نتائج البحث عن (طَلَاع) 15 نتيجة

(الاستطلاع) الصحفي بحث يقوم بِهِ كَاتب أَو أَكثر يشْتَمل على تَحْقِيق مَكَان أَو حَادث بِالْوَصْفِ والتصوير (مج)
(الطلاع) يُقَال هُوَ طلاع الثنايا والأنجد مجرب للأمور يحسن تدبيرها بمعرفته وجودة رَأْيه
(الطلاع) الِاطِّلَاع وَمَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وَغَيرهَا وطلاع الشَّيْء ملؤه يُقَال طلاع الأَرْض وطلاع الْإِنَاء وقوس طلاع الْكَفّ وَيُقَال قدح طلاع ممتلئ وَعين طلاع ملأى من الدمع (ج) طلع
بَاب الاضطلاع

ناهض مضطلع مُسْتَقل قوم مطيق
طَلَاع
من (ط ل ع) الاطلاع وما طلعت عليه الشمس وغيرها وملء الشيء.
طَلَّاع
من (ط ل ع) طلاع الثنايا والأنجد مجرب للأمور يحسن تدبيرها بمعرفته وجودة رأيه.
الاطلاع، على منادمة الضياع
لمحمد بن إسحاق اليغموري.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

ابن الموصلايا، الطلاعي

سير أعلام النبلاء

ابن الموصلايا، الطلاعي:
4543-ابن الموصلايا 1:
المنشِئُ البليغُ، ذُو التَّرَسُّلِ، الفَائِقِ، أَمِيْن الدَّوْلَة، أبو سعد العلاء ابن حَسَن بن وَهْبٍ البَغْدَادِيّ.
كَانَ نَصْرَانِيّاً، فَأَسْلَمَ عَلَى يَد الْمُقْتَدِي، وَلَهُ باعٌ مديدٌ فِي النَّظم وَالنَّثر، عُمِّرَ دَهْراً، وَأَضَرَّ، بَعْدَ أَنْ كتب الإِنشَاء نَيِّفاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ قَدْ شَاخَ، وَقَدْ نَابَ فِي الوزَارَة غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكَانَ أَفصحَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَفِيْهِ مَكَارِمُ وآدابٌ وَعقل.
مَاتَ فَجْأَةً، وَكَانَ كَثِيْرَ الصَّدَقَات، وَقَفَ أَملاَكَهُ، أَسْلَمَ لَمَّا أُلْزِمَتْ الذِّمَّةُ بلبس الغيار.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَخلفه فِي كِتَابَة الإِنشَاء ابْنُ أُخْته العَلاَّمَة أَبُو نصر.
4544- الطَّلاَّعي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، مُفْتِي الأَنْدَلُس, وَمُحَدِّثُهَا، أبو عبد الله محمد بن الفرج القرطبي المَالِكِيّ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ الطَّلاَّع. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: هُوَ بَقِيَّةُ الشُّيُوْخ الأَكَابِر فِي وَقته، وزعيم المفتين بحضرته.
حدث عنه: يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَمكِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّد، وَأَبِي عَمْرٍو المرشَانِي، وَمُعَاوِيَةَ بنِ مُحَمَّدٍ العُقَيْلِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ القَطَّان.
وَكَانَ فَقِيْهاً، حَافِظاً لِلْفقه، حَاذِقاً بِالفَتْوَى، مُقَدَّماً في الشورى، وفي عِلل الشُّروط، مُشَارِكاً فِي أَشيَاء مِنَ العِلْمِ حَسَنَة، مَعَ دينٍ، وخيرٍ، وفضلٍ، وَطُولِ صَلاَة، قَوَّالاً لِلْحقِّ وَإِنْ أُوذِي، لاَ تَأْخُذُه فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، مُعَظَّماً عِنْد الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ، يَعرِفُوْنَ لَهُ حقَّهُ، وَلِيَ الصَّلاَةَ بقُرْطُبَة، وَكَانَ مُجَوِّداً لِكِتَابِ اللهِ، أَفْتَى وَحَدَّثَ وَعُمِّرَ، وَصَارَت الرِّحلَةُ إِلَيْهِ، أَلَّف كِتَاباً فِي أَحكَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قرأتُهُ عَلَى أَبِي عَنْهُ.
وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ صَالِحاً، قَوَّالاً لِلْحقِّ، شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَة، شُووِر عِنْدَ مَوْتِ ابْن القَطَّان إِلَى أَنْ دَخَلَ المرَابطون، فَأَسقطُوهُ من الفتيا لتعصبه عليهم.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 480"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 189".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 564"، والعبر "3/ 349"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 242"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 407".

294 - محمد بن فرج، أبو عبد الله مولى محمد بن يحيى، المعروف بابن الطلاع، القرطبي الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - مُحَمَّد بْن فرج، أبو عَبْد اللَّه مولى مُحَمَّد بْن يحيى، المعروف بابن الطَّلّاع، القُرْطُبيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 497 هـ]
مفتي الأندلس ومُسْنِدها في الحديث.
وُلِد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة.
ذكره ابن بَشْكُوَال، فقال: بقيّة الشّيوخ الأكابر في وقته، وزعيم المفتين بحضرته، روى عَنْ يونس بْن عَبْد اللَّه القاضي، ومكّيّ بْن أَبِي طَالِب، وأبي عَبْد اللَّه بْن عابد، وحاتم بْن مُحَمَّد، وأبي عليّ الحدّاد الأندلسيّ، وأبي عَمْرو المرشانيّ، ومعاوية بْن مُحَمَّد العُقَيْليّ، وأبي عمر ابن القطّان.
قَالَ: وكان فقيهًا عالمًا، حافظًا للفقه، حاذقًا بالفتوى، مقدَّمًا في الشُّورَى، مقدَّمًا في عِلَل الشُّرُوط، مشاركًا في أشياء، مَعَ دِينٍ وخير وفضل، وطول صلاة، قوالا للحق وإن أُوذِيَ فيه، لا تأخذه في اللَّه لومةُ لائم، معظَّمًا عند الخاصّة والعامّة يعرفون لَهُ حقه، ولي الصّلاة بُقْرطُبة، وكان مجودًا لكتاب اللَّه، أفتى النّاس بالجامع، وأسمع الحديث، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار، وصارت الرّحْلة إليه، ألف كتابا حسنا في أحكام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأته عَلَى أَبِي رحمه اللَّه، عَنْهُ، وتُوُفّي لثلاث عشرة ليلة خَلَت من رجب، وشهده جَمْعٌ عظيم.
وقال القاضي عِيَاض: كَانَ صالحًا قوالًا بالحق، شديدًا عَلَى أهل البِدَع، غير هَيُوبٍ للأمراء، شوور عند موت ابن القطّان، إلى أنّ دخل المرابطون فأسقطوه من الفُتْيا لتعصُّبه عليهم، فلم يُسْتَفْت إلى أنّ مات، سمع منه عالمٌ كثير، ورحل النّاس إِلَيْهِ من كلّ قُطْر لسماع " المُوَطّأ " ولسماع " المدوَّنة " لعُلُوّة في ذَلِكَ.
وحدَّثَ عَنْهُ أبو عليّ بْن سُكَّرَة، وقال في " مشيخته " الّتي خرّجها لَهُ -[798]- عِيَاض: سمع يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النَّسَائيّ "، وكان أسند من بقي، صحيحًا، فاضلًا، عنده بله بأمر دُنْياه وغَفْلَة، ويؤثر عَنْهُ في ذَلِكَ طرائف، وكان شديدًا عَلَى أهل البدع، مُجانبًا لمن يخوض في غير الحديث.
وروى الْيَسَع بْن حَزْم عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابن الطّلّاع في بستانه، فإذا بالمعتمد بْن عباد مجتاز من قصره، فرأى ابن الطّلّاع، فنزل عَنْ مركوبه، وسأل دُعاءه وتذمّم وتضرّع، ونذر وتبرَّع، فقال لَهُ: يا مُحَمَّد انتبه من غفلتك وسِنَتِك.
قلت: وآخر من روى عَنْهُ عَلَى كثرتهم: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسيّ اللّبليّ نزيل مَرّاكش، وبقي إلى سنة سبعين وخمس مائة.
وقد أجاز لنا رواية " المُوَطّأ " أبو مُحَمَّد بْن هارون الطّائيّ، قَالَ: حدثنا أبو القاسم أحمد بن بقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الخالق الخزرجي القرطبي، قال: حدثنا ابن الطّلّاع بإسناده.
وروى عَنْهُ عليّ بْن حُنَيْن، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل كتاب " المُوَطّأ "، وهما من شيوخ ابن دِحْيَة.

الاطلاع على منادمة الضياع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاطلاع، على منادمة الضياع
لمحمد بن إسحاق اليغموري.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.

الاطلاع على حجة الوداع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مراصد الاطلاع، على أسماء الأمكنة والبقاع
وهو مختصر.
من (معجم البلدان) .
على ما سيأتي.
أوَّله: (الحمد لله المتفرد بالصفات ... الخ) .
وللسيوطي.
مختصر.
ولم يتم.
كما في (فهرست مؤلفاته) .
أوَّله: (الحمد لله على ما تواتر من آلائه ... الخ) .

محمد بن أحمد بن محمد المسند رحلة الاندلس إلى أبي عبد الله بن اليتيم رحل به أبوه وسمع الموطأ من ابن حنين عن ابن الطلاع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله.
ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل.
تكلم فيه ابن مسدى والابار.
توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة.
قال في «الطلبة» : استطلاع رأى الموكل، أي: استعلامه، وقد استطلعته على كذا فأطلعنى عليه، أي: استعلمته فأعلمني.
«طلبة الطلبة ص 285».استطلاق البطن:
في اللغة: هو مشيه وكثرة خروج ما فيه، لذا قالوا استطلاق البطن: هو جريان ما فيه من الغائط.
«الموسوعة الفقهية 3/ 333».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت