|
(الشعيرة) مَا ندب الشَّرْع إِلَيْهِ وَأمر بِالْقيامِ بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن يعظم شَعَائِر الله فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب}} والبدنة وَنَحْوهَا مِمَّا يهدى لبيت الله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تحلوا شَعَائِر الله}} والعلامة (ج) شَعَائِر
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَيْرَةُ:
موضع بأبطح مكة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوُعَيْرَةُ:
كأنه تصغير الوعرة: حصن من جبال الشراة قرب وادي موسى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعِيَرة
من (ع ي ر) مؤنث مُعِير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَيِّرة
من (ع ي ر) مؤنث مُعَيِّر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الشَّعيرة: الحبّة من الشعير وهو نباتٌ معروف وقد تطلق على ست خرادل، وأيضاً الشعير العشير المصاحب.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّعِيرةُ: ورم مستطيل يظْهر على طرف الجفن.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي صعيرة
[رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه]. وهو عبد الله بن ثعلبة بن صعيربن عمرو بن يزيد من بني كاهل بن عذرة حليف بني زهرة يكنى أبا محمد توفي سنة سبع وثمانين وهو ابن ثلاث وثمانين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6995- سعيرة الأسدية
س: سعيرة الأسدية قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده، وغيره بالشين المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني: المهلمة أثبت. قال عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك إنسانا من أهل الجنة؟ قال: فأراني حبشية صفراء عظيمة، قال هذه سعيرة الأسدية، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن بي هذه الموتة، تعني الجنون فادع الله أن يشفيني مما بي، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت دعوت الله عَزَّ وَجَلَّ أن يعافيك مما بك، ويكتب لك حسناتك وسيئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنة؟ " فاختارت الصبر والجنة. أخرجها أبو موسى، وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد!. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بالتصغير، ضبطها المستغفري،
وأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه قال له: ألا أريك امرأة من أهل الجنة، فأراني حبشية صفراء عظيمة قال: هذه سعيرة الأسدية أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّ بي هذه تعني الريح، فادع اللَّه أن يشفيني مما بي، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك ممّا بك ويثبت لك حسناتك وسيّئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنّة» «3» ، فاختارت الصبر والجنة. وأخرج قصتها أبو موسى، من طريق المستغفريّ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن المقدام بن داود، عن علي بن معبد، عن بشر بن ميمون، عن عطاء الخراساني به، قال بشر: وفي سعيرة هذه نزلت: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً [النحل: 92] : كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبّة عظيمة، فإذا ثقلت عليها نقضتها، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا مثل سعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها، ثم قال ابن خزيمة: أنا أبرأ إلى اللَّه تعالى عن عهدة هذا الإسناد. قال المستغفريّ في كتابه: سعيرة بالشين المعجمة. والصحيح بالمهملة. قلت: ذكرها ابن مندة بالشين المعجمة والقاف، وأورد حديثها من هذا الطريق زيد ابن أبي زيد عن بشر بن ميمون، وتبعه أبو نعيم. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Rite شعيرة
|