كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّعَيبيَةُ:
قال أبو زياد: ومن مياه بني نمير الشعيبية والزّيدية، وهما ببطن واد يقال له الحريم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَعِيبِيّ
من (ش ع ب) نسبة إلى الشَعِيب. |
دستور العلماء للأحمد نكري
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عبد السلام بن أبي فروة الشعيبي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: ابن عيينة، وأبا أسامة وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو عوانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أحمد بن محمد بن شُعَيْب، أبو حامد النَّيْسابوريُّ الشُّعَيبيُّ، الفقيه الصالح العابد. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، وسهل بن عمّار. وَعَنْهُ: ابن أخيه أبو أحمد الشاهد، وأحمد بن هارون الفقيه، وأبو عبد الله الحاكم، وجماعة. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شعيب بْن هارون، أبو أحمد الشُّعَيْبي النَّيْسَابُوري العدل الفقيه. [المتوفى: 357 هـ]-[120]-
سَمِعَ: البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي الهروي، وطبقتهم، وجمع كتاب " الزهد " في أربعين جزءًا، و" فضل أبي حنيفة " في مُجَلَّدٍ، وكان على مذهبه. مات في ربيع الآخر، وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - شَيْبَةُ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شعيب بْن هارون، أَبُو مُحَمَّد الشعيبي. [المتوفى: 395 هـ]
سَمَّعه أَبُوهُ من عَبْد اللَّه ابْن الشرقي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الوَرّاق، وجماعة. -[751]- تُوُفِّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الهيصم بْن محمد بْن إبراهيم، أبو علي البُوشنجي الشعيبي. [المتوفى: 414 هـ]
توفي ببوشنج يوم العيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - شعيب بْن محمد بْن إبراهيم، أبو سعْد الشُعيبي البُوشَنْجيّ. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وإبراهيم المؤدب، وأبا عليّ الرّفّاء، وروى الكثير. حدَّث عَنْهُ شيخ الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - إسماعيل بن سعيد بْن محمد بن أحمد بْن شُعيب، أبو سعيد الشّعَيْبيّ النَّيْسابوريّ، المحدَّث. [المتوفى: 427 هـ]
سمّعه أبوه الكثير، ولم يُعمَّر، وحدَّث بهَراة. وانتخب عليه أبو الفضل الجارودي، وحدَّث عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وطبقتهما. روى عنه الحسن بن أبي القاسم الفقيه، وغيره. وتوفي في أواخر رمضان، وقد كتب الكثير بخطِّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمود بن مسعود بن عبد الحميد، أبو بكر الشعيبي اليوزجندي، [المتوفى: 514 هـ]
ويوزجندة بلدة بفَرغانة. وُلِد سنة أربعين وأربع مائة تقريبًا. قال ابن السّمعانيّ: كان إمامًا، فاضلًا، مفتيا، متفنّنًا، مناظرًا، مبرّزًا، تفقّه على الإمام محمد بن أبي سهل السَّرْخَسيّ، وحظي من الملوك. وجاء رسولًا إلى المستظهر بالله من جهة الخاقان صاحب ما وراء النَّهر، وأكرم مورده، سمع من: شيخه ابن أبي سهل، وأبي بكر محمد بن عليّ بن حيدرة الجعفريّ، والمشطّب الفَرغانيّ، وعطاء بن عليّ الأديب، روى عنه: محمد -[228]- وعمر ابنا أبي بكر محمد بن عثمان السّنْجيّ، ومحمود بن أبي بكر الصّابونيّ، وغيرهم. قال عمر بن محمد النسفي في كتاب "القنْد": تُوُفّي قاضي القُضاة أبو بكر الشُّعَيْبيّ بسمرقند في سابع ربيع الأوّل، وحُمِل تابوته إلى بخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أبو بكر الشعيبي الزاهد. [المتوفى: 641 هـ]
أحد الأولياء ببلد ميافارقين. والشُّعَيْبيَة: من قُرى مَيَّافارقين. قَالَ سعد الدّين الْجُوينيّ: كَانَ من صلحاء الأبدال. صاحب علم وعمل ورياضات ومجاهدات. سألني السلطان الملك المظفر أن أقول لَهُ أن يأذن لَهُ فِي زيارته فلم يجب، وقال: أَنَا أدعو لَهُ أن يصلحه الله لنفسه ولرعيته فيجتهد أن لا يظلم. قَالَ: وكان أكثر أوقاته يتكلَّم عَلَى الخاطر. وكان كثيرًا ما يَقْولُ عقيب كلامه: اللهم ارحمنا. فسألته عَن التّتار قبل أن يطرقوا البلاد فزفر زفرةً ثُمَّ أنشد: وما كلّ أسرار النّفوس مُذاعةٌ ... ولا كلّ ما حلّ الفؤاد يُقالُ خرج إلى قريته الشُّعَيْبيّة وقال لأولاده: احفروا لي قبرًا فأنا أموت بعد يومين. فحفروا لَهُ، ثُمَّ مات فِي اليوم الَّذِي عيّنه، رحمه اللَّه. |