معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْطَرطُوس:بلد من سواحل بحر الشام وهي آخر أعمال دمشق من البلاد الساحلية وأول أعمال حمص، وقال أبو القاسم الدمشقي: من أعمال طرابلس مطلة على البحر في شرقي عرقة بينهما ثمانية فراسخ ولها برجان حصينان كالقلعتين، وقال أحمد بن يحيى بن جابر: وفتح عبادة بن الصامت في سنة 17 بعد فتح اللاذقية وجبلة أنطرطوس وكان حصنا ثم جلا عنه أهله، فبنى معاوية أنطرطوس وحصّنها وأقطع المقاتلة بها القطائع، وكذلك فعل بمرقية وبليناس، وينسب إليها عمر بن داود بن سلمون بن داود أبو حفص الأنطرطوسي، قدم دمشق وحدث عن خيثمة بن سليمان والحسين بن محمد بن داود بن مأمون ومحمد بن عبيد الله الرفاعي وأبي بكر محمد بن الحسن بن أبي الذّيّال الحزامي الأصبهاني وجماعة كثيرة، روى عنه أبو عليّ الأهوازي وأبو الحسين بن الترجمان وأحمد بن الحسن الطّيّان، وكان يقول: ختمت اثنين وأربعين ألف ختمة، ومولده سنة 295، ومات سنة 390، قال: وتزوّجت بمائة امرأة واشتريت ثلاثمائة جارية، وعيسى بن يزيد أبو عبد الرحمن الأنطرطوسي الأعرج حدث عن الأوزاعي وأبي عليّ أرطاة بن المنذر، روى عنه محمد بن مصفّى الحمصي وعبد الوهاب بن الضحاك، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بقائم، وعبد الله ابن محمد بن الأشعث أبو الدرداء الأنطرطوسي حدث عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وإبراهيم بن محمد ابن عبيدة المددي الحمصي، روى عنه أبو جعفر محمد ابن عبد الرحمن الضبي الأصبهاني المعروف بالأرزباني، وسليمان بن أحمد الطبراني، قاله أبو القاسم الحافظ الإمام، وأنس بن السلام بن الحسن بن الحسن بن السلام أبو عقيل الخولاني الأنطرطوسي، حدث بدمشق سنة 289 عن عيسى بن سليمان الشيرازي ومخلد بن مالك الحرّاني وأيّوب بن سليمان الرّصافي المعروف بابن مطاعن وجماعة كثيرة، روى عنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو الحسن بن جوصا وسليمان بن أحمد الطبراني وأبو أحمد بن عدي وغيرهم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرَطُوسُ:
بوزن قربوس: بلد بالشام مشرفة على البحر قرب المرقب وعكّا، وهي اليوم بيد الأفرنج، نسبوا إليها أبا عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الخوّاص المقرئ الطرطوسي، روى عن يونس ابن عبد الأعلى، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد ابن يونس بن عبدوس النّسوي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو قَالِيقَلا ودخول أهل طرطوس ملطية.
310 - 922 م سار محمّد بن نصر الحاجب من الموصل إلى الغزاة على قَالِيقَلا، فغزا الروم من تلك الناحية، ودخل أهل طَرَسُوس ملَطْية، فظفروا، وبلغوا من بلاد الروم والظفر بهم ما لم يظنّوه وعادوا، وفيها غزو أمير الأندلس الناصر إلى كورة إلبيرة، وهي غزاة منت روبي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح أنطرطوس على يد تتش بن ألب أرسلان.
474 - 1081 م سار تتش بن ألب أرسلان صاحب دمشق، بعد عود شرف الدولة عن دمشق، وقصد الساحل الشامي، فافتتح أنطرطوس، وبعضاً من الحصون، وعاد إلى دمشق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل وتخريب بطرطوس وإياس على أيدي جيش حلب.
735 - 1334 م رجوع جيش حلب (إلى مدينة حلب) وكانوا في بلاد أذنة وطرسوس وإياس، وكان عددهم عشرة آلاف سوى من تبعهم من التركمان، وقد خربوا وقتلوا خلقا كثيرا، ولم يعدم منهم سوى رجل واحد غرق بنهر جاهان، ولكن كان قتل الكفار من كان عندهم من المسلمين نحوا من ألف رجل، يوم عيد الفطر فإنا لله وإنا إليه راجعون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عُمَر بْن دَاوُد بْن سلمون، أَبُو حفص الْأنْطَرَطُوسي الْأطْرَابُلُسِي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبِي رَوْق الهَزّاني، وابْن عُقْدَة، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وأحمد بن الحسن الطيان. كَانَ يَرْوِي الموضوعات. وقَالَ الْأهوازي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ختمت اثنتين وأربعين ألف ختمة، وذكر أن مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وسمعته يقول: تزوجت بمائة امرأة، واشتريت ثلاثمائة جارية. مات سنة تسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عثمان بن أبي سودة، وعن الحسن.
وعنه آدم بن أبي إياس، ويحيى ابن يحيى، وجماعة. قال دحيم: لا بأس به. وقال الدارقطني: ثقة. وقال الأزدي: لين. وفرق البخاري بين هذا وبين: - شعيب بن رزيق [د] الطائفي الذي يروي عن الحكم بن حزن الكلفى، وله صحبة. وعنه شهاب بن خراش وحده. قال فيه ابن معين: ليس به بأس. |