|
عيص: العِيصُ: مَنْبِتُ خيار الشجر، والعِيصُ: الأَصلُ، وفي المثل: عِيصُكَ مِنْكَ وإِن كان أَشِباً؛ معناه أَصْلُك منك وإِن كان غير صحيح. وما أَكْرَمَ عِيصَه، وهم آباؤه وأَعمامه وأَخواله وأَهلُ بيته؛ قال جرير: فما شَجَراتُ عِيصكَ، في قُرَيْشٍ، بِعَشّات الفُروعِ، ولا ضَواحِي وعِيصُ الرجل: مَنعبِتُ أَصله. وأَعْياصُ قُريش: كرامُهم يَنْتَمُون إِلى عِيصٍ، وعِيصٌ في آبائهم؛ قال العجاج: من عِيصِ مَرْوانَ إِلى عِيصِ غِطَمْ قال: والمَعِيصُ كما تقول المَنْبِت وهو اسم رجل؛ وأَنشد: ولأَثأَرَنّ رَبِيعةَ بن مُكَدَّمٍ، حتى أَنالَ عُصَيّة بنَ مَعِيص قال شمر: عِيصُ الرجل أَصله؛ وأَنشد: ولِعَبْدِ القَيْسِ عِيصٌ أَشِبٌ، وقَنِيبٌ وهِجاناتٌ ذُكُرْ والعِيصَانُ: من مَعادِن بِلاد العرب. والمَنْبِتُ مَعِيصٌ. والأَعياصُ من قريش: أَولاد أُمَيّة بن عبد شمس الأَكبر، وهم أَربعة: العاصُ وأَبو العاص والعِيصُ وأَبو العِيص. أَبو زيد: من أَمثالهم في استعطاف الرجل صاحبَه على قريبه وإِن كانوا له غير مُسْتأْهِلين قولهم: منكَ عِيصُك وإِن كان أَشِباً؛ قال أَبو الهيثم: وإِن كان أَشِباً أَي وإِن كان ذا شَوْكٍ داخلاً بعضُه في بعض، وهذا ذمٌّ. وأَما قوله: ولعبد القيس عيص أَشب فهو مدح لأَنه أَراد به المنفعة والكثرة؛ وفي كلام الأَعشى. وقَذَفَتْنِي بينَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ العِيصُ: أُصولُ الشجر. والعِيصُ أَيضاً: اسمُ موضع قُرْب المدينة على ساحل البحر له ذكر في حديث أَبي بَصِير. ويقال: هو في عِيصِ صِدْقٍ أَي في أَصلِ صِدْق. والعِيصُ: السِّدْرُ الملتفّ الأُصولِ، وقيل: الشجرُ الملتفّ النابت بعضه في أُصول بعض يكون من الأَراكِ ومن السِّدْر والسَّلَم والعَوْسَج والنَّبْع، وقيل: هو جماعة الشجر ذي الشوك، وجمع كل ذلك أَعياصٌ. قال عمارة: هو من هذه الأَصناف ومن العضاه كلها إِذا اجتمع وتدانى والْتَفّ، والجمع العِيصان. قال: وهو من الطَّرْفاء الغَيْطلةُ ومن القَصَب الأَجَمةُ، وقال الكلابي: العِيصُ ما الْتَفّ من عاسِي الشجر وكَثُرَ مثل السلم والطَّلْح والسَّيَال والسدر والسمُر والعُرْفُط والعضاه. وعِيصٌ أَشِبٌ: مُلْتَفٌّ. ويقال: جئ به من عِيصِك أَي من حيث كان. وعِيصٌ ومَعِيصٌ: رجلان من قريش. وعِيصُو بنُ إِسحق، عليه السلام: أَبو الروم. وأَبو العيص: كنية. والعَيْصاء: الشدّةُ كالعَوْصاء، وهي قليلة، وأَرى الياء مُعاقبةً.
|
|
(ع ي ص)
العِيصُ: منبت خِيَار الشّجر. والعِيصُ: الأَصْل. وَفِي الْمثل: " عيصك مِنْك وَإِن كَانَ أشباً " مَعْنَاهُ أصلك مِنْك وَإِن كَانَ غير صَحِيح. وَمَا أكْرم عِيصَه، وهم آباؤه وأعمامه وأخواله وَأهل بَيته، قَالَ: فَمَا شَجراتُ عِيصِك فِي قُرَيْشٍ...بِعَشَّاتِ الفُروعِ وَلَا ضَوَاحِي والعِيصُ: السدر الملتف الأُصول، وَقيل: الشّجر الملتف النَّابِت بعضه فِي أصُول بعض، تكون من الْأَرَاك وَمن السدر وَالسّلم والعوسج والنبع. وَقيل: هُوَ جمَاعَة الشّجر ذِي الشوك. وَجمع كل ذَلِك أعياص. وأعْياص قُرَيْش: كرامهم. وَجِيء بِهِ من عِيصِكَ: أَي من حَيْثُ كَانَ. وعِيصٌ ومَعِيصٌ رجلَانِ من قُرَيْش. وعِيصُو بن إِسْحَاق عَلَيْهِ السَّلَام أَبُو الرّوم. وَأَبُو العِيصِ كنية. والعَيْصاءُ: الشدَّة، كالعَوْصاءِ، وَهِي قَليلَة، وَأرى الْيَاء معاقبة. |
|
عيص
{{العِيصُ، بالكَسْرِ: الشَّجَرُ الكَثيرُ المُلْتَفُّ، كَمَا فِي الصّحاح. قَالَ شَيْخُنَا: وقَيَّدَهُ بَعْضُهُم بأَنْ يَكُونَ من السَّرْوِ. والصَّوَابُ الإِطْلاقُ، انْتَهَى، هكَذَا هُوَ السَّرْوُ، وَهُوَ خَطَأٌ، وصَوَابُه السِّدْرُ المُلْتَفُّ الأُصُولِ، فإِنّه قَوْلُ الدِّيَنَوَرِيّ. وَقيل: هُوَ الشَّجَرُ المُلْتَفُّ النابِتُ بَعْضُه فِي أُصُولِ بَعْض. ج}} أَعْيَاصٌ {{وعِيصَانٌ. و}} العِيصُ: الأَصْلُ، وَمِنْه المَثلُ: {{عِيصُكَ مِنْكَ وإِنْ كانَ أَشِباً، مَعْنَاه: أَصْلُك مِنْكَ وإِنْ كَانَ ذَا شَوْكٍ داخِلاً بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ، وهذَا ذَمٌّ، قالَه أَبُو الهَيْثَم. وأَنْشَدَ شَمرٌ: (ولِعَبْدِ القَيْس}} عِيصٌ أَشِبٌ...وقَنِيبٌ وهِجانَاتٌ ذُكُرْ) ويروى: زُهُر، بَدَلَ ذُكُرٍ، قَالَ أَبُو الهيْثم: وَهَذَا مَدْحٌ أَرادَ بِهِ المَنَعَةَ والكَثْرَة، وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَال: هُوَ فِي عِيصٍ صدْقٍ، أَي فِي أَصْلِ صِدْق. قَالَ عُمَارَةُ: العِيصُ: مَا اجْتَمَع بمَكَانٍ وتَدَانَى والْتَفَّ من السِّدْر، والعَوْسَج، والنَّبْع، والسَّلَم، وَمن العِضَاهِ كُلّها، ومِثْلُه قَوْلُ أَبي حَنِيفَةَ وَهُوَ من الطَّرْفَاءِ الغَيْطَلةُ، وَمن القَصَبِ الأَجَمَةُ، أَو العِيصُ: مَا الْتَفَّ مِنْ عاسِي الشَّجرِ وكَثُر، مثْل السَّلَمِ، والطَّلْحِ، والسَّيَالِ، والسِّدْر، والسَّمُرِ، والعُرْفُط، والعِضَاه. قَالَه الكِلابِيُّ. قَالَ اللَّيْثُ: العِيصُ: مَنْبِتُ خِيَارِ الشَّجَرِ. وَقيل: العِيص: ماءٌ بدِيَارِ بَنِي سُلَيْمٍ. و {{العِيصُ: عُرْضٌ من أَعْرَاضٍ المَدِينَةِ. على سَاكِنها أَفضَلُ الصَّلاة والسَّلام، وَهُوَ مَوْضِعٌ على ساحِل البَحْر، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ.}} والأَعْيَاصُ مِنْ قُرَيْشٍ: أَوْلاَدُ أُمَيَّةَابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأَكْبَرِ ابْن عَبْد مَنَافٍ، وهُمُ {{العَاصُ وأَبُو العاصِ}} والعِيصُ، وأَبو {{العِيصِ وهُمْ إِخْوَةُ حَرْبٍ، وأَبي حَرْبٍ، وسُفْيَانَ، وأَبِي سُفْيَانَ، ويُقَال لِهؤُلاءِ العَنَابِسُ، كمت تَقَدَّم. وَقَالَ أَبُوهُ النَّجْم: لكِنْ أَخِلاَّئِي بَنُو}} الأَعْيَاصِ هُمُ النَّوَاصِي وبَنُو النَّوَاصِي مِنْهُمْ سَعِيدٌ وأَبُوهُ {{- العَاصِي وَقَالَ اللَّيْثُ:}} أَعْياصُ قُرَيْشٍ: كِرَامُهُم، يَنْتَمُون إِلى {{عِيصٍ، وعِيصٌ فِي آبَائِهِم. قَالَ العَجّاج: حَتَّى أَناخوا بمُنَاخِ المُعْتَصِمْ من عِيصِ مَرْوَانَ إِلى عِيصٍ غِطَمّْ صَعْبٍ يُنَجِّي جَارَهُ من الغُمَمْ) ويُقَالُ: مَا أَكْرَمَ}} عِيصَهُ، وهُم آبَاؤُه، وأَعْمامُه، وأَخْوَالُه، وأَهْلُ بَيْتِه. قَالَ جَرِيرٌ: (فَمَا شَجَرَاتُ {{عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ...بِعَشَّاتِ الفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِي) عَن أَبي عَمْرٍ و:}} العِيصانُ. بالكَسْر: من مَعَادِنِ بِلادِ العَرَب. قَالَ اللَّيْثُ: {{عِيصُو بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ المَدْفُونُ بقَرْيَةٍ تُسَمَّى سيعير، بَين بَيْتِ المَقْدِس والخَليْلِ، وَقد تَشَرَّفْتُ بزِيارَتهِ، والمَبِيتِ عِنْدَه فِي ضيافَته، وَهُوَ أَبُو الرُّومِ.}} والمعيص: مثل المنيت {{والمِعْياصُ، كمِحْرَابٍ: كُلُّ مُتَشَدِّدٍ عَلَيك فِيمَا تُرِيدُه منْهُ، هُنَا ذَكَرُه الصَّاغَانِيّ فِي العُبَابِ والتَّكْملَة، وأَوْرَدَه صاحِبُ اللّسَان فِي ع وص ولَعَلَّه الصَّوَابُ، فإِن أَصله معوَاصٌ من العَوْصِ، وَهُوَ ضِدُّ الإِمْكَان واليُسْر. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} عِيصٌ! ومَعِيصٌ: رَجُلانِ من قُرَيْش.وَفِي الأَخِير يَقُولُ الشَّاعر: (ولأَثْأَرَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ مُكَدَّمٍ...حَتَّى أَنالَ عُصَيَّةَ بْنَ مَعِيصِ) وأَبُو العِيصِ: كُنْيةٌ. ويُقَال: جِيءْ بِهِ من {{عِيصِك، أَي من حَيْثُ كَانَ.}} والعَيْصَاءُ: الشِّدَّة والحَاجَةُ، كالعَوْصَاءِ، وَهِي قَليلة، وأُرَى الياءَ مُعَاقَبَةً. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
بربعيص
. بَرْبَعِيصٌ، كَزَنْجَبِيلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ: ع بحِمْصَ. وقالَ امْرؤًُ القَيْسِ: (وَمَا جَبُنَتْ خَيْلِي ولكِنْ تَذَكَّرَتْ...مَرَابِطَها مِنْ بَرْعَيِصَ ومَيْسَرَا) هَكَذَا أَنْشَدَه الصّاغَانِيُّ والَّذِي فِي المُعْجَم: (يُذَكِّرُهَا أَوْطاتَها تَلُّ مَاسِحٍ...مَنَازِلُهَا مِنْ بَرْبَعِيصَ ومَيْسَرَا)قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي شَرْحِ هَذَا الَبْيت: تَلُّ ماسِحٍ: مَوْضِعٌ. قالَ يَاقُوت: قُلْتُ: هُوَ من أَعْمَالِ حَلَب، ومَيْسَرُ: مَكَانٌ. قالَ: وقالَ أَبُو عَمْرو: كَانَتْ ببَرْبَعِيصِ ومَيْسَرَ وَقْعَةٌ قَدِيمَةٌ، وقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا مَنْ لَقِيتُ مِنَ العُلَماء فَمَا أَخْبَرَنِي عَنْهَا أَحَدٌ بشَيْءٍ. قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ مَيْسَرَ فِي الراءِ. |
|
[عيص]نه: فيه: وقذفتني بين "عيص" مؤتشب؛ العيص أصول الشجر واسم موضع قرب المدينة ساحل البحر، له ذكر في ح أبي بصير.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِيصُ:
بالكسر ثم السكون، وآخره صاد مهملة، قد ذكر اشتقاقه في الذي قبله وفي العويص آنفا أيضا: وهو موضع في بلاد بني سليم به ماء يقال له ذنبان العيص، قاله أبو الأشعث، وهو فوق السوارقية، وقال ابن إسحاق في حديث أبي بصير: خرج حتى نزل بالعيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها إلى الشام، وقال أفنون التغلبي واسمه صريم بن معشر بن ذهل ابن تيم بن عمرو بن تغلب: لو أنني كنت من عاد ومن إرم ... غذّيت فيهم ولقمان وذي جدن لما فدوا بأخيهم من مهوّلة ... أخا السّكون ولا حادوا عن السّنن سألت عنهم وقد سدّت أباعرهم ... من بين رحبة ذات العيص فالعدن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْبَعيصُ:
العين مهملة مكسورة، وياء ساكنة، وصاد مهملة، في قول امرئ القيس: يذكّرها أوطانها تلّ ماسح، ... منازلها من بربعيص وميسرا قال ابن السكيت في شرح هذا البيت: تل ماسح موضع، قلت أنا: هو من أعمال حلب بالشام. وميسر: مكان، قال وقال أبو عمرو: كانت ببربعيص وميسر وقعة قديمة فإني سألت عنها من لقيت من العلماء فما أخبرني أحد عنها بشيء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ عيصان:
موضع قرب حزم النّميرة من بلاد الضباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِيصَانِ:
بكسر أوله، تثنية العيص: وهو منبت خيار الشجر، قال عمارة: العيص من السدر والعوسج وما أشبهه إذا تدانى والتف، والعيصان: من معادن بني نمير بن كعب قريب من أضاخ البرم يكون فيه ناس من بني حنيفة، وقيل: العيصان ناحية بينها وبين حجر خمسة أيام من عمل اليمامة بها معدن لبني نمير. |
|
عيص
عِيصٌ A dense, or tangled wood; a numerous collection of dense, or tangled, trees: (S, O, K:) or [lote-trees of the species called] سِدْر (AHn, O, TA) collected together in one place, (AHn, O,) of which the lower parts are dense, or tangled: (AHn, TA:) or dense, or tangled, trees, some growing in, or among, the lower parts of others: (TA:) pl. [of pauc.] أَعْيَاصٌ and [of mult.] عِصْيانٌ: (O, K:) also what are collected together (AHn, O, K, TA) in a place, (AHn, O, TA,) and are near together, and dense, or tangled, (AHn, O, K, TA,) of [trees of the kinds called] عِضَاه, (O, K,) or of [the trees called] سِدْر and عَوْسَج and نَبْع and سَلَم and all kinds of عضاه: so says 'Omárah, (O, TA,) and AHn says the like: (TA:) or (K) what are dense, or tangled, and numerous, (El-Kilábee, O, TA,) of thick and tough trees, (El-Kilábee, O, K, TA,) such as the سَلَم and طَلْح and سَيَال and سِدْر and سَمُر and عُرْفُط and عِضَاه. (El-Kilábee, O, TA.) b2: Also A place of growth of the best of trees: (Lth, A, O, K:) or, as some say, the lower parts of trees. (TA.) b3: And hence, (A,) A stock, or race. (S, * A, K. *) You say, هُوَ مِنْ عِيصِ بَنِى هَاشِمٍ He is of the stock, or race, of Benoo-Háshim. (A.) and مَا أَكْرَمَ عِيصَهُ How generous, or noble, are his fathers, or ancestors, and paternal and maternal uncles, and the people of his house ! (TA.) and it is said in a prov., عِيصُكَ مِنْكَ وَإِنْ كَانَ أَشِبًا, i. e. Thy stock is an appertenance of thine though it be thorny and intricate or confused: (Az, O, TA:) meaning, accord. to A'Obeyd, those who are connected with thee by origin are thy kinsmen, although they follow a different way of life: have patience, therefore, for thou canst not remove them from thee: (Meyd:) [see Freytag's Arab. Prov., ii. 95:] implying dispraise: or, accord. to AHeyth, عِيصٌ أَشِبٌ denotes praise; force of resistance, or inaccessibleness or unapproachableness, and numerousness, being meant thereby. (O, TA.) You say also, هُوَ فِى عِيصِ صِدْقٍ He is of a good, or an excellent, stock. (Sh, O, TA.) b4: جِئْ بِهِ مِنْ عِيصِكَ means Bring thou it from wherever it is. (TA.) عَيْصَآءُ: see عَوِيصٌ, (in art. عوص,) last sentence. مَعِيصٌ A place of growth [app., as seems to be implied in the S, of trees such as are termed عِيص]. (S, O, K.) مِعْيَاصٌ Any one who is hard, or difficult, with respect to that which another desires of him: (O, K:) app. originally مِعْوَاصٌ: mentioned in the L in art. عوص. (TA.) |
|
عيص
عن العبرية بمعنى شجرة وخشب وعمود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِيصي
نسبة إلى العِيص: منبت خيار الشجر والشجر الكثير الملتف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَرْبَعيصٌ، كزَنْجَبِيلٍ: ع بِحِمْصَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِيصُ، بالكسرِ: الشجرُ الكثيرُ المُلْتَفُّج: عِيصانٌوأعياصٌ، والأَصْلُ، وما اجْتَمَعَ وتَدَانَى من العِضاهِ، أو من عاسِي الشجرِ، ومَنْبِتُ خِيارِ الشجرِ، وماءٌ بِدِيَارِ بَنِي سُلَيْمٍ، وعُرْضٌ من أعْراضِ المدينَةِ.والأَعْيَاصُ من قُرَيْشٍ: أولادُ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ الأكبرِ، وهُم العاصُ، وأبو العاصِ، والعِيصُ، وأبو العِيصِ.والعِيصانُ: من مَعادِنِ بِلادِ العَرَبِ. وعِيصُو: ابنُ إسحَاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ.والمَعِيصُ: المَنْبِتُ.والمِعْيَاصُ: كلُّ مُتَشَدِّدٍ عليكَ فيما تُريدُهُ منه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَيَصَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الْمَنْبِتُ. قَالَ الْخَلِيلُ. الْعِيصُ: مَنْبِتُ خِيَارِ الشَّجَرِ. قَالَ: وَأَعْيَاصُ قُرَيْشٍ: كِرَامُهُمْ يَتَنَاسَبُونَ إِلَى عِيصٍ. وَأَعْيَاصٌ وَعِيصٌ فِي آبَائِهِمْ. وَذَكَرَ أَيْضًا الْمَعِيصَ، وَقَالَ: كَالْمَنْبِتِ. وَقَالَ الْعَجَّاجُ فِي الْعِيصِ:مِنْ عِيصِ مَرْوَانَ إِلَى عِيصٍ غِطَمْ
وَقَالَ جَرِيرٌ: فَمَا شَجَرَاتُ عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ...بِعَشَّاتِ الْفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1343- خالد بن أسيد بن أبي العيص
ب د ع: خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي أخو عتاب بْن أسيد، أمهما زينب بنت أَبِي عمرو بْن أمية بْن عبد شمس. أسلم عام الفتح، ومات بمكة. وهو والد عبد الرحمن بْن خَالِد، وكان من المؤلفة قلوبهم. قال ابن دريد: كان أسيد خزازًا روى عن خَالِد ابنه عبد الرحمن، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل حين راح إِلَى منى. وقال مُحَمَّد بْن أمية بْن خَالِد بْن عبد الرحمن بْن عتاب بْن أسيد: قدم النَّبِيّ يَوْم فتح مكة، وقد مات خَالِد بْن أسيد، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2579- ضمرة بن أبي العيص
ب د ع: ضمرة بْن أَبِي العيص بْن ضمرة بْن زنباع، وقيل: ابن العيص الخزاعي. خرج مهاجرًا، فتوفي في الطريق، روى سَعِيد بْن جبير في قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} ، قال: كان رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بْن العيص بْن ضمرة بْن زنباع، لما أمروا بالهجرة، كان مريضًا، فأمر أهله أن يفرشوا له عَلَى سرير، ويحملوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففعلوا، فتوفي بالتنعيم قريبًا من مكة، فنزلت الآية هذه. وقال عكرمة: اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضمرة بْن أَبِي العيص. ورواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضمرة بْن جندب ... ورواه الحكم بْن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة بْن أَبِي العيص. ورواه عمرو بْن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة، أو أَبُو ضمرة. قال أَبُو عمر: والصحيح أَنَّهُ ضمرة، لا أَبُو ضمرة. قال عكرمة: طلبت اسم الذي نزلت فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا}} أربع عشرة سنة، حتى وقفت عليه. وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بْن عمرو الخزاعي، ولولا أن جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة، لأضفنا هذه الأقوال إِلَى تلك، لكنا افتدينا بهم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن العيص.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير. وقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «5» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... [النساء 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «6» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [النساء 98] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. وعلّقه «1» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ. ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة. وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث. ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ... فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم. والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاريّ.
قال العدويّ: شهد أحدا، واستشهد بالقادسيّة، واستدركه ابن فتحون، وهو طيابة بعد الطاء تحتانية. وأورده الذّهبيّ بعد طاهر. وقبل طخفة، فكأنه ظنه بالموحّدة، وهو محتمل، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين. القسم الثاني من حرف الطاء المهملة الطاء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن العيص.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن العيص.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير. وقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «5» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... [النساء 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «6» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [النساء 98] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. وعلّقه «1» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ. ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة. وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث. ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ... فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم. والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاريّ.
قال العدويّ: شهد أحدا، واستشهد بالقادسيّة، واستدركه ابن فتحون، وهو طيابة بعد الطاء تحتانية. وأورده الذّهبيّ بعد طاهر. وقبل طخفة، فكأنه ظنه بالموحّدة، وهو محتمل، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين. القسم الثاني من حرف الطاء المهملة الطاء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن العيص.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء، وكلام.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو عتاب بن أسيد، أسلم عام الفتح. مات بمكة، من حديثه عن النبي ﷺ أنه أهل حين راح إلى منى. يروي عنه ابنه عبد الرحمن بن خالد ابن أسيد، وله بنون عدد، وهو معدود في المؤلفة قلوبهم. قَالَ ابن دريد: كان أسيد بن أبي العيص خزازا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى هشيم عن أبي بشير ، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ : - قَالَ: كان رجل من خزاعة يقَالُ له ضمرة ابن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا، فأمر أهله أن يفرشوا له على سريره، ويحملوه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: ففعلوا فأتاه الموت، وهو بالتنعيم، فنزلت هذه الآية. وقد قيل في ضمرة هذا أبو ضمرة بن العيص هكذا. وقد ذكرنا من قَالَ ذَلِكَ في الكنى، والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة. وروينا عن يزيد بن أبي حكيم عن الحكم بن أبان، قَالَ: سمعت عكرمة يقول: اسم الرجل الذي خرج من بيته مهاجرا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ضمرة بن العيص. قَالَ عكرمة: طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ ابْن أم مكتوم الأعمى، على اختلاف فِي اسمه، لأن أكثرهم يقولون اسمه عَمْرو، وقد ذكرناه فِي باب عَمْرو مجود الذكر، وقد تقدم أيضا ذكره فِي موضعين من هَذَا الكتاب فِي العبادلة، والحمد للَّه تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: أَبُو مُحَمَّد أسلم يَوْم فتح مكة، واستعمله النَّبِيّ ﷺ على مكة عام الْفَتْح حين خروجه إِلَى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على مَا كانوا عَلَيْهِ، وعلى نحو ذَلِكَ أقام أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ للناس الحج سنة تسع، حين أردفه رَسُول اللَّهِ ﷺ بعلي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأمره أن ينادي ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إِلَى كل ذي عهد من عهده. في الإصابة: ويقال بضم أوله، والأشهر عبيد بلا هاء. في أسد الغابة: وقيل ابن قيس. والسلماني بسكون اللام، ويقال بفتحها كما في التقريب وهوامش الاستيعاب. في س، وأسد الغابة: ربعية. بفتح الهمزة- كما في الإصابة. ارجع إلى أحكام القرآن: . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدرك النَّبِيّ ﷺ، ولا أعلم له رواية. قتل يَوْم اليمامة شهيدا، وَكَانَ إسلامه يَوْم فتح مكة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ من المستضعفين بمكة، فلما نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ ... : الآية قَالَ: ذكرنا مَعَ النساء والولدان! فتجهز يريد النَّبِيّ ﷺ فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ :... الآية. رواه إسرائيل، عَنْ سالم الأفطس، عَنْ سَعِيد بْن جبير عنه، هكذا قَالَ فيه ابْن أبي حاتم أَبُو ضمرة بْن العيص، وذكره فِي الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه ها هنا، وقد تقدم فِي هَذَا الكتاب عَنْ غيره أنه ضمرة ابن العيص، لا أَبُو ضمرة بْن العيص. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم اليمامة شهيدًا، لا أعلم له رواية، وَكَانَ من مسلمة الفتح. ويقال فيه: علي بْن عَبْد اللَّهِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهَا صحبة، ولا أعلمها روت شَيْئًا. قَالَ الزُّبَيْر: حدثني مُحَمَّد سلام، قَالَ: أرسل عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية أن أغدي علي. قالت: فغدوت عَلَيْهِ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بْن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط، فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت: فقلت تربت يداك يَا عمر، أنا قبلها إسلامًا، وأنا بنت عمك دونها، وأرسلت إلي، وجاءتك من قبل أ: الضيرن بنت قيس. ى: عبد الله. ذكر في أسد الغابة في هذا الحرف: ظبية بنت البراء. وظبية بنت وهب. وزاد في الإصابة: ظبية بنت النعمان. وظمياء بنت أشرس. لم يذكر المؤلف شيئا في الكنى، كما ستراه بعد. أ: ابن أبى العاص. نقمها. فَقَالَ: مَا كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ منك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَتّاب بْن أسِيد بْن أَبِي الْعِيصِ بْن أُمَيَّة الأموي أَبُو عبد الرحمن، [المتوفى: 13 ه]
أمير مكة. أسلم يوم الفتح، فاستعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مكة. أرسل عنه سعيد بْن المسيب حديثًا خرجوه في السنن، وأقره أَبُو بكر على مكة، فَتُوُفِّيَ بها فيما قيل يوم وفاة أبي بكر الصِّدِّيق، ومات شابا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أبي العيص الأمويّ [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ قديمًا. وأمُّه جُوَيْرية بنت أبي جهل بن هشام التّي كان قد خطبها عليّ، ثمّ تزوّجها عتّاب بن أُسّيْد أمير مكة. كان عبد الرحمن يوم الجمل مع عائشة، فكان يصلِّي بهم، وقُتِلَ يومئذٍ. وقيل: لمّا رآه عليّ قتيلًا قَالَ: هذا يعسوب القوم. وقيل: إنّ يده قُطِعَت فحمَلَها الطَّيْر حتّى ألْقَتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه، فصلُّوا عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - ن ق: أُمَيَّةُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأموي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. وَوَلِيَ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سبعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ بِالْبَصْرَةِ، كَانَ نَبِيلًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا ثَلاثَةَ آلافِ دِينَارٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - د ت ن: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَمِيرُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَمُزَاحِمٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَدْ حَجَّ فَأَقَامَ الْمَوْسِمَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ. وَحَكَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَجَّ فِي خِلافَتِهِ قَالَ: مَنْ سَيِّدُ أَهْلِ مَكَّةَ؟ قَالُوا لَهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ يَتَنَازَعَانِ الشَّرَفَ، فَقَالَ: مَا سُوِّيَ عَمْرُو بِعَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سُلْطَانِنَا وَهُوَ ابْنُ عَمِّنَا، أَلا وَهُوَ أَشْرَفُ مِنْهُ، ثُمَّ خَطَبَ ابْنَةَ عمروٍ وَتَزَوَّجَ بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ جَوَّادًا مُمَدَّحًا. تُوُفِّيَ بِرُصَافَةَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ زَائِرًا لَهُ، فَرَثَاهُ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ بأبياتٍ. |