موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
امرؤ القيس بن عابس
في كتاب محمد بن إسماعيل في تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
225- امرؤ القيس بن عابس
ب د ع: امرؤ القيس بْن عابس بْن المنذر بْن امرئ القيس بْن السمط بْن عمرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتح بْن معاوية بْن الحارث بْن كندة الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وثبت عَلَى إسلامه، ولم يكن فيمن ارتد من كندة، وكان شاعرًا نزل الكوفة، وهو الذي خاصم الحضرمي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال للحضرمي: بينتك وَإِلا فيمينه. قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن حلف ذهب بأرضي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف عَلَى يمين كاذبة ليقتطع بها مالا لقي اللَّه وهو عليه غضبان، فقال امرؤ القيس: يا رَسُول اللَّهِ، ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق؟ قال: الجنة، قال: فأشهدك أني قد تركتها له. واسم الذي خاصمه ربيعة بْن عيدان، وسيرد ذكره في الراء، إن شاء اللَّه تعالى. عيدان: بفتح العين المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون، قال عبد الغني: ويقال: عبدان بكسر العين، وبالباء الموحدة. ومن شعر امرئ القيس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2658- عابس مولى حويطب
د ع: عابس مولى حويطب بْن عبد العزى. روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}} قال: نزلت في صهيب، وعمار، وأمه سمية، وأبيه ياسر، وبلال، وخباب، وعابس مولى حويطب بْن عبد العزى، أخذهم المشركون يعذبونهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2659- عابس بن ربيعة
د ع: عابس بْن ربيعة بْن عامر الغطيفي، والد عبد الرحمن بْن عباس، له صحبة. روى عمرو بْن ثابت، عن عبد الرحمن بْن عابس، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة "، رواه الكرماني بْن عمرو، عن عمرو بْن ثابت، مثله. (671) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن الاعمش، عن إِبْرَاهِيم، عن عابس بْن ربيعة، قال: رأيت عمر بْن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: إني أقبلك، وأعلم أنك حجر، ولولا إني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبلك، لم أقبلك "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2660- عابس بن عبس الغفاري
ب د ع: عابس بْن عبس الغفاري، وقل: عبس بْن عابس. نزل الكوفة، روى عنه أَبُو أمامة الباهلي، وعليم الكندي، وزاذان أَبُو عمر. روى يزيد بْن هارون، عن شريك، عن عثمان بْن عمير، عن زاذان أَبِي عمر، قال: كنا جلوسًا عَلَى سطح، ومعنا رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلمه إلا قال: عبس أو عابس الغفاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خذني، ثلاثًا، فقال له عليم الكندي: لم تقول هذا؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟ "، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " بادروا بالموت ستًا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه ليفتيهم، وَإِن كان أقل منهم فقهًا ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن حابس، تقدم، ونسبه في التجريد للتلقيح، ولم ينبّه على أنه الّذي تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي، من بني السعيراء «3» .
ذكر أبو الحسن المدائنيّ ما يدل على أن له صحبة، وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد، قال: قال صعصعة بن معاوية للأحنف: أتراني أخطب إلى قوم فيردّونني؟ فقال: نعم، لو أتيت بني الشّعيراء لردوك. فقال: لا جرم، لا أنزل عن دابّتي حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة- وكان عابس بن جعدة يقول: كنت في مجلس رسول اللَّه ﷺ فرشّ عليّ قوم في المجلس ماء، فأصابني من رشّ رسول اللَّه ﷺ، قال: فوقف صعصعة فخطب إلى عابس، فقال: انزل، فنزل فأمر بدابّته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبّ بني الشّعيراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر الغطيفي «4» .
روى ابن مندة من طريق عمرو بن أبي المقدام- أحد المتروكين، عن عبد الرّحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير إخواني عليّ وخير أعمامي حمزة» «5» . وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة عن النخعيّ، قال: رأيت عمر يقبّل الحجر ... الحديث. والنّخعيّ غير الغطيفي، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره، والنّخعيّ متفق عليه أنه تابعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الغفاريّ «2» . ويقال له عبس بن عابس «3» .
قال البخاريّ: له صحبة، وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجهنيّ، عن زادان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ يقال له عابس أو ابن عابس على سطح، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرّون من الطّاعون؟ فقال: يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن شاهين. ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيما «4» الكنديّ. ورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابن عم له كانت له صحبة. وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير، عن زادان، عن عابس وحده. وروى ابن شاهين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الخصال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزّى. قيل نزل فيه وفي صهيب: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ... [البقرة: 207] الآية. أخرجه ابن مندة من طريق السّدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن حابس، تقدم، ونسبه في التجريد للتلقيح، ولم ينبّه على أنه الّذي تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي، من بني السعيراء «3» .
ذكر أبو الحسن المدائنيّ ما يدل على أن له صحبة، وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد، قال: قال صعصعة بن معاوية للأحنف: أتراني أخطب إلى قوم فيردّونني؟ فقال: نعم، لو أتيت بني الشّعيراء لردوك. فقال: لا جرم، لا أنزل عن دابّتي حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة- وكان عابس بن جعدة يقول: كنت في مجلس رسول اللَّه ﷺ فرشّ عليّ قوم في المجلس ماء، فأصابني من رشّ رسول اللَّه ﷺ، قال: فوقف صعصعة فخطب إلى عابس، فقال: انزل، فنزل فأمر بدابّته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبّ بني الشّعيراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر الغطيفي «4» .
روى ابن مندة من طريق عمرو بن أبي المقدام- أحد المتروكين، عن عبد الرّحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير إخواني عليّ وخير أعمامي حمزة» «5» . وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة عن النخعيّ، قال: رأيت عمر يقبّل الحجر ... الحديث. والنّخعيّ غير الغطيفي، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره، والنّخعيّ متفق عليه أنه تابعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الغفاريّ «2» . ويقال له عبس بن عابس «3» .
قال البخاريّ: له صحبة، وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجهنيّ، عن زادان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ يقال له عابس أو ابن عابس على سطح، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرّون من الطّاعون؟ فقال: يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن شاهين. ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيما «4» الكنديّ. ورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابن عم له كانت له صحبة. وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير، عن زادان، عن عابس وحده. وروى ابن شاهين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الخصال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزّى. قيل نزل فيه وفي صهيب: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ... [البقرة: 207] الآية. أخرجه ابن مندة من طريق السّدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.
|
سير أعلام النبلاء
|
437- عابس بن ربيعة 1: "ع"
النخعي. كوفي مخضرم، حجة. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَائِشَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو إسحاق السبيعي، وآخرون. له أحاديث يسيره. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 122"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 367"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة رقم 191"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2961"، تهذيب التهذيب "5/ 37"، الإصابة "2/ ترجمة 4336". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر، له صحبة، وشهد فتح النجير باليمن، ثم حضر الكنديين الذين ارتدوا فلما أخرجوا ليقتلوا وثب على عمه، فقال له: ويحك يا امرأ القيس، أتقتل عمك؟ فقال له: أنت عمي، والله عز وجل ربي. وهو الذي خاصم إلى رسول الله ﷺ ربيعة بن عبدان في أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: بينتك. فقال. ليس لي بينة. قَالَ يمينه. روى حديثه وائل بن حجر، وهو القائل: قف بالديار وقوف حابس ... وتأن إنك غير آيس لعبت بهن العاصفات ... الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف ... بهامد الطللين دارس النجير: حصن باليمن قرب حضر موت. في المشتبه: ربيعة بن عبدان، وفيه ثلاثة أقوال قيل بكسر العين والموحدة وتشديد الدال كذا ضبط جماعة منهم ابن عساكر. وقيل بفتح العين والمثناة من تحت، وقيل بكسر العين والموحدة. وفي م: عيدان. في ى: بها لك. يا رب باكية علي ... ومنشد لي في المجالس أو قائل يا فارسًا ... ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا ... هلك امرؤ القيس بن عابس روى حديثه وهب بن جرير قَالَ: أَخْبَرَنَا أبي قَالَ: سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنه حدثه: اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حضر موت إلى رسول الله ﷺ في أرض، فسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الحضرمي البينة. وذكر الحديث. وَرَوَى عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ خَصْمَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِمْرَانَ، فَقَالَ الآخَرُ: هِيَ أَرْضٌ أَزْرَعُهَا. فَقَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ. قَالَ: لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلا ذَاكَ فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ حَلَفَ ظَالِمًا، ذَلِكَ لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وهو عليه غضبان |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عويم بن ساعدة بن عابس، أبو عبد الرحمن الأنصاري، [الوفاة: 13 - 23 ه]
أحد بني عمرو بْن عوف بدْريّ مشهور، وقيل: هو من بَليّ، له حلف في بني أُمَيَّة بْن زيد، وقد شهِدَ العَقبة أيضًا. وله حديث في " مسند أحمد " من رواية شُرَحْبيل بْن سعد عنه، ولم يدْرِكه وَقَالَ ابن عبد البَرّ: تُوُفيّ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: مات في خلافة عُمَر، فَقَالَ وهو واقفٌ على قبره: لَا يستطيع أحد أن يَقُولُ: أنا خيرٌ من صاحب هذا القبر، مَا نُصِبَتْ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رايةٌ إلَّا وعُوَيْم تحتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ع: عابس بن ربيعة النخعي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مُخَضْرَمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - د ت ق: أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ الكوفي قِيلَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَابِسٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ، وَغَيْرِهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَغَيْرُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - خ م د ن ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن عابس بْن ربيعة النَّخْعي الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[273]- عَنْ: أَبِيهِ، وابن عَبَّاس، وأم يعقوب الأسَدِيّة. وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وَعَنْهُ: حجاج بْن أرطأة، وشعبة والثوري، وقيس بْن الربيع. وثقه ابن مَعِين. تُوُفِّي سنة تسعَ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - ت: عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ الأَسَدِيُّ الكوفي الملائي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمُسْلِمٍ الْمُلائِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، وَعَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكِدَانَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالْجَوْزَجَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، أَبُو العابس الأنصاري الأندلسي. [المتوفى: 562 هـ]-[272]-
روى عَنْ أَبِي بَكْر بْن غالب بْن عطية، وأبي علي الصدفي، وأبي الحسن ابن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وغيرهم. وكان متقنًا للقراءات، والتّفسير، والكلام، يغلب عَلَيْهِ علم اللّغة. حدَّث عَنْهُ أَبُو ذَرّ الخُشَنيّ، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب، وأبو عَبْد اللَّه الأندرشيّ. ورّخه الأبّار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الليث العابس، في صدمات المجالس
تأليف: الشيخ: إسماعيل بن معلى. فرغ من تأليفه: سنة 871. في شرح: مشكلات الأبيات، وإعرابها. ألفه: بعض العلماء. تقربا إلى بعض الأكابر. مرتبا على: الحروف. في مجلد. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن العلاء بن المسيب، وليث أبي سليم، وغيرهما.
روى عباس، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال الجوزجاني، والنسائي، والازدى: ضعيف. وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك. ابن وهب، عن علي بن عابس، عن ليث، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عيله وسلم وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة: سبحانك اللهم، وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وكان ابن مسعود يفعل ذلك. القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل ابن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت () : وآت ذا القربى حقه - دعا رسول الله ﷺ فاطمة فأعطاها فدك. قلت: هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئا هو في حوزها وملكها. وفيه غير على من الضعفاء. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيها.
لا تعرف. روى عنها الحسن بن الحكم النخعي. |