|
شعلع
الشَّعَلَّع، كَهَمَلَّع، والشَّعَنْلَع، بزيادةِ النونِ بَين العَينِ واللاّم، وكتبَ المُصَنِّف هَذَا الْحَرْف بالأحمرِ على أنّه استدرَكَ بِهِ على الجَوْهَرِيّ، وليسَ كَذَلِك، بل ذَكَره الجَوْهَرِيّ فِي آخِر تركيبِ شع ع وَقَالَ: هُوَ بزيادةِ اللَّام: الطَّوِيل، قَالَه الفَرّاء. وَلم يَذْكُر الشَّعَنْلَع وإنّما ذَكَرَه ابْن عبّادٍ، وَقَالَ غيرُه: مِنّا، ومِن غيرِنا وخَصَّه بعضُهم بالرِّجال. وشجرةٌ شَعَلَّعَةٌ أَيْضا: مُتفَرَّقةُ الأغصان، غيرُ مُلتَفَّة، وَهَذَا يُؤَيِّدُ قولَ الجَوْهَرِيّ: إنَّ أصلَ تركيبِه شعع بِمَعْنى التفرُّق. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَدْرِي أَزيدَت العَينُ الأُولى، أَو الأخيرةُ مَزيدَة فإنْ كانتْ الأخيرةُ مَزيدَةً، فالأصلُ شعل، وَإِن كَانَت الأولى هِيَ المَزيدَةِ، فأصلُه شلع. |
|
علع
عَلْعَ كأينَ، وعَلْعَلٌ، بزيادةِ لامٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وصاحبُ اللِّسان، والصَّاغانِيّ فِي التكملة، وأوردَه فِي العُباب عَن ابْن عَبَّاد، قَالَ: هُوَ زَجْرٌ للغنَمِ والإبلِ. قلتُ: وذِكرُ الثَّانِي هُنَا مُستَدرَكٌ لأنّ محَلَّه اللامُ، وَسَيَأْتِي أنّه مقلوبُ لَعْلَع، عَن يَعْقُوب، وكأنّ الأوّلَ مقصورٌ مِنْهُ، فتأمَّلْ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَلْعالٌ:
جبل بالشام مشرف على البثنية بين الغور وجبال الشراة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَعْلَعٌ:
بالفتح ثم السكون، واللعلع في لغتهم: السراب، ولعلع: جبل كانت به وقعة لهم، قال أبو نصر: لعلع ماء في البادية وقد وردته، وقيل: لعلع منزل بين البصرة والكوفة، وقال العزيزي: من البصرة إلى عين جمل ثلاثون ميلا وإلى عين صيد ثلاثون ميلا وإلى الأخاديد ثلاثون ميلا وإلى أقر ثلاثون ميلا وإلى سلمان عشرون ميلا وإلى لعلع عشرون ميلا، وقال المسيّب بن علس الضّبعي: بان الخليط ورفّع الخرق، ... ففؤاده في الحيّ معتلق منعوا كلامهم ونائلهم ... يوم الفراق ورهنهم غلق قطعوا المزاهر واستتبّ بهم ... يوم الرّحيل للعلع طرق وإلى بارق عشرون ميلا وإلى مسجد سعد أربعون ميلا وإلى المغيثة ثلاثون ميلا وإلى العذيب أربعة وعشرون ميلا وإلى القادسية ستة أميال وإلى الكوفة خمسة وأربعون ميلا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعَلَّعُ، كهَمَلَّعٍ،والشَّعَنْلَعُ، بزيادةِ النونِ: الطويلُ مِنَّا ومن غيرِنا.وشجرةٌ شَعَلَّعَةٌ، أيضاً: مُتَفَرِّقَةُ الأغصانِ، غيرُ مُلْتَفَّةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَلْعَ، كأَيْنَ، وعَلْ عَلْ بِزِيادَةِ لامٍ: زَجْرٌ للغَنَمِ والإِبِلِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك «3» بن امرئ القيس الكندي.
قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه: حجر، ويزيد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. والصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك «3» بن امرئ القيس الكندي.
قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه: حجر، ويزيد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. والصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء. |