|
الْهَاء وَالضَّاد وَالسِّين
ضَهَسَه يَضْهَسُه ضَهْساً: عضه بِمقدم فِيهِ، وَفِي كَلَام بَعضهم إِذا دعوا على الرجل: " لَا يَأْكُل إِلَّا ضاهِساً، وَلَا يشرب إِلَّا قارسا، وَلَا يحلب إِلَّا جَالِسا ". يُرِيدُونَ: لَا يَأْكُل مَا يتَكَلَّف مضغه، إِنَّمَا يَأْكُل النزر الْقَلِيل من نَبَات الأَرْض ويأكله بِمقدم فِيهِ. والقارس: الْبَارِد: أَي لَا يشرب إِلَّا المَاء القراح دون ثفل وَلَا يحلب إِلَّا جَالِسا. يدعى عَلَيْهِ بحلب الْغنم وَعدم الْإِبِل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَضَسُ، محركةً: نَبْتٌ، أو هو الكَرَوْيا، يَمَنِيَّةٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أيوب صاحب اليمن وتملك أضسيس مكانه.
611 - 1214 م مات صاحب اليمن أيوب بن طغتكين وتولاها سليمان بن شاهنشاه بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب باتفاق الأمراء عليه، فأرسل العادل إلى ولده الكامل أن يرسل إليها ولده أضسيس (ومعناه ما له اسم) وتسمى بالمسعود صلاح الدين يوسف، فخرج في جيش كثيف من مصر، وسار إلى بلاد اليمن، فاستولى على معاقلها، وظفر بصاحبها الملك سليمان شاه بن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن نجم الدين أيوب فسيره تحت الحوطة إلى مصر، فتملكها فظلم بها وفتك وغشم، وقتل من الأشراف نحوا من ثمانمائة، وأما من عداهم فكثير، وكان من أفجر الملوك وأكثرهم فسقا وأقلهم حياء ودينا، وقد ذكروا عنه ما تقشعر منه الأبدان وتنكره القلوب. |