نتائج البحث عن (عَلَامَات) 40 نتيجة

عَلَامَات
من (ع ل م) جمع العَلَامة: السمة وما ينصب في الطريق فيُهتدى به والفصل بين الأرضين.

عَلَامَات التَّأْنِيث

دستور العلماء للأحمد نكري

عَلَامَات التَّأْنِيث: ثَلَاث أَحدهَا التَّاء الساكنة الْمَوْقُوف عَلَيْهَا هَاء كالرحمة والظلمة وَثَانِيها الْألف الْمَقْصُورَة كحبلى وبشرى وَثَالِثهَا الْألف الممدودة كحمراء وصفراء. وَقَالَ بَعضهم أَنَّهَا أَربع بِزِيَادَة الْيَاء فِي ذِي وتي وَزعم أَنَّهَا للتأنيث لكنه مَمْنُوع لجَوَاز أَن تكون تِلْكَ الصِّيغَة مَوْضُوعَة للمؤنث مثل هِيَ وَأَنت بِالْكَسْرِ. وَاعْلَم أَن الأَصْل من هَذِه العلامات للمؤنث هُوَ التَّاء الْمَذْكُورَة دون الْأَلفَيْنِ الْمَذْكُورين إِذْ الْألف الْمَقْصُورَة تحذف وَتبقى الفتحة قبلهَا دَالَّة عَلَيْهَا مثل مصطفين وَقد تبدل بِالْيَاءِ مثل حبليين والممدودة تقلب واوا مثل حمراوين وَالْأَصْل فِي الْعَلامَة عدم التَّغَيُّر وَالتَّاء الْمَذْكُورَة لَا تَتَغَيَّر عَن حَالهَا فَهِيَ بَاقِيَة على أصالتها فَصَارَت أصلا من سَائِر العلامات وَلَا بُد للمبتدي من حفظ هَذَا المرام لِأَنَّهُ نَافِع لَهُ فِي عدَّة مقَام.

ف (73)
علامات زرقاءالجذر: ز ر ق

مثال: علامات زرقاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة: -علامات زُرق [فصيحة]-علامات زرقاء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.
الأسباب، والعلامات في الطب
أول من صنف فيه: الإمام بقراط.
ثم تبعه: جماعة من الخلف، فصنفوا كما ترى.
الأسباب، والعلامات
لأبي عبد الله: السيد: محمد الإيلاقي، تلميذ: ابن سينا.
الأسباب، والعلامات
للشيخ، الإمام، نجيب الدين: محمد بن علي بن عمر السمرقندي.
جمع فيه: جميع العلل، والأمراض الجزئية، على سبيل الاستقصاء، حتى لا يشذ منها علة، مع أسبابها، وعلاماتها.
وأردف: كل نوع بعلاج مجمل، نقلا من كتب الطب.
أوله: (الحمد لله على نعمائه السابغة... الخ).
وقد اشتهر هذا الكتاب، بسبب شرح المحقق: برهان الدين، نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب، الكرماني.
وهو: شرح لطيف، ممزوج، حقق فيه فأجاد، وأوضح المطالب فوق ما يراد.
وفرغ من تأليفه: بسمرقند، في أواخر صفر، سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: ألوغ بك.

هي رموز وإشارات اصطلاحية اجتهادية وضعها العلماء فوق كلمات القرآن الكريم للدلالة على أماكن الوقف الجائزة والممنوعة.

وسنقتصر على العلامات المشتهرة المعمول بها الآن في المصاحف المتداولة، وهي ما وضعه محمد بن علي ابن خلف الحسيني وغيره.

م: علامة الوقف اللازم، وهو الذي قد يوهم خلاف المراد إذا وصل بما بعده.

مثال: إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [الأنعام: 36].

لا: علامة الوقف الممنوع، وهو المتعلق بما بعده تعلقا يمنع من الوقف عليه، ومن الابتداء بما بعده، لأنه لا يفهم المراد منه، أو أنه يوهم خلاف المراد.

مثال: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ [النحل: 32].

ج: علامة الوقف الجائز الذي استوى طرفاه أي الوقف والوصل.

مثال: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ [الكهف: 13].

صلى: كلمة منحوتة من عبارة (الوصل أولى) وهي تعني أن الوقف جائز ولكن الوصل أولى.

مثال: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأنعام: 17].

قلى: كلمة منحوتة من عبارة (الوقف أولى) وتعني أن الوصل جائز ولكن الوقف أولى.

مثال: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ [الكهف: 22].

** علامة وقف المعانقة أو وقف المراقبة الذي إذا وقف القارئ على أحد الموضعين لا يصح الوقف على الآخر.

مثال: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً [البقرة: 2].

س: علامة السكت على الحرف.

مثال: وَقِيلَ مَنْ راقٍ [القيامة: 27].



وهذه إحدى علامات المغاربة.

صه: علامة الوقف الجائز عند المغاربة، وهم لا يفصلون الوقوفات تفصيل المشارقة، بل وقفهم يشمل كل أنواع الوقف الجائزة.

علامات سمح النفس.
هناك علامات للمتصف بخلق السماحة منها:.
1 - (طلاقة الوجه واستقبال الناس بالبشر، ومشاركتهم بالسمع والفكر والقلب..
وطلق الوجه حسن البشر بالناس محبب إليهم، مألوف في نفوسهم، قريب إلى قلوبهم..
وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الظاهرة بقوله وعمله، فمن ذلك ما يلي:.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك)
) (¬1) ....
وهكذا يكون سمح النفس طلق الوجه باسماً مشرق المحيَّا، بخلاف النكد الصعب، حتى يبدو كأنه قرف من كل شيء فإذا واجه الناس واجههم بسحنة منقبضة لا انبساط فيها ولا بشر، وإذا اجتمع معهم لم يشاركهم بمشاعره ولا بحواسه، وكان بينهم كأنه غريب عنهم، وكأنهم غرباء عنه، وفي وجهه ولسانه ونفسه، وهذا الوضع يجعله ممقوتا مكروهاً بعيدا عن قلوب الناس، لأنه وضع يلازمه في معظم أحواله بسبب نكد نفسه الملازم له ....
2 - مبادرة الناس بالتحية والسلام والمصافحة وحسن المحادثة:.
فمن كان سمح النفس بادر إلى هذه المحاسن، ووجودها في الإنسان طبيعية غير متكلفة، يدل على أنه سمح هين لين رقيق حاشية النفس، ألوف ودود لا فظ ولا غليظ ....
3 - حسن المصاحبة والمعاشرة والتغاضي وعدم التشدد في الأمور:.
فمن كان سمح النفس كان حسن المصاحبة لإخوانه، ولأهله، ولأولاده، ولخدمه، ولكل من يخالطه، ولكل من يرعاه..
وكان حسن المعاشرة خفيف المحاسبة والمؤاخذة، متغاضياً عن المخالفات التي تتعلق به، لا يتشدد في الأمور، ولا يعظم الصغائر، بل يلتمس العذر لمن يقصر معه أو لا يعطيه من الاحترام أو الخدمة حقه (¬2)..
¬_________.
(¬1) رواه الترمذي (1970)، وأحمد (3/ 360) (14920). وصححه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (2684)..
(¬2) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/ 447) بتصرف.
علامات المحبة.
قال إبراهيم بن الجنيد: (يقال علامة المحب على صدق الحب ست خصال:.
أحدها: دوام الذكر بقلبه بالسرور بمولاه..
والثانية: إيثاره محبة سيده على محبة نفسه ومحبة الخلائق، يبدأ بمحبة مولاه قبل محبة نفسه ومحبة الخلائق..
والثالثة: الأنس به، والاستثقال لكل قاطع يقطع عنه أو شاغل يشغله عنه..
والرابعة: الشوق إلى لقائه والنظر إلى وجهه..
الخامسة: الرضا عنه في كل شديدة وضر ينزل به..
والسادسة: اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم)
(¬1)..
وقال قال أبو الفرج ابن الجوزي: (أول عَلَامَات الْمحبَّة دموع الْعين وأوسطها قلق الْقلب ونهايتها احتراقه) (¬2)..
(سئل رجل: ما علامة المحبة؟ قال: إذا كان البدن كالحية يلتوي، والفؤاد بنار الشوق يكتوي، فاعلم أن القلب على المحبة منطو، وكل نقمة يشاهدها المحب دون الهجر فهي نعمة، فالكل عنه عوض إلا المحبوب) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس – مجموع رسائل ابن رجب)) لابن رجب (3/ 323 - 324)..
(¬2) ((المدهش)) لابن الجوزي (ص439)..
(¬3) ((بحر الدموع)) لابن الجوزي (ص83).
علامات العجب.
هناك بعض العلامات والأمارات التي تظهر في سلوك المعجب بنفسه منها:.
1. تزكية النفس, والرفع من شأنها..
2. عدم سماع النصيحة, والاستعصاء على التوجيه والإرشاد..
3. الفرح بسماع عيوب الآخرين خاصة الأقران.
4. رد الحق والترفع عن الاستجابة لداعيه..
5. احتقار الناس, وتصعير الخد لهم..
6. الاستنكاف عن استشارة العقلاء والفضلاء..
7. الاختيال والتبختر في المشي..
8. استعظام الطاعة واستكثارها, والمنة على الله بها.
9. المباهاة بالعلم والتفاخر به وجعله وسيلة للمماراة والجدل..
10. التباهي بالأحساب والأنساب, واحتقار الناس من أجل ذلك..
11. التفاخر بحسن الخلقة وجمال المنظر..
12. تعمد التقليل من شأن أهل الفضل من العلماء والمشايخ والأتقياء..
13. التكبر عن الاستماع لأهل العلم..
14. الإصرار على الأخطاء, وتعمد مخالفة الناس..
15. التصدر في المجالس وإن لم يكن أهلاً لذلك, لظنه أنه الأجدر بالصدارة..
16. الفتور عن الأعمال الصالحة والاتكال على ما قد عمل ظناً منه أنه قد وصل إلى مرحلة الكمال.
علامات قسوة القلب والغلظة.
1 - عدم التأثر بالقرآن الكريم:.
قال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر: 23]..
2 - جمود العين وقلة دمعها من خشية الله:.
قال تعالى مادحاً المؤمنين من أهل الكتاب: وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ [المائدة: 83]..
قال ابن القيم: (متى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي) (¬1)..
عدم الاعتبار بالموت والضحك عند القبور:.
قال الغزالي: (الآن لا ننظر إلى جماعة يحضرون جنازة إلا وأكثرهم يضحكون ويلهون ولا يتكلمون إلا في ميراثه وما خلفه لورثته ولا يتفكر أقرانه وأقاربه إلا في الحيلة التي بها يتناول بعض ما خلفه ولا يتفكر واحد منهم إلا ما شاء الله في جنازة نفسه وفي حاله إذا حمل عليها ولا سبب لهذه الغفلة إلا قسوة القلوب بكثرة المعاصي والذنوب حتى نسينا الله تعالى واليوم الآخر والأهوال التي بين أيدينا فصرنا نلهو ونغفل ونشتغل بما لا يعنينا) (¬2)..
3 - الكبر وعدم قبول الحق:.
كما في حديث حارثة بن وهبٍ وفيه أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((أهل النار كل جواظٍ عتل مستكبرٍ)) (¬3)..
قال المناوي: (إذ القلب القاسي لا يقبل الحق وإن كثرت دلائله) (¬4)..
4 - عدم الاهتمام بما يصيب الآخرين من أذى والسعادة بذلك:.
قال الجاحظ: (والقساوة وهو التهاون بما يلحق الغير من الألم والأذى) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((بدائع الفوائد)) لابن القيم (3/ 743)..
(¬2) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (4/ 484)، ((فيض القدير)) للمناوي (4/ 482)..
(¬3) رواه البخاري (6657)..
(¬4) ((فيض القدير)) للمناوي (1/ 122)..
(¬5) ((تهذيب الأخلاق) للجاحظ (30).
علامات تدل على الكذاب.
قال ابن أبي الدنيا: (واعلم أن للكذاب قبل خبرته أمارات دالة عليه..
- فمنها: أنك إذا لقنته الحديث تلقنه ولم يكن بين ما لقنته وبين ما أورده فرق عنده..
- ومنها: أنك إذا شككته فيه تشكك حتى يكاد يرجع فيه، ولولاك ما تخالجه الشك فيه..
- ومنها: أنك إذا رددت عليه قوله حصر وارتبك ولم يكن عنده نصرة المحتجين، ولا برهان الصادقين. ولذلك قال علي بن أبي طالب: الكذاب كالسراب..
- ومنها: ما يظهر عليه من ريبة الكذابين وينم عليه من ذلة المتوهمين؛ لأن هذه أمور لا يمكن الإنسان دفعها عن نفسه؛ لما في الطبع من آثارها. ولذلك قالت الحكماء: العينان أنم من اللسان. وقال بعض البلغاء: الوجوه مرايا تريك أسرار البرايا..
وقال بعض الشعراء:.
تريك أعينهم ما في صدورهم إن العيون يؤدي سرها النظر..
وإذا اتسم بالكذب نسبت إليه شوارد الكذب المجهولة، وأضيفت إلى أكاذيبه زيادات مفتعلة حتى يصير الكاذب مكذوبا عليه، فيجمع بين معرة الكذب منه ومضرة الكذب عليه)
(¬1)..
¬_________.
(¬1) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص264 - 265).
* علامات البلوغ:
المسلم المكلف هو (البالغ العاقل)، وعلامات البلوغ: منها ما هو مشترك بين الرجل والمرأة: وهو بلوغ خمس عشرة سنة، ونبات شعر العانة، وإنزال المني. ومنها ما هو خاص بالرجال فقط: وهو نبات شعر اللحية والشارب. ومنها ما هو خاص بالنساء فقط: وهو الحمل والحيض، ويؤمر الصغير بالصلاة لسبع، ويضرب عليها لعشر.
* علامات حسن الخاتمة:
1 - نطق الميت بالشهادة عند الموت.
2 - موت المؤمن بعرق الجبين.
3 - الاستشهاد أو الموت في سبيل الله.
4 - الموت مرابطاً في سبيل الله.
5 - الموت دفاعاً عن نفسه، أو ماله، أو أهله.
6 - الموت ليلة الجمعة، أو يومها، وذلك يقيه فتنة القبر.
7 - الموت بذات الجنب، أو بداء السل.
8 - الموت بالطاعون، أو بداء البطن، أو الغرق، أو الحرق، أو الهدم.
9 - موت المرأة في نفاسها بسبب الولادة ونحو ذلك.
قال القاضي عياض في (الإلماع) (ص189- 193) في (باب ضبط اختلاف الروايات والعمل في ذلك):
(هذا مما يُضطر إلى اتقانه ومعرفته وتمييزه ، وإلا تسودت الصحف واخلطت الروايات ولم يحل صاحبها بطائل ؛ وأولى ذلك أن يكون الأم على رواية مختصة ، ثم ما كانت من زيارة الأخرى أُلحقت ، أو من نقص أُعلم عليها ، أو مِن خلاف خُرِّج في الحواشي وأُعلم على ذلك كله بعلامة صاحبه من اسمه أو حرف منه للاختصار ، لا سيما مع كثرة الخلاف والعلامات.
وإن اقتصر على أن تكون الرواية الملحقة بالحمرة فقد عمل ذلك كثيرٌ من الأشياخ وأهل الضبط ، كأبي ذر الهروي وأبي الحسن القابسي وغيرهما ؛ فما أثبت لهذه الرواية كتبته(1)
بالحمرة ، وما نقص منها(2) مما ثبت للأخرى حوَّق بها عليه.
وقد يقتصر بعضُ المشايخ على مجرد التخريج والتحويق والشق لإحدى الروايتين ، ويكل الأمر إلى ذُكْرِه وما عقده مع نفسه من ذلك ؛ وقد رأيتُ أبا محمد الأصيلي التزم ذلك في كثير من كتابه في "صحيح البخاري" الذي بخطه ، وما وقع(3) فيه على أبي زيد المروزي ، وقيّد فيه روايته ورواية أبي أحمد الجرجاني الذي عليها أصل كتابه ، فما سقط لأبي زيد ولم يروه عنه شقَّ عليه بخطه ، أو حوَّق عليه ، وما سقط لهما معاً شقَّ عليه بخطين ، ليظهر سقوطُه لهما ؛ وما اختلفا فيه أثبت عليه اسم صاحبه.
ولا يُغفل المهتبل بهذا عند كثرة العلامات واختلاف الروايات تقييد ذلك أول دفتره أو على ظهر جزئه أو آخره والتعريف بكل علامة ، لمن هذه ، لئلا ينسى وضع تلك العلامات مع طول الزمن وكبر السن واختلال الذُّكر(4) فتختلط عليه روايتُه ويُشكل عليه ضبطه.
ومن الصواب ألا يتساهل الناظر في ذلك ولا يُهمله ، فربما احتاج - إن أفلح - إلى تخريج حديث أو تصنيف كتاب فلا يأتى به على رواية من يُسنده إليه ، إن لم يهتبل بذلك ، فيكون من جملة أصناف الكاذبين.
والناس مختلفون في إتقان هذا الباب اختلافاً يتباين ، ولأهل الأندلس فيه يد ليست لغيرهم ، وكان إمام وقتنا في بلادنا في هذا الشأن الحافظ أبو علي الجياني ، شيخنا رحمه الله: من أتقن الناس بالكتب وأضبطهم لها وأقومهم لحروفها وأفرسهم ببيان مشكل أسانيدها ومتونها ، وأعانه على ذلك ما كان عنده من الأدب ، وإتقانُه ما احتاج إليه من ذلك على شيخه الشيخ أبي مروان بن سراج اللغوي آخر أئمة هذا الشأن ، وصحبتُه للحافظ أبي عمر بن عبدالبر آخر أئمة الأندلس في الحديث ، وأخذُه عنه ، وتقييدُه عليه ، وكثرةُ مطالعته ، وناهيك من إتقانه لكتابه الذي ألفه على مشكل "رجال الصحيحين" ، وكان قرينُه وكنيُّه شيخُنا القاضي الشهيد عارفاً بما يجِبُ من ذلك جداً ، لكنه لم يهتبل بكتبه اهتباله ؛ وكان القاضي أبو الوليد الكناني ممن أتقن ربما تكلف في الإصلاح والتقويم بعضَ ما نُعِيَ عليه ).
__________
(1) كذا في مطبوعة (الإلماع) ، ولعلها (كتبه).
(2) في مطبوعة (الإلماع): (منهما).
(3) في نسختين خطيتين من (الإلماع): (وسمع).
(4) في نسخة خطية من (الإلماع): (الذهن) بدل (الذكر).
أي علامات ترك الكلمة أو الكلمات المكتوبة خطأ أو زيادةً عما في الأصل ؛ وانظر (الضرب).
إهمال الحرف هو خلوه من النقط أو علامات الإعجام ، بل هو عدم جواز وضع تلك العلامات عليه ؛ والحروف المهملة هي الحاء والدال والراء والسين والصاد والطاء والعين ، وكلٌّ منها يشتبه بحرف آخر لا يميزه عنه إلا علامة الإعجام فوقه أو تحته ، بل الحاء تشتبه بحرفين هما الجيم والخاء.
قال القاضي عياض في (الإلماع) (ص155-157): (وكما نأمره بنقط ما ينقط للبيان ، كذلك نأمره بتبيين المهمل ، بجعل علامة الإهمال تحته ، فيجعل تحت الحاء حاء صغيرة ، وكذلك تحت العين عيناً صغيرة ، وكذلك الصاد والطاء والدال والراء ؛ وهو عمل بعض أهل المشرق والأندلس.
ومنهم من يقتصر على مثال النَّبْرَة تحت الحروف المهملة.
ومنهم من يقلب النقط في المهملات ، فيجعله أسفل ، علامةً لإهماله.
ومن أهل المشرق من يعلِّم على الحروف المهملة بخط صغير فوقه شبه نصف النَّبْرَة )
.
وقال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص162-165):
(ثم إن على كَتَبَةِ الحديث وطَلَبَتِهِ صرف الهمة إلى ضبط ما يكتبونه، أو يحصلونه بخط الغير من مروياتهم ، على الوجه الذي رووه ، شكلاً ونقطاًً ، يُؤمَنُ معهما الالتباس ----) إلى أن قال:
(وهذا بيان أمور مفيدة في ذلك:
فصل:أحدها: ----.
الخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط ، كذلك ينبغي أن تُضبط المهملات غير المعجمة بعلامة الإهمال، لتدل على عدم اعجامها ؛ وسبيل الناس في ضبطها مختلف ؛ فمنهم من يقلب النقط ، فيجعل النَّقْطَ الذي فوق المعجمات تحت ما يشاكلها من المهملات ، فينقط تحت الراء والصاد والطاء والعين ، ونحوها من المهملات ؛ وذكر بعض هؤلاء أن النقط التي تحت السين المهملة تكون مبسوطة صفاً ، والتي فوق الشين المعجمة تكون كالأثافي.
ومن الناس من يجعل علامة الإهمال فوق الحروف المهملة كقلامة الظفر ، مضجعة على قفاها.
ومنهم من يجعل تحت الحاء المهملة حاء مفردة صغيرة، وكذا تحت الدال والطاء والصاد والسين والعين، وسائر الحروف المهملة الملتبسة مثل ذلك.
فهذه وجوه من علامات الإهمال شائعة معروفة.
وهناك من العلامات ما هو موجود في كثير من الكتب القديمة ولا يفطن له كثيرون ، كعلامة من يجعل فوق الحرف المهمل خطاً صغيراً، وكعلامة من يجعل تحت الحرف المهمل مثل الهمزة، والله أعلم )
(1).
وقال عالم اللغة المحقق عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص53-54)(2): (وفي الكتابات القديمة توضع بعض العلامات لإهمال الحروف.
فبعضهم يدل على السين المهملة بنقط ثلاث من أسفلها ، إما صفاً واحداً ، وإما صفين.
وبعضهم يهمل نقط السين ويُعجم الشين بنقطة واحدة فوقها ، كما في "همع الهوامع".
وبعضهم يكتب سيناً صغيرة (سـ)
تحت السين ، ويكتبون حاء (حـ) تحت الحاء المهملة.
ومن الكتاب من يضع فوق المهمل أو تحته همزة صغيرة (ء).
ومنهم من يضع خطاً أفقياً فوقه ( - ).
ومنهم من يضع رسماً أفقياً كالهلال ( - )(3).
ومنهم من يضع علامة شبيهة بالرقم (سبعة).
وفي بعض الكلمات التي تقرأ بالإهمال والإعجام معاً قد ينقط الحرف من أعلى ومن أسفل معاً ، وذلك مثل "التسميت" و "التشميت" ، أي تشميت العاطس ، يضعون أحياناً فوق السين نقطاً ثلاثاً وتحتها كذلك ، إشارة إلى جواز القراءتين ، و "المضمضة" و "المصمصة": تكتب بنقطة فوق الضاد وأخرى تحتها ، تجويزاً لوجهي القراءة) ؛ وانظر (الإعجام) و (إنما يُشكَل ما يُشكِل).
(4) الطبعة الخامسة.
(5) لم يتيسر لي رسمه على الوجه الصحيح.
__________
(1) وقال أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص134-135): (وينبغي ضبط الحروف المهملة ، لبيان إهمالها ، كما تعرف المعجمة بالنقط ؛ لأن بعض القراء قد يتصحف عليه الحرف المهمل فيظنه معجماً وأن الكاتب نسي نَقْطَه ؛ وطرق البيان كثيرة:
فمنهم من يضع تحت الحرف المهمل مثل النقط الذي فوق المعجم المشابه له ، كالسين ، يضع تحتها ثلاث نقط ، إما صفاً واحداً هكذا (…)
، وإما مثل نقط الشين المعجمة.
ومنهم من يكتب الحرف نفسه بخط صغير تحت الحرف المهمل مثل (حـ) تحت الحاء ، و(سـ) تحت السين ، وهكذا.
ومنهم من يكتب همزة صغيرة تحت الحرف أو فوقه.
ومنهم من يضع خطاً أفقياً فوق الحرف ، هكذا ( ـ ).
ومنهم من يضع فوقه رسماً أفقياً كعلامة الظفر ، هكذا (ـ).
وتجد هذه العلامات كثيراً في الخطوط القديمة الأثرية.
وأرى أنه ينبغي أيضاً كتابة الهمزات في الحروف المهموزة ، وأن تكون التي في أول الكلمة فوق الألف إن كانت مفتوحة ، وتحتها إن كانت مكسورة ، وأكثر الكاتبين يختارون وضع الهمزة فوق الألف مطلقاً ، مفتوحة أو مكسورة ؛ ولكن الذي اخترناه أولى وأوضح ).
27 - علامات الترقيم
لغة: العلامات جمع " علامة "، وا لعلامة: ما ينصب فى الطريق فيهتدى به كما فى اللسان (1)، والّرقم والترقيم: تعجيم الكتاب، ورقم الكتاب يرقمه رقما أعجمه وبينه (2).

واصطلاحا: هى علامات توضع بين أجزاء الكلام المكتوب؛ لتمييز بعضه من بعض، أو لتنويع الصوت به عند قراءته (3). واعلم أن علامات الترقيم على غاية كبيرة من الأهمية؛ لأنه كما ظهر من التعريف بها يتميز غرض المتكلم من كلامه، لأن العبارات بوضعها دون هذه العلامات قد يستغلق فهمها على الكثير من أبناء هذا العصر أو يعسر، فلو نظرنا إلى هذه العبارة: زارنى حسن ومحمد وإخوتك غائبون، وجدنا أنها تحتمل معنيين، أحدهما: أن حسنا زارنى، بينما كان محمد وإخوتك غائبين، ثانيهما: أن حسنا ومحمدا زارانى، بينما كان إخوتك غائبين.

ولكن هذا الإبهام يزول بتاتا، إذا فصلنا الكلمات بعضها عن بعض، فللتعبير عن المعنيين السابقين توضع العبارة هكذا:

زارنى حسن، ومحمد وإخوتك غائبون.

زارنى حسن ومحمد، وإخوتك غائبون.

وعلامات الترقيم فى اللغة العربية علامات مستنبطة حديثا، وأول من أمر باستنباطها صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر، فسارع العلماء والمهتمون باللغة العربية ودراساتها إلى تنفيذ أمر مليكهم، وأشهر ما استنبطوه من علامات:
1 - الفصلة، وترسم هكذا،
2 - الوقفة، وترسم هكذا.
3 - النقطتان أو المزدوجة، وترسم هكذا:
4 - علامة الاستفهام، وترسم هكذا؟
5 - علامة الانفعال والتأثر، وترسم هكذا!
6 - القوسان، وترسمان هكذا ()
7 - علامة التنصيص، وترسم هكذا " "
8 - الحاصرتان، وترسمان هكذا []
9 - الشرطة، وترسم هكذا-
10 - علامة الحذف، وترسم هكذا .....
11 - الفصلة المنقوطة، وترسم هكذا؛
12 - السنان، وترسم هكذا ^

ولكل علامة من هذه العلامة سبب فى التسمية باسمها، وطرق استعمال مبينة فى الكتب الخاصة بعلامات الإملاء والترقيم فلتبحث فيه (4).

أ. د/ على جمعة محمد
__________
المراجع
1ـ لسان العرب، لابن منظور دار المعارف 4/ 3084ـ المعجم الوسيط، لمجمع اللغة العربية دار المعارف 1972م 2/ 660
2ـ لسان العرب، لابن منظور دار المعارف 3/ 1709
3 - نتيجة الإملاء وقواعد الترقيم لمصطفى عنانى بك مطبعة حجازى بالقاهرة نشر محمود توفيق، الطبعة الخامسة 1937 م ص 42 - المعجم الوسيط، لمجمع اللغة العربية دار المعارف 972 1 م 1/ 366.
4 - رسالة فى الترقيم والحكاية والخطاب والأسلوب النزيه، وضعها محمود أحمد خليل راشد وما بعدها، مطبعة الرشاد بالإسكندرية سنة 1929 م- 1347 هـ- نتيجة الإملاء وقواعد الترقيم، تأليف مصطفى عنانى بك ص 43 وما بعدها.
5 - الإملاء والترقيم: عبد العليم إبراهيم- مكتبة غريب- القاهرة سنة 1980م

تقدير علامات الإعراب

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: الإعراب التقديريّ في «الإعراب»، الرقم ٤، الفقرة ب.


انظرها في «الاسم».

(١) الظمء: ما بين الشربين للإبل. تصلّ: تصوّت.

القيض: أراد به الفرخ. زيزاء: الغليظ من الأرض المجهل: القفر الذي لا علامة فيه.

العلامات الأصليّة للإعراب ـ


انظر: المؤنّث (٣) .

علامات الجرّ ـ علامات الجزم ـ علامات الرفع:

انظر: الإعراب (٣) .

العلامات الفرعيّة للإعراب

انظر: الإعراب (٤) .

الفصل الخامس: في مراتب العلم وشرفه وما يلحق به وفيه: إعلامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الخامس: في مراتب العلم، وشرفه، وما يلحق به، وفيه: إعلامات
الإعلام الأول: في شرفه وفضله. واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل، لشهرته وقوة الدليل.
قال الله - تعالى -: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... ) الآية.
وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون ... ) الآية.
وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله - تعالى - خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاِّء، يرفع الله - تعالى - به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، وأئمة تُقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه) .
لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى، في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام به، توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، هو إمام، والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء.
أورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم) بإسناده، وقال هو حديث حسن جدا، وفي إسناده ضعف.
وروي أيضا من طرق شتى موقوفا، على معاذ.
وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.
وقال الشافعي: من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن.
وقال الأحنف: كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره.
ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه.
فمنها: ما هو بحسب الموضوع، كالطب: فإن موضوعه بدن الإنسان، والتفسير: فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى -، ولا خفاء في شرفهما.
ومنها: ما هو بحسب الغاية، كعلم الأخلاق: فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية.
ومنها: ما هو بحسب الحاجة إليه، كالفقه، فإن الحاجة إليه ماسة.
ومنها: ما هو بحسب وثاقة الحجة، كالعلوم الرياضية: فإنها برهانية.
ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه، أو أكثرها، كالعلم الإلهي: فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ماسة.
وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر، باعتبار ثمرته، أو وثاقة دلائله، أو غايته.
ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة، فأشرف العلوم: ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى -، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية. (1/ 21)
الإعلام الثاني: في كون العلم ألذ الأشياء، وأنفعها وفيه: تعليمان.

الأسباب والعلامات في الطب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسباب، والعلامات في الطب
أول من صنف فيه: الإمام بقراط.
ثم تبعه: جماعة من الخلف، فصنفوا كما ترى.
الأسباب والعلامات
في بيان النبض، والقارورة.
الأسباب، والعلامات
لأبي عبد الله: السيد: محمد الإيلاقي، تلميذ: ابن سينا.
الأسباب، والعلامات
للشيخ، الإمام، نجيب الدين: محمد بن علي بن عمر السمرقندي.
جمع فيه: جميع العلل، والأمراض الجزئية، على سبيل الاستقصاء، حتى لا يشذ منها علة، مع أسبابها، وعلاماتها.
وأردف: كل نوع بعلاج مجمل، نقلا من كتب الطب.
أوله: (الحمد لله على نعمائه السابغة ... الخ) .
وقد اشتهر هذا الكتاب، بسبب شرح المحقق: برهان الدين، نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب، الكرماني.
وهو: شرح لطيف، ممزوج، حقق فيه فأجاد، وأوضح المطالب فوق ما يراد.
وفرغ من تأليفه: بسمرقند، في أواخر صفر، سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: ألوغ بك.
علامات توضع في المصحف ليعرف بها القارئ مواضع الوقف والوصل، وهي ست علامات، وهي كما يلي:

علامات الوقف
م: علامة الوقف اللازم، نحو: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ.

لا: علامة الوقف الممنوع، نحو: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ.

ج: علامة الوقف الجائز جوازا مستوى الطَّرفين، نحو: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ.

صلى: علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أوْلَى، نحو: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

قلى: علامة الوقف الجائز مع كون الوقف أوْلَى، نحو: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ.

علامة تعانق الوقف بحيث إذا وُقِف على أحد الموضعين لا يصح الوقف على الآخر، نحو: (ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ)


شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت