موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الصَّيفَ ضيَّعْتَ اللبنالجذر: ض ي ع
مثال: الصَّيفَ ضيَّعْتَ اللبنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح التاء في «ضَيَّعْتَ». المعنى: مَثَل يُقال لمن يحاول استدراك أمرٍ بعد ضياعه الصواب والرتبة: -من الأمثال القديمة: الصَّيْفَ ضيعْتِ اللبنَ [فصيحة] التعليق: جاء في اللسان: "وفي المثل: الصَّيْف ضَيَّعْتِ اللبن؛ هكذا يقال إذا خوطب به المذكر والمؤنث والاثنان والجمع، بكسر التاء، لأن أصل المثل إنما خوطب به امرأة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَيَفَ)الصَّادُ وَالْيَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ، وَالْآخِرُ يَدُلُّ عَلَى مَيْلٍ وَعُدُولٍ.
فَالْأَوَّلُ الصَّيْفُ، وَهُوَ الزَّمَانُ بَعْدَ الرَّبِيعِ الْآخِرِ. وَيُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ: الصَّيِّفُ. وَهَذَا يَوْمٌ صَائِفٌ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَةٌ. وَعَامَلْتُهُ مُصَايَفَةً، أَيْ زَمَانَ الصَّيْفِ، كَمَا يُقَالُ: مُشَاهَرَةٌ. وَالصَّيْفِيُّونَ: أَوْلَادُ الرَّجُلِ بَعْدَ كِبَرِهِ. وَوَلَدُ فُلَانٍ صَيْفِيُّونَ. قَالَ: إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ...أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونْ وَأَمَّا الْآخَرُ فَصَافَ عَنِ الشَّيْءِ، إِذَا عَدَلَ عَنْهُ. [وَصَافَ السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ] يَصِيفُ صَيْفًا، إِذَا مَالَ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:كُلَّ يَوْمٍ تَرْمِيهِ مِنْهَا بِرِشْقٍ...فَمُصِيبٌ أَوْ صَافَ غَيْرَ بَعِيدِ فَأَمَّا صَائِفٌ، فِي قَوْلِ أَوْسٍ: تَنَكَّرَ بَعْدِي مِنْ أُمَيْمَةَ صَائِفُ فَاسْمُ مَوْضِعٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
وصيف بن عبد الله وابن البهلول:
2799- وصيف بن عبد الله: الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْمِيُّ، الأَنطَاكِيُّ، الأشروسني، رحال، جوال. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ، وَحَاجِبِ بنِ سُلَيْمَانَ المَنْبِجِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سِرَاجٍ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو زرعة وأبو بكر؛ ابنا أبي دجانة، وأبو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ اليَقْطِيْنِيُّ. حَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2800- ابن البهلول 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ القَاضِي الكَبِيْرُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ بُهْلُوْلِ بنِ حَسَّانٍ التَّنُوخِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنَفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ زُنْبُوْرٍ المَكِّيَّ، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَبَاهُ إِسْحَاقَ بنَ بُهْلُوْلٍ الحَافِظَ، وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الكَمَالِ، إِمَاماً، ثِقَةً، عَظِيْمَ الخَطَرِ، وَاسِعَ الأَدَبِ، تَامَّ المُرُوْءةِ، بَارِعاً فِي العَرَبِيَّةِ. وَلِيَ قَضَاءَ مَدِيْنَةِ المَنْصُوْرِ عشرين سنة، وَعُزِلَ قَبْلَ مَوْتِه بِعَامٍ. وَكَانَ لَهُ مُصَنَّفٌ فِي نَحْوِ الكُوْفِيِّينَ، وَكَانَ أَدِيْباً، بَلِيْغاً، مُفَوَّهاً شَاعِراً. قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ طيلسان أنحى منه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 30"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 231"، ومعجم الأدباء لياقوت "2/ 138"، والعبر "2/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - 4: خَصِيفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَوْنٍ الْخِضْرَمِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ، مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ. رَأَى أَنَسًا، وَسَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدًا، وَعِكْرِمَةَ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: السفيانان، وشريك وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بحجة. وقال أبو حاتم: سيئ الحفظ. وروى عَتَّاب عَنْ خُصَيْفٍ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: يَا أَبَا عَوْنٍ أَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. -[639]- قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: خُصَيْفٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ: كَانَ خُصَيْفٌ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: كَانَ خصيف متمكناً في الإرجاء. قال مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ بِالْعِرَاقِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ. وقال عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَخَلِيفَةَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ امْرَءًا صَالِحًا مِنْ صَالِحِي النَّاسِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - وَصِيف التُّرْكيّ القائد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار الأمراء. استولى عَلَى المعتز واحتجر عَلَيْهِ، واصْطَفَى لنفسه الأموال والذّخائر، فشغبت الفَراغنَةُ والأشروسنية وطالبوه بالأرزاق. فخرج -[227]- إليهم وَصِيف وبُغَا وسِيما الشَّرابيّ وجماعة مِنَ الخواصّ، وقال لهم وَصِيف: ما لكم عندنا إلَا التراب، وما عندنا مال. وقال بُغَا: نسأل أمير المؤمنين لكم. ثمّ خرج هُوَ وسِيما إلى سامرّاء يستأذنان المعتزّ، فبقي وَصِيف فِي طائفةٍ يسيرة، فوثبوا عَلَيْهِ فقتلوه بالدّبابيس، وقطعوا رأسه، ونصبوا الرّأس عَلَى رُمْح. ولوَصِيف حكاية معروفة لمّا دخل إلى قُمّ، فإنّه سَأَلَ عَنْ رجلٍ خامل. فلمّا أُحضِر ذكّره أنه كان اشتراه ورباه وأحسَن إِلَيْهِ، فقال: ما أعرف الأمير أيّده اللَّه إلَا أميرًا. فأعجبه ذَلِكَ، وبالغ فِي صِلَته، وصيَّره من رؤساء البلد. قُتِل وَصِيف، سامحه اللَّه، فِي سنة ثلَاثٍ وخمسين، قبل بغا بيسير. وكانا الفاتقة والرّاتقة زمِنَ المتوكّلُ، والمستعين، والمعتزّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - وصيف بْن عَبْد اللَّه أبو عليّ الرُّوميّ الأنطاكيّ الأشْرُوسنيّ الحافظ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عُني بالحديث ورحَلَ فيه. وروى عَنْ: أحمد بن حرب الطائي، وعلي بن سراج، وحاجب بن سليمان المنبجي، وسليمان بن سيف الحراني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو بكر ابنا أبي دجانة، وابن عدي الجرجاني، وحمزة الكناني، والطبراني، وأبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني. بقي إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (آخر الطبقة والحمد لله). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بن وصيف الفامي الهَرَوي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْهُ: محمد بن سهل العتكي صاحب خلاد بن يحيى. وَعَنْهُ: شعيب البوشنجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - الناشئ الصغير، هو أبو الحُسين علي بن عبد الله بن وصيف البغدادي الحَلَّاء الشيعي المتكلم. [المتوفى: 366 هـ]
من عتق الشيعة، وله شعر رائق، أخذ عن: ابن المُعْتز، والمُبَرِّد. وَعَنْهُ: أبو الحسين أحمد بن فارس، وعبد الواحد بن أحمد العكبري، وعبد السلام بن الحُسين البصري. وكان من كبار المتكلمين، مدح سيف الدولة، وصاحب مصر كافور، وعَضُدَ الدولة، وكان بديع الصنعة بالمرة في تخريم النُّحاس. مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة. قال الخالع: أنشدنا الناشئ لنفسه: بآل محمد عُرِفَ الصوابُ ... وفي أبياتهم نزل الكتاب ومنها: -[262]- كأنّ سِنان ذابِلِهِ ضميرٌ ... فليس عن القُلُوب له ذهاب وصارمه كبيعته بخم ... مقاصدها من الخلق الرقاب لعل الناشئ مات في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - يحيى بن وصيف الخَوَّاص. [المتوفى: 366 هـ]
بغداديٌ صحيح السماع. عن: أبي شعيب الحَرَّاني، وأحمد بن علي الخَزَّاز. وَعَنْهُ: البَرْقاني، وأبو العلاء الواسطي، وغيرهما. وَرَّخه الخطيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الترصيف، في النحو
لأبي البقا: عبد الله بن حسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة.
وعنه زهير، وعتاب () بن بشير، وطائفة. ضعفه أحمد، وقال - مرة: ليس بقوي. وقال ابن معين: صالح. وقال - مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: تكلم في سوء حفظه. وقال أحمد أيضا: تكلم في الارجاء. وقال يحيى القطان: كنا نجتنب خصيفا. وقال عثمان بن عبد الرحمن: رأيت على خصيف ثيابا سودا وكان على بيت المال. وقال أبو زرعة: ثقة، قرأت على أبي حفص بن القواس، أنبأكم أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أخبرنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا عمر الزيات، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عتاب () بن بشير، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ، قال: إذا شككت في صلاتك في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع [سجدات] () سجدت سجدتي السهو، ثم سلمت () ، ( [وإن كان أكبر ظنك على ثلاث فصل ركعة ثم تشهد ثم اسجد سجدتي السهو ثم سلم] ) . مات خصيف سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة. [الخضر] |