نتائج البحث عن (ظَرَفَ ) 16 نتيجة

الظّرْف اللَّغْو: وَإِنَّمَا سمي بِهِ لإلغائه عَن أَن يقوم مقَام مُتَعَلّقه لكَونه مَذْكُورا مثل زيد كَائِن فِي الدَّار. وَإِن كَانَ مُقَدرا فَهُوَ. الظّرْف المستقر: وَإِنَّمَا سمي بِهِ لاستقراره مقَام مُتَعَلقَة الْعَامِل فِيهِ مثل زيد فِي الدَّار.
الظرف اللغوي: ما ذكر فيه العامل نحو زيد حاصل في الدار.

إِضَافة الظرف إلى الجملة الفعلية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة الظرف إلى الجملة الفعلية

مثال: يفرح المؤمن ساعة يفعل الخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة الاسم إلى الجملة الفعلية.

الصواب والرتبة: -يفرح المؤمن ساعة فعله الخير [فصيحة]-يفرح المؤمن ساعة يفعل الخير [صحيحة] التعليق: وردت عن العرب شواهد كثيرة يضيفون فيها الاسم إلى الجملة الفعلية، كما في قوله تعالى: {{فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}} ص/79، والحديث: «إنّ المريض ليخرج من مرضه كيوم ولدته أمه».

اسْتِعْمَال الظرف مثل الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الظرف مثل الشرط

مثال: حَالَمَا يهزموا ينطووا على أنفسهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حالما» استخدام «اسم الشرط».

الصواب والرتبة: -حالما يهزمون ينطوون على أنفسهم [صحيحة] التعليق: «حالما» ليست من الأدوات التي تجزم فعلين في جملة الشرط، ومن ثم يكون الفعلان مرفوعين، إذ لا تأثير لها. ولم ترد «حالما» عن العرب، وقد أوردها الأساسي والمنجد.

اسْتِعْمَال الظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»

مثال: امْتَزَجَ معهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من «الباء».

الصواب والرتبة: -امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة] التعليق: (انظر: نيابة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء»).

تعدية الفعل بالظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تعدية الفعل بالظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»

مثال: امْتَزَجَ معهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من حرف الجر «الباء»، وهو ما لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة] التعليق: (انظر: نيابة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء»).

تَقْدِيم الظرف على ما يتعلق به

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَقْدِيم الظرف على ما يتعلق به

مثال: كَانَ الاحتفال عظيمًا ليس فقط على المستوى المحلي، بل العالمي كذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لتقديم الظرف على ما يتعلق به.

الصواب والرتبة: -كان الاحتفال عظيمًا ليس على المستوى المحلي فقط، بل العالمي كذلك [فصيحة]-كان الاحتفال عظيمًا ليس فقط على المستوى المحلي، بل العالمي كذلك [فصيحة] التعليق: ورود كلمة «فقط» في نهاية الجملة أو أثنائها لا يخضع لقاعدة نحوية، وإنّما هو من السمات الأسلوبيّة الحرّة التي تترك لاختيار الكاتب.

نِيَابَة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نِيَابَة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء» الأمثلة: 1 - امْتَزَجَ معه 2 - كَانَ على علاقة طيبة معه 3 - مَزَجَ اللبن مع الماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من حرف الجر «الباء»، وهو ما لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة]2 - كان على علاقة طيبة به [فصيحة]-كان على علاقة طيبة معه [صحيحة]3 - مَزَجَ اللبن بالماء [فصيحة]-مَزَجَ اللبن مع الماء [صحيحة] التعليق: التبادل بين بعض الظروف وحروف الجر شائع، وتشترك «مع» و «الباء» في إفادة معنى المعية والمصاحبة والاشتراك في الحكم؛ ومن ثمَّ يكون التبادل بينهما سائغًا خاصة وأن مجمع اللغة المصري أجاز استعمال «مع» بدلاً من «الباء» فيما جاء من الأفعال على وزن «افتعل». وبعض الأفعال المرفوضة ليس في اللغة ما يحظر استخدام «مع» معها فضلاً عن إمكانية تعدد المتعلقات في الجملة أو حمله على التعدد الأسلوبي، وقد جاءت الاستعمالات المرفوضة في بعض المعاجم الحديثة.

نِيَابَة المصدر عن ظرف الزمان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نِيَابَة المصدر عن ظرف الزمانالأمثلة: 1 - عَاشَ الأحداث الأخيرة 2 - كَانَ ذلك خلافة هارون الرشيدالرأي: مرفوضةالسبب: لنيابة المصدر عن ظرف الزمان.

الصواب والرتبة:1 - عاش الأحداثَ الأخيرة [فصيحة]-عاش زمن الأحداث الأخيرة [فصيحة]2 - كان ذلك خلافةَ هارون الرشيد [فصيحة]-كان ذلك زمن خلافةِ هارون الرشيد [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة نيابة المصدر عن ظرف الزمان لوروده بكثرة في كلام العرب، كقولهم: جئتك صلاة العصر أو قدوم الحاج أي: زمن أو وقت صلاة العصر، أو قدوم الحاج، وقد أجاز مجمع اللغة المصري قولهم: عاش الأحداثَ بناء على هذا؛ لأن الأحداث «جمع» حدث «، وهو اسم مصدر للفعل» أحدث «، أما» خلافة «في المثال الثاني فهي مصدر» خَلَف".
(ظَرَفَ)الظَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ كَأَنَّهَا صَحِيحَةٌ. يَقُولُونَ: هَذَا وِعَاءُ الشَّيْءِ وَظَرْفُهُ، ثُمَّ يُسَمُّونَ الْبَرَاعَةَ ظَرْفًا، وَذَكَاءَ الْقَلْبِ كَذَلِكَ. وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُوِعَاءٌ لِذَلِكَ. وَهُوَ ظَرِيفٌ. وَقَدْ أَظْرَفَ الرَّجُلُ. إِذَا وَلَدَ بَنِينَ ظُرَفَاءَ. وَمَا أَحْسَبُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.

ظَرْفُ الزَّمَان

معجم القواعد العربية


(راجع: المفعول فيه).

المَفْعُولُ فيه الظرف

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُه:
هُوَ اسمُ زَمَانٍ أو مَكَانٍ، أو اسْمٌ عُرِضَتْ دَلاَلتُه على أحدِهِمَا، أو جَرَى مَجْرَى الزَّمانِ، وضُمِّنَ مَعْنى "في" باطِّرَادٍ، فاسْمُ الزَّمَانِ والمَكَانِ نحو "سَافَرَ لَيْلاً" و "مشَى مِيلاً".
والذي عُرِضَتْ دَلاَلَتُه على أحَدِهما أَرْبَعَةُ أَشْياء:
(1) أسْماءُ العَدَد المُمَيَّزَةُ بالزمانِ أو المَكَانِ نحو "سِرْتُ عِشرينَ يَوماً تِسعينَ مِيلاً".
(2) ما أُفِيدَ به كُلِّيَّةَ الزَّمَان أو المَكان، أو جُزْئيتهُمَا نحو "سرْتُ جميعَ النَّهَار كلَّ الفَرْسَخِ" أو" بَعْضَ اليَوْمِ نصفَ مِيلٍ".
(3) مَا كانض صِفَةً لأحَدِهِمَا نحو:
جَلَسْتُ طَوِيلاً من اليومِ عِنْدَكَ، والمَعْنَى: جَلَستُ زَمَناً طَوِيلاً.
(4) ما كَانَ مَخْفُوضاً بإضَافَةِ أحَدِهِما، ثمَّ أُنيبَ عَنْه بَعدَ حَذْفِه، والغَالبُ في النَّائِب أنْ يَكُونَ مَصْدراً، وفي المَنُوبِ عنه أنْ يَكونَ زَماناً مُعَيَّناً لِوقْتٍ أو لِمِقْدَارٍ نحو: "جِئْتُكَ صَلاةَ العصرِ" و "انْتَظَرْتُكَ جِلسَة خطيب" ونحو "مَوْعِدُكَ مَقْدِمَ الحجَّاج" و "أتيك خُفُوقَ النجم".
وقَدْ يكونُ النَّائبُ اسمَ عَيْنٍ نحو "لا أُكَلِّمُه القَارِظَين" (القارِظان: تثنية قارظة، وهو الذي يجني القرظ - وهو ثمر السلم - يدبغ به، وهما: شخصان خرجا في طلبه، فلم يرجعا، فضرب برجوعهما المثل لما لا يكون أبداً)
أي مُدَّةَ، غيبةِ القَارِظَين، وقد يَكُونُ المَنُوبُ عنهُ مَكاناً، نحو "جَلَسْتُ قُرْبَ محمَّدٍ" أي مكانَ قُربه.
وأمَّا الاسْمُ الجَارِي مَجْرَى الزَّمان:
فهو أَلْفَاظٌ مَسْمُوعَةٌ، تَوَسَّعوا فيها فَنَصبُوها على تَضْمِين مَعْنَى "في" نحو "أحَقّاً أنَّكَ ذَاهِبٌ" والأصلُ: أفي حقٍّ. (راجع: في حرفها).
وقد نَطَقُوا بالجَرِّ "بفي" قال قائد ابنُ المُنْذر:
أفي الحَقِّ أَني مُغْرَمٌ بكِ هائمٌ ... وأنَّكِ لا خَلٌّ هَواكِ ولا خَمْرُ
ومِثْلُه "غَيْرَ شَك" أو "جَهْدَ رأيي" أو "ظَنَّاً مني أنَّكَ عالم".
-2 ما لا يَنْطبقُ عليه التعريف:
تبين من تفصيلات التَّعْريف أنَّه ليس من المَفْعول فيه نحو: {{وتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ}} (الآية "127" من سورة النساء "4") إذا قُدِّر "بفي" فإنَّ النكاح ليسَ بواحدٍ ممَّا ذُكر، ولا نحو: {{يَخَافُونَ يَوْماً}} (الآية "37" من سورة النور "24"). لأنَّه ليسَ على معنى "في" فهو مفعولٌ به، ونحو "دخلْتُ الدَّار" و "سكَنْتُ البيتَ" لأنَّه لا يَطّرد تَعَدِّي الأفعالِ، إلى الدَّار والبيت على معنى "في" فلا تقول: "صليتُ الدَّارَ"، ولا: "نِمْتُ البَيْتَ"، لأنَّه مَكانٌ مُخْتَصٌّ، والمَكانُ لا يُنْصَبُ إلاَّ مُبْهَماً فَنَصْبُهما إنَّما هُوَ على التَّوَسُّع بإسْقَاطِ الخَافِضِ.
-3 حُكْم المفعول فيه:
حكمُ المفعولِ فيه النَّصبُ، ونَاصِبُه اللَّفْظُ الدَّالُّ على المعنى الوَاقِعِ فيه، ولِهَذا اللَّفْظ ثلاثُ حَالات:
(إحداها) أنْ يُذْكَرَ نحو "سرتُ بَيْن الصَّفين سَاعةً" وهو الأصل. فناصب "بين وساعة" الفعل المذكور: سرت.
(الثانية) أنْ يُحذَفَ جَوازَاً كقولك "مِيلاً" أو لَيْلاً" جَوَابَاً لِمَنْ قال: كم سِرْتُ؟ ومَتَى سَافَرْتَ؟.
(الثالثة) أنْ يُحذَفَ وُجُوباً وذلك في ستِّ مسائل: أنْ يَقَعَ:
(1) صِفةً نحو "
رأيتُ طائراً فَوقَ غُصْنٍ".
(2) صِلةً، نحو "
جَاءَني الذي عِنْدك".
(3) خَبَراً نحو "
الكتابُ أمامَكَ".
(4) حَالاً نحو "
الْتَمَعَ البرقُ بينَ السُّحبِ".
(5) مشْتَغَلاً عَنْه "
يومَ الخَمِيسِ سَافَرتُ فيه".
(6) أنْ يُسْمَعَ بالحَذْفِ لا غَيرُ، كقَولِهم في المَثَل لمن ذَكَرَ أمْراً تَقَادَمَ عَهْدُه "
حِينَئِذٍ الآنَ" (يُقصَد من المثل: نَهي المتكلم عن ذِكْرِ ما يقوله وأمره بسَمَاع ما يُقَال له) أي كان ذلك حينئذٍ، واسمع الآن.
-4 ما يُنْصَبُ ومَا لاَ يُنْصَبُ مِنْ أَسْمَاءِ الزَّمان والمَكَان:
أسْماءُ الزَّمانِ كُلُّها صَالِحةٌ للنَّصْبِ على الظَّرفيَّة، سَوَاءٌ في ذلك مُبْهَمُها كـ "
حِين" و "مدَّة" أو مُخْتَصُّها كـ "يومِ الخَمِيس" و "شهْر رَمَضَان" أمْ مَعْدودُها كـ "يَوْمَيْن" و "أسْبُوعَيْن"، أمَّا أَسْماءُ المَكان فلا يُنْصَب مِنها إلاَّ نَوْعَان.
(أحدهما) : المُبْهَم: وهو ما افْتَقَر إلى غيرهِ في بَيَانِ مَعْنَاه كأَسْماء الجِهَاتِ السِّت، وهي "
فَوْق، تَحْتِ، يَمِين، شِمال، أَمَام، وَرَاء" وشِبْهِهِا في الشُّيُوع كـ: "نَاحِيَة، وجَانِب، ومَكَان، وبَدَل"، وأَسْماء المَقَادِير نحو: "مِيل، وفَرْسَخ، وبَريد".
(الثاني) : ما اتَّحَدَتْ مَادَّتُه، ومَادَّة عَامِلِه، نحو "
رَمَيْتُ مَرْمَى سُليمان" و "جلَسْتُ مَجْلِسَ القَاضِي" ومِنْه قولُه تعالى: {{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ للسَّمْع}} (الآية "9" من سورة الجن "72"). وعلى هذا فلا يُنْصَبُ المختصّ من اسْمِ المكانِ، وهو ما لَهُ حُدُودٌ مُعَيَّنَة كالدَّارِ، والمَدْرَسَةِ، بل يُجَرُّ بِفِي.
-5 حذفُ "
في" واعْتِبارُ مَا بَعْدها ظَرْف مكان:
يَكْثُر حَذْفُ "
في" مِنْ كل اسْمِ مَكانٍ يَدُلُّ على مَعْنَى القُربِ أو البُعْدِ حتَّى يَكَادَ يُلْحَقُ بالقِياس نحو: "هُوَ منِّي مَنزِلَةَ الولَد" و "هو مِني مَنَاط الثُّرِّيا فالأَوَّل: في قربِ المَنْزِلة، والثاني: في ارتفاعِ المَنْزِلَةِ، ومن الثاني قول الشاعر:
وإنَّ بَنِي حَرْبٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُم ... مَنَاطَ الثُّريَّا قَدْ تَعَلَّتْ نُجومُها
(يقول: هُمْ في ارتفاع المَنْزِلَةِ كالثُّريا إذا استَعْلَت، ومَنَاطُهَا السَّماء ونُطْتُ الشَيْءَ بالشيء إذا عَلَّقْتَه به)
-6 الظَّرْفُ نوعان:
مُتصرِّفٌ، وغَيْرُ مُتَصَرِّفٍ:
فالمُتَصَرِّف: ما يُفَارِقُ الظَّرفيَّةَ إلى حَالَةٍ لا تُشْبِهُهَا، كأن يَقَعَ مُبْتَدأ أو خبراً، أو فاعلاً، أو مَفعُولاً، أو مُضافاً إليه، كـ: "اليوم، والميل، والفَرْسَخ" تقول: "اليَوْمُ يومٌ مُبَارَكٌ" و "أحْبَبْتُ يَوْمَ قدُومِكَ" و "الميلُ ثُلُثُ الفَرْسَخ".
وغَيرُ المُتَصَرِّف: وهو نَوْعَان ما لا يُفارِقُ الظَّرْفِيَّةَ أصْلاً كـ: "قَطْ" و "عوْض" (انظرهما في حرفيهما) و "بيْنَا أو بَيْنَمَا" (انظرهما في حروفهما).
تَقُولُ: "مَا هَجَرْتُه قَطُّ" و "لا أُفَارِقُه عَوْضَ" و "بيْنَا أو بَيْنَما أَنَا ذَاهِبٌ حضَرَ الغَائبُ". ومِن هَذا: الظُّرُوف المُرَكَّبَة كـ: "صَباحَ مَسَاءَ" و "بيْنَ بَيْنَ". ومِنْ غَيْرِ المُتَصرِّف "سَحَر" المَعْرِفَة (راجع: سحر) و "ذاتَ مَرَّة" (راجع: ذات مرة) ومنه "بَكَراً" و "ذو صَبَاح" و "صبَاحَ مساءَ" ومِمَّا يَقْبح أنْ يَكونَ غَيرَ ظَرْفٍ صِفَةُ الأَحْيان، تقول "سيرَ عَليه طَوِيلاً" أي سَيْراً طَوِيلاً و "سير عليه حَدِيثاً" أي سَيْراً حديثاً. وما لا يخْرجُ عنها إلاَّ حالة تُشْبِهُها، وهي دُخُول الجَارِّ نحو: "قَبْلُ، وبَعْدُ، ولَدُنْ، وَعِنْد" (انظرها في حروفها) فتَدْخُلُ عَلَيْهنَّ "مِن".
-7 الظُّروفُ التي لا يَدْخُل عليها مِنْ حُرُوف الجَرِّ إلاَّ "مِنْ":
هي ستَّةٌ: "عِنْدَ، ولَدَى، ولَدُن، وقَبْلُ، وبَعْدُ، وأسماءُ الجهَات".
-8 مُتَعَلَّق المَفعولِ فِيه:
يَجبُ أنْ يكونَ للمَفْعُولِ فيهِ مُتَعَلَّقٌ سَوَاءٌ أَكَانَ زَمَانِياً أمْ مَكانِيّاً وشُرُوطُ تعلُّقِهِ كشرُوطِ تعلُّقِ الجَار والمَجْرُور"، (راجع: الجار والمجرور رقم 28).

المَفْعُولُ فِيهِ (ظَرْفُ الزَّمَانِ وَالمَكَانِ)

الأنشوطة في النحو


الظَّرْفُ: اسْمٌ يُبَيِّنُ الزَّمَانَ أَوِ المَكَانَ الَّذِي حَصَلَ فِيهِ الفِعْلُ.
وَهُوَ: مَنْصُوبٌ إِذَا جَاءَ فِي مَوْضِعِهِ ظَرْفًا.
فَمِنْ ظُرُوفِ الزَّمَانِ: (اليَوْمَ، وَاللَّيْلَةَ، وَالسَّاعَةَ، وَالشَّهْرَ، وَالسَّنَةَ، وَقَبْلَ، وَبَعْدَ، وَصَبَاحًا، وَمَسَاءً، وَغَدًا).
وَمِنْ ظُرُوفِ المَكَانِ: (خَلْفَ، وَأَمَامَ، وَفَوْقَ، وَتَحْتَ، وَعِنْدَ، وَحَوْلَ).
فَمَثِالُ ظَرْفِ الزَّمَانِ: (سَيُسَافِرُ زَيْدٌ اللَّيْلَةَ).
فَـ (اللَّيْلَةَ): ظَرْفُ زَمَانٍ؛ لأَنَّهَا اسْمٌ بَيَّنَ زَمَنَ السَّفَرِ.
وَمِثَالُ ظَرْفِ المَكَانِ: (جَلَسْتُ أَمَامَ زَيْدٍ).
فَـ (أَمَامَ): ظَرْفُ مَكَانٍ؛ لأَنَّهَا اسْمٌ بَيَّنَ مَكَانَ الجُلُوسِ.
فَإِنْ لَمْ يَأْتِ الاسْمُ مُبَيِّنًا زَمَنَ الفِعْلِ أَوْ مَكَانَهُ: فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا.
مِثَالُهُ: (يَخْشَى المُؤْمِنُ يَوْمَ القِيَامَةِ).


ـ مبنيّا إذا أضيف إلى جملة فعليّة، فعلها فعل ماض، غير ناقص، نحو: «سررت حين رأيتك» («حين»: ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محل نصب على الظرفيّة. وجملة «رأيتك» في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو قول الشاعر:
على حين عاتبت المشيب على الصّبا
...
وقلت: ألمّا أصح والشّيب وازع؟

(«حين»: ظرف زمان مبنيّ على الفتح في

محل جرّ بحرف الجر)
.

ـ معربا إذا أضيف إلى جملة صدرها معرب، كأن يضاف إلى جملة فعليّة فعلها مضارع، نحو: «زيد كريم على حين يتباخل إخوته» («حين»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) أو جملة اسميّة، نحو: «زيد كريم على حين الكرام قلائل». وكذلك يعرب إذا أضيف إلى مفرد (١) ، نحو: «انتظرتك حين الانصراف» («حين»: ظرف مكان منصوب بالفتحة) .

ملحوظتان: ١ ـ تدخل على «حين» التاء نادرا، نحو قول أبي وجرة:
العاطفون تحين ما من عاطف
...
والمطعمون زمان أين المطعم؟

وذهب بعض النحاة إلى أن أصل «تحين» في هذا البيت: لات حين، فحذفوا «لا» من «لات»، وزادوا «ما» عوضا منها و «من» لتأكيد النفي، ثم وصلوا التاء الباقية من «لات» بـ «حين».

٢ ـ قد تأتي «حين» بمعنى الدهر أو الوقت المبهم، فتنوّن وتصلح لجميع الأزمان طالت أم قصرت، وتعرب حسب موقعها في الجملة نحو الآية: (وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ) (الصافات: ١٧٨) («حين»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو الآية: (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) (الإنسان: ١) . («حين»: فاعل «أتى» مرفوع بالضمة الظاهرة) ، ونحو؛ «انتظرتك حينا» («حينا»: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة) .

ظرف الزمان ظرف المكان

موسوعة النحو والصرف والإعراب


راجع: الظرف.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت