نتائج البحث عن (الظرفية) 8 نتيجة

(الظَّرْفِيَّة) حُلُول الشَّيْء فِي غَيره حَقِيقَة نَحْو المَاء فِي الْكوز أَو مجَازًا نَحْو النجَاة فِي الصدْق
الظَّرْفِيَّة: حُلُول الشَّيْء فِي غَيره حَقِيقَة نَحْو المَال فِي الْكيس. أَو مجَازًا نَحْو نظرت فِي الْكتاب.
الظرفية: حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا ك النجاة في الصدق.

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

مثال: حِينَمَا تذهبوا أذهبْ معكمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حينما» استخدام أدوات الشرط.

الصواب والرتبة: -حِينما تذهبون أذهبُ معكم [فصيحة] التعليق: «حينما» ليست من أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فهي ظرف زمان تختلف عن حيثما التي تجزم فعل الشرط وجوابه.

مَا المصدريَّة والمصدريَّة الظَّرفيَّة

معجم القواعد العربية


من معاني حروف الجرّ: من، إلى، اللام، الباء، في، على، عن، مذ، منذ. انظر كلّا في مادته.


تختصّ بالماضي، ويكون جوابها فعلا ماضيا، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ) (الإسراء: ٦٧) («فلمّا»: الفاء حسب ما قبلها. «لمّا»: ظرف زمان متضمّن معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل

(١)
سمّيت بذلك لأنها تقلب معنى المضارع من الحاضر إلى الماضي المتّصل بالحال.

(٢) ص: ٨. وقد حذفت ياء المتكلّم من «عذاب».

نصب مفعول فيه، متعلّق بالجواب «أعرضتم». «نجّاكم»: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «كم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. «إلى»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب متعلق بالفعل «نجّاكم». «البرّ»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة، «أعرضتم»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. «تم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل، وجملة أعرضتم» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم)، أو جملة اسميّة مقرونة بـ «إذا» الفجائيّة، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) (لقمان: ٣٢) ، أو فعلا مضارعا عند بعضهم، نحو الآية: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى، يُجادِلُنا) (هود: ٧٤) وهو مؤوّل بـ «جادلنا». وقد تزاد بعدها «أن»، نحو: «لمّا أن درست نجحت».


ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول فيه، وذلك إذا أتى بعدها:

١ ـ اسم مرفوع، نحو: «ما رأيتك مذ يومان» («يومان»: فاعل للفعل «كان» التامّة

(١)
قال الكوفيّون إن الفعل هو أصل الاشتقاق، في حين ذهب البصريون إلى أنّ المصدر هو الأصل.

(٢) ذهب الكوفيّون مثلا إلى أنّ عامل الرفع في المبتدأ هو الخبر، كما أن عامل الرفع في الخبر هو المبتدأ، فهما يترافعان، في حين قال البصريون إن عامل الرفع في المبتدأ هو الابتداء عند بعضهم. واعتبر الكوفيّون أنّ «إنّ» وأخواتها تعمل النصب في اسمها فقط، أمّا الخبر فإنها لا تعمل فيه شيئا، بل هو باق على رفعه قبل دخولها، أما البصريّون فقالوا إنّه مرفوع بها.

(٣) ومنها مصطلح «الخلاف» وهو عامل معنويّ كانوا يجعلونه علّة النصب في الظرف إذا وقع خبرا في مثل:

«الولد أمامك» في حين كان البصريّون يجعلون الظرف متعلّقا بمحذوف خبر للمبتدأ السابق. وكانوا لا يطلقون مصطلح «المفعول» إلّا على المفعول به، أمّا بقيّة المفاعيل فكانوا يسمّونها «أشباه مفاعيل». وأطلقوا على «البدل» مصطلح «الترجمة» وسمّوا «لا» النافية للجنس «لا» التبرئة. ولهم بعض المصطلحات التي سادت النحو العربي، ومنها «النعت»، و «عطف النسق».

(٤) لذلك لا يجوز القول: «لا أراه مذ غد»

المحذوفة، مرفوع بالألف لأنه مثنّى) (١) .

٢ ـ جملة اسميّة، نحو قول الأعشى:
وما زلت أبغي الخير مذ أنا يافع
...
وليدا وكهلا حين شبت وأمردا

(جملة «أنا يافع» في محل جر بإضافة «مذ» إليها) .

٣ ـ فعل ماض، نحو: «سافر أخي مذ طلعت الشمس».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت