي قد اشْتَمَطَ فِي الظُّلْمَةِ فَأَنت ترَاهُ بَياضاً فِي سَوادٍ وتَبَاشِيرُ الصُّبْح أوَّلُ مَا يّبْدُوا مِنْهُ الْفَارِسِي وَلَا واحدَ لَهَا وَلَا نظيرَ إِلَّا حَرْفانِ التَّعَاشِيبُ والتَّعَاجِيبُ وتَبَاشِيرُ كلِّ شَيْء أوَّلُه صَاحب الْعين أفْراط الصباحِ أوائلُ تَبَاشِيره الواحدُ فَرَطٌ وَأنْشد

(بَاكَرْتُه قبلَ الغَطَاطِ اللُّغْطِ ...
وَقَبْلَ أفْرَاطِ الصَّبَاح الفُرَّطِ)

أَبُو حنيفَة وَيُقَال حِينَئِذٍ فَتَقَ الصَّباحُ يَفْتُقُ فُتُوقاً وانْفَتَقَ ابْن دُرَيْد صُبْحٌ فَتِيقٌ مُشْرِقُ أَبُو حنيفَة انْشَقَّ الصُّبْحُ وانْصَاحَ ساحَ سُيُوحاً وانْبَسَطَ وانْفَسَحَ وأَفْصَحَ وفَجَرَ يَفْجُرث فَجْراً وتَفَجَّرَ وانْفَجَرَ عَنهُ الليلُ الْفَارِسِي أفْجَرْنَا دَخَلْنَا فِي الفَجْرِ وَأنْشد
(فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أهَبَّت بِسُدْفَةٍ ...
عَلاَجِيمَ عَيْنٍ ابْنَي صُبَاحٍ تُثِيرُهَا)

ابْن السّكيت أنْتَ مُفْجِرٌ من ذَلِك الوقتِ إِلَى أَن تَطْلُعَ الشمسُ صَاحب الْعين عَطَسَ الصُّبْحُ انْفَلَقَ وَبِه سُمِّيَ عَاطِساً غَيره عَمُودُ الصُّبْح ابتداءُ ضَوْئِه أَبُو حنيفَة فَإِذا انْتَشَر يَمِينا وَشمَالًا قَالُوا لاَحَ الفَلَقُ والفَرَقُ وَقد انْفَلَقَ وانْفَرَقَ صَاحب الْعين فَلَقَهُ اللهُ أبداه وأوْضَحَهُ وَفِي التَّنْزِيل {{فالِقُ الإِصٍبَاحِ}} {{الْأَنْعَام 96}} أَبُو حنيفَة وَهُوَ حينئذٍ الصَّدِيعُ لانْصَدَاعِهِ من اللَّيْل وَيُقَال حِينَئِذٍ نَوَّرَ صَاحب الْعين وَهُوَ النُّورُ والجمعُ أنْوَارٌ أَبُو زيد وَقد نَارَ نَوْراً وأنار واسْتَنَارَ واسْتَنَرْتُ بِهِ اسْتَمْدَدْتُ شُعَاعَهُ وأنارَ النُّورُ المَكَانَ والمَنارةٌ والمَنَارُ النُّورُ أَبُو حنيفَة أضَاءَ وَضَاءَ وَهُوَ الضَّوءُ والضُّوءُ غير وَاحِد وَهُوَ الضِّياءُ وَفِي التَّنْزِيل {{جَعَلَ الشمسَ ضِيَاءً}} {{يُونُس 5}} الْفَارِسِي الضِيَاءُ لَا يَخْلُو فِي قَوْله تَعَالَى {{جَعَلَ الشمسَ ضِيَاءً}} من أحد أَمريْن إِمَّا أَن يكونَ جَمْعَ ضَوْءٍ كَسَوْطٍ وسِيَاطٍ وحَوْضٍ وحِيَاضٍ أَو مَصْدَرَ ضَاءَ يَضُوءُ ضِيَاءً كَقَوْلِه عاذَ عِياذاً وقامَ قيَاما وعَادَ عِيادةً وعَلى أَي الْوَجْهَيْنِ جَعَلْتَ فالمضافُ محذوفٌ الْمَعْنى جَعَلَ الشَّمْس ذَا ضِيَاءٍ والقَمَر ذَا نورٍ أَو يكونُ جُعلا النورَ والضَّياءَ لِكَثْرَة ذَلِك مِنْهُمَا فَأَما كونُ الهمزةِ فِي مَوضِع الْعين من ضِياء فَيكون على الْقلب كَأَنَّهُ قَدَّم اللامَ الَّتِي هِيَ همزَة إِلَى مَوضِع الْعين وأخَّرَ الْعين الَّتِي هِيَ وَاو إِلَى مَوضِع اللَّام فَلَمَّا وَقعت طَرَفاً بعد الألفِ انقلبتْ همزَة كَمَا انقلبتْ فِي شَقَاءٍ وغَلاَءٍ وَهَذَا إِذا قَدِّرْتَه جمعا كَانَ أسْوَغَ أَلا تَرَى أَنهم قَالُوا قَوْسٌ وقِسِيٌّ فَصَحَّحُوا الواحدَ وقلبوا فِي الْجمع وَإِذا قَدَّرْتَهُ مَصْدراً كَانَ أبْعدَ لِأَن المَصْدَرَ يَجْرِي على فِعْلِهِ فِي الصِّحَّة والاعتِلاَلِ والقلبُ ضَرْبٌ من الاعتلالِ وَإِذا لم يكن فِي الْفِعْل لم يَنْبَغِ أَن يكونَ فِي المصدرِ أَيْضا أَلا تَرَى أَنهم قَالُوا لاَوَذَ لِوَاذاً وبايَعَ بِيَاعاً فصححوها فِي الْمصدر لصحتها فِي الْفِعْل وَقَالُوا قَامَ قيَاما فأعَلُّوه لاعتلاله فِي الفَعْل أَبُو حنيفَة السُّطُوع كالضِّيَاءِ وَقد سَطَعَ يَسْطَعُ سُطُوعاً صَاحب الْعين السَّطِيعُ الصُّبْحُ أَبُو عبيد جَشَرَ الصُّبْحُ يَجْشُرُ جُشَوراً طَلَعَ وَمِنْه الشَّرْبَةُ الجَاشِرِيَّةُ للَّتِي مَعَ السَّحَرِ أَبُو حنيفَة الجُشّور السُّكثوع جَشَرَ يَجْشُرُ فَإِذا احْمرَّ بعد ذَلِك واتَّسَعَ فقد بَلَجَ يَبْلُجُ بُلُوجاً وانْبَلَجَ وتَبَلَّجَ فَهُوَ أبْلَجُ وَهِي البُلْجَة والبَلْجَةُ أَبُو عبيد جِئْنَاكَ مُبْلِجِينَ وَمِنْه بَلَجَ الأمْرُ أَي وَضَحَ وَقد تقدَّم أَنَّهُمَا آخِرُ اللَّيْلِ أَبُو حنيفَة فَإِذا كانَ بعد ذَلِك بشيءٍ فَعَرَفْتَ المَارَّ وَلَو كَانَ بساعةٍ قِيلَ أسْفَرَ صَاحب الْعين سَفَرَ وأسْفَرَ والسَّفَرُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَقد أسْفَرَ القومُ وَأنْشد الفارسيُّ فِي وصف كمْأة
(ومَرْبُوعَةٍ ربْعِيَّةٍ قد لَبَأْتُهَا ...
بِكَفَّيِّ مِنْ دَوِيَّة سَفَراً سَفْرا)


مربوعةٍ يعنيِ كَمْأة أَصَابَهَا مطرُ الرَّبِيع وَقَوله رِبْعِيّة منسوبة إِلَيْهِ وَقَوله قد لَبَاْتُها يُرِيد قد أطْعَمْتُها فِي أوَّل نَبَات الكَمْأة فَجَعَلَها كاللَّبَا لِأَن اللِّبَأَ أوَّلُ اللَّبَنِ وَقَوله بِكَفَّيَّ أَي جَنَيْتُها بِكَفَّيَّ ونَاوَلْتُهُم إِيَّاهَا بهما وسَفَراً منصوبٌ على الظَّرْفِيَّة وسَفْراً منصوبٌ على التَّعَدِّي أَبُو حنيفَة وَيُقَال طَلَعَ الصُّبْحُ وبدا وعَلاَ غَلَبَ وظَهَرَ على اللَّيْل وتَنَفُّسُ الصُّبْح انْصِداعُه وانْفِجَارهُ وَقيل بل هُوَ تَنَسُّم أرْوَاحِهِ وَقبل بل هُوَ عُلُوُّه وارتِفَاعُه ابْن دُرَيْد أفْضَحَ الصُّبْح وفَضَّحَ بدا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ غَيره السُّعْرُورةُ الصُّبْح وَقد تقدَّم أَنَّهَا مَا يَدْخُل فِي البيتِ من الشَّمْس وضَوْءِ الصُّبْح ويقالُ لِليْل إِذا تَفَجَّرَ فِيهِ الصُّبْحُ أدْرَعَ صَاحب الْعين يُقَال للصُّبْح أقْرَحُ للونه لِأَنَّهُ بياضٌ فِي سَواد واللَّيَاحُ الصُّبْحُ وَقد تقدَّم أَنه الثَّوْر الأبيضُ وَأَنه مِمَّا يُبَالَغُ بِهِ يُقَال أبْيَضُ لَيَاحٌ والمُغْرِبُ الصُّبْح لبَيَاضِهِ

3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني
د: عُبَيْد بْن عُمَر بْن صبح الرعيني، ثُمَّ الذبحاني لَهُ ذكر فِي الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَيُقَال: لا تعرف لَهُ رواية، وأظنه هُوَ العركي.

عبيد بن عمر بن صبح الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة.

عبيد بن عمر بن صبح الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة.

ز عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي

الإصابة في تمييز الصحابة

بالمهملة، من بني سلمة بن لؤيّ.
له إدراك، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع.
مولى صفوان بن المعطل. قال أبو علي الهجريّ في النوادر: له صحبة.

صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس

فضل القعود للذكر بعد الصبح والعصر

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل القعود للذكر بعد الصبح والعصر:
1 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أُعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أُعتق أربعة)). أخرجه أبوداود (¬1).
2 - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناً. أخرجه مسلم (¬2).
¬_________
(¬1) حسن / أخرجه أبو داود برقم (3667)، صحيح سنن أبي داود رقم (3114). انظر السلسلة الصحيحة رقم (2916).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (670).

المطلب الثاني إذا أصبح المريض صائما ثم برأ في النهار

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثاني: إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار
إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار، فإنه لا يفطر ويلزمه الإتمام، وهذا مذهب جمهور أهل العلم (¬1)؛ وذلك لانتفاء ما يبيح له الفطر.
¬_________
(¬1) قال الجصاص: (من علم بالشهر بعد ما أصبح أو كان مريضاً فبرأ ولم يأكل ولم يشرب أو مسافر قدم فعليهم صومه إذ هم شاهدون للشهر) ((أحكام القرآن)) (1/ 248). وانظر ((فتح القدير للكمال ابن الهمام)) (2/ 351)، ((مجمع الأنهر لشيخي زاده)) (1/ 366)، ((روضة الطالبين للنووي)) (2/ 369)، ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 437).

والي القاهرة يخرب سجن الأسارى الذي أصبح خمارة وبيت دعارة ويمنع الخمور في البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

والي القاهرة يخرب سجن الأسارى الذي أصبح خمارة وبيت دعارة ويمنع الخمور في البلاد.
744 محرم - 1343 م
أمر والي القاهرة بأن ينزل إلى خزانة البنود بالقاهرة، ويحتاط على ما بها من الخمر والبغايا، ويخرج من فيها من النصارى الأسرى، ويريق ما هناك من الخمور، ويخربها حتى يجعلها دكاً وسبب ذلك أن خزانة البنود كانت يومئذ حانة، بعد ما كانت سجناً يسجن فيه الأمراء والجند والمماليك، كما أن خزانة شمائل سجن لأرباب الجرائم من اللصوص وقطاع الطريق، فلما كانت دولة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بعد عوده من الكرك، وشغف بكثرة العمارات، اتخذ الأسرى وجلبهم إلى مصر من بلاد الأرمن وغيرها، وأنزل عدة كثيرة منهم بقلعة الجبل، وجماعة كثيرة بخزانة البنود، فملأ أولئك الأرمن خزانة البنود حتى بطل السجن بها، وعمرها السلطان الناصر مساكنا لهم، وتوالدوا بها، وعصروا الخمور بحيث أنهم عصروا في سنة واحدة اثنتين وثلاثين ألف جرة، باعوها جهاراً وكان لحم الخنزير يعلق عندهم على الوضم، ويباع من غير احتشام، واتخذوا عندهم أماكن لاجتماع الناس على المحرمات، فيأتيهم الفساق ويظلون عندهم الأيام على شرب الخمور ومعاشرة الفواجر والأحداث ففسدت حرم كثيرة من الناس وكثير من أولادهم وجماعة من مماليك الأمراء فساداً شنيعاً، حتى إن المرأة إذا تركت أهلها أو زوجها، أو الجارية إذا تركت مواليها، أو الشاب إذا ترك أباه، ودخل عند الأرمن بخزانه البنود لا يقدر أن يأخده منهم، ولو كان من كان، فقام الأمير الحاج آل ملك في أمرهم، وفاوض السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في فسادهم غير مرة، فلم يجبه إلى أن أكثر عليه فغضب السلطان عليه، وقال له: يا حاج! كم تشتكي من هؤلاء، إن كان ما يعجبك مجاورتهم انتقل عنهم فشق ذلك عليه، وركب إلى ظاهر الحسينية واختار مكاناً، وعمره داراً، وأنشأ بجانبها جامعاً، وحماماً وربعاً وحوانيت، وبقيت في نفسه حزازات حتى أمكنته القدرة منهم، وانبسطت يده فيهم بكونه نائب السلطان، فنزل والي القاهرة ومعه الحاجب وعدة من أصحاب النائب وهجموا خزانة البنود، وأخرجوا جميع سكانها، وكسروا أواني الخمر، فكانت شيئاً يجل وصفه كثرة، وهدموها واشترى أرضها الأمير قماري من بيت المال، وتقدم إلى الضياء المحتسب أن ينادي بتحكيرها، فرغب الناس في أرضها واحتكروها، وبنوها دوراً وطواحين وغيرها، فكان يوم هدم خزانة البنود يوماً مشهوداً من الأيام المشهورة المذكورة، عدل هدمها فتح طرابلس وعكا، لكثرة ما كان يعمل فيه بمعاصي الله، ثم طلب النائب والي القلعة، وألزمه أن يفعل ذلك ببيوت الأسرى من القلعة، فمضى إليها وكسر جرار الخمر التي بها، وأنزلهم من القلعة، وجعلهم مع نصارى خزانة البنود في موضع بجوار الكوم، فيما بين جامع ابن طولون ومصر، فنزلوه واتخذوا به مساكنهم، وكانت الأسرى التي بالقلعة من خواص الأسرى، وعليهم كان يعتمد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في أمر عمائره، وكانوا في فساد كبير مع المماليك وحرم القلعة فأراح الله منهم، ثم رسم الأمير الحاج آل ملك النائب بتتبع أهل الفساد، فمنع الناس من ضرب الخيم على شاطئ النيل بالجزيرة وغيرها للنزهة، وكانت محل فساد كبير لاختلاط الرجال فيها بالنساء، وتعاطيهم المنكرات.

فتح مدينة أدرنة الأوروبية لتصبح عاصمة للدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح مدينة أدرنة الأوروبية لتصبح عاصمة للدولة العثمانية.
762 - 1360 م
فتح العثمانيون في هذه السنة مدينة أدرنة بعد أن حاصروها، فسلمها القائد الرومي بعد أن يئس من المقاومة، فنقل مراد الأول عاصمته إليها لتكون على مقربة من أوربا وليكون الهجوم على القسطنطينية من جهة الغرب وكانت العاصمة قبل ذلك هي مدينة بورصة، وبقيت هذه المدينة أدرنة عاصمة للعثمانيين حتى تم فتح القسطنطينية عام 857هـ كما تم الاستيلاء على مدن أوربية أخرى مثل فيلبه قاعدة بلاد الرومللي الشرقي جنوبي بلغاريا اليوم.

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.
821 جمادى الآخرة - 1418 م
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي إحدى قرى القليوبية قرب القاهرة، برع بالعربية والإنشاء وكان عالما بالأنساب، ويعتبر كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا من أهم كتبه بل يعتبر من أهم الكتب التي جمعت عدة معارف يحتاج إليها الكاتب من الخط والقلم والمداد والجغرافية والتاريخ والأنساب والبلاغة والأدب، وفيه يصف ويعرف بكثير من الأشياء بمصر سواء بالأماكن أو المصطلحات المستخدمة وقتها، وله كتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب وله قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان وغيرها، توفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة عن خمس وستين سنة.

البوسنة تصبح ولاية عثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البوسنة تصبح ولاية عثمانية.
868 - 1463 م
امتنع أمير البوسنة من أداء الجزية المتعاهد عليها للدولة العثمانية، فسار إليه السلطان العثماني بجيشه وانتصر عليه، فضم بذلك بلاد البوسنة إلى الدولة العثمانية، وحاول ملك المجر مساعدة أهل البوسنة البوشناق ضد العثمانيين ولكنه انهزم هو الآخر، ويذكر أن كثيرا من البوشناق اعتنقوا الإسلام وانتشر في تلك البلاد الدين الإسلامي بسبب الدولة العثمانية ولله الحمد والمنة.

السنغال تصبح مستعمرة فرنسية خالصة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السنغال تصبح مستعمرة فرنسية خالصة.
1233 - 1817 م
بدأ الفرنسيون يترددون على شواطئ السنغال قديما وينشئون مراكز إقامة لهم، وأسسوا مستعمرة لهم عند مصب نهر صنهاجة (نهر السنغال حاليا) وأقاموا حصن سان لويس ثم طردوا البرتغاليين من ممتلكاتهم جنوب الرأس الأخضر ونازع الإنكليز الفرنسيين على المنطقة فقد احتلوا المستعمرة الفرنسية سان لويس عام 1172هـ ثم عادت السنغال إلى فرنسا بموجب معاهدة 1198هـ ولكن الإنكليز أعادوا الكرة واحتلوا المنطقة غير أن معاهدة باريس أعادت منطقة السنغال إلى فرنسا ومنذ ذلك الوقت انتهى كل تدخل أوربي في أمور المستعمرة عدا فرنسا وأصبح فيها حاكم عسكري فرنسي وتم الاتفاق بين الإنكليز والفرنسيين على الحدود بين غامبيا والسنغال.

مقاطعة ساراواك (ماليزيا) تصبح مستعمرة بريطانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقاطعة ساراواك (ماليزيا) تصبح مستعمرة بريطانية.
1365 - 1945 م
أصبحت مقاطعة ساراواك (التابعة لماليزيا) عام 1365هـ / 1946م مستعمرة تابعة للتاج البريطاني حيث تنازل حاكم الولاية عن سلطته على الولاية إلى التاج البريطاني.

محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.
1369 شعبان - 1950 م
بقي عصمت إينونو على نهج سلفه مصطفى كمال إذ إن حزبه الذي أسسه مصطفى حزب الشعب الجمهوري حكم البلاد وتعسف وأساء حتى كرهه الناس وكرهوا بقاء التمجيد للهالك أتاتورك، ولما انتهت الحرب العالمية الثانية وأعطي الناس بعض الحرية حصل خلاف بين رئيس الجمهورية عصمت إينونو وبين محمود جلال بايار أدى إلى الانشقاق في داخل الحزب الذي ينتميان كلاهما له وهو الحزب الحاكم حزب الشعب الجمهوري، فقام محمود بتشكيل حزب جديد سماه الحزب الديمقراطي ورغم أنهما من مشكاة واحدة لكن كره الناس لحزب الشعب أدى إلى فوز الحزب الديمقراطي عندما أجريت الانتخابات الرئاسية في (أيار 1950م) فنجح محمود جلال بايار فأصبح رئيسا لتركيا.

4 - الأعشى الهمداني - الشاعر، هو أبو المصبح عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - الأَعْشَى الْهَمْدَانِيُّ - الشَّاعِرُ، هُوَ أَبُو الْمُصْبِحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الْفُصَحَاءِ الْمُفَوَّهِينَ بِالْكُوفَةِ.
كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الشِّعْرِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَى حِمْصَ وَمَدَحَهُ، فَيُقَالُ: إِنَّهُ حَصَلَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أربعون أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ، رحمه الله.
وكان هو والشعبي كل منهما زَوْجُ أُخْتِ الآخَرِ.

146 - د ت ن: المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو، الأمير أبو سعيد الأزدي العتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - د ت ن: الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمُ بْنُ سارقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، الأَمِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَوُجُوهِهِمْ، وَفُرْسَانِهِمْ، وَأَبْطَالِهِمْ، وَدُهَاتِهِمْ، وَأَجْوَادِهِمْ.
قِيلَ: وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَزَا فِي خِلافَةِ عُمَرَ.
قُلْتُ: أَحْسَبُ هَذَا الْكَلامَ فِي حَقِّ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ.
الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صفرة قال: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنْ بَيَّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لا يُنْصَرُونَ ".
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَبُو صُفْرَةَ مِنْ أَزْدَ دَبَاءَ فِيمَا بَيْنَ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ، ارْتَدَّ قَوْمُهُ، فَقَاتَلَهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَظَفَرَ بِهِمْ، فَبَعَثَ بِذَرَارِيهِمْ إِلَى الصِّدِّيقِ، فِيهِمْ أَبُو صُفْرَةَ غُلامٌ لَمْ يَبْلُغْ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ الْمُهَلَّبُ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ رَجُلٌ جَمِيلٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ غَزَا الْمُهَلَّبُ أَرْضَ الْهِنْدِ، -[1011]- وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، وَوَلِيَ حَرْبَ الْخَوَارِجِ كَمَا ذَكَرْنَا، ثُمَّ وَلِيَ خُرَاسَانَ.
وَقَدْ وَرَدَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ بَالَغَ فِي إِكْرَامِ الْمُهَلَّبِ لَمَّا رَجَعَ مِنْ حَرْبِ الأَزَارِقَةِ، فَإِنَّهُ بَدَّعَ فِيهِمْ وَأَبَادَهُمْ، وَقَتَلَ مِنْهُمْ فِي وَقْعَةٍ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ وثمانمائة.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، وَلا أَسْخَى، وَلا أَشْجَعَ لِقَاءً، وَلا أَبْعَدَ مِمَّا تَكْرَهُ، وَلا أَقْرَبَ مِمَّا تُحِبُّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّ رَجُلٍ منهم في زمانه لا يعلم فِي الأَنْصَارِ مِثْلَهُ: الأَحْنَفُ فِي حِلْمِهِ وَعَفَافِهِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْحَسَنُ فِي زُهْدِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَسَخَائِهِ وَمَحَلِّهِ مِنَ الْقُلُوبِ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، فَذَكَرَ أَمْرَهُ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي فِي عَفَافِهِ وَتَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ.
وَعَنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ: يُعْجِبُنِي فِي الرَّجُلِ خَصْلَتَانِ: أَنْ أَرَى عَقْلَهُ زَائِدًا عَلَى لِسَانِهِ، وَلا أَرَى لِسَانَهُ زَائِدًا عَلَى عَقْلِهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ - وَكَانَ عَاقِلا - يَقُولُ: نِعْمَ الْخِصْلَةُ السَّخَاءُ تَسُدُّ عَوْرَةَ الشَّرِيفِ، وَتَمْحَقُ خَسِيسَةَ الْوَضِيعِ، وَتُحَبِّبُ الْمَزْهُوَّ.
وَقَالَ رَوْحُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا شَيْءٌ أَبْقَى لِلْمُلْكِ مِنَ الْعَفْوِ، وَخَيْرُ مَنَاقِبِ الْمُلْكِ الْعَفْوُ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ الْمُهَلَّبُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ غَازِيًا بِمَرْوِ الرُّوذِ فِي ذِي الْحِجَّةِ.
وَقَالَ خالد بن خداش: حدثني ابن أبي عبيد، قَالَ: تُوُفِّيَ الْمُهَلَّبُ فِي -[1012]- ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَوَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ خُرَاسَانَ.

302 - د: أبو مصبح المقرائي الأوزاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د: أَبُو مُصبِّحٍ الْمَقْرَائِيُّ الأَوْزَاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَجَابِرٍ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ، وَوَاثِلَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: صُبَيْحُ بْنُ مُحْرِزٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ.

57 - د ت ن: جابر بن صبح أبو بشر الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - د ت ن: جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ أَبُو بِشْرٍ الرَّاسِبيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

39 - أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون، أبو الحسن المكي المقرئ النبال القواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون، أبو الحَسَن المكّيّ المقرئ النّبّال القوّاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ مِنْ: مسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيره. وقرأ القرآن على أبي الإخريط وهْب بن واضح. قرأ عليه قُنْبُل، وأحمد بن يزيد الحُلْوانيّ، وغير واحد. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عليّ الصّائغ، ومُطَيَّن، وعليّ بن أحمد بن بِسطام، وغيرهم.
تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين بمكة.
قال ابن مجاهد: قال لي قَنْبَل: قال لي القوّاس: إِلْقَ هذا الرجل البَزّيّ فَقُلْ له: ليس هذا الحرف من قراءتنا، يعني " وما هو بمَيْت " مخفَّفًا. قال: فلقيته فأخبرته فقال: قد رجعت. ثُمَّ أتى إليه من الغد. -[1071]-
قال قنبل: سمعت القواس يقول: نَحْنُ نقف حيث انقطع النفس، إلا في ثلاث نتعمد الوقف عليها: {{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ}} [آل عمران 7]، {{وما يشعركم}} [109] فِي الأنعام، و {{إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}} [النحل 103].
قال الدّانيّ: تُوُفّي القُواس سنة أربعين ومائتين، فُيحَرَّر.

101 - عبد الله بن صبح بن حسنون العسقلاني الأصل، التنيسي، ثم الدمياطي، المقرئ، الفرضي، الخطيب نبيه الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عَبْد اللَّه بْن صبح بن حسنون العسقلّانيّ الأصل، التِّنِّيسيّ، ثمّ الدّمياطيّ، المقرئ، الفَرَضيّ، الخطيب نبيه الدين. [المتوفى: 642 هـ]
روى بالإجازة عَن: نصر اللَّه بْن سلامة الهيتي، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ.
حدَّث عَنْهُ: الدّمياطيّ وقال: هُوَ أستاذي فِي القراءة والفرائض. مات فِي ذي القعدة، وله سبعون سنة.

318 - ضوء بن مصبح بن متوج جمال الدين، الفقيه الحلبي، الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صبح الأعشى، في صناعة الإنشا
لأبي العباس: أحمد بن علي القلقشندي، ثم المصري.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.
وهو على: سبعة أجزاء.
كل منها: مجلد كبير.
في صناعة الإنشاء.
لا يغادر صغيرة، ولا كبيرة، إلا ذكرها.
وجعل: بابا من أبوابه، مخصوصا بعلم الخط، وأدواته.

فلق الصبح في أحكام الرمح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فلق الصبح، في أحكام الرمح
لعز الدين: محمد بن أبي بكر جماعة.
المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة.

العباس بن الوليد [ق] بن صبح الخلال الدمشقي أدرك الوليد بن مسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: [يكتب حديثه] () ، شيخ.
وقال الآجرى: سألت أبا داود عنه، فقال: كان عالما بالرجال والاخبار، لا أحدث عنه.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.

عمر بن صبح [ق] الخراساني أبو نعيم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن قتادة، ويزيد الرقاشي.
وعنه عيسى بن موسى غنجار، ومحمد بن يعلى زنبور، وجماعة من المجاهيل.
ليس بثقة ولا مأمون.
قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.
محمد بن يعلى، حدثنا عمر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: مهور الحور قبضات التمر وفلق الخبز.
قال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال الأزدي: كذاب.
زاهر، أخبرنا إسماعيل بن الفراء سنة ثلاث وتسعين وستمائة، أخبرنا أبو محمد ابن قدامة، أخبرنا أبو بكر بن النقور، أخبرنا علي بن الحسين الربعي، أخبرنا محمد ابن محمد بن محمد، حدثنا جعفر الخلدى، حدثنا ابن مسروق، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا محمد بن يعلى، حدثنا عمر بن الصبح، عن مقاتل بن حيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة أوطاس في برد شديد، وكان شباب المسلمين يحتلمون فيغتسلون بالماء البارد، فيتأذون حتى شكوا ذلك إلى النبي ﷺ، فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليذكر الله، يسبح حين يحس بالنعاس، فإذا أحس بالنعاس فليقل ثلاث مرات: أعوذ بالله من الاحلام والاحتلام، وأن يلعب الشيطان بى في اليقظة والمنام.
قال ابن عمر - وأنا يومئذ شاب من المسلمين: لقد تأذيت بالاحتلام والاغتسال وبرد الماء، ففعلنا هذا الكلام فاسترحنا.
قلت: ومحمد بن يعلى واه والحديث منكر.
قال أحمد بن علي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي ﷺ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت