نتائج البحث عن (شفاء) 50 نتيجة

  • الشِّفَاء
(الشِّفَاء) الْبُرْء من الْمَرَض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يخرج من بطونها شراب مُخْتَلف ألوانه فِيهِ شِفَاء للنَّاس}} ودواء النَّفس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وشفاء لما فِي الصُّدُور}}
(الكشفاء) جبهة كشفاء أَدْبَرت ناصيتها
الشفاء: رجوع الأخلاط إلى الاعتدال.
شِفَاءُ الله
من أبرأه الله وعافاه. يستخدم للذكور.
شِفَاء
من (ش ف ي) البرء من المرض ودواء النفس. يستخدم للإناث.
  • الشِفاءُ
الشِفاءُ: الدَّواءُج: أشْفِيَةٌجج: أشافِي.وشَفاهُ يَشْفِيهِ: بَرَأَهُ، وطَلَبَ له الشِفاءَ،كأَشْفاهُ،وـ الشمسُ: غَرَبَتْ،كشَفِيَتْ شَفًى.وما بَقِيَ إلاَّ شَفًى: إلاَّ قَليلٌ.والإِشْفَى: المِثْقَبُ، والسِرادُ يُخْرَزُ به، ويُؤَنَّثُ.والشَّفَى: بَقِيَّةُ الهِلالِ، وحَرْفُ كلِّ شيءٍ.وأشْفَى عليه: أشْرَفَ،وـ الشيءَ إياهُ: أعْطاهُ يَسْتَشْفِي به.واشْتَفَى بكذا، وتَشَفَّى من غَيْظِه،وسَمَّوْا: شِفاءً.والأشْفِياءُ: أكَمَةٌ.
  • الشِّفَاء
الشِّفَاء: رُجُوع الأخلاط إِلَى الِاعْتِدَال.
الإشفاء: بالكسر، القرب من الهلاك وأشفى على الهلاك حصل على شفاه أي طرفه، والإشفى آلة الإسكاف.
  • الشفاء
الشفاء: بالكسر، رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: شفا الشيء بالفتح طرفه، والشفاء من المرض موافاة شفاء السلامة، وصار اسما للبرء.
تماثل للشفاءالجذر: م ث ل

مثال: تماثل المريض للشفاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ذكر الجار والمجرور «للشفاء» حشو لا حاجة له. المعنى: قاربه

الصواب والرتبة: -تَمَاثل المريض [فصيحة]-تَمَاثل المريض من مرضه [فصيحة]-تَمَاثل المريض للشفاء [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم أن «تماثل العليل» بمعنى: «قارب البرء»، وصار أشبه بالصحيح، وبذلك يصبح الفعل متضمنًا لمعنى الجار والمجرور «للشفاء»، ولكن ذكرهما يؤكد المعنى الذي قد يخفى أنه مُضَمَّن في الفعل، وقد ذكر المعجم العربي الأساسي والمنجد التعبير المرفوض.
  • الشِّفاء
الشِّفاء: بالكسر هو رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، إبراءُ المريض وبالفتح والقصر حرفُ كل شيء وحدُّه.

7045- الشفاء بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7045- الشفاء بنت عبد الله
ب د ع: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أم سليمان بن أبي خثمة.
قيل: اسمها ليلى.
أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول.
وأمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمرو بن مخزوم.
وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقيل عندها.
واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان.
وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تعلمها حفصة.
وأقطعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان.
وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها.
روى عنها أبو بكر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة.
(2299) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل أبي خثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت امرأة من المهاجرات، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن أفضل الأعمال فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور " روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أم سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: " أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بأبي أنت وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل: ما كان إلا درعا رقعناه ".
وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك.
قال: " فاعرضيها ".
فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم الله صلوا صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس "، قال: " ترقي به على عود كزكم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر يخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة ".
أخرجها الثلاثة.

7046- الشفاء بنت عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7046- الشفاء بنت عبد الرحمن
ب د: الشفاء بنت عبد الرحمن روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.
قال ابن منده: أراها الأولى.
وقال أبو عمر: الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجها ابن منده، وأبو عمر مختصرا.
7047- الشفاء بنت عوف
ب: الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قال الزبير: هذه أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه الأسود بن عوف.
قال الزبير: وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف.
قال أبو عمر: على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه، أخوان ابنا عبد بن الحارث بن زهرة، فانظر في ذلك.
هذا كلام أبي عمر، وهو أخرجه، هذا كلام أبي عمر عن الزبير.
وقد قال ابن أبي عاصم ما أخبرنا به يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: ومن ذكر عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، وأمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة فهي ابنة عم أبيه.
وقد قال ابن عباس: إن أم عبد الرحمن أسلمت.
وقد ذكرنا ذلك في أروى بنت كريز.
أخرجها أبو عمر.
7048- الشفاء بنت عوف
د ع: شقيرة الأسدية حبشية، مولاة لهم.
روى عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رياح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء.
الحديث.
وقد تقدمت في سعيرة.
أخرجها منده، وأبو نعيم.

الشفاء بنت عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس بن خلف بن شداد «3» بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. وقيل خالد بدل خلف، وقيل صدّاد بدل شداد، وقيل ضرار، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري. وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول. وبايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم،
وقال لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» «4» .
وأقطعها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دارها عند الحكاكين بالمدينة، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولّاها شيئا من أمر السوق.
روى عنها حفيداها: أبو بكر، وعثمان، ابنا سليمان بن أبي حثمة. انتهى كلامه.
روى عنها أيضا ابنها سليمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحفصة أم المؤمنين، ومولاها أبو إسحاق.
وفي المسند، من طريق المسعوديّ، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه، وكانت من المهاجرات- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سئل عن أفضل الأعمال فقال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، وحجّ مبرور» .
وأخرج ابن مندة حديث رقية النملة من طريق الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة- أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «علّميها حفصة» .
وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه عثمان، عن الشفاء- أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد كنت أرقى برقي في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك. قال: «فاعرضيها» . قالت:
فعرضتها عليه، وكانت ترقى من النملة، فقال: ارقي بها وعلّميها حفصة. إلى هنا رواية ابن مندة، وزاد أبو نعيم: باسم اللَّه صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضرّ أحدا، اكشف الباس ربّ النّاس. قال: ترقي بها على عود كركم «1» سبع مرّات وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر مصفّى، ثمّ تطليه على النّملة» .
وأخرجه أبو نعيم عن الطّبرانيّ من طريق صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان ابن أبي حثمة- أن الشّفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا قاعدة عند حفصة، فقال: «ما عليك أن تعلّمي هذه رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» .
وأخرج ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريقه بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أسأله، فجعل يعتذر إليّ وأنا ألومه، فحضرت الصلاة، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت،
فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت؟ وجعلت ألومه، فقال: يا خالتي، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. فقلت: بأبي وأمي! إني كنت ألومه، وهذه حاله ولا أشعر. قال شرحبيل: وما كان إلا درعا رقعناه. وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك، وهو واه، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص.
بن عبد بن الحارث بن زهرة «1» .
قال الزّبير: هي أم عبد الرحمن بن عوف، وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف. قال أبو عمر: فعلى هذا عبد عوف جدّ عبد الرحمن لأبيه، وعوف جده لأمه أخوان، وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة، فكأن أباه عوفا سمي باسم عمه.
فانظره.
قال ابن الأثير: قد ذكر ابن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمّه العنقاء، ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، فعلى هذا هي بنت عم أبيه.
وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن ابن عباس- أنّ أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت.
وقال ابن سعد: أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي، وكانت الشفاء من المهاجرات، قال: وجاءت فيها سنّة العتاقة عن الميت، فإنّها ماتت في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم،
فقال عبد الرحمن: يا رسول اللَّه، أعتق عن أمي؟ قال: «نعم. فأعتق عنها» .
أخت عبد الرحمن بن عوف.
قال الزّبير: هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور، وقيل بل أم المسور هي الشفاء. حكى ذلك أبو أحمد العسكريّ.

الشفاء بنت عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصارية «3» ، مدنية.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرّحمن، ذكرها أبو عمر مختصرا، وذكرها ابن مندة كذلك، لكن لم يقل أنصارية ولا مدنية، وزاد: أراها الأولى، يعني الشفاء بنت عبد اللَّه بن سليمان بن أبي حثمة، وهو كما ظنّ. والحديث المشار إليه هو الّذي ذكره في ترجمة الشفاء بنت عبد اللَّه، من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها في قصة شرحبيل بن حسنة، كأن بعض الرواة غلط في اسم أبيها، فقال عبد الرحمن، ووهم من نسبها أنصارية.

‏<br> الشفاء أم سُلَيْمَان بْن أبي حثمة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صدّاد- ويقال ضرار- بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية من المبايعات قَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النَّبِيّ

أ: مشرح- بالشين.

أ: عمران بن مخزوم.



ﷺ ، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يأتيها ويقيل عندها فِي بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حَتَّى أخذه منهم مروان، وَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ: علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب وأقطعها رَسُول اللَّهِ ﷺ دارًا عند الحكاكين فنزلتها مَعَ ابنها سُلَيْمَان، وَكَانَ عمر يقدمها فِي الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شَيْئًا من أمر السوق. وروى عنها أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، وعثمان بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة.

وَذَكَرَ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشِّفَاءِ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّهَا لَمَّا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْهُ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي بِرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ. وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ. قَالَ: اعْرِضِيهَا عَلَيْ، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَكَانَتْ مِنْهَا النملة، فَقَالَ: ارْقِي بِهَا وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ: بِسْمِ اللَّهِ، صلو صلب جبر تَعَوُّذًا مِنْ أَفْوَاهِهَا فَلا تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهمّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ فَكَانَتْ تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُرْكُمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تَدْلُكُهُ عَلَى حَجَرٍ بِخَلِّ خَمْرِ ثَقِيفٍ، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّمْلَةِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، فِي مُصَنَّفِهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ شَجَّةٌ قَرْنِيَّةٌ مِلْحَةُ بَحْرٍ قفط. حدثنا

ليس في أ.

بالمدنية.

بدل ما بين القوسين في أ: حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان.

ليس في أ

في الإصابة: خير يعود من أفواهها. وفي أسد الغابة مثل ى.

أ: قرنة.



وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: عَرَضَتْهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَذِهِ مَوَاثِيقُ.

‏<br> الشفاء بنت عوف بْن عبد عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف. هاجرت مَعَ أختها عاتكة هي أم المسور بْن مخرمة، كذا قَالَ الزُّبَيْر. وقد قيل:

إن الشفاء أمه.

‏<br> الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بْن زهرة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الزُّبَيْر فِي هذه:

أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وأم أخيه أسود بْن عوف. قَالَ الزُّبَيْر: وقد هاجرت مَعَ أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بْن عبد مناف. قَالَ أَبُو عُمَرَ: عَلَى مَا ذكر الزُّبَيْر: عبد عوف جد عَبْد الرَّحْمَنِ أبو أبيه، وعوف جده أَبُو أمه أخوان ابنا عبد الحارث بْن زهرة، وكأن أباه عوفًا سمّى باسم عمه عوف بن عهد بن الحارث بْن زهرة، فانظر فِي ذلك.

آيات الشفاء.

(راجع: قوارع القرآن).

*الشفاء كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ( 370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ).
وكتاب الشفاء موسوعة كبرى فى الفلسفة.
قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق ، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول.
الجملة الأولى فى المنطق، وتشتمل على تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر.
الجملة الثانية فى الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات، والحيوان.
الجملة الثالثة فى العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون، هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة.
الجملة الرابعة فى الإلهيات.
وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (1885 م).
وبمناسبة الذكرى الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا، وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (1418 هـ = 1997 م): المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر.
عبارة توثيق عالية نادرة ، قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (3/261) (1): (سمعت أبي يقول: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حديثه شفاء ).
*الشفاء كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ( 370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ).
وكتاب الشفاء موسوعة كبرى فى الفلسفة.
قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق ، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول.
الجملة الأولى فى المنطق، وتشتمل على تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر.
الجملة الثانية فى الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات، والحيوان.
الجملة الثالثة فى العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون، هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة.
الجملة الرابعة فى الإلهيات.
وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (1885 م).
وبمناسبة الذكرى الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا، وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (1418 هـ = 1997 م): المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر.

رسالة الشفاء في أدواء الوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الشفاء، في أدواء الوباء
للمولى، عصام الدين: أحمد بن مصطفى. الشهير بطاشكبري زاده.
المتوفى: 968، ثمان وستين وتسعمائة.
قال: أمليتها نفعا للمسلمين في أمر الاعتقاد، حتى توهم شرذمة أن الهلاك بالقرار والنجاة بالفرار.
مرتبة على: مقدمة، ومسلكين، وخاتمة، وتذييل.
أما المقدمة: ففيها مطالب:
الأول: في معنى التوكل.
الثاني: في محله.
الثالث: في اختلاف الفريقين، في أمر الرزق.
الرابع: في اختلافهما في أمر التداوي. 0
المسلك الأول: في دلائل من رجح القرار.
والثاني: في دلائل من جوز الخروج.
والخاتمة: في بيان الحق.
وفي التذييل: ست مطالب:
الأول: في سببه.
الثاني: في علاجه، في مبدأ وقوعه.
الثالث: في سببه عند الأطباء.
الرابع: في حكم السراية.
الخامس: في فضيلته.
السادس: في الدعاء برفعه.
شفاء الأجسام
في الطب.
للشيخ: محمد بن أبي الغيث الفقيه، الكمراني.
بسط فيه: القول، وأكثر في الفوائد.
وكثيرا ما يذكر من الأدوية، ما لا يوجد تبعا لمن قبله.

شفاء الأسقام في زيارة خير الأنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الأسقام، في زيارة خير الأنام
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) .

شفاء الأسقام في وضع الساعات على الرخام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الأسقام، في وضع الساعات على الرخام
للشيخ، جمال الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر بن إسماعيل بن محمد بن أبي بكر الصوفي.
أوله: (الحمد لله الذي أدار شموس الهداية، في أفلاك المعرفة ... الخ) .
وهو مشتمل على: خمسة عشر بابا.
ذكر أن: طريقة الحساب أمتن، لكن الخلل في العمل: بنحو المسطرة، والبركار، والتقسيم، فبين ذلك الخلل.

شفاء الأسقام ودواء الآلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الأسقام، ودواء الآلام
في الطب.
لخضر بن علي بن الخطاب، المعروف: بحاجي باشا.
المتوفى: بعد سنة 800، ثمانمائة تقريبا.
رتبه على: أربع مقالات.
وأهداه: لعيسى بن محمد بن آيدين.
أوله: (يا من بيده دواء الأدواء ... الخ) .
الأولى: في كليات جزئَي الطب.
الثانية: في الأغذية، والأشربة.
الثالثة: في الأمراض المختصة بعضو دون عضو، من الرأس إلى القدم.
الرابعة: في الأمراض العامة، التي لا تختص بعضو دون عضو.

شفاء الأشواق لحكم ما يكثر بيعه في الأسواق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الأشواق، لحكم ما يكثر بيعه في الأسواق
لنور الدين: علي السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

شفاء الآلام في صناعة الفصاد والحجام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الألم في ترصيص علاج العلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الألم، في ترصيص علاج العلم
للشيخ: علي بن سعد الأنصاري.
مختصر.
في الإكسير.
أوله: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) .

شفاء السالك في إرسال مالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء السالك، في إرسال مالك
رسالة.
لأبي الحسن، نور الدين: علي بن سلطان: محمد الهروي، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
أولها: (الحمد لله مالك رقاب الأمم ... الخ) .

شفاء السقام في نوادر الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء السقام، في نوادر الصلاة والسلام
للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري.
وكان حيا: في سنة 811.
المتوفى: سنة 838، ثمان وعشرين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وهو: أربعون نادرة.
منها: خمس وثلاثون، في الصلاة.

شفاء السقيم بآيات إبراهيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء السقيم، بآيات إبراهيم
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
وكان حيا: في سنة 1017.
وكانت وفاته: بعد الثلاثين.
وألف كتبه: برسم الحاج: إبراهيم باشا، والي حلب.
شفاء الصدور في ...
لابن السبع، الإمام، الخطيب، أبي الربع: سليمان السبتي.
وللإمام، عفيف الدين: سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني.
المتوفى: سنة ...
قال صاحب (مشارع الأشواق) :
وقفت عليه في نحو: أربعة أسفار.
يشتمل على: أحاديث في فضائل الأعمال.
وضع فيه: مؤلفه من عجائب الغرائب، أصولا، وفروعا.
جمع فيه وأودع: أحاديثه عرية عن الإسناد.

شفاء الصدور في تفسير القرآن الكريم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الصدور، في تفسير القرآن الكريم
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.

شفاء الظمآن في فضل القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الظمآن، في فضل القرآن
لابن العباس: أحمد بن معد الأقليشي.
المتوفى: سنة 949، تسع وأربعين وخمسمائة.
و (مختصره) :
لعبد العزيز بن أحمد.

شفاء العلة في سمت القبلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء العلة، في سمت القبلة
لأبي الحسين: أحمد بن علي الغساني.
المتوفى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة.

شفاء العليل في ذم الصاحب والخليل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء العليل، في ذم الصاحب والخليل
...
وقد اختصره:
جلال الدين السيوطي.
في ثلاثة كراريس.
سماه: (الشهاب الثاقب، في ذم الخليل والصاحب) .

شفاء العليل في علم الخليل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء العليل، في علم الخليل
أي: العروض.
وهو: أُرجوزة.
لأمين الدين: محمد بن علي المحلي.
المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
قال السراج الوراق في مدحه:
جزاك الله عن علم الخليل * مجازاة الجليل عن الخليل
وكنا قد أيسنا منه حتى * شفيت غليلنا بشفا العليل

شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء العليل، في القضاء والقدر والحكمة والتعليل
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله ذي الأفضال والإنعام ... الخ) .
بسط الكلام فيه: كل البسط، وأطال كما هو دأبه.
ورتبه على: ثلاثين بابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت