نتائج البحث عن (عسك) 50 نتيجة

عسكرQ.1 عَسْكَرَ الرَّجُلُ [The man collected an army]. (S.) b2: عَسْكَرْتُ الشَّىْءَ I collected the thing. (Msb.) b3: عَسْكَرَ القَوْمُ The people collected themselves together, (K,) بِالْمَكَانِ in the place: (TA:) or the people fell into difficulty, distress, or adversity: (K:) or into dearth, scarcity, or drought. (TA.) b4: عَسْكَرَ اللَّيْلُ The night became densely dark. (O, K.) عَسْكَرٌ, a Pers\. word arabicized, (Ibn-El-Jawá- leekee, Mgh, Msb, K, *) from لَشْكَرٌ, (Mgh, TA,) An army: (S, A, O, Msb:) pl. عَسَاكِرُ. (A, O.) You say, العَسْكَرُ مُقْبِلٌ, and مُقْبِلُونَ, The army is coming, and are coming. (Th, TA.) b2: A collection. (A, K.) b3: A large number, or quantity, of anything: (A, K:) as, of men, and of camels or other property, and of horses, and of dogs. (TA.) b4: The camels or sheep or goats of a man, collectively. (Az, O, TA.) You say, إِنَّهُ لَقَلِيلُ العَسْكَرِ Verily he has few beasts. (TS, O, TA.) b5: (assumed tropical:) The darkness of night. (TA.) b6: عَسَاكِرُ الهَمِّ (assumed tropical:) Anxieties, coming one upon another, consecutively. (O, TA.) b7: See also مُعَسْكَرٌ. b8: [Hence,] العَسْكَرَانِ 'Arafeh and Minè (عَرَفَةُ وَمِنًى): (S, A, O, Msb, K:) because places of assembling. (Msb.) عَسْكَرَةٌ Difficulty, distress, or adversity: (S, O, K:) and dearth, scarcity, or drought. (K.) Tarafeh says, ظَلَّ فِى عَسْكَرَةٍ مِنْ حُبِّهَا i. e., He became in a state of difficulty, or distress, by reason of love of her. (S, O.) مُعَسْكَرٌ Collected together. (Msb.) A2: And The place where an army collects itself; (S, * Msb;) as also ↓ عَسْكَرٌ. (TA.) مُعَسْكِرٌ Collecting an army; or a collector of an army. (S, * Msb.)
عسك: عَسِكَ به عَسَكاً، فهو عَسِكٌ: لَصِق به ولَزِمَه، وكذلك سَدِكَ، وزعم يعقوب أن كاف عَسِك بدل من قاف عَسِقَ. وتَعَسَّك الرجل في مشيه: تَلَوَّى.
(ع س ك)

عَسِكَ بِهِ عَسَكاً فَهُوَ عَسِكٌ: لصق. وَزعم يَعْقُوب أَن كافها بدل من قَاف عَسِق.

وتَعَسَّك الرجل فِي مشيته: تلوَّى.
عسكرعسكرَ بـ/ عسكرَ على/ عسكرَ في يعسكر، عَسْكرةً، فهو معسكِر، والمفعول مُعسكَر به• عسكر القومُ بالمكان/ عسكر القومُ في المكان: تجمَّعوا ونزلوا فيه "عسكرت فرقة من الجيش قرب قريتنا- عسكرَ جيشُ الاحتلال بالقرب من الميناء".• عسكرَ الجنودُ على الحدود: خيَّموا، أقاموا معسكرًا.

تعسكَرَ في يتعسكر، تعسكُرًا، فهو مُتعسكِر، والمفعول مُتعسكَر فيه• تعسكر الجيشُ في المكان: عسكر فيه؛ تجمَّع فيه.

عَسْكَر [جمع]: جج عَسَاكِرُ: جيش "تدريب العَسْكر أمرٌ ضروريّ- كتيبة عساكر المشاة" ° العسكر النِّظاميِّ: العسكر المُنظَّم المتعلِّم صناعة الحرب.

عَسْكَريّ [مفرد]: ج عسكريّون وعَسَاكِرُ:1 -اسم منسوب إلى عَسْكَر: "هجوم/ مجلس عَسْكَريّ- التحيَّة العسكريَّة/ القواعد العسكريَّة- كتيبة عسكريَّة- ميدان العمليّات العسكريَّة- تخفيض القوّة العسكريَّة العاملة" ° الخدمة العسكريَّة: وقت ينبغي للمواطن البالغ أن يقضيه في الجيش- السَّيطرة العسكريَّة: هيمنة القوى العسكريّة على سياسة أو إدارة دولة ما- تدريب عَسْكَريّ: تعليم المجنَّدين والمتطوِّعين الجدد استعمال السِّلاح وأساليب القتال وفنون الحرب- دخَل السِّلك العَسْكَريّ: انخرط وانسلك في الجنديّة، تطوّع فيها- عَرْض عَسْكَريّ: مرور فرق من الجيش أمام رئيس الدولة وسواه من أركان الحكم في مناسبات معيّنة.2 -جُنديّ "عَسْكريُّ المرور- عَسْكريّ ماهر".• القانون العَسْكَريّ: (قن) التشريعات والمبادئ والأعراف الخاصّة بتأديب ومحاكمة الموظَّفين العسكريّين.• الشُّرطة العسكريَّة: (سك) فرْع من القوَّات المسلَّحة مُهمّتها تنفيذ القانون في مكانٍ ما "مركز الشرطة العسكريّة".• العلوم العسكريَّة: مبادئ النِّزاع العسكريّ والعمليَّات الحربيَّة "تُدرَّس العلوم العسكريّة بالكلِّيّات العسكريّة".• حملة عسكريَّة: (سك) سلسلة من الغارات العسكريّة على منطقة ما "قامت القوّات الإسرائيليّة بحملة عسكريّة على معسكر جنين".

مُعَسْكر [مفرد]: ج مُعَسْكرات: موضع التَّجمُّع للعسْكر أو لغيرهم "معسكر التَّدريب- مُعَسْكر كشفيٌّ/ مُغْلَق- مُعَسْكَرات طلاَّب الجامعة" ° مُعَسْكرات اعتقال: مُعَسْكَرات يُجْمَعُ فيها المُعْتَقَلون- مُعَسْكَر الأسرى: مُعَسْكر لأسرى الحرب- مُعَسْكَر السُّجَناء: سِجْن ذو إجراءات أمنيَّة مخفَّضة لحجْز السُّجناء- مُعَسْكَر عمل: مُعَسْكر يعمل فيه المتطوِّعون مع بعضهم البعض في مشاريع خدمة المجتمع.
عسك
عَسِكَ بِهِ كفَرِحَ عَسَكًا، أَهمَلَه الجَوْهَرِيَّ، وَقَالَ أَبُو عُبَيدٍ فِي المُصَنَّفِ وابنُ السِّكِّيتِ فِي البَدَلِ، أَي: لَزِمَ ولَصِقَ وزَعَم الأخِيرُ أَنَّ كافَه بدَلٌ من قافِ عَسِقَ.
وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَعَسَّكَ الرجلُ فِي مِشْيتِه: إِذا تَلَوَّى، كَمَا فِي اللَّسانِ.
عسكب
: (العِسْكِبَةُ، بالكَسْرِ) : أَهمله الجَمَاعَة، والكَافُ لُغَةٌ فِي القَافِ هِيَ (العِسْقِبَةُ)كَمَا تقدم (ويكونُ فِيهِ عشْر حَبَّاتٍ) وَهَذَا قَيْدٌ غَرِيب.
[عسكر]العَسْكَرُ: الجيش. والعَسْكران: عَرَفَةُ ومنًى. والعَسْكَرَةُ: الشِدَّةُ. قال طرفة:

ظلَّ في عَسْكَرةٍ من حبِّها * وعَسْكَرَ الرجلُ فهو مُعَسْكِرٌ. والمُعَسْكَرُ بفتح الكاف: الموضع.
(ع س ك ر) : (الْعَسْكَرُ) تَعْرِيب لشَكَر.
: عسكر: قام بحملة حربية، سار إلى الحرب.
ويقال: عسكر إلى وعسكر على حملة عسكرية وفي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص69 ق): ثاروا عليه فعسكر إليهم الشيخ ومعه عسكر من الموحدّين.
ويقال بدلاً من المصدر عَسّكَرَة الذي يعني واجب تجهيز حملة عسكرية عَكْسر أيضاً. (تاريخ البربر 1: 404، 2: 429).
عسكر بفلان: جعله يقوم بحملة عسكرية، ففي تاريخ البربر (1: 148): وحين استقل بنو مزني بالزاب صاروا يتعهدونهم بالجباية بعض السنين ويعسكرون عليهم بافاريق الأعراب. أي جعلوهم يدفعون الضرائب بعض السنين بان يجعلوا بعض المتشردين من الأعراب يقومون بذلك. (دي سلان).
عسكر بهم: اتخذهم عسكراً. ففي حيان (ص99 و): واجتمعوا عنده ولزموه فعسكر بهم.
تعسكر على: ضايق، أزعج. (فوك).
عسكر: جندي. عسكري. (هلو) وجندي مشاة، راجل. (مجلة الشرق 4: 229، 7: 50، ألف ليلة 2: 143) وترد كلمة عساكر غالباً بهذا المعنى. (المقدمة 2: 16، 35، تاريخ البربر 2: 156، 161، 284 (والصواب في العبارة يجولون وفقاً لما جاء في مخطوطتنا)، 370، 2410 ألف ليلة 1: 815، 2: 237، 343).
عسكر: نوع من الكراة تتخذ للزينة. ففي ألف ليلة (4: 707): تختروان له أربع عساكر من الذهب الأحمر الوهاج مرصعة بالجواهر.
ويري لين (3: 731 رقم 26) أنها زينة مختلفة الأشكال والنوع العادي منها كرة محددة الرأس وعلى هذا الرأس هلال في بعض الأحيان.
وفي عوادة (ص552): كرة مفضضة أو من الفضة في رأس الأعمدة الأربعة لحاملة العّمامة للدنية وهي نوع من القلانس العالية.
عَسَكرَة: حملة حربية. (انظر عَسْكرَ). وجمعها عساكر. (تاريخ البربر 1: 163) عَسْكِريّ: من دأب الجندي. (بوشر).
عَسْكرِي: جندي (بوشر) وجندي مشاة، راجل. (بركهارت نويبة ص482، دوماس صحارى ص243) ويقال عادة في الجمع عسكرية. (ابن صاحب الصلاة ص26 ق، 29و 2 ابن جبير من 229، ابن بطوطة 4: 285، فوك في مادة لاتينية معناها تدرّب) وجمعها عساكر في معجم بوشر.
مُعسْكر: مكان العسكر وهو الجيش. وفي معجم بوشر مَعَسْكر.
مُعسْكر: موقع جنود الحامية وهو جماعة من الجند لحراسة موقع (تاريخ البربر 1: 193).
  • سر عسكر
: سر عسكر: قائد الجيش (بوشر)
ع س ك ر
العَسكَرُ: الجَمْعُ، فارِسِيٌّ، عُرِّبَ، وأَصلُه لَشْكَر، ويُرِيدُون بِهِ الجَيْشَ ويَقْرُبُ مِنْهُ قَول ابنِ الأَعْرَابِيّ إِنّه الكَثِيرُ من كُلِّ شيْءٍ. يُقَال عَسْكَرٌ من رِجال ومالٍ وخَيْل وكِلابٍ وَقَالَ الأَزهريّ: عَسْكَرُ الرجلِجَماعَةُ مالِه ونَعَمِه، وأَنشد: هَلْ لكَ فِي أَجْرٍ عَظِيم تُؤْجَرُهْ تُعِينُ مِسْكيناً قَلِيلا عَسْكَرُهْ عَشْرُ شِيَاه سَمْعُه وبَصَرُهْ قد حَدَّثَ النَّفْسَ بمِصْرٍ يَحْضُرُهْ وَفِي التكملة، وإِذا كَانَ الرَّجُلُ قَلِيلَ المَاشيَة يُقَال: إِنّه لقَلِيلُ العَسْكَر، قيل: إِنّه فارِسيٌّ أَصله لَشْكَر، كَمَا تقدّم. قَالَ ثَعْلَب: يُقَال: العَسْكَرُ مُقْبِلٌ ومُقْبِلُون، فالتَّوْحِيد على الشَّخْص، والجَمْع على جَماعَتِهم. قَالَ الأَزهريّ: وعِنْدِي الإِفْرادُ على اللَّفْظ، والجَمْعُ على المَعْنَى. والعَسْكرَة: الشِدَّة والجَدْبُ، قَالَ طَرَفة:
(ظَلَّ فِي عَسْكَرةٍ من حُبِّها...ونَأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ)
أَي فِي شِدّة من حُبِّهَا. وَفِي الأَساس شَهِدْتُ العَسْكَرَيْن. قَالُوا: العَسْكَرانِ عَرَفَةُ ومِنىً، كأَنَّه لتجمُّع الناسِ فيهمَا. والعَسْكَر: مُجْتَمَعُ الجَيْشِ. وعَسْكَرُ اللَّيْلِ: ظُلْمَتُه. وَقد عَسْكرَ اللَّيْلُ:) تَرَاكَمَتْ ظُلْمَتُه، وأَنشدوا: قدْ وَرَدَتْ خَيْلُ بَني العَجّاجِ كأَنَّهَا عَسْكَرُ لَيْلٍ دَاجِ وعَسْكَرَ القَوْمُ بالمَكانِ: تَجَمَّعُوا، أَو وَقَعُوا فِي شِدَّة أَو جَدْبٍ. وعَسْكَرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُعَسْكِرٌ والمَوْضِع مُعَسْكَرٌ بِفَتْح الْكَاف. وعَسْكَرُ: مَحَلَّة بنيْسَابُورَ نُسِب إِليها جَماعةٌ من المُحَدِّثِين.
وعَسْكرُ: مَحَلَّة بمِصْرَ، مِنْهَا مُحَمّد بن عَليّ العَسْكَريّ والحَسَنُ بنُ رَشِيقٍ الحافظُ أَبو مُحَمّد العسْكَرِيّان المِصْرِيّان، رَوَى الأَخِيرُ عَن النِّسَائِّي وَعنهُ الدّارقُطْنيّ وعَبْدُ الغَنِيّ تُوفِّيَ سنةوعَسْكَرُ الرَّمْلَةِ: مَحَلَّةٌ بالرَّمْلَةِ نُسِبَ إِليها جَمَاعَةٌ من المُحَثِّين. وعَسْكَرُ: مَحَلَّةٌ بالبَصْرَة ورُصافةِ بَغْدَادَ، كانَت تُعْرَف بعَسْكَرِ أَبي جَعْفر. وعَسْكَرُ مُكْرَم: د، بخُوزِسْتَانَ بَيْنَ تُسْتََر ورامَهُرْمُزَ، وَهُوَ مُعَرَّبُ لَشكر، مِنْهُ الْحُسَيْن بنُ عَبْدِ الله العَسْكرِيُّ والحَسَنُ بنُ عَبْد الله العَسْكَرِيٌّ الأَدِيبانِ الشَّاعِران. وعَسْكَرٌ: ع، بِنابُلُسَ، ويُعرَف بعَسْكَرِ الزَّيْتُون، هَكَذَا ضَبَطه الصاغانِيُّ وغيرُه، وتَبِعَهم المصنّف وَهَكَذَا هُوَ المَشْهور على أَلْسِنَةِ أَهْلِ نَابُلس. وَقَالَ الحافِظُ فِي التَّبْصير: هُوَ بالضَّمِّ، ونَسَبَ إِليه أَبا القاَسم مُحَمّد بن خَلَفِ بن محمّدِ مُسْلِم العسْكرِيّ النابُلُسِيّ إِلى إِحدى قُرى نابُلُس، كانَ نَقِيبَ الحَنَابِلَة، حَدَّث عَن سِبْط السِّلَفىّ، قَالَ: هَكَذَا ضَبَطَه القُطْبُ عَبْدُ الكَرِيمِ الحَلَبِيُّ فِي تارِيخه، وَقَالَ: سَمعْتُ مِنْهُ. وعَسْكَرُ القَرْيَتَيْن: حِصْنٌ بالقَرْيَتَيْن.
وعَسْكَرُ: ة بمِصْرَ أَيضاً والأُولَى هِيَ الخِطّة بهَا، والثانِيَةُ من قُرَاها. وعَسْكَرُ: اسْمُ سُرَّ مَنْ رَأَى. قَالَ ابنُ خَلِّكَانَ: مَتى ذَكَرَ ابنُ القَرّابِ العَسْكَرَ فمُرَادُه سُرَّ مَنْ رَأَى لأَنّ المُعْتَصِمَ بَنَاهَا لعَسْكَرِه، وإِليه نُسِبَ العَسْكَرِيّانِ الإِمامان أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحمّدِ بنِ عَلِيّ بنِ مُوسَى ابنِ جَعْفَرٍ الصادقِ، رَضِيَ الله عَنْهُم، يُقَال لَهُ: الثالثُ، والهادِي، والتَّقِيّ، والدَّلِيلُ، والنَّجِيبُ، وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سنة، وعاشَ إِحْدَى وأَرْبَعِين سَنَةً وسَبْعَةَ أَشْهُر، فإِنّه تُوُفِّىَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى سنة، ودُفن بِدارِه بهَا وَوَلَدُهالإِمامُ أَبو مُحَمّدٍ الحَسَنُ الهادِي وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سنة وتُوُفِّيَ سنة، وماتَا بهَا ودُفنَا بهَا، فلِذَا نُسِبَا إِلَيْهَا. وعَسْكَرُ المَهْديِّ، وعَسْكَرُ أَبِي جَعْفَرِ المَنْصُور: مَوْضعان ببَغْدَادَ، الثانِي هُوَ الرُّصَافَة. وعَسْكَرٌ وعَسَاكِرُ: اسمانِ، من الثانِي بَنُو عَسَاكِر أَئِمَّة الفَنِّ بدِمَشْقِ الشأْمِ، مِنْهُم الحَافظ صاحبُ التَّارِيخ الَّذِي يُرْحَلُ إِليه، وَغَيرهم. وممّا يُستدرك عَلَيْهِ: عَساكِرُ الهَمِّ: مَا رَكِبَ بَعْضُه بَعْضاً وتَتَابَع. وبِرْحُ بن عُسْكُر المَهْريّ، لَهُ وِفَادَةٌ، وشَهدَ) فَتْحَ مصْر، وذََكَره ابنُ يونُسَ، وضَبَطُوه والِدَه كقُنْفُذ، قَالَ ابنُ يونُسَ: هَكَذَا رأَيتُه بخطّ ابنِ لَهِيعَةَ، كَذَا فِي التبصير لِلْحَافِظِ. والعَسْكَر والمُعَسْكَر: موضعانِ، الأَخير من أَعْمال تِلِمْسَانَ.
(عسكب) : العِسْكَبِةُ: العُنَيِقِيدُ فيه عَشْرُ حَبّات، ذكَرَها بالكاف.
عَسْكَر
من (ع س ك ر) الجيش ومجتمعه، والكثير من كل شيء.
(عَسْكَر)الْقَوْم بِالْمَكَانِ تجمعُوا وَيُقَال عَسْكَر اللَّيْل تراكمت ظلمته وَالشَّيْء جمعه
  • الْعَسْكَر
(الْعَسْكَر) الْجَيْش ومجتمعه وَالْكثير من كل شَيْء يُقَال عَسْكَر من رجال وعسكر من خيل وعسكر اللَّيْل ظلمته وانجلت عَنهُ عَسَاكِر الهموم زَالَ همه وَشهِدت العسكرين عَرَفَة وَمنى (ج) عَسَاكِر
(العسكرة) الشدَّة يُقَال وَقَعُوا فِي عسكرة
(المعسكر) مَكَان الْعَسْكَر وَنَحْوهم
ع س ك ر

انجلت عنه عساكر الهم، وله عسكر من مال أي كثير. وشهدت العسكرين أي عرفة ومِنى.
عسك
عَسكَ به: لَزِقَ به ولَزمَه. وعَسكْتُ ذَنَبَ الدّابًةِ: أي عَقَدْتَه.
عَسْكَرَ بِمَوْضِع كذا أي أقَامَ عَسْكَرَه. وعَسْكَرَ اللَّيْلُ أظْلَمَ. والمُعَسْكَرُ للجَيْشِ، بفَتْحِ الكاف. وعَسْكَرٌ من عِيَالٍ وظِباءٍ وغيرِهما جَمَاعةٌ. والعَسْكَرَةُ الشِّدَّةُ.
عسكر: العَسْكَرةُ: الشدة والجدب؛ قال طرفة: ظلَّ في عَسْكَرةٍ من حُبِّها، ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظلّ في شدة من حُبّها، والضمير في نأَت يعود على محبوبته، وقوله: شَحْطَ مَزارِ المُدَّكر أَراد يا شحطَ مزار المُدّكر. والعَسْكَرُ: الجمع، فارسي؛ قال ثعلب: يقال العَسْكَرُ مُقْبِلٌ ومُقْبِلون، فالتوحيد على الشخص، كأَنك قلت: هذا الشخص مقبل، والجمع على جماعتهم، وعندي أَن الإِفراد على اللفظ والجمع على المعنى. وقال ابن الأَعرابي: العَسْكر الكثيرُ من كل شيء. يقال: عَسْكَرٌ من رجال وخيل وكلاب. وقال الأَزهري: عَسْكَرُ الرجلِ جماعةُ مالِه ونَعَمِه؛ وأَنشد: هل لَك في أَجْرٍ عَظِيمٍ تُؤْجَرُهْ، تُعِينُ مِسْكِيناً قَلِيلاً عَسْكَرُهْ؟ عَشْرُ شِيَاهٍ سَمْعُه وبَصَرُهْ، قد حدَّثَ النَّفسَ بِمصْرٍ يَحْضُرُهُ وعَساكِرُ الهَمِّ: ما رَكِبَ بعضه بعضاً وتتابع. وإِذا كان الرجلُ قليلَ الماشية قيل: إِنه لقليل العَسْكَرِ. وعَسْكَرُ الليلِ: ظلمته؛ وأَنشد:قد وَرَدَتْ خَيْلُ بني العجَّاجِ، كأَنها عَسْكَرُ لَيْلٍ داجِ وعَسْكَرَ الليلُ: تَراكَمَتْ ظُلْمتُه. وعَسْكَرَ بالمكان: تجمَّع. والعَسْكَر: مُجْتَمَعُ الجيش. والعَسْكَرانِ: عرفةُ ومِنى. والعَسْكَرُ: الجَيْش؛ وعَسْكَرَ الرجلُ، فهو مُعَسْكِرٌ، والموضع مُعَسْكَرٌ، بفتح الكاف. والعَسْكَرُ والمُعَسْكَر: موضعان. وعَسْكَر مُكْرَم: اسم بلد معروف، وكأَنه معرب.
صاري عسكر: (تحريف سر عسكر): قائد الجيش، رئيس الجيش (بوشر).
عسكر
عسْكَرَ
a. Gathered, assembled; encamped (soldiers).
b. Gathered together, assembled (soldiers);
pitched (camp).
c. Fell (night).
عَسْكَر
(pl.
عَسَاْكِرُ)

a. Army, troops.
b. Large number, host, multitude.

عَسْكَرَةa. Dearth, drought, scarcity; adversity.

عَسْكَرِيّ
(pl.
عَسْكَرِيَّة)

a. Soldier.

عَسْكَرِيَّةa. Military service.

N. P.
عَسْكَرَa. Camp, encampment.

عَسْكَرُ أبي جَعْفَر

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ أبي جَعْفَر:
العسكرة: الشدة، قال طرفة:
ظلّ في عسكرة من حبها، ... ونأت شحط مزار المدّكر
وقال ابن الأعرابي: عسكر الرجل جماعة ماله ونعمه، وأنشد في ذلك:
هل لك في أجر عظيم تؤجره، ... تغيث مسكينا قليلا عسكره
عشر شياه سمعه وبصره ... قد حدّث النفس بمصر تحضره
وعسكر الليل: تراكم ظلمه، والعسكر: مجتمع الجيش، وهو المراد في هذه المواضع التي تذكر ههنا، فأما عسكر أبي جعفر فهو المنصور عبد الله بن محمد ابن عليّ بن عبد الله بن عباس أمير المؤمنين يراد به مدينته التي بناها ببغداد، وهي باب البصرة اليوم في الجانب الغربي وما يقاربها نزل بها في عسكره فسمي بذلك. وعسكر أبي جعفر: قرية بالبصرة أيضا.

عَسْكَرُ الرَّمْلَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ الرَّمْلَة:
محلة بمدينة الرملة وهي بلدة بفلسطين خربت الآن.

عَسْكَرُ الزّيْتون

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ الزّيْتون:
يكثر عنده الزيتون: وهو من نواحي نابلس بفلسطين.
عَسكَرُ سامَرّا:
قد تقدّم ذكر سامرّا بما فيه كفاية، وهذا العسكر ينسب إلى المعتصم، وقد نسب إليه قوم من الأجلّاء، منهم: علي بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، يكنى أبا الحسن الهادي ولد بالمدينة ونقل إلى سامرّا، وابنه الحسن بن عليّ ولد بالمدينة أيضا ونقل إلى سامرّا فسميا بالعسكريّين لذلك، فأما عليّ فمات في رجب سنة 254 ومقامه بسامرّا عشرين سنة، وأما الحسن فمات بسامرّا أيضا سنة 260 ودفنا بسامرّا وقبورهما مشهورة هناك، ولولدهما المنتظر هناك مشاهد معروفة.

عَسْكَرُ القَرْيَتَين

معجم البلدان لياقوت الحموي

عَسْكَرُ القَرْيَتَين:
حصن بالقريتين التي عند النباج، وقد ذكر في موضعه.
عَسْكَرُ مِصرَ:
وهي خطة بها سميت بذلك لأن عسكر صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس الهاشمي وأبي عون عبد الملك بن يزيد مولى هناءة نزل هناك في سنة 133 فسمي المكان بالعسكر إلى الآن، وقد نسب إلى عسكر مصر محمد بن عليّ العسكري مفتي أهل العسكر بمصر، حدث وكان يتفقه على مذهب الشافعي، رضي الله عنه، وحدث بكتبه عن الربيع ابن سليمان، وحدث عنه يونس بن عبد الأعلى وغيره، وسليمان بن داود بن سليمان بن أيوب العسكري البزاز يكنى أبا القاسم، حدث عن الربيع المرادي ومحمد بن خزيمة بن راشد المصري وغيرهما، والحسن بن رشيق العسكري المحدث المشهور، روى عنه الدارقطني فمن بعده، قال أبو القاسم يحيى بن عليّ الحضرمي بن الطحان: الحسن بن رشيق العسكري المعدل شيخنا أبو محمد يروي عن أحمد بن حماد والعكي والنّسائي ويموت وخلق كثير لا أستطيع ذكرهم، ما رأيت عالما أكثر حديثا منه، سألت الحسن بن رشيق عن مولده فقال: ولدت يوم الاثنين ضحوة لأربع ليال خلون من صفر سنة 303، وتوفي في جمادى الآخرة سنة 370. وبمصر أيضا قرية إلى جنب دميرة يقال لها العسكر.
عَسْكَرُ مُكْرَم:
بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء، وهو مفعل من الكرامة: وهو بلد مشهور من نواحي خوزستان منسوب الى مكرم بن معزاء الحارث أحد بني جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، وقال حمزة الأصبهاني: رستقباذ تعريب رستم كواد، وهو اسم مدينة من مدن خوزستان خربها العرب في صدر الإسلام ثم اختطت بالقرب منها المدينة التي كانت معسكر مكرم بن معزاء الحارث صاحب الحجاج بن يوسف، وقيل:
بل مكرم مولى كان للحجّاج أرسله الحجاج بن يوسف لمحاربة خرزاد بن باس حين عصى ولحق بإيذج وتحصن في قلعة تعرف به، فلما طال عليه الحصار نزل مستخفيا ليلحق بعبد الملك بن مروان فظفر به مكرم ومعه درّتان في قلنسوته فأخذه وبعث
به إلى الحجاج، وكانت هناك قرية قديمة فبناها مكرم ولم يزل يبني ويزيد حتى جعلها مدينة وسماها عسكر مكرم، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم العسكريان أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم اللغوي العلّامة، أخذ عن ابن دريد وأقرانه، وقد ذكرت أخباره في كتاب الأدباء، والحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران أبو هلال العسكري وهو تلميذ أبي أحمد بن عبد الله الذي قبله، وقد ذكرته أيضا في الأدباء، وقال بعض الشعراء:
وأحسن ما قرأت على كتاب ... بخط العسكريّ أبي هلال
فلو أني جعلت أمير جيش ... لما قاتلت إلا بالسؤال
فإنّ الناس ينهزمون منه، ... وقد صبروا لأطراف العوالي
عَسْكَرُ المهديّ:
وهو محمد بن المنصور أمير المؤمنين:
وهي المحلة المعروفة اليوم ببغداد بالرّصافة من محال الجانب الشرقي، وقد ذكرت، وقال ابن الفقيه:
وبنى المنصور الرصافة في الجانب الشرقي للمهدي، وكانت الرصافة تعرف بعسكر المهدي لأنه عسكر بها حين شخص إلى الرّي، فلما قدم من الرّي نزل الرصافة، وذلك في سنة 151، وقال ابن طاهر:
أبو بكر محمد بن عبد الله يعرف بقاضي العسكر وهو عسكر المهدي كان يتولى القضاء فيه، هذا أحد أصحاب الرأي، وهو ممن اشتهر بالاعتزال وكان يعدّ في عقلاء الرجال.

عسكَرُ نَيْسابورَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

عسكَرُ نَيْسابورَ:
المدينة المشهورة بخراسان فيها محلة تسمى العسكر.
ع س ك ر: الْعَسْكَرُ الْجَيْشُ قَالَ ابْنُ الْجَوَالِيقِيِّ فَارِسِيُّ مُعَرَّبٌ وَشَهِدْتُ الْعَسْكَرَيْنِ أَيْ عَرَفَةَ وَمِنًى لِأَنَّهُمَا مَوْضِعَا جَمْعٍ وَعَسْكَرْتُ الشَّيْءَ جَمَعْتُهُ فَهُوَ مُعَسْكَرٌ وِزَانُ دَحْرَجْتُهُ فَهُوَ مُدَحْرَجٌ وَمِنْهُ مُعَسْكَرُ الْقَوْمِ عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ لِمَوْضِعِ اجْتِمَاعِ الْعَسْكَرِ وَبِكَسْرِ الْكَافِ اسْمُ فَاعِلٍ لِجَامِعِ الْعَسْكَرِ عَسَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ عَسْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ طَرَقَهَا وَعَسَبْتُ الرَّجُلَ عَسْبًاأَعْطَيْتُهُ الْكِرَاءَ عَلَى الضِّرَابِ وَنُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَهُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ وَالْأَصْلُ عَنْ كِرَاءِ عَسْبِ الْفَحْلِ لِأَنَّ ثَمَرَتَهُ الْمَقْصُودَةَ غَيْرُ مَعْلُومَةٍ فَإِنَّهُ قَدْ يُلْقِحُ وَقَدْ لَا يَلْقِحُ فَهُوَ غَرَرٌ وَقِيلَ الْمُرَادُ الضِّرَابُ نَفْسُهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَإِنَّ تَنَاسُلَ الْحَيَوَانِ مَطْلُوبٌ لِذَاتِهِ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ فَلَا يَكُونُ النَّهْيُ لِذَاتِهِ دَفْعًا لِلتَّنَاقُضِ بَلْ لِأَمْرٍ خَارِجٍ.
عَسْكَرِيّ
من (ع س ك ر) واحد العسكر، أو نسبة إليهم بمعنى الجندي.
العِسْكِبَةُ، بالكسر: العِسْقِبَةُ، ويكونُ فيه عَشْرُ حَبَّاتٍ.العُشْبُ، بالضم: الكَلَأ الرَّطْبُ.وأرضٌ عاشِبةٌ وعَشِبةٌ وعَشِيبةٌ، بَيِّنَةُ العَشابَةِ: كثيرةُ العُشْبِ. وأرضٌ مِعْشابٌ، وأرَضونَ مَعاشِيبُ.والتَّعاشيبُ: القِطَعُ المُتَفَرِّقَةُ منه.وأعْشَبَتِ الأرضُ: أنْبَتَتْهُ،كعَشَّبَتْ واعْشَوْشَبَتْ،وـ القَوْمُ: أصابُوا عُشْباً،كاعْشَوْشَبُوا.وتَعَشَّبَتِ الإِبِلُ: رَعَتْه، وسَمِنَتْ، كأَعْشَبَتُ.والعَشَبَةُ، مُحَرَّكَةً: النابُ الكبيرةُ، والرَّجُلُ القصيرُ،كالعَشيب، والمرأةُ القصيرةُ في دَمامَةٍ، والشيخُ المُنْحَنِي كِبَراً، والنَّعْجَةُ الكبيرةُ المُسِنَّةُ.وأعْشَبَه: أعْطاه ناقةً مُسِنَّةً. وكَفَرِحَ: يَبِسَ.وعِيالٌ عَشَبٌ: ليس فيهم صغيرٌ.
  • العَسْكَرُ
العَسْكَرُ: الجمعُ، والكثيرُ من كلِّ شيءٍ، فارسيٌّ،وـ من الليلِ: ظُلْمَتُه.والعَسْكَرانِ: عَرَفَةُ ومِنىً.والعَسْكَرَةُ: الشِّدَّةُ، والجَدْبُ.وعَسْكَرَ الليلُ: تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُه،وـ القومُ: تَجَمَّعُوا، أو وَقَعُوا في شِدَّةٍ.والمَوْضِعُ: مُعَسْكَرٌ، بفتح الكافِ.وعَسْكَرٌ: مَحَلَّةٌ بنيسابورَ، ومَحَلَّةٌ بِمِصْرَ، منها: محمدُ بنُ عليٍّ، والحسنُ بن رَشيقٍ العَسْكَرِيَّانِ، وبالرَّمْلَةِ، وبالبَصْرَةِ،ود بِخوزِستانَ، منه: الحسينُ بنُ عبدِ اللهِ، والحسنُ بنُ عبدِ اللهِ الأَدِيبانِ،وع بنابُلُسَ، وحِصْنٌ بالقَرْيَتَيْنِ،وة بِمِصْرَ أيضاً، واسْمُ سُرَّ من رَأى، وإليه نُسِبَ العَسْكَرِيَّانِ: أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ موسى بنِ جعفرٍ، وولدُهُ الحسنُ، وماتا بِها.وعَسْكَرُ المَهْدِيِّ،وعَسْكَرُ المنصورِ: ببغدادَ. وعَسْكَرٌ وعساكِرُ: اسْمانِ.
ع س ك ر: (الْعَسْكَرُ) الْجَيْشُ وَ (عَسْكَرَ) الرَّجُلُ فَهُوَ (مُعَسْكِرٌ) بِكَسْرِ الْكَافِ أَيْ هَيَّأَ الْعَسْكَرَ. وَمَوْضِعُ الْعَسْكَرِ (مُعَسْكَرٌ) بِفَتْحِ الْكَافِ.
  • العَسكر
العَسكر: تعريب لشكل الجمع والجيش. العَشاء: -بالفتح -الأكل من الظهر إلى نصف الليل، وبالكسر: هو وقت ما بعد غروب الشفق إلى الصبح الصادق والعشاءان: المغربُ والعَتَمة وصلاةُ العشاء معروفة.
تفسير: العسكري
هو: أبو هلال: الحسن بن عبد الله.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
(عَسَكَ)الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَالْكَافُ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. قَالَ الْخَلِيلُ عَسِكَ بِهِ، إِذَا لَزِمَهُ، مِثْلُ سَدِكَ بِهِ. وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ:

إِذَا شَرَكُ الطَّرِيقِ تَجَشَّمَتْهُ...عَسِكْنَ بِجَنْبِهِ حَذَرَ الْإِكَامِ
393- برح بن عسكر
د ع: برح بْن عسكر بْن وتار قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: إنه وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، عن ابن يونس.
وقال ابن ماكولا: وأما برح بكسر الباء المعجمة بواحدة، وسكون الراء، وبالحاء المهملة، فهو: برح بْن عسكر بْن وتار بْن كرع بْن حضرمي بْن النعمان بْن مهري بْن حيدان بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، واختط بها وسكنها، وهو معروف من أهل مصر.
وقال: قال ابن يونس: ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب القديم بخط ابن لهيعة: برح بْن عسكر، وذكر نسبه الذي ذكرناه.
كذا ضبطه ابن ماكولا بالعين، والكاف المضمومتين، والله أعلم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
روى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ... » «1» الحديث.
أورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.

ز عسكلان بن عواكن الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد المعمرين، كان ممن بشّر برسالة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم أدرك البعثة، وأرسل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بشعر يمدحه، ويذكر فيه إسلامه، ولم يبلغنا أنه هاجر.
روى حديثه البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، قال: كان حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت أبي يقول: سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ، وهو يقول:
إذا ما الشّيخ صمّ فلم يكلّم «1» ... وأودى سمعه إلّا يدايا
فذاك الدّاء ليس له دواء ... سوى الموت المنطّق بالرّزايا
شهدت بنا مع الأملاك منّا ... وأدركت المواقف في القضايا
فبادوا أجمعين فصرت جلسا ... صريعا لا أبوح إلى الخلايا
[الوافر] قال عبد الرّحمن: وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا غائب فيها، فنزلت عليه فقعد وقد شد عصابة على عينيه، فقال لي: انتسب يا أخا قريش، فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة قال:
حسبك. قال: ألا أبشّرك ببشارة، وهي خير لك من التجارة؟ قلت: بلى قال: أتيتك بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة، إن اللَّه قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيّا، وأنزل عليه كتابا وفيّا، ينهى عن الأصنام، ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله، وينهى عن الباطل ويبطله، وهو من بني هاشم، وإن قومك لأخواله، يا عبد الرحمن، وازره وصدّقه، واحمل إليه هذه الأبيات:
أشهد باللَّه ذي المعالي ... وفالق اللّيل والصّباح
إنّك في السّرّ من قريش ... وابن المفدّى من الذّباح
أرسلت تدعو إلى يقين ... ترشد للحقّ والفلاح
هدّ كرور السّنين ركني ... عن مكرّ السّير والرّواح
أشهد باللَّه ربّ موسى ... أنّك أرسلت بالبطاح
فكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الصّلاح
[مخلع البسيط] قال عبد الرّحمن: فقدمت فلقيت أبا بكر، وكان لي خليطا، فأخبرته الخبر، فقال:
هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه إلى خلقه رسولا، فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة
فأخبرته، فقال: أما إن أخا حمير من خواصّ المؤمنين، وربّ مؤمن بي ولم يرني، ومصدّق بي وما شهدني، أولئك إخواني حقا.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخه الكبير» من هذا الوجه والبلويّ ضعيف، وراويه عنه عمر بن مدرك اتّهمه يحيى بن معين.
العين بعدها الطاء
6444
روى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ... » «1» الحديث.
أورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.

ز عسكلان بن عواكن الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد المعمرين، كان ممن بشّر برسالة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم أدرك البعثة، وأرسل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بشعر يمدحه، ويذكر فيه إسلامه، ولم يبلغنا أنه هاجر.
روى حديثه البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، قال: كان حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت أبي يقول: سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ، وهو يقول:
إذا ما الشّيخ صمّ فلم يكلّم «1» ... وأودى سمعه إلّا يدايا
فذاك الدّاء ليس له دواء ... سوى الموت المنطّق بالرّزايا
شهدت بنا مع الأملاك منّا ... وأدركت المواقف في القضايا
فبادوا أجمعين فصرت جلسا ... صريعا لا أبوح إلى الخلايا
[الوافر] قال عبد الرّحمن: وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا غائب فيها، فنزلت عليه فقعد وقد شد عصابة على عينيه، فقال لي: انتسب يا أخا قريش، فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة قال:
حسبك. قال: ألا أبشّرك ببشارة، وهي خير لك من التجارة؟ قلت: بلى قال: أتيتك بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة، إن اللَّه قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيّا، وأنزل عليه كتابا وفيّا، ينهى عن الأصنام، ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله، وينهى عن الباطل ويبطله، وهو من بني هاشم، وإن قومك لأخواله، يا عبد الرحمن، وازره وصدّقه، واحمل إليه هذه الأبيات:
أشهد باللَّه ذي المعالي ... وفالق اللّيل والصّباح
إنّك في السّرّ من قريش ... وابن المفدّى من الذّباح
أرسلت تدعو إلى يقين ... ترشد للحقّ والفلاح
هدّ كرور السّنين ركني ... عن مكرّ السّير والرّواح
أشهد باللَّه ربّ موسى ... أنّك أرسلت بالبطاح
فكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الصّلاح
[مخلع البسيط] قال عبد الرّحمن: فقدمت فلقيت أبا بكر، وكان لي خليطا، فأخبرته الخبر، فقال:
هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه إلى خلقه رسولا، فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة
فأخبرته، فقال: أما إن أخا حمير من خواصّ المؤمنين، وربّ مؤمن بي ولم يرني، ومصدّق بي وما شهدني، أولئك إخواني حقا.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخه الكبير» من هذا الوجه والبلويّ ضعيف، وراويه عنه عمر بن مدرك اتّهمه يحيى بن معين.
العين بعدها الطاء
6444

ابن سابور والعسكري

سير أعلام النبلاء

ابن سابور والعسكري:
2771- ابن سابور 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَابُوْرَ البَغْدَادِيُّ، الدَّقَّاقُ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ عُبَيْدَ اللهِ بنَ هِشَامٍ الحَلَبِيَّ، وَنَصْرَ بن علي الجهضمي، وعدة.
حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، والقاضي أبو بكر الأبهري، وأبو بكر بن المقرئ، وَآخَرُوْنَ.
نَقَلَ الخَطِيْبُ تَوثِيقَه، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
2772- العسكري 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِيُّ، نَزِيْلُ الرَّيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيِّ، وَالزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارٍ، وَطَبَقَتِهِم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو بَكْرٍ القَبَّابُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ مَطَرٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَمِنْ تَآلِيْفِهِ كِتَابُ "السَّرَائِرِ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِالرَّيِّ.
وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ وَفَاةً: مَأْمُوْنٌ الرَّازِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْه فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ العسكري من الثقات، يحفظ ويصنف.
وَقَالَ الشِّيْرَازِيُّ فِي "الأَلْقَابِ": كَانَ العَسْكَرِيُّ يُقَالُ لَهُ: شُقَيْرٌ الحَافِظُ.
وَقَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَانَ أَحَدَ الجَوَّالِينَ، كَثِيْرَ التَّصنِيفِ، أَقَامَ بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى تِجَارَةٍ لَهُ مُدَّةً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي بَانَةُ بِنْتُ بَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيْهَا، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ سَبَّحَ عِنْدَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ سَبْعِيْنَ تَسْبِيْحَةً، غَفَرَ اللهُ لَهُ سَائِرَ عَمَلِهِ". حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ. وَبَانَةُ: مَجْهُوْلَةٌ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 225"، والعبر "2/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 266".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 750"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 246".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت