|
عذلج: المُعَذْلَج: الناعِم عَذْلَجَتْهُ النِّعمة، وامرأَة مُعَذْلَجَة: حَسنة الخلْق ضخمة القَصَب. وغلام عُذْلُوجٌ: حَسَن الغذاء. وعيشٌ عِذْلاج: ناعِم. وعَذْلَجَ السِّقاءَ: مَلأَه؛ قال أَبو ذؤَيب يصف صيَّاداً: له منْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجاتٌ، قَعائِدُ قد مُلِئْنَ من الوَشِيقِ والمُعَذْلَجُ: الممتلئ. وعَذْلَجْتُ الوَلَدَ وغيرَه، فهو مُعَذْلَجٌ إِذا كان حسَن الغِذاء.
|
|
عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِله (* قوله «عذله يعذله» هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح) عَذْلاً وعَذَّله فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ منه وأَعْتَبَ، والاسم العَذَلُ، وهم العَذَلةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ، والعواذِل من النساء: جمع العاذِلة ويجوز العاذِلات؛ ابن الأَعرابي: العَذْلُ الإِحْراق فكأَنَّ اللائم يُحْرِق بعَذْله قلبَ المَعْذول؛ وأَنشد الأَصمعي: لوَّامةٌ لامَتْ بلَوْمٍ شِهَبِ وقال: الشِّهَب أَراد الشِّهاب كأَنَّ لَوْمها يُحْرِقُه. ورجُلٌ عَذَّالٌ وامرأَة عَذَّالةٌ: كثيرة العَذْل؛ قال: غَدَتْ عَذَّالتايَ فَقُلْتُ: مَهْلاً أَفي وَجْدٍ بسَلْمى تَعْذِلاني؟ ورجُلٌ عُذَلةٌ: يَعْذِلُ الناس كثيراً مثل ضُحَكة وهُزَأَة. وفي المثل: أَنا عُذَله، وأَخي خُذَله، وكلانا ليس بابْنِ أَمَه؛ قال أَبو الحسن: إِنما ذَكَرْتُ هذا للمَثَل وإِلاَّ فلا وجه له لأَن فُعَلة مُطَّرد في كل فِعْلٍ ثُلاثي، يقول: أَنا أَعْذِل أَخي وهو يَخْذُلني. وأَيامٌ مُعْتَذِلاتٌ (* قوله «وأيام معتذلات» ويقال لها أيضاً عذب بوزن كتب كما في التهذيب) شديدة الحَرِّ كأَنَّ بعضَها يَعْذِلُ بعضاً فيقول اليومُ منها لصاحبه. أَنا أَشَدُّ حَرًّا منك ولِمَ لا يكون حَرُّك كَحرِّي؟ قال ابن بري: ومُعْتذِلاتُ سُهَيْلٍ أَيامٌ شديداتُ الحَرِّ تجيء قبل طلوعه أَو بعده؛ ويقال: مُعْتَدِلاتٌ، بدال غير معجمة، أَي أَنَّهُنَّ قد اسْتَوَيْن في شدة الحَرِّ، ومن رواه بالذال أَي أَنهن يَتَعاذَلْن ويأْمر بعضُهن بعضاً إِمَّا بشِدَّة الحَرِّ، وإِما بالكَفِّ عنه. والعاذِلُ: اسم العِرْق الذي يَسِيلُ منه دَمُ المستحاضة. وفي بعض الحديث: تلك عاذِلٌ تَغْذُو، يعني تَسيلُ، ورُبما سُمِّي ذلك العِرْق عاذِراً، بالراء، وقد تقدم وأُنِّث على معنى العِرْقَةِ، وجمع العاذِلِ العرقِ عُذُلٌ مثل شارِف وشُرُف. وفي حديث ابن عباس: أَنه سُئل عن دم الاستحاضة فقال: ذلك العاذِلُ يَغْذو، لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوبٍ ولْتُصَلِّ. وقد حَمَل سيبويه قولهم: اسْتأْصَلَ اللهُ عِرْقاتِهم، على تَوَهُّم عِرْقة في الواحد. وقولهم في المثل: سَبَق السَّيْفُ العَذَلَ، يضرب لما قد فات، وأَصل ذلك أَن الحرث بن ظالم ضَرَب رجُلاً فَقَتَله، فأُخْبر بعُذْره فقال: سَبَق السَّيْفُ العَذَل. قال ابن السكيت: سمعت الكلابي يقول رَمى فلان فأَخْطأَ ثم اعْتَذَلَ أَي رَمَى ثانيةً. ورجُلٌ مُعَذَّلٌ أَي يُعَذَّل لإِفراطه في الجُود، شُدِّد للكثرة. وعاذِلٌ: شَعْبان، وقيل: عاذِلٌ شَوَّالٌ، وجمعه عَواذِل. قال المُفَضَّل الضَّبِّي: كانت العرب تقول في الجاهلية لشعبان عاذِلٌ، ولرمضان ناتِق، ولشَوَّال وَعْلٌ، ولذي القَعْدة وَرْنَة، ولذي الحِجَّة بُرَك، ولمُحَرَّم مُؤْتَمِر، ولصَفَر ناجِرٌ، ولربيعٍ الأَوّلِ خَوّان، ولرَبيعٍ الآخِر وَبْصانُ، ولجُمادَى الأُولى رُنَّى، ولجُمادَى الآخرة حَنِين، ولرَجَب الأَصَمُّ.
|
|
الْعين والذال وَاللَّام
عَذَلَه يَعْذُلُه عَذْلاً فاعْتَذَل وتَعَذَّل: لامه فَقبل مِنْهُ وأعتب. وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ. وَرجل عَذَّالٌ وَامْرَأَة عذَّالَةٌ: كثير العذْل قَالَ: غَدتْ عَذَّالتايَ فقلْتُ مَهْلا...أَفِي وَجْدٍ بِسَلْمَى تَعْذُلانِي وَفِي الْمثل: " أَنا عُذَلَة وَأخي خُذَلَة وكِلانا لَيْسَ بِابْن أَمَة ".. عليّ: إِنَّمَا ذكرت هَذَا، للمثل وَإِلَّا فَلَا وَجه لَهُ، لِأَن فُعَلَةً مطَّرد فِي كل فِعْلٍ ثلاثي. يَقُول أَنا أَعْذُلُ أخي وَهُوَ يخذلني. وَأَيَّام مُعْتَذِلاتٌ: شَدِيدَة الْحر كَأَن بَعْضهَا يَعْذُلُ بَعْضًا، فَيَقُول الْيَوْم مِنْهَا لصَاحبه أَنا أَشد حرا مِنْك وَلم لَا يكون حرك كحري. والعاذِلُ: الْعرق الَّذِي يخرج مِنْهُ دم الْمُسْتَحَاضَة. وَفِي بعض الحَدِيث " تِلْكَ عاذِلٌ تَغْذُو " يَعْنِي تسيل - وَرُبمَا سمي ذَلِك العِرْقُ عاذِراً، وَقد تقدم - وأَنَّثَ على معنى العرقة. وَقد حمل سِيبَوَيْهٍ قَوْلهم: استأصل الله عِرْقاتِهِمْ على توهم عرقة فِي الْوَاحِد. وعاذِلٌ: شعْبَان وَقيل: عاذِلٌ: شَوَّال |
|
عذلج: (عَذْلَجَ السِّقاءَ: مَلأَه) ، وَقد عَذْلَجْت الدَّلْوَ. (و)عَذْلَجَ(وَلَدَه: أَحْسَنَ غِذَاءَه) ، فَهُوَ مُعَذْلَجٌ.(والولدُ عُذْلُوج) بالضّمّ: حَسَنُ الغِذَاءِ.(والمُعَذْلَج: المُمْتَلِىءُ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب يَصف صَيَّاداً:لَهُ مِن كَسْبِهنّ مُعَذْلَجَاتٌقَعَائِدُ قد مُلِئْنَ من الوَشِيقِ والمُعَذْلَج: (النَّاعِمُ) عَذُلَجَتْه النِّعْمَةُ، (الحَسَنُ الخَلْقِ) ، بِفَتْح الخاءِ، ضَخْمُ القَصَبِ (وَهِي بهاءٍ) امرأَة مُعَذْلَجَةٌ: حَسَنَةُ الخَلْقِ ضَخْمَةُ القَصَبِ.(وعَيْشٌ عذْلاَجٌ، بِالْكَسْرِ: ناعِمٌ) .
|
|
عذلق
تعذْلَق الرّجلُ فِي مَشْيِه أهْمَلَه الجوهَريُّ. وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: إِذا مشَى مشْياً متحَرِّكاً. ونقَل الأزْهَريُّ عَن ابنِ الأعْرابيّ قَالَ: العُذْلوقُ، كعُصْفورٍ: الغُلامُ الخَفيفُ الرّوحِ، الحادُّ الرّأسِ، وكذلِكَ العُسْلوج، والغَيْذانُ، والشّمَيْذَرُ لُغَةٌ فِي الذُّعْلوقِ وَقد تقدّم. |
|
عذل
الْعَذْلُ: الْمَلاَمَةُ، عَذَلَهُ، يَعْذِلُهُ، عَذْلاً، كالتَّعْذِيلِ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، والاِسْمُ: الْعَذَلُ، مُحَرَّكَةً، واعْتَذَلَ الرِّجُلُ، وَتَعَذَّلَ: أَي قَبِلَ مِنْهُ الْمَلاَمَةَ، وأَعْتَبَ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: العَذْلُ: الإِحْراقُ، فَكَأَنَّ الَّلائِمَ يُحْرِقُ بِعَذْلِهِ قَلْبَ المَعْذُولِ، فَهُوَ عُذَلَةٌ، كَهُمَزَةٍ، يَعْذِلُ النَّاسَ كَثِيراً، مِثْلُ ضُحَكَةٍ، وهُزَأَةٍ، ومنهُ المَثَلُ: أَنا عُذَلَةٌ، وأِخِي خُذَلَةٌ، وكِلاَنا لَيْسَ بابْنِ أَمَةٍ، يقولُ: أَنا أَعْذِلُ أخِي، وَهُوَ يَخْذُلُنِي، ورَجُلٌ عَذَّالٌ، مِثْلُ شَدَّادٍ: كَثِيرُهُ، وكذلكَ: امْرَأَةٌ عَذَّالَةٌ: كَثِيرَةُ العَذْلِ، قالَ: (غَدَتْ عَذَّالَتَايَ فَقُلْتُ مَهْلاً...أَفِي وَجْدٍ بِسَلْمَى تَعْذِلاَنِي) وهُمُ الْعَذَلَةُ، مُحَرَّكَةً والْعُذَّالُ كرُمَّانٍ، والْعُذَّلُ، كسُكَّرٍ، كُلُّ ذلكَ جَمْعُ عاذِلٍ. ومِنَ المَجازِ: أَيَّامٌ مُعْتَذِلاَتٌ، وعُذُلٌ، بِضَمَّتَيْنِ، وهذهِ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ: شَدِيدَةُ الْحَرُّ، كَأَنَّ بَعْضَها يَعْذِلُ بَعْضاً، فيقُولُ اليومُ مِنْهَا لِصَاحِبِهِ: أَنا أَشَدُّ حَرّاً منكَ، ولِمَ لَا يَكُونُ حَرُّكَ كَحَرِّي. وَفِي الأَساسِ: اعْتَذَلَ يَوْمُنا: اشْتَدَّ حَرُّهُ، كَأَنَّهُ فَرَّطَ، فَتَدَارَكَ تَفْرِيطَهُ بالإِفْراطِ، لاَئِماً نَفْسَهُ على مَا فَرَطَ مِنْهُ، ومُعْتَذِلاَتُ سُهَيْلٍ: أَيَّامٌ مُشْتعِلَةٌ عِنْدَ طُلُوعِهِ. انْتهى. وقالَ ابنُ بَرِّيٍّ: مُعْتَذِلاَتُ سُهَيْلٍ، أَيَّامٌ شَدِيدَاتُ الحَرِّ، تَجِيءُ قَبْلَ طُلُوعِهِ أَو بَعْدَهُ، ويُقالُ: مُعْتَدِلاَت، بِدَالٍمُهْمَلَةٍ، أَي أَنَّهُنَّ قد اسْتَوَيْنَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، ومَنْ رَوَاهُ بالذَّالِ، أَي أَنَّهُنَّ يَتَعَاذَلْنَ، ويَأْمُرُ بَعُضُهُنَّ بَعْضاً، إِمَّا بِشِدَّةِ الْحَرِّ، وإِمَّا بالْكَفِّ عنِ الحَرِّ. ومِنَ الْمَجازِ: الْعَاذِلُ: عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنْهُ دَمُ الاِسْتِحَاضَةِ، وَفِي الحديثِ: تِلْكَ عَاذِلٌ تَغْذُو، يَعْنِي تَسِيلُ، ورُبَّما سُمِّيَ ذلكَ العَرْقُ عاذِراً، بالرَّاءِ، وأُنِّثَ عَلى مَعْنَى العِرْقَةِ، والجَمْعُ عُذُلٌ، كَشَارِفٍ وشُرُفٍ، وَفِي العُبَابِ: سُمِّيَ العِرْقُ بذلكَ، لأنَّ الْمَرْأَةَ تَسْتَلِيمُ إِلَى زَوْجِها، فجُعِلَ العَذْلُ لِلْعِرْقِ، لِكَوْنِهِ سَبَباً لَهُ. وعاذِلٌ: ماءٌ، أَو: ع مَوْضِعٌ، قالَ رُؤْبَةُ: فِي ثُجَرٍ أَفْرَغْنَ فِي عَثَاجِلاَ مُنْقَذِمَاتٍ أَو يَرِدْنَ عَاذِلاَ وقالَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ: اسْمُ شَعْبَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: عَاذِلٌ، ورَمَضَانَ: ناتِقٌ، وشَوَّالٍ: وَعْلٌ، وذِي القَعْدَةِ: وَرْنَةُ، وذِي الْحِجَّةِ: بُرَكُ، ومُحَرَّمٍ: مُؤْتَمِرٌ، وصَفَرٍ: نَاجِرٌ، ورَبيعٍ الأَوَّلِ: خَوَّانٌ، ورَبِيعٍ الآخِرِ: وَبْصَانُ، وجُمَادَى الأُولَى: رُنَّى، وجُمَادّى الآخِرَةِ: حَنِينٌ، ورَجَبٍ: الأَصَمُّ، أَو هُوَ اسْمُ شَوَّالٍ، وتَعَقَّبُوا عليْهِ، وصَوَّبُوا الأَوَّلَ، وأَنْشَدَ شَيْخُنا: (يَلُومُنِي الْعَاذِلُ فِي حُبِّهِ...وَمَا دَرَى شَعْبَانُ أَنِّي رَجَبْ) قالَ: فَتَمَّتْ لهُ التَّوْرِيَةُ، لأنَّ رَجَباً اسْمُهُ الأَصَمُّ، فَكَأَنَّهُ يَقولُ: وَمَا دَرَى اللاَّئِمُ العَاذِلُ فِي الهَوَى أَنِّي أصَمُّ، لَا أَسْمَعُ الْمَلاَمَ. ج: عَواذِلُ. واعْتَذَلَ: اعْتَزَمَ، واعْتَذَلَ الرَّامِي: رَمَى ثَانِيَةً، قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: سَمِعْتُ الْكِلاَبِيَّ يَقُولُ: رَمَى فُلانٌ فَأَخْطَأَ ثُمَّ اعْتَذَلَ، أَي رَمَى ثانِيَةً، وَفِي الأَساسِ: أَي عَذَلَ نَفْسَهُ عَلى الْخَطَأِ، فَرَمَى ثانِيَةً فَأَصَابَ. والْعَذَّالَةُ، مُشَدَّدَةً: الاِسْتُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ.والمُعَذَّلُ، كَمُعَظَّمِ: مَنْ يُعْذَلُ، أَي يُلاَمُ لإِفْرَاطِ جُودِهِ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. والمُعَذَّلُ: اسْمُ جَماعَةٍ، مِنْهُم مُعَذَّلُ بنُ غَيْلاَنَ أَبُو أحمدَ، رَوَى عَنهُ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ، وابنُهُ أَبُو الفَضْلِ أحمدُ ابنُ مُعَذَّلٍ، فَقِيهٌ مالِكِيٌّ، وعبدُ الصَّمَدِ ابنُ مُعَذَّلٍ، شاعِرٌ بَدِيعُ القَوْلِ، والمُعَذَّلُ بنُ حاتِمٍ، عَن نَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، والمُعَذَّلُ بنُ البَخْتَرِيِّ، عَن وَهْبِ بنِ زَمْعَةَ، وَأَبُو المُعَذَّلِ الجُرْجَانِيُّ، عَن زَكَرِيَّا بنِ أبي زَائِدَةَ، وَأَبُو المُعَذَّلِ عَطِيَّةُ الطُّفَاوِيُّ، شَيْخُ لعَوْفٍ الأَعْرابِيِّ، وزَيدُ بنُ المُعَذَّلِ النَّمَرِيُّ، شَيْخٌ لمحمدِ بنِ مَرْوَانَ القَطَّانِ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مُعَذَلٍ، عَن محمدِ بنِ بَشْرٍ العَبْدِيِّ، وَأَبُو المُعَذَّلِ مُرَّةُ، عَن عُقْبَةَ بنِ عبدِ الغافِرِ، وعنهُ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ. كَذَا فِي التَّبْصِيرِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. رَجُلٌ عَذَّالَةٌ، مُشَدَّدَةً: كَثِيرُ العَذْلِ، والهاءُ للمُبالَغَةِ، قالَ تَأَبَّطَ شَرّاً: (يَا مَن لِعَذَّالَةٍ خَذَّالَةٍ أَشِبٍ...خَرَّقَ باللَّوْمِ جِلْدِي أَيَّ تَخْرَاقِ) والْعَواذِلُ مِنَ النِّساءِ: جَمْعُ الْعَاذِلَةِ، ويَجُوزُ: الْعاذِلاَتُ. ومِن أَمْثالِهِم: سَبَقَ السَّيْفُ الْعَذَلَ، يُضْرَبُ لِمَا قد فاتَ، وأَصْلُ ذلكَ أَنَّ الحارِثَ بنَ ظَالِمٍ ضَرَبَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ، فَأُخْبِرَ بِعُذْرِهِ، فقالَ ذلكَ. وعَذَّالُ بنُ محمدٍ، كَكَتَّانٍ، حَدَّثَ عَن محمدِ بنِ جُحَادَةَ، وعنهُ زِيَادُ بنُ يحيى الحسَّانِيُّ.ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. |
|
عذلط
لَبَنٌ عُذَلِطٌ وعُذَالِطٌ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصَاحِب اللِّسَان، قالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ كعُثَلِطٍ وعُثَالِطٍ زِنَةً وَمعنى، كَمَا فِي العُبَاب، وَلم يذكُرْهُ فِي التَّكْمِلَة. ويُسْتَدْرَكُ على ابنِ بَرِّيٍّ أَيْضاً فِيمَا جاءَ على فُعَلِلِ، كَمَا تقدَّم فِي عُجَلِطٍ. |
|
[عذل]العَذْلُ: الملامةُ. وقد عَذَلْتُهُ . والاسم العَذَلُ بالتحريك. يقال: عَذَلْتُ فلاناً فاعْتَذَلَ، أي لامَ نفسه وأعتَبَ. ورجلٌ عُذَلَةٌ، أي يَعْذِلُ الناس كثيرا، مثل ضحكة وهزأة. والعاذل: اسم للعرق الذي يسيل منه دمُ الاستحاضة. وسئل ابن عباس رضي الله عنه عن دم الاستحاضة فقال: " ذاك العاذل يغذو، لتستثفر بثوب ولتصل ". قوله يغذو، أي يسيل. وأيام مُعْتَذِلاتٌ: شديداتُ الحرّ. ورجلٌ مُعَذَّلٌ، أي يُعْذَلُ لإفراطه في الجود، شدد للكثرة.
|
|
عذلج: المُعَذْلَجُ: الناعمُ. وعَذْلَجَتْه النَّعمةُ، قال العجاج:
مُعَذْلجٌ بَضٌّ قُفاخِريٌّ يصف خَلْقَها. |
|
باب العين والذال واللاّم معهما ع ذ ل، ل ذ ع يستعملان فقط
عذل: عَذَلَ يَعْذِلُ عَذْلاً وعَذَلاً، وهو اللّوم، والعُذّال الرّجال، والعُذّلُ النساء. قال : يا صاحبيَّ أقلاّ اللّومَ والعَذَلا...ولا تقولا لشيء فات ما فعلا والعاذِلُ: اسم العِرْق الذي يخرج منه دم الاستحاضة. لذع: لَذَعَ يَلْذَعُ لَذْعاً كلَذْعِ النار أي: كحُرْقَتِها، ولَذَعْتُه بلساني، والقرحة تلتَذِعُ إذا قيّحتْ، ويلْذَعُها القيحُ. قال : وفي الجَمْر لَذْعٌ كجمرِ الغَضَى والطائر يلذَعُ الجناحَ إذا رَفْرَفَ به ثمّ حرّك جناحَيْهِ ومشَى مشيا قليلا. |
|
[عذل]في ح المستحاضة: ذلك "العاذل" يغذو، هو عرق يسيل منه دم الاستحاضة، ويغذو أي يسيل، وعند بعض: العاذر- بالراء، والعاذرة المرأة المستحاضة بمعنى المعذورة.
|
|
ع ذ ل: (الْعَذْلُ) الْمَلَامَةُ وَقَدْ (عَذَلَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ وَالِاسْمُ (الْعَذَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَيُقَالُ: (عَذَلَهُ فَاعْتَذَلَ) أَيْ لَامَ نَفْسَهَ وَأَعْتَبَ. وَرَجُلٌ (عُذَلَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ يَعْذُلُ النَّاسَ كَثِيرًا مِثْلُ ضُحَكَةٍ وَهُزَأَةٍ. وَ (الْعَاذِلُ) الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ دَمُ الِاسْتِحَاضَةِ. قَالَ فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ذَلِكَ الْعَاذِلُ يَغْذُو أَيْ يَسِيلُ.
|
|
عذَلَ يعذُل ويعذِل، عَذْلاً وعَذَلاً، فهو عاذِل، والمفعول مَعْذول• عذَل رفيقَه/عذَل رفيقَه على الحُبِّ/ عذَل رفيقَه فيالحُبِّ: لامه، عاتبه "يا عاذلي هلاَّ كففت عن عَذْلي؟ - لا تعذله ما دمت لا تعرف سبَبَ تصرُّفه- *لا تعذليني في العطاء ويسِّري*- لا تعذليه فإنّ العَذْلَ يُولعهُ...قد قلتِ حقًّا ولكنْ ليس يسمعهُ".
عاذِل1 [مفرد]: ج عاذلون وعُذَّال وعُذَّل وعَذَلة، مؤ عاذلة، ج مؤ عاذلات وعواذِلُ: اسم فاعل من عذَلَ: "رجلٌ عُذَّالُه كثير- امرأة تُحبّ كيدَ العُذَّال- يا عواذلي اكْفُفْنَ عن لومي". عاذِل2 [مفرد]: ج عواذِلُ• العاذِل: اسم للعِرْق الذي يسيل منه دمُ الاستحاضة، ويُسمَّى العاذر. عَذْل [مفرد]: مصدر عذَلَ. عَذَل [مفرد]: مصدر عذَلَ ° سبَق السَّيفُ العَذَلَ [مثل]: يُضرب لما قد فات ولا يُستطاع إدراكه، قُضِي الأمرُ، فات الأوانُ. عَذول [مفرد]: ج عُذْل: صيغة مبالغة من عذَلَ: "أتعبني العَذولُ بكثرة انتقاداته". |
|
ع ذ ل
رجل عذلة خذلة وعذالة خذالة. قال تأبط شراً: يا من لعذالة خذالة أشبٍ...حرق باللوم جلدي أيّ تحراق وعذلته فاعتذل أي عذل نفسه وأعتب ورمى فأخطأ ثم اعتذل أي عذل نفسه على الخطأ فرمى ثانية فأصاب. ومن المجاز: قول الراعي: ثم انصرفت وظلّ الحلم يعذلني...قد طال ما قادني جهلي وعناني كأنه فرط فتدارك تفريطه بالإفراط لائماً نفسه علىما فرط منه. وقد اعتذل يومنا إذا اشتد حرّه. قال: كدريّ بيد فلاة ظل يسفعه...يوم أراح من الجوزاء واعتذلا ومعتذلات سهيل ومتعذلاته: أيام مشتعلة عند طلوعه. |
الشوارد للصغاني
|
(عذل) : اعْتَذَل الفَرسُ: أَسْرَعَ بعدَ البْطْءِ، وجَدَّ.
|
|
عذل
عَذلتُ أعذِلُ وأعذلُ عَذْلاً فاعتَذل: لُمتَه فأعتب. والعذيلَةُ: اللوم. واعْتَذَلَ الحر: اشْتد. ويُسَمي العربُ أياماً في أولِ ما يَطلعُ سُهيل المعتذِلات والمُتعذلات: أي شَديدات الحَر. واعْتَذل عليه: اعتَزَمَ. والعَذالَةُ: الاست. والعَاذِلُ: العِرْقُ يَخْرُج منه دم الاستِحاضَة. وعاذِل: اسمُ شَوالً، ويجْمَع عواذل. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
تَعَذْلَقَ الرَّجُلُ في مَشْيِه تَعَذْلُقاً إِذا مَشى مَشْياً مُتَحَرِّكاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النّاعِمُ. والعَذْلَجَةُ في السِّقَاء المَلْءُ. والمُعَذْلَجَةُ من النِّسَاء المُمْتَلِئةُ شَحْماً. والعَذْلَجَةُ والمُعَذْلَجَةُ ما يُعْقَدُ من الرَّياحِيْنِ كَهَيْئَة الفَوَادِج.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
لَبَنٌ عُذَلِطٌ وعُذَالِطٌ - بمعنى الثاء، والجيم - أي ثَخِيْنٌ.
|
|
عذل: عاذَل: عذل، لام. (معجم البيان، فوك) عاذَل: سأل (فوك).
انعذل: مطاوع عَذَل بمعنى لام (فوك، السعدية النشيد الخمسون). عَذُول، وعاذِل، وجمعها عواذل: منافس في حب الحبيبة، غيور (بوشر). |
|
عذلغذا عِنْد ركض وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن المُسْتحاضة قَالَ: ذَلِك العاذل يغذو لتستثفر بِثَوْب ولتصل. 132 / ب قَوْله: العاذل يَغذُو / وَهُوَ اسْم العِرق [الَّذِي -] يخرج مِنْهُ دم الِاسْتِحَاضَة. وَقَوله: يغذو يَعْنِي يسيل يُقَال: غذا الْعرق [وَغَيره -] يغذو [وَمِنْه قيل: غذى الْبَعِير ببوله يُغذّي إِذا رمى بِهِ مُنْقَطِعًا. وَفِي حَدِيث آخر عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: عِرْق عاند أَو رَكْضَةمن الشَّيْطَان قَالَ: حَدَّثَنِيهِ أَبُو النَّضر عَن شُعْبَة عَن عمار مولى بني هَاشم عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: عانِد يَعْنِي الَّذِي قد عَنَد وبغى كالإنسان يعاند عَن الْقَصْد يَقُول: فَهَذَا الْعرق فِي كَثْرَة مَا يخرج من الدَّم بِمَنْزِلَتِهِ: قَالَ الرَّاعِي: (الطَّوِيل)
وَنحن تركنَا بالفَعالِي ضَرْبَة...لَهَا عاند فَوق الذراعين مُسْبِل يَعْنِي شدَّة خُرُوج الدَّم من الطعنة. وَقَوله: ركضة من الشَّيْطَان يَعْنِي الدفعة وأصل الركض الدّفع وَمِنْه قيل للرجل: هُوَ يرْكض الدَّابَّة إِنَّمَا هُوَ تحريكه إِيَّاهَا وَقَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى {{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذا مغتسل بَارِد وشراب}} ] . |
|
ع ذ ل: عَذَلْتُهُ عَذْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ لُمْتُهُ فَاعْتَذَلَ أَيْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَجَعَ.
وَالْعَاذِلُ الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ دَمُ الِاسْتِحَاضَةِ لُغَةٌ فِي الْعَاذِرِ وَيُقَالُ اللَّامُ هِيَ الْأَصْلُ وَلِهَذَا يَقْتَصِرُ كَثِيرٌ عَلَى إيرَادِهِ هُنَا. |
|
(عَذُلَ)(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «وسُئِل عَنْ الاسْتِحَاضة فَقَالَ: ذَلِكَ العَاذِل يَغْذُو» العَاذِل: اسْمُ العِرْق الَّذِي يَسِيل مِنْهُ دَمُ الاسْتِحَاضةِ، ويَغْذو: أَيْ يَسِيل.وَذَكَرَ بعضُهم «العَاذِر» بِالرَّاءِ. وَقَالَ: العَاذِرَة: المرأةُ المستحاضَةُ، فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ، مِنْ إقامةِ العُذْر. وَلو قَالَ: إنَّ العَاذِر هُوَ العِرْق نفسُه لِأَنَّهُ يقُوم بعُذْرِ المرأةِ لكانَ وجْهاً.وَالْمَحْفُوظُ «العَاذِل» بِاللَّامِ.
|
|
عذل1 عَذَلَهُ, (S, Msb,) aor. ـُ (S, O, Msb) and عَذِلَ, (Msb,) inf. n. عَذْلٌ, (S, O, Msb, K,) He blamed him, or censured him; (S, O, Msb, K; *) [and ↓ عذّلهُ he did so much; for] تَعْذِيلٌ is like عَذْلٌ, signifying مَلَامَةٌ, (K, TA,) [and تَعْذَالٌ is a dial. var. thereof, occurring in the Mo'allakah of Imra-el-Keys, (see EM p. 33,)] but its verb has teshdeed to denote muchness. (TA.) سَبَقَ السَّيْفُ العَذْلَ [The sword preceded the censure] is a prov. [expl. voce شَجْنٌ]. (TA.) Accord. to IAar, [عَذَلَهُ may signify as above; or he afflicted, annoyed, or hurt, him; for he says,] العَذْلُ signifies الإِحْرَاقُ; [perhaps meaning الإِحْرَاقُ بِاللِّسَانِ; for SM adds,] as though the censurer burned (يُحْرِقُ) by his عَذْل the object thereof: (TA:) [or it may mean also he burned him; for Sgh says,] and العَذْلُ signifies also الإِحْرَاقُ. (O.) 2 عَذَّلَ see the preceding paragraph.5 تَعَذَّلَ see 8, in two places.6 تَعَاْذَلَ [تعاذلوا They blamed, or censured, one another]. See the last sentence in this art. 8 اعتذل He blamed, or censured, himself: (S, O, Msb:) or i. q. قَبِلَ المَلَامَةَ [he admitted, or accepted, blame, or censure]; as also ↓ تعذّل: (K:) [or, accord. to SM,] one says, اعتذل الرَّجُلَ and ↓ تعذّل as meaning قَبِلَ مِنْهُ المَلَامَةَ وَأَعْتَبَ [i. e. he admitted, or accepted, blame, or censure, from the man, and reverted; but I think that the right reading is الرَّجُلُ, and that منه should be erased]. (TA.) b2: Also He shot, or cast, a second time; (ISk, O, K;) having shot, or cast, and missed: (ISk, O:) or, accord. to the A, he blamed himself for having missed, and therefore shot, or cast, a second time, and hit. (TA.) b3: And i. q. اِعْتَزَمَ [perhaps said of a man, and meaning He kept to the course, or right course, in running, or walking, &c.: but more probably, I think, said of a horse, meaning he went along overcoming his rider, in his running, not complying with his desire when he pulled him in]: (K:) accord. to AA, said of a horse as meaning he went quickly, after slowness, and strove, or exerted himself. (O.) b4: And اعتذل يَوْمُنَا (assumed tropical:) Our day became intensely hot; as though it had been remiss, and made amends for its remissness by excess, blaming itself for what had proceeded from it. (A, TA.) عَذَلٌ Blame, or censure: a subst., as distinguished from the inf. n. عَذْلٌ. (O, K.) أَيَّامٌ عُذُلٌ: see مُعْتَذِلَاتٌ, in two places.
عُذَلَةٌ One who blames, or censures, others much or often; (S, O, K;) an epithet like ضُحَكَةٌ and هُزَأَةٌ; (S;) [and ↓ عَذُولٌ is used in the same sense, agreeably with analogy, but is perhaps post-classical;] as also ↓ عَذَّالٌ; (K;) and this last with ة is applied in this sense to a woman. (TA.) Hence the prov., أَنَا عُذَلَةٌ وَأَخِى خُذَلَةٌ وَكِلَانَا لَيْسَ بِابْنِ أَمَةٍ [lit. I am one who blames others much, and my brother is one who constantly abstains from rendering aid, and neither of us is a son of a female slave; but expl. as] meaning I blame my brother, and he abstains from aiding me. (TA.) عَذُولٌ: see the next preceding paragraph. عَذَّالٌ: see the next preceding paragraph. عَذَّالَةٌ A man who blames, or censures, [very] much or often: the ة is added to render it [more] intensive. (O, TA.) b2: [Also fem. of عَذَّالٌ, q. v.] b3: And العَذَّالَةُ is an appellation of The اِسْت [i. e. the podex, or the anus]. (O, K.) عَاذِلٌ Blaming, or censuring; or a blamer, or censurer: (TA:) pl. عَذَلَةٌ and عُذَّالٌ and عُذَّلٌ; (K, TA;) all pls. of عَاذِلٌ: the fem., applied to a woman, is عَاذِلَةٌ; and the pl. of this is عَوَاذِلُ, and عَاذِلَاتٌ is allowable. (TA.) b2: And العَاذِلُ signifies (assumed tropical:) The vein from which flows the blood called that of الاِسْتِحَاضة [inf. n. of اُسْتُحِيضَتْ, q. v., in art. حيض]; (S, O, Msb, K, TA;) as though it were so called because the woman becomes liable to be blamed by her husband; the blaming being attributed to the vein by reason of its being the cause thereof: (O:) and sometimes it is called العَاذِرُ [q. v.]: (Msb, TA: *) the pl. is عُذُلٌ, like شُرُفٌ pl. of شَارِفٌ. (TA.) b3: عَاذِلٌ was The name of [the month] شَعْبَانُ in the Time of Ignorance: (K, * TA:) or of شَوَّالٌ; (K, TA;) but the former has been pronounced to be the right: (TA:) [see شَهْرٌ:] the pl. is عَوَاذِلُ. (K, TA.) مُعَذَّلٌ A man much blamed, or censured, for his excessive munificence. (S, O, K. *) أَيَّامٌ مُعْتَذِلَاتٌ (tropical:) Intensely hot days; (S, O, K, TA;) as also ↓ عُذُلٌ; (K;) as though they blamed one another; one saying to another, “I am hotter than thou, and why is not thy heat like my heat? ” (TA:) or, accord. to IAar, ↓ العُذُلُ signifies the hot days. (O.) and مُعْتَذِلَاتُ سُهَيْلٍ (tropical:) Certain intensely hot days that come before the [auroral] rising of Suheyl [i. e. Canopus], or after it; so called as [though] meaning that they blame one another (↓ يَتَعَاذَلْنَ), and bid one another to be intensely hot or to desist from heat: and also called مُعْتَدِلَات [q. v.], with the unpointed د, as being equal in intensity of heat. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَذْلَجَ السِّقاءَ: مَلأَهُ،وـ ولَدَهُ: أحْسَنَ غِذَاءَهُ،والوَلَدُ: عُذْلوجٌ.والمُعَذْلَجُ: المُمْتَلِئُ النَّاعِمُ، الحَسَنُ الخَلْقِ، وهي بهاءٍ.وعَيْشٌ عِذْلاجٌ، بالكسر: ناعمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَذْلُ: الملامةُ،كالتعذيلِ.والاسم: العَذَلُ، محرَّكةً.واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ: قَبِلَ الملامةَ، فهو عُذَلَةٌ، كهُمَزَةٍ وشَدَّادٍ: كثيرهُ. وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ.وأيامٌ مُعْتَذِلاتٌ وعُذُلٌ، بضمتينِ: شديدةُ الحَرِّ.والعاذِلُ: عِرْقٌ يَخْرُجُ منه دَمُ الاسْتِحاضَةِ، وماءٌ،أو ع، واسمُ شَعْبانَ في الجاهِلِيَّةِ، أو شَوَّالٍ، ج: عَواذِلُ.واعْتَذَلَ: اعْتَزَمَ.وـ الرامي: رَمَى ثانيَةً.والعَذَّالَةُ، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ. وكمُعَظَّمٍ: من يُعْذَلُ لإِفْراطِ جُودِه، واسمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَعَذْلَقَ في مَشْيِهِ: مَشَى مُتَحَرِّكاً.والعُذْلُوق، كعُصْفُورٍ: الغُلامُ الخَفيفُ، لُغَةٌ في: الذُّعْلوقِ.
|
|
عذل
عَذَلَ(n. ac. عَذْل) a. Blamed, censured; reproached. عَذَّلَa. see I تَعَذَّلَإِعْتَذَلَa. Blamed himself. b. Pass. of I. عَذْلa. Blame, censure. عُذْلَةa. Censorious; fault-finder; critic; carper. عَذَلa. see 1 عَاْذِل (pl. عَذَلَة عُذَّل عُذَّاْل) a. Censurer, blamer. عَاْذِلَة (pl. عَوَاْذِلُ) a. Fem. of عَاْذِل . — عَذُوْل عَذَّاْلsee 3t عَذَّاْلَةa. Posterior. behind. b. see 3t تَعْذَاْلa. see 1 N. P. عَذَّلَa. Lavish. أَيَّام عُذُل a. أَيَّام مُعْتَذِلَات Sultry days; dog-days. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَذَلَ علىالجذر: ع ذ ل
مثال: عَذَلَه على الحُبِّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «عَذَلَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: لامَهُ فيه الصواب والرتبة: -عَذَلَه في الحُبِّ [فصيحة]-عَذَلَه على الحُبِّ [صحيحة] التعليق: الأفصح تعدية الفعل «عذل» بـ «في»، كقول الشاعر:لا تعذليني في العطاء ويسّريولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» كثير في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في». ويمكن تصحيح تعديته بـ «على» استنادًا إلى وروده في قول الزمخشري: «عذل نفسه على الخطأ»، أو إلى تضمين الفعل «عذل» معنى «لام». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَذَلَ)الْعَيْنُ وَالذَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حَرٍّ وَشِدَّةٍ فِيهِ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَيْهِ مَا يُقَارِبُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ اعْتَذَلَ الْحَرُّ: اشْتَدَّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَيَّامٌ مُعْتَذِلَاتٌ: شَدِيدَاتُ الْحَرَارَةِ.وَمِمَّا قِيسَ عَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ: عَذَلَ فُلَانٌ فُلَانًا عَذْلًا، وَالْعَذَلُ الِاسْمُ. وَرَجُلٌ عَذَّالٌ وَامْرَأَةٌ عَذَّالَةٌ، إِذَا كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُمَا. وَالْعُذَّالُ الرِّجَالُ، وَالْعُذَّلُ النِّسَاءُ. وَسُمِّيَ هَذَا عَذْلًا لِمَا فِيهِ مِنْ شِدَّةٍ وَمَسِّ لَذْعٍ. قَالَ:
غَدَتْ عَذَّالَتَايَ فَقُلْتُ مَهْلًا...أَفِي وَجْدٍ بِسَلْمَى تَعْذُلَانِي |
سير أعلام النبلاء
|
1938- أحمد بن المُعَذَّل 1:
ابن غيلان بن حكم, شيخ المالكية, أبو العباس العبدي البصري, المَالِكِيُّ, الأُصُوْلِيُّ, شَيْخُ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي. تَفَقَّهَ بِعَبْدِ المَلِكِ بنِ المَاجَشُوْنِ, وَمُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ. وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الفِقْهِ, صَاحِبَ تَصَانِيْف, وَفَصَاحَةٍ, وَبَيَانٍ. حَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ, وَطَبَقَتِهِ. أَخَذَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي, وَأَخُوْهُ حَمَّادٌ, وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ: قَالَ لِي أَبُو خَلِيْفَةَ: أَحْمَدُ بنُ المُعَذَّل أَفْضَلُ مِنْ أَحْمَدِكُم, يَعْنِي أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيُّ: كَانَ ابْنُ المُعَذَّلِ مِنَ الفِقْهِ وَالسَّكِينَةِ وَالأَدَبِ وَالحَلاَوَةِ فِي غَايَةٍ. وَكَانَ أَخُوْهُ عَبْدُ الصَّمَدِ الشَّاعِرُ يُؤذِيه, فَكَانَ أَحْمَدُ يَقُوْلُ لَهُ: أَنْتَ كَالأُصْبُعِ الزَّائِدَةِ, إِنْ تُرِكَتْ شَانَتْ, وَإِنْ قُطِعَتْ آلَمَتْ. وَقَدْ كَانَ أَهْلُ البَصْرَةِ يُسَمُّوْنَ أَحْمَدَ: الرَّاهِبَ لِتَعَبُّدِهِ, وَدِيْنِهِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ يَنْهَانِي عَنْ طَلَبِ الحَدِيْثِ, يَعْنِي: زَهَادَةً. قُلْتُ: كَانَ يَقِفُ فِي خَلْقِ القُرْآنِ. وَرَوَى المُعَافَى الجُرَيْرِيُّ, عَنْ يَعْقُوْبَ بنِ مُحَمَّدٍ الكُرَيْزِيِّ, عَنْ عَبْدِ الجَلِيْلِ بنِ الحَسَنِ, قَالَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ المُعَذَّلِ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَاصِمٍ, فَمَزَحَ أَبُو عَاصِمٍ يُخجِلَ أَحْمَدَ, فَقَالَ: يَا أَبَا عَاصِمٍ, إِنَّ اللهَ خَلَقَكَ جِدّاً, فَلاَ تَهْزِلَنَّ, فَإِنَّ المُسْتَهْزِئَ جَاهِلٌ, قَالَ تَعَالَى: {{قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}} [البَقَرَةُ: 67] . فَخَجِلَ أَبُو عَاصِمٍ, ثُمَّ كَانَ يُقعِدُ أَحْمَدَ بنَ المُعَذَّلِ إِلَى جَنْبِهِ. وَرَوَى يَمُوْتُ بنُ المُزَرَّعِ, عَنِ المُبَرِّدِ, عَنْ أَحْمَدَ بنِ المُعَذَّلِ, قَالَ: كُنْتُ عند بن المَاجَشُوْنِ فَجَاءهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ, فَقَالَ: يَا أَبَا مَرْوَانَ, أُعْجُوْبَةٌ, خَرَجْتُ إِلَى حَائِطِي بِالغَابَةِ, فَعَرَضَ لِي رَجُلٌ, فَقَالَ: اخْلَعْ ثِيَابَكَ. قُلْتُ: لِمَ? قَالَ: لأَنِّي أَخُوْكَ، وَأَنَا عُرْيَانُ. قُلْتُ: فَالمَوَاسَاةُ? قَالَ: قَدْ لَبِسْتَهَا بُرْهَةً. قُلْتُ: فَتُعَرِّيْنِي? قَالَ: قَدْ رَوَينَا عَنْ مَالِكٍ, أَنَّهُ قَالَ: لاَ بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْتِسَلَ عُرْيَاناً. قُلْتُ: تُرَى عَوْرَتِي. قَالَ: لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَلْقَاكَ هُنَا مَا تَعَرَّضْتُ لَكَ. قُلْتُ: دَعْنِي أَدْخُلْ حَائِطِي، وَأَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ. قَالَ: كَلاَّ, أَرَدْتَ أَنْ تُوَجِّهَ عَبِيدَكَ, فَأُمْسَكَ. قُلْتُ: أَحلِفُ لَكَ. قَالَ: لاَ تَلْزَمُ يَمِيْنُكَ لِلِصٍّ. فَحَلَفتُ لَهُ: لأَبعَثَنَّ بِهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي. فَأَطرَقَ, ثُمَّ قَالَ: تَصَفَّحتُ أَمرَ اللُّصُوْصِ مِنْ عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى وَقْتِنَا, فَلَمْ أَجِدْ لِصّاً أَخَذَ بِنَسِيْئَةٍ, فَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتَدِعَ, فَخَلَعتُ ثيابي له. لم أر له وفاة. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "3/ 251"، والعبر "1/ 434"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 95". |
|
المفسر أحمد بن المعذل (¬1) بن غيلان بن الحكم العبدي -من بني عبد قيس- أبو الفضل.
من مشايخه: بشر بن عمر الزهراني، وعبد الملك بن الماجشون وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل القاضي، وأخوه حماد، ويعقوب بن شيبة السَّدوسي. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "قال أبو عمر الصدفي: هو ثقة، كان أبو حَاتِم يثني عليه، قال أبو سليمان الخطابي: أحمد بن المعذل مالكي المذهب يعد في زهاد البصرة وعلمائها ... قال أبو القاسم الشافعي المعروف بعبيد: كان ابن المعذل من العلماء الأدباء الفصحاء النظار. قال ابن حارث: كان فقيهًا بمذهب مالك، ذا فضل وورع ودين وعبادة ... وقال ابن الجراح في كتابه (الورقة): كان ابن المعذل فقيهًا نبيلًا له أشعار ملاح. قال أبو إسحاق الحضرمي وغيره: كان أحمد بن المعذل من الفقه والنسك والأدب والحلاوة في غاية، وكان أخوه عبد الصمد يؤذيه ويهجوه. كان أحمد بن المعذل: من الأبهة والتمسك بالمنهاج والتجنب العيب والتعرض له في أيدي الناس، وضمار الزهد فيه على غاية ... وذكر ابن الحارث عنه أنه كان يقف في القرآن، ولعله ذلك تقية، ولعله في وقت المحنة أو كراهة للكلام فيما لم يتكلم فيه السلف كما ذكرنا عن غيره، وأما أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الكبير (¬2) فنحله ما لا يقوله ولا يعرف له ¬__________ * الثقات لابن حبان (8/ 16)، ترتيب المدارك (2/ 550)، الأغاني (13/ 249)، تبصير المنتبه (4/ 1299)، طبقات الشعراء لابن المعتز (175)، السير (11/ 519)، العبر (1/ 434)، الوافي (8/ 184)، الديباج المذهب (1/ 141)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 92)، الشذرات (3/ 184)، شجرة النور (64)، معجم المؤلفين (1/ 311)، معجم المفسرين (1/ 80)، تاريخ الإِسلام (وفيات 240) ط. تدمري، التنكيل (1/ 209). (¬1) قال القاضي عياض: بذال معجمة مفتوحة، مشددة كذا ضبطه الدارقطني وغيره، على أن أبا الحسن الدارقطني ذكر اسمين في هذا الباب المعذل بن غيلان، وأحمد بن المعذل ولم يقل إنه ابنه، وهو ابنه .. أ. هـ. انظر ترتيب المدارك (1/ 47). (¬2) كتاب الأغاني. بوجه .. " أ. هـ • تاريخ الإِسلام: "قال أبو إسحاق الشيرازي: كان من أصحاب عبد الملك ابن الماجشون ومحمد بن سلمة وكان ورعًا متبعًا للسنة، وكان مفوهًا له مصنفاته. وقال أبو بكر النقاش: قال لي أبو خليفة الجمحي: أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم، يريد أحمد بن حنبل. وقال أبو إسحاق الحضرمي: كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية، وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه، وكان أحمد يقول له: أنت كالإِصبع الزائدة، إن تركت شانت، وإن قطعت آلمت. ولأحمد بن المعذل أخبار. وكان أهل البصرة يسمونه الراهب لدينه وتعبده. قال أبو داود: وإن ابن المعذل ينهاني عن طلب الحديث. وقال حرب الكرماني: سألت أحمد بن حنبل: أيكون من أهل السنة من قال: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق. قال: لا, ولا كرامة. وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن الناس من أهل البصرة كثير. وقال أبو قلابة الرقاشي: قال لي أحمد بن حنبل: ما فعل ابن معذل؟ قلت: هو على نحو ما بلغك. فقال: أما إنه لا يفلح. وقال نصر بن علي: قال الأصمعي، ومر به أحمد بن معذل فقال: لا تنتهي أو تفتق في الإِسلام فتقًا. قلت: قد كان ابن المعذل من بحور العلم، لكنه لم يطلب الحديث، ودخل في الكلام، ولهذا توقف في مسألة القرآن، رحمه الله" أ. هـ • الوافي: "كان فقيهًا عفيفًا ورعًا عالمًا بمذهب مالك بن أنس متكلمًا، له مصنفات، وكان بعيدًا من الهزل مؤثرًا للجد، نبيهًا خطيرًا، وله أشعار زهدية، وأشعار حكمية .. " أ. هـ • قلت: إن الوقف في فتنة خلق القرآن، هو كالذي قال بخلقه كالجهمية في وقتها وأتباعهم. قال شيخ الإِسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (12/ 358): "الجهمية: هم نفاة صفات الله، المتبعون للصابئة الضالة، وصارت فروع التجهم تجول في نفوس كثير من الناس فقال بعض من كان معروفًا بالسنة والحديث: ولا نقول مخلوق ولا غير مخلوق بل نقف، وباطن أكثرهم موافق للمخلوقية ولكن وإن المؤمنون أشد رهبة في صدورهم من الله .. " أ. هـ وقال الشيخ حافظ الحكمي في "معارج القبول" (1/ 280): "قضى السلف الصالح -رحمهم الله- على الطائفة الواقفة وهم القائلون: لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق بأن من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي، ومن لم يحسن الكلام فهو منهم، بل علم أنه كان جاهلًا جهلًا بسيطًا، فهذا تقام عليه الحجة بالبيان والبرهان، فإن تاب وآمن أنه كلام الله تعالى وإلا فهو شر من الجهمية" أ. هـ ومما نقلناه عن شيخ الإِسلام ابن تيمية والشخ حافظ الحكمي نعلم أن: (الواقفة) في خلق القرآن يقولون: إن القرآن كلام الله تعالى ولا نعلم كيف صفة كلام الله تعالى أهو مخلوق أم غير مخلوق وخاضوا في ذلك! وهذا مردود عليهم وهم في ذلك كالذي يقول بخلق القرآن، وأهل السنة والسلف يقولون: إن كلام الله غير مخلوق وهو المعتقد الصحيح والصواب الذي ما دونه كفر وضلال وانحراف عن الطريق القويم؛ لذلك فإن ابن المعذل كما ذكر الذهبي في تاريخه نقلًا عن الجماعة التي ذكرت حاله للإمام أحمد: أنه يقف في القرآن! وما قال القاضي عياض في (ترتيب المدارك) بأن ذلك كان تقية في وقت المحنة وكراهة الكلام لعل له وجهة في ذلك، ولكن ما جاء عن الذهبي هو أحرى وأولى بالأخذ به لما كان عليه ابن المعذل من العلم رغم قلة الحديث وعدم طلبه، ودخوله في علم الكلام، وهذا ما وقعت فيه الواقفة وقتها. ورحم الله تعالى ابن أبي داود حيث قال في حائيته: وقيل غيرُ مخلوقٍ كلامُ مليكنا ... بذلك دانَ الأتقياءُ وأفصحوا ولا تكُ في القرآن بالوقف مائلًا ... كما قال أتباع لجهم وأسجحوا (¬1) ولا تقل القرآنُ خلقًا قرأئه ... فإن كلام الله باللفظ يوضحُ ونذكر قول المعلمي في "التنكيل" (1/ 210) حول أحمد المعذل صاحب الترجمة ما نصه بعد ذكر ما قاله فيه أخوه: أضاع الفريضة والسنة ... فتاه على الأنس والجنة وما بعده من الأبيات. "أما البيت فالرواية فيه (أطاع الفريضة .. ) كما شرحته في (الطليعة) (ص 63) فتجلد الأستاذ وقال في (الترحيب) (ص 4): "هذا تمحل لو كان مراده هذا لقال: أقام، وإنما الطاعة لله ولرسوله لا للعمل، وهذا ظاهرا، كذا قال ولو لم يوجد هذا الشعر إلا في كتاب واحد وفيه "أطاع" ولم يكن في السياق وغيره ما يدل على صحة ذلك ما ساغ لعالم تغييره لأن العربية لا تضيق بمن "أطاع الفريضة" بل يمكن تخريجها على عدة أوجه كالمجاز والتضمين وغير ذلك فكيف بالتغيير إلى أضاع مع إبطال الأدلة المعنوية كعجز البيت، والبيت الثاني وسبب قول ذلك الشعر وما هو معلوم من حال أحمد. هذا كله توضيح للواضح، وقابل هذا بما يأتي في ترجمة الشافعي في الكلام على ما وقع في (مختصر المزني): "وليست الأذنان من الوجه فيغسلان". وأما عبد الملك فلم يزهدوا فيه لاستجازته الغناء فقد سبقه إليه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الجمع على توثيقه، وإنما زهدوا في عبد الملك لمنكرات في روايته ولاتهامه برأي جهم كما ترى ذلك في ترجمته من (التهذيب)، وأحمد بن المعذل لم يطعن أحد في روايته ولا عقيدته ولا عرف بالترخيص في الغناء فيما علمت وقد وثق، ولا يضر العالم أن يكون في شيوخه مطعون فيه، ومن شيوخ أحمد من ¬__________ (¬1) أسجحوا في الكلام: أي عرّضوا في الكلام. أصحاب مالك محمّد بن مسلمة الذي تجاهله الأستاذ في (التأنيب)، ونبهت عليه في (الطليعة) (ص 87 - 89) فاعترف الأستاذ في (الترحيب)، وسمع أحمد أيضًا من بشر بن عمر وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهما من أصحاب مالك. وذكر الأستاذ ما يتعلق بمذهب مالك من الأخذ بالقياس، وسألم بذلك في ترجمة مالك إن شاء الله تعالى" أ. هـ قلت: قد وثق في الرواية من جانب، ولكن اتهم بالوقف في خلق القرآن، كما أوردنا ذلك سابقًا وليس كما ذكر المعلمي -رحمه الله تعالى- أنه لم يطعن في عقيدته، على ما ذكر من كلام الإِمام أحمد فيه .. والله تعالى أعلم. من أقواله: وقال يموت بن المزرع، عن المبرد، عن أحمد بن المعذل قال: كنت عند ابن الماجشون، فجاء بعض جلسائه فقال: يا أبا مروان أعجوبة. قال: وما هي؟ قال: خرجت إلى حائطي بالغابة، فعرض لي رجل فقال: اخلع ثيابك، فأنا أولى بها. قلت: لِمَ؟ قال: لأني أخوك وأنا عريان. قلت: فالمؤآساة؟ قال: قد لبستها برهةً. قلت: فتعريني وتبدو عورتي؟ قال: قد روينا عن مالك أنه قال: لا بأس للرجل أن يغتسل عريانًا. قلت: يلقاني الناس فيرون عورتي. قال: لو كان أحد يلقاك في هذه الطريق ما عرضت لك. قلت: أراك ظريفًا، فدعني حتى أمضي إلى حائطي فأبعث بها إليك. قال: كلا، أردت أن توجه عبيدك فيمسكوني. قلت: أحلف لك. قال: لا، روينا عن مالك قال: لا تلزم الأيمان التي يحلف بها اللصوص. قلت: فاحلف أني لا أحتال في يمني. قال: هذه يمين مركبة. قلت: دع المناظرة، فوالله لأوجهن بها إليك طيبة بها نفسي. فأطرق ثم قال: تصفحت أمر اللصوص من عهد رسول الله - ﷺ - إلى وقتنا، فلم أجد لصًا أخذ بنسيئة، وأكره أن ابتدع في الإِسلام بدعة يكون علي وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، اخلع ثيابك. فخلعتها، فأخذها وانصرف. وفاته: نحو سنة (240 هـ) أربعين ومائتين. من مصنفاته: "أحكام القرآن". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن المعذل بْن غَيْلان بْن الحَكَم، أبو العبّاس العَبْديّ البَصْريُّ المالكيّ الفقيه المتكلِّم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قال أبو إسحاق الشّيرازيّ: كان من أصحاب عبد الملك بْن الماجشون، ومحمد بن مسلمة. وكان ورِعًا متّبِعًا للسنة. وكان مُفَوَّها له مصنَّفات. وقال غيره: سمع من بِشْر بْن عمر الزّهرانيّ، وغيره، وكان بصيرًا بمذهب مالك. وعليه تفقّه إسماعيل القاضي وأخوه حمّاد، ويعقوب بْن شَيْبَة السَّدُوسيّ. وقال أبو بكر النّقّاش: قال لي أبو خليفة الْجُمَحِيّ: أحمد بْن المعذَّل أفضل من أحمدكم، يُريد أحمد بْن حنبل. وقال أبو إسحاق الحضرميّ: كان أحمد بْن المعذَّل من الفقه والسّكينة والأدب والحلاوة في غاية. وكان أخوه عبد الصّمد بْن المعذَّل الشاعر يؤذيه ويهجوه. وكان أحمد يقول له: أنت كالإصبع الزّائدة، إنْ تُرِكت شانت، وإنْ قَطِعَتْ آلَمَت. ولأحمد بْن المعذَّل أخبار. وكان أهلُ البصرة يسمُّونه الراهب لدِينه وتعبُّده. قال أبو داود: كان ابن المعذَّل ينهاني عن طلب الحديث. وقال: يموت بْن المُزَرِّع، عن المبرّد، عن أحمد بْن المعذَّل، قال: كنت عند ابن الماجشون، فجاءه بعضُ جُلَسائه فقال: يا أبا مروان، أعجوبة. قال: وما هي؟ قال: خرجتُ إلى حائطي بالغابة، فعرض لي رجلٌ فقال: اخلَعْ ثيابك، فأنا أَوْلَى بِهَا. قلتُ: وَلِمَ؟ قال: لأنّي أخوك وأنا عريان. قلت: -[766]- فالمواساة؟ قال: قد لبستها بُرْهَةً. قلتُ: فتُعَرّيني وتبدو عَوْرَتِي؟ قال: قد روينا عن مالك أنّه قال: لا بأس للرجل أن يغتسل عُرْيَانًا. قلتُ: يلقاني النّاس فيرون عَوْرَتِي. قال: لو كان أحد يلقاك في هذه الطريق ما عرضتُ لك. قلت: أراك ظريفًا، فدعني حتّى أمضي إلى حائطي فأبعثُ بِهَا إليك. قال: كلا، أردتَ أن توجِّه عَبيدك فيمسكوني. قلتُ: أحْلِفُ لَك. قال: لا، روينا عن مالك قال: لا تَلْزَم الأَيْمَان التي يُحلف بهَا لِلُّصوص. قلت: فأحلف أنّي لا أحتالُ في يميني. قال: هذه يمين مركّبة. قلتُ: دع المناظرة، فواللهِ لأوَجِّهنّ بِهَا إليك طيّبةً بِهَا نفسي. فأطرَقَ ثُمَّ قال: تصفّحت أمر اللّصوص من عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى وقتنا، فلم أجد لصًّا أخذ بنسيئة، وأكره أن أبتدع في الإسلام بِدْعَة يكون عليّ وِزْرُهَا ووزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إلى يوم القيامة، اخلعْ ثيابَك. فخلعتها، فأخذها وانصرف. وقال حرب الكرْمَانيّ: سألتُ أحمد بْن حنبل: أيكون من أهل السنة من قال: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق. قال: لا، ولا كرامة. وقد بلغني عن ابن معذَّل الذي يقول بِهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير. وقال أبو قِلابة الرّقاشيّ: قال لي أحمد بْن حنبل: ما فعل ابن مُعَذَّل؟ قلتُ: هو على نحو ما بلغك. فقال: أما إنّه لا يُفْلِحُ. وقال نصرُ بْن عليّ: قال الأصمعيّ ومرّ به أحمد بْن مُعَذَّل فقال: لا تنتهي أو تفتق في الإسلام فَتْقًا. قلتُ: قد كان ابن المعذل من بُحُور العلم، لكنّه لم يطلب الحديث، ودخل في الكلام، ولِهذا توقّف في مسألة القرآن - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عَبْد الصمد بْن المعذّل العْبديّ الْبَصْرِيّ، الشاعر المشهور، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو أَحْمَد بْن المعذل الفقيه. كَانَ من فحول الشعراء. ومن شعره: تكلّفني إذلالُ نفسي لعزِّها ... وهانَ عليها أن أُهَانَ لتُكْرَما تَقُولُ سلِ المعروف يحيى بْن أكثمٍ ... فقلتُ سليه ربّ يحيى بْن أكثما وله: أرى النّاس أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ كأنْ لَم يزل ما أتى ... وما قد مضى لَمْ يَكُنْ إذا وطني رابَني ... فكل بلادٍ لي وطن |