نتائج البحث عن (عَقَّ ) 25 نتيجة

البَلْعَقُ من أجْناس التمرِ، طَيِّبٌ. وأمْكِنَةٌ بَلاَعِقُ واسِعَاتٌ.
زَعَقَ علىالجذر: ز ع ق

مثال: زَعَقَ عليهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «زَعَقَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: صاح

الصواب والرتبة: -زَعَقَ به [فصيحة]-زَعَقَ عليه [صحيحة] التعليق: عدّت المعاجم الفعل «زَعَقَ» بنفسه أو بالباء، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، وقد وردت تعدية بعض الأفعال بـ «الباء» و «على» في كلام المحدثين والقدامى؛ ولذا فإن تعدية الفعل «زَعَق» بـ «على» يمكن تخريجها على تضمين الفعل معنى «الفعل» نادى «، وقد ورد الفعل» زعق «في تكملة المعاجم متعديًا بحروف الجرّ» اللام «، و» على «، و» في «، وعدّاه الأساسي بـ» الباء «و» على «، و» في".
(بَعَقَ)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَقُّ الشَّيْءِ وَفَتْحُهُ. ثُمَّ يُتَّسَعُ فِيهِ فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ مَا يُقَارِبُهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبُعَاقُ شِدَّةُ الصَّوْتِ. وَالْمَطَرُ الْبُعَاقُ، بَعَقَ الْوَابِلُ: إِذَا انْفَتَحَ فَجْأَةً. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْبُعَاقُ مِنَ الْأَمْطَارِ أَشَدُّهَا، وَقَالَ أَرْضٌ مَبْعُوقَةٌ. قَالَ: وَالِانْبِعَاقُ أَنْ يَنْبَعِقَ عَلَيْكَ الشَّيْءُ فَجْأَةً. وَأَنْشَدَ:

بَيْنَمَا الْمَرْءُ آمِنٌ رَاعَهُ رَا...ئِعُ حَتْفٍ لَمْ يَخْشَ مِنْهُ انْبِعَاقَهْ

وَيُقَالُ: بَعَقْتُ الْإِبِلَ، أَيْ: نَحَرْتُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْعَقُونَ لِقَاحَنَا» ، أَيْ: يَنْحَرُونَهَا. أَصْلُهُ مِنْ سَيَلَانِ الدَّمِ.

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: الْبَعْقُ الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي أَلْيَةِ الْحَافِرِ. حَكَى بَعْضُ الْأَعْرَابِ: بَعَقْتُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ بَعْقًا، أَيْ: مَزَّقْتُهُ وَكَشَفْتُهُ. وَمُنْبَعَقُ الْمَفَازَةِ مُتَّسَعُهَا. وَقَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَوِيُّ:

لِلرِّيحِ فِي مَبْعَقِهَا الْمَجْهُولِ...مَسَاحِبٌ مَيَّاسَةُ الذُّيُولِ

قَالَ الضَّبِّيُّ فِي كَلَامٍ: " كَانَتْ قِبَلَنَا ذِئْبَةٌ مُجْرِيَةٌ، فَأَقْبَلَتْ هِيَ وَعِرْسُهَا لَيْلًا، فَبَعَقَا غَنَمَنَا " أَيْ: شَقَّقَا بُطُونَهَا.
(دَعَقَ)الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى التَّأْثِيرِ فِي الشَّيْءِ وَالْإِذْلَالِ لَهُ. يُقَالُ لِلْمَكَانِ الَّذِي تَطَؤُهُ الدَّوَابُّ، وَتُؤَثِّرُ فِيهِ بِحَوَافِرِهَا: دَعَقٌ. قَالَ رُؤْبَةُ:

فِي رَسْمِ آثَارٍ وَمِدْعَاسٍ دَعَقْ

وَمِنَ الْبَابِ: شَلَّ إِبِلَهُ شَلًّا دَعْقًا، إِذَا طَرَدَهَا. وَأَغَارَ غَارَةً دَعْقًا. وَخَيْلٌ مَدَاعِيقُ. قَالَ:

لَا يَهُمُّونَ بِإِدْعَاقِ الشَّلَلْ
(ذَعَقَ)الذَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ، لَيْسَ أَصْلًا وَلَا فِيهِ لُغَةٌ، لَكِنَّ الْخَلِيلَ زَعَمَ أَنَّ الذُّعَافَ لُغَةٌ فِي الذُّعَاقِ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَدْرِي أَلُغَةٌ هِيَ أَمْ لُثْغَةٌ. وَكَانَ ابْنُ دُرَيْدٍ يَقُولُ: الذُّعَاقُ كَالزُّعَاقِ، وَهُوَ الصِّيَاحُ. يُقَالُ ذَعَقَ وَزَعَقَ، إِذَا صَاحَ، بَمَعَنًى.
(رَعَقَ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ لَيْسَ أَصْلًا، بَلْ هُوَ صَوْتٌ مِنَ الْأَصْوَاتِ. فَالرُّعَاقُ: صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ قُنْبِ الدَّابَّةِ الذَّكَرِ، كَمَا يُسْمَعُ الرَّعِيقُ مِنْ ثُفْرِ الْأُنْثَى. تَقُولُ: رَعَقَ رَعْقًا وَرُعَاقًا.
(زَعَقَ)الزَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ فِي صِيَاحٍ أَوْ مَرَارَةٍ أَوْ مُلُوحَةٍ. يُقَالُ طَعَامٌ مَزْعُوقٌ، إِذَا كَثُرَ مِلْحُهُ. وَالْمَاءُ الزُّعَاقُ: الْمِلْحُ. فَهَذَا فِي بَابِ الطُّعُومِ.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُقَالُ زَعَقْتُ بِهِ، أَيْ صِحْتُ بِهِ. وَانْزَعَقَ، إِذَا فَزِعَ. وَالزَّعِقُ: النَّشِيطُ الَّذِي يَفْزَعُ مَعَ نَشَاطِهِ. وَفُلَانٌ يَزْعَقُ دَابَّتَهُ، إِذَا طَرَدَهُ طَرْدًا شَدِيدًا. وَرَجُلٌ زَاعِقٌ. وَأَزْعَقَهُ الْخَوْفُ حَتَّى زَعَقَ. قَالَ:

مِنْ غَائِلَاتِ اللَّيْلِ وَالْهَوْلِ وَالزَّعِقْ

وَيُقَالُ الزُّعَاقُ النِّفَارُ. يُقَالُ مِنْهُ وَعِلٌ زَعَّاقٌ. وَمُهْرٌ مَزْعُوقٌ: نَشِيطٌ يَفْزَعُ مَعَ نَشَاطِهِ. قَالَ:

يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ...مُقَيَّلٍ أَوْمَغْبُوقْ

مِنْ لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوقْحَتَّى شَتَا كَالذُّعْلُوقْ...أَسْرَعَ مِنْ طَرْفِ الْمُوقْ

وَطَائِرٍ وَذِي فُوقْ...وَكُلِّ شَيْءٍ مَخْلُوقْ
(صَعَقَ)الصَّادُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى صَلْقَةٍ وَشِدَّةِ صَوْتٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّعْقُ، وَهُوَ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ. يُقَالُ: حِمَارٌ صَعِقُ الصَّوْتِ، إِذَا كَانَ شَدِيدَهُ. وَمِنْهُ الصَّاعِقَةُ، وَهِيَ الْوَقْعُ الشَّدِيدُ مِنَ الرَّعْدِ. وَيُقَالُ إِنَّ الصُّعَاقَ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: صَعِقَ، إِذَا مَاتَ، كَأَنَّهُ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ.قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}} [الزمر: 68] .
(عَقَّ)الْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ [عَلَى الشَّقِّ] ، وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُ الْبَابِ بِلُطْفِ نَظَرٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: أَصْلُ الْعَقِّ الشَّقُّ. قَالَ: وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ الْعُقُوقُ.قَالَ: وَكَذَلِكَ الشَّعْرُ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْجِلْدُ. وَهَذَا الَّذِي أَصَّلَهُ الْخَلِيلُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - صَحِيحٌ. وَبَسْطُ الْبَابِ بِشَرْحِهِ هُوَ مَا ذَكَرَهُ فَقَالَ: يُقَالُ عَقَّ الرَّجُلُ عَنِ ابْنِهِ يَعُقُّ عَنْهُ، إِذَا حَلَقَ عَقِيقَتَهُ، وَذَبَحَ عَنْهُ شَاةً. قَالَ: وَتِلْكَ الشَّاةُ عَقِيقَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " كُلُّ امْرِئٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ". وَالْعَقِيقَةُ: الشَّعْرُ الَّذِي يُولَدُ بِهِ. وَكَذَلِكَ الْوَبَرُ. فَإِذَا سَقَطَ عَنْهُ مَرَّةً ذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ الِاسْمُ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

يَا هِنْدُ لَا تَنْكِحِي بُوهَةً...عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبَا

يَصِفُهُ بِاللُّؤْمِ وَالشُّحِّ. يَقُولُ: كَأَنَّهُ لَمْ يُحْلَقْ عَنْهُ عَقِيقَتُهُ فِي صِغَرِهِ حَتَّى شَاخَ. وَقَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ الْحِمَارَ:

أَذَلِكَ أَمْ أَقَبُّ الْبَطْنِ جَأْبٌ...عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الشُّعُورُ وَالْأَصْوَافُ وَالْأَوْبَارُ كُلُّهَا عَقَائِقُ وَعِقَقٌ، وَاحِدَتُهَا عِقَّةٌ. قَالَ عَدِيٌّ:

صَخِبُ التَّعْشِيرِ نَوَّامُ الضُّحَى...نَاسِلٌ عِقَّتُهُ مِثْلُ الْمَسَدْ

وَقَالَ رُؤْبَةُ:

طَيَّرَ عَنْهَا اللَّسُّ حَوْلِيَّ الْعِقَقْوَيُقَالُ أَعَقَّتِ النَّعْجَةُ، إِذَا كَثُرَ صُوفُهَا، وَالِاسْمُ الْعَقِيقَةُ. وَعَقَقْتُ الشَّاةَ: جَزَزْتُ عَقِيقَهَا، وَكَذَلِكَ الْإِبِلُ. وَالْعَقُّ: الْجَزُّ الْأَوَّلُ. وَيُقَالُ: عُقُّوا بَهْمَكُمْ فَقَدَ أَعَقَّ، أَيْ جُزُّوهُ فَقَدْ آنَ لَهُ أَنْ يُجَزَّ. وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسِ يُسَمَّى نَبْتُ الْأَرْضِ الْأَوَّلُ عَقِيقَةً. وَالْعُقُوقُ: قَطِيعَةُ الْوَالِدَيْنِ وَكُلِّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ. يُقَالُ عَقَّ أَبَاهُ فَهُوَ يَعُقُّهُ عَقًّا وَعُقُوقًا. قَالَ زُهَيْرٌ:

فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ...بَعِيدَيْنِ فِيهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَمِ

وَفِي الْمَثَلِ: " ذُقْ عُقَقُ ". وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ لِحَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ مَقْتُولٌ: " ذُقْ عُقَقُ " يُرِيدُ يَا عَاقُّ. وَجَمْعُ عَاقٍّ عَقَقَةٌ. وَيَقُولُونَ: " الْعُقُوقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ "، أَيْ إِنَّ مَنْ عَقَّهُ وَلَدُهُ فَكَأَنَّهُ ثَكِلَهُمْ وَإِنْ كَانُوا أَحْيَاءً. وَ " هُوَ أَعَقُّ مِنْ ضَبٍّ " ; لِأَنَّ الضَّبَّ تَقْتُلُ وَلَدَهَا. وَالْمَعَقَّةُ: الْعُقُوقُ.

قَالَ النَّابِغَةُ:

أَحْلَامُ عَادٍ وَأَجْسَادٌ مُطَهَّرَةٌ...مِنَ الْمَعَقَّةِ وَالْآفَاتِ وَالْأَثَمِ

وَمِنَ الْبَابِ انْعَقَّ الْبَرْقُ. وَعَقَّتِ الرِّيحُ الْمُزْنَةَ، إِذَا اسْتَدَرَّتْهَا، كَأَنَّهَا تَشُقُّهَا شَقَّا. قَالَ الْهُذَلِيُّ:حَارَ وَعَقَّتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ وَانْ...قَارَ بِهِ الْعَرْضُ وَلَمْ يُشْمَلِ

وَعَقِيقَةُ الْبَرْقِ: مَا يَبْقَى فِي السَّحَابِ مِنْ شُعَاعِهِ; وَبِهِ تُشَبَّهُ السُّيُوفُ فَتُسَمَّى عَقَائِقَ. قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ:

بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الْخَطِّيِّ لُدْنٍ...وَبِيضٍ كَالْعَقَائِقِ يَخْتَلِينَا

وَالْعَقَّاقَةُ: السَّحَابَةُ تَنْعَقُّ بِالْبَرْقِ، أَيْ تَنْشَقُّ. وَكَانَ مُعَقِّرُ بْنُ حِمَارٍ كُفَّ بَصَرُهُ، فَسَمِعَ صَوْتَ رَعْدٍ فَقَالَ لِابْنَتِهِ: أَيَّ شَيْءٍ تَرَيْنَ؟ قَالَتْ: " أَرَى سَحْمَاءَ عَقَّاقَةً، كَأَنَّهَا حِوَلَاءُ نَاقَةٍ، ذَاتَ هَيْدَبٍ دَانٍ، وَسَيْرٍ وَانٍ ". فَقَالَ: " يَا بِنْتَاهُ، وَائِلِي بِي إِلَى قَفْلَةٍ فَإِنَّهَا لَا تَنْبُتُ إِلَّا بِمَنْجَاةٍ مِنَ السَّيْلِ ". وَالْعَقُوقُ: مَكَانٌ يَنْعَقُّ عَنْ أَعْلَاهُ النَّبْتُ. وَيُقَالُ انْعَقَّ الْغُبَارُ. إِذَا سَطَعَ وَارْتَفَعَ. قَالَ الْعَجَّاجُ:

إِذَا الْعَجَاجُ الْمُسْتَطَارُ انْعَقَّا

وَيُقَالُ لِفِرِنْدِ السَّيْفِ: عَقِيقَةٌ. فَأَمَّا الْأَعِقَّةُ فَيُقَالُ: إِنَّهَا أَوْدِيَةٌ فِي الرِّمَالِ. وَالْعَقِيقُ: وَادٍ بِالْحِجَازِ. قَالَ جَرِيرٌ:

فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْعَقِيقُ وَمَنْ بِهِ...وَهَيْهَاتَ خِلٌّ بِالْعَقِيقِ نَوَاصِلُهْ

وَقَالَ فِي الْأَعِقَّةِ:

دَعَا قَوْمَهُ لَمَّا اسْتُحِلَّ حَرَامُهُ...وَمِنْ دُونِهِمْ عَرْضُ الْأَعِقَّةِ فَالرَّمْلُوَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ الْبَابَ كُلَّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ. [وَ] مِنَ الْكَلَامِ الْبَاقِي فِي الْعَقِيقَةِ وَالْحَمْلِ قَوْلُهُمْ: أَعَقَّتِ الْحَامِلُ تُعِقُّ إِعْقَاقًا; وَهِيَ عَقُوقُ، وَذَلِكَ إِذَا نَبَتَتِ الْعَقِيقَةُ فِي بَطْنِهَا عَلَى الْوَلَدِ، وَالْجَمْعُ عُقُقٌ. قَالَ:

سِرًّا وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينَ الْعُقُقْ

وَيُقَالُ الْعَقَاقُ الْحَمْلُ نَفْسُهُ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

أَبَنَّ عَقَاقًا ثُمَّ يَرْمَحْنَ ظَلْمَهُ...إِبَاءً وَفِيهِ صَوْلَةٌ وَذَمِيلُ

يُرِيدُ: أَظْهَرْنَ حَمْلًا. وَقَالَ آخَرُ:

جَوَانِحُ يَمْزَعْنَ مَزْعَ الظِّبَا...ءِ لَمْ يَتَّرِكْنَ لِبَطْنٍ عَقَاقَا

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. الْعَقَقُ: الْحَمْلُ أَيْضًا. قَالَ عَدِيٌّ:

وَتَرَكْتُ الْعِيرَ يُدْمَى نَحْرُهُ...وَنَحُوصًا سَمْحَجًا فِيهَا عَقَقْ

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " الْأَبْلَقُ الْعَقُوقُ " فَهُوَ مَثَلٌ يَقُولُونَهُ لِمَا لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، قَالَ يُونُسُ: الْأَبْلَقُ ذَكَرٌ، وَالْعَقُوقُ: الْحَامِلُ، وَالذَّكَرُ لَا يَكُونُ حَامِلًا، فَلِذَلِكَ يُقَالُ: " كَلَّفْتَنِي الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ "، وَيَقُولُونَ أَيْضًا: " هُوَ أَشْهَرُ مِنَ الْأَبْلَقِ الْعَقُوقِ " يَعْنُونَ بِهِ الصُّبْحَ; لِأَنَّ فِيهِ بَيَاضًا وَسَوَادًا. وَالْعَقُوقُ: الشَّنَقُ. وَأَنْشَدَ:فَلَوْ قَبِلُونِي بِالْعَقُوقِ أَتَيْتُهُمْ...بِأَلْفٍ أُؤَدِّيهِ مِنَ الْمَالِ أَقْرَعَا

يَقُولُ: لَوْ أَتَيْتُهُمْ بِالْأَبْلَقِ الْعَقُوقِ مَا قَبِلُونِي. فَأَمَّا الْعَوَاقُّ مِنَ النَّخْلِ فَالرَّوَادِفُ، وَاحِدُهَا عَاقٌّ، وَتِلْكَ فُسْلَانٌ تَنْبُتُ فِي الْعُشْبِ الْخُضْرِ، فَإِذَا كَانَتْ فِي الْجِذْعِ لَا تَمَسُّ الْأَرْضَ فَهِيَ الرَّاكِبَةُ. وَالْعَقِيقَةُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي بَطْنِ الْوَادِي. قَالَ كُثَيِّرٌ:

إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا رَاقَ عَيْنَهَا...مُعَوَّذُهُ وَأَعْجَبَتْهَا الْعَقَائِقُ

وَقِيَاسُ ذَلِكَ صَحِيحٌ; لِأَنَّ الْغَدِيرَ وَالْمَاءَ إِذَا لَاحَا فَكَأَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ. يَقُولُ: إِذَا خَرَجَتْ رَأَتْ حَوْلَهَا نَبْتَهَا مِنْ مُعَوَّذِ النَّبَاتِ وَالْغُدْرَانِ مَا يَرُوقُهَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَقْعَقُ: طَائِرٌ مَعْرُوفٌ أَبْلَقُ بِسَوَادٍ وَبَيَاضٍ أَذْنَبُ يُعَقْعِقُ بِصَوْتِهِ، كَأَنَّهُ يَنْشَقُّ بِهِ حَلْقُهُ. وَيَقُولُونَ: " هُوَ أَحْمَقُ مِنْ عَقْعَقٍ "، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُضَيِّعُ وَلَدَهُ.

وَمِنَ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ " نَوَى الْعَقُوقِ ": نَوًى هَشٌّ رِخْوٌ لَيِّنُ الْمَمْضَغَةِ تَأْكُلُهُ الْعَجُوزُ أَوْ تَلُوكُهُ، وَتُعْلَفُهُ الْإِبِلُ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، لَا تَعْرِفُهُ الْبَادِيَةُ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ الْعَقَّةُ: الْحُفْرَةُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَتْ عَمِيقَةً. وَهُوَ مِنَ الْعَقِّ، وَهُوَ الشَّقُّ. وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْعَقِيقُ: الْوَادِي الْمَعْرُوفُ. فَأَمَّا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:نَصَبْتُمْ غَدَاةَ الْجَفْرِ بِيضًا كَأَنَّهَا...عَقَائِقُ إِذْ شَمْسُ النَّهَارِ اسْتَقَلَّتِ

فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعَقَائِقُ مَا تُلَوِّحُهُ الشَّمْسى الْحَائِطِ فَتَرَاهُ يَلْمَعُ مِثْلَ بَرِيقِ الْمِرْآةِ. وَهَذَا كُلُّهُ تَشْبِيهٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَقَائِقَ الْبَرْقِ. وَهُوَ كَقَوْلِ عَمْرٍو:

وَبِيضٌ كَالْعَقَائِقِ يَخْتَلِينَا

وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: أَعَقَّ الْمَاءَ يُعِقُّهُ إِعْقَاقًا، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ هَذَا مَقْلُوبٌ مِنْ أَقَعَّهُ، أَيْ أَمَرَّهُ. قَالَ:

بَحْرُكَ عَذْبُ الْمَاءِ مَا أَعَقَّهُ...رَبُّكَ وَالْمَحْرُومُ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ
(لَعِقَ)اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى لَسْبِ شَيْءٍ بِإِصْبَعٍ أَوْ غَيْرِهَا. يُقَالُ: لَعِقْتُ الشَّيْءَ أَلْعَقُهُ. وَلَعَقَةُ الدَّمِ: قَوْمٌ تَحَالَفُوا عَلَى حَرْبٍ ثُمَّ نَحَرُوا جَزُورًا فَلَعِقُوا دَمَهَا. وَاللَّعُوقُ: اسْمُ مَا يُلْعَقُ. وَاللُّعْقَةُ: مَا تَأْخُذُهُ الْمِلْعَقَةُ. وَاللَّعْقَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَاللَّعْوَقَةُ: سُرْعَةُ الْإِنْسَانِ فِيمَا أَخَذَ فِيهِ مِنْ عَمَلٍ فِي خِفَّةٍ وَنَزَقٍ. وَرَجُلقٌ: خَفِيفٌ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِلَعْقَةٍ وَاحِدَةٍ فِي سُرْعَتِهَا وَخِفَّتِهَا. قَالَ بَعْضُهُمْ: يُقَالُ مَا بِالْأَرْضِ لَعْقَةٌ مِنْ رَبِيعٍ، لَيْسَ إِلَّا [فِي] الرُّطْبِ يَلْعَقُهَا الْمَالُ. قَالَ وَيُقَالُ: لَعِقَ فُلَانٌ إِصْبَعَهُ، إِذَا مَاتَ، وَاللَّعُوقُ: أَقَلُّ الزَّادِ. يُقَالُ: مَا مَعَنَا إِلَّا لَعُوقٌ. وَالْمِلْعَقَةُ: مَا يُلْعَقُ بِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَاللُّعَاقُ: مَا بَقِيَ فِي فِيهِ، بَقِيَّةً مِمَّا ابْتَلَعَ.
(مَعَقَ)الْمِيمُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ لَيْسَ بِأَصْلٍ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الْقَلْبِ. وَأَرْضٌ مَعِيقَةٌ كَعَمِيقَةٍ. وَالْأَمَاعِقُ: أَطْرَافُ الْمَفَازَةِ. وَيُقَالُ: الْمَعْقُ: الْأَرْضُ لَا نَبَاتَ بِهَا. وَتَمَعَّقَ الرَّجُلُ: سَاءَ خُلُقُهُ.
(نَعَقَ)النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ. وَنَعَقَ الرَّاعِي بِالْغَنَمِ يَنْعَقُ وَيَنْعِقِ، إِذَا صَاحَ بِهِ زَجْرًا، نَعِيقًا.
(وَعَقَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ: كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الْوَعِيقُ: صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ قُنْبِ الدَّابَّةِ. وَالثَّانِيَةُ الْوَعْقَةُ، هُوَ الرَّجُلُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ، وَكَذَلِكَ الْوَعْقُ.

2508- الصعق أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2508- الصعق أبو عبد الله
س: الصعق، أَبُو عَبْد اللَّهِ.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره سَعِيد القرشي، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وروى بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن الصعق، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية، فإن لها آجالًا كآجال الإنس ".
بكسر العين المهملة، غير منسوب.
روى سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» بإسناد ضعيف من طريق عبد اللَّه بن الصّعق:
حدّثني أبي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تغضبوا في كسر الآنية، فإنّ لها آجالا كآجال الإنس» «1» .
الصاد بعدها الفاء

ز عمارة بن الصعق بن كعب

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل.
بكسر العين المهملة، غير منسوب.
روى سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» بإسناد ضعيف من طريق عبد اللَّه بن الصّعق:
حدّثني أبي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تغضبوا في كسر الآنية، فإنّ لها آجالا كآجال الإنس» «1» .
الصاد بعدها الفاء

ز عمارة بن الصعق بن كعب

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل.
النحوي، اللغوي: محمّد بن سالم الأطرابُلسي المعروف بالعقعق (¬1).
كلام العلماء فيه
* البلغة: "لغوي، نحوي، جدلي، معتزلي، شاعر" أ. هـ.
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 142)، البلغة (197)، بغية الوعاة (1/ 108).
(¬1) العقعق: في الأصل طائر في حجم الحمام. أبلق بسواد وبياض صوته يسمى العقعقة وهو نوع من الغربان تتشاءم به العرب.

* البغية: "كان معتزليًا" أ. هـ.

182 - م ن: الصعق بن حزن البكري العيشي، ويقال: العائشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - م ن: الصَّعِقُ بْنُ حَزْنٍ الْبَكْرِيُّ الْعَيْشِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَائِشِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ. لَهُ عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي جمرة الضبعي.
وَعَنْهُ: سليمان بْنِ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَالأَصْمَعِيِّ، وَيُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَارِمٍ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ.
قَالَ عَارِمٌ: كَانُوا يَرَوْنَهُ مِنَ الأَبْدَالِ.
وَقَالَ أَبُو حاتم وغيره: ما به بأس.

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والزندقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الصواعق المحرقة، على أهل الرفض والزندقة
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حجر الهيثمي، مفتي الحجاز.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي اختص نبيه محمدا ... الخ) .
قال: إني سئلت قديما، في تأليف كتاب، يبين حقية خلافة الصديق، وإمارة ابن الخطاب.
فأجبت مسارعة: إلى خدمة هذا الجناب.
ثم سئلت في إقرائه، في رمضان، سنة 950، خمسين وتسعمائة، بالمسجد الحرام، لكثرة الشيعة والرافضة؛ فأجبت.
ثم سنح لي: أن أزيد عليه أضعاف ما فيه، وأبين حقية خلافة الأئمة الأربعة، وفضائلهم.
فجاء: كتابا حافلا.
ورتبته على: مقدمات، وعشرة أبواب.

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الصواعق المرسلة، على الجهمية والمعطلة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن قيم الجوزية الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
الصواعق، على النواعق
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
قال: بيَّنا فيه: فساد نعيق الناعق، في إنكار الاجتهاد في هذا الزمان؛ من مقاماته.
ذكر فيه: مَنْ مدح نفسه من: الصحابة، والتابعين، وأن هذا ليس من باب الفخر، ولا تزكية النفس، بل من باب تعريف العالم حاله، إذا جهل مقامه.

الصعق بن حبيب [م س] وقيل الصقر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي رجاء العطاردي.
تكلم فيه ابن حبان، فقال: يأتي عن الاثبات بالمقلوبات () .

الصعق بن حزن [م س] بن قيس البكري بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن، وقتادة.
وعنه عارم، وشيبان، وعدة.
وثقه يحيى، وأبو زرعة، وأبو داود.
وقال أبو حاتم: ما به بأس.
وقال الدارقطني: الصعق ومطر ليسا قويين.
وقال عارم: كانوا يرونه من الابدال.
[صغدى]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت