المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الظّرْف) الْوِعَاء وكل مَا يسْتَقرّ غَيره فِيهِ وَمِنْه ظرف الزَّمَان وظرف الْمَكَان عِنْد النُّحَاة وَالْحَال (ج) ظروف وَفُلَان نقي الظّرْف أَمِينغير خائن وَيُقَال رَأَيْت فلَانا بظرفه بِعَيْنِه
|
|
الظّرف:[في الانكليزية] Adverb [ في الفرنسية] Adverbe بالفتح وسكون الراء عند أهل العربية يطلق على معان. منها اسم ما يصح أن يقع فيه فعل زمانا كان أو مكانا، والأول ظرف زمان كاليوم والدهر، والثاني ظرف مكان كاليمين والشمال.وفي الهداد حاشية الكافية ظرف الزمان ما يصلح جوابا لمتى وظرف المكان ما يصلح جوابا لأين انتهى. أي اسم ما يصلح الخ يقال له اسم الظرف أيضا. قال في التوضيح من أسماء الظروف مع انتهى. ومن أقسام أسماء الظروف أسماء الزمان والمكان وهي الأسماء الموضوعة للزمان والمكان باعتبار وقوع الفعل فيهما مطلقا، أي من غير تقييد بشخص أو زمان أو مكان، فإذا قلت مخرج فمعناه موضع الخروج المطلق أو زمان الخروج المطلق ولم يعملوها في مفعول ولا ظرف، فلا يقولون مقتل زيدا ولا مخرج اليوم لئلّا يخرج من الإطلاق إلى التقييد كذا في جار بردي شرح الشافية. والفرق بين اسم الزمان والمكان وبين الوصف المشتقّ سيجيء في لفظ الوصف والأحسن هو ما قال في أصول الأكبري من أنّ اسم الظرف ما يبنى من فعل ليدلّ على مكانه أو زمانه. ووزنه في الثلاثي مفعل بفتح العين أو كسرها، ومفعلة بفتح الميم والعين كمأسدة، وفعال بالكسر.وفي غير الثلاثي المجرّد يكون على وزن اسم مفعوله انتهى. فعلم من هذا أنّ اسم الظرف يقال على معنيين: أحدهما أعمّ والثاني أخصّ، وبالمعنى الأعم يكون لفظ مع وعند واليمين واليوم ونحوها من أسماء الظروف، وبالمعنى الأخصّ لا يكون منها.ثم الظرف سواء كان ظرف زمان أو مكان على نوعين: مبهم ومؤقّت ويسمّى محدودا أيضا. واتفق القوم على أنّ المبهم من الزمان ما لم يعتبر له حدّ ولا نهاية كالحين، والمحدود منه ما اعتبر فيه ذلك كاليوم والشهر. وأمّا المبهم والمحدود من المكان فقد اختلف في تفسيرهما، فقال أكثر المتقدمين إنّ المبهم من المكان هو الجهات السّتّ وهي أمام وخلف ويمين وشمال وفوق وتحت، والمحدود منه بخلافه، أي ما سوى تلك الجهات. ويرد عليه عند ولدى ولفظ مكان وما بمعناه من ذوات الميم وما بعد دخلت والمقادير الممسوحة كالفرسخ والميل فإنّها تكون منصوبة بتقدير في، ولا تكون المحدودات منصوبة بتقدير في فينبغي أن تكون مبهمات مع أنّه لا يصدق حدّ المبهم عليها. وأجيب بأنّها محمولة على الجهات السّتّ لمشابهتها إيّاها إمّا في الإبهام كعند ولدى ودون وسوى، وإمّا في كثرة الاستعمال كلفظ مكان وما بعد دخلت، وإمّا في الانتقال كالمقادير الممسوحة فإنّ تعيّن ابتداء الفرسخ مثلا لا يختصّ مكانا دون مكان بل يتحوّل ابتداء كتحول الحلف قداما واليمين شمالا.فإن قلت المكان المبهم كاسمه يتناول كلّ مكان ليس له حدّ يحصره، فما بال المتقدّمين فسّروه بالجهات السّتّ التي هي بعض الأمكنة المبهمة ثم احتاجوا إلى حمل غيرها عليها.قلت كأنّهم جعلوا الجهات السّتّ أصلا لتوغلها في الإبهام لا يحاذيها غيرها فيه حتى إنّها لا تتعرّف بالإضافة إلى المعرفة. وقيل المبهم هو النّكرة والمحدود بخلافه. ويرد على هذا التفسير خلفك وأمامك فإنّهما من المبهمات. وأيضا لا خلاف في انتصابهما على الظرفية بتقدير في مع أنّه لا يصدق حدّ المبهم عليهما. وأجيب بأنّ الجهات لا تتعرف بالإضافة فلا يخرج عن تفسير المبهم بالنكرة خلفك وأمامك ونحوهما.وقيل المبهم هو غير المحصور والمحدود هو المحصور. ويرد عليه نحو فرسخ فإنّه من المبهمات لانتصابه على الظرفية، بل يقال إنّ المكان الذي ينصب بتقدير في: نوعان المبهم والمحدود الذي يتبدّل ابتداؤه وانتهاؤه لمشابهتهما الزمان الذي هو مدلول الفعل، ووجه المشابهة التغيّر والتبدّل في نوعي المكان كما في الأزمنة الثلاثة. فخروج المحدود كالفرسخ من تفسير المبهم لا يضرّه. وقال ابن الحاجب وصاحب اللباب: المبهم ما ثبت له اسم بسبب أمر خارج عن مسمّاه. فالفرسخ داخل فيه لأنّ المكان لم يصر فرسخا بذاته بل بالقياس المساحي الذي هو خارج عن مسمّاه وكذا الجهات فإنّها تطلق على هذه الأمكنة باعتبار ما يضاف إليه لا بذاته، والمؤقت ما له اسم باعتبار ما دخل في مسمّاه كأعلام المواضع نحو البلد والسّوق والدار فإنّها أسماء لتلك المواضع باعتبار أشياء داخلة فيها كدور في البلد والبيت في الدار. ثم هذا التفسير يشتمل نحو جوف البيت وخارج الدار وداخلها ونحو المغرب والمقتل والمأكل والمشرب مع أنها لا تنتصب بالظرفية، فلا يقال زيد خارج الدار وجوف البيت بل في خارجها وفي جوفه، وكذا لا يقال قمت مضرب زيد ومقتله. وأيضا يشكل بأنّهم صرّحوا إنّ الدار اسم للعرصة دون البناء حتى لو حلف لا يدخل هذه الدار فدخل فيها بعد ما صارت صحراء يحنث، فلا تكون البيوت التي استحقت اسم الدار ابتداء باعتبارها داخلة في مسمّاه. ثم كلّ من المبهم والمؤقت إمّا مستعمل اسما بأن يقع مرفوعا ومنصوبا على غير الظرفية ومجرورا وظرفا بأن يقع منصوبا على الظرفية ويسمّى حينئذ منصرفا وهو ما جاز أن تعقب عليه العوامل كاليوم والحين، يقال هذا حين ورأيت حينا وعجبت من حين، أو مستعمل ظرفا لا غير ويسمّى غير منصرف وهو ما لزم فيه النصب بتقدير في مثل سوى. وكلّ من الصنفين يجوز أن يكون منصرفا وغير منصرف.هذا كله خلاصة ما في شروح الكافية والعباب.
ومنها المفعول فيه، قال في الضوء:المفعول فيه يسمّى ظرفا انتهى. وهذا المعنى أخصّ من الأول مطلقا كما لا يخفى.ومنها المفعول به بواسطة حرف الجرّ. قال في العباب: المفعول به الذي بواسطة حرف الجرّ في اصطلاحهم يسمّى ظرفا أيضا. ثم الظرف سواء كان مفعولا فيه أو مفعولا به بواسطة حرف الجرّ قسمان: لغو ومستقر. فاللغو ما كان عامله شيئا خارجا عن مفهوم الظرف أي ليس الظرف بمتضمّن له، سواء كان ذلك الشيء فعلا أو معناه، وسواء كان مذكورا نحو مررت بزيد أو مقدرا نحو من لك أي من يضمن لك.وإنّما سمّي به لأنّه زائد غير محتاج إليه.والمستقر ما كان عامله بمعنى الاستقرار والحصول ونحوهما من الأفعال العامة كالثبوت والوجود مقدرا غير مذكور نحو زيد في الدار.وإنّما سمّي به لأنّ الفعل وهو استقرّ أو معناه مقدّر قبله نحو كان زيد في الدار أو استقر في الدار. فالظرف مستقر فيه، فحذف عامل الظرف وسدّ الظرف مسدّه، واستتر الضمير فيه. وقيل لا بدّ في المستقر من ثلاثة أمور. الأول كون المتعلّق متضمنا فيه فخرج بهذا نحو مررت بزيد لأنّ المرور ليس متضمنا في الجار بل هو أمر خارج. والثاني أن يكون المتعلق من الأفعال العامة فخرج زيد في الدار إذا قدر متعلقه خاصا. والثالث أن يكون المتعلق غير مذكور فخرج زيد حاصل في الدار. وقال ابن جني يجوز إظهار عامله ولا حجة له. وأمّا قوله تعالى: فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عنده فليس مستقرا في هذا القول بمعنى كائنا حتى يكون حجة له، وهذا هو المشهور فيما بين النحاة. وذكر السيّد السّند في حواشي الكشاف أنّ المستقر ما كان متعلّقه مقدرا سواء كان عامّا نحو زيد في الدار أي حاصل فيها أو خاصا نحو زيد في البصرة أي مقيم فيها، واللغو ما يقابله انتهى.اعلم أنّ المشهور في تقدير عامل الظرف الفعل أو الاسم المنكر وقد يقدّر عامله اسما معرّفا بسبب ما ككونه صفة معرفة. وعلى هذا قيل قولهم الفصاحة في المفرد بمعنى الفصاحة الكائنة في المفرد كما في حواشى المطول.والظرف عند الأصوليين ما كان محلا لشيء وفضل على ذلك الشيء كالوقت للصلاة، فإن ساواه سمّي معيارا لا ظرفا كوقت الصوم فإنّه الذي يستقرّ فيه ولا يفضل عنه فيتقدّر به فيطول بطوله ويقصر بقصره، هكذا يستفاد من التلويح وحواشي المنار.وفي كليات أبي البقاء الظرف الزماني نحو أمس والآن ومتى وأيّان وقط المشدّدة وإذا وإذ المقتضية جوابا والظرف المكاني نحو لدن وحيث وأين وهنا وثمه وإذ المستعملة بمعنى ثمه والمشترك نحو قبل وبعد وإذا قصد في باء المصاحبة مجرّد كون معمول الفعل مصاحبا للمجرور زمان تعلّق ذلك الفعل به من غير قصد مشاركتها في الفعل فمستقر في موضع الحال سمّي مستقرا لتعلّقه بفعل الاستقرار، وهو مستقرّ فيه حذف للاختصار. وإذا قصد كونه مصاحبا له في تعلّق الفعل فلغو. ففي قوله اشتر الفرس بسرجه على الأول السّرج غير مشترى، ولكن الفرس كان مصاحبا للسّرج حال الشّراء، والتقدير اشتر الفرس مصاحبا للسّرج. وعلى الثاني كان السّرج مشترى والمعنى اشترهما معا.والظرف المستقر إذا وقع بعد المعرفة يكون حالا نحو مررت بزيد في الدار أي كائنا في الدار، ويقع صلة نحو: وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ وخبرا نحو في الدار زيد أم عندك، وبعد القسم بغير الباء:وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ويكون متعلّقه مذكورا بعده على شريطة التفسير نحو يوم الجمعة صمت. ويشترط في الظرف المستقر أن يكون المتعلّق متضمنا فيه، وأن يكون من الأفعال العامة، وأن يكون مقدّرا غير مذكور. وإذا لم توجد هذه الشروط فالظرف لغو. وقال بعضهم ماله حظّ من الإعراب ولا يتمّ الكلام بدونه بل هو جزء الكلام فهو مستقرّ وليس اللغو كذلك لأنّه متعلّق لعامله المذكور، والإعراب لذلك العامل، ويتمّ الكلام بدونه، وحقّ اللغو التأخير لكونه فضلة، وحقّ المستقر التقديم لكونه عمدة ومحتاجا إليه. ومما ينبغي أن ينبّه عليه هو أنّ مثل كان أو كائن المقدّر في الظروف المستقرة ليس من الأفعال الناقصة بل من التامة بمعنى ثبت وحصل أو ثابت وحاصل، والظرف بالنسبة إليه لغو وإلّا لكان الظرف في موقع الخبر له فيكون بالنسبة إليه مستقرا لا لغوا، لأنّ اللغو لا يقع موقع متعلّقه في وقوعه خبرا فيلزم أن يقدّر كان أو كائن آخر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الظَرْفُ: الوعاءُ، ج: ظُروفٌ، والكِياسة، ظَرُفَ ككَرُمَ ظَرْفاً وظَرافةً، قليلةٌ، فهو ظَريفٌ من ظُرَفاءَ وظُرُفٍ، ككُتُبٍ، وظِرافٍ وظَريفينَ وظُروفٍ، كأنهم جَمَعوهُ بعد حَذْفِ الزائِدِ، أو هو كالمَذاكِيرِ، أو الظَّرْفُ إنما هو في اللسان، أو هو حُسْنُ الوَجْهِ والهَيْئَةِ، أو يكونُ في الوَجْهِ واللسانِ، أو البزَاعَةُ وذَكاءُ القَلْبِ، أو الحِذْقُ، أو لا يوصَفُ به إِلاَّ الفتيانُ الأَزْوالُ، والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ، لا الشُّيوخُ ولا السَّادَةُ.وتَظَرَّفَ: تَكَلَّفَهُ.وكغُرابٍ ورُمَّانٍ: الظَّريفُ، جَمْعُ الأَوَّلِ: ظُرَفاءُ، والثاني: ظُرَّافونَ.وهو نَقِيُّ الظَّرْفِ: أمينٌ غيرُ خائِنٍ،ورَأيْتُهُ بظَرْفِهِ: بنَفْسِهِ.وأظْرَفَ: ولَدَ بَنينَ ظُرَفاءَ،وـ فُلاناً: جَعَلَ له ظَرْفاً.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الظَّرْفِيَّة: حُلُول الشَّيْء فِي غَيره حَقِيقَة نَحْو المَال فِي الْكيس. أَو مجَازًا نَحْو نظرت فِي الْكتاب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الظّرْف: مَا يكون محيطا لشَيْء ومحلا لَهُ كالزمان وَالْمَكَان. وَمَا هُوَ عِنْد أَرْبَاب الْأُصُول فِي المعيار إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَيُقَال للْجَار مَعَ الْمَجْرُور ظرفا. فَإِن كَانَ عَامله أَي مُتَعَلّقه مَذْكُورا فَهُوَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الظّرْف اللَّغْو: وَإِنَّمَا سمي بِهِ لإلغائه عَن أَن يقوم مقَام مُتَعَلّقه لكَونه مَذْكُورا مثل زيد كَائِن فِي الدَّار. وَإِن كَانَ مُقَدرا فَهُوَ. الظّرْف المستقر: وَإِنَّمَا سمي بِهِ لاستقراره مقَام مُتَعَلقَة الْعَامِل فِيهِ مثل زيد فِي الدَّار.
|
|
الظرف: المستقر، ما العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الظرف اللغوي: ما ذكر فيه العامل نحو زيد حاصل في الدار.
|
|
الظرفية: حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا ك النجاة في الصدق.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِضَافة الظرف إلى الجملة الفعلية
مثال: يفرح المؤمن ساعة يفعل الخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة الاسم إلى الجملة الفعلية. الصواب والرتبة: -يفرح المؤمن ساعة فعله الخير [فصيحة]-يفرح المؤمن ساعة يفعل الخير [صحيحة] التعليق: وردت عن العرب شواهد كثيرة يضيفون فيها الاسم إلى الجملة الفعلية، كما في قوله تعالى: {{فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}} ص/79، والحديث: «إنّ المريض ليخرج من مرضه كيوم ولدته أمه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الظرف مثل الشرط
مثال: حَالَمَا يهزموا ينطووا على أنفسهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حالما» استخدام «اسم الشرط». الصواب والرتبة: -حالما يهزمون ينطوون على أنفسهم [صحيحة] التعليق: «حالما» ليست من الأدوات التي تجزم فعلين في جملة الشرط، ومن ثم يكون الفعلان مرفوعين، إذ لا تأثير لها. ولم ترد «حالما» عن العرب، وقد أوردها الأساسي والمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»
مثال: امْتَزَجَ معهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من «الباء». الصواب والرتبة: -امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة] التعليق: (انظر: نيابة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط
مثال: حِينَمَا تذهبوا أذهبْ معكمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حينما» استخدام أدوات الشرط. الصواب والرتبة: -حِينما تذهبون أذهبُ معكم [فصيحة] التعليق: «حينما» ليست من أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فهي ظرف زمان تختلف عن حيثما التي تجزم فعل الشرط وجوابه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الفعل بالظرف «مع» بدلاً من حرف الجرّ «الباء»
مثال: امْتَزَجَ معهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من حرف الجر «الباء»، وهو ما لم يرد في المعاجم. الصواب والرتبة: -امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة] التعليق: (انظر: نيابة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَقْدِيم الظرف على ما يتعلق به
مثال: كَانَ الاحتفال عظيمًا ليس فقط على المستوى المحلي، بل العالمي كذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لتقديم الظرف على ما يتعلق به. الصواب والرتبة: -كان الاحتفال عظيمًا ليس على المستوى المحلي فقط، بل العالمي كذلك [فصيحة]-كان الاحتفال عظيمًا ليس فقط على المستوى المحلي، بل العالمي كذلك [فصيحة] التعليق: ورود كلمة «فقط» في نهاية الجملة أو أثنائها لا يخضع لقاعدة نحوية، وإنّما هو من السمات الأسلوبيّة الحرّة التي تترك لاختيار الكاتب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نِيَابَة الظرف «مع» عن حرف الجرّ «الباء» الأمثلة: 1 - امْتَزَجَ معه 2 - كَانَ على علاقة طيبة معه 3 - مَزَجَ اللبن مع الماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «مع» بدلاً من حرف الجر «الباء»، وهو ما لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - امْتَزَجَ به [فصيحة]-امْتَزَجَ معه [صحيحة]2 - كان على علاقة طيبة به [فصيحة]-كان على علاقة طيبة معه [صحيحة]3 - مَزَجَ اللبن بالماء [فصيحة]-مَزَجَ اللبن مع الماء [صحيحة] التعليق: التبادل بين بعض الظروف وحروف الجر شائع، وتشترك «مع» و «الباء» في إفادة معنى المعية والمصاحبة والاشتراك في الحكم؛ ومن ثمَّ يكون التبادل بينهما سائغًا خاصة وأن مجمع اللغة المصري أجاز استعمال «مع» بدلاً من «الباء» فيما جاء من الأفعال على وزن «افتعل». وبعض الأفعال المرفوضة ليس في اللغة ما يحظر استخدام «مع» معها فضلاً عن إمكانية تعدد المتعلقات في الجملة أو حمله على التعدد الأسلوبي، وقد جاءت الاستعمالات المرفوضة في بعض المعاجم الحديثة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الظَّرف: ما يكون محيطاً بشيء ومحلَّا له كالزمان والمكان، وعند الأصوليين: هو الوقتُ الذي يكون الفعل المأمور به واقعاً فيه ولا يكون مقدَّراً به ومساوياً له، بل قد يفضل عنه كالأوقات الخمس.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة الظرفاء، إلى معرفة الخلفاء
للشيخ: أبي الحسن... الدوحي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الظرفاء، بأسماء الخلفاء
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء
أرجوزة. لمحمد بن أحمد الباعوني. أولها: (يقول راجي ربه محمد... الخ). كتبها إلى: زمان المستعين بالله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري. وهو مجلد. على: عشر مقالات. ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار)، و(المنح الرحمانية)، من تأليفاته. وهو من أشخاص عصرنا بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري. المتوفى: 1028. أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء... الخ). ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار)، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية). ورتب على: عشر مقالات. وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء). وهو من أشخاص هذا العصر. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الظَّرْفُ: اجْتِمَاع عَامَّة الْفَضَائِل النفسية، والبدنية، والخارجية.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الظَّرف - البراعة وذَكاءُ القَلْب يُوصف بِهِ الفِتْيانُ والفَتَياتُ وَلَا يُصَف بِهِ الشيْخُ وَلَا السيِّدُ وَقيل الظَّرْف حُسْن العِبَارة وَقيل حُسْن الهَيئة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، ظَرُف ظَرْفاً فَهُوَ ظَرِيف كَمَا قَالُوا ضَعُف ضَعْفاً فَهُوَ ضَعِيف والجمعْ ظُرَفاءُ وظِرَاف وظُرُوف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وزَعَم الخليلُ أَن قَوْلهم ظُرُوف لم يُكَسَّر على ظَريف كَمَا أنَّ المَذَاكِير لم تُكَسّر على ذَكَرٍ، قَالَ أَبُو عَمْرو، أقولُ فِي ظُرُوف هُوَ جَمْع ظَرِيف كُسِّر على غير بِنَائه وَلَيْسَ مِثْلَ مَذَاكِير والدليلُ على ذَلِك أَنَّك إِذا صَغَّرت قلت ظُرَيِّفُون وَلَا تقُول ذَلِك فِي مَذَاكِيرَ، ابْن السّكيت، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع ظَرائفُ وظِرَافٌ وافَقَ مُذَكَّره فِي التَّكْسِيرِ، أَبُو عبيد، رجُل ظَرِيفُ وظُرافٌ وأظْرَفَ الرجُلُ - وُلِد لَهُ وَلَد ظَرِيف، ابْن السّكيت، البَزِيع والبُزَاع - الظَّرِيف الخُلُقِ المُجْزِئ وَقد بَزُع بَزاعة، صَاحب الْعين، هُوَ المَلِيح الظَرِيف الذَكِيُّ القلْبِ وَالْأُنْثَى بَزِيعة وَلَا يقلا إِلَّا للأحْداث، أَبُو عبيد، المُتَبَلْتِع - الَّذِي يَتَظَرَّف ويَتَكيَّس، صَاحب الْعين، هُوَ البَلْتَعُ والبَلْتَعِيُّ ولبَلْتَعانِيُّ وَامْرَأَة بَلْتَعانِيَّةٌ - حاضِرَة الجَواب، ابْن السّكيت، المُجَلْجَل - الَّذِي لَا يَعْدِله أحدٌ فِي الظَّرْف، قَالَ أَبُو عبيد، هُوَ المُجَلْجِل بِالْكَسْرِ، أَبُو زيد، الصّلَفُ - مُجَاوَزَة القَدْر فِي الظَّرْف وَقد صَلِف صَلَفاً فَهُوَ صَلِفٌ من قومٍ صَلاَفَي وَالْأُنْثَى صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم ? َلَفة، أَبُو عبيد، الزَّوْل - الظَّرِيف الخَفِيف وجَمْعه أزوالُ وَالْمَرْأَة زَوْلةٌ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ التَّزَوُّل، قَالَ أَبُو عَليّ، أصل الزَّوْل العَجَب وَأنْشد:
زَولاً لَدَيْها هُوَ الأزْوَلُ ثمَّ وُصِف بِهِ فَقيل أَمْر زَوْل كَمَا قيل عَجَبٌ، صَاحب الْعين، اللَّبَقُ - الظَّرْف والرِّفْق وَقد لَبِق لَبَقاً ولَباقة ولَبُقٌ ولَبِيق وَالْأُنْثَى لَبِقَة ولَبِيقَةٌ، أَبُو عبيد، الأَلْمَعِيُّ - الخَفِيف الظَّرِيف وَأنْشد: الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يُظنُّ لكَ الظّنَّ كَأَن قد رَأَى وَقد سَمِعا ابْن السّكيت، هُوَ الأَلْمَعِيُّ واليَلْمَعِيُّ وَقد تقدم أَنه الحافظُ لما سَمِع وَقيل هُوَ الدَّاهِي الأرِيب وَقيل هُوَ الحَدِيد اللسانِ والقَلْبِ وَقيل هُوَ الَّذِي يَتَظنَّى الْأَشْيَاء فَتكون كَمَا ظَنَّ، صَاحب الْعين، الحَذْلَقَة - التَّظَرُّف فِي الظّرف وَقد تقدم فِي بَاب الذَكاء، ابْن السّكيت، النَّدْب - الظَّرِيف الْخَفِيف، السيرافي، وَهُوَ المَنْدَباءُ، ابْن السّكيت، والزُّلْزُلُ - الظَّرِيف الخَفِيف وَأنْشد: يَتْبَعُهنُّ زُلْزُلٌ مُوافِق غَيره، الوَسَاع - النَّدْب، ابْن السَكيت، المُشْمَعِلُّ - الظَّرِيف الخَفِيف وَأنْشد: رُبَّ ابنِ عَمٍّ لسُلَيْمَى مُشْمَعِل وَقَالَ، مَتَع الإنسانُ ومَتُع - كَانَ جَلْداً ظَرِيفاً وكل جَيّد ماتِعٌ |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الموصول الحَرْفي 2 و 3). |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: هُوَ اسمُ زَمَانٍ أو مَكَانٍ، أو اسْمٌ عُرِضَتْ دَلاَلتُه على أحدِهِمَا، أو جَرَى مَجْرَى الزَّمانِ، وضُمِّنَ مَعْنى "في" باطِّرَادٍ، فاسْمُ الزَّمَانِ والمَكَانِ نحو "سَافَرَ لَيْلاً" و "مشَى مِيلاً". والذي عُرِضَتْ دَلاَلَتُه على أحَدِهما أَرْبَعَةُ أَشْياء: (1) أسْماءُ العَدَد المُمَيَّزَةُ بالزمانِ أو المَكَانِ نحو "سِرْتُ عِشرينَ يَوماً تِسعينَ مِيلاً". (2) ما أُفِيدَ به كُلِّيَّةَ الزَّمَان أو المَكان، أو جُزْئيتهُمَا نحو "سرْتُ جميعَ النَّهَار كلَّ الفَرْسَخِ" أو" بَعْضَ اليَوْمِ نصفَ مِيلٍ". (3) مَا كانض صِفَةً لأحَدِهِمَا نحو: جَلَسْتُ طَوِيلاً من اليومِ عِنْدَكَ، والمَعْنَى: جَلَستُ زَمَناً طَوِيلاً. (4) ما كَانَ مَخْفُوضاً بإضَافَةِ أحَدِهِما، ثمَّ أُنيبَ عَنْه بَعدَ حَذْفِه، والغَالبُ في النَّائِب أنْ يَكُونَ مَصْدراً، وفي المَنُوبِ عنه أنْ يَكونَ زَماناً مُعَيَّناً لِوقْتٍ أو لِمِقْدَارٍ نحو: "جِئْتُكَ صَلاةَ العصرِ" و "انْتَظَرْتُكَ جِلسَة خطيب" ونحو "مَوْعِدُكَ مَقْدِمَ الحجَّاج" و "أتيك خُفُوقَ النجم". وقَدْ يكونُ النَّائبُ اسمَ عَيْنٍ نحو "لا أُكَلِّمُه القَارِظَين" (القارِظان: تثنية قارظة، وهو الذي يجني القرظ - وهو ثمر السلم - يدبغ به، وهما: شخصان خرجا في طلبه، فلم يرجعا، فضرب برجوعهما المثل لما لا يكون أبداً) أي مُدَّةَ، غيبةِ القَارِظَين، وقد يَكُونُ المَنُوبُ عنهُ مَكاناً، نحو "جَلَسْتُ قُرْبَ محمَّدٍ" أي مكانَ قُربه. وأمَّا الاسْمُ الجَارِي مَجْرَى الزَّمان: فهو أَلْفَاظٌ مَسْمُوعَةٌ، تَوَسَّعوا فيها فَنَصبُوها على تَضْمِين مَعْنَى "في" نحو "أحَقّاً أنَّكَ ذَاهِبٌ" والأصلُ: أفي حقٍّ. (راجع: في حرفها). وقد نَطَقُوا بالجَرِّ "بفي" قال قائد ابنُ المُنْذر: أفي الحَقِّ أَني مُغْرَمٌ بكِ هائمٌ ... وأنَّكِ لا خَلٌّ هَواكِ ولا خَمْرُ ومِثْلُه "غَيْرَ شَك" أو "جَهْدَ رأيي" أو "ظَنَّاً مني أنَّكَ عالم". -2 ما لا يَنْطبقُ عليه التعريف: تبين من تفصيلات التَّعْريف أنَّه ليس من المَفْعول فيه نحو: {{وتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ}} (الآية "127" من سورة النساء "4") إذا قُدِّر "بفي" فإنَّ النكاح ليسَ بواحدٍ ممَّا ذُكر، ولا نحو: {{يَخَافُونَ يَوْماً}} (الآية "37" من سورة النور "24"). لأنَّه ليسَ على معنى "في" فهو مفعولٌ به، ونحو "دخلْتُ الدَّار" و "سكَنْتُ البيتَ" لأنَّه لا يَطّرد تَعَدِّي الأفعالِ، إلى الدَّار والبيت على معنى "في" فلا تقول: "صليتُ الدَّارَ"، ولا: "نِمْتُ البَيْتَ"، لأنَّه مَكانٌ مُخْتَصٌّ، والمَكانُ لا يُنْصَبُ إلاَّ مُبْهَماً فَنَصْبُهما إنَّما هُوَ على التَّوَسُّع بإسْقَاطِ الخَافِضِ. -3 حُكْم المفعول فيه: حكمُ المفعولِ فيه النَّصبُ، ونَاصِبُه اللَّفْظُ الدَّالُّ على المعنى الوَاقِعِ فيه، ولِهَذا اللَّفْظ ثلاثُ حَالات: (إحداها) أنْ يُذْكَرَ نحو "سرتُ بَيْن الصَّفين سَاعةً" وهو الأصل. فناصب "بين وساعة" الفعل المذكور: سرت. (الثانية) أنْ يُحذَفَ جَوازَاً كقولك "مِيلاً" أو لَيْلاً" جَوَابَاً لِمَنْ قال: كم سِرْتُ؟ ومَتَى سَافَرْتَ؟. (الثالثة) أنْ يُحذَفَ وُجُوباً وذلك في ستِّ مسائل: أنْ يَقَعَ: (1) صِفةً نحو "رأيتُ طائراً فَوقَ غُصْنٍ". (2) صِلةً، نحو "جَاءَني الذي عِنْدك". (3) خَبَراً نحو "الكتابُ أمامَكَ". (4) حَالاً نحو "الْتَمَعَ البرقُ بينَ السُّحبِ". (5) مشْتَغَلاً عَنْه "يومَ الخَمِيسِ سَافَرتُ فيه". (6) أنْ يُسْمَعَ بالحَذْفِ لا غَيرُ، كقَولِهم في المَثَل لمن ذَكَرَ أمْراً تَقَادَمَ عَهْدُه "حِينَئِذٍ الآنَ" (يُقصَد من المثل: نَهي المتكلم عن ذِكْرِ ما يقوله وأمره بسَمَاع ما يُقَال له) أي كان ذلك حينئذٍ، واسمع الآن. -4 ما يُنْصَبُ ومَا لاَ يُنْصَبُ مِنْ أَسْمَاءِ الزَّمان والمَكَان: أسْماءُ الزَّمانِ كُلُّها صَالِحةٌ للنَّصْبِ على الظَّرفيَّة، سَوَاءٌ في ذلك مُبْهَمُها كـ "حِين" و "مدَّة" أو مُخْتَصُّها كـ "يومِ الخَمِيس" و "شهْر رَمَضَان" أمْ مَعْدودُها كـ "يَوْمَيْن" و "أسْبُوعَيْن"، أمَّا أَسْماءُ المَكان فلا يُنْصَب مِنها إلاَّ نَوْعَان. (أحدهما) : المُبْهَم: وهو ما افْتَقَر إلى غيرهِ في بَيَانِ مَعْنَاه كأَسْماء الجِهَاتِ السِّت، وهي "فَوْق، تَحْتِ، يَمِين، شِمال، أَمَام، وَرَاء" وشِبْهِهِا في الشُّيُوع كـ: "نَاحِيَة، وجَانِب، ومَكَان، وبَدَل"، وأَسْماء المَقَادِير نحو: "مِيل، وفَرْسَخ، وبَريد". (الثاني) : ما اتَّحَدَتْ مَادَّتُه، ومَادَّة عَامِلِه، نحو "رَمَيْتُ مَرْمَى سُليمان" و "جلَسْتُ مَجْلِسَ القَاضِي" ومِنْه قولُه تعالى: {{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ للسَّمْع}} (الآية "9" من سورة الجن "72"). وعلى هذا فلا يُنْصَبُ المختصّ من اسْمِ المكانِ، وهو ما لَهُ حُدُودٌ مُعَيَّنَة كالدَّارِ، والمَدْرَسَةِ، بل يُجَرُّ بِفِي. -5 حذفُ "في" واعْتِبارُ مَا بَعْدها ظَرْف مكان: يَكْثُر حَذْفُ "في" مِنْ كل اسْمِ مَكانٍ يَدُلُّ على مَعْنَى القُربِ أو البُعْدِ حتَّى يَكَادَ يُلْحَقُ بالقِياس نحو: "هُوَ منِّي مَنزِلَةَ الولَد" و "هو مِني مَنَاط الثُّرِّيا فالأَوَّل: في قربِ المَنْزِلة، والثاني: في ارتفاعِ المَنْزِلَةِ، ومن الثاني قول الشاعر: وإنَّ بَنِي حَرْبٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُم ... مَنَاطَ الثُّريَّا قَدْ تَعَلَّتْ نُجومُها (يقول: هُمْ في ارتفاع المَنْزِلَةِ كالثُّريا إذا استَعْلَت، ومَنَاطُهَا السَّماء ونُطْتُ الشَيْءَ بالشيء إذا عَلَّقْتَه به) -6 الظَّرْفُ نوعان: مُتصرِّفٌ، وغَيْرُ مُتَصَرِّفٍ: فالمُتَصَرِّف: ما يُفَارِقُ الظَّرفيَّةَ إلى حَالَةٍ لا تُشْبِهُهَا، كأن يَقَعَ مُبْتَدأ أو خبراً، أو فاعلاً، أو مَفعُولاً، أو مُضافاً إليه، كـ: "اليوم، والميل، والفَرْسَخ" تقول: "اليَوْمُ يومٌ مُبَارَكٌ" و "أحْبَبْتُ يَوْمَ قدُومِكَ" و "الميلُ ثُلُثُ الفَرْسَخ". وغَيرُ المُتَصَرِّف: وهو نَوْعَان ما لا يُفارِقُ الظَّرْفِيَّةَ أصْلاً كـ: "قَطْ" و "عوْض" (انظرهما في حرفيهما) و "بيْنَا أو بَيْنَمَا" (انظرهما في حروفهما). تَقُولُ: "مَا هَجَرْتُه قَطُّ" و "لا أُفَارِقُه عَوْضَ" و "بيْنَا أو بَيْنَما أَنَا ذَاهِبٌ حضَرَ الغَائبُ". ومِن هَذا: الظُّرُوف المُرَكَّبَة كـ: "صَباحَ مَسَاءَ" و "بيْنَ بَيْنَ". ومِنْ غَيْرِ المُتَصرِّف "سَحَر" المَعْرِفَة (راجع: سحر) و "ذاتَ مَرَّة" (راجع: ذات مرة) ومنه "بَكَراً" و "ذو صَبَاح" و "صبَاحَ مساءَ" ومِمَّا يَقْبح أنْ يَكونَ غَيرَ ظَرْفٍ صِفَةُ الأَحْيان، تقول "سيرَ عَليه طَوِيلاً" أي سَيْراً طَوِيلاً و "سير عليه حَدِيثاً" أي سَيْراً حديثاً. وما لا يخْرجُ عنها إلاَّ حالة تُشْبِهُها، وهي دُخُول الجَارِّ نحو: "قَبْلُ، وبَعْدُ، ولَدُنْ، وَعِنْد" (انظرها في حروفها) فتَدْخُلُ عَلَيْهنَّ "مِن". -7 الظُّروفُ التي لا يَدْخُل عليها مِنْ حُرُوف الجَرِّ إلاَّ "مِنْ": هي ستَّةٌ: "عِنْدَ، ولَدَى، ولَدُن، وقَبْلُ، وبَعْدُ، وأسماءُ الجهَات". -8 مُتَعَلَّق المَفعولِ فِيه: يَجبُ أنْ يكونَ للمَفْعُولِ فيهِ مُتَعَلَّقٌ سَوَاءٌ أَكَانَ زَمَانِياً أمْ مَكانِيّاً وشُرُوطُ تعلُّقِهِ كشرُوطِ تعلُّقِ الجَار والمَجْرُور"، (راجع: الجار والمجرور رقم 28). |
|
في الفرنسية/ Occasion
في الانكليزية/ Occasion في اللاتينية/ Occasio الظرف في اللغة الوعاء، وكل ما يستقر غيره فيه، ومنه ظرف الزمان، وظروف المكان عند النحاة. والظروف الحال، و الظرفية هي حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز، ومجازا نحو النجاة في الصدق (تعريفات الجرجاني). والظرف في اصطلاحنا هو الفرصة المناسبة لحدوث الشيء، والفرق بينه وبين الشرط ( Condition) ان الشرط قسم من العلة، وهو ضروري لحدوث الشيء، وان كان خارجا عن ماهيته. أما الظرف فهو غير ضروري لحدوث الشيء، وان كان من شأنه إذا وجد أن ييسر حدوثه، ويمكنك ان تستبدل ظرفا بظرف من غير ان يؤدي ذلك إلىمنع حدوث الشيء، ومعنى ذلك أن تأثير العلة في المعلول قد يتم في ظرف كذا، أو ظرف كذا، وان الظرف الواحد يمكن ان يكون فرصة مناسبة لتأثير هذه العلة أو تلك. والظرفي ( Occasionnel) هو المنسوب إلىالظرف، وقد يطلق على ما يحدث اتفاقا. والعلل الظرفية ( Causes ocasionnelles) هي الفرص المناسبة الحدوث الشيء، وهي مختلفة عن العلل الفاعلة، وعن الشروط الدقيقة التي يتوقف عليها وجود الشيء. ولكن العلل الظرفية التي يتكلم عليها بعض الفلاسفة لا تختلف عن الشروط، لأن ظروف الشيء عندهم شروطه. مثال ذلك قول الغزالي: ان مشاهدة التعاقب بين ظاهرتين لا يسمح لنا بأن نقول ان الظاهرة الأولى علة الظاهرة الثانية، فإذا حصل الاحتراق عند ملاقاة النار، دل ذلك على الحصول عنده لا على الحصول به، ومثال ذلك ايضا قول (مالبرانش): اذا شاهدنا ارتباطا بين تغيرات هذا العالم، فان هذه التغيرات لا تدل على سببية طبيعية مستقلة عن ارادة اللّه. فالأجسام لا تتحرك بذاتها، وإذا تلاقت أو تصادمت فان تلاقيها ليس سوى علة ظرفية لتوزع حركاتها. ومعنى ذلك كله ان القول بالعلل الظرفية يفضي إلىانكار ضرورة السببية الطبيعية. إن جميع المخلوقات عند (مالبرانش) متصلة بالله مباشرة، فهو الذي يبدع الأشياء ابداعا مستمرا، ويحركها تحريكا دائما، فيحرك يدي في الوقت الذي اريد تحريكها فيه، ويخلق في نفسي بعض العواطف والانفعالات عند ما يطرأ على جملتي العصبية بعض التغيرات، فكل سببية طبيعية عنده وعند الغزالي سببية ظرفية، اما السببية الحقيقية فهي السببية الالهية. وقصارى القول ان المذهب الظرفي ( Occasionalisme) يؤكدان الفاعل الحقيقي هو اللّه وحده، وانه لا علة سواه، وان احوال الموجودات ليست سوى ظروف مناسبة لاظهار الفعل الالهي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - علي بن يحيى المنجّم، أحد الأدباء والظُّرَفاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا، نادم المتوكّل والخلفاء بعده، ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره. وعاش أربعا وسبعين سنة. ومن شِعره: بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وحشا قلبي به حرقا |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: الظرف (١) ، أو المفعول فيه اسم منصوب، يدل على زمان أو مكان، ويتضمّن معنى «في» باطّراد (٢) . وهو قسمان: ظرف زمان، نحو: «درست صباحا» وظرف مكان، نحو: «جلست أمام الطاولة». ٢ ـ الظرف المبهم والظرف المحدود: الظرف إمّا مبهم وإمّا محدود. وظرف الزمان المبهمة هي التي تدلّ على قدر من الزمان غير معيّن، نحو: «وقت»، «حين» «دهر» ... الخ. وظروف الزمان المحدودة هي التي تدلّ على وقت محدود، نحو: «ساعة»، «يوم»، «شهر»، وأسماء الشهور والفصول وأيام الأسبوع. وظروف المكان المبهمة هي التي تدلّ على مكان غير معيّن، كالجهات الست: أمام، وراء، يمين، يسار، فوق، تحت، وكأسماء المقادير المكانيّة (١) الظرف، في الأصل، ما كان وعاء لشيء (لذلك تسمّى الأواني ظروفا) وسمّيت الأزمنة والأمكنة ظروفا، لأن الأفعال تحصل فيها فصارت كالأوعية لها. (٢) إذا لم يتضمّن اسم الزمان والمكان معنى «في» لا يكون ظرفا، بل يكون كسائر الأسماء حسب ما يطلبه العامل. فيكون مبتدأ، نحو: «يومنا جميل» وخبر، نحو: «هذا يوم الفرح» أو فاعلا، نحو: «جاء شهر الصوم» ... الخ. نحو كيلومتر، فرسخ ... إلخ. أمّا ظروف المكان المحدودة فهي التي تدلّ على مكان معيّن، نحو: «دار، مدرسة، مسجد، كنيسة» ... الخ. ٣ ـ ما ينوب عن الظرف: ينوب عن الظرف، فينصب على أنّه مفعول فيه، أشياء عدّة، أهمها: أ ـ المضاف إلى الظرف، نحو: «مشيت كلّ النهار أو بعضه أو نصفه ... »، ونحو: «سرت شقّ الفجر» و «جلست قرب الظهر»، و «مشيت مدّ النهار». ب ـ صفته، نحو: «صمت قليلا»، و «جلست غربيّ الجامعة». ج ـ اسم الإشارة، نحو: «صمت هذا اليوم». د ـ العدد المميّز بالظرف أو المضاف إليه، نحو: «سرت أربعين ساعة»، ونحو: «استرحت ثلاثة أيام». ه ـ المصدر المتضمّن معنى الظرف، نحو: «جئتك صلاة العصر»، و «انتظرتك كتابة صفحتين». و ـ ألفاظ مسموعة توسّعوا فيها، فنصبوها نصب ظروف الزمان على تضمينها معنى «في»، نحو: «أحقّا أنّك ذاهب»، و «ظنّا منّي أنك قادم»، و «غير شكّ إنك صادق». ٤ ـ المعرب والمبنيّ من الظروف: الظروف كلها معربة إلا ألفاظا محصورة جاءت مبنيّة وهي: الآن، إذ، إذا، أمس، أنّى، أيان، أين، بعد، بينا، بينما، ثمّ، حسب، حيث، حيثما، دون، ريث، ريثما، عل، عوض، قبل، قطّ، كيف، كيفما، لدى، لدن، لما، متى، مذ، منذ، مع، هنا. وما قطع من أسماء الجهات الست. انظر كلّا في مادّته. ٥ ـ الظرف المتصرّف وغير المتصرّف: الظروف نوعان: متصرّف وغير متصرّف. والظرف المتصرّف هو الذي يفارق الظرفيّة إلى حالة لا تشبهها، فيكون فاعلا، نحو: «جاء يوم الخميس»، أو مفعولا به، نحو: «أحببت يوم قدومك»، أو مبتدأ نحو: «الشهر شهر صوم» أو خبرا، نحو: «هذه ساعة الامتحان»، أو مضافا إليه، نحو: «سرت نصف نهار». أما الظرف غير المتصرّف فلا يفارق الظرفيّة، نحو: «قطّ» و «عوض» في قولك: «ما فعلته قطّ»، وقولك: «لا أفعله عوض». ٦ ـ ما يتعلّق به الظرف: انظر: تعليق شبه الجملة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
من معاني حروف الجرّ: من، إلى، اللام، الباء، في، على، عن، مذ، منذ. انظر كلّا في مادته. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تختصّ بالماضي، ويكون جوابها فعلا ماضيا، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ) (الإسراء: ٦٧) («فلمّا»: الفاء حسب ما قبلها. «لمّا»: ظرف زمان متضمّن معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل (١) سمّيت بذلك لأنها تقلب معنى المضارع من الحاضر إلى الماضي المتّصل بالحال. (٢) ص: ٨. وقد حذفت ياء المتكلّم من «عذاب». نصب مفعول فيه، متعلّق بالجواب «أعرضتم». «نجّاكم»: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «كم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. «إلى»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب متعلق بالفعل «نجّاكم». «البرّ»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة، «أعرضتم»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. «تم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل، وجملة أعرضتم» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم)، أو جملة اسميّة مقرونة بـ «إذا» الفجائيّة، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) (لقمان: ٣٢) ، أو فعلا مضارعا عند بعضهم، نحو الآية: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى، يُجادِلُنا) (هود: ٧٤) وهو مؤوّل بـ «جادلنا». وقد تزاد بعدها «أن»، نحو: «لمّا أن درست نجحت». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول فيه، وذلك إذا أتى بعدها: ١ ـ اسم مرفوع، نحو: «ما رأيتك مذ يومان» («يومان»: فاعل للفعل «كان» التامّة (١) قال الكوفيّون إن الفعل هو أصل الاشتقاق، في حين ذهب البصريون إلى أنّ المصدر هو الأصل. (٢) ذهب الكوفيّون مثلا إلى أنّ عامل الرفع في المبتدأ هو الخبر، كما أن عامل الرفع في الخبر هو المبتدأ، فهما يترافعان، في حين قال البصريون إن عامل الرفع في المبتدأ هو الابتداء عند بعضهم. واعتبر الكوفيّون أنّ «إنّ» وأخواتها تعمل النصب في اسمها فقط، أمّا الخبر فإنها لا تعمل فيه شيئا، بل هو باق على رفعه قبل دخولها، أما البصريّون فقالوا إنّه مرفوع بها. (٣) ومنها مصطلح «الخلاف» وهو عامل معنويّ كانوا يجعلونه علّة النصب في الظرف إذا وقع خبرا في مثل: «الولد أمامك» في حين كان البصريّون يجعلون الظرف متعلّقا بمحذوف خبر للمبتدأ السابق. وكانوا لا يطلقون مصطلح «المفعول» إلّا على المفعول به، أمّا بقيّة المفاعيل فكانوا يسمّونها «أشباه مفاعيل». وأطلقوا على «البدل» مصطلح «الترجمة» وسمّوا «لا» النافية للجنس «لا» التبرئة. ولهم بعض المصطلحات التي سادت النحو العربي، ومنها «النعت»، و «عطف النسق». (٤) لذلك لا يجوز القول: «لا أراه مذ غد» المحذوفة، مرفوع بالألف لأنه مثنّى) (١) . ٢ ـ جملة اسميّة، نحو قول الأعشى: وما زلت أبغي الخير مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا حين شبت وأمردا (جملة «أنا يافع» في محل جر بإضافة «مذ» إليها) . ٣ ـ فعل ماض، نحو: «سافر أخي مذ طلعت الشمس». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الظرف (٣) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلغة الظرفاء، إلى معرفة الخلفاء
للشيخ: أبي الحسن ... الدوحي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الظرفاء، بأسماء الخلفاء
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء
أرجوزة. لمحمد بن أحمد الباعوني. أولها: (يقول راجي ربه محمد ... الخ) . كتبها إلى: زمان المستعين بالله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري. وهو مجلد. على: عشر مقالات. ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار) ، و (المنح الرحمانية) ، من تأليفاته. وهو من أشخاص عصرنا بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري. المتوفى: 1028. أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء ... الخ) . ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار) ، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية) . ورتب على: عشر مقالات. وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء) . وهو من أشخاص هذا العصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خديم الظرفاء، ونديم اللطفاء
من كتب الأدب فيه أشعار رائقة، وأمثال وحكم فائقة، وهزل طرب، مرتب على اثنا عشر قسماً. أوله: (الحمد لله، الذي أوضح لذوي الأدب منهاج البلاغة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر الظرف
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فاكهة الخلفاء، ومفاكهة الظرفاء
لابن عربشاه: أحمد بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. ألفه: في صفر، سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. على: عشرة أبواب. (كسلوان المطاع) ، و (كتاب كليلة ودمنة) . بإنشاء لطيف. أوله: (الحمد لله الذي شهدت الكائنات بوجوده ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لطائف الظرفاء
لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن العطار الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النتف، والظرف
للوزير: أبي سعد. ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور الطرف، ونور الظرف
في جزء. لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي الحصري، القيرواني، الشاعر. المتوفى: سنة 453، ثلاث وخمسين وأربعمائة |