نتائج البحث عن (ضيب) 42 نتيجة

ضيب: الضَّيْبُ: شيء من دوابِّ البَرِّ على خِلْقةِ الكلبِ. وقال الليث: بلغني أَن الضَّيْبَ شيء من دوابِّ البحر، قال: ولسْتُ على يَقِينٍ منه. وقال أَبو الفرج: سمعت أَبا الـهَمَيْسَع ينشد: إِنْ تَمْنَعي صَوبَكِ صَوْبَ الـمَدْمَعِ، * يَجْري على الخَدِّ كضَيْبِ الثَّعْثَعِ قال أَبو منصور: الثَّعثَعُ الصَّدَفة. وضَيْبُه: ما في جوفِه من حَبِّ اللُّؤْلُؤ، شَبَّه قَطَرات الدَّمْعِ به.
ض ي ب

الضَّيْبُ شيءٌ من دَوَابِّ البَرِّ على خِلْقَةِ الكَلْبِ
ضيب
: (! الضَّيْبُ بالفَتْح لُغَة فِي الضِّئْب بالكَسْرِ مهمُوزا) وَقد تقدم مَا يتعَلَّق بمعْنَاه.
باب الضاد والباء و (وأ يء) معهما ض ي ب، ب ي ض، أب ض، ض ب أ

ضيب: الضَّيْبُ شيءٌ من دَوابِّ البَرِّ على خِلْقةٍ الكلب، ولستُ على يَقينٍ منه.

بيض: البَيضُ معروف، ودجاجة بَيُوضٌ، وهُنَّ بُيُضٌ [للجماعةِ مثل حُيُد جمعُ حَيُود، وهي التي تحيد عنك] .وبَيْضَةُ الحديد معروفة، وبَيْضَةُ الاسِلام: جماعاتُهم. والجارية بيضة الخِدْرِ لأنّها في خِدْرها [مَكنونةٌ، قال امرؤ القيس:

وبَيْضَةِ خِدْرٍ لا يرامُ خِباؤها...تَمَتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعْجَلِ]


[ويقال ابْتِيضَ القومُ اذا استُبيحَتْ بَيْضَتُهم] . وابتاضَهم العَدُوُّ اذا استَأْصَلَهم. وغُرابٌ بائضٌ، ودِيكٌ بائضٌ، [وهما مثل الوالد] . وبَيْضَةٌ العُقْر مَثَلٌ يُضرَبُ وذلك ان تُغْتَصَبَ الجارية (فتُفتَضَّ) فتُجرَّبَ بيضةٍ، وتُسَمَّى تلك البَيضَةُ بيضةَ العُقْرِ . وبَيْضةُ البَلَد: تَريكةُ النَّعامَةِ. والأبيضان: الشحم واللبن.والبَيْضةُ الخُصْيةُ. والبيضةُ بيضةُ الرَّمْل. والبيضةُ: أصلُ القومِ ومَجْمَعُهم.

أبض: الأَبْضُ: العَقْل في الرِّجْلَيْن، وربَّما استُعمِلَ في الأيدي، قال:

أَكْلَفُ لم يَثْنِ يَدَيْهِ آبِضُ

أي عاقِلٌ، ويأبِضُه: يَعْقِلُه. والمَأْبِضانِ: باطِنا الرّكبَتَينِ وباطِنا المِرْفَقَيْنِ. والأَباضِيَّةُ: قَومٌ من الحَرَوْرِيّة، لهم رأيٌ وهَوىً. ويقال للغُرابِ: مُؤْتَبِضُ النَّسَا، لأنّه يَحْجِلُ كأنَّه مَأبُوضٌ.

ضبأ: ضَبَأ الذِّئْبُ يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً أي لَزِقَ بالأرض أو بالشَّجَر ليَخْتِلَ الصَّيْدَ، [ومن ذلك سُمِّيَ الرجلُ ضابئاً] ، قال:

إلاّ كميتا كالقناة وضابئا...بالفرج بين لبانه [ويديه] يَعني الصَّيّاد. وضَبَأ اي استَخْفَى في فَرْجِ ما بينَ يَدَيْ فَرَسه ليَخْتِلَ به الوَحْشَ، وكذلك النّاقةُ تُعَلَّمُ ذلك. وأَضْبَأَ الرجلُ على شيءٍ في نفسه، ومثلُه أَضَبَّ أي أَضْمَرَ. وضابىء: اسْمٌ. [والأَضباء: وَعْوَعَة جِرْوِ الكلب اذا وَحْوَحَ] .
(الْقَضِيب) الْغُصْن والغصن الْمَقْطُوع وشريط طَوِيل ممدد من الصلب تسير عَلَيْهِ الْقطر (محدثة) وَالسيف القطاع (ج) قضبان
الضَيْبُ: شَيْءٌ من دَوَاب البَر على خِلْقَةِ الكَلْب. والضيْبُ: البَذْرُ الذي يُزْرَع؛ بلُغَةِ اليَمَنِ. وما في هذا ضِيْبَةٌ: أي حَبَّة، كأنَّه يُؤْمِيءُ بطَرَفِ سَبّابَتِه.
ضَيْبَرُ:
بالفتح ثمّ السكون، وباء موحدة مفتوحة، وراء: اسم جبل بالحجاز، وهو علم مرتجل إن لم يكن من الضبر وهو العدو، والضبر: رمان البرّ، قال كثيّر:
وفاتتك عير الحيّ لما تقلّبت ... ظهور بها من ينبع وبطون
وقد حال من رضوى، وضيبر دونهم ... شماريخ للأروى بهنّ حصون
القَضِيبُ:
بلفظ القضيب من الشجر: واد في أرض تهامة، قال بعضهم:
ففرّعنا ومال بنا قضيب أي علونا، وجاء قضيب في حديث الطفيل بن عمرو الدّوسي: ويوم قضيب كان بين الحارث وكندة، وفي هذا الوادي أسر الأشعث بن قيس، وفيه جرى المثل: سال قضيب بماء أو حديد، وكان من خبره:
أن المنذر بن امرئ القيس تزوّج هند بنت آكل المرار فولدت له أولادا منهم عمرو بن هند الملك، ثم تزوج أختها أمامة فولدت ابنا سماه عمرا، فلما مات المنذر ملك بعده ابنه عمرو بن هند وقسم لبني أمه مملكته ولم يعط ابن أمامة شيئا، فقصد ملكا من ملوك حمير ليأخذ له بحقه فأرسل معه مرادا، فلما كانوا ببعض الطريق تآمروا وقالوا: ما لنا نذهب ونلقي أنفسنا للهلكة، وكان مقدم مراد المكشوح ونزلوا بواد يقال له قضيب من أرض قيس عيلان فثار المكشوح ومن معه بعمرو بن أمامة وهو لا يشعر، فقالت له زوجته: يا عمرو أتيت أتيت، سال قضيب بماء أو حديد، فذهبت مثلا، وكان عمرو في تلك الليلة قد أعرس بجارية من مراد، فقال عمرو: غيري نفّري أي أنك قلت ما قلت لتنفريني به، فذهبت مثلا، وخرج إليهم فقاتلهم فقتلوه وانصرفوا عنه، فقال طرفة يرثيه ويحرض عمرا على الأخذ بثأره:
أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر ... أماتوا أبا حسّان جارا مجاورا
فإن مرادا قد أصابوا حريمه ... جهارا وأضحى جمعهم لك واترا
ألا إنّ خير الناس حيّا وهالكا ... ببطن قضيب عارفا ومناكرا
تقسّم فيهم ماله وقطينه ... قياما عليهم بالمآلي حواسرا
ولا يمنعنك بعدهم أن تنالهم، ... وكلّف معدّا بعدهم والأباعرا
ولا تشربنّ الخمر إن لم تزرهم ... جماهير خيل يتّبعن جماهرا
وادي القضيب:
واحد القضبان: موضع كان فيه يوم من أيامهم.
مُغَيْضِيب
من (غ ض ب) تصغير مِغْضَاب بمعنى الكثير السخط على الغير وإرادة الانتقام منه.
غُضَيْبَة
من (غ ض ب) تصغير غَضْبَة: المرة من الغَضَب نقيض الرضا وشعور انفعالي يميل إلى الاعتداء، والغضبة: الصخرة الصلبة المركبة في الجبل.
غَضِيبَة
من (غ ض ب) غَضُوب أي كثيرة الغَضَب.
غُضَيْبَان
من (غ ض ب) تصغير غَضْبان الساخط والمريد للاتنقام، ومن يغضب سريعا وشديد الغضب.
غُضَيْب
من (غ ض ب) تصغير غَضَب، أو غَضْب، أو غَضِب.
عُضَيْبَة
من (ع ض ب) تصغير ترخيم من عَضْبَاء بمعنى القصيرة اليد، ومن لا نصير لها.
عَضِيبة
من (ع ض ب) الراجعة عن الأمر، والمشقوقة الأذن.
رُضَيْبَان
من (ر ض ب) تصغير رَضْبَان من يرشف ريقه، والمطر إذا سال وهطل.
خُضَيْبان
من (خ ض ب) تصغير خضبان: المتلون بلون الحناء.
هُضَيْبِيّ
من (ه ض ب) نسبة إلى هُضَيْبة تصغير هَضْبَة بمعنى الجبل المنبسط.
غُضَيبي
من (غ ض ب) نسبة إلى غُضَيب: تصغير الغَضِب.
ضَيْبَان
من (ض ي ب) مثنى ضيب: حيوان من دواب البحر على هيئة الكلب.
الضَّيْبُ، بالفتح: لُغَةٌ في الضِّئْبِ، بالكسر مَهْموزاً.
خَضِيبةالجذر: خ ض ب

مثال: كَفّ خضيبةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: ملوّنة بالخضاب

الصواب والرتبة: -كَفّ خضيبٌ [فصيحة]-كَفّ خضيبة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
التعضيب والتعظيبالتعضيب بالضاد: كثرة القطع أو الكسر. والتعظيب بالظاء: خشونة اليد من العمل.

وفاة المستشار حسن الهضيبي المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المستشار حسن الهضيبي المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين.
1393 شوال - 1973 م
توفي المستشار حسن الهضيبي، المرشد الثاني العام لجماعة الإخوان المسلمين، كان قد ولد في عرب الصوالحة مركز شبين القناطر سنة 1309 هـ. وقرأ القرآن في كتاب القرية، ثم التحق بالأزهر لما كان يلوح فيه من روح دينية، ثم تحول إلى الدراسة المدنية، حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1907م. التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1911م، ثم التحق بمدرسة الحقوق، وتخرج منها عام 1915م. قضى فترة التمرين بالمحاماة في القاهرة حيث تدرج محاميًا. عمل في حقل المحاماة في مركز "شبين القناطر" لفترة قصيرة، ورحل منها إلى سوهاج حيث التحق بسلك القضاء. وكان أول عمله بالقضاء في "قنا"، وانتقل إلى "نجع حمادي" عام 1925م، ثم إلى "المنصورة" عام 1930م، وبقي في "المنيا" سنة واحدة، ثم انتقل إلى أسيوط، فالزقازيق، فالجيزة عام 1933م، حيث استقر سكنه بعدها بالقاهرة. تدرج في مناصب القضاء، فكان مدير إدارة النيابات، فرئيس التفتيش القضائي، فمستشار بمحكمة النقض. استقال من سلك القضاء بعد اختياره مرشدًا عام للإخوان عامًا 1951م. اعتقل للمرة الأولى مع إخوانه في 13 يناير 1953م، وأفرج عنه في شهر مارس من نفس العام، حيث زاره كبار ضباط الثورة معتذرين. اعتقل للمرة الثانية أواخر عام 1954م حيث حوكم، وصدر عليه الحكم بالإعدام، ثم خفف إلى المؤبد. نقل بعد عام من السجن إلى الإقامة الجبرية، لإصابته بالذبحة ولكبر سنه. رفعت عنه الإقامة الجبرية. وأعيد اعتقاله يوم 23/ 8 / 1965 م في الإسكندرية، وحوكم بإحياء التنظيم، وصدر عليه الحكم بالسجن ثلاث سنوات، وكان قد جاوز السبعين، وأخرج لمدة خمسة عشر يومًا إلى المستشفى، ثم إلى داره، ثم أعيد لإتمام مدة سجنه. مددت مدة السجن - بعد انتهاء المدة - حتى تاريخ 15 أكتوبر 1971م، حيث تم الإفراج عنه إلى أن توفي في 14 من شوال 1393 هـ عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاما.

وفاة المرشد السادس للإخوان المسلمين المستشار مأمون الهضيبي وانتخاب محمد مهدي عاكف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المرشد السادس للإخوان المسلمين المستشار مأمون الهضيبي وانتخاب محمد مهدي عاكف.
1424 ذو القعدة - 2004 م
ولد محمد المأمون الهضيبي في 28 مايو / أيار 1921، في محافظة سوهاج بصعيد مصر وهو نجل المستشار حسن الهضيبي ثاني مرشد لجماعة الإخوان المسلمين الذي تولى هذا المنصب من عام 1950 إلى عام 1973. تخرج مأمون الهضيبي في كلية الحقوق وعمل بالنيابة وكان رئيسا لمحكمة غزة عام 1956م. وشارك في أعمال المقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م وقد اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي، ثم انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين وما لبث أن اعتقل عام 1965 م أثناء حضوره اجتماعا مع والده حسن الهضيبي وقد أقيل إثر ذلك من منصبه القضائي. وقدم إلى المحاكمة العسكرية وحكم عليه بالحبس سنة. وجدد اعتقاله لمدة خمس سنوات بعد انتهاء مدة الحبس وتم الإفراج عنه عام 1971م. عاد مأمون الهضيبي إلى القضاء بعد أن برئت ساحته ليصبح رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة حتى أحيل للمعاش. انتخب مأمون الهضيبي نائبا في مجلس الشعب (البرلمان المصري) عن دائرة الدقي بمحافظة الجيزة عام 1987م. مع مرض وغيبوبة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين مصطفى مشهور في 29 أكتوبر / تشرين الأول 2002 إثر نزيف في المخ أصبح مأمون الهضيبي القائم بأعمال المرشد العام بالنيابة. وبعد وفاة مصطفى مشهور أصبح المستشار مأمون الهضيبي المرشد العام السادس لجماعة الإخوان المسلمين. وقد تعرض لمشاكل صحية أدت إلى دخوله المستشفى لإجراء منظار على القولون، ثم توفي بعد عودته لمنزله في القاهرة.

228 - زكريا بن يحيى بن عاصم، أبو يحيى الكوفي الخضيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - زكريا بن يحيى بن عاصم، أبو يحيى الكُوفيُّ الخضيب. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[335]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: الحسن بن الربيع البوراني، وإسحاق الفروي، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار.
قال الخطيب: لا بأس به.
تُوُفّي سنة ثمان وستين.

89 - أحمد بن منصور بن حبيب المروزي، أبو بكر الخضيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أحمد بن منصور بن حبيب المروزيُّ، أبو بكر الخَضِيب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان.
وَعَنْهُ: الحَسَن بن محمد بن شُعبة الأنصاري، وَإسْمَاعِيل -[695]- الخَطْبي.

190 - الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر، المحدث أبو محمد التميمي البغدادي الخضيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - الحارث بن محمد بن أبي أُسَامَةَ داهر، المحدث أبو محمد التميمي البَغْداديُّ الخضيب [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُسْند بغداد في وقته.
وُلد سنة ستٍّ وثمانين ومائة.
وَسَمِعَ: عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وعَليَّ بن عاصم، وَسَعِيد بن عامر الضُّبَعيّ، وعبد الله بن بَكْر السَّهمي، وهاشم بن الْقَاسِم، وكثير بن هشام، والواقدي، وروح بْن عُبادة، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وَمحمد بن عبد الله بن كناسة، وَبِشْر بن عُمَر الزهراني، وأبا عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وَيَحْيَى بن أبي بُكير، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ، وَمحمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر بن خلاد النَّصيبي، وأبو بَكْر الشافعي، وعبد الله بن الحُسَيْن النَّضري المَرْوَزِيّ، وخلْق. -[732]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في الثَّقات.
وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يُحدّث عَنْهُ.
قُلْتُ: هذه مجازفة، وليت الأزدي عرف ضَعْف نفسه.
وقد أمر الدَّارَقُطْنيّ البرقاني بإخراج حديث الحارث في الصحيح.
وكذا ضعفه ابن حزم.
قلت: والحارث نفسه ثقة، وربّما أُخذ عَلَى التحديث، ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المَرْزُبان:
أبلغِ الحارث المحدث قولا ... عن أخٍ صادقٍ شديد المحبَّه
ويْك قد كنت تعتزي سالف الدهـ ... ـر قديمًا إلى قبائل ضبه
وكتبت الحديث عن سائر النا ... ـس وحاذيت في اللقاء ابن شَبَّه
عَنْ: يزيد والواقدي وروحٍ ... وابن سعدٍ وَالْقَعْنَبِيِّ وهُدْبه
ثُمَّ صنفت من أحاديث سفيا ... ن وعن مالك ومسند شعبه
وعن ابن المدائني فما زلـ ... ـت قديمًا تبثُّ في النَّاس كتبه
أفعنهم أخذت بيعك ... للعلم وإيثار من يزيدك حَبَّه
في أبيات، فَلَمَّا سمعها قَالَ: أدخلوه، فضحني، قاتله الله.
وَلَهُ مُسْند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال.
وَقَالَ محمد بن محمد بن مالك الإسكافي: سألت إِبْرَاهِيم الحربي، عن الحارث بن محمد، وَقُلْتُ: إِنَّهُ يأخذ الدراهم، فَقَالَ: اسمع منه فإنه ثقة.
أخبرنا إسحاق الأسدي: قال أخبرنا يوسف الحافظ، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا أبو علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف النصيبي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد -[733]- ابن إبراهيم بن الحارث، أن خالد بن معدان حدثه، أن جبير بن نفير حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ ثياب الكفار فلا تلبسها " صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
قَالَ غنجار الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ محمد بن موسى الرازي يقول: سَمِعْتُ الحارث بن أُسَامَةَ يَقُولُ: لي ستّ بنات، أكبرُهنّ بنت سبعين سنة، وأصغرهن بنت ستين سنة. وما زوجت واحدة منهن لأني فقير، وما جاءني إلا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. وإني وضعت كفني عَلَى هَذَا الوتد منذ نيِّفٍ وثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفنوني فيه. رواها عَليّ بن محمد الرازي الطبيب، عن محمد بن موسى أَيْضًا.
تُوُفِّي في يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين، عن سبعٍ وتسعين سنة.

350 - أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله البغدادي العطار الخضيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - أحمد بْن يعقوب، أبو عبد الله البغداديّ العطّار الخضيب. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ،
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد المفيد، وأبو حفص بْن شاهين، وهو أخو محمد.

532 - علي بن سليم بن إسحاق المقرئ البزاز الخضيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عليّ بْن سليم بْن إِسْحَاق المقرئ البزّاز الخضِيب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغداديّ،
سَمِعَ: أبا عُمَر الدُّوريّ، وقرأ عَلَيْهِ، وسمع أيضًا من: الحَسَن بْن عَرَفَة، ومحمد بْن حسان الأزرق.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عَبْد الله بن النخاس، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وإبراهيم بن أحمد بن الخِرَقيّ. وقرأ عَلَيْهِ -[390]- القرآن: أبو بَكْر أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الوليّ، وأخبر أَنَّهُ قرأ عَلَى الدُّوريّ.

136 - عثمان بن أحمد بن الخضيب، أبو عمرو البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - عثمانٍ بن أحمد بن الخضيب، أبو عمرو البغداديّ. [المتوفى: 323 هـ]
عَنْ: حنبل بن إسحاق، وابن أبي العوام، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الفتح الأزديّ، ومحمد بن جعفر النجار، وابن الثّلّاج.

356 - غضيبة بنت عنان بن حميد. أم الحسن السعدية المصرية، وتدعى عزية وعزيزة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ.
سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما.
رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين.
كتاب: القضيب
لأبي الحسين: أحمد بن يحيى بن الراوندي.
المتوفى: سنة 301، إحدى وثلاثمائة.
ولأبي زيد: سعيد بن أوس الخزرجي.
المتوفى: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت