سير أعلام النبلاء
|
1165- عيسى بن موسى 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ العباس، ولي العهد أبو موسى الهاشمي. عَاشَ خَمْساً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فَارِسَ بَنِي العَبَّاسِ، وَسَيْفَهُمُ المَسْلُوْلَ، جَعَلَهُ السَّفَّاحُ وَلِيَّ عَهْدِ المُؤْمِنِيْنَ بَعْدَ المَنْصُوْرِ، وَهُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِحَرْبِ ابْنَيْ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، فَظَفِرَ بِهِمَا، وَقُتِلاَ، وَتَوطَّدَتِ الدَّوْلَةُ العَبَّاسِيَّة بِهِ. وَقَدْ تَحَيَّلَ عَلَيْهِ المَنْصُوْرُ بِكُلِّ مُمْكِنٍ، حَتَّى أَخَّرَهُ، وَقَدَّمَ فِي العَهْدِ عَلَيْهِ المَهْدِيَّ، فَيُقَالُ: بَذَلَ لَهُ بَعْدَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ عَشْرَةَ آلاَفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ. وَلَهُ: أولاد، وأموال، وحشمة، وشأن. __________ 1 ترجمته في العبر "1/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 266". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. مات شاباً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - د ق: عيسى بْن موسى الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو سُلَيْمَان بْن موسى. عَنْ: ربيعة بْن يزيد، وإسماعيل بْن عُبَيْد الله، وعروة بْن رويم، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، وعمرو بْن أَبِي سلمة التنيسي، ومحمد بْن سُلَيْمَان الحراني بومة، وغيرهم. لم أعلم بِهِ بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عِيسَى بْنُ مُوسَى، هُوَ وَلِيُّ عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الأَمِيرُ أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلِدُهُ وَمَرْبَاهُ بِالْحُمَيِّمَةِ مِنْ نَوَاحِي الْبَلْقَاءِ بِالشَّامِ، فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ. كَانَ أَحَدَ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَلَمَّا احْتُضِرَ السَّفَّاحُ، كَتَبَ لَهُ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ بَعْدَ الْمَنْصُورِ، فَكَانَ ذَا عَظَمَةٍ وَجَلالَةٍ، وَهُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِقِتَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، وَلِقِتَالِ أَخِيهِ حَتَّى ظَفِرَ بِهِمَا، وَتَوَطَّدَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ، بَعْدَ أَنْ أَشْرَفَ عَلَى الزَّوَالِ. ثُمَّ إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا تَمَكَّنَ، أَقْبَلَ عَلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى بِالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ، فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى أَلْزَمَهُ بِتَقْدِيمِ ابْنِهِ الْمَهْدِيِّ عَلَى نَفْسِهِ فِي وِلايَةِ الْعَهْدِ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ مُدَّةً. وَكَانَ مُوسَى وَالِدُ هَذَا قَدْ تُوُفِّيَ شَابًّا فِي الْغَزْوِ بِأَرْضِ الرُّومِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ، فَنَشَأَ عِيسَى فِي كِفَالَةِ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ الإِمَامِ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا أَخَّرَ عِيسَى بْنَ مُوسَى فِي الْعَهْدِ، مَرَّ فِي مَوْكِبِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَاجِنٌ فَقَالَ: هَذَا الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَكُونَ غَدًا فَصَارَ بَعْدَ غَدٍ. وَحَكَى نِفْطَوَيْهِ فِي تَارِيخِهِ: إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا قَدَّمَ ابْنَهُ المهدي فِي وِلايَةِ الْعَهْدِ قَالَ مُخَنَّثٌ هَذَا اللَّفْظَ. وقد بذل المنصور لعيسى أموالا عظيمة حَتَّى نَزَلَ عَنْ مَنْصِبِهِ، ثُمَّ إِنَّ الْمَهْدِيَّ لما استخلف لم يزل يفتل في الذروة والغارب حتى خلعه من ولاية العهد بعده لولده موسى ابن الْمَهْدِيِّ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْحَوَادِثِ. تُوُفِّيَ عِيسَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ق: غُنْجار، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاريّ الأزرق الحافظ؛ [الوفاة: 181 - 190 ه]
ولقبوه غنجارا لحُمرة وجهه. سَمِعَ: أبا حمزة السُّكَّريّ، وسفيان الثوري، وعيسى بن عبيد الكندي، وورقاء بن عمر، وخلقا، وَعَنْهُ: بحير بن النَّضْر، ومحمد بن أُميّة السّاويّ، ومحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وإسحاق بن حمزة البخاريّ، وآخرون. قال الحاكم: هو إمام عصره، طلب العلم على كبر السن ورحل، وهو في نفسه صدُوق، تتبَّعْتُ رواياته عن الثقات فوجدتُها مستقيمة. قال: وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين. قُلْتُ: فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي أَوَّلِ بَدْءِ الْخَلْقِ عَقِيبَ حَدِيثِ: " كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ ". وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: سمعت عمر، كذا في الصحيح، وقد سقط بين عيسى وبين رقبة -[939]- رجلٌ، وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار، ولم يَلْقَ رَقَبَة. مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية. وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غُنْجار لا شيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيميّ. الطَّلْحيّ الكُوفيُّ، أبو أيّوب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
له عن آبائه نسخة نحو بضعة وعشرين حديثًا أورد منها ابن عديّ عدة أحاديث مُنْكَرَة. رَوَى عَنْهُ: الفضل بن سُخَيت، وأحمد بن منصُور الرماديّ، ومحمد بن عَمْرو بن تمّام المِصْريُّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عيسى بن موسى الأنصاريّ، أبو عمرو. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عون، وشعبة. وَعَنْهُ: أبو حاتم، ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عِيسَى بْن مُوسَى بْن أبي حرب الصّفّار. أبو يحيى الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
الثقة النبيل. راوية يحيى بن أبي بكير الكرْمانيّ. قدِم إِلَى بغداد وحدَّث بها، فروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن عليل، وابن الباغَنْديّ، وأبو عوانة الإسفراييني وقَالَ: كان سيّد أَهْل البصرة، والمَحَامليّ، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ، وحمزة الهاشميّ، وخلْق سواهم. وثقه أبو بَكْر الخطيب، وغيره. وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: سمعت ابن حساب يقول: كثّر الله فِي النّاس مثل عِيسَى بْن أبي حرب. قَالَ الخطيب: تُوُفيّ ماضيًا إِلَى كرْمان فِي صَفَر سنة سبْعٍ وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - هَارُون بن محمد بن إِسْحَاق بْن موسى بْن عيسى بْن موسى بن محمد. الأمير أبو موسى الهاشمي العباسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ولد بالكوفة، وسمع من جماعة من طبقة أبي كريب وصنف كتابا في أخبار بني العباس، وَكَانَ ثقة شريفًا نبيلًا، ولي إمرة الحجّ غير مرّة، وسكن مصر، وَلَهُ بها عَقِب. وبها توفي في رمضان سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عيسى بن محمد. ويقال عيسى بن موسى، الأمير أبو موسى النُّوشَرِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من كبار القُوّاد المشهورين ولي إمرة دمشق للمنتصر بالله ابن المتوكل سنة سبع وأربعين، وولي إمرة أصبهان، وولي شرطة بغداد، وانتُدِبَ لقتال أمير أصبهان أبي ليلى، وغيره. فظهرت شهامته وشجاعته. وولى إمرة مصر للمكتفي بالله بعد التسعين ومائتين، عند زوال الدّولة الطُّولونيّة، وطال عُمره، وعظمت حرمته. -[996]- توفي سنة تسع أو سبع وتسعين في شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن عيسى بن موسى بن بُلْبُل، أبو بكر السَّمْسار. [المتوفى: 327 هـ]
بغداديّ ثقة، سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وزيد بن أخزم، ومحمد بن المثنى العَنَزِيّ. وَعَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، وأبو الفضل الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عيسى بن موسى بن أبي محمد ابن المتوكّل على الله، أبو الفضل الهاشمي العبّاسي. [المتوفى: 363 هـ]
سَمِعَ: محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وأبا بكر بن أبي داود، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو علي بن شاذان. قال الخطيب: كان ثقة ثَبْتًا. حدّثني الأزهري أنّ أبا الفضل لازم ابنَ أبي داود في سماع الحديث نيّفًا وعشرين سنة، ووُلد سنة ثمانين ومائتين، وأوّل سماعه من أبي بكر سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - محمد بن صالح بن علي بن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبيد الله بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن العبّاس القاضي، أبو الحسن الهاشمي العبّاسي البغدادي، الكوفيّ الأصل، المعروف بابن أمّ شَيْبَان [المتوفى: 369 هـ]
قاضي بغداد. -[312]- سَمِعَ: عبد الله بن زيدان البَجَلي، ومحمد بن محمد بن عقبة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وغيره. ووُلّي القضاء سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقدم بغداد من الكوفة مع أبيه وأخيه القاضي محمد الذي مر بعد الثلاثمائة. وقرأ على ابن مجاهد، ثم صاهَرَ أبا عمر محمد بن يوسف القاضي على بنت بنته. قال طلحة بن جعفر: هو رجلّ عظيمُ القَدْر، واسعُ العلم، كثيرُ الطلب، حَسَنُ التّصنيف، ينظر في فنون، متوسّطٌ في مذهب مالك. قال: ولا أعلم هاشميًّا تقلّد قضاء بغداد غيره، جُمعت له بغداد، ثم قُلّد معها قضاء مصر، وقطعة من الشام. وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلًا فاضلًا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية. مولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. قال: وتُوُفّي فجأة لِلَيْلَةٍ من جُمادى الأولى. قلت: كان من خِيار القُضاة في زمانه مع الشَّرف والعِلْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - أحمد بن عيسى بن عبّاد بن عيسى بن موسى، أبو الفضل الدَّينوريّ، المعروف بابن الأستاذ. [المتوفى: 478 هـ]
قدم هَمَذان قبل السبعين، وحدَّث عن أبيه أبي القاسم، وأبي بكر بن لال، وأحمد بن تُرْكان، وعبد الرحمن الإمام، وعبد الرحمن الصّفّار، وطاهر بن ماهلة، وأبي عمر بن مهديّ، وعليّ البيِّع، وجماعة. قال شيرُوَيْه: سمعتُ منه بهمذان، والدَّينور، وكان صدوقًا. سألته عن مولده فقال: ولدت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومات بالدَّينور سنة ثمانٍ. قلت: فيكون عمره سبعًا وتسعين سنة، وكان مُسْنِد تلك الدَّيار في زمانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ داود بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري. [المتوفى: 509 هـ]
والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر. وله معرفة بالأنساب، وصنَّف كتاب " الصّادح والباغم والحازم والعازم "، نظمه لسيف الدّولة صَدَقة، وضمّنه حكَمًا وأمثالًا، ونظم كليلة ودِمْنة، وله كتاب " مجانين العقلاء "، وغير ذَلِكَ. وله كتاب " ذِكر الذّكْر وفضل الشّعْر ". وقد بالغ في الهجو حتّى هجا أَبَاهُ وأمّه، وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة، أوّلها: حَيّ عَلَى خير العمل يقول فيها: لو كان لي بضاعه ... أو في يدي صناعه أكفى بها المَجَاعَهْ ... لم أخلع الخلاعةْ ولم أُفِقْ مِن الخذَل ... ولا درستُ مسألَهْ ولا رحلت بعملهُ ... ولا قطعت مجهلهْ ولا طلبت منزلهْ -[128]- ولا تعلّمتُ الْجَدَل ... ولا دخلتُ مدرسهْ سِباعها مفترسهْ ... وجوههم معبَّسَهْ ما لي وتلك المَنْحَسَةْ ... لولا النّفاقُ والخَبَل الأصفر المنقوش ... شيدت بِهِ العروش بِهِ الفتى يعيش ... وباسمه يطيش مولاه ما شاء فعل ... يا عجبًا كلّ العَجَب لا أدبٌ ولا حَسَب ... ولا تُقَى ولا نَسَب يُغْني الفتى عَنِ الذَّهَب ... سبحانه عزّ وجل بؤسًا لربّ المحبره ... وعيشه ما أكدره ودرسه ودفترهْ ... يا ويله ما أدْبَرَهْ إنّ لم تصدّقني فَسَل ... اصعد إلى تِلْكَ الغُرَف وانظر إلى تلك الحِرفَ ... وابك لفضلي والشَّرَف واحكم لضريّ بالسَّرَف ... واضرب بخذلاني المثل وله القصيدة الطويلة التي أولها: لو أن لي نَفْسًا هَربتْ لِما ... أَلْقى، ولكنْ لَيْسَ لي نَفْسُ ما لي أُقيمُ لدى زعانفةٍ ... شُمّ القُرُون أُنُوفُهم فُطْسُ لي مأتمٌ مِن سوء فِعْلِهِمُ ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْسُ وهجا في هذه القصيدة الوزير، والنقيب، وأرباب الدّولة بأسرهم فأطيح دمه، فاختفى مدّة، ثمّ سافر ودخل إصبهان، وانتشر ذِكره بها، وتقدَّم عند أكابرها، فعاد إلى طبْعه الأوّل، وهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، فاختفى، وضاقت عَليْهِ الأرض. ثمّ رمى نفسه عَلَى الإمام محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، -[129]- فتشفّع فيه، فعفا عَنْهُ النظام، فاستأذن في مديح، فأذن لَهُ فقام، وقال قصيدته الّتي أوّلها: بعزّة أمرك دار الفَلَك ... حنانَيْك فالخَلْقُ والأمرُ لك! فقال النظام: كذبْتَ، ذاك هُوَ الله تعالى. وتمّم القصيدة، ثمّ خرج إلى كَرمان وسكنها، ومدح بها، وهجا عَلَى جاري طبيعته. وحدث هناك عن: أبي جعفر ابن المسلمة. سمع منه: محمد بْن عَبْد الواحد الدقاق، ومحمد بن إبراهيم الصيقلي في آخر سنة ثمان وتسعين. وروى عنه: القاضي أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر حديثًا عَنْ مالك البانْياسيّ. قَالَ ابن النّجّار: فأخبرنا محمد بْن مَعْمَر الْقُرَشِيّ كتابةً أنّ أبا غالب محمد بن إبراهيم أخبره قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح العباسي الشاعر بكرمان، قال: أخبرنا ابن المسلمة سنة ستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة - فذكر حديثًا. وقد روى عَنْهُ مِن شِعْره: عُمَر بْن عَبْد الله الحربيّ، وأبو الفتح محمد بن علي النطنزي، وأحمد بن محمد بْن حفص الكاتب، وآخرون. ومن غُرر قصائده قولّه: يا صاحبي هات المُدامَة هاتِها ... فصبيحة النَّيْرُوز مِن أوقاتها كَرْميّة، كَرَميّةً، ذهبيّةً ... لهبيّةً، بِكْرًا تقوم بذاتها رقَّت وراقت في الزّجاج فخِلْتُها ... جادت بها العشّاق مِن عَبراتها مِن كفّ هَيْفَاء القوام كأنّما ... عصرت سلّاف الخمْر مِن وَجَناتها السّحْر في ألحاظها، والغَنْجُ في ... الفاظها، والدَّلّ في حَرَكاتها أوَما ترى فصلَ الرّبيع وطِيبَه ... قد نَبّه الأرواح مِن رَقَداتها والطَّيْرُ تصدح في الغُصون كأنمّا ... مَدَحَتْ نظامَ المُلْك في نَغَماتها فانهض بنا وانشط لنأخُذَ فُرصةً ... مِن لذّة الأيّام قبل فَوَاتها يا صاحِبَيْ سرّى فلا أُخفيكما ... ما أطيب الدُّنيا على علاتها -[130]- قُمْ فاسقِنيها بالكبير، ورُحْ إلى ... راحٍ تُريح النفس من كرباتها إن مت مِتُّ فخلّني وغوايتي ... إنّ الغواية حُلْوةٌ لِجُناتها ولقد جريت على الصبابة والصّبي ... وجذبت أقراني إلى غاياتها ثمّ ارْعَوَيْتُ وما بكفّي طائل ... مِن لذّة الدُّنيا سوى تبعاتها وهي قصيدة طويلة. قَالَ الأرجانيّ: سَأَلت ابن الهبّاريّة عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة. وقال أبو المكارم يعيش بْن الفَضْلُ الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جُمَادَى الآخرة سنة تسع وخمسمائة. ولابن الهبارية: وإذا البياذق في الدُّسْوت تَفَرْزَنَتْ ... فالرّأي أن يتبَيْذق الفِرْزانُ خُذْ جُملة البَلْوَى ودعْ تفصيلها ... ما في البَريّة كلّها إنسانُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عيسى بن موسى بن سعيد، أبو الأصبغ الأنصاري البلنسي، ويعرف بالمنزلي. [المتوفى: 523 هـ]
روى عن: أبيه، وأبي داود المقرئ، وأجاز له أبو الوليد الباجي، وقدم للشورى، وحذق في علم الرأي، وأشغل وأفتى ببلنسية، روى عنه: محمد بن سليمان القلعي، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هِلال بن عيسى بن موسى بن الفَتْح بن زُرَيْق، الإِمَام شهابُ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة ظنًا بجَمّاعيل، ورحل مَعَ الحَافِظ عَبْد الغني سنة ستٍّ وستين إلى الحَافِظ السِّلَفيّ فأكثر عَنْهُ، ورجع فرحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أبي محمد ابن الخشاب، وشُهْدة، وَأَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، -[556]- وطبقتهم. وَسَمِعَ بدمشق من أَبِي المكارم عَبْد الواحد بن هلال، وَأَبِي المعالي بن صابر. قَالَ الضِّيَاء: اشتغل ببَغْدَاد بالخلاف عَلَى الإِمَام أبي الفتح ابن المَنِّي، وصار أوحد زمانه في علم النَّظر. وَكَانَ يناظر ويقطع الخصوم، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ ابن الجوزي كَانَ تركني عنده، وَكَانَ يكرمني ويخصّني بالْأشياء لكوني عنده. قَالَ الضِّيَاء: وَلَمَّا عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام مُوَفَّق الدِّين يَقُولُ: كَانَ إذا كَانَ لنا عند إِنْسَان ببَغْدَاد شيء لَا نقدر عَلَى تحصيله؛ أرسلنا إليه الشِّهَاب. ثُمَّ إِنَّهُ مرض مرضًا شديدًا، واصفر لونه، وكان بعض النَّاس يَقُولُ: إِنَّهُ مسحور - واللَّه أعلم -. وَهُوَ كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجَمّاعيل يعظّمونه تعظيمًا كبيرًا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولَعَمْري لقد كَانَ عَلَى خيرٍ كثير من الدِّين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وَسَمِعْتُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار يَقُولُ: حَدَّثَنِي جماعة من جماعيل فهم: خالي عُمَر بن عَوَض قَالَ: وقَعَتْ في جمّاعيل فتنةٌ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وَكَانَ الشِّهَاب عندنا، قَالُوا: فسجد ودعا اللَّه. قَالُوا: فضرب بعضهم بعضًا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئًا. قَالَ عُمَر: فلقد ضربتُ رجلًا بسيفي؛ وَكَانَ سيفًا مشهورًا فما قطع شيئًا. وكانوا يرون أَنَّ هَذَا ببركة دعائه. وَقَالَ عمر ابن الحاجب في " معجمه ": هُوَ إمام محدِّث فقيه عابد، دائم الذكر، لَا تأخذه في اللَّه لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، وعنده وسوسة زائدة في الطّهارة. وَكَانَ يحدّث بعد الْجُمُعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله. وَقَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ كثير المحفوظات، متحريًا في العبادات، حسن الْأخلاق. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، والمُنْذِريّ، والبِرْزَاليّ، وابن عَبْد الدّائم، -[557]- وَالقُوصِيّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، والفخر عَليّ، والشمس ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، وَمُحَمَّد بن مؤمن، وَإِبْرَاهِيم بن حَمْد، وأبو بكر ابن الْأَنْمَاطِي. وحَدَّثَنَا عَنْهُ العماد عَبْد الحَافِظ، والعزّ إسْمَاعِيل بن المُنادي، والعزّ أَحْمَد بن العِماد، والشمس مُحَمَّد ابن الوَاسِطِيّ، وَعَائِشَة بنت المجد عيسى. وقرأت وفاته بخطّ الضِّيَاء في التاسع والعشرين من صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عيسى بن مُوسَى بن أَبِي بَكْر أَبُو الرَّوْح الصقليّ، ثُمّ الدمشقيّ، المقرئ الحنفي. [المتوفى: 654 هـ]
حدث عن: الكِنْديّ، ومات فِي تاسع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - عيسى بْن موسى بْن أبي بَكْر بْن خضر بْن إبراهيم أخي شيخ الإسلام عليّ بن أحمد بْن يوسف بْن جعفر بْن عَرَفَة بْن مأمون بْن المؤمَّل بْن قاسم بْن الوليد بن عتْبة بن أبي سُفيان، الأمير الأجل، شهابُ الدين القُرشيّ، الأُمَويّ، الكُرديّ، الهكاري، ويُعرف بابن شيخ الإسلام. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ فقيهًا، زاهدًا، شجاعًا، فارسًا. درس مدة بدمشق بالمدرسة -[887]- الجاروخية. وتُوُفّي بمصر فِي ثامن وعشرين جمادى الأولى، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عليّ بن شُجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسّان بن طوق بن سَنَد بن عليّ بن الفضل بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن موسى بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ بْن عَبْد اللَّه بن عبّاس، الشّيخ الإمام كمال الدّين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي المصري المقرئ الشّافعيّ الضّرير. [المتوفى: 661 هـ]
مُسْند الآفاق في القراءات، فإنّه قرأ القراءات السّبعة مفردًا لكل رُوَاة -[43]- الأئمَّة سوى رواية اللّيْث عن الكِسائيّ، وجامعًا لهم إلى سورة " الأحقاف "، على حميِّه الإمام أبي محمد بن فيرُّه الشّاطبيّ، ومات الشّاطبيّ رحمه الله وللكمال الضّرير ثمانية عشر عامًا، وتزوَّج من بعد موته بابنته، ثمّ قرأ القراءات على أبي الْجُود بالطُّرُق السّبعة , ويعقوب، وغير ذلك، وقرأ قبل وفاة الشّاطبيّ للسّبعة على أبي الحسن شجاع بن محمد بن سيّدهُم المُدلجي صاحب ابن الحُطَيْئَة. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن ابن الورّاق، وغيره، وقرأ النَّحْو على أبي الحُسَين يحيى بن عبد الله النَّحْويّ، وسمع الكثير ولاسيما في أثناء عُمُره من: الشّاطبيّ، وشجاع المُدْلجِيّ، وهبة الله بن عليّ البُوصيريّ، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، وأبي عبد الله الأَرْتَاحيّ، والمطهّر بن أبي بكر البَيْهَقيّ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن، وعبد الرحمن مولى ابن باقا، ومحمد بن عبد المولى ابن اللبنيّ، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن جُبَيْر الكِنانيّ البَلَنْسيّ، وقد سمع من ابن جُبَيْر " التَّيْسير " عن عليّ بن أبي العَيْشِ، عن ابن الدُّش، عن المصنِّف، وسمعه أيضًا من الشّاطبيّ، وسمع " الشّاطبيّة " وصحّحها دروسًا عليه، وروى بالإجازة العامّة عن السِّلَفيّ كتاب " المستنير "، بسماعه لمُعْظَمِه عن مُصَنِّفه ابن سوار، وإجازته لباقِيه، وروى " التَّجْريد " لابن الفحّام تلاوة وسماعًا عن سماع، وسمعه من القاضي أبي المحاسن يوسف بن شداد، بروايته سماعًا عن يحيى بن سعدون القُرْطُبيّ، عن المصنِّف، وروى " التّذكار " لابن شِيطا، عن أبي بكر عبد الرحمن بن أحمد بن باقا، قدم عليهم قال: أخبرنا علي بن أبي سعد الخباز قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الباقرحي قال: أخبرنا المصنِّف. وله سماعاتُ كُتُبٍ كثيرة وفضائل، تصدَّر للإقراء بجامع مصر وبمسجد ابن موسك بالقاهرة، وقرأ عليه خلقٌ كثير، وطارَ ذِكره ورحل إليه من النّواحي، وتفرَّد في عصره وإليه انتهت رياسة الإقراء وعلوُّ إسنادها، وكان أحد الأئمّة المشاركين في فُنُون العِلْم، مع ما جُبِل عليه من حُسن الأخلاق والتّواضع ولِين الجانب، والتَّوَدُّد، والصَّبر على الطَّلَبة، والسّعْي التَّامّ في مصالحهم بكلّ ممكن. قرأ عليه القراءات: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصّاع، والشّيخ -[44]- حسن بن عبد الله الرّاشديّ، وشمس الدّين محمد بن منصور الحاضريّ، والشّيخ نصر المَنْبِجيّ، والحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ، وبرهان الدّين إبراهيم الوزيريّ، وطائفة سواهم. وروى عنه: الشّيخ داود الحريري، والعماد محمد ابن الجرائديّ، والشّيخ شعبان والزَّين عبد الرّحيم البغداديّ، وعلم الدّين سنجر الدواداري، وإسحاق ابن الوزيريّ، والشّرف محمد بن عبد الرحيم بن مسكين، وخلقٌ في الأحياء. تُوُفّي في سابع ذي الحجّة، وكان مولده في سابع شعبان من سنة اثنتين وسبعين بالمعتمديّة، قرية من أعمال الجيزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن رَزِين بْن مُوسَى بْن عِيسَى بْن مُوسَى بْن نصر اللّه، قاضي القضاة، مفتي الإِسْلَام، تقيُّ الدّين، أبو عَبْد اللّه العامريّ، الحمويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بحماة، وحفظ من " التّنبيه " فِي صِغره، ثُمَّ انتقل عَنْهُ إِلَى " الوسيط " فحفظه كله، وحفظ " المفصّل "، كله ورحل إِلَى حلب فقرأه على موفَّق الدّين يعيش، ورجع إلى حماة وتصدر للإقراء والفتوى وله ثمان عشرة سنة، وحفظ " المستصفى " للغزالي، وكتابي أبي عمرو ابن الحاجب فِي الُأصُول والنحو، ونظر فِي التفسير وبرع فِيهِ وشارك فِي الخلاف والمنطق والبيان والحديث. وقدِم دمشق سنة نيَّفٍ وثلاثين وهو من فُضلاء وقته، فلازم الشَّيْخ تقيّ الدّين ابن الصلاح، وشرح عليه وعلّق عَنْهُ، وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن -[400]- السّخاويّ، وسمع منهما، ومن كُريمة، وأفتى بدمشق هَذِهِ الأيّام، وولي إمامة دار الحديث الأشرفيّة، ثُمَّ ولي وكالة بيت المال فِي الدولة الناصرية، وتدريس الشّاميّة الحساميّة، ثُمَّ انتقل إِلَى القاهرة وقت أَخْذ حلب وولي عدّة جهات، فأعاد بمدرسة الشّافعيّ، وظهرت فضائله الباهرة، واشتغلوا عليه في أيام الشيخ عز الدين ابن عَبْد السّلام، ثُمَّ درس بالظّاهرية، ثُمَّ ولي القضاء وتدريس الشّافعيّ، وامتنع من أَخَذَ الجامكيّة على القضاء دِينًا وورعًا. وكان يُقصد بالفتاوى من النّواحي وتخرَّج به أئمّة، منهم قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وغيره، وحدَّث عَنْهُ الدّمياطيّ وابن جماعة والمصريّون. وكان حميد السيرة، حَسَن الدّيانة، كثير العبادة، كبير القدْر، جميل الذِّكْر، رحمه اللّه تعالى، توفي في ثالث رجب، وولي القضاء بعده وجيه الدّين البَهْنَسيّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رجل أخذ عن سفيان الثوري وطبقته.
وهو صدوق في نفسه إن شاء الله، لكنه روى عن نحو مائة مجهول. وقال الدارقطني: لا شئ. وقال الحاكم: تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة. وقال البخاري: في أول بدء الخلق [في] () عقيب كان الله ولا شئ غيره. وروى عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: سمعت عمر. كذا في الصحيح، وسقط رجل بين عيسى غنجار ورقبة هو أبو حمزة السكري، ولم يدرك غنجار رقبة. مات في آخر سنة ست وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حجازى.
عن محمد بن عباد بن جعفر. لا يعرف. روى عنه السائب بن عمرو المخزومي وإن كان: عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير الليثي صاحب صفوان بن سليم فقد روى عنه الليث وإسماعيل بن جعفر. قال أبو حاتم: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى إبراهيم بن الأشعث عنه، عن عمر - مجهول - عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من كثر كلامه كثر
سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به. فأظنه عيسى غنجار، وأظن عمر هو ابن راشد. |