|
عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وقلّة الرِّفْق به، وهو ضد الرفق. عَنُفَ به وعليه يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنافة وأَعْنَفه وعَنَّفه تَعْنيفاً، وهو عَنِيفٌ إذا لم يكن رَفيقاً في أَمره. واعْتَنَفَ الأَمرَ: أَخذه بعُنف. وفي الحديث: إن اللّه تعالى يُعْطِي على الرِّفْق ما لا يُعطي على العنف؛ هو، بالضم، الشدة والمَشَقّة، وكلُّ ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشرّ مثله. والعَنِفُ والعَنِيفُ: المُعتَنِف؛ قال: شَدَدْت عليه الوَطْء لا مُتظالِعاً، ولا عَنِفاً، حتى يَتِمَّ جُبُورُها أَي غير رَفِيق بها ولا طَبّ باحتمالها، وقال الفرزدق: إذا قادَني يومَ القِيامة قائدٌ عَنِيفٌ، وسَوَّاقٌ يَسوقُ الفَرَزْدَقا والأَعنفُ: كالعَنِيف والعَنِفِ كقولك اللّه أَكبر بمعنى كبير؛ وكقوله: لعَمْرُك ما أَدْري وإني لأَوْجَلُ بمعنى وَجِل؛ قال جرير: تَرَفَّقْتَ بالكِيرَينِ قَيْنَ مُجاشعٍ، وأَنت بهَزِّ المَشْرَفِيّةِ أَعْنَفُ والعَنِيفُ: الذي لا يُحسن الركوب وليس له رفق بركوب الخيل، وقيل: الذي لا عهد له بركوب الخيل، والجمع عُنُفٌ؛ قال: لم يَرْكَبُوا الخيلَ إلا بعدَما هَرِمُوا، فهم ثِقالٌ على أَكْتافِها عُنُف وأَعْنف الشيءَ: أَخذه بشدَّة. واعتنف الشيءَ: كرهه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: لم يَخْتَرِ البيتَ على التَّعَزُّبِ، ولا اعْتِنافَ رُجْلةٍ عن مَرْكَبِ يقول: لم يختر كراهةَ الرُّجْلة فيركب ويدَع الرُّجلة ولكنه اشتهى الرجلة. واعْتَنَف الأَرضَ: كَرِهَها واسْتَوخَمها. واعْتَنَفَتْه الأَرضُ نفْسُها: نَبَتْ عليها (* قوله «نبت عليها إلخ» كذا في الأصل، وعبارة القاموس وشرحه: واعتنفتني الأرض نفسها: نبت ولم توافقني.) ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي في معنى الكراهة: إذا اعْتَنَفَتْني بَلْدةٌ، لم أَكن لها نَسِيّاً، ولم تُسْدَدْ عليَّ المَطالِبُ أَبو عبيد: اعْتَنَفْتُ الشيء كَرهْتُه ووجدت له عليَّ مشقَّة وعُنْفاً. واعْتَنَفْت الأَمر اعْتِنافاً: جَهِلْته؛ وأَنشد قول رؤبة: بأَرْبعٍ لا يَعْتَنِفْنَ العَفْقا أَي لا يَجْهَلن شدّة العَدْو. قال: واعتفْتُ الأَمْر اعْتِنافاً أَي أَتَيْتُه ولم يكن لي به علم؛ قال أَبو نُخَيْلةَ: نَعَيْتُ امْرَأً زَيْناً إذا تُعْقَدُ الحُبى، وإن أُطْلِقَتْ، لم تَعْتَنِفْه الوَقائعُ يريد: لم تَجِدْه الوقائعُ جاهلاً بها. قال الباهلي: أَكلت طَعاماً فاعْتَنَفْتُه أَي أَنكرْتُه، قال الأَزهري: وذلك إذا لم يُوافِقْه. ويقال: طريق مُعْتَنِفٌ أَي غيرُ قاصِدٍ. وقد اعْتَنَفَ اعْتِنافاً إذا جارَ ولم يَقْصِد، وأَصله من اعتنفْت الشيءَ إذا أَخذْته أَو أَتيته غير حاذق به ولا عالم. وهذه إبل مُعْتَنِفة إذا كانت في بلد لا يُوافِقُها. والتعْنِيفُ: التَّعْيير واللَّوم. وفي الحديث: إذا زَنت أَمةُ أَحدكم فليَجْلدْها ولا يُعَنِّفْها التعْنِيفُ: التوْبيخُ والتقْريعُ واللَّوم؛ يقال: أَعْنَفْته وعَنَّفْته، معناه أَي لا يجمَع عليها بين الحَدّ والتوْبيخ؛ قال الخطابي: أَراد لا يَقْنَعُ بتَوْبيخها على فِعْلها بل يُقيم عليها الحدّ لأَنهم كانوا لا ينكرون زِنا الإماء ولم يكن عندهم عَيْباً؛ وقوله أَنشده اللحياني: فقَذَفَتْ ببيْضةٍ فيها عُنُفْ فسره فقال: فيها غِلَظٌ وصَلابة. وعُنْفُوانُ كلِّ شيء: أَوّله، وقد غَلب على الشباب والنبات؛ قال عدي بن زيد العبادي: أَنْشَأْتَ تَطَّلِبُ الذي ضَيَّعْتَه في عُنْفُوانِ شَبابِك المُتَرَجْرجِ قال الأَزهري: عُنفوان الشباب أَوّلُ بَهْجته، وكذلك عُنْفُوان النبات. يقال: هو في عُنفوان شبابه أَي أَوْله؛ وأَنشد ابن بري: رأَتْ غُلاماً قد صَرَى في فِقْرَتِهْ ماءَ الشَّبابِ عُنْفوانَ سَنْبَتِه (* قوله «رأت غلاماً» كذا بالأصل، والذي في الصحاح في مادة صرى: رب غلام قد إلخ.) وفي حديث معاوية: عُنْفُوانَ المَكْرَعِ أَي أَوَّلَه. وعُنْفُوان: فُعْلوان من العُنْف ضد الرفق، قال: ويجوز أَن يكون الأَصل فيه أُنْفُوان من ائتَنَفْت الشيء واسْتَأْنَفْته إذا اقْتَبَلْتَه فأَقبل إذا ابْتَدأْتَه، فقلبت الهمزة عيناً فقيل عُنفوان، قال: وسمعت بعض تميم يقول اعْتنفْت الأَمر بمعنى ائتَنَفْته. واعْتَنَفْنا المَراعِيَ أَي رَعَينا أُنُفَها، وهذا كقولهم: أَعن تَرَسّمْت، في موضع أَأَن تَرَسمت. وعُنْفُوانُ الخَمر: حِدَّتُها. والعُنْفوان: ما سال من العنب من غير اعْتِصار. والعُنْفُوة: يبِيس النَّصيّ وهو قطعة من الحَليّ.
|
|
عنفق: العَنْفَقُ: خفة الشيء وقلته. والعَنْفَقةُ: ما بين الشفة السفلى والذَّقَن منه لخفة شعرها، وقيل: العَنْفَقة ما بين الذَّقَن وطرف الشفة السفلى، كان عليها شعر أَو لم يكن، وقيل: العَنْفَقَةُ ما نبت على الشفة السفلى من الشعر؛ قال: أَعْرِفُ منكم جُدُلَ العَواتِقِ، وشَعَرَ الأَقْفاء والعَنَافِقِ قال الأَزهري: هي شعرات من مقدّمة الشفة السفلى. ورجل بادي العَنْفَقَةِ إذا عري موضعُها من الشعر. وفي الحديث: أَنه كان في عَنْفَقَتِه شعراتٌ بِيض.
|
|
زعنف: الزِّعْنِفةُ: طائفةٌ من كل شيء، وجَمْعُها زَعانِفُ. ابن سيده: الزِّعْنِفةُ القِطْعةُ من الثوب، وقيل: هو أَسفل الثوب المُتَخَرِّق. والزََّعانِفُ: أَطْرافُ الأَديمِ؛ عن ثعلب، وقيل: زَعانِفُ الأَديمِ أَطْرافُه التي تُشَدُّ فيها الأَوْتاد إذا مُدَّ في الدِّباغ، الواحدة زَعْنفةٌ وزِعْنفة. والزَّعانِفُ: أَجْنِحةُ السَّمك، والواحد كالواحد، وكلُّ شيء قَصيرٍ زَعْنفةٌ وزِعْنَفة، وزَعانِفُ كلِّ شيء رَديئُه ورُذالُه؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: طِيري بمِخْراقٍ أَشَمَّ، كأَنه سَلِيمُ رِماحٍ لم تَنَلْه الزَّعانِفُ أَي لم تَنَلْه النِّساء الزَّعانفُ الخسائِسُ، يقول: لم تنله زعانِفُ النساء أَي لم يتزوّج لَئيمةً قطّ فتَنالَه، وقيل: إنما سمي رُذالُ الناسِ زَعانِفَ على التشبيه بِزَعانِفِ الثوب والأَديمِ، وليس بقَويّ. الأَزهري: إذا رأَيت جماعة ليس أَصلُهم واحداً قلت: إنما هم زَعانِفُ بمنزلة زعانف الأَديم، وهي في نَواحيه حين تُشَدُّ فيه الأَوتادُ إذا مُدَّ في الدِّباغ؛ قوله طِيري أَي اعْلَقي به، والمِخْراقُ الكريم، وسَلِيمُ رماح قد أَصابته الرِّماحُ مثل سليمٍ من العقْرب والحيّة، والزَّعانِفُ: ما تَخَرَّقَ من أَسافِلِ القَمِيصِ، يشبَّه به رُذالُ الناسِ. وفي حديث عمرو ابن ميمون: إياكم وهذه الزّعانِيفَ الذين رَغِبوا عن الناسِ وفارقوا الجماعة؛ هي الفرَقُ المُخْتَلِفَةُ وأَصلها أَطْرافُ الأَدِيمِ والأَكارِعُ، وقيل: أَجْنِحَةُ السَّمكِ، والياء في زَعانيف للإشباعِ وأَكثر ما تجيء في الشِّعر، شَبَّه مَنْ خرج عن الجماعة بها. الجوهري: الزِّعْنِفَةُ، بالكسر، القصير، وأَصل الزَّعانِف أَطْرافُ الأَدِيمِ وأَكارِعُه؛ قال أَوْس ابن حجر: فما زال يُفْري البِيدَ حتى كأَنَّما قَوائمُه، في جانِبَيْه، الزَّعانِفُ أَي كأَنَّها مُعَلَّقَة لا تَمَسُّ الأَرضَ من سُرْعَتِه. والزَّعانِفُ: الأَحْياء القَليلةُ في الأَحْياء الكثيرة، وقيل: هي القِطَعُ من القبائل تَشِذُّ وتنْفَرِدُ، والواحد من كل ذلك زِعْنِفَةٌ.
|
|
الْعين وَالنُّون وَالْفَاء
العُنْفُ: الْخرق بِالْأَمر وَقلة الرِّفْق بِهِ، عَنَفَ بِهِ يَعْنُفُ عَنْفا وعَنافَةً وعَنُفَ وأعْنّفَه وعَنفَهُ. والعَنِفُ والعَنِيفُ: المُعْنَُِ قَالَ: شَدَدْتُ عَلَيْها الوَطءَ لَا مُتظالِعا...وَلَا عَنِفا حَتَّى يَتِمَّ جُبُورُها وَلَا عَنِفا أَي غير رَفِيق بهَا وَلَا طب باحتمالها، وَقَالَ الفرزدق: إِذا قادَني يَوْمَ الْقِيَامَة قائدٌ...عَنِيفٌ وسَوَّاقٌ يسُوقُ الفرزْدقا والأعْنَف كالعَنِيِفِ والعَنِفِ، كَقَوْلِك: الله أكبر بِمَعْنى كَبِير، وَكَقَوْلِه: لَعَمْرُك مَا أدْرِي وَإِنِّي لأوْجَلُ بِمَعْنى وَجل، قَالَ جرير: تَرَفَّقْتَ بالكِيرَيْنِ قَينَ مُجَاشعٍ...وأنْتَ بِهَزّ المشْرَفِيَّةِ أعْنَفُ والعَنِيفُ: الَّذِي لَا يحسن الرّكُوب. وَقيل: الَّذِي لَا عهد لَهُ بركوب الْخَيل. وَالْجمع عُنُفٌ قَالَ: لم يَرْكَبُوا الخَيْلَ إلاَّ بَعْدَما هَرِمُوا...فَهُمْ ثِقالٌ عَلى أكْتافِها عُنُفُ واعْتَنفَ الشَّيْء: أَخذه بِشدَّة. واعْتَنَف الشَّيْء: كرهه، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد: لم يَخْترِ البَيْتَ على التَّعَزُّبِ...وَلَا اعْتِنافَ رُجْلَةٍ عَنْ مَركب يَقُول: لم يخْتَر كَرَاهَة الرجلة فيركب ويدع الرجلة وَلكنه اشْتهى الرجلة. واعْتنف الأَرْض: كرهها واستوخمها. واعْتَنَفَتْه الأَرْض نَفسهَا: نبت عَلَيْهِ، عَن ابْن الْأَعرَابِي كَذَلِك وَأنْشد:إذَا اعْتَنفَتْنِي بَلْدَةٌ لم أكُنْ لَهَا...نَسِيبا وَلم تُسْدَدْ عَليَّ المطالِبُ وَقَوله أنْشدهُ اللحياني: فَقَذَفَتْ بِبِضْعَةٍ فِيهَا عُنُفْ فسره فَقَالَ: فِيهَا غلظ وصلابة. وعُنْفُوَانُ كل شَيْء: أَوله، وَقد غلب على الشَّبَاب والنبات. قَالَ عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ أنشأْتَ تَطَّلِبُ الَّذِي ضَيَّعْتَه...فِي عُنْفُوَانِ شَبابِكَ المُتَرجْرِجِ وعُنْفُوَانُ الْخمر: حدَّتها. والعُنْفُوَان: مَا سَالَ من الْعِنَب من غير اعتصار. والعُنْفُوَة: يبيس النصي وَهُوَ قِطْعَة من الْحلِيّ. |
|
عنفش
. رَجُلٌ عَنْفَشُ اللِّحْيَةِ، بالفَتْحِ، وعُنَافِشُهَا، بالضَّمِّ، وعَنْفَشِيشُها، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. والَّذِي فِي النّوادِر: رَجُلٌ عِنْفاشٌ اللِّحْيَةِ وعَنْفَشِيشُها، إِذا كانَ طَوِيلها، وكَذلِكَ قِسْبَارُهَا، وقِيلَ: كَثُّها، ولَيْسَ هَذَا فِي النَّوادِر، ويُقَال: أَتانَا فُلانٌ مُعَنْفِشاً بلِحْيَتِه ومُقَنْفِشاً، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ، فقولُ المصَنِّفِ وعَنْفَشِيشُها مَحَلُّ نَظَرٍ، وكَذَا قَوْلُه عَنْفَش، بالفَتْحِ، وإِنَّمَا اللَّغُةُ الجَيِّدَةُ عِنْفَاشٌ، وعَنْفَشِيٌّ، وعَنَافِشٌ. فتَأَمَّلْ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: العِنْفِشُ: اللَّئيِمُ القَصِيرُ. |
|
عنفص
العِنْفِص، بالكَسْرِ، مكتوبٌ فِي سَائِر النُّسَخِ بالأَحْمَر، على أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كَذلك، بل ذكره فِي ع ف ص، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ وَفِيه خِلافٌ، وَمَا ذَهَبَ إِلَيْه الجَوْهَرِيّ فَهُوَ رَأْيُ الصَّرْفِيِّين، وإِيّاهُ تَبِعَ الصَّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَةِ: المَرْأَةُ البَذِيئَةُ، عَن الأَصْمَعيّ، أَو القَلِيلَةُ الحَيَاءِ، عَن أَبي عَمْرو، وخَصَّ بَعْضُهم بِهِ الفَتَاةَ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للأَعْشَى:(لَيْسِتْ بسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍ...تُسَارِقُ الطَّرْفَ إِلَى دَاعِرِ) قَالَ اللَّيْثُ: هِيَ القَلِيلَةُ الجِسْمِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ الكَثِيرَةُ الحَرَكَةِ فِي المَجِيءِ والذَّهابِ. يُقَال: هِيَ الدَّاعِرَةُ الخَبِيثَة، وأَنْشَدَ شَمِرٌ: (لَعَمْرُك مَا لَيْلَى بوَرْهاءَ عِنْفِصٍ...ولاَ عَشَّةٍ خَلْخالُها يَتَقَعْقَعُ) قَالَ ابنُ عَبّادٍ: هِيَ القَصِيرَةُ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: هِيَ المُخْتَالَةُ المُعْجبَةُ. قَالَ ابنُ فارِسٍ هُوَ من عَفَصْتُ الشَّيْءِ، إِذا لَوَيْتَه، كأَنَّهَا عَوْجَاءُ الخُلُقِ، وتَمِيل إِلى ذَوِي الدَّعارَةِ. قيل العِنْفِصُ: جِرْوُ الثَّعْلَبِ الأُنْثَى. العِنْفِصُ أَيضاً: السَّيِّئُ الخُلُقِ من الرِّجال. والعِنْفِصَةُ: المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ الكَلامِ. وَهِي أَيْضاً المُنْتِنَةُ الرِّيحِ، كُلُّ ذلِكَ عَن ابنِ عَبَّاد. والتَّعَنْفُصُ: الصَّلَفُ، والخِفَّةُ، والخُيَلاَءُ، والزَّهْوُ، عَن ابْنِ عَبَّادٍ. |
|
عنفط
العُنْفُطُ، بالضَّمِّ، أهمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيثُ: هُوَ الدَّنيءُ اللَّئيمُ السَّيِّئُ الخُلُقِ من الرِّجالِ. وَقَالَ أَيضاً: العُنْفُطُ: عَنَاقُ الأَرْضِ. ويُقالُ: هِيَ العَفَنَّطُ، كعَمَلَّسٍ، وَقد تقدَّمَ. والعُنْفُطَةُ، بهاءٍ: النَّثْرَةُ،وَهِي: مَا بَيْنَ الشَّارِبَيْنِ إِلى الأَنْفِ، وقيلَ: النُّونُ زائِدَةٌ، وَلذَا ذَكَرَهُ فِي التَّكْمِلَةِ فِي تَرْكيبِ ع ف ط. |
|
عنف
العُنْفُ، مُثَلَّثَةَ العَيْنِ واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ، والصاغاني والجماعةُ على الضَّمِّ فَقط، وقالُوا: هُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ الخُرْقُ بالأَمرِ، وقِلَّةً الرِّفْقِ بِهِ، وَمِنْه الحديثُ: ويُعْطِي عَلى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلى العُنْفِ. عَنُفَ ككَرُمَ عليهِ، وبهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنافَةً، وأَعْنَفْتُه أَنا، وعَنَّفْتُتَعْنِيفاً: عيَّرْتُه ولُمْتُه، ووبَّخْتُه بالتَّقْرِيعِ. والعَنِيفُ: منْ لَا رِفْقَ لَهُ برُكُوبِ الخَيْلِ والجَمْعُ عُنُفٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يُحْسِنُ الرُّكُوبَ، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا عَهْدَ لَهُ برُكُوبِ الخَيْلِ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ يصفُ فَرَسا: (يُزِلُّ الغُلامَ الخِفَّ عَن صَهَواتِه...ويُلْوِي بأَثْوابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ) وشاهِدُ الجَمْعِ: (لم يَرْكَبُوا الخَيْلَ إِلا بعْدَ ماهَرِمُوا...فَهُم ثِقالٌ على أَكْتافِها عُنُفُ) والعَنِيفُ: الشَّدِيدُ من القَوْلِ وَمِنْه قَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الهُذَلِيِّ يُعَرِّضُ بتَأَبَّطَ شَرَّاباً: (فإِنَّ ابنَ تُرْنَى إِذا جِئْتُكُمْ...أَراهُ يُدافِعُ قَوْلاً عَنِيفَا) والعَنِيفُ أَيضاً: الشَّدِيدُ من السَّيْرِ. وَقَالَ الكِسائِيُّ: يُقال: كانَ ذَلِك مِنّا عُنْفَةً بالضَّمِّ وعُنُفَةً بضَمَّتَيْنِ، واعْتِنافاً: أَي ائْتِنافاً قُلِبَت الهمزةُ عيْناً، وَهَذِه هِيَ عَنْعَنَةُ بني تَمِيم. وعُنْفُوانُ الشّيءِ، بالضمِّ وَعَلِيهِ اقْتصر الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ فُعْلُوان من العُنْفِ، ويَجُوزُ أَن يَكونَ أَصْلُه أُنْفُوان فقُلِبَت الهمزةُ عينا وَزَاد ابنُ عبّادٍ: عُنْفُوُّه، مشَدّدَةً: أَي أَوَّلُه كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَو أَوّلُ بَهْجتِه كَمَا فِي العينِ والتّهْذِيبِ، وَقد غَلَب على الشَّبابِ والنَّباتِ، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ: (أَنْشَأْتَ تَطَّلِبُ الذِي ضَيَّعْتَه...فِي عُنْفُوانِ شَبابِك المُتَرَجْرِجِ) وَفِي حَديثِ مُعاوِيَةَ: عُنْفُوان المَكْرَعِأَي: أَوَّله، وشاهِدُ النَّباتِ قولُه: ماذَا تَقُولُ نِيبُها تَلَمَّسُ وَقد دَعاهَا العُنْفُوانُ المُخْلِسُ ويُقال: هُمْ يَخْرُجُونَ عُنْفُواناً عَنْفاً عَنْفاً، بالفَتْحِ، أَي: أَوَّلاً فأَولاً. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: العَنَفَةُ، محرَّكَةً: الَّذِي يَضْرِبُه الماءُ فيُدِيرُ الرَّحَى. قَالَ: والعَنَفَة أَيضاً: مَا بَيْنَ خَطَّيِ الزَّرْعِ. وقالَ غيرُه: اعْتَنَفَ الأَمْرَ: إِذا أَخَذَه بعُنْفٍ وشِدَّةٍ. واعْتَنَفَه: ابْتَدَأَهُ قالَ اللَّيْثُ: وبعضُ بَنِي تَمِيم يَقول: اعْتَنَفَ الأَمْرَ، بمعْنَى ائْتَنَفَهُ وهذهِ هِيَ العَنْعَنةُ. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: اعْتَنَفَ الشَّيْءَ: جَهِلَه ووَجَدَ لَهُ) عليهِ مَشَقَّةً وعُنْفاً، وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبةَ: بأَرْبَعٍ لَا يَعْتَنِفْنَ العَفْقَا أَيْ: لَا يَجْهَلْنَ شِدَّةَ العَدْوِ. أَو اعْتَنَفَه اعْتِنافاً: إِذا أَتاهُ وَلم يكُنْ لَهُ بهِ عِلمٌ قَالَ أَبو نُخَيْلَةَ السَّعْدِيُّ يَرْثِي ضِرارَ بنَ الحارثِ العَنْبَريَّ: نَعَيْتُ امْرَأَ زَيْناً إِذَا تَعْتَنِفُهُ الوَقائِعُ أَي: ليسَ يُنْكِرُها. واعْتَنَفَ الطَّعامَ والأَرْضَ اعْتِنافاً: كَرِهَهُما قالَ الباهِلِيُّ: أَكَلْتُ طَعاماً فاعْتَنَفْتُه أَي: أنْكَرْتُه، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وَذَلِكَ إِذا لم يُوافِقْه، وقالَ غيرُه: اعْتَنفَ الأَرْضَ: إِذا كرِهَها واسْتَوْخمَها. واعْتَنَفَتْنِي الأَرْضُ نَفْسُها: نَبَتْ عَلَيَّ، ولَمْ تُوافِقْنِي وأَنْشدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:(إِذا اعْتَنَفَتْنِي بلْدَةٌ لم أَكُنْ لَها...نَسِيَّاً، وَلم تُسْدَدْ عليَّ المَطالِبُ) ويُقال: هَذِه إِبلٌ مُعْتَنِفَةٌ: إِذا كانتْ فِي أَرضِ لَا تُوافِقُها. ويُقال: اعْتَنَفَ المَجْلِسَ: إِذا تَحَوَّلَ عنهُ كائْتَنَفَ، وَمِنْه قولُ الشافِعِيِّ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى: أُحِبُّ للرَّجُل إِذا نَعَسَ فِي المَجْلِس يومَ الجُمُعة، وَوجد مَجْلِساً غرَه لَا يتَخَطَّى فِيهِ أَحداً، أَنْ يتحَوَّل عَنهُ، لِيُحْدِثَ لَهُ بالقِيام واعْتِنافِ المَجْلِس مَا يَذْعَرُ عَنْهُ النَّوْمَ، نَقَله الأزْهَرِيُّ. واعْتَنَفَ المَرَاعِي: إِذا رَعى أُنُفَها وَهَذَا كقَوْلِهِم: أَعَنْ تَرسَّمْتَ فِي مَوضِع: أَأَنْ تَرَسَّمْتَ. ويُقال: طَرِيقٌ مُعْتَنِفٌ: أَي غيرُ قاصِدٍ. وَقد اعْتَنَفَ اعْتِنافاً إِذا جارَ وَلم يقْصِدْ، وأَصلُه من اعْتَنَفْتُ الشَّيءَ: إِذا أَخَذْتَه، أَو أَتَيْتَه غيرَ حاذِقٍ بِهِ وَلَا عالِمٍ. ويُوجَدُ هُنا فِي بعضِ النُّسَخِِ زيادَةً قولُه: وعنَّفَهُ: لامُهَ بعُنْفٍ وشِدَّةٍ وسَقطَ من بعضِ النُّسَخِ، وَقد تَقَدَّمَ التَّعْنِيفُ بمعنَى التَّوْبِيخِ والتَّعْييرِ. وَمِمَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: العَنِيفُ: مَنْ لم يَرْفُقْ فِي أَمْرِه، كالعَنِفِ، ككَتِفٍ، والمُعْتَنِفِ، قَالَ: (شَدَدْتُ عليهِ الوطْءَ لَا مُتَظالِعاً...وَلَا عَنِفاً حَتَّى يَتِمَّ جُبُورُها) أَي: غيرَ رَفِيقٍ بهَا، وَلَا طَبٍّ باحْتِمالِها، وَقَالَ الفَرَزْدَقُ: (إِذا قادَنِي يومَ القِيامَةِ قائِدٌ...عَنِيفٌ وسواقٌ يَسُوقُ الفَرَزْدَقَا) والأَعْنَفُ كالعَنِيفِ، والعَنِفِ،كقَوْلِه: لعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وإِنِّي لأَوْجلُ) بمَعْنى وَجِلٍ، قَالَ جَرِيرٌ: (تَرَفَّقْتَ بالكِيرَيْنِ قَيْنَ مُجاشعٍ...وأَنْت بهَزِّ المَشْرَفِيَّةِ أَعْنَفُ) وأَعْنَفَ الشيءَ: أَخْذَه بشِدَّةِ، والعُنُفُ، بضَمَّتَيْنِ: الغِلَظُ والصَّلابَةُ، وَبِه فَسَّرَ اللِّحْيانِيُّ مَا أَنْشَده: فقَذَفَتْ بِبَيْضَةٍ فِيها عُنُفْ وعُنْفُوانُ الخَمْرِ: حِدَّتُها. والعُنْفُوانُ: مَا سالَ من العِنَبِ من غَيرِ اعْتِصارٍ. والعُنْفُوةُ: يَبِيسُ النَّصِيِّ. |
|
عنفق
العَنْفَقُ كجَعْفَرٍ، أهمله الجوهريّ. وَقَالَ ابنُ دُريْد: هُوَ خِفّة الشّيء وقِلّتهُ، وَمِنْه اشْتِقاق العَنْفَقَة. قَالَ اللّيثُ: اسمٌ لشُعَيْرات بيْن الشّفَة السُفْلى والذّقَن. وَقَالَ غيرُه: هِيَ مَا بيْنَ الشّفَةِ السُفْلى والذّقَن، لخِفّة شعرِها، وَقيل: هِيَ مَا بيْن الذّقَنِ وطرَفِ الشّفة السُفْلى، كَانَ عَلَيْهَا شعْرٌ أَو لم يكُنْ. وَقيل: هِيَ مَا نبَتَ على الشَّفَة السُفْلى من الشّعَر. وَقَالَ الأزهريُّ: هِيَ شعَراتٌ من مُقدِّمة الشّفةِ السُفْلى. ورجُلٌ بَادِي العَنْفَقَة: إِذا عَرِي موضِعُها من الشّعَر. وَفِي الحَدِيث: أنّه كَانَ فِي عنْفَقَتِه شعَراتٌ بيض والجَمْع عَنافِق، قَالَ: أعْرِفُ منْكم جُدُلَ العَواتِقِ وشَعَر الأقْفاءِ والعَنافِقِ |
|
عنفك
العَنْفَكُ، كجَنْدَل أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغاني هُنَا، واستَطْرَدَه فِي ع ف ك كالمُصَنِّف، وقالَ: هُوَ الأحْمَقُ والنّونُ فِي ثَانِي الكَلِمَة لَا تُزادُ إِلاّ بثَبَت. والعَنْفَكُ: الحَمْقاءُ وَفِي اللِّسان: امْرأَةٌ عَنْفَك، وَهُوَ عَيبٌ. والعَنْفَكُ أَيْضًا: الثَّقِيلُ الوَخِم من الرجالِ. |
|
زعنف
الزِّعْنِفَةُ، بِالْكَسْرِ، والْفَتْحِ: الْقَصِيرُ، والْقَصِيرَةُ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ علَى الكَسْرِ، وفَسَّرَهبالقَصِيرِ، وَفِي المُحْكَمِ: وكُلُّ شَيْءٍ قَصِيرٍ: زِعْنِفَةٌ. الزِّعْنِفَةُ: طَائِفَةٌ مِن كُلِّ شَيْءٍ. الزِّعْنِفَةُ: طَرَفُ الأَدِيمِ، كَالْيَدَيْنِ، والرِّجْلَيْنِ، وَفِي الصَّحاحِ: وأَصْلُ الزَّعَانِفِ أَطْرَافُ الأَدِيمِ وأَكارِعُهُ، قَالَ أوْسٌ: (فَمَا زَالَ يَفْرِي الْبِيدَ حَتَّى كَأَنَّمَا...قَوَائِمُهُ فِي جَانِبَيْهِ الزَّعَانِفُ) أَي: كأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ لَا تَمَسُّ الأَرْضَ مِن سُرْعَتِهِ. قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ ثَعْلَبٍ، وَقَالَ غيرُه: زَعَانِفُ الأَدِيمِ: أَطْرَافُه الَّتِي تُشَدُّ فيهاالأَوْتَادُ، إِذا مُدَّ فِي الدِّبَاغِ. الزِّعْنَفَةُ مِن كلِّ شَيْءٍ: الرَّذْلُ الرَّدِءُ، علَى التَّشْبِيهِ بالأَكَارِعِ. الزِّعْنِفَةُ: الْقِطْعَةُ مِن الْقَبِيلَةِ، تَشِذُّ وتَنْفَرِدُ، كَما فِي المُحْكَمِ. أَو هِيَ الْقَبِيلَةُ الْقَلِيلَةُ، تَنْضَمُّ إِلَى غَيْرِهَا مِنْ الأَحْيَاءِ الكَثيرَةِ، نَقلَهُ ابنُ سِيدَه أَيضاً. قَالَ أَيضاً: الزِّعْنِفَةُ: الْقِطْعَةُ مِن الثَّوْبِ، أَو أَسْفَلُهُ الْمُتَخَرِّقُ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ مَا تَخَرَّقَ مِن أَسْفَلِ القَمِيصِ، يُشَبَّهُ بِهِ زُذَالُ النَّاسِ. الزِّعْنِفَةُ: الدَّاهِيَةُ، كأَنَّه مَأْخُوذٌ من معنَى القِصَرِ. أَي جَمْعُ الكُلِّ: زَعَانِفُ وَهِي أَي: الزَّعَانِفُ: أَجْنِحَةُ السَّمَكِ، قَالَ المُبَرِّدُ: وَبهَا شُبِّهَتِ الأَدْعِيَاءُ، لأَنَّهُمْ الْتَصَقُوا بالصَّمِيمِ، كَمَا الْتَصَقَتْ تِلْكَ الأَجْنِحَةُ بعَظْمِ السَّمَكِ، وأَنْشَدَ لأَوْسِ بنِ حَجَرٍ: (فَمَا زَالَ يَفْرِي الْبِيدَ حَتَّى كَأَنَّمَا...قَوَائِمُهُ فِي جَانِبَيْهِ الزَّعَانِفُ)قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كُلُّ جَمَاعَةٍ لَيْس أَصْلُهُمْ وَاحِداً زَعَانِفُ، بمَنْزِلَة زَعَانِفِ الأَدِيمِ، وَهِي نَوَاحِيهِ حيثُ تُشَدُّ فِيهِ الأَوْتَادُ إِذا مُدَّ فِي الدِّباغ. الزَّعَانِفُ: مَا تَحَرَّكَ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: مَا تَخَرَّقَ مِن أَسَافِلِ الْقَمِيصِ، كَمَا هُوَ نَصُّ النَّوَادِرِ لابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَقد تقدَّم هَذَا قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرَارٌ، فتَأَمَّلْ. وزَعْنَفَ الْعَرُوسَ: زَيَّنَهَا، كزَهْنَعَهَا، كَمَا تقدَّم. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الزَّعَانِفُ: النِّسْوَةُ الخَسَائِسُ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (وَطِيرِي بِمِخْرَاقٍ أَشَمَّ كَأَنَّهُ...سَلِيمُ رِمَاحٍ لَمْ تَنَلْهُ الزَّعَانِفُ) قلتُ: وَهَذَا قَوْلُ مُزَاحِم العُقْيَلِيِّ، يَقُول: لم يَتَزَوَّجْ لَئِيمَةً قَطُّ، فَتَنالَهُ. وَقد تُجْمَعُ الزِّعْنِفَةُ بمعنَى الجَمَاعَةِ المُتَفَرِّقَةِ مِن الناسِ علَى: الزَّعَانِيفِ، وَمِنْه قَوْلُ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ: إِيَّاكُم وَهَذِه الزَّعانِيفَ الَّذِينَ رَغِبُوا عَنِ النَّاسِ، وفَارَقُوا الْجَمَاعَةَ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: والياءُ فِي زَعَانِيفَ لِلإِشْباعِ، وأَكثرُ مَا يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، والعُبَابِ. |
|
عنفج
: (العَنْفَجِيجُ) كزَنْجَبيلٍ: (النَّاقَةُ البَعيدةُ مَا بَين الفُروجِ، أَو الحَديدةُ المُنكَرَةُ مِنْهَا) ، أَي من النُّوقِ المفهومِ من الناقةِ (أَو المُسِنَّةُ الضِّخْمَةُ) . ونَاقَةٌ عَفَنْجَجٌ: عَنْفَجِيجٌ. قَالَ تميمُ بنُ مُقْبِلٍ: وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَا حَرْفٍ طَليحٍ كَرُكْنٍ خَرَّ من حَضَنٍوَهَذَا على أَنّ النُّون أَصليّة. وَقد ذَكَرَه غيرُ واحدٍ من الأَئمة فِي عفج على أَن النّون زَائِدَة. |
|
[عنف]العُنْفُ : ضدُّ الرفق. تقول منه: عَنُفَ عليه بالضم وعَنُفَ به أيضاً. والعَنيفُ: الذي ليس له رفق بركوب الخليل، والجمع عُنُفٌ. واعْتَنَفْتُ الأمر، إذا أخذتَه بعنف. واعْتَنَفْتُ الأرض، أي كرهتها. وهذه إبلٌ مُعْتَنِفةٌ، إذا كانت في بلدٍ لا يوافقها. والتَعْنيفُ: التعيير واللوم. وعنفوان الشئ: أوله. يقال: هو في عُنفُوانِ شبابه. وعنفوان النبات. أوله.
|
|
عنفش: العِنْفِشُ: اللئيم القصيرُ. ومن النِّساء كذلك ، قال الشاعر :لعمرك ما ليلى بورهاء عِنْفِشٍ...ولا عَشَّةٍ مثل الذي يَتَعبَّسُ
|
|
باب العين والنّون والفاء معهما ع ن ف، ع ف ن، ن ع ف، ن ف ع، ف ن ع مستعملات
عنف: العُنْف: ضدّ الرفق. عَنَفَ يَعْنُفُ عَنْفاً فهو عنيفٌ. وعنّفته تعنيفاً، ووجدت له عليك عُنْفاً ومشقّة. وعُنْفُوانُ الشّباب: أوّل بهجته، وكذلك النّبات. قال : تلومُ امْرأً في عُنْفُوانِ شبابهِ...وتتركُ أشياعَ الضّلالةِ حُيَّرا وقال : وقد دعاها العُنْفُوان المخلس واعتَنَفْتُ الشيءَ كرهتُه. عفن: عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً فهو عَفِنٌ، وهو الشيء الذي فيه نُدُوَّةٌ يُحبس في موضع فيفسد فإذا مَسَسْتَه تفتّت. وعَفِنَ الخُبْزُ أيضاً إذا فسد وعشش.نعف: النَّعْفُ من الأرض: المكانُ المرتفع في اعتراض، ويقال: ناحية من الجبل، وناحية من رأسه. والرّجل ينتعِفُ إذا ارتقى نَعْفاً. قال العجّاج : والنَّعْفُ بين الأُسْحُمانِ الأطولِ وقال رؤبة : بادرْنَ ريح مطر وبَرْقا...وظلمة الليل نِعافاً بُلْقا والنَّعْفُ: ذُؤابة النَعل. والنَّعَفَةُ: أَدَمَة تضطربُ خلْف مؤخّر الرّحْل. نفع: النّفع: ضدّ الضَّرّ. نفعه نَفْعاً، وانتفعت بكذا. والنَّفْعة في جانبَي المزادة، يشقّ الأديمُ فيجعل في كلّ جانبٍ نَفْعة. نُفَيْعٌ: اسم رجل. فنع: الفَنَعُ: نشرُ المسكِ ونَفْحَتُهُ، ونشرُ الثّناءِ الحسَن. يقال: له فَنَعٌ في الجود، قال : وفروعٍ سابِغٍ أطرافُها...عللتها ريح مسك ذي فَنَع أي: ذي نَشْر. ومال ذو فَنَعٍ، وذو فَنَأٍ ، أي: ذو كَثْرةٍ. والفنع أكثر وأعرف. |
|
الليث: العُنْفُ: ضد الرفق، تقول منه: عَنُفَ عليه - بالضم - وعَنُفَ به أيضاً. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العُنْفِ وما لا عطي على ما سوى ذلك.والعَنِيْفُ: الذي ليس له رفق بركوب الخيل، قال أمرؤ القيس يصف فرساً:يُزِلُّ الغلام الخِفَّ عن صهوته...ويلوي بأثواب العَنِيْفِ المثقلوقول عَنِيْفٌ: شديد: قال أبو صخر الهذلي يعرض بتأبط شرا:فإن ابن تُرْنى إذا جئتكم...أراه يدافع قولا عَنِيْفاًقال السكري: " تُرْنى " أمه.وقال الكسائي: يقال كان ذلك منا عُنْفَةً وعُنُفَةً: أي اعْتِنافاً يعني ائتِنافاً.وعُنْفُوَانُ الشيء: أوله، وقال الليث: أول بهجته، يقال: هو في عُنْفُوَانِ شبابه وعُنْفُوِّ شبابه - عن أبي عباد - وأنشد أبو ليلى:تلوم امرءً في عُنْفُوَانِ شبابه...وتترك أشاع الضلال تحينويروى: " وللترك أشياع الضلالة حين "، تحين: أي تهلك.وعُنْفُوَانُ النبات: أوله، قال:ماذا تقول نيبها تلمس...وقد دعاها العُنْفُوانُ المُخلِسُويقال: هؤلاء يخرجون عُنْفُواناً عَنْفاً عَنْفاً: أي أولاً أولاً، وقال الأزهري: يجوز أن يكون الأصل فيه: أُنْفُوَاناً؛ من ائتَنَفْتُ الشيء واسْتَأْنَفْتُه، إذا اقتبلته؛ فقبلت الهمزة عيناً.وقال أبو عمرو: العَنَفَةُ - بالتحريك - الذي يضربه الماء فيدير الرحى.قال: والعَنَفَةُ - أيضاً -: ما بين خطي الزرع.وقال الليث: أعْنَفْتُه وعَنَّفْتُه تَعْيِنْفاً: من العُنْفِ.وقال غيره: التَّعْنِيْفُ: التعيير واللوم.وقال غيره: اعْتَنَفْتُ الأمر: إذا أخذته بعُنْفٍ.واعْتَنَفْتُ الأرض: أي كرهتها.وهذه إبل مُعْتَنِفةٌ: إذا كانت في بلد لا يُوَافِقها، وأنشد ابن الأعرابي:إذا اعْتَنَفَتْني بلدة لم أكن بها...نسياً ولم تسدد عليَّ المطالبيقال: أعْتَنَفَتْني البلاد واعْتَنَفْتُها. وبعض بني تميم يقول: اعْتَنَفْتُ الأمر بمعنى أئتَنَفْتُه.واعْتَنَفْا المراعي: أي رَعَيْنا أُنفها، وهذه عَنْعَنَةُ تميم. ومنه قول الشافعي - رحمه الله - أُبُّ للرجل إذا نعس في المجلس يوم الجمعة ووجد مجلسا غيره لا يتخطى فيه أحداً أن يتحول عنه ليحدث له بالقيام واعْتِنافِ المجلي ما يذعر عنه النوم. قال الزهري: جعل الاعْتِنَافَ التحول من مكان إلى مكان؛ وهو مثل الائْتِنَافِ.ويقال: اعْتَنَفْتُ الأمر: جهلته، قال:بأربعٍ لا يَعْتَنِفْنَ العَنَفاأي لا يجهلن شدة العدو.واعْتَنَفْتُ الأمر: أي أتيته ولم يكن لي به علم، قال أبو نخيلة السعدي يرثي ضرار بن الحارث العنبري:نَعَيْتَ امرءً زيناً إذا تُطْلَقُ الحُبى...وإن أُطْلِقت لم تعْتَنِفْهُ الأصابعأي ليس ينكرها ولا هو غُمْرٌ.ويقال: اعْتَنَفْتُ الأمر: أي لم يكن لي به علم.وقال الباهلي: يقال أكلت طعاماً فاعْتَنَفْتُه: أي أنكرته.وطريق مُعْتَنفٌ: أي غير قاصد.والتركيب يدل على خلاف الرفق.
|
|
الزِّعْنِفَةُ: - بالكسر -: القصير.والزِّعْنِفَةُ: طائفة من كل شيء، والجمع: زَعَانِفُ. وإذا رأيت جماعةً ليس أصلهم واحداً قلت: إنما هم زَعانِفُ، بمنزلة زَعانِفِ الأديم وهي في نواحيه حيث تُشَدُّ فيه الأوتاد إذا مدَّ في الدباغ. وفي حديث عمرو بن ميمون: إياكم وهذه الزَّعانِيْفَ مالذين رغبوا عن الناس وفارقوا الجماعة.وقال المبرد: الزَّعانِفُ أصلها أجنحة السمك، فقيل للأدعياء: زَعَانِفُ لأنهم التصقوا بالصميم كما التصقت تلك الأجنحة بعظم السمك، وأنشد لأوس بن حجر يصف حماراً:فما زال يفري البيد حتى كأنما...قوائمه في جانبيه الزَّعانِفُوالياء في قول عمرو في الزَّعانِيْفِ إشباع كسرةٍ، وأكثر ما تجيء في الشِّعر.وقال ابن الأعرابي: الزَّعانِفُ ما تَخَرَّقَ من أسافل القميص يُشَبَّهُ به رذال الناس، وأنشد لمزاحم العقيلي:وطِيرِي بمِخْرَاقٍ أشمَّ كأنه...سليمُ رِماحٍ لم تلده الزَّعانِفُطِيرِي: أي اعلقي، والمِخْرَاقُ: الكريم لم تنله زَعَانِفُ النساء أي لم يتزوج لئيمة قط، سليم رِماحٍ: أي قد أصابته الرِّماح مثل سليم الحَيَّةِ.وزَعْنَفْتُ العروس وزَهْنَعْتُها: إذا زينتها.
|
|
[عنف]فيه: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على "العنف"، هو بالضم الشدة والمشقة، وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف مثله من الشر. ن: ضم عينه أشهر الثلاثة، أي يثيب على الرفق ما لا يعطي على غيره. القاضي: يتأتى به من الأغراض ما لا يتأتى بغيره. نه: وفيه: إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا "يعنفها"، التعنيف: التوبيخ، أعنفته وعنفته، أي لا يجمع عليها بين الحد والتقريع. الخطابي: أراد لا يقنع بتوبيخها بل يقيم الحد لأنهم كانوا لا ينكرون زنا الإماء ولم يكن عندهم عيبًا. ك: ومنه: فلم "يعنف" أي لم يلم عمرًا، وروى: فلم يعنفه. ن: ومنه: لم "يعنف" واحدًا- ومر في لا يصلين.
|
|
[عنفق]نه: فيه: إنه كان في "عنفقته" شعرات بيض، هو شعر في الشفة السفلى، وقيل: شعر بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة خفة الشيء وقلته.
|
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
عنُفَ بـ/ عنُفَ على يَعنُف، عُنْفًا وعَنافةً، فهو عَنيف، والمفعول معنوف به• عنُف بولده/ عنُف على ولده: لامه وأخذه بشدَّة وقسوة بُغية ردعه وإصلاحه، عكس رفَق "عنُف على تلميذه- طبعٌ عنيف".
عنَّفَ يعنِّف، تعنيفًا، فهو مُعنِّف، والمفعول مُعنَّف• عنَّف موظَّفا عنده: عنُف عليه، لامه بشدَّة وأنكر عليه شيئًا من فِعله بُغيةَ ردعِه وإصلاحه "عنَّف خادِمَه/ مُهْمِلاً/ زوجتَه/ ولدَه- عنَّفه على الأخطاء النَّحويَّة- انهال عليهتعنيفًا". عَنافة [مفرد]: مصدر عنُفَ بـ/ عنُفَ على. عُنْف [مفرد]:1 -مصدر عنُفَ بـ/ عنُفَ على ° مسلسل العُنْف: تتابع أعمال العنف.2 -(قن) استخدام القوَّة الجسديَّة استخدامًا غير مشروع أو مطابق للقانون بهدف الاعتداء أو التدمير أو التخريب أو الإساءة "لا تلجأ إسرائيل إلاّ إلى العُنف- سياسة اللاّعنف". عُنْفُوان [مفرد]• عنفوان الشَّباب ونحوه:1 -أوّلُه "مات في عنفوان شبابه: ريعانه- عنفوان الموج- في عنفوان الشِّتاء- عنفوان الخمر: حِدَّتها".2 -زهْوه وغَطْرسَته "جاء في عنفوانه". عنيف [مفرد]: ج عُنُف: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عنُفَ بـ/ عنُفَ على. |
|
زَعانِفُ [جمع]: مف زَعْنَفة وزِعْنِفة:1 -(حن) أعضاء في الأسماك تشبه أجنحة الطيور، وتُستخدم في السباحة والدوران وحفظ توازن الجسم.2 -أغطية مطَّاطيَّة للقدم يمكن توسيعها، وتستخدم في السباحة والغوص.
زَعْنَفِيّ/ زِعْنِفِيّ [مفرد]• زَعْنَفِيّ الأقدام: (حن) حيوان يَنتمي إلى زَعْنفيّات الأقْدام، وهي رُتْبة فَرْعيَّة من الثَّديّيات المائيَّة اللاّحمة. |
|
ع ن ف
ساقعنيف، وقد عنف به وعليه وعنّفه: لامه وعيّره. ومنه قول سيبويه: لم أعنّفه. وقال طفيل: فأصبحت قد عنفت بالجهل أهله ... وعرّيَ أفراس الصبا ورواحله وكان ذلك في عنفوان شبابه وأنفوانه. واعتنف الشيء وائتنفه بمعنًى. وتقول: هو في عنفوان أمره، وعنفوان عمره. وتقول: لعنت لحية المنافق، وعنفقته شر العنافق. وقال ذو الرمة: تظل ذرى نخل امريء القيس نسوةً ... قباحاً وأشياخاً لئام العنافق |
الشوارد للصغاني
|
(ع ن ف) : (الْعُنْفُ) خِلَاف الرِّفْقِ يُقَالُ عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ عُنْفًا وَعَنَافَةً مِنْ بَابِ قَرُبَ (وَسَائِقٌ عَنِيفٌ) غَيْرُ رَفِيقٍ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ إذَا عَنُفَ عَلَيْهِمْ فِي السَّوْقِ وَقَوْلُهُ إذَا اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأَزْلَفَتْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْنُفَ عَلَيْهَا وَالتَّشْدِيدُ خَطَأٌ.
|
|
(ع ن ف ق) : (الْعَنْفَقَةُ) شَعْرُ الشَّفَةِ السُّفْلَى (وَقَوْلُهُ) بَادِي الْعَنْفَقَةِ أَرَادَ الْمَوْضِعَ.
|