نتائج البحث عن (شكور) 26 نتيجة

بشكوربَشْكور [مفرد]: ج بَشاكيرُ: قضيب من حديد معقوف يُجَرّ به الرَّغيفُ من الفرن.• بَشْكور العَسَل: المِشْوار (عُودٌ يُجمع به العسل).
(البشكور)قضيب من حَدِيد معقوف يجر بِهِ الرَّغِيف من الفرن وبشكور الْعَسَل المشوار (مَعَ)
(الشكُور) مُبَالغَة الشاكر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَلِيل من عبَادي الشكُور}} وَمن صِفَات الله عز وَجل المثيب الْمُنعم بالجزاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَبنَا لغَفُور شكور}} وَمن تبدو عَلَيْهِ آثَار النِّعْمَة حلية من الْإِنْسَان وَغَيره قَالُوا امْرَأَة شكور وناقة شكور (ج) شكر
إِشْكَوْرِيَة: (باليونانية: أُسكوريا، وبالأسبانية إسكوريا): خبث الحديد (فوك) وفي المستعيني مادة خبث الحديد ويعرف بالاشكورية، وفي معجم الكالا اسكورية بالسين.
الشكور: من يرى عجزه عن الشكر، وقيل: هو الباذل وسعه في أداءالشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادًا واعترافًا، وقيل: الشاكر من يشكر على الرخاء، والشكور من يشكر على البلاء، والشاكر: من يشكر على العطاء، والشكور: من يشكر على المنع.
الشّكور:[في الانكليزية] Grateful even in calamity [ في الفرنسية] Reconnaissant meme en malheur من يرى عجزه عن الشّكر. وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشّكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وعملا. وقيل الشّاكر من يشكر على الرخاء والشّكور من يشكر على البلاء. وقيل الشّاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع كذا الجرجاني. الشّلجمي:[في الانكليزية] Lenticular [ في الفرنسية] Lenticulaire عند المهندسين هو شكل مسطّح يحيط به قوسان متساويتان مختلفتا التحدّب، كلّ منهما أعظم من نصف الدائرة، ويسمّى عدسيا أيضا.سمّي بذلك تشبيها له بالشلجم وهو معرب شلغم- جذر نباتي يعرف باللفت- وتشبيها له بالعدس. والشبيه بالشلجمي شكل يحيط به قوسان غير متساويتين مختلفتا التحدّب إحداهما نصف الدائرة والأخرى أعظم منه. والجسم الشلجمي والعدسي جسم يحدث من إدارة المسطّح العدسي على قطره الأصغر نصف دورة، فإنّ للشلجمي قطرين أحدهما الخطّ الواصل بين زاويتيه وهو القطر الأطول، وثانيهما الخطّ المنصّف للقوسين العمود على القطر الأطول وهو القطر الأصغر. هكذا في ضابط قواعد الحساب، وعلى فقس الجسم الشبيه بالشلجمي.
أَشْكُورَانُ:بالفتح، وضم الكاف، وواو ساكنة، وراء، وألف، ونون: من قرى أصبهان، قال أبو طاهر محمد أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن ابراهيم بن إبروية الأشكوراني: قدم علينا أصبهان وقرأت عليه وسألته عن مولده، فقال: سنة 417.وتوفي سنة 493، قال: وأشكوران من ضياع أصبهان، وقال: أخبرني جدي أبو أمي أبو نصر منصور بن محمد بن بهرام.
مَشْكُور
من (ش ك ر) المحمود على نعمته أو معروفه.
شَكُور
من (ش ك ر) الكثير الشكر، والشكور: إسم من أسماء الله تعالى.
الشكور: الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا. وقيل: الشاكر من يشكر على الرخاء، والشكور من يشكر على البلاء، والشاكر من يشكر على العطاء، والشكور من يشكر على المنع. وإذا وصف الباري بالشكور فالمراد إنعامه على عباده.
شَكُورةالجذر: ش ك ر

مثال: امرأة شَكُورةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة: -امرأة شَكُور [فصيحة]-امرأة شَكُورة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.
شَكُورونالجذر: ش ك ر

مثال: رجال شكورونالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فَعُول» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -رجال شُكُر [فصيحة]-رجال شكورون [صحيحة] التعليق: إذا كانت «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير على «فُعُل» قياسًا. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» هذه، اعتمادًا على ما ذكره سيبويه وغيره من مجيء ذلك عن العرب، وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث.
الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.

274 - عبيد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين، الإمام أبو الفضل الزيني، البطل الشجاع، البخاري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى.
وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين.
وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ.
وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى.
قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة.

273 - مدرك بن أحمد بن مدرك بن حسن، أبو المشكور البهراني، الحموي، المعروف بابن حبيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - مدرك بْن أَحْمَد بْن مدرك بْن حسن، أبو المشكور البهراني، الحموي، المعروف بابن حبيش. [المتوفى: 643 هـ]
ولد بحماة في سنة ستين وخمسمائة. وروى عَن: أَبِيهِ، وبالإجازة عَن: السِّلَفيّ. روى عَنْهُ: إدريس بن مزيز، وأبو حامد ابن الصابوني، وغيرهما. روى لنا عنه بالإجازة سبطه الخطيب موفَّق الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الحَمَويّ.
تُوُفّي فِي سلْخ ذي القعدة.
وكان فاضلًا، رئيساً ببلده.
وروى عَنْهُ أيضًا مجد الدّين العديميّ.
وورَّخه ابن الظّاهريّ سنة اثنتين.

110 - سعيد بن مدرك بن علي بن محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو المشكور التنوخي، المعري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سعيد بن مُدرك بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان، أَبُو المشكور التنوخي، المَعَرّيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بالمَعَرة سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة، وقدِم دمشق، وحمل عن الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ: الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، وأبو العبّاس ابن -[743]-
الظاهري، وأخوه إِبْرَاهِيم، ومات فِي المحرَّم. وهو أخو القاضي أَحْمَد.

نفثة المصدور وتحفة المشكور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفثة المصدور، وتحفة المشكور
مختصر.
للشيخ، صدر الدين: محمد بن إسحاق بن محمد القونوي.
المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
أولها: (رشح البال لشرخ الحال ... الخ) .

نفثة المصدور وتحفة المشكور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفثة المصدور، وتحفة المشكور
(لعله مكرر) .
مختصر.
لمحمد بن إسحاق بن محمد القروني.
أجاره:
لمؤيد الدين: مؤيد بن محمود الجندي.
سنة: 670.
من أسماء الله تعالى الحسنى، قيل: معناه: الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه، وقيل: الراضي بالقليل من الشكر.
«فتح البارى (مقدمة) ص 147».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت