|
(المصولة) المكنسة يكنس بهَا نواحي البيدر (ج) مصاول
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَوْصُولَة النتائج ومفصولة النتائج: كِلَاهُمَا فِي الْقيَاس الْمركب.
|
معجم القواعد العربية
|
هي اسْمٌ في صُورةِ حَرْفٍ، وهي التي بِمَعْنى الذي وفُرُوعِه، وتدخُلُ على أسماءِ الفَاعِلِييين والمَفْعُولِين، ولا تَدخُلُ على الصِّفاتِ المُشَبَّهَة، لأنَّ الصفَةَ المُشَبَّهَةَ للثُّبُوتِ فلا تُؤُوَّل بالفِعلِ. وَصِلَةُ "أَلْ" المَوْصُولةِ هي الوصْفُ بَعْدَها، وشذَّ دُخُولُها على الفِعْل المضارع كقول الشاعر: "ما أَنْتَ بالحَكَم التُرضَى حُكُومَتُه" وقد تَقَدَّم بعَلامات الاسم. |
معجم القواعد العربية
|
تأتي بمعنى " الَّذِي" وهي و "الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ وقدْ يُقدَّر العَائدُ وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين أن "أيّ" الموصولة مُعِرَبَةٌ مطلقاً أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضف، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية.) وذلِكَ إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {{ثُم لَنَنْزِعَّن مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيّاً}} (الآية "69" من سورة مريم "19") والتَّقْدِير: أَيُّهُمُ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ وقد تُقْطَعُ عَنٍ الإِضافِة مع نِيِة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها كَما فِي الآية. |
معجم القواعد العربية
|
يَقُولُ سيبويهِ: هذا بابُ إجْرائِهم "ذا" وحْدَه بمَنْزِلةِ الذي وليسَ يكونُ كالذي إلاّ مع "مَا ومَنْ" في الاستفهام فيكون ذا بمنزلة الذي ويكون "ما" حرفَ استفهام، وإجْرَاؤهم إيَّاه مع "ما" بمَنْزِلَةِ اسمٍ واحد (أي إما أن تكون "ما" اسم استفهام وذا اسم موصول: أو تكون "ماذا" كلها اسم استفهام فهذان قسمان).
أمَّا إجْراؤهم "ذا" بمنزلةِ الذي فهو قولُك: "ماذَا رأيت؟ " فيقُول: مَتَاعٌ حسنٌ أي على البدلية من ما: المبتدأ" وذا: خبره؛ قال لبيدُ بن ربيعة: أَلاَ تَسْأَلانٍ المَرْءَ مَاذَا يُحاوِلُ ... أَنَحْبٌ فَيُقْضَى أمْ ضَلاَلٌ وبَاطِلُ وأمَّا إجْرَاؤهم إيَّاه - أيْ ذا - مع ما الاستفهامية - بمنزلةِ اسمٍ واحدٍ فهو قولك: "ماذا رأيتَ؟ " (فتكون ماذا رأيت، وخبراً بدل منه). فتقولُ: خيراً؛ كأنك قلت: ما رأيتَ؟ أي جَعَلْتَ "ماذا" كلها استِفْهاماً - ومثلُ ذلِكَ قَوْلُهم: ماذا تَرى؟ فتَقُول: خَيراً، وقال جَلَّ ثَنَاؤه: {{مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُم قَالُوا خَيْراً}} (الآية "30" من سورة النحل "27"). ولو كان "ذا" لَغْواً لما قالت العرب: عماذا تَسأل؟ ولقالوا: عَمَّ ذا تسأل كأنهم قالوا: عَمَّ تسأل، ولكنهم جعلوا "مَا وذَا" اسماً واحداً (لا يَرَى سيبويه: أن "ذا" مُلْغاةٌ في جَعْلها مع ما استِفهاماً بَلْ يَرَى أنَّ "مَاذا" كُلَّها استِفْهَامٌ لا ما وَحْدَها وذا مُلْغاة كما لا تكونُ ذَا بمعنَى الذي دائماً ألْبتة) كما جَعَلُوا ما وإن حرفاً واحداً حين قالوا: إنَّما. ومثلُ ذلك: كأَنَّما وحَيْثُما في الجَزَاء. ومثلُ "مَاذا" مَنْ ذَا في جميع ما تَقدَّم. غير أنَّ مَنْ ذَا للعَاقِل، وماذَا لِغيرِ العاقل. |
معجم القواعد العربية
|
وتُسْتَعملُ فيما لا يَعْقل نحو: {{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ}} (الآية "96" من سورة النحل "16") ، وقد تكونً لَه مع العَاقِل نحو {{سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَواتِ وَمَا في الأرْضِ}} (الآية "1" من سورة الصف "61") ومنه {{إنَّما صَنَعوا كَيْدُ سَاحِرٍ}} ومنه {{إنَّما توعَدُون لآتٍ}} وفي كليهما: إنَّ الذي صَنَعوا، وإنَّ الذي توعدون. وتكونُ لأنْواعِ مَنْ يَعقل نحو: {{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}} (الآية "3" من سورة النساء "4") وتكونُ للمُبْهَم أمْرُه، كقَولِك حين تَرَى شَبَحاً من بُعْد "انظر إلى ما ظَهر".
وإنْ جَعَلتَ الصِّفَة في مَوضِعِ المَوْصُوفِ عَلى مَا يَعْقل، ومن كلام العَرَب: "سُبْحضانَ مَا سَبَّح الرعدُ بِحَمدِه"، وقال تعالى: {{والسَّماءِ ومَا بَناها}} (الآية "5" من سورة الشمس "91"). |
معجم القواعد العربية
|
وهي في الأصْل لِلعَاقل نحو: {{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}} (الآية "43" من سورة الرعد "13").
وقد تكونُ لغيرِ العاقل في ثلاث مَسَائل: (إحْداها) أنْ يُنَزَّلَ غيرُ العاقِلِ مَنْزِلَةَ العَاقِلِ نحو قوله تعالى: {{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ}} (الآية "5" من سورة الأحقاف "46") وقولِ امْرِئِ القيس: ألاَ عِمْ صَباحاً أيُّها الطَّلَلُ البَالِي ... وهَل يَعِمَنْ مَنْ كانَ في العُصُرِ الخالي. فأوقَعَ "مَنْ" على الطَّلَل وهو غيرُ عاقِل، فدُعاءُ الأصنامِ في الآية، ونِداءُ الطَّلَل سَوَّغ اسْتعمال "مَنْ" إذْ لا يُدْعَى ولا يُنَادَى إلاَّ العَاقِل. (الثانية) أن يَجْتَمِعَ مع العَاقِل فِيما وَقَعَتْ عليه "مَنْ" نحو قوله تعالى: {{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاَ يَخْلُقُ}} (الآية "17" من سورة النحل "16") لِشُمُولِه الآدَمِيِّينَ والمَلائِكةِ والأَصْنام، ونحو قولِه تعالى: {{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمواتِ ومَنْ في الأَرْضِ}} (الآية "18" من سورة الحج "22") (الثالثة) أنْ يَقترِنَ بالعاقِلِ في عُمُومٍ فُصِلَ بـ "مَنْ" الموصولةِ، نحو: {{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ يَمْشِي على بَطْنِهِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمشِي على رجْلَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي على أربع}} (الآية "45" من سورة النور "24") فَأوقعَ "مَنْ" على غيرِ العاقل لمَّا اخْتَلَطَ بالعَاقل. وقدْ يُرادُ بـ "مَنْ" المَوصُولة المُفْردُ والمُثَنَّى والجَمْعُ والمُذَكَّر والمُؤَنَّث، فَمِن ذلك في الجَمْع قولُه عزَّ وجَلَّ: {{ومِنْهم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ}} (الآية "45" من سورة النور "24") وقال الفرَزْدق في الاثنين: تعشَّ فإنْ عَاهَدْتَنِي لا تَخُونني ... نَكُنْ مِثْلَ مَنْ يا ذِئْبُ يَصْطَحِبَانِ وفي المؤنث قَرَأ بعضُهم: {{وَمَنْ تَقْنُت مِنْكُنّ للَّهِ وَرَسُولِه}} (الآية "31" من سورة الأحزاب "33"). أما المفرد المذكر فكثير. |
معجم القواعد العربية
|
تُكْتَب "عَمَّن" مُتَّصِلةً على كلِّ حَالِ لأجل الإدْغام نحو "عَمَّن تَسألُ أَسْأل" و "روَيْتُ عمَّنْ رَوَيْتَ عَنْه" و "عمَّن تَرْضَ أَرْضَ عنه". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - إبراهيم بن الحسين بن حاتم بن صولة، أبو نصر البغدادي البزاز، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
نزيل مصر. روى عن أبي أحمد بن أبي مسلم الفَرَضِيّ. روى عنه هبة اللَّه بن عبد الوارث الشِّيرازيّ، ومحمد بن أَحْمَد الرَّازيّ، وابنه علي بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حاتم بن صولة، أبو نصر البغدادي البزاز، [المتوفى: 462 هـ]
نزيل مصر، ووالد أَبِي الْحَسَن علي. سمع أَبَا أَحْمَد الفرضي. وعنه جَعْفَر السراج، وعلي بن المؤمل بن غسان الكاتب، وعلي بن الحسين الفراء، ومحمد بْن أَحمد الرازي المعدل، وغيرهم. وكان محدثًا، ثقة، عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عليّ بن إبراهيم بن الحُسين بن حاتم بن صَوْلة، أبو الحَسَن البَغْدَاديُّ ثم المِصْريُّ النَّحَّاس. [المتوفى: 529 هـ]
من أولاد المحدِّثين، روى عن أبيه، وأبي الفضل الجوهري، وأبي إسحاق الحبَّال، وأجاز له الحافظ أبو بكر الخطيب. روى عنه أبو طاهر السِّلفي، وقال: أبوه بغدادي. توفي في ذي القعدة، وولد في سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن صولة، أَبُو القاسم الْمَصْرِيّ، المالكي، الكاتب المعدَّل. [المتوفى: 581 هـ]
حدَّث عَنِ الفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي. توفي فِي ذِي القعدة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الاسم الموصول. |