|
عُيُوني
نسبة إلى العُيُون. |
|
عُيُوني
من (ع ي ن) نسبة إلى عُيُون. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العيونيون «العيونيون» فرع من «بنى عبدالقيس»، وكانوا يسكنون على مشارف «العيون» بالإحساء، وكان منهم «عبدالله بن على العيونى» الذى ثار على القرامطة وقضى عليهم، ثم سيطر «العيونيون» على «البحرين» وبدأ حكمهم فيها فى عام (467هـ)، وشمل «الإحساء»، و «البحرين»، و «القطيف»، فنعمت البلاد فى عهدهم بالاستقرار والهدوء وانتعشت التجارة، واتسع ملكهم حتى شمل «نجد»، وتميز عهدهم بالحضارة العلمية الزاهرة، وظل الأمر مستقرا فى «البحرين» حتى نشبت الصراعات والخلافات الداخلية من جديد، فهيأ ذلك الفرصة أمام الفرس لدخولها.
وأهم أمراء «العيونيين» هم: 1 - «الفضل بن عبدالله بن على». 2 - «محمد بن الفضل». 3 - «محمد بن أحمد بن عبدا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة العيونية بالبحرين.
466 - 1073 م كان بشر بن مفلح العيوني أحد قادة أبي البهلول الذين أسقطوا القرامطه فبدأ عبدالله بن علي العيوني لإدراك ثأره لابن عمه منذ عام 462 هـ وقاتل يحيى بن عياش وكذلك القرامطة الذين لا يزالون في الإحساء فقط واستنجد العيوني بالدولة العباسية والتي أعطته جيشا كبيرا للقضاء على يحيى بن عياش في البحرين والقطيف والذي نقمت عليه الدولة لقتله أبي البهلول أحد المخلصين للدولة العباسية وكذلك كانت هناك مهمة أخرى هي القضاء على القرامطة في الإحساء وفعلا قضى ذلك الجيش على دولة يحيى بن عياش 468هـ وانتهى الأمر بيحيى منتحرا وكذلك قضى ذلك الجيش على القرامطة نهائيا عام 467 هـ. وقيام الدولة العيونية على يد عبدالله بن علي العيوني كان لعدة أسباب منها الثأر لابن عمه من يحيى بن عياش ومنها إكمال مشروع القضاء على القرامطة والذي بدأه أبو البهلول. كانت بدايات الدولة العيونية تابعة للدولة العباسية تخطب لها على المنابر وتقر بتبعيتها لكن بعد سقوط الدولة للأيوبيين أو المماليك كانت سيطرة الخلافة على الدولة العيونية قليلة، وللعيونيين في نجد ذكر واسع ومعارك مع القبائل أو مع أشراف مكة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة العيونية في البحرين.
636 - 1238 م استمرت سيطرة عبد القيس على إقليم البحرين وبينونة الدنيا ومزيرعة إلى وقت نهاية الدولة العيونية العبقسية وقد استمر حكم الدولة العيونية من سنة 470 هـ / 1077 م إلى سنة 636 هـ / 1238 م. ثم أخذ الضعف ينخر في أركان هذه الدولة فتوالت سقوط مناطقها واحدة تلو الأخرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عليّ بن المُقَرَّب بن منصور بن المُقَرَّب بن الحَسَن، الأديب أبو الحَسَن الرَّبعِيّ العُيُونيّ البَحرانيّ الأحسائيّ الشَّاعرُ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بالأحساء من بلاد البَحْرَين في سَنَةِ اثنتين وسبعين، وحدَّث ببغداد بشيءٍ من شعره. ودخل المَوْصِل، ومَدَحَ صاحبها. وكان شاعرًا مُحْسِنًا، بديعَ الشعر. تُوُفّي في رجب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العيونيون «العيونيون» فرع من «بنى عبدالقيس»، وكانوا يسكنون على مشارف «العيون» بالإحساء، وكان منهم «عبدالله بن على العيونى» الذى ثار على القرامطة وقضى عليهم، ثم سيطر «العيونيون» على «البحرين» وبدأ حكمهم فيها فى عام (467هـ)، وشمل «الإحساء»، و «البحرين»، و «القطيف»، فنعمت البلاد فى عهدهم بالاستقرار والهدوء وانتعشت التجارة، واتسع ملكهم حتى شمل «نجد»، وتميز عهدهم بالحضارة العلمية الزاهرة، وظل الأمر مستقرا فى «البحرين» حتى نشبت الصراعات والخلافات الداخلية من جديد، فهيأ ذلك الفرصة أمام الفرس لدخولها.
وأهم أمراء «العيونيين» هم: 1 - «الفضل بن عبدالله بن على». 2 - «محمد بن الفضل». 3 - «محمد بن أحمد بن عبدا |