المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَليلُ:
اسم موضع وبلدة فيها حصن وعمارة وسوق بقرب البيت المقدس، بينهما مسيرة يوم، فيه قبر الخليل إبراهيم، عليه السلام، في مغارة تحت الأرض، وهناك مشهد وزوّار وقوّام في الموضع وضيافة للزوّار، وبالخليل سمّي الموضع واسمه الأصلي حبرون، وقيل حبرى، وفي التوراة: أن الخليل اشترى من عفرون بن صوحار الحيثي موضعا بأربعمائة درهم فضة ودفن فيه سارة، وقد نسب إليه قوم من أصحاب الحديث، وهو موضع طيب نزه روح، أثر البركة ظاهر عليه، ويقال: إن حصنه من عمارة سليمان بن داود، عليه السلام، وقال الهروي: دخلت القدس في سنة 567 واجتمعت فيه وفي مدينة الخليل بمشايخ حدثوني أن في سنة 513 في أيام الملك بردويل انخسف موضع في مغارة الخليل فدخل إليها جماعة من الفرنج بإذن الملك فوجدوا فيها إبراهيم وإسحاق ويعقوب، عليهم السلام، وقد بليت أكفانهم وهم مستندون إلى حائط وعلى رؤوسهم قناديل ورؤوسهم مكشوفة، فجدد الملك أكفانهم ثم سد الموضع، قال: وقرأت على السلفي أن رجلا يقال له الأرمني قصد زيارة الخليل وأهدى لقيّم الموضع هدايا جمّة وسأله أن يمكنه من النزول إلى جثة إبراهيم، عليه السلام، فقال له: أما الآن فلا يمكن لكن إذا أقمت إلى أن ينقطع الجثل وينقطع الزوّار فعلت، فلما انقطعوا قلع بلاطة هناك وأخذ معه مصباحا ونزلا في نحو سبعين درجة إلى مغارة واسعة والهواء يجري فيها وبها دكة عليها إبراهيم، عليه السلام، ملقّى وعليه ثوب أخضر والهواء يلعب بشيبته وإلى جانبه إسحاق ويعقوب، ثم أتى به إلى حائط المغارة فقال له: إن سارة خلف هذا الحائط، فهمّ أن ينظر إلى ما وراء الحائط فإذا بصوت يقول: إياك والحرم! قال: فعدوت من حيث نزلت. والخليل أيضا: موضع من الشق اليماني، نسب إليه أحد الأذواء، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه...). جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأدبية وإعداد المعاجم اللغوية.
ولد في بلدة "بحمدون" في لبنان، وتحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون الفرنسية، وتقلب في وظائف هيئة التدريس بالجامعة اللبنانية حتى وصل إلى عمادة كلية التربية. ويعد أحد أهم الموسوعيين، ومن أبرز مؤلفاته: "المنهل" قاموس عربي/فرنسي وضعه بالمشاركة مع سهيل إدريس، "الجواري"، "التصوف عند العرب"، "الشعر العامي في لبنان"، "المعجم الأدبي"، "إخوان الصفا"، "نظرات في فلسفة العرب"، "معجم عبد النور" عربي/فرنسي (¬1). جعفر أسد الخليلي (1340 - 1406 هـ) (1921 - 1986 م) كاتب موسوعي، من النجف. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 173 (ذو القعدة 1411 هـ) ط 16. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من مؤلفاته:
- حل مشكلات القرآن. - أضواء على متشابه القرآن. - بيروت، 2 مج (¬1). خليل الله الخليلي (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) شاعر بليغ، دبلوماسي. هو من أكبر الشعراء الذين أنجبتهم أفغانستان في عصرها الحديث، ومن أقدر كُتَّابها، فضلاً عن كونه أحد رجالاتها المرموقين وساستها المحنكين. وكان معروفاً بحبه للعرب، وتحمسه للقضايا الإسلامية، وإيمانه بدورهم في رفعة شأن المسلمين وإعادة مجدهم التليد. وكان يتبع "المذهب العراقي" وهو مذهب شعري معروف في آداب أقطار المشرق الإسلامي، يتسم بالرقة والعذوبة وعدم التقيد، كما يتميز بمعانيه ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 21، 144. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه مثله، وزاد: وقال مرة عن ابن شماسة، عن رجل، عن عبد الرحمن.
وأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عبّاس، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري، عن ابن عديس، فذكر نحوه. وهكذا أخرجه البغويّ من رواية عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، وزاد في آخره: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن، فسجنه بفلسطين، فهربوا من السجن، فأدرك فارس ابن عديس فأراد قتله، فقال له ابن عديس: ويحك! اتّق اللَّه في دمي، فإنّي من أصحاب الشجرة، قال: الشجر بالجبل كثير، فقتله. قال ابن يونس: كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
69- الجواب الشّافي عن السّؤال الخافي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه مثله، وزاد: وقال مرة عن ابن شماسة، عن رجل، عن عبد الرحمن.
وأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عبّاس، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري، عن ابن عديس، فذكر نحوه. وهكذا أخرجه البغويّ من رواية عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، وزاد في آخره: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن، فسجنه بفلسطين، فهربوا من السجن، فأدرك فارس ابن عديس فأراد قتله، فقال له ابن عديس: ويحك! اتّق اللَّه في دمي، فإنّي من أصحاب الشجرة، قال: الشجر بالجبل كثير، فقتله. قال ابن يونس: كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين. |
سير أعلام النبلاء
|
1162- الخليل 1:
الإمام، صاحب العربية، ومنشىء علم العروض، أبو عبد الرحمن، الخليل بن أحمد الفراهيدي، البصري، أحد الأعلام. حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوْبَ السَّختياني، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالعَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ، وَغَالِبٍ القَطَّانِ. أَخَذَ عَنْهُ سِيْبَوَيْه النَّحْوَ، وَالنَّضْرُ بنُ شُمَيل، وَهَارُوْنُ بنُ مُوْسَى النَّحْوِيُّ، وَوَهْبُ بنُ جَرِيْرٍ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ رَأْساً فِي لِسَانِ العَرَبِ، دَينًا، وَرِعاً، قَانِعاً، مُتَوَاضِعاً، كَبِيْرَ الشَّأْنِ. يُقَالُ: إِنَّهُ دَعَا اللهَ أَنْ يَرْزُقَه عِلْماً لاَ يُسبَقُ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَهُ بِالعَرُوضِ، وَلَهُ كِتَابُ "العَيْنِ" فِي اللُّغَةِ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقِيْلَ: كَانَ مُتَقَشِّفاً، مُتَعَبِّداً. قَالَ النَّضْرُ: أَقَامَ الخَلِيْلُ فِي خُصٍّ لَهُ بِالبَصْرَةِ، لاَ يَقْدِرُ عَلَى فَلْسَيْنِ، وَتَلاَمِذتُهُ يَكسِبُوْنَ بِعِلْمِهِ الأَمْوَالَ، وَكَانَ كَثِيْراً مَا يُنشِدُ: وَإِذَا افتقرتَ إِلَى الذخائرِ لَمْ تَجِدْ ذُخْراً يَكُوْنُ كَصَالِحِ الأعمالِ وَكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- مُفْرطَ الذَّكَاءِ. وُلِدَ: سَنَةَ مائَةٍ. وَمَاتَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَكَانَ هُوَ وَيُوْنُسَ إِمَامَيْ أَهْلِ البَصْرَةِ فِي العربية، ومات ولم يتمم كتاب "العَيْنِ"، وَلاَ هَذَّبَهُ، وَلَكِنَّ العُلَمَاءَ يَغرِفُوْنَ مِنْ بَحْرِهِ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَمْرِو بنِ تَمِيْمٍ الأَزْدِيُّ، قِيْلَ: كَانَ يَعْرِفُ عِلْمَ الإِيقَاعِ وَالنَّغَمِ، فَفَتَحَ لَهُ ذَلِكَ عِلْمَ العَرُوضِ. وَقِيْلَ: مَرَّ بالصَّفارين، فَأَخَذَهُ مِنْ وَقْعِ مِطْرَقَةٍ عَلَى طَسْتٍ. وَهُوَ مَعْدُوْدٌ فِي الزُّهَّادِ، كَانَ يَقُوْلُ: إِنِّيْ لأُغْلِقُ عليَّ بَابِي، فَمَا يُجَاوِزُهُ هَمِّي. وَقَالَ: أَكمَلُ مَا يَكُوْنُ الإِنْسَانُ عَقْلاً وَذِهْناً عِنْدَ الأَرْبَعِيْنَ. وَعَنْهُ قَالَ: لاَ يَعرِفُ الرَّجُلُ خَطَأَ مُعَلِّمِهِ حَتَّى يُجَالِسَ غَيْرَه. قَالَ أَيُّوْبُ بنُ المُتَوَكِّلِ: كَانَ الخَلِيْلُ إِذَا أَفَادَ إِنْسَاناً شَيْئاً، لَمْ يُرِهِ بِأَنَّهُ أَفَادَه، وَإِنِ اسْتفَادَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، أَرَاهُ بِأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهُ. قُلْتُ: صَارَ طَوَائِفُ فِي زماننا بالعكس. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 681"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 38 و551"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1734"، الإكمال لابن ماكولا "3/ 173"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 220"، العبر "1/ 268"، تهذيب التهذيب "3/ 163"، بغية الوعاة للسيوطي "1/ 557-560"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1870"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 275". |
سير أعلام النبلاء
|
1397- الخَلِيْلُ بنُ مُوْسَى 1:
البَاهِلِيُّ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ مِنَ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَحُمَيْدٍ وَيُوْنُسَ وَالجُرَيْرِيِّ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ عَوْنٍ. رَوَى عنه: هشام بن عمار وسليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ وَلاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قُلْتُ: سَكَنَ دمشق وأخذ عنه أهلها. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1739"، وميزان الاعتدال "1/ 668"، ولسان الميزان "2/ 410". |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن الخليل، أحمد بن الخليل النوفلي القومسي:
1947- أحمد بن الخليل 1: "س": الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحَجَّاجٍ الأَعْوَرِ، وَرَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَقُرَادٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَالحُسَيْنُ القَبَّانِيُّ، وَعَبْدَانُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَآخَرُوْنَ، خَاتِمَتُهُم: أَبُو عَلِيٍّ المذكر، ذاك التالف. وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ. وَقَالَ الحَاكِمُ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ. قَالَ القَبَّانِيّ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائتين. أحمد بن الخليل البُرْجُلاَنِيُّ شَيْخُ النَّجَّادِ سَيَأْتِي. 1948- أَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ النَّوْفَلِيُّ القُوْمَسِيُّ 2: عَن الأَصْمَعِيِّ، وَأَبِي النَّضْرِ، وَالأَنْصَارِيِّ، وَالمُقْرِئِ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَبْدَكَ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ واه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 129"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، وتهذيب التهذيب "1/ 27". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 49"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، ولسان الميزان "1/ 167" وتهذيب التهذيب "1/ 28". |
سير أعلام النبلاء
|
3529- الخليل بن أحمد 1:
ابن محمد بن الخليل ,الإمام القاضي, شيخ الحنفية, أبو سعيد السِّجْزِيُّ الحَنَفِيُّ الوَاعِظُ, قَاضِي سَمَرْقَنْدَ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاجَ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيَّ المكِّيَّ, وَابنَ جَوْصَا, وَجَمَاعَةً. رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ القرَّاب، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدٍ الخطَّابي، وَجَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِيُّ, وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَمُحَلَّمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الضَّبِّيُّ الهَرَوِيُّ. وَقَعَ لِي حَدِيْثُهُ عَالِياً، وَكَانَ مِنْ أَحسنِ النَّاسِ وَعْظاً وَتَذْكِيْراً. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمَاتَ بِفَرْغَانَةَ, فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ شَيْخُ أَهْلِ الرَّأْيِ فِي عَصْرِهِ، وَكَانَ مِنْ أَحسنِ النَّاسِ كَلاَماً فِي الوَعْظِ. وَمِنْ شِعْرِهِ: سَأَجْعَلُ لِيَ النُّعْمَان فِي الفِقْهِ قُدْوَةً ... وَسُفْيَانَ فِي نَقْلِ الأَحَادِيثِ سيِّدَا وَفِي تَرْكِ مَا لَمْ يَعْنِنِي عَنْ عَقِيْدَتِي ... سَأَتْبَعُ يَعْقُوْبَ العُلا وَمُحَمَّدَا وَأَجْعَلُ دَرْسِي مِنْ قِرَاءةِ عَاصِمٍ ... وَحَمْزَةَ بِالتَّحْقِيْقِ دَرْساً مؤكَّدا وَأَجْعَلُ فِي النَّحْوِ الكِسَائِيَّ قُدْوَةً ... وَمِنْ بَعْدِهِ الفَرَّاءَ مَا عِشْتُ سَرْمَدَا وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ العَقِيْقِيُّ رَئِيْسُ دِمَشْقَ، وَبِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاهِلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ تَبُوْكُ بنُ الحَسَنِ الكِلاَبِيُّ, وَأَبُو نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ صَاحِبُ "اللُّمعِ"، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ البَاجِيِّ الإِشْبِيْلِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ مَسْرُوْرٍ البَلْخِيُّ, وَشَيْخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ الجَلاَّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ المُفِيْدُ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الورَّاق, ومحمد بن بشر الوَرَّاقُ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالرَّئِيْسُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابنُ أَبِي ذُهْلٍ العُصمِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ الكَبِيْرُ, وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الشخير، والقاسم بن خلف الجبيري الطرسوسي. __________ 1 ترجمته في الأنساب "7/ 45"، ومعجم الأدباء لياقوت "11/ 77"، والعبر "3/ 7"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 153"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 91". |
سير أعلام النبلاء
|
المديني، الخليلي:
4463- المديني: الشيخ المسند أبو عبد الله محمدبن مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بن بَهْمَنَ المَدِيْنِيّ، المقرئ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليَزْدي فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِي، وَعبدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بنِ عُبيد الله، وَمُحَمَّد بن صَالِحٍ العَطَّار، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَه: كَانَ شُروطياً، ثِقَةً، أَمِيناً، أَديباً، وَرِعاً، قرَأَ كِتَاب "الحُجَّة" لأَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ المَرْزُوْقِي، وَلزمه مُدَّة. تُوُفِّيَ: فِي حَادِي عشر شَعْبَان، سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ كتبت عنه الحديث. 4464- الخَلِيلِي 1: مُسْنِدُ الوَقْت، الرَّئِيْسُ أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ محمد بن محمد الخليلي، البلخي, الدهقان. ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. وسمع فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة "مُسْنَدَ الهَيْثَمِ بن كُلَيْبٍ"، وَ "الشَّمَائِل" مِنْ أَبِي القَاسِمِ الخُزَاعِيّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَمَسْعُوْدُ بن مُحَمَّدٍ الغَانِمِي، وَمُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيْلَ الفُضَيْلِي، وَأَبُو نَصْرٍ اليُونَارتِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين وأربع مائة، وله سنة وسنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 170"، واللباب لابن الأثير "1/ 458"، والعبر "3/ 333"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1230"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 397- 398". |
|
المفسر: أحمد بن حمد الخليلي.
كلام العلماء فيه: * قلت: هو من المعاصرين الإباضية مفتي سلطنة عمان، وقد اطلعنا على تفسيره جواهر ¬__________ * أعلام العراق الحديث (1/ 76)، تاريخ علماء الموصل (2/ 21). * غاية النهاية (1/ 50)، بغية الطلب (2/ 698)، بغية الوعاة (1/ 304). * اعتمدنا في ترجمته على تفسيره هذا "جواهر التفسير". التفسير فوجدنا أنه ينقل عن أئمتهم ويذكر ما اعتمده أصحاب المذهب كما قال في وجوب صلاة الجماعة مثلًا: "القول بوجوبها على الأعيان هو الذي اعتمده إمام المذهب أَبو سعيد في زياداته على الإشراف لابن المنذر، ويفهم من كلامه أنه قول أصحابنا أو أكثرهم، وهو الظاهر من كلام الإمام نور الدين السالمي في جوهره .. " أ. هـ. والإمام نور الدين السالمي: هو عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي الإباضي، ووفاته سنة (1269 هـ)، وجوهره هو (جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام"، بعد هذا الكلام تبين أنه أحد مشايخ الإباضية الآن، وكما ذكرناه سابقًا، ومن أراد المعرفة والمزيد فليراجع تفسيره أو غير ذلك من مصادر ترجمته أو أشخاص يعرفونه أو يعرِّفون به. والله أعلم بالصواب. من مصنفاته: "جواهر التفسير أنوار من البيان والتنزيل" (¬1). |
|
النحوي: حسن بن عليّ قويدر الأزهري الخليلي.
ولد: سنة (1204 هـ) أربع ومائتين وألف. من مشايخه: العلامة الشيخ حسن الأبطح، والشيخ حسن العطار، والشيخ حسن الباجوري، والشخ إبراهيم السقا وغيرهم. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "كان شافعي المذهب، خلوتي الطريقة، قد أخذها عن الأستاذ معدن السلوك والحققة العارف بالله تعالى صاحب الأمداد الشخ أحمد الصاوي أبي الإرشاد" أ. هـ. • أعلام فلسطين: "قال الشيخ عبد الرزاق البيطار: كان شافعي المذهب، خلوتي (¬1) الطريقة ... اشتهر في اللغة والأدب والشعر". أ. هـ. وفاته: سنة (1262 هـ) اثنتين وستين ومائتين وألف. من مصنفاته: شرح منظومة الشيخ حسن العطار في علم النحو "نزهة الأبصار علي منظومة العطار"، و"نيل الأرب في مثلثات العرب" يشتمل على ما يثلث من الألفاظ، منظومة في أرجوزة وقد ترجمه إلي الإيطالية. ¬__________ * حلية البشر (1/ 525)، "عجائب الآثار، للجبرتي (2/ 356)، الأعلام (2/ 206)، معجم المؤلفين (1/ 570). * حلية البشر (1/ 504)، أعيان القرن الثالث عشر (158)، أعلام فلسطين (2/ 164)، الأعلام (2/ 224)، معجم المؤلفين (1/ 571). (¬1) خلوتي: نسبة إلى الطريقة الصوفية الخلوتية، وقد عرفنا بها سابقًا. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن شيخ الإسلام برهان الدين الأنصاري الخليلي المقدسي الشافعي، شمس الدين.
ولد: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمائمائة. من مشايخه: والده، وشرف الدين المناوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل من أهل الخليل (بفلسطين) سكن القدس وأثنى على مذهب الشافعية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (902 هـ) اثنتين وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح الآجرومية" و"معونة الطالبين في معرفة اصطلاح المعربين" و"شرح الجزرية" وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم (الخليل) عليه السلام هو أبو الأنبياء، خليل الرحمن، ينتهى نسبه إلى سام بن نوح - عليه السلام - وُلِد فى مدينة أُوْر ببابل (العراق حاليًّا).
كان عليه السلام - حنيفيًا مسلمًا، موحدًا لله، قانتاً شاكرًا، حليمًا أواهًا وفيًّا صادقًا، بدأ دعوته بأهل بيته، ثم قومه الذين تمادوا فى الباطل والضلال، وتعرض لمحن وآلام كثيرة، اضطر معها إلى أن يهاجر إلى مصر، والحجاز، ومعه زوجته هاجر وابنه إسماعيل عليهما السلام. وفى الأرض المقدسة أمره الله ببناء البيت الحرام، فبناه بمساعدة ابنه إسماعيل عليهما السلام. وقد عمَّر - عليه السلام - طويلاً حتى بلغ (200) سنة، وقيل: (175 سنة)، وقيل: (160) سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخليل بن أحمد الفراهيدى هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدى.
وُلِد فى مدينة البصرة عام (100 هـ = 717 م)، وأخذ علوم اللغة عن ابن العلاء، وأحاط بأصولها وقواعدها، وقضى عمره فى البحث فيها. واشتهر الخليل بأنه واضع علم العَروض، وقد جمع فنونه فى (15) بحرًا، وظل هذا العلم كما وضعه الخليل، حتى أضاف إليه الأخفش بحرًا واحدًا، والخليل هو أول من صنع معجمًا فى اللغة العربية؛ إذ ينسب إليه معجم العين. وقد ترك الخليل تلامذة أصبحوا من أعلام اللغة مثل سيبويه. وتُوفِّى الخليل بالبصرة عام (170 هـ = 786 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخليل بن أحمد الفراهيدي.
170 - 786 م هو إمام اللغة المعروف، ولد ونشأ بالبصرة وأخذ النحو والقراءة والحديث عن أئمة العربية وكبار الرواة، رحل إلى البادية فسمع الفصيح وجمع الغريب حتى نبغ في اللغة فأصبح علمها المشهور، وعنه أخذ سيبويه، انكب على العلم يستنبط ويعلم ويؤلف مع تقشف في المعيشة وزهد، قيل كان أولا على مذهب الخوارج الإباضية ثم رجع إلى مذهب أهل السنة، هو أول من ابتكر علم العروض وابتكر المعجمات ووضع الخط على الشكل المستعمل، ألف في العروض والخط والشكل والنقط والإيقاع، وأما أهم مؤلفاته فهو كتاب العين وهو معجم مرتب على حسب مخارج الحروف مبتدئا بحرف العين فسمي بذلك لكنه لم يتمه، وكان سبب موته أنه اصطدم رأسه بسارية في المسجد ارتج منها دماغه فكانت سبب موته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصليبيون يستولون على الخليل وحيفا ويافا ويحاصرون عكا.
494 - 1100 م سار كندفري، ملك الفرنج بالشام، وهو صاحب بيت المقدس، إلى مدينة عكة، بساحل الشام، فحصرها، فأصابه سهم فقتله، وكان قد عمر مدينة يافا وسلمها إلى قمص من الفرنج اسمه طنكري، فلما قتل كندفري سار أخوه بغدوين إلى البيت المقدس في خمسمائة فارس وراجل، فبلغ الملك دقاق، صاحب دمشق، خبره، فنهض إليه في عسكره، ومعه الأمير جناح الدولة في جموعه، فقاتله، فنصر على الفرنج، وملك الفرنج مدينة سروج من بلاد الجزيرة، وسبب ذلك أن الفرنج كانوا قد ملكوا مدينة الرها بمكاتبة من أهلها لأن أكثرهم أرمن، وليس بها من المسلمين إلا القليل، فلما كان الآن جمع سقمان بسروج جمعاً كثيراً من التركمان، وزحف إليهم، فلقوه وقاتلوه، فهزموه في ربيع الأول. فلما تمت الهزيمة على المسلمين سار الفرنج إلى سروج، فحصروها وتسلموها، وقتلوا كثيراً من أهلها وسبوا حريمهم، ونهبوا أموالهم، ولم يسلم إلا من مضى منهزماً وملك الفرنج مدينة حيفا، وهي بالقرب من عكة على ساحل البحر، ملكوها عنوة، وملكوا أرسوف بالأمان، وأخرجوا أهلها منها، وفي رجب، ملكوا مدينة قيسارية بالسيف، وقتلوا أهلها، ونهبوا ما فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الخليل بين الفلسطينيين واليهود.
1417 - 1996 م قدمت السلطة الفلسطينية تنازلات جديدة بعد عودة حزب الليكود إلى الحكم برئاسة بنيامين نتنياهو المعارض لاتفاق أوسلو فتم توقيع اتفاق في 15 يناير يقضي بتقسيم مدينة الخليل إلى قسمين: قسم يهودي في قلب المدينة بما فيها الحرم الإبراهيمي وقسم عربي يشمل الدائرة الأوسع للمدينة وتم وضع ترتيبات أمنية قاسية ومعقدة لضمان أمن 400 يهودي مقيمين في وسط المدينة ويضمن تنقلهم بين أكثر من 120 الف فلسطيني يسكنون الخليل، مما ضيق على سكان المدينة الفلسطينين تضييقا شديدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَلِيلِ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي الْخَلِيلِ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - ع: صَالِحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَبُو الْخَلِيلِ الضُّبَعِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سَفينَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَأَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَعَطَاءٌ - وَهُمَا أَسَنُّ مِنْهُ - وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ المكي. -[1117]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ، وَقَدْ أرسل عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - بدر بن الخليل أبو الخليل الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَسَلْمُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، ووكيع، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ. -[822]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الأَزْدِيُّ، الْفَرَاهِيدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعَرُوضِ، أَحَدُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: أَيُّوبَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَغَالِبٍ الْقَطَّانِ، وَطَائِفَةٍ. أَخَذَ عَنْهُ: سِيبَوَيْهِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ جرير، وعلي بن نصر الجهضمي. وكان رأسا فِي عِلْمِ اللِّسَانِ، خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا، ذَا زُهْدٍ وَعَفَافٍ. يُقَالُ: إِنَّهُ دَعَا بِمَكَّةَ أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ عِلْمًا لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَقَدْ فُتِحَ لَهُ بِعِلْمِ الْعَرُوضِ، فَصَنَّفَ فِيهِ، وَصَنَّفَ أَيْضًا كِتَابَ " الْعَيْنِ " فِي اللُّغَةِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " فَقَالَ: يَرْوِي الْمَقَاطِيعَ. وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُتَقَشِّفِينَ فِي الْعِبَادَةِ، وَهُوَ الْقَائِلُ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ لَحْمٌ ... كَفَاكَ خل وزيت وإن لا يَكُنْ ذَا وَلا ... ذَا فَكِسْرَةٌ وَبَيْتُ تَظَلُّ فِيهِ وَتَأْوِي ... حَتَّى يَجِيئَكَ مَوْتُ هَذَا لَعَمْرِي كَفَافٌ ... لَكِنْ تَضُرُّكَ لَيْتُ وَقِيلَ: كَانَ لِلْخَلِيلِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ وَالِي فَارِسَ رَاتِبٌ، فَأَرْسَلَ إليه ليفد عليه، فكتب إليه الخليل - رحمه الله -: -[356]- أَبْلِغْ سُلَيْمَانَ أَنِّي عَنْهُ فِي شُغُلٍ ... وَفِي غِنًى غَيْرَ أَنِّي لَسْتُ ذَا مَالِ سخي بنفسي، أني لا أَرَى أَحَدًا ... يَمُوتُ هَزْلا، وَلا يَبْقَى عَلَى حَالِ الرِّزْقُ عَنْ قَدَرٍ لا الضَّعْفُ يَنْقُصُهُ ... وَلا يَزِيدُ فِيهِ حَوْلُ مُحْتَالِ وَالْفَقْرُ فِي النَّفْسِ لا فِي الْمَالِ تَعْرِفُهُ ... وَمِثْلُ ذَاكَ الْغِنَى فِي النَّفْسِ لا الْمَالِ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: أَقَامَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فِي خُصٍّ بِالْبَصْرَةِ لا يُقَدَّرُ عَلَى فَلْسَيْنِ، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال. وكان كثيرا ما يتمثل بقول الأَخْطَلِ: وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ ... ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ وَقَدْ كَانَ الْخَلِيلُ آيَةً فِي قُوَّةِ الذَّكَاءِ. قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: مَا رَأَيْتُ فِي الْمَشَايِخِ أَشَدَّ تَوَاضُعًا مِنْكَ يَا خَلِيلُ بْنَ أَحْمَدَ، لا ابْنَ عَوْنٍ، وَلا غَيْرَهُ. وَيُقَالُ: بَرَزَ مِنْ أَصْحَابِ الْخَلِيلِ أَرْبَعَةٌ: النَّضْرُ، وَسِيبَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَمُؤَرِّجُ بْنُ عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ، وَكَانَ أَبْرَعُهُمْ فِي النَّحْوِ: سِيبَوَيْهِ، وَغَلَبَ عَلَى النَّضْرِ اللُّغَةُ، وَعَلَى مُؤَرِّجٍ الشِّعْرُ وَاللُّغَةُ، وَعَلَى عَلِيٍّ الْحَدِيثُ. وَلِلْخَلِيلِ كِتَابُ " الْعَيْنِ "، وَهُوَ نَفِيسٌ مَشْهُورٌ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ، فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ الطَّحَاوِيُّ، عَنْ أَبِي شِمْرٍ، قَالَ: لَقِيَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فَقَالَ: قَدْ وَضَعْتُ كِتَابًا أَجْمَعُ فِيهِ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ، فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَمَا شَيْءٌ بَعْدَ الْقُرْآنِ أَنْفَعَ مِنْهُ، قَالَ: فَعَرَضَهُ علي فإذا هو أبعد شيء مِمَّا سَمَّى، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ آتاك علما له بهجة، فلا تخلط ما لا تعلم بما تَعْلَمُ، فَيُذْهِبَ مَا لا تَعْلَمُ بَهْجَةَ مَا تَعْلَمُ. وَيُقَالُ: كَانَ سَبَبُ مَوْتِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ نَوْعًا مِنَ الْحِسَابِ تمضي به الجارية إلى الفامي فلا يمنكه أَنْ يَظْلِمَهَا، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ يُعْمِلُ فِكْرَهُ، فَصَدَمَتْهُ سَارِيَةٌ وَهُوَ غَافِلٌ فَانْصَرَعَ، فَمَاتَ مِنْ ذلك. -[357]- وَقِيلَ: بَلْ صَدَمَتْهُ السَّارِيَةُ وَهُوَ يُقَطِّعُ بَحْرًا مِنَ الْعَرُوضِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتِّينَ، وَسَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ، أَبُو الْخَلِيلِ الْعَدَوِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ غَالِبٌ، وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ. [أَبُو الْجَلِيلِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمة. وَعَنْهُ: بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْجَلِيلِ؛ بِالْجِيمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ [الوفاة: 171 - 180 ه]
صَاحِبُ الْعَرُوضِ. قَدْ تَقَدَّمَ، وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَفِيهَا مَاتَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مُسْتَنِيرِ بْنِ أَخْضَرَ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ. شَيْخٌ مَسْتُورٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - الْخَلِيلُ بْنُ مُوسَى الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ دِمَشْقَ. عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَهِشَامُ بْنُ عمار، وسليمان بن عبد الرحمن. قال أبو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - بَزِيع بْن حسّان، أبو الخليل البصْريّ الخصاف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وثابت البُنانيّ، وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن المبارك، وأزهر بْن جميل، ومحمد بْن بكّار، ويحيى بْن سَعِيد العطّار، ومحمد بْن صُدران. وهو متروك، اتّهمه ابن حِبّان، وغيره، أتى بعجائب لا تُحتَمل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - الخليل بْن أحمد بْن بِشْر بْن المستنير السُّلَميُّ البصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قليل الرواية. سَمِعَ المستنير بْن أخضر بْن معاوية بْن قُرّة. وَعَنْهُ: محمد بْن أَبِي سمينة، وإبراهيم بْن محمد بْن عَرْعَرَة، والعبّاس العنبريّ، وعبد الله بْن محمد الْجُعْفيّ. وثّقه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - ق: الخليل بن زكريا الْبَصْرِيُّ الشيباني العبدي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حبيب بن الشهيد، وابن جُرَيْج، وابن عَون، وعَمْرو بْن عُبَيْد، وهشام بْن حسّان، ومُجَالد. وَعَنْهُ: محمد بْن عَقِيل النَّيْسَابوريُّ، وإبراهيم بْن نَصْر الكِنْديّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وفضل بْن أَبِي طالب، وأحمد بن الخليل التّاجر، وجعفر بْن محمد بْن شاكر، وأحمد بْن الهَيْثَم بْن خَالِد البزّاز. قَالَ أبو جعفر العُقَيْليّ: يحدث عَنِ الثقات بالبواطيل. وقال ابن عدي: عامة حديثه لم يتابع عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - ن: الخليل بن عمر بن إبراهيم، أبو محمد العبدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وعمر بن سعيد الأبَحّ، وعُبَيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان. وَعَنْهُ: محمد بن المُثَنَّى، وإسماعيل سَمُّويْه، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وعلي ابن المَدِينّي ووثَّقهُ. تُوُفّي سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - الخليل بن أبي نافع المُزَنّي المَوْصِليّ العابد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
بلغنا عنه أنّه كان يكتب كلّ ما يتكلم به في لوح ويُحْصيه، فيَجدُهُ في آخر النّهار بضع عشرة كلمة. توفيّ ببغداد سنة سبع عشرة، رحمة الله عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - خ م: إسماعيل بن الخليل أبو عبد الله الكُوفيُّ الخزَّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وعليّ بن مُسْهِر، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وبِشْر بن موسى، والحسين بن جعفر القتّات، وتمتام، ويعقوب الفسوي، وجماعة. وثقه مطين وقال: مات سنة خمسٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - الخليل بن زياد المحاربيّ الكُوفيُّ الخوّاصّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كوفيّ سكن دمشق. سَمِعَ: عَمْرو بن أبي المِقْدَام ثابت، وعليّ بن مُسْهِر، وأبا بكر بن عيّاش، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم. ويحتمل أن يكون هو الذي روى أبو داود في الدِّيات، عن محمد بن يحيى، عن خليل، عن محمد بن راشد، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - ن: أحمد بن الخليل، أبو علي البَغْداديُّ البزّاز، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. عَنْ: علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وحَجّاج بن محمد الأعور، وأبي النضر، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي. وقال: ثقة، وعبدان الأهوازيّ، وابن خزيمة، وآخرون. مات لثلاث بقين من ربيع الأول سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - ق: الخليل بن عمرو البغوي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن شَرِيك القاضي، وعيسى بن يونس، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو القاسم البغوي، وقاسم المطرز، وغيرهم. قال الخطيب: ثقة. توفي سنة اثنتين وأربعين في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - سَلَمَةُ بن الخليل، أبو عَمْرو الكَلاعيُّ الحمصيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عياش، ومحمد بن شعيب. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، والعبّاس بن الخليل الطّائي. ولم يذكره ابن أبي حاتم. وما علمتُ فيه ضعفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ، والحسن بن يحيى الخشني. وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة شاميّون. قال النَّسائيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - ن: مالك بْن الخليل، أَبُو غسان الْأَزْدِيّ اليَحْمَديّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن أَبِي عديّ، وعمرو بْن سفيان القطعي، وغيرهما. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبَة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وجماعة. ذكر ابن حِبّان فِي " الثّقات " موته بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - أحمد بن الخليل بن مالك، أبو العباس البَغْداديُّ، مولى بني العباس، يعرف بحُور. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عياش، وأبي أسامة، والأصمعي. وَعَنْهُ: عباس الدوري؛ حَدَّثَ عَنْهُ سنة ستين في حياته، ومحمد بن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي، وآخرون. وهو ضعيف؛ قاله الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - الخليل بن محمد، أبو العباس العجلي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة وعبد العزيز بن أبان. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بْن الخليل. أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الفلّاس المخرَّميّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بْن عُبَيْد، ورَوْح بْن عُبَادة، وحجّاج الأعور، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وأبو عَوَانَة، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعفر المطَّيري، وجماعة. وكان من خيار المسلمين. تُوُفيّ فِي شعبان سنة تسعٍ وستين. ووثقه الخطيب. لم يصّح أنّ النَّسائيّ روى عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - أحمد بن الخليل بن ثابت، أبو جَعْفَر البرجلاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
والبرجلانية مَحِلَّة ببغداد. سَمِعَ: أَبَا النضر هاشم بْن القاسم، والواقدي، والأسود بن عامر شاذان، والحسن ابن الأشيب. وَعَنْهُ: النجاد، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بْن جَعْفَر بْن الهيثم الأنباري، وآخرون. وثقة الخطيب، وقَالَ: مات فِي ربيع الأول سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَحْمَد بْن الخليل بْن حرب النوفلي، مولى بني نوفل بن الحارث، القرشيُّ القومِسيُّ. [أبو عبد الله] [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بأصبهان عَنْ: أبي النضر هاشم أيضا، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، ومعلى بن أسد. وهو من أهل قومس. محدث فاضل، يكنى أبا عبد الله. رَوَى عَنْهُ: عمر بن عبد الله بن حسن، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وأهل أصبهان، وأبو حاتم الرازي وكذبه، ويحيى بن عبدك، والفضل بن الخصيب. -[481]- وقال أبو زرعة: يكذب على من لقي وعلى من لم يلق. ويحدث عن قوم ماتوا قبل أن يولد بعشرين سنة. وقَالَ ابنُ مردويه: فيه لين. قلت: وكأنه قديم الوفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - الخليل بْن عَبْد القهّار، أبو جعفر الصيداويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن الْمُبَارَك، وهشام بن خَالِد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ قُتَيْبَةَ العسقلّاني، وخَيْثَمَة الأطْرابُلُسيّ، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ، وقِيلَ: سنة سبعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - زياد بن الخليل، أَبُو سهل التُّسْتَرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: مسدد، وَإِبْرَاهِيم بن بشار، والرمادي، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ. -[753]- توفي سنة ست وثمانين، وقيل: سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عبد الله بن محمد بن عَمْرو بن الخليل التّميميّ، أبو عَمْرو المصريّ. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: عيسى بن حمّاد، والحارث بن مِسكين، وجماعة. وكان صدوقًا يَخْضب. قاله ابن يونس، وحدَّث عنه. تُوُفّي في المحرّم. |