نتائج البحث عن (صَنَعَ ) 13 نتيجة

صِنْعُ قَسِيٍّ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وقسيّ ذكر في موضعه: موضع في شعر ذي الرّمة، وقال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير:
بمخترق الأرواح بين أعابل ... وصنع لها بالرّحلتين مساكن
صُنْع الله
من صوره الله وخلقه بمعنى الجميل الحسن.
صُنْع الرحمن
من صوّره الرحمن وخلقه بمعنى الجميل الحسن.
صَنْع الجَلِيل
من صوّره الجليل وخلقه بمعنى الجميل الحسن.
صَنَعَ لـالجذر: ص ن ع

مثال: صَنَعَ له معروفًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «صَنَعَ» لا يتعدّى باللام. المعنى: أَسْدَى

الصواب والرتبة: -صَنَعَ إليه معروفًا [فصيحة]-صَنَعَ له معروفًا [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28، وقد ورد الفعل «صنع» متعديًا بـ «اللام» و «إلى» في الوسيط، والمنجد، وغيرهما.
(صَنَعَ)الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ عَمَلُ الشَّيْءِ صُنْعًا. وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ وَرَجُلٌ صَنَعٌ، إِذَا كَانَا حَاذِقَيْنِ فِيمَا يَصْنَعَانِهِ. قَالَ:

خَرْقَاءُ بِالْخَيْرِ لَا تَهْدِي لِوِجْهَتِهِ...وَهْيَ صَنَاعُ الْأَذَى فِي الْأَهْلِ وَالْجَارِ

وَالصَّنِيعَةُ: مَا اصْطَنَعْتَهُ مِنْ خَيْرٍ. وَالتَّصَنُّعُ: حُسْنُ السَّمْتِ. وَفَرَسٌ صَنِيعٌ: صَنَعَهُ أَهْلُهُ بِحُسْنِ الْقِيَامِ عَلَيْهِ. وَالْمَصَانِعُ: مَا يُصْنَعُ مِنْ بِئْرٍ وَغَيْرِهَا لِلسَّقْيِ.

وَمِنَ الْبَابِ: الْمُصَانَعَةُ، وَهِيَ كَالرِّشْوَةِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ: الصِّنْعُ، يُقَالُ إِنَّهُ السَّفُّودُ. وَقَالَ الْمَرَّارُ:

بَاب مَا يصنع مِنْهُ

المخصص

أَبُو عُبَيْدَة الخزف - مَا طبخ من الطين واحدته خزفة وَقد قيل أَن الخزف - هُوَ الطين الْيَابِس وَالصَّحِيح مَا تقدم قَالَ الْفَارِسِي حِين ذكر وُجُوه جعلت وَتَكون متعدية إِلَى مفعولين كَقَوْلِك جعلت حسني قبيحاً وَجعلت الطين خزفاً يذهب مَذْهَب صيرت (وَدخل نفر على الْمَنْصُور فَقَالَ قَائِل مِنْهُم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن هَذَا شدّ عَليّ بخز الوفة فَضرب بهَا وجههي فَقَالَ الْمَنْصُور للربيع وَيلك مَا خَز الوفة فَقَالَ خزفة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ)

صَاحب الْعين الجرة - إِنَاء من خزف وَجَمعهَا جر وجرار والفخارة - الجرة وَجَمعهَا فخار وَسَيَأْتِي ذكر الجرة بِجَمِيعِ أسمائها فِي مَوْضِعه ابْن دُرَيْد القداف - جرة من فخار أَبُو عبيد القرمد - حِجَارَة لَهَا نخاريب وَاحِدهَا نخروب وَهِي الخروق يُوقد عَلَيْهَا حَتَّى إِذا نَضِجَتْ قرمدت بهَا الْحِيَاض واحدته قرمدة وقرميدة والبنادق - هنوات تصنع من الطين على شكل الجلوز يرْمى بهَا وَقَالَ سننت الطين - إِذا طينت بِهِ فخاراً أَو صَنعته مِنْهُ

الصُفْر وَمَا يُصْنَع مِنْهُ

المخصص

أَبُو زيد: هُوَ الصُفر والقطعة صُفرة.
ابْن السّكيت: هَذَا كوز صُفر مضموم وَلَا يُقَال بِالْكَسْرِ.
أَبُو عبيد: صِفر بِالْكَسْرِ وَلم يحْكها أحد غَيره إِنَّمَا الصِفر عِنْد الْجُمْهُور الْخَالِي.
قَالَ أَبُو عَليّ: الصُفر - جنس يجمع النُحاس واللاطون.
صَاحب الْعين: الصفّار - صانع الصُفر والنحاس الْأَحْمَر من الصفر والفلَزّ والفلِز - النُحاس الْأَبْيَض يُجعل مِنْهُ القُدور الْعِظَام المفرغة وَقد تقدم أَنه جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض.
صَاحب الْعين: القبرس من النّحاس - أجوده والقِطر - النّحاس الذائب وَقيل ضرب مِنْهُ.
ابْن السّكيت: الشِبه والشبَه - اللاطون وَأنْشد: تَدين لمزرور إِلَى جَانب حَلقَة من الشِبه سوّاها بِرِفْق طبيبها أَبُو زيد: جَمعهمَا أشباه.
صَاحب الْعين: هُوَ النّحاس يُصبغ فيصفرّ وَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُشَبّه بِالذَّهَب.
ابْن دُرَيْد: المِسّ - النّحاس وَلَا أَدْرِي أعربي هُوَ أم لَا.
أَبُو حَاتِم: الطّسّ والطّست والطّسّة -

مَعْرُوف.
ابْن دُرَيْد: الْجمع أطْساس وطُسوس.
أَبُو حَاتِم: طِساس وطُسوت.
أَبُو زيد: طسّات.
صَاحب الْعين: الطسّاس - بَائِع الطّسوس وحِرفته الطِساسة واللّقَن - شبه طسْت من صُفر.
ابْن دُرَيْد: السّيطل - الطّست.
صَاحب الْعين: السّيطل والسّطل - شبه التّوْر لَهُ عُرْوَة وَاحِدَة والجمل سُطول.

الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْحَدِيد - جنس لَا يثنى وَلَا يُجمع.
ابْن الْأَعرَابِي: الْحَدِيد واحدته حَدِيدَة كالشعير واحدته شعيرَة وحديد لَيْسَ بفَعيل فِي معنى فَاعل لَا فعل لَهُ فَأَما قَوْلهم حددْت عَلَيْهِ أحدّ فَلَيْسَ مِنْهُ على أَن هَذَا الْمِثَال فِعل لَهُ وَلَكِن الْحَدِيد يُشتق مِنْهُ أَفعَال كَقَوْلِهِم حددته أحُدّه حدّاً وأحددْته وحددت أحِدُّ وَحكى أَبُو عَليّ حَدِيدَة وحَدائد وحدائدات جمع الْجمع وَأنْشد: فهنّ يعلكن حدائداتها صَاحب الْعين: الحدّاد - مُعالج الْحَدِيد والاستحداد - الاحتلاق بالحديد فَأَما أَفعَال الْإِحْدَاد فقد تقدم ذكرَاهُ فِي بَاب إحداد النِصال وَغَيرهَا.
ابْن دُرَيْد: حرقت الْحَدِيد بالمِبرد أحرُقه وأحرِقه حرْقاً وحرّقته - بردْته.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد قرئَ لنُحرقنّه ولنُحرّقنّه وهما سَوَاء فِي الْمَعْنى وَلَيْسَت حرّقته مكثّرة عَن حرقْته كَمَا ذهب إِلَيْهِ الزّجاج من أَن لنُحرّقنّه فِي معنى لنبرُدنّه مرّة بعد مرّة لِأَن الْجَوْهَر المبرود لَا يحْتَمل ذَلِك.
صَاحب الْعين: الذّكَر والذّكِير من الْحَدِيد - أيبسه وأجوده والذُكرة - الْقطعَة مِنْهُ تُزاد فِي رَأس الفأس وَغَيرهَا ذكّرْت الفأس والسّيفَ وذهبَت ذُكرة السَّيْف وَالرجل - أَي حِدّتهما.
أَبُو زيد: الفولاذ والفالوذ - الذُكرة من الْحَدِيد تزاد فِي الْحَدِيد.
ابْن دُرَيْد: الجُنّثي والجِنّثيّ - من أَجود الْحَدِيد والدِكدان من الْحَدِيد - يُسمى المنصَب وَيُسمى المِقلى.
صَاحب الْعين: القُفل - مَا يُغلق بِهِ الْبَاب.
ابْن السّكيت: هُوَ القُفل والقُفُل.
ابْن دُرَيْد: ويسمّى القفْل المحصَن وَقد تقدم أَن المحصَن الزّبيل فِي بعض اللُّغَات وتسمّى الفراشة المِنشَب والجُرز - العمود من الْحَدِيد وَجمعه جِرزَة وأجراز.
أَبُو عبيد: الكتيف - الضِّبّة وَأنْشد: ودانى صُدوعه بالكتيف وَهِي الْكَتِيفَة.
ابْن دُرَيْد: مِغلاق الْبَاب وغلَقُه - الحديدة الَّتِي يُغلق بهَا وَقد تقدّم مغلاق الْبَاب ومعلاقه وَنَحْوهمَا فِي طوائفه.
صَاحب الْعين: الزُبْرة - الْقطعَة المجتمعة من الْحَدِيد والمذيل من الْحَدِيد - الَّذِي يسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ نِرَمْ آهَنْ.
السيرافي: القُردُمان - الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ وَقد تقدم أَنه القَباء المحشو.

إحماء الْحَدِيد
ابْن السّكيت: أحميت الحديدة فِي النَّار.
صَاحب الْعين: فُسالة الْحَدِيد وَنَحْوه - مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ.
الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الدِّرْهَم - فَارسي معرّب ألحقوه بِبِنَاء هجرَع وَقَالُوا فِي تصغيره دُرَيهيم وَهُوَ من بَاب خَوَاتِيم وطوابيق قَالَ كَأَنَّهُمْ صغّروا دِرْهاماً.
قَالَ ابْن جني: قد قيل دِرْهام: لَو أنّ عِنْدِي مائَتي دِرهامِ لجازَ فِي آفاقِها خَيتَامي أَبُو عَليّ: فَأَما جمعُه فدَراهِم وَلم يكن التكسير فِي حد الشذوذ كالتحقير قِيَاسا إِنَّمَا يُحكى من ذَلِك مَا أثِر فَإِن سَمِعت فِي شعرٍ دراهِيم فعلَى الضَّرُورَة كالصّياريف.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا دِينَار فألحقوه بِبِنَاء ديباج وَهُوَ فَارسي معرّب وَقد تقدم تَعْلِيله.
صَاحب الْعين: دِينَار أحرش - فِيهِ خُشونة لجِدّته وَأنْشد: دَنَانِير جُرش كلهَا ضربُ وَاحِد والقُرقوف - الدِرهم.
أَبُو عبيد: العامّة يروْن الصامتَ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَأما أهل الْحجاز فَإِنَّمَا يسمّون الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير النّاضّ وَإِنَّمَا يسمونه كَذَلِك إِذا تحوّل عينا بعد أَن كَانَ مَتَاعا.
صَاحب الْعين: النّضّ - الدِّرْهَم الصَّامِت.
أَبُو عبيد: دِرهم قَسيّ مِثَال دعِيّ - يَعْنِي رديئاً كَأَنَّهُ إِعْرَاب كلئي وَالْجمع قِسيان.
صَاحب الْعين: قَسا الدِّرْهَم يقسو.
الْأَصْمَعِي: دِرْهَم مُزأبق - مَطْلِي بالزئبق.
ابْن دُرَيْد: دِرْهَم ستّوق وسُتّوق وَدِرْهَم صَرّي وصِرّي الْيَاء وَالرَّاء مشددتان - يَعْنِي لَهُ طنين.
الْأَصْمَعِي: دِرْهَم بهرَج - رَدِيء وكل مَرْدُود عِنْد الْعَرَب بهرَج ونبَهرج وكرِهها بَعضهم وَقيل هُوَ فَارسي معرّب أَصله بِالْفَارِسِيَّةِ نبهره.
صَاحب الْعين: دِرْهَم مكفوف - بهرج.
أَبُو عُبَيْدَة: دِرْهَم زائف وزيْف كَذَلِك وَالْجمع زُيوف وصرّف مِنْهُمَا فَقَالَ بهرجته وزيّفته.
صَاحب الْعين: زاف زُيوفاً وزُيوفة والدّوبَج - دِرْهَم يتعامل بِهِ أهل الْبَصْرَة والطّسّوج - حبّتان من الدّانَق سوَادِي.
وَقَالَ: دِينَار قَائِم - لَا يرجَح وَالْجمع قيم وقُوّم.
وَقَالَ: الفَلْس - مَعْرُوف وَالْجمع أفلس وفُلوس وبائعه فلاّس وأفلس الرجل - صَار ذَا فُلوس بعد أَن كَانَ ذَا دَرَاهِم.
الْأَصْمَعِي: النُميّ - الدِّرْهَم الَّذِي فِيهِ رصاص أَو نُحاس.
وَقَالَ مرّة: هُوَ الفَلس بالرومية وَأنْشد: وفارقَتْ وهْي لم تجْرَب وباعَ لَهَا من الفصافِص بالنُّميّ سُسيرُ أَبُو عَليّ: هُوَ فُعّول من النّماء.
النحوي: عبد العزيز بن سالم بن صنع الله ابن علي.
¬__________
* التقييد (365)، تلخيص مجمع الآداب (1/ 492)، الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 217)، السير (23/ 44)، العبر (5/ 157)، معرفة الفراء (2/ 626)، غاية النهاية (1/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات (637)، ط. بشار، النجوم (6/ 317)، المقصد الأرشد (2/ 129)، الشذرات (7/ 322)، تاريخ علماء المستنصرية (2/ 69).
• بغية الوعاة (2/ 99).
• معجم المؤلفين العراقين (2/ 288)، تاريخ علماء بغداد (389).

ولد: سنة (1336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: أحمد الراوي الرفاعي، وعبد الوهاب البدري.
من تلامذته: يعتبر معظم علماء محافظة الأنبار طلاب هذا الشيخ الجليل.
وفاته: سنة (1395 هـ) خمس وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "إيضاح متن الآجرومية بالجداول، و "جداول الأمثلة" في الصرف.

إذا أجاب الناقد من سأله عن راو ، بهذه العبارة أو بما يؤدي معناها ، فهو تضعيف منه للمسؤول عنه.
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة حفص بن دينار الضبعي: (سئل أبو زرعة عنه فقال: أي شيء تصنع به ؟ يضعفه).
هذه العبارة أشهر معانيها (لم يُصِب) ، وهي ترد في نحو قول الناقد (فلان رفع هذا الحديث فلم يصنع شيئاً) أي من الصحيح أو الحق ، وكذلك قوله (فلان صحح هذا الإسناد فلم يصنع شيئاً).

عبد الرحمن بن بشير الأزدي عن أبيه بشير بن يزيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً اصنع المعروف إلى كل أحد فإن لم يصب أهله كنت أنت أهله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه يحيى بن محمد.
إسناد مظلم، وخبر باطل، أطلق الدارقطني على رواته () التضعيف والجهالة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت