أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5188- نافع بن عمرو المزني
س: نَافِع بن عَمْرو المزني روى عَنْهُ هلال بن عَامِر المزني، أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي يوم حجة الوداع خماسي أو فوق الخماسي، فأخذ بيدي أبي، حَتَّى انتهى بي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو واقف عَلَى بغلة لَهُ شهباء يخطب الناس، وَعَليّ يعبر عَنْهُ، فتخللت الرحال حَتَّى أقوم عند ركاب البغلة، ثُمَّ أضرب بيدي كلتيهما فِي ركبتيه، فمسحت الساق حَتَّى بلغت القدم، ثُمَّ أدخل يدي هَذِه بين النعل والقدم، فإنه ليخيل إلي أني أجد برد قدمه الساعة عَلَى كفي. أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده الحافظ أبو مسعود، عن شيخي يعني أبا عبد الله أحمد بن عَليّ الأسواري، وإنما هُوَ رافع، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5189- نافع بن عمرو بن معد يكرب
س: نَافِع بن عَمْرو بن معديكرب روى حديث مُحَمَّد بن إسحاق، عن إسحاق بن إِبْرَاهِيِم بن أبي بن نَافِع بن معديكرب، عن جده أبي، عن أبيه نَافِع بن معديكرب، أَنَّهُ قَالَ: كنت أنا وعائشة إِذْ سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الآية، يعني: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}} ، فقال: " يا رب، مسألة عائشة "، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ جبرائيل عَلَيْهِ السلام، فقال: الله تبارك وتعالى يقرئك السلام، وهو يقول: " هَذَا عبدي الصالح بالنية الصادقة، وقلبه نقي يقول: يا رب، فأقول: لبيك، فأقضي حاجته ". أخرجه أَبُو موسى وقال: عند ابن إسحاق هَذَا، وعند غيره عن إسحاق بن إِبْرَاهِيِم أحاديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو مسعود الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد من طريق هلال بن عامر المزني عنه أنه كان مع أبيه في حجة الوداع، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو رافع بالراء لا بالنون، كما تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
1164- نافع بن عمر 1: "ع"
ابن عبد الله بن جميل بن عَامِرِ بنِ حِذْيَمِ بنِ سَلاَمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ سَعْدِ بنِ جُمَح، الحَافِظُ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، الجُمَحي، المَكِّيُّ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأُمَيَّةَ بنِ صَفْوَانَ الجُمَحي، وَبِشْرِ بنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي مَحْذُوْرَةَ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْخٍ السَّهْمِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ حَسَّانٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيْدٍ فِي "الأَدِبِ" لِلبُخَارِيِّ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيْعٌ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، وَبِشْرُ بنُ السَّري، وسُرَيج بنُ النُّعْمَانِ، وَخَلاَّدُ بنُ يَحْيَى، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذكي، وَيُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، وَيَسَرَةُ بنُ صَفْوَانَ، ومُحْرِز بنُ سَلَمة العَدَنِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأُوَيْسِيُّ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقي، وَدَاوُدُ بنُ عَمْرٍو الضَّبي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. تكَاثَرُوا عَلَيْهِ؛ لإِتْقَانِهِ، وَعُلُوِّ سَنَدِهِ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَثبتِ النَّاسِ. وَرَوَى أَبُو طَالِبٍ، عَنْ أَحْمَدَ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، صَحِيْحُ الحَدِيْثِ. وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: نَافِعُ بنُ عُمَرَ أَحَبُّ إليَّ مِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ الوَرْدِ، وَأَصحُّ حَدِيْثاً، وَهُوَ فِي الثِّقَاتِ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ. قُلْتُ: يُحتَجُّ بِهِ? قَالَ: نَعَمْ. وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ شِهَابِ بنِ عَبَّادٍ، قَالَ: مَاتَ بِمَكَّةَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ ثقة، قليل الحديث، في شَيْءٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، مَاتَ بِفَخَّ، سَنَةَ تِسْعٍ. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الفَضْلِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي رَوْح الهَرَوي، أَنْبَأَنَا تَمِيْمٌ الجُرْجَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيْدٍ الكَنْجَرُوذي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بنُ عُمَرَ الجُمَحِيُّ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: "تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحرِي وَنَحْرِي، وَجَمَعَ اللهُ بَيْنَ رِيْقِي وَرِيْقِهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ عَنْهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ". أَخْرَجَهُ: البُخَارِيُّ2، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلاً عَالِياً. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 494"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2279"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 539" و"2/ 734"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2088"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 216"، الكاشف "3/ ترجمة 5887"، العبر "1/ 257"، ميزان الاعتدال "4/ 241"، تهذيب التهذيب "10/ 409"، تقريب التهذيب "2/ 296"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7462"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 270". 2 صحيح: أخرجه البخاري "3100". والسحر: الرئة، أي أنه مات -صلى الله عليه وسلم- وهو مستند إلى صدرها وحذو سحرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - ع: نَافِعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنَ أَبِي مليكة، وعمرو بْنَ دِينَارٍ، وَغَيْرَهُمْ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بن أبي مريم، وداود بن عمرو الضَّبِّيُّ، وَمُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَبْتٌ ثَبْتٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون، أبو الحَسَن المكّيّ المقرئ النّبّال القوّاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ مِنْ: مسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيره. وقرأ القرآن على أبي الإخريط وهْب بن واضح. قرأ عليه قُنْبُل، وأحمد بن يزيد الحُلْوانيّ، وغير واحد. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عليّ الصّائغ، ومُطَيَّن، وعليّ بن أحمد بن بِسطام، وغيرهم. تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين بمكة. قال ابن مجاهد: قال لي قَنْبَل: قال لي القوّاس: إِلْقَ هذا الرجل البَزّيّ فَقُلْ له: ليس هذا الحرف من قراءتنا، يعني " وما هو بمَيْت " مخفَّفًا. قال: فلقيته فأخبرته فقال: قد رجعت. ثُمَّ أتى إليه من الغد. -[1071]- قال قنبل: سمعت القواس يقول: نَحْنُ نقف حيث انقطع النفس، إلا في ثلاث نتعمد الوقف عليها: {{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ}} [آل عمران 7]، {{وما يشعركم}} [109] فِي الأنعام، و {{إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}} [النحل 103]. قال الدّانيّ: تُوُفّي القُواس سنة أربعين ومائتين، فُيحَرَّر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مليكة وغيره.
قال أحمد: ثقة ثبت. وقال محمد بن سعد: ثقة فيه شئ. قلت: هذا نوع من العنت، والرجل فكما قال الامام أحمد وكما قال ابن مهدي فيه: كان من الناس. وقال ابن معين والنسائي وأبو حاتم: ثقة. |