مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ظَرَبَ)الظَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ ثَابِتٍ أَوْ غَيْرِ ثَابِتٍ مَعَ حِدَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الظِّرَابُ، وَهُوَ جَمْعُ ظَرِبٍ، وَهُوَ النَّابِتُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَعَ حِدَّةٍ فِي طَرَفِهِ. وَيُقَالُ: [إِنَّ الْأَظْرَابَ أَسْنَاخُ الْأَسْنَانِ. وَيُقَالُ: بَلْ] هِيَ الْأَرْبَعَةُ خَلْفَ النَّوَاجِذِ. وَأَمَّا ابْنُ دُرَيْدٍ فَزَعَمَ أَنَّ الْأَظْرَابَ فِي اللِّجَامِ: الْعُقَدُ الَّتِي فِي أَطْرَافِ الْحَدِيدَةِ. وَأَنْشَدَ:
بَادٍ نَوَاجِذُهُ عَلَى الْأَظْرَابٍِ وَيُقَالُ: إِنَّ الظُّرُبَّ: الْقَصِيرُ اللَّحِيمُ، وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ. قَالَ: لَا تَعْدِلِينِي بِظُرُبٍّ جَعْدِ وَالظَّرِبَانُ: دُوَيْبَةٌ. لَمْ نَجِدْ إِلَى وَقْتِنَا شَيْئًا. تَمَّ كِتَابُ الظَّاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ[كِتَابُ الْعَيْنِ] [بَابُ الْعَيْنِ وَمَا بَعْدَهَا فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابَقِ وَالْأَصَمِّ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة، هو وأخوه سعيد بن عَبْد القيس. |