نتائج البحث عن (سكينة) 50 نتيجة

السِّكِينَة

الشوارد للصغاني

(السِّكِينَة) السِّكِينَةُ: السَّكِينَةُ، وقرأ زيدُ بنُ علي (ثُمَّ أَنْزَلَ الله سِكِينَتَهُ) .
(السكينَة) الْجَارِيَة الْخَفِيفَة الرّوح الظريفة النشيطة

(السكينَة) الطُّمَأْنِينَة والاستقرار والرزانة وَالْوَقار
السكينة: ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن، وهو مبادي عين اليقين.
السّكينة:[في الانكليزية] Quiet ،tranquillity ،rest [ في الفرنسية] Quietude ،tranquillite ،repos ما يجد القلب من الطمأنينة عند تنزّل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن، وهو مبادئ عين اليقين، كذا في تعريفات الجرجاني.
سَكِينَة
من (س ك ن) الطمأئنينة والاستقرار والزرانة والوقار. يستخدم للإناث.
سُكَيْنَة
من (س ك ن) الجارية الخفيفة الروح الظريفة النشيطة.
السكينَة: مَا تَجدهُ فِي الْقلب من الطُّمَأْنِينَة.
مِسْكِينةالجذر: س ك ن

مثال: امرأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل».

الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

تنزل السكينة، على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.
2135- سكينة
س: سكينة روى الحسن بْن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن زياد، أو ابن زياد بْن سكينة، عن أبيه، عن جده سكينة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجل من أبناء فارس ".
قال سكينة: أوصى إلي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أسأل أحدًا شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا وهم، والصواب: ابن عبيد بْن الأسود بْن سويد بْن زياد بْن سفينة، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيه، عن جده الأسود، عن أبيه، عن جده سفينة، بمعناه، وهذا أصح.
أخرجه أَبُو موسى
5973- أبو سكينة
ب د ع: أبو سكينة شامي نزل حمص.
قَالَ أبو عمر: لا أعرف لَهُ نسبا ولا اسما.
وقيل: اسمه محلم، ولا يثبت، روى عَنْهُ بلال بن سعد الواعظ، ذكروه فِي الصحابة ولا دليل عَلَى ذَلِكَ، ومن حديث أبي السكينة ما:
(1857) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود بن سعد، بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن إدريس، أخبرنا أبو توبة، أخبرنا يزيد بن ربيعة، عن بلال بن سعد، قَالَ: سمعت أبا سكينة، يحدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إذا ملك أحدكم شيئا فِيهِ ثمن رقبة فليعتقها فإن الله يعتق بكل عضو منها عضوا مِنْه من النار ".
وقيل: إن حديثه هَذَا مرسل، ولا صحبة لَهُ.
أخرجه الثلاثة

6997- سكينة بنت أبي وقاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6997- سكينة بنت أبي وقاص
ع س: سكينة بنت أبي وقاص أم الحكم
(2281) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الطيب حبيب بن محمد، بقراءة والدي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد، حدثنا أبو موسى، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص، أنها قالت: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الجهاد فقيل: يا رسول الله، ما جهادنا؟ قال: " جهادكن الحج ".
أوردها أبو عروبة في الصحابيات.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
6998- سكينة
د ع: سكينة غير منسوبة.
روى عنها مولاها أبو صالح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
ذكره أبو موسى في الذّيل،
وروى من طريق المحامليّ، حدّثنا أبو حاتم الرّازي، حدّثنا الحسن بن عبيد بن عبد اللَّه بن زياد بن سكينة، حدّثني أبي، عن جدّي، عن أبيه، عن جدّه سكينة أنّ النبيّ ﷺ قال: «لو أنّ الدّين معلّق بالثّريّا» ... الحديث.
قال:
وقال سكينة: أوصى إليّ النبيّ ﷺ: ألّا أسأل أحدا شيئا.
قال أبو موسى: هذا وهم، وإنما هو سفينة، بالفاء لا بالكاف، ثم أسنده من وجه آخر عن أبي حاتم الرّازي كذلك.
قلت: وكذا رويناه من طريق عبد الغني بن سعيد المصريّ بإسناده عن أبي حاتم كذلك، وزاد في أوله: أنه ﷺ قال لأبي أيوب: لا تعيره بالفارسيّة.
السين بعدها اللام
ذكره أبو موسى في الذّيل،
وروى من طريق المحامليّ، حدّثنا أبو حاتم الرّازي، حدّثنا الحسن بن عبيد بن عبد اللَّه بن زياد بن سكينة، حدّثني أبي، عن جدّي، عن أبيه، عن جدّه سكينة أنّ النبيّ ﷺ قال: «لو أنّ الدّين معلّق بالثّريّا» ... الحديث.
قال:
وقال سكينة: أوصى إليّ النبيّ ﷺ: ألّا أسأل أحدا شيئا.
قال أبو موسى: هذا وهم، وإنما هو سفينة، بالفاء لا بالكاف، ثم أسنده من وجه آخر عن أبي حاتم الرّازي كذلك.
قلت: وكذا رويناه من طريق عبد الغني بن سعيد المصريّ بإسناده عن أبي حاتم كذلك، وزاد في أوله: أنه ﷺ قال لأبي أيوب: لا تعيره بالفارسيّة.
السين بعدها اللام
: مصغرا، وقيل بفتح أوله.
ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وقال: اسمه محلم بن سوار، وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: لا يثبت، ثم ساق حديثه من طريق
يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد، سمعت أبا سكينة، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا في فضل العتق.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، ويزيد ضعيف. وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة، منها عند البغوي عن زهير بن محمد، عن أبي توبة. وذكره أبو عمر بوزن طريقة، وزاد أوله الألف واللام، فقال أبو السّكينة، قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم.

سكينة بنت أبي وقاص

الإصابة في تمييز الصحابة

الزهري، أخت سعد «2» .
ذكرها أبو عروبة في الصّحابة،
وأخرج هو والفاكهيّ من كتاب مكة، من طريق هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ذكر الجهاد، فقلت: يا رسول اللَّه، ما جهادنا؟ قال: «جهاد كنّ الحجّ» «3» .
، غير منسوبة.
روى عنها مولاها أبو صالح، قال ابن مندة: روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن عن
الحكم بن يعلى، عن كامل أبيّ العلاء، عن أبي صالح. ووصل أبو نعيم هذا السند ولم يسق المتن أيضا.

ابن سكينة، المهرواني

سير أعلام النبلاء

ابن سكينة، المهرواني:
4257- ابن سكينة 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ سِكِّيْنَة الأَنْمَاطِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: عُبَيْد اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ فَارِس الغُورِي، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: قَاضِي المَارستَان، وَأَحْمَدُ بنُ البَنَّاء، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَبْدُ اللهِ اليُوسفِي.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
4258- المهرواني 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ العَابِدُ الصَّادِقُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو القَاسِمِ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المهْرَوَانِيُّ الهَمَذَانِيُّ نَزِيْلُ بغداد من صوفية رباط الزوزني.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد الفَرَضِي وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت وَأَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البَيِّع وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرَان وَطَبَقَتهُم. وَانتقَى عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ خَمْسَة أَجزَاء مَشْهُوْرَة وَابْنُ خَيْرُوْنَ ثَلاَثَة أَجزَاء؛ لَمْ تقع لي وكان من ثقات النقلة.
__________
1 ترجمة في المنتظم لابن الجوزي "8/ 311".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 303"، والعبر "3/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 331".

فخر الدين، ابن سكينة

سير أعلام النبلاء

فخر الدين، ابن سكينة:
5437- فخر الدين 1:
العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ ذُو الفُنُوْنِ فَخْرُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بن عمر بن الحسين القرشي البَكْرِيُّ الطَّبَرَستَانِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، المُفَسِّرُ، كَبِيْرُ الأَذكيَاءِ وَالحُكَمَاءِ وَالمُصَنِّفِيْنَ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَاشْتَغَلَ عَلَى أَبِيْهِ الإِمَامِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ خَطِيْبِ الرَّيِّ، وَانتشرَتْ تَوَالِيفُهُ فِي البِلاَدِ شرقاً وَغرباً، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، وَقَدْ سُقْتُ تَرْجَمَتَهُ عَلَى الوَجْهِ فِي "تَارِيخِ الإِسْلاَمِ". وَقَدْ بدَتْ مِنْهُ فِي تَوَالِيفِهِ بلاَيَا وَعظَائِمُ وَسِحْرٌ وَانحرَافَاتٌ عَنِ السُّنَّةِ، وَاللهُ يَعْفُو عَنْهُ، فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى طرِيقَةٍ حَمِيدَةٍ، وَاللهُ يَتولَّى السّرَائِرَ.
مَاتَ بِهَرَاةَ، يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً، وَقَدِ اعترَفَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ حَيْثُ يَقُوْلُ:
لقد تَأَمَّلْتُ الطُّرُقَ الكَلاَمِيَّةَ، وَالمنَاهجَ الفلسفِيَّةَ، فَمَا رَأَيَّتُهَا تشفِي عليلاً، وَلاَ تروِي غليلاً، وَرَأَيْتُ أَقْرَبَ الطُّرُقِ طرِيقَةَ القُرْآنِ، أَقرَأُ فِي الإِثْبَاتِ: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} [طه: 5] ، {{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ}} [فاطر: 10] ، وأقرأ في النفي: {{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}} [الشورى: 11] ، وَمَنْ جَرَّبَ مِثْلَ تَجرِبَتِي عرفَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي.
5438- ابن سكينة:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ القُدْوَةُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ مَفْخَرُ العِرَاقِ ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ ابْن الشَّيْخِ الأَمِيْنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وَسُكَيْنَةُ هِيَ وَالِدَةُ أَبِيْهِ.
مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَان، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِيْهِ، فَرَوَى عَنْهُ "الجَعْدِيَّاتِ"، وَهِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، يَرْوِي عَنْهُ "الغَيْلاَنِيَّاتِ"، -وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المَاوَرْدِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَقَاضِي المَارستَانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمُّوَيْه الجُوَيْنِيِّ الزَّاهِدِ، وَعِدَّةٍ، بإِفَادَةِ ابْنِ نَاصِرٍ. ثُمَّ لاَزمَ أَبَا سَعْدٍ البغدادي
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "4/ ترجمة 600"، والنجوم الزاهرة "6/ 197، 198".

ابن صيلا، ابن سكينة

سير أعلام النبلاء

ابن صيلا، ابن سكينة:
5645- ابن صيلا 1:
الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بنُ عَتِيْقُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيِّ بنِ صِيْلاَ الحَرْبِيُّ، المُؤَدِّبُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الوَقْتِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدٍ الوَرَّاقِ.
وَعَنْهُ: السَّيْفُ ابْنُ المَجْدِ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَمِنْ سَمَاعِ ابْنِ الوَاسِطِيِّ مِنْهُ كِتَابُ "ذَمِّ الكَلاَمِ".
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سنة ست وعشرين وست مائة.
5646- ابن سكينة 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ عَلاَءُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَمِيْنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ ابْنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا الوَقْتِ السِّجْزِيَّ، وَمَحْمُوْداً فورجَة، وَأَبَا المُظَفَّرِ مُحَمَّدَ بنَ التُّرَيْكِيِّ، ويحيى ابن تَاجِ القُرَّاءِ، وَالوَزِيْرَ الفَلَكِيَّ. وَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ: نَصْرِ بنِ نَصْرٍ العُكْبَرِيِّ، وَسَعِيْدِ ابْنِ البَنَّاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ الحَاجِبِ، وَأَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالمَجْدُ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ الخَلِيْلِيِّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزَّيْنِ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، نَسخَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ إِنْسَاناً مُتَوَاضِعاً، رَوَى لَنَا عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وعشرين وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 124".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 275"، وشذرات الذهب "5/ 124، 125".

الملك المحسن، ابن طراد، ابن سكينة

سير أعلام النبلاء

الملك المحسن، ابن طراد، ابن سكينة:
5703- الملك المحسن 1:
المُحَدِّثُ العَالِمُ الزَّاهِدُ ظَهِيْر الدِّيْنِ أَحْمَدُ ابْن السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَقَرَأَ، وَأَحْسَن إِلَى طَلبَة الحَدِيْث كَثِيْراً.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: سُنْقُر القَضَائِيُّ، وَقِيْلَ: لَقَبُهُ يَمِيْنُ الدِّيْنِ.
مَاتَ فِي المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ أَخُوْهُ الزَّاهر دَاوُد: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ.
وَمَاتَ أَخُوْهُمَا المُفَضَّلُ قُطْبُ الدِّيْنِ مُوْسَى سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين وست مائة.
5704- ابن طراد 2:
الشَّرِيْفُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المُظَفَّرِ ابْنِ الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابنِ النَّقِيْب أَبِي الفَوَارِسِ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، الزَّيْنَبِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ فِي الخَامِسَةِ، وَمِنْ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَن، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ النَّقُّوْرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ بَلْبَانَ، وَجَمَال الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَالفَخْر بن عَسَاكِرَ، وَسَعْد الدِّيْنِ، وَعِيْسَى المُطَعِّمُ، وَابْن الشِّيْرَازِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَة، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
5705- ابن سكينة 3:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المَهِيْب شَيْخُ الشُّيُوْخِ صَدْرُ الدِّيْنِ أبو الفضل عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابنُ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ الأَمِيْنِ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ حُضُوْراً، وَمِنْ شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَمِنْ جَدِّهِ لأمه عبد الرحيم ابن أبي سعد.
حدث بدمشق وبعداد؛ رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَسَعْدُ الخَيْرِ ابْنُ النَّابلسِيِّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ عَسَاكِر. وَبِالإِجَازَةِ: أبو نصر ابن الشيرازي.
وَنُفِّذَ رَسُوْلاً. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 162".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 171".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 301"، وشذرات الذهب "5/ 171".

شامي، لا أعرف له نسبًا ولا اسمًا. روى عنه بلال بْن سعد الواعظ، ذكروه في الصحابة ولا دليل عَلَى ذلك.

من حديث أبي سكينة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه قال: إذا ملك أحدكم

الدحداح: القصير السمين.

من أ.

مصغر. وقيل بفتح أوله (الإصابة) .



شقصًا من رقبة فليعتقها، فإن اللَّه يعتق بكل عضو منها عضوًا منه من النار. حديثه عند يَزِيد بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن سعد. وقد قيل: إن حديثه هَذَا مرسل ولا صحبة له.
المقرئ: عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الإمام، أبو أحمد، ابن سُكينة، الغدادي، الصوفي، ضياء الدين، الشافعي.
ولد: سنة (519 هـ) تسع عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: زاهر الشحامي، وأبو بكر قاضي المرستان، وأبو غالب الماوردي وغيرهم.
من تلامذته: موفق بن قُدامة، وتقي الدين بن الصلاح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "كان من الصالحين والعباد العاملين لازمًا لطريقة السلف الصالح مشتغلًا بما ينفعه في الآخرة من المتجر الرابح" أ. هـ.
• معرفة القراء: "المقرئ الصوفي شيخ العراق في عصره".
وقال: "تفقه في المذاهب والخلاف على شيخ الشافعية سعيد بن الرَّزاز وقرأ العربية على ابن الخشاب. ولبس الخرقة من جده لأمه أبي البركات النيسابوري وصحبه ...
وطال عمره وانتهت إليه مشيخة العلم، وكان إمامًا صالحًا قدوة، مقرئًا مجودًا كثير المحاسن.
ذكره ابن النجار فقال: عُمر حتى حدث بجميع مروياته مرارًا، وقصده الطلبة من البلاد، وكانت أوقاته محفوظة، فلا تمضي له ساعة إلا في قراءة أو ذكر أو تهجد أو تسميع، وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة ولا يخرج إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة ولا يخضر دور الرؤساء ويديم الصوم غالبًا ويستعمل السنة في أموره ويتواضع لجميع الناس وكان ظاهر الخشوع غزير الدمعة، قد ألبس رداء من البهاء وحسن الخلقة وقبول الصورة وجلالة العبارة، وكانت له في القلوب منزلة عظيمة صحبته قريبًا من عشرين سنة وطفت البلاد، فما رأيت أكمل منه، ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتًا وقرأت عليه بالروايات وكان ثقة حجة"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال الإمام أبو شامة: وفيها توفي ضياء الدين عبد الوهاب بن سُكينة وحضره أرباب الدولة، وكان يومًا مشهودًا ثم قال: وكان من الأبدال" أ. هـ.
• العبر: "آخر من له إجازة الكمال المكبر" أ. هـ.
• السير: "عُني بالحديث عناية قوية، وبالقراءات فبرع فيها".
وقال: "حدث بمصر والشام والحجاز، وكان ثقة
¬__________
* معرفة القراء (2/ 582)، غاية النهاية (1/ 480)، الكامل (12/ 295)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 201)، تاريخ الإسلام (وفيات 607) ط. بشار، السير (21/ 502)، العبر (5/ 23)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 324)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 60)، البداية والنهاية (13/ 67)، النجوم (6/ 201)، الشذرات (7/ 48)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 73).

فهمًا صحيح الأصول ذا سكينة ووقار"
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "ابن سكينة صوفي، كان بعد من الأبدال" أ. هـ.
• النجوم: "كان فاضلًا محدثًا عابدًا زاهدًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (607 هـ) سبع وستمائة.

*سُكَينة بنت الحسين هى سكينة بنت الحسين بن على بن أبى طالب.
وُلدت عام (40هـ = 660م).
وشهدت مع أبيها حادثة كربلاء سنة (61 هـ)، ثم رحلت إلى الكوفة ثم إلى دمشق ثم عادت مع أهلها إلى المدينة.
وتزوجت سكينة مصعب بن الزبير بن العوام الذى مات عام (71 هـ) فتزوجها عبد الله بن عثمان.
وكانت - رضى الله عنها - سيدة نساء عصرها، ومن أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقًا، وكانت كثيرة العبادة.
وتُوفيت سكينة - رضى الله عنها - بالمدينة المنورة عام (117 هـ = 735 م) فى السابعة والسبعين من عمرها.
في الفرنسية/ Ataraxie
في الانكليزية/ Ataraxia
في اليونانية/ Ataraxia
السكينة الطمأنينة، وفي تعريفات الجرجاني: السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلىشاهده ويطمئن، وهو مبادئ عين اليقين.
والسكينة عند الفلاسفة راحة العقل، وسكون القلب، وهي ناشئة عن الاتصاف بالحكمة والاعتدال والاتزان (عند الابيقوريين)، وعن تقدير قيم الأشياء تقديرا صحيحا (عند الرواقيين)، وعن التوقف عن الحكم (عند البيرونيين والريبيين).
قال تعالى: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم (قرآن كريم 48 - 4).

9 - السَّكينة
لغةً: فعيلة من السكون. ومن معانيها. الطمأنينة والاستقرار، والهدوء والوداعة والأمن، والرزانة والوقار.

واصطلاحاً: فقد أخبر الله- عز وجل فى القرآن الكريم عن إنزالها على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى المؤمنين فى مواضع القلق والاضطراب كيوم الهجرة، إذ هو وصاحبه فى الغار، والعدوُّ فوق رؤوسهم، لو نظر أحدهم إلى ما تحت قدميه لرآهما، وكيوم حنين، حين ولوا مدبرين من شدة بأس الكفار ... وكيوم الحديبية، حين اضطربت قلوبهم من تحكم الكفار عليهم، ودخولهم تحت شروطهم التى لا تحتملها النفوس ... ".

ومن مواريث هذه السَّكينة أنها إذا نزلت على القلب أو نزلت فيه فإنه يطمئن بها، ويزول عنه ما يجده من الهِّم والحزن، أو ما يشعر به من الاضطراب والخوف والفزع. وفى ذلك يقول الله تعالى: {{لقد رضى الله عن المؤمنين، إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحا قريبا}} (الفتح 18).

وبهذه السكينة التى تتنزل على القلب يزداد إيمانا وثقة ويقينا. وفى هذا المعنى يقول الله تعالى: {{هو الذى أتزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما}} (الفتح4) ويؤدى ذلك كله إلى انشراح القلب وانفساحه، ويصبح مُهَيَّأ لنزول الإلهامات الإلهية عليه، فيلهمه الله الحق والفرقان، ويمتلئ القلب حكمة ونورا، وينطق لسانه بالخير والصواب وقد وصف بمثل ذلك عمر

ابن الخطاب - رضي الله عنه - الذى قال عنه على بن أبى طالب - رضي الله عنه - "
... وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ... " (مسند أحمد1/ 106).

وعُمَر هو الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه "
لقد كان فيمن قبلكم من الأمم مُحَدَّثون، فإن يكن فى أمتى أحد فإنه عمر" (رواه البخارى4/ 200) وكذلك قال عنه - صلى الله عليه وسلم - " إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمروقلبه" (مسند أحمد 2/ 53).

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصى بالسكينة، وخاصة فى المواطن التى تتطلب حضور القلب وخشوعه، وجمع الخواطر والهمة. كالذهاب إلى الصلاة، وعند أداء مناسك الحج، والقيام بأعباء الجهاد، ونحو ذلك من العبادات، وكان الحادى ينشد بين يديه، فى منصرفه من خيبر:

والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبَّت الأقدام إن لاقينا

وبيّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن السكينة تتنزل عند قراءة القرآن والاجتماع على مدارسته، كما ذكر أنها من أعظم هدايا الله تعالى إلى عبده المؤمن. ومما جاء فى ذلك قوله "
ما ازداد عبد علما إلا ازداد قصدا، ولا قلد الله عبدا قلادة خيرا من سكينة، (سنن الدرامى: 1/ 107).

وقد عنى الصوفية بالحديث عن السكينة، وجعلوها منزلا من منازل السلوك إلى الله تعالى. وهى- عندهم- من منازل المواهب لا من منازل المكاسب وعرِّفها الحكيم الترمذى بأنها: سكون القلب وطمأنينته إلى الواردات التى من الله لأوليائه، وهى دليل الولاية، كما أن المعجزات دليل النبوة وعرفها القاشانى بأنها: عبارة عما تجده. النفس من الطمأنينة عند نزول الغيب. وأضاف الجرجاني إلى ذلك أنها نور فى القلب يسكن. إلى شاهده، أنها من مبادئ عين اليقين.

وكان الهروى الأنصارى من أكثرهم حديثا عنها، وبيانا لأقسامها ومراتبها فى كتابه

"منازل السائرين ".

أ. د/ عبد الحميد مدكور
__________
المراجع
1 - التعريفات للشريف الجرجانى، الحلبى، 1938 م.
2 - طائف الإعلام فى إشارات أهل الإلهام لعبد الرزاق القاشانى، دار الكتب المصرية بالقاهرة جـ1 2/ 1996 م
3 - مدارج السالكين، بين منازل اياك نعبد، واياك نستعين، لابن قيم الجوزية، مطبعة السنة المحمدية جـ1 2/ 1956 م.
4 - معرفة الأسرار للحكيم الترمزى دار النهضة العربية 1977 م.
5 - المفردات فى غريب القران الكريم للراغب الأصفهانى، الأنجلو المصرية 1970م.

كما يمكن الرجوع إلى كتب الصحاح من الحديث النبوى كالبخارى ومسلم والتزمذى فى أبواب الصلاة والحج والجهاد والمناقب، وفضائل القرآن لاستخلاص الأحاديث النبوية عن السكينة منها.

101 - سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيَّةُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
يُرْوَى عَنْهَا حديثٌ عَنْ أَبِيهَا، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، فَتَزَوَّجَهَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: اسْمُهَا أَمِينَةُ. وَكَانَ قَدْ تَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ الأَكْبَرُ، فَقُتِلَ يوم كربلاء قبل أن يدخل بِهَا، ثُمَّ تزوجها مصعب فقتل عَنْهَا، وَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
قَالَ أَبُو بكر ابن الْبَرْقِيِّ: كَانَتْ مِنْ أَجْلَدِ النِّسَاءِ، دَخَلَتْ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلَكِ فِي قَوَاعِدِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، فَسَلَبَتْهُ مِنْطَقَتَهُ وَعِمَامَتَهُ وَمِطْرَفَهُ، فَقَالَ لَهَا لما طلبت ذلك منه: أوغير ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: مَا أُرِيدُ غَيْرَهُ. وَكَانَ هِشَامٌ يَعْتَمُّ فَأَعْطَاهَا ذَلِكَ، وَدَعَا لَهَا بِثِيَابٍ، وَكَانَتْ إِذَا لَعَنَ مَرْوَانُ عَلِيًّا لَعَنَتْهُ وَأَبَاهُ.
وَيُرْوَى فِي بَعْضِ الآثَارِ أَنَّ مُصْعَبًا سَارَ عَنِ الْكُوفَةِ أَيَّامًا، فَكَتَبَ إِلَى سُكَيْنَةَ:
وَكَانَ عَزِيزًا أَنْ أَبِيتَ وَبَيْنَنَا ... شعارٌ، فَقَدْ أَصْبَحْتُ مِنْكِ عَلَى عَشْرِ
وَأَبْكَاهُمَا، وَاللَّهِ، لِلْعَيْنِ، فَاعْلَمِي ... إِذَا ازْدَدْتُ مِثْلَيْهَا فَصِرْتُ عَلَى شَهْر
وَأَبْكَى لِعَيْنِي مِنْهُمَا الْيَوْمَ أَنَّنِي ... أخافٌ بِأَنْ لا نَلْتَقِي آخِرَ الدَّهْرِ
فَلَمَّا قُتِلَ قَالَتْ:
فَإِنْ تَقْتُلُوهُ تَقْتُلُوا الْمَاجِدَ الَّذِي ... يَرَى الْمَوْتَ إِلا بِالسِّيُوفِ حَرَامَا
وَقَبْلَكَ مَا خَاضَ الْحُسَيْنُ مَنِيَّةً ... إِلَى السَّيْفِ حَتَّى أَوْرَدُوهُ حِمَامَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: -[242]- زَوَّجَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ نَفْسَهَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِلا وَلِيٍّ، فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنْ فَرِّقْ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا.
وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَ سُكَيْنَةَ، فَإِذَا بِبَابِهَا جَرِيرُ وَالْفَرَزْدَقُ وَجَمِيلٌ وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ مَلِيحَةٌ فَقَالَتْ: سَيِّدَتِي تَقُولُ لِلْفَرَزْدَقِ: أَنْتَ الْقَائِلُ:
هُمَا دَلَّيَانِي مِنْ ثَمَانِينَ قامة ... كما انقض باز أقتم الرِّيشِ كَاسِرُهْ
فَلَمَّا اسْتَوَتْ رِجْلايَ فِي الأَرْضِ نَادَتَا ... أَحَيٌّ يُرَجَّى أَمْ قَتِيلٌ نُحَاذِرُهْ
فَأَصْبَحَتْ فِي الْقَوْمِ الْقُعُودِ وَأَصْبَحَتْ ... مُغْلَقَةً دُونِي عَلَيْهَا دساكره
فقالت: سَوْأَةٌ لَكِ، قُضِيَتْ حَاجَتُكِ ثُمَّ هَتَكْتَ سِتْرَهَا! ثُمَّ سَاقَ قِصَّةً طَوِيلَةٌ، وَأَمَرَتْ لِلشُّعَرَاءِ بِأَلْفِ أَلْفٍ.
وَقِيلَ: أَنَّهَا لَمَّا تُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ أَخَذُوا لَهَا كَافُورًا بِثَلاثِينَ دِينَارًا، وَصَلَّى عَلَيْهَا شَيْبَةُ بْنُ نِصَاحٍ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ: مَاتَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.

390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي الأحوص، ومالك، ومحمد بن الحَسَن الفقيه، والوليد بن -[1211]- مسلم.
وَعَنْهُ: سبطه يحيى بن علي الكندي الحلبي.
وقع لي حديثه عاليا.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
يقع حديثه فِي مُعْجَم ابن المقرئ، وفي جزء الحلبيّ.
وقد ذكره ابن ماكولا فِي سُكينة بالضّم، وزاد: رُوِيَ عن فُضَيْل بْن عِيَاض، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ.
وَعَنْهُ: عبد الله بن سعد الكريزي الرقي، والفضل بن محمد الأنطاكي العطار.

301 - محمد بن علي بن الحسين بن سكينة، أبو عبد الله البغدادي الأنماطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن سِكّينة، أبو عُبَد اللَّه الْبَغْدَادِيّ الأنْماطي. [المتوفى: 469 هـ]
صالح ورعِ ثقة، وُلِد سنة تسعين وثلاثمائة، سمع الكثير، ولكن ذهبت أكثر أصوله فِي النَّهْب؛ نهْب البساسيري. سمع عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني، ومحمد بْن فارس الغوريّ. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو -[284]- القاسم ابن السَّمَرْقَنْدي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يوسف، وعبد المنعم بْن أَبِي القاسم القُشَيْريّ.
ومات في ذي القعدة.
قال الخطيب: كتبتُ عَنْه، وكان لا بأس به.

108 - عبد الرحمن بن علي بن علي بن سكينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - المبارك بن محمد بن مكارم بن سكينة، أبو المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن مكارم بْن سكينة، أَبُو المظفر. [المتوفى: 574 هـ]
بغدادي محتشم، روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان. وعنه ابْن الأخضر.
تُوُفي فِي رجب بأرض السواد.
ذمّه ابن النجار بأكل الربا.

37 - محمد بن عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة، أبو منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - المبارك بن المبارك بن الحسن بن الحسين بن سكينة، أبو محمد البغدادي، الأنماطي، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - الْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن سِكّينة، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الأنْماطي، البَيِّع. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّث من بيته جماعة، وسمع هو من أبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وغيره، وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله أربع وثمانون سنة.

92 - عبد الملك بن أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله البغدادي، ابن سكينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - عَبْد المَلِك بْن أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهاب بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عُبَيْد الله البغداديّ، ابن سُكَيْنة. [المتوفى: 602 هـ]
تُوُفّي في حياة والده بصعيد مصر في هذه السنة، وقيل: تُوُفّي سنةَ ثلاث وتسعين؛ قَالَه الحافظ المنذريّ.
سَمِعَ من شُهْدَة، وتَجَنِّي، وحدّث بالحرمين.

114 - إسماعيل بن المبارك بن محمد بن مكارم بن سكينة، أبو الفرج الأنماطي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - إسماعيل بن المبارك بْن مُحَمَّد بْن مكارم بْن سكينة، أبو الفرج الأنماطي البغدادي. [المتوفى: 603 هـ]
سمع من أبيه، وأبي الفتح ابن البطي، وجماعة. وحدَّث.
تُوُفّي بإرْبِل.

349 - سكينة بنت محمد بن أبي بكر المقدسية، أم عبد العزيز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - سُكَينة بنت مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المقدسيَّة، أمّ عَبْد العزيز. [المتوفى: 607 هـ]
روت بالإِجازة عَنْ ابن البَطِّيّ، وأحمد بْن المقرّب، وكان مولدها فِي حدود سنة خمسٍ وخمسين وخمس مائة، وتُوُفّيت في ربيع الأوّل، وكانت امرأة خيِّرة؛ روى عنها الحافظ الضّياء.

355 - عبد الوهاب ابن الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله، الإمام المحدث العالم، مسند العراق وشيخها ضياء الدين، أبو أحمد البغدادي، الصوفي، الشافعي، الأمين، المعروف بابن سكينة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - عبد الوهاب ابن الأمين أَبِي منصور عليّ بْن عليّ بْن عُبَيْد الله، الإِمام المحدّث العالم، مُسْنِد العراق وشيخها ضياء الدّين، أَبُو أَحْمَد البغداديّ، الصّوفيّ، الشّافعيّ، الأمين، المعروف بابن سُكَيْنة، [المتوفى: 607 هـ]
وسُكَيْنة هي جدّته أمّ أَبِيهِ.
وُلِد في شعبان سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ الكثيرَ من أَبِيهِ، وأبي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الحَسَن المَاوَرْديّ، وزاهر بْن طاهر الشّحَّاميّ، والقاضي أَبِي بَكْر الأنصاريّ، والزّاهد مُحَمَّد بْن حمّويه الْجُوَينيّ بإفادة ابن ناصر. ثُمَّ لازم أبا سعد ابن السَّمْعانيّ لمّا قِدم وسَمِعَ معه الكثير من أَبِي منصور بْن زُرَيق القزّاز، وأبي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وابن تَوْبة، وجدِّه لأمّه الشّيخ أَبِي البركات إسْمَاعيل بْن أَحْمَد، وهذه الطّبقة. وقرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي مُحَمَّد سِبْط الخياط، والحافظ أَبِي العلاء الهَمَذانيّ، وأبي الحَسَن عليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه. وقرأ مذهبَ الشّافعيّ والخلاف على أبي منصور سعيد ابن الرَّزَّاز، وغيره. وقرأ العربيةَ عَلَى أَبِي مُحَمَّد ابن الخشّاب، ولبس خرقة التّصوّف من جدّه أَبِي البركات وصحِبه. وأخذ معرفةَ الحديث عَنِ ابن ناصر، ولَزِمَهُ، وقرأ عَلَيْهِ الكثيرَ، وحَفِظَ عَنْهُ الكثير من النُّكَت والفوائدِ الغريبة، والمعاني الدّقيقة. وطال عمره، ورحل إليه.
قال الحافظ ابن النّجّار: ابن سُكَينة شيخ العراق في الحديث والزّهد وحُسن السَّمْت، وموافقة السُّنَّة والسَّلف، عُمِّر حتّى حدَّث بجميع مَرْويّاته. وقصده الطّلابُ من البلاد. وكانت أوقاته محفوظة، فلا تمضي لَهُ ساعة إلّا في تلاوَةٍ أو ذِكر أو تهجُّد أو تسميع. وكان إذَا قُرئ عَلَيْهِ الحديثُ منع أن يُقام لَهُ أو لِغيره. وكان كثيرَ الحجّ والمجاورة والطّهارة، لا يخرج من بيته إلّا لحضور -[164]- جمعة أو عيد أو جنازة. ولا يحضر دُورَ أبناء الدّنيا ولا الرؤساء في هناءٍ ولا في عزاء. وكان يُديم الصّيام غالبًا عَلَى كبر سِنّه، ويستعمل السُّنَّة في مدخله ومخرجه وملبسه وأموره، ويحبّ الصّالحين، ويُعظِّم العلماء، ويتواضع لجميع النّاس. وكان دائمًا يَقُولُ: أسأل اللهَ أن يُميتنا مسلمين. وكان ظاهرَ الخشوع، غزيرَ الدّمعة، وكان يعتذِرُ من البكاء، ويقول: قد كَبِرَتْ سنّي، وَرَقَّ عظْمي، فلا أملك عَبْرَتي، يَقُولُ ذَلِكَ خوفًا من الرياء. وكان الله قد ألْبَسهُ رداءً جميلًا من البهاء، وحُسْن الخِلْقة، وقبول الصُّورة ونور الطّاعة وجلالة العبادة. وكانت لَهُ في القلوب منزلة عظيمة يُحبّه كلُّ أحدٍ، وإذا رآهُ ينتفع برؤيته قبلَ كلامه، فإذا تكلَّم، كَانَ البهاءُ والنّورُ عَلَى ألفاظه، ولا يُشْبَعُ مِن مجالسته. ولقد طفت شرقًا وغربًا، ورأيتُ الأئمَّة والزُّهّاد، فمّا رأيتُ أكملَ منه، ولا أكثر عبادةً، ولا أحسن سَمْتًا، صحِبْته قريبًا مِن عشرين سنة ليلًا ونهارًا، وتأدّبتُ بِهِ وخدمته، وقرأتُ عَلَيْهِ القرآن بجميع رواياته، وسمعتُ منه أكثر مَرْويّاته. وكان ثقة حُجَّة نبيلًا عَلَمًا مِن أعلام الدين. سمع منه الحُفّاظ؛ عليّ بْن أَحْمَد الزَّيْدي، والقاضي عُمَر بْن عليّ، وأَبُو بَكْر الحازميّ، وخلق، ورووا عنه وهو حي. وسمعت أبا محمد ابن الأخضر غيرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: لم يبق ممّن طلب الحديث وعُنِيَ بِهِ غيرُ عَبْد الوهّاب ابن سُكينة. وسمعتُه يَقُولُ: كَانَ شيخنا ابنُ ناصر يجلس في داره عَلَى سريرٍ لطيف، فكلّ مَن حضَرَ عنده يجلس تحتَ سريره كابن شافع والباقداريّ وأمثالهم، وما رأيته أجْلَسَ معه أحدًا عَلَى سريره إلّا ابن سُكينة.
قَالَ ابن النّجّار: وأنبأنا القاضي يَحْيَى بنُ القَاسِم مدرّس النّظاميَّة في ذكر مشايخه: أَبُو أَحْمَد ابن سُكينة؛ كَانَ عالما عاملًا، دائمَ التّكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه، كثير الاشتغال " بالمهذب " و " الوسيط " في الفقه، لا يُضيّع شيئًا من وقته. وكنّا إذَا دخلنا عَلَيْهِ يَقُولُ: لا تزيدوا عَلَى " سَلام عليكم " مسألة، لكثرة حرصه عَلَى المباحثة وتقريرِ الأحكام.
وقال الدُّبَيْثِيّ: سَمِعَ بنفسه، وحَصَّل المسموعات، وسَمِعَ أَبَاهُ، وخلقًا كثيرًا، سمّى منهم أبا البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم العلويّ، وأبا شجاع البسطاميّ. -[165]-
وحدّث بمصر، والشام، والحجاز. وكان ثقة فَهمًا، صحيح الأُصول، ذا سكينة ووقار.
قلت: روى عنه الشيخ الموفق، وأبو موسى ابن الحافظ عبد الغني، وأبو عمر ابن الصّلاح، وابنُ خليل، والضّياء، وابنُ النّجّار، والدُّبَيْثِيّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن غَنِيمة الإِسْكاف، ومحمد بْن عَسْكر الطّبيب، والعماد مُحَمَّد بْن شهاب الدين السهروردي، وأحمد بْن هبة الله السّاوجيّ البغداديّ، وأحمد بن يحيى النجار، وبكر بن محمد القزويني، والحسن بن عبد الرحمن بْن عُمَر الباذرائيّ، وسعد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن الطّحّان، وعامر بْن مكّيّ الضّرير، وأَبُو الفتح عَبْد الله بْن عليّ بْن أَبِي الدِّينيّ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، وعبد الله بْن مقبل، والموفّق عَبْد الغافر بْن مُحَمَّد القاشانيّ، وعبد الغنيّ بْن مكّيّ المُعَدَّل، وعبد اللطيف بْن سالم البَعْقُوبيّ، وعثمان بْن أَبِي بَكْر الغَرَّاد المقرئ، وعمر بْن عَبْد العزيز بْن دلف، ومكي بن عثمان ابن الهُبْرِيّ، ونوح بْن عليّ الدُّوريّ، ويونس بْن جَعْفَر الأزَجيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف الحرّانيّ، وابن عَبْد الدّائم المقدسيّ، وعامّتهم شيوخ شيخنا الدّمياطيّ. وروى عَنْهُ بالإِجازة الفخرُ عليّ بْن البُخَاريّ، وأحمد بْن شيبان، وجماعة آخرهم موتًا المُسْنَد المُعَمَّر كمال الدّين عَبْد الرحمِّن بْن عَبْد اللطيف ابن الرقّام شيخ المستنصرية، عاش بعده تسعين سنة.
وَرَد ابن سُكينة دمشق رسولًا وحدّث بها فِي سنة خمسٍ وثمانين وخمس مائة، فسمع منه التّاج القُرطُبيّ وطبقته.
قَالَ الإمام أَبُو شامة: وفيها تُوُفّي ضياء الدّين عَبْد الوهَّاب بْن سُكينة، وحضره أرباب الدّولة، وكان يومًا مشهودًا. ثُمَّ قَالَ: وكان من الأبدال.
قَالَ ابنُ النّجّار وغيرهُ: تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الآخر، وكان يومًا مشهودًا.

400 - عبد الواحد بن عبد الوهاب بن علي بن علي ابن سكينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - عبدُ الواحد بْن عَبْد الوهَّاب بْن عليّ بْن عليّ ابن سكينة. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وسَمِعَ من ابن البَطّيّ، وأبي زُرْعَة، وجماعة. وسافر الكثيرَ، ودخل إِلى مصر، والشّام، وتُوُفّي بجزيرة قيس.
قَالَ أَبُو شامة: هُوَ معينُ الدين ابن سُكينة. سافر إِلى الشام في أيام المَلِك الأفضل، فَبَسَطَ لسانَه في الدّولة العباسية، فأرسلوا إِلَيْهِ مَنْ يقتلُه، فوثبَ عَلَيْهِ مَن يقتله غيرَ مرَّة بدمشق ويَسْلَمُ. ثُمَّ كتب إِلى الخليفة كتابًا فيه -[194]- التّنصُّلُ ممّا رُمي بِهِ، ويسألُ العفو، فَعُفِيّ عَنْهُ. ثُمَّ قدِم بغداد، فولّوه مشيخة الشيوخ، ثُمَّ بعثه الخليفة رسولًا إِلى جزيرة قيس في جماعة صوفية، فَغَرقُوا في البحر في شعبان.

516 - عبد الله بن المبارك بن أحمد بن الحسين ابن سكينة، الصالح أبو محمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - عبد الله بن المبارك بن أحمد بن الحسين ابن سكينة، الصالح أبو محمد البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي محمد سبط الخياط، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، وابن ناصر. وسمع بهمذان من نصر بن المظفر البرمكي، وأجاز له يحيى بن الحسن ابن البناء. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب الحراني. وتوفي في شعبان عن نيف وثمانين سنة.
وكان أبوه إمام المسترشد بالله، فقتل معه لما قتلته الملاحدة بمراغة في سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وسكينة: مثقل.

408 - عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله، علاء الدين أبو الحسن البغدادي الصوفي، ابن سكينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - عبدُ السّلام بن عبد الرحمن بن أبي منصور علي بن عليّ بن عبيد الله، علاء الدّين أبو الحسن البَغْداديُّ الصُّوفيّ، ابن سُكَيْنَة. [المتوفى: 627 هـ]
من بيت مَشْيَخة ورواية. وُلِدَ في صَفَر سَنَة ثمانٍ وأربعين. وسَمِعَ أبا الوَقْت، وأبا المُظَفَّر محمد بن أحمد التُّرَيكيّ، ومحمود فُورجة، وأحمد بن قَفَرْجَل، ويحيى بن عبد الرحمن ابن تاج القُرَّاء، والوزير الفَلَكيَّ أبا المُظَفَّر، وابن البَطِّي، وجماعةٌ.
كتبَ عنه ابن النّجّار، وابن الحاجب، والدّبيثيّ، والسّيف، والشرف ابن النابلسيّ، والتّقيّ ابن الواسطيّ، وجماعةٌ.
وسمع حضوراً من سعيد ابن البَنّاء، ونصر العُكْبَرِيّ.
وتُوُفّي في الحادي والعشرين من صفر.
وآخر مَنْ روى عنه بالإِجازة فاطمةُ بنت سُلَيْمان.
وكان متواضعًا، نسخَ الكثيرَ.
وروى عنه المجدُ عبد العزيز الخلَيِليّ أيضًا، والشمس ابن الزَّين. وكان عنده " جُزء لُوَيْن " عن فُورجة.
وَثّقَهُ ابن النّجّار.

346 - عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله، شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الفضائل ابن الإمام أبي أحمد بن سكينة، البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد الوهاب بْن علي بْن علي بْن عُبَيْد اللَّه، شيخُ الشيوخ صدرُ الدّين أَبُو الفضائل ابْن الإمامِ أَبِي أَحْمَد بْن سُكَينة، البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي حضورًا، ومن شُهْدَةَ، وجدِّه لأُمِّه أَبِي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدَّث ببغداد ودمشق.
وكان شيخًا جليلًا، لَهُ رواءٌ ومنظرٌ، وهو من بيت رواية ومشيخةٍ. كتب عَنْهُ الكبار.
وحدَّث عَنْهُ البِرْزاليُّ، وعلاءُ الدّين بْن بَلَبان، وسعدُ الخير ونصرُ اللَّه ابنا أبي الفرج النابلسي، والشرف أحمد ابن عساكر، وجماعةٌ.
ووَلِيَ مشيخة رباط جدِّه أَبِي القاسم، وروسل به إلى الأطراف.
وروى عنه بالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبو نصر محمد بن محمد. وجماعة. وتُوُفّي في الثاني والعشرين من جُمَادَى الأولى.

593 - عبد الرحيم بن أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة، عون الدين، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - عَبْد الرحيم بن أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهاب بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن سُكينة، عونُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد، [المتوفى: 639 هـ]
شيخُ رباط العميد، وناظر وقفه.
وكانَ لَهُ اتصالٌ بالدولة، ووَلِيَ وَكالةَ شرفِ الدّين إقبال الشَّرَابيّ وكانَ مَقْصِدًا فِي قضاء الحوائج، ذا مُروءةٍ وتوددٍ، وحُسن عشرة.
تُوُفّي فِي شَعْبان كهلًا.

325 - محمد بن محمد ابن الشيخ عبد الوهاب بن سكينة الإمام شرف الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*سُكَينة بنت الحسين هى سكينة بنت الحسين بن على بن أبى طالب.
وُلدت عام (40هـ = 660م).
وشهدت مع أبيها حادثة كربلاء سنة (61 هـ)، ثم رحلت إلى الكوفة ثم إلى دمشق ثم عادت مع أهلها إلى المدينة.
وتزوجت سكينة مصعب بن الزبير بن العوام الذى مات عام (71 هـ) فتزوجها عبد الله بن عثمان.
وكانت - رضى الله عنها - سيدة نساء عصرها، ومن أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقًا، وكانت كثيرة العبادة.
وتُوفيت سكينة - رضى الله عنها - بالمدينة المنورة عام (117 هـ = 735 م) فى السابعة والسبعين من عمرها.

تنزل السكينة على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت