نتائج البحث عن (ضوب) 26 نتيجة

ضوب: الضَّوْبانُ والضُّوبان: الجَمَلُ الـمُسِنُّ القَوِيّ الضَّخْمُ، واحدُه وجمعُه سواء؛ قال: فقَرّبْتُ ضُوباناً قد اخْضَرَّ نابُه، * فَلا ناضِحِـي وانٍ، ولا الغَرْبُ واشِلُ وفي رواية: ولا الغَرْبُ شَوَّلا؛ وقال الشاعر: عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّوبانِ، أَوَّمَه * رَوْضُ القِذافِ، رَبِـيعاً، أَيَّ تَـأْوِيمِ وذكره الأَزهري في ترجمة «ضبن» قال: من قال ضَوْبان، احتمل أَن تكون اللام لام الفعل، ويكون على مثال فَوْعال، ومن قال ضُوبانٌ، جعله من ضابَ يَضُوب؛ وقال أَبو عمرو: الضُّوبانُ من الجمال السمينُ الشديدُ؛ وأَنشد: على كلِّ ضُوبانٍ، كأَنَّ صَريفَهُ، * بنابَيْهِ، صَوْتُ الأَخْطَبِ الـمُتَرَنِّمِ وقال: لـمّا رأَيْتُ الـهَمَّ قد أَجْفاني، قَرَّبْتُ للرَّحْلِ وللظِّعانِ، كلَّ نِـيافِـيِّ القَرى ضُوبانِ وأَنشده أَبو زيد: ضُؤْبان، بالهمز. الفراء: ضابَ الرجلُ إِذا اسْتَخْفَى. ابن الأَعرابي: ضابَ إِذا خَتَلَ عَدُوًّا.
ض وب

الضَّوْبانُ والضُّوبَان الجَمَلُ المُسِنُّ القَوِيُّ قال

(فَقَرَّبْتُ ضُوبَاناً قد اخْضرَّ نَابُهُ...فلا ناضِحي وَانٍ ولا الغربُ وَاشِلُ)
ضوب
: ( {{الضَّوْبَانُ بالفَتْحِ ويُضَم لُغَتَان فِي}} الضُّؤْبَان بالهَمْزِ) وَهُوَ الجَمَلُ المُسِن القَوِيُّ الضَّخْم وَقد تقدم، (واحده كجَمْعِه) سَوَاءٌ. وَذكره الأَزْهَرِيّ فِي (ضَبَن) وَقَالَ: من قَالَ {{ضَوْبان جعله من}} ضَابَ. {{يَضُوب. وقَوْلُ شَيْخنا: إِنَّه سَبَق فِي مَادَة الهَمْزِ وأَنَّه تَصَحَّف عِنْد الأَكْثَر، وَلذَلِك لم يذْكُرْه الجَوْهَرِيّ هُنَاك، لَيْسَ بِسَدِيد، فقد ذَكَرَه أَبُو زَيْد وغَيْرهُ من أَئِمَّةِ اللُّغَة فِي الهَمْزَة وأَنْشَدُوا:
لَمَّا رَأَيْتُ الهَمَّ قَدْ أَجْفَانِي
إِلى آخِره، كَمَا تَقَدَّم، ولَعَلَّه اشْتَبَه عَلَيْه بضَيْأَب الَّذِي هُوَ تَصْحِيف ضَيْأَن.
(و) }}
الضُّوبَانُ (بالضَّمِّ: كَاهِلُ البَعِيرِ) .
(و) عَن الفرَّاء: (ضَابَ) الرَّجُلُ إِذَا (اسْتَخْفَى. و) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: ضَابَ إِذَا (خَتَلَ عَدُوًّا) ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ.
[ضوب]الضَوُبان: الجمل القويّ الضخم، واحده وجمعه سواء. وقال: عر كرك مهجر الضوبان أومه * روض القذاف ربيعا أي تأويم
(الخضوب) الْجَدِيد من النَّبَات يمطر فيخضر
(الضوبان) من الْجمال السمين الشَّديد
(الغضوب) الْكثير الْغَضَب (للمذكر والمؤنث)
(الأهضوبة) الرابية والمطرة الدائمة الْعَظِيمَة الْقطر (ج) أهاضيب
الضَوْبَانُ: الجَمَلُ المُسِنُّ القَوِيُّ، ويُقال: ضُوْبَانٌ، وضُوْبي مِثْلُه في قَوْلِه:حَتّى شَتَا ضُبَاضِباً ضُوْبِيّا
مَخْضُوب
من (خ ض ب) المتلون بالخضاب أي الحناء ونحوه أو الملطخ بدمه.
غَاضُوب
صورة كتابية صوتية من غاصوب بمعنى آخذ الشيء قهرا وظلما.
الضَّوْبانُ، بالفتح وبالضم: لُغَتانِ في الضُّؤْبانِ، بالهَمْزِ، واحِدُه كجَمْعِه، وبالضم: كاهِلُ البَعيرِ.وضابَ: اسْتَخْفَى، وخَتَلَ عَدُوّاً.
(العَضَوْبَرُ، كصَنَوْبَرٍ: الضَّخْمُ الجسيمُ العظيمُ، وصَخْرَةٌ عظيمةٌ يكسرُ بها الصُّخُورُ، وذَكَرُ الذّئْبَةِ، وهي عَضَوْبَرَةٌ.والعِضْبارَةُ، بالكسر: حَجَرُ الرَّحَى، وصَخْرَةٌ يَقْصُرُ القَصَّارُ الثَّوْبَ عليها.وعَضْبَرَ الكلبُ: اسْتَأسَدَ) .
التضوب: الغيبوبة فِي الأَرْض. وَفِي الصِّحَاح تضب المَاء تضوبا أَي غَابَ فِي الأَرْض.
المَعْضوب: الشيخُ الكبير الذي لا يثبت على الراحلة ولا يقدر على الاستمساك والثبوت عليها، وفي "المغرب": "رجلٌ معضوب: أي زمن لا حَرَاك به".
(ضَوَبَ)الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْبَاءُ شَيْءٌ يُقَالُ مَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ. الضُّوبَانُ: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ، وَيُقَالُ: بَلِ الضُّوبَانُ كَاهِلُ الْبَعِيرِ.

بَاب نضوب المَاء ونشفه

المخصص

أَبُو زيد نضب المَاء ينضب نضوباً - ذهب أَبُو عبيد الناضب - الْبعيد وَمِنْه قيل للْمَاء إِذا ذهب نضب - أَي بعد وَقَالَ غاض المَاء بغيض غيضاً - نقص وغضته غَيره وأغضته وغيضته صَاحب الْعين انغاض المَاء ومغيض المَاء ومغاضه - مَوضِع غيضه وَقيل غضته - نقصته وفجرته إِلَى مفيض وأغضته وغيضته - أخرجته وَأَعْطَاهُ غيضاً من فيض - أَي قَلِيلا من كثير ابْن دُرَيْد سرب المَاء - غاض صَاحب الْعين نش الغدير - أَخذ مَاؤُهُ فِي النضوب أَبُو زيد نش ينش نشاً ونشيشاً وسبحنة نشاشة - تنش من النز ابْن السّكيت نشف الْحَوْض المَاء نشفاً وَأَرْض نشفة بَيِّنَة النشف - إِذا كَانَت تنشف المَاء صَاحب الْعين نشفت المَاء أنشفه نشفاً - إِذا أَخَذته من غَدِير أَو غَيره بِخرقَة أَو غَيرهَا والنشافة - مَا نشف من المَاء أَبُو زيد نضا المَاء نضواً - نشف أَبُو عبيد غَار المَاء يغور غؤورا - ذهب فِي الأَرْض ابْن السّكيت مَاء غور وَمَا أَن غور سمى بِالْمَصْدَرِ كَمَا يُقَال مَاء سكب وَأذن حسر وَدِرْهَم ضرب انما هُوَ حشر حشرا غَيره رسخ الغدير رسوخاً - نضب مَاؤُهُ صَاحب الْعين أضربت السمائم المَاء - إِذا نشفته حَتَّى تسقيه الأَرْض أَبُو عبيد المَاء البثر فِي الغدير - إِذا ذهب وَبَقِي مِنْهُ على وَجه الأَرْض شَيْء قَلِيل ثمَّ نش وغشى وَجه الأَرْض مِنْهُ شبه عرمص غير وَاحِد تصلصل الغدير - جَفتْ حمأته والصلصال - الحمأة الْفَارِسِي هُوَ مضاعف من الصليل وَهُوَ - الصَّوْت الَّذِي فِيهِ طنين

4553- مازن بن الغضوبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4553- مازن بن الغضوبة
ب د ع: مَازِنُ بْن الغَضُوبة الطائي الخطامي، وخَطَامة بطنٌ من طَيء، وهو جد عَليّ بْن حرب بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ حَبّان بْن مازن بْن الغَضُوبة الطائي.
وخبره فِي أعلام النبوَّة من أخبار الكهان:
(1422) أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُوسَى ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو غَالِبٍ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ التِّنِّيسِيُّ السِّمْسَارُ، حدثنا عَليُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيُّ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيِّ، عن مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ، قَالَ: " كُنْتُ أَسْدُنُ صَنَمًا يُقَالُ لَهُ: نَاجِرٍ، بِقَرْيَةٍ مِنْ أَرْضِ عُمَانَ، فَعَتَرْنَا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَهُ عَتِيرَةً، وَهِيَ الذَّبِيحَةُ، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ: يَا مَازِنُ، اسْمَعْ تُسَرْ، ظَهَرَ خَيْرٌ وَبَطَنَ شَرْ، بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ، بِدِينِ اللَّهِ الْكُبَرْ، فَدَعْ نَحِيتًا مِنْ حَجَرْ، تَسْلَمْ مِنْ حَرِّ سَقَرْ، قَالَ مَازِنٌ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ عَتَرْنَا بَعْدَ أَيَّامٍ عَتِيرَةً أُخْرَى، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ، يَقُولُ: أَقْبِلْ إِلَيَّ أَقْبِلْ، تَسْمَعْ مَا لا يُجْهَلْ، هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ، جَاءَ بِحَقٍّ مُنْزَلْ، آمِنْ بِهِ كِي تَعْدِلْ، عن حَرِّ نَارٍ تُشْعَلْ، وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا وَرَاءَكَ؟ فَقَالَ: ظَهَرَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: {{أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}} ، فَقُلْتُ: هَذَا نَبَأُ مَا سمعت، فَثُرْتُ إِلَى الصَّنَمِ فَكَسَرْتُهُ، وَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ..
"
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَفِي خَبَرِهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مِنْ خُطَامَةِ طَيِّءٍ، وَإِنِّي لَمُولَعٌ بِالطَّرَبِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالنِّسَاءِ، فَيَذهْبُ مَالِي وَلا أَحْمَدُ حَالِي، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهَبْ لِي وَلَدًا، فَدَعَا لِي، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَتَزَوَّجْتُ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ، وَرُزِقْتُ الْوَلَدَ، وَحَفِظْتُ شَطْرَ الْقُرْآنَ، وَحَجَجْتُ حِجَجًا، وَأَنْشَدَ يَقُولُ:
إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ
لِتشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيءَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ
إِلَي مَعْشَرٍ جَانَبْتُ فِي اللَّهِ دِينَهُمْ فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرَأً بِاللَّهْوِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ أَمْنًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَللَّهِ مَا حَجِّي
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بن عراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسود بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي ثم النبهاني ثم الخطامي «3» . أمّه زينب بنت عبد اللَّه.
ذكره ابن السّكن وغيره في الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إنه له صحبة. وأخرج الطبراني، والفاكهي في كتاب مكة، والبيهقي في الدلائل. وابن السكن، وابن قانع كلّهم من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: حدثني عبد اللَّه العماني، قال: قال مازن بن الغضوبة.. فذكر حديثا طويلا فيه: فكسرت الأصنام وقدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأسلمت.
وفيه أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دعا له، فأذهب اللَّه عنه كلّ ما يجد، قال:
وحججت حججا، وحفظت شطر القرآن، وحصنت أربع حرائر، ووهب لي حبان بن مازن، وفيه أنه أنشد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم:
إليك رسول اللَّه خبّت مطيّتي ... تجوب الفيافي من عمان إلى العرج
لتشفع لي يا خير من وطئ الحصا ... فيغفر لي ذنبي وأرجع بالفلج «1»
[الطويل] وذكره الرّشاطي «2» في الخطامي في الخاء المعجمة.
وله حديث آخر أخرجه ابن السكن، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، وابن مندة، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه: سمعت مازن بن الغضوبة يقول، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «عليكم بالصّدق فإنّه يهدي إلى الجنّة» «3» .
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

‏<br> مازن بْن العضوبة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الغضوب الخطامى، فخذ من طى، الطائي العماني، لَهُ صحبة، وَهُوَ جد أَحْمَد بْن حرب وعلي بْن حرب الطائي، وخبره عجيب، مخرج فِي أعلام النبوة من أخبار الكهان. وفي خبره قَالَ:

قلت: يَا رَسُول الله، إني امرؤ من خطامة طى، وإني لمولع بالطرب، وأحب الخمر والنساء، فيذهب مالي، ولا أَحْمَد حالي، فادع لي الله أن يذهب ذَلِكَ عني، وليس لي ولد، فادع الله أن يهب لي ولدا، قَالَ: فدعا لي، فأذهب الله عني مَا كنت أجد، وتزوجت أربع حرائر فرزقت الولد، وحفظت شطر القرآن، وحججت حججا، وأنشد:

إليك رَسُول اللَّهِ خبت مطيتي ... تجوب الفيافي من عمان إلى العرج

لنشفع لي يَا خير من وطئ الحصى ... فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج

إلي معشر جانبت فِي الله دينهم ... فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي

وكنت امرأً باللهو والخمر مولعا ... شبابي إِلَى أن آذن الجسم بالنهج

فبدلني بالخمر خوفا وخشيةً ... وبالعهر إحصانا فحصن لي فرجي

فأصبحت همي فِي الجهاد ونيتي ... فلله مَا صومي وللَّه مَا حجي

وحديثه فِي أعلام النبوة من حديث ابْن الكلبي عَنْ أبيه.

14 - ن: أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة، أبو بكر الطائي الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - ن: أَحْمَد بْن حرب بْن محمد بْن عليّ بن حيان بن مازن بن الغضوبة، أبو بكر الطائي الْمَوْصِلِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو عليّ بْن حرب.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد الله بن إدريس، وأبا معاوية، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي وقَالَ: هُوَ أحبُّ إليَّ من أَخِيهِ، وأبو بكر بن أبي داود، ومكحول البَيْروتيّ، وأحمد بن محمد بن صدقة، وآخرون
قال الأزْديّ فِي تاريخه: كان ورِعًا فاضلًا، رابط بأذنة، وبها توفي سنة ثلاث وستين.

164 - حاتم بن يونس الجرجاني، أبو محمد المخضوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - حاتم بن يونس الجُرْجانيُّ، أبو محمد المَخْضوب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطيالسي، وعمرو النيسابوري، وابن مروزق، وعلي بن الجعد، وهشام بن عمار.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن الحسين القطان.

325 - ن: علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة، أبو الحسن الطائي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - ن: عليّ بْن حرب بْن محمد بْن عليّ بن حيان بن مازن بْن الغضوبة، أبو الْحَسَن الطّائيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وُلِدَ بأذْرَبَيْجان سنة خمسٍ وسبعين ومائة،
ونشأ بالمَوْصِل،
ورأى المُعَافَى بْن عِمْرَانَ،
وَسَمِعَ مِنْ: حَفْص بْن غياث، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم بالموصل، والكوفة، والبصرة، ومكة، وبغداد.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: صالح، ويحيى بن محمد بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن إبراهيم البلدي، ويوسف بن يعقوب الأزرق، ومحمد بن جعفر المطيري، وأحمد بْن سُلَيْمَان العَبَّادانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ونافلة محمد بْن يحيى بْن عَمْر بْن علي بن حرب.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة.
وقَالَ يزيد فِي تاريخ المَوْصِل: رحل عليّ بْن حرب مع أَبِيهِ، وسمع، وصنف حديثه، وخرج المسند. وقال: كان عالمًا بأخبار العرب وأنسابها، أديبًا شاعرًا، وَفَدَ على المعتزّ بالله فِي سنة أربعٍ وخمسين فكتب -[372]- عَنْهُ المعتزّ بخطّه ودقّق الكتاب، فقال: يا أمير المؤمنين أخذتَ فِي شُؤْم أصحاب الحديث. فضحك المعتز، وأطلق له ضياعا.
توفي علي بن حرب فِي شوّال سنة خمسٍ وستّين بالمَوْصِل، وصلّى عليه أخوه معاوية.

68 - أحمد بن محمد بن حميد البغدادي المقرئ المخضوب، أبو جعفر الملقب بالفيل لعظم خلقه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - أَحْمَد بن محمد بن حميد البَغْداديُّ المقرئ المخضوب، أبو جَعْفَر الملقب بالفيل لعظم خَلْقه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ على: عمرو بن الصباح؛ وعلى يحيى بن هاشم السمسار، عن حمزة.
أخذ عنه: ابن مجاهد، ومحمد بن خلف وكيع، وجماعة. وقد رَوَى عَنْ: عاصم بن عَليّ، وأبي بلال الأشعري، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وابن قانع.
توفي سنة ست وثمانين.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي.
هو الذي انتهت به العلّة، وانقطعت حركته مشتق من العضب وهو القطع.
قال في «فقه اللغة» : إذا كان الإنسان مبتلى بالزمانة، فهو:
زمن، فإذا زادت زمانته، فهو: ضمن، فإذا أقعدته فهو: مقعد، فإذا لم يبق به حراك فهو: معضوب وقال الأزهري: المعضوب: الذي خبل أطرافه بزمانة حتى منعته من الحركة، وأصله من عضبته إذا قطعته، والعضب شبيه بالخبل، قال: «ويقال للشلل يصيب الإنسان في يده ورجله: عضب»، وقال شمر: عضبت يده بالسيف: إذا قطعتها، ويقال: «لا يعضبك الله ولا يخبلك، وإنه لمعضوب اللسان» : إذا كان عييا فدما.
قال الجوهري: المعضوب: الضعيف.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 118، والمغني لابن باطيش ص 262، والنظم المستعذب 1/ 184».

Maghdoub Cursed مغضوب

Cursed by Allah Ta ala Surah Al Fariha Maghdoubee alaihim those that have been cursed refers to the Jews Allah Ta ala has cursed them for continually breaking their covenants See Holy Qur an Al Baqara Al Ma idah
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت