نتائج البحث عن (ظلا) 32 نتيجة

ظلا: ابن الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إذا لَزِمَ الظَّلالَ والدَّعَة؛ قال أَبو منصور: كان في الأصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللامات ياءً كما قالوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
(الظلاع) دَاء يَأْخُذ فِي قَوَائِم الدَّوَابّ فتظلع مِنْهُ
(الظلال) مَا أظلك

(الظلال) ظلال الْبَحْر أمواجه
(الظلالة) شخص الشَّيْء وَيُقَال رَأَيْت ظلاله من الطير غيابه
(الظلام) ذهَاب النُّور

(الظلام) يُقَال نظر إِلَيْهِ ظلاما شزرا
(الظلامة) مَا يَطْلُبهُ الْمَظْلُوم وَهُوَ اسْم مَا أَخذ مِنْهُ ظلما تَقول عِنْد فلَان ظلامتي
(المظلام) الشَّديد الظلمَة يُقَال يَوْم مظلام وَأمر مظلام لَا يدرى من أَيْن يُؤْتى (ج) مظاليم
(اللظلاظ) الرجل الْعسر المتشدد والفصيح وَيَوْم لظلاظ حَار
الظّلال والضّلالات:[في الانكليزية] Divine names [ في الفرنسية] Noms divins عند الصوفية عبارة عن الأسماء الإلهية كذا في كشف اللغات. وفي لطائف اللغات يقول: الظّلال في اصطلاح الصوفية عبارة عن وجود إضافي ظاهر بتعينات الممكنات.
وتَيمَنُ ذي ظِلال:
واد إلى جنب فدك في قول بعضهم، والصحيح أنه بعالية نجد قال لبيد يذكر البرّاض وفتكه بالرّحّال، وهو عروة بن ربيعة بن جعفر بن كلاب بهذا الموضع وهاجت حرب الفجار:
وأبلغ إن عرضت بني كلاب ... وعامر، والخطوب لها موالي
بأن الوافد الرّحّال أمسى ... مقيما، عند تيمن ذي ظلال
ظَلّالٌ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وقد جاء في الشعر مخففا ومشدّدا، والتشديد أولى فيما ذكر السّهيلي أنه فعّال من الظل كأنه موضع يكثر فيه الظلّ، وظلال بالتخفيف لا معنى له، قال: وأيضا فإنّا وجدناه في الكلام المنثور مشددا وكذلك قيّد في كلام ابن إسحاق في السيرة، ووجدته أنا في بعض الدواوين المعتبرة الخط بالطاء المهملة، والأول أصحّ:
وهو ماء قريب من الرّبذة، عن ابن السكيت، وقال غيره: هو واد بالشربّة، وقال أبو عبيد:
ظلال سوان على يسار طخفة وأنت مصعد إلى مكة وهي لبني جعفر بن كلاب أغار عليهم فيه عيينة بن الحارث بن شهاب فاستخفّ أموالهم وأموال السلميّين، وأكثر ما يجيء مخففا، وقال عروة بن الورد:
وأيّ الناس آمن بعد بلج ... وقرّة صاحبيّ بذي ظلال
ألمّا أغزرت في العسّ برك ... ودرعة بنتها نسيا فعالي؟
سمنّ على الربيع فهنّ ضبط ... لهنّ لبالب حول السّخال
قال عبد الملك بن هشام: لما بلغ رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة، فيما حدّثني أبو عبيدة النحوي عن أبي عمرو بن العلاء هاجت حرب بين قريش ومن معهم من كنانة وبين قيس عيلان، وكان الذي هاجها أن عروة الرّحّال ابن عتبة بن جعفر بن كلاب أجار لطيمة للنعمان بن المنذر فقال له البرّاض بن قيس أحد بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: أتجيرها على كنانة؟
قال: نعم وعلى الخلق كله! فخرج فيها عروة وخرج البراض يطلب غفلته حتى إذا كان بتيمن ذي ظلال بالعالية غفل عروة فوثب عليه البراض فقتله في الشهر الحرام فلذلك سمّي الفجار، وقال البراض في ذلك:
وداهية تهمّ الناس قبلي ... شددت لها بني بكر ضلوعي
هدمت بها بيوت بني كلاب، ... وأرضعت الموالي بالضّروع
رفعت له يديّ بذي ظلال ... فخرّ يميد كالجذع الصريع
وقال لبيد بن ربيعة:
فأبلغ إن عرضت بني كلاب ... وعامر، والخطوب لها موالي
وبلّغ إن عرضت بني نمير ... وأخوال القتيل بني هلال
بأنّ الوافد الرّحّال أمسى ... مقيما عند تيمن ذي ظلال
قال عبيد الله الفقير إليه: في هذا عدّة اختلافات، بعضهم يرويه بالطاء المهملة وبعضهم يرويه بتشديد اللام والظاء المعجمة، وقد حكيناه عن السهيلي، وبعضهم يرويه بتخفيف اللام والظاء المعجمة، وأكثرهم قال:
هو اسم موضع، وقال قوم في قول البراض: إن ذا ظلال اسم سيفه، قال السهيلي: وإنما خففه لبيد وغيره ضرورة، قال: وإنما لم يصرفه البراض لأنه جعله اسم بقعة فلم يصرفه للتعريف والتأنيث، فإن قيل:
كان يجب أن يقول بذات ظلال أي ذات هذا الاسم المؤنث كما قالوا ذو عمرو أي صاحب هذا الاسم، ولو كانت أنثى لقالوا: ذات هند، فالجواب: إن قوله بذي يجوز أن يكون وصفا لطريق أو جانب يضاف إلى ذي ظلال اسم البقعة، وأحسن من هذا كله أن يكون ظلال اسما مذكّرا علما، والاسم العلم يجوز ترك صرفه في الشعر كثيرا.
ظَلّامَةُ:
مثل علّامة ونسّابة للمبالغة من الظلم: من قرى البحرين.
برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

بزوغ الهلال، في الخصال الموجبة للظلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بزوغ الهلال، في الخصال الموجبة للظلال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع جزءا.
وتتبع فيه: الأحاديث الواردة في الخصال، الموجبة لظل العرش.
فبلغ سبعين خصلة.
واستوعب شواهدها، ثم لخص مرة بعد أخرى، واقتصر فيه على متن الحديث.

تأخير الظلامة، إلى يوم القيامة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأخير الظلامة، إلى يوم القيامة
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو رسالة.
ألفها: شكاية عمن آذاه، وذكر قصة ثعلبة بن حاطب، وغيره.
الأضلال والأظلالالأضلال بالضاد وفتح الهمزة جمع ضلل، وهو الماء الجاري تحت الحجارة أما الأظلال بالظاء فهو جمع الظل.

مَا يلْحق الْبَصَر من الإظلام والحيرة والغشية وَسَائِر أَنْوَاع الضعْف.

المخصص

صَاحب الْعين، العَمَش، سيلانُ الدمع وضَعْفُ الْعين حَتَّى لَا يكَاد يُبْصِر عَمِش عَمَشاً فَهُوَ أعْمَشُ وَالْأُنْثَى عَمْشاءُ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَمِنْه التَّعَامُشُ والتَّعْمِيش وَهُوَ التغافُلُ عَن الشَّيْء رَوَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عبيد التَّعَامُسُ بِالسِّين غير مُعْجمَة، ابْن دُرَيْد، غَمِش بصرُه غَمَشاً فَهُوَ غَمِش أظْلَم من جُوع أَو عَطَش وكأنَّ العَمَش سوءُ الْبَصَر يَعْنِي وضعا وَكَأن العَمَش عارِض ثمَّ يذهَبُ، أَبُو زيد، الرَّمَص، كالعَمَش، ابْن السّكيت، على بَصَره غَشْوة وغُشْوة وغِشْوة يَعْنِي ظُلْمة، أَبُو زيد، غِشَاوة وغُشَاوة كَذَلِك وَقد تَغَشَّاه الْأَمر وغَشِيَه، ثَابت، الخَفَشُ ضُعْف الْبَصَر وصِغَر الْعَينَيْنِ يُقَال خَفِش فِي أمره يَخْفَشُ وَمن ذَلِك اشتُقَّ اسْم الخُفَّاش لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ ضوءُ النهارِ.
صَاحب الْعين، هُوَ فَسَاد فِي جَفْن الْعين واحْمِرار من غير وَجَع وَلَا فَرْح وخَفِشَ خَفَشاً فَهُوَ خَفِش وأخْفَشُ، ثَابت، والدَّوَش، ضيقُ الْعين وضُعْف فِي الْبَصَر حَتَّى كأنَّما يُبْصر بِبَعْضِهَا رجل أدْوَشُ وَامْرَأَة دَوْشَاءُ وَقد دَوِشَت العينُ دَوَشاً والغَطَش ضُعْف فِي الْبَصَر رجل أغْطشُ وَامْرَأَة غَطْشَاءُ، أَبُو عبيد، الأغْطَشُ، الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ شِبْه الغَمَش وَالْمَرْأَة غَطْشَاءُ، غَيره، رجل أغْطَشُ وغَطِشٌ وَقد غَطِش والغَطَمَّشُ الْعين الكَلِيلة النّظر وَرجل غَطَمَّشٌ كليلُ الْبَصَر، ابْن دُرَيْد، الطَّخْش والطَّخَش إظلام الْبَصَر فِي بعض اللُّغَات وَقد طَخِشَت عيْنُه، ثَابت، وفيهَا العَشَاء وَهُوَ أَن لَا يُبْصر إِذا أَظْلم سِيبَوَيْهٍ، هُوَ مِمَّا أُمَثِّل بِهِ من ذَوَات الْوَاو تَشْبِيها بذوات الْيَاء، ثَابت، رجل أعْشَى وَامْرَأَة عَشْواءُ وَقد عَشِيَ عَشاً، سِيبَوَيْهٍ، تَعَاشَيْت أريت أَنِّي كَذَلِك ولستُ بِهِ، ثَابت فَإِذا كَانَ كَذَلِك قيل بِعَيْنيهِ هُدَبِدٌ، قَالَ: الْأَعْشَى السيِّءُ الْبَصَر بِالنَّهَارِ أَو بِاللَّيْلِ وَقيل الأعْشَى بِاللَّيْلِ والأجْهَرُ بِالنَّهَارِ وَقد جَهِر جَهَراً، ابْن دُرَيْد، أجْهَرَتْهُ الشمسُ، أسْدَرت بَصَرَه وفيهَا السَّمَادِيرُ، وَذَلِكَ إِذا غَشِيها كالغِشَاوة من مرض أَو جُوع أَو غير ذَلِك وَقد اسْمَدَرّت الْعين، صَاحب الْعين، حَار بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَرَاناً وتَحَيَّرَ إِذا نظر إِلَى الشَّيْء فَعَشِيَ عينْه، أَبُو عبيد، السَّمَادِيرُ، الشيءُ يُتَراءَى للْإنْسَان من ضُعف بَصَره عِنْد السُّكْرِ من الشَّراب وَغَيره، ابْن دُرَيْد لَا واحِدَ للسَّمَادِير، وَقَالَ: تَغَيَّقَت عيْنُه، اسْمَدَرَّتْ وأَظْلمت، ثَابت، غَيَّق ذَلِك الأمْرُ بَصرِي، حَيرَّه وذَهَبَ بِهِ وَأنْشد: لَا تَحْسِبَنَّ الخَنْدَقَيْنِ والحَفَرْ آذِىَّ أوْراد يُغَيِّقْن البَصَرْ أَبُو عبيد، حَرِجَت الْعين، حارَتْ وَأنْشد: وتَحْرَجُ العَيْنُ فِيهَا حِينَ تَنْتَقِبُ ثَابت والسَّدَرُ، مثلُ الغَشْي يَجِدُه فِي عينه كالوَجْءِ، صَاحب الْعين، سَدِر بصرُه سَدَراً فَهُوَ سَدِر، ثَعْلَب، وَقد أَسْدَرَه الداءُ، صَاحب الْعين كلُّ مَا مَنَع بَصَراً من شَيْء فقد أخْدَره، أَبُو عبيد، قَدِعَت عَيْنُه قَدَعاً ضَعُفَت من طُولِ النّظر إِلَى الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، خَسأَ بصرُه يَخْسَأُ خسْأً وخُسُوأً سَدِر، وَقَالَ: مَدِشَت عينُ الرجل مَدَشاً أظلمت من جُوع أَو حَرِّ شمس والرجُل مَدِشٌ، ابْن دُرَيْد، مَتِشَت عينُه مَتَشاً، كَمَدِشَت وَرجل أَمْتَشُ وَامْرَأَة مَتْشاءُ والمَتَشُ، سوءٌ فِي الْبَصَر وَرجل أمْتَشُ وَيُقَال غَيْهَقَت عَيْنُه، ضَعُف بصرُها والكَمَهُ الظُّلْمَة تَطْمِس على الْبَصَر كَمِهَ الرجلُ فَهُوَ أكْمَهُ وَرُبمَا قَالُوا كَمِهَ النهارُ، إِذا اعترضَتْ فِي الشَّمْس غُبْرة وكَمِهَ الإنسانُ تَغيَّر لونُه وَرُبمَا قَالُوا للُمْستَلَب الْعقل أكْمَه وَقد تقدّم أَن الأكَمَه الَّذِي يُولَدُ أعْمى والكَمْنةُ ظُلْمة تَحْدُث فِي الْعين رجل مَكْمُون وللكُمْنة مواضِعُ أُخَرُ سنأْتي عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، تَطَرْفَشت عينُه، اظلم بصرُها وادْرَهَمَّ بَصَره أظلَمَ، أَبُو زيد، سُكِّرَ بصرُه، غُشيَ عَلَيْهِ من قَوْله عز وجلَّ: (إنَّما سُكِّرَتْ

أبْصارُنَا وأصل ذَلِك من التَّسْكِير الَّذِي هُوَ السَّدُّ سَكَرت النهرَ وسَكَّرْته.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي قَوْله تَعَالَى:)
سُكِّرَت أبصارُنا (غُشِّيت قَالَ: وَقد قَرَأَ سُكِرتْ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَكَأن معنى سُكِّرت لَا يَنْفُذُ نورُها وَلَا تُدْرِك الأشياءَ على حَقِيقَتهَا وَكَانَ معنى الْكَلِمَة انْقِطَاع الشَّيْء عَن سَنَنه الْجَارِي فَمن ذَلِك سَكْر المَاء وَهُوَ ردُّه عَن سَنِّنه فِي الجَرْية وَقَالُوا التَّسْكير فِي الرَّأْي قبل أَن يَعْزِم على شَيْء فَإِذا عَزَم الأمرُ ذهب التَّسْكيرُ وَمِنْه السُّكْر فِي الشَّرَاب إِنَّمَا هُوَ أَن يَنْقطع عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من المَضَاء فِي حَال الصَّحو فَلَا ينفُذ رأيُه ونظرهُ على حدِّ نفاذه فِي صَحْوه وَقَالَ سَكْرانُ لَا يَبُتُّ فعبَّروا عَن هَذَا الْمَعْنى بِهِ وَوجه التثقيل أَن الفِعلَ مسندٌ إِلَى جمَاعَة فَهُوَ مثل مُفَتَّحةً لَهُم الأبوابُ وَوجه التَّخْفِيف أنّ هَذَا النَّحْو من الْفِعْل المسْنَد إِلَى الْجَمَاعَة قد يُخَفَّف قَالَ: مَا زِلْتُ أَفْتَح أبواباً وأُغْلِقُها حَتَّى أتَيْتُ أَبَا نَصْرِ بنَ سَيَّارِ وَإِنَّمَا حملنَا التثقيل فِي سُكِّرت على التكثير على تَنْزِيل أَن سُكِرت بِالتَّخْفِيفِ وَقد ثَبت تَعَدِّيه فِي قِرَاءَة من قَرَأَ بهَا وَالَّذِي عَلَيْهِ الظَّاهِر فِي سَكِر أَنه لَا يَتعدَّى فَإِذا بُنِي الفعلُ للْمَفْعُول فلابُدَّ من فِعلُ مُعَدّىً فَيكون تعدّيه على هَذِه الْقِرَاءَة مثل شَتِرت عينُه وشَتَرتها وعارَت وعُرْتها وَيجوز أَن يكون أَرَادَ التثقيل فحذَفه لَمَّا كَانَ زَائِدا وَهُوَ يُريدهُ كَمَا جَازَ ذَلِك فِي المصادر وَأَسْمَاء الفاعلين نَحْو قَوْلهم عَمْرَكَ اللهَ وقِعْدَك اللهَ ودَلْو الدالي والرياح اللَّوَاقِح وَيجوز أَن يكون نَقْلاً قد سُمِعَ مُعَدَّى فِي الْبَصَر، قَالَ: والتثقيل الَّذِي هُوَ قولُ الْأَكْثَر أعجبُ إِلَيْنَا وَيكون التَّضْعِيف للتعديَة، صَاحب الْعين، كَلّ طرفُه كُلُولاً فَهُوَ كَلِيل، نَبَا وأكَلَّه البُكاءُ وَقَالَ: نَبَا عَنهُ بصرُه نُبُوّاً ونَبْوة كَلَّ وَقَالَ: حَسَرت العينُ كَلَّتْ وحَسَرها بُعْدُ الشَّيْء الَّذِي حَدَّقت إِلَيْهِ وبصرٌ حَسِير كلِيل، أَبُو عبيد، حَسَر البصرُ كَذَلِك والوَغْف ضُعْف البَصَر، وَقَالَ: بَقِر بَقَراً وبَقْراً وَهُوَ أنْ يَحْسِرَ فَلَا يَكادُ يُبْصر والأكمشُ الَّذِي لَا يَكادُ يُبْصر وَقد كَمِش كَمَشاً.
ابْن دُرَيْد، اليَرْمُوق الضعيفُ البَصَر، ابْن السّكيت، قَمِر الرُجلُ إِذا لم يُبْصر فِي الثَّلْج، ابْن دُرَيْد، قَمَّر القومُ الطيرَ، أعْشَوها بِاللَّيْلِ بالنَّار ليَصِيدُوها، ابْن السّكيت، بَرِق البصرُ بَرَقاً، تحيَّرَ فَلم يَطْرِف وَكَذَلِكَ الرجل وَأنْشد: لمَّا أتانِي ابنُ عُمَيْرٍ راغِباً أعْطَيْتُه عَيْساءَ مِنْهَا فَبِرَقْ وَقَالَ: ذَهِب الرُجلث ذَهَباً إِذا رَأَى ذَهَباً فِي المَعْدِن فَبِرَق من عِظَمه فِي عَيْنَيْهِ وَأنْشد: ذَهِبَ لَمَّا أنْ رَآهَا تُرْمُله وَقَالَ يَا قَوْمِ رأيْت مُنْكَرَه شَذْرَةَ وادٍ أَو رأيتُ الزُهَرَةْ عَليّ: الشّعْر مُكْفأ بَين اللَّام وَالرَّاء لِأَن هَاء التَّأْنِيث لَا تكون رَوِيّاً إِذا تحرّك مَا قَبْلَها.

342 - خت ت: أبو ظلال القسملي البصري الأعمى، اسمه هلال

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - خت ت: أَبُو ظلال القَسْمليُّ الْبَصْرِيُّ الأعمى، اسمه هلال [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أنس.
وَعَنْهُ: حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن مُسْلِم، ويزيد بن هارون.
ضعفه ابن معين، وجماعة.

برد الظلال في تكرر السؤال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بزوغ الهلال، في الخصال الموجبة للظلال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع جزءا.
وتتبع فيه: الأحاديث (1/ 243) الواردة في الخصال، الموجبة لظل العرش.
فبلغ سبعين خصلة.
واستوعب شواهدها، ثم لخص مرة بعد أخرى، واقتصر فيه على متن الحديث.

تأخير الظلامة إلى يوم القيامة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تأخير الظلامة، إلى يوم القيامة
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو رسالة.
ألفها: شكاية عمن آذاه، وذكر قصة ثعلبة بن حاطب، وغيره.
كتاب: آلات الأظلال
لأبي إسحاق: إبراهيم بن سنان الجرجاني، الحراني، الصابئي.
المتوفى: سنة 335.
عمله في: السادس عشر من عمره.
وأطال فيه.
كشف الظلامة، عن قدامة
في البديع.
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة ...
المذكور في: (الإنصاف) .

مصباح الظلام في علم حديث الرسول - عليه الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الظلام، في علم حديث الرسول - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ: جمال الدين بن حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة 962، اثنتين ستين وتسعمائة.

مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصباح الظلام، في المستغيثين بخير الأنام، في اليقظة والمنام
لأبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة 634، أربع وثلاثين وستمائة.
وللشَّيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن موسى بن النعمان المراكشي، المزالي، الهنتاتي، التلمساني، الفارسي، المالكي.
المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
ذكره السيوطي في (أنوار الحلك) .
أوَّله: (الحمد لله المجيب دعاء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه سبق جماعة من العلماء إلى جمع أخبار من استغاث بالله - تعالى - في الأزمات، ولجأ إليه عند الطلبات، فبلغه الله - تعالى - طلبه، وفرج عنه كربته، وشدته.
فجمع في ذلك:
الإمام: أبو بكر بن أبي الدنيا.
كتابا.
وسمَّاه: (بكتاب الفرج، بعد الشدة) .
وكتابا.
سمَّاه: (بمجاب الدعوة) .
وللإمام: التنوخي.
في ذلك: كتاب كبير.
سمَّاه: (بكتاب الفرج بعد الشدة) .
ونسخ على منوالهما جماعة، منهم:
الإمام، (2/ 1707) أبو الوليد: يونس بن عبد الله بن مغيث، محدِّث قرطبة، والقاضي بها.
فألف كتابا.
سمَّاه: (بكتاب المستصرخين بالله - سبحانه وتعالى - عند نزول البلاء) .
وتلاه:
الإمام، أبو القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال القرطبي.
المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعون وخمسمائة.
بكتاب: (المستغيثين بالله - تعالى -) .
فقصدت أن أذكر: ما وقع ممن استغاث بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولاذ به، لما قفلنا مع الحاج، سنة 639، تسع وثلاثين وستمائة، فألفت.

هلال بن ميمون [ت] وهو هلال بن أبي سويد أبو ظلال القسملى صاحب أنس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبن معين: ضعيف، ليس بشئ.
وقال النسائي والازدى: ضعيف.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
وقال ابن حبان: مغفل لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال البخاري: عنده مناكير.
وقال ابن معين: أبو ظلال اسمه هلال بن بشر.
النفيلى، حدثنا أبو الدهماء - بصري، صدوق - سمعت منه من سبعين سنة،
عن أبي ظلال، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: أن لله لوحا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش، كتب فيه: إنى أنا الله لا إله إلا أنا،
أرحم وأترحم، خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق، من جاء من خلق () منها مع شهادة أن لا إله إلا الله أدخله الجنة.
لغة: طلب الظلّ، والظلّ: كل ما لم تصل إليه الشمس.
اصطلاحا: هو قصد الانتفاع بالظلّ.
«الموسوعة الفقهية 3/ 334».

قَصْدُ الانْتِفَاعِ بِالظِلِّ.
Seeking shade: Benefiting of the shade in order to avoid sunlight.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت