نتائج البحث عن (عَزَّاء) 10 نتيجة

عَزَاء
من (ع ز ي) المواساة والصبر على النوائب والخطوب.
العَزَاءُ: الصَّبْرُ، أَوْحُسْنُهُ،كالتَّعْزُوَةِ. عَزِيَ، كَرَضِيَ، عَزَاءً، فَهْوَ عَزٍ، وعَزَّاهُ تَعْزِيَةً.وتَعَازَوْا: عَزَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وعَزاهُ يَعْزِيهِ، كيَعْزُوهُ.والاعْتِزاءُ: الادِّعاءُ، والشِعارُ في الحَرْبِ.ويَعْزَى ما كان كذا، كَقَوْلِكَ: لَعَمْرِي لَقَدْ كانَ كَذا.
أَعِزّاءٌالجذر: ع ز ز

مثال: إِنَّهم أبناءٌ أَعِزّاءٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -إِنَّهم أبناءٌ أعِزّاءُ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَعِزّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
عَزَاءالجذر: ع ز ي

مثال: لا عزاء للسيداتالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن «العزاء» معناه الصبر.

الصواب والرتبة: -لا تعزية للسيدات [فصيحة]-لا عزاء للسيدات [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «عَزَاء» في المعاجم بمعنى الصبر، ويجوز أن تكون بمعنى التعزية على أنها اسم مصدر من الفعل «عَزّى».

اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء الحسين في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء الحسين في بغداد.
353 محرم - 964 م
كان معز الدولة البويهي قد أمر بعمل عزاء يوم عاشوراء فكان هذه السنة أن قام الرافضة بعمل العزاء في العاشر من محرم، مما أثار السنة عليهم فحصل اقتتال شديد بينهم وحصل نهب للأموال كذلك.

الفتنة ببغداد بسبب العزاء يوم عاشوراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة ببغداد بسبب العزاء يوم عاشوراء.
354 محرم - 965 م
في العاشر من محرم عملت الشيعة مآتمهم وبدعتهم، وغلقت الأسواق وعلقت المسوح، وخرجت النساء سافرات ناشرات شعورهن، ينحن ويلطمن وجوههن في الأسواق والأزقة على الحسين، وهذا تكلف لا حاجة إليه في الإسلام، ولو كان هذا أمرا محمودا لفعله خير القرون وصدر هذه الأمة وخيرتها وهم أولى به، وأهل السنة يقتدون ولا يبتدعون، ثم تسلطت أهل السنة على الروافض فكبسوا مسجدهم مسجد براثا الذي هو عش الروافض وقتلوا بعض من كان فيه من القومة.
كتاب العزاء والصبر
للحافظ: أبي بكر بن أبي الدنيا القرشي.
المتوفى: سنة 281، إحدى وثمانين ومائتين.
أصل العزاء: الصبر، يقال: «عزيته فتعزى تعزية»، ومعناه:
التسلية لصاحب الميت، وندبه إلى الصبر، ووعظه بما يزيل عنه الحزن.
ومنه الحديث: «من لم يتعزّ بعزاء الله فليس منا» [كشف الخفاء 2/ 390]، قيل: معناه: التأسي والتصبر عند المصيبة، فإذا أصابت المسلم مصيبة، قال: إِنّا للهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [سورة البقرة، الآية 156]، كما أمره الله، ومعنى «بعزاء الله»، أي: بتعزية الله إياه، وكذا قوله- عليه الصلاة والسلام-: «من عزّى مصابا.» [كشف الخفاء 2/ 362] :
أى صبّره وسلاه ودعا له.
«النظم المستعذب 1/ 136».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت