نتائج البحث عن (عِصْمَةٌ) 50 نتيجة

(الْعِصْمَة) ملكة إلهية تمنع من فعل الْمعْصِيَة والميل إِلَيْهَا مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ ورباط الزَّوْجِيَّة يحله الزَّوْج مَتى شَاءَ وللمرأة حلّهإِذا اشْترطت ذَلِك فِي العقد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر}} لَا تتمسكوا بعقود نِكَاحهنَّ والسوار
العِصمة: ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها.

العصمة المؤثمة: هي التي يجعل من هتكها إثمًا.

العصمة المقومة: هي التي يثبت بها الإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدية.
العصمة:[في الانكليزية] Infallibility ،vertue ،chastity [ في الفرنسية] Infaillibilite ،vertu ،chastete بالكسر وسكون الصاد هي عند الأشاعرة أن لا يخلق الله في العبد ذنبا بناء على ما ذهبوا إليه من استناد الأشياء كلّها إلى الفاعل المختار ابتداء. وقيل العصمة عند الأشاعرة هي خلق قدرة الطّاعة ويجيء في لفظ اللطف أيضا. وعند الحكماء ملكة نفسانية تمنع صاحبها من الفجور أي المعاصي بناء على ما ذهبوا إليه من القول بالإيجاب واعتبار استعداد القوابل، وتتوقّف على العلم بمعايب المعاصي ومناقب الطاعات فإنّه الزاجر عن المعصية والداعي إلى الطاعة، لأنّ الهيئة المانعة من الفجور إذا تحقّقت في النفس وعلم صاحبها ما يترتّب على المعاصي من المضار وعلى الطاعات من المنافع تصير راسخة، فيطيع ولا يعصي، وتتأكّد هذه الملكة في الأنبياء بتتابع الوحي إليهم بالأوامر والنواهي، والاعتراض عليهم على ما يصدر عنهم من الصغائر سهوا أو عمدا عند من يجوّز تعمّدها، ومن ترك الأولى والأفضل، فإنّ الصفات النفسانية تكون في ابتداء حصولها أحوالا أي غير راسخة ثم تصير ملكات أي راسخة في محلّها بالتدريج. وقيل العصمة خاصية في نفس الشخص أو في بدنه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه. وردّ ذلك بالعقل والنقل، أمّا العقل فلأنه لو كان كذلك لما استحقّ صاحبها المدح على عصمته ولامتنع تكليفه وبطل الأمر والنهي والثواب والعقاب.وأما النقل فلقوله تعالى قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَ، فإنّ الآية تدلّ على أنّ النبي مثل الأمة في جواز صدور المعصية عنه.فائدة:اختلف في عصمة الملائكة. فللنّافي وجوه منها قوله تعالى قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها، الآية إذ في هذا القول منهم غيبة لمن يجعله الله خليفة بذكر مثالبه. وفيه العجب وتزكية النفس. وللمثبت أيضا وجوه منها قوله تعالى: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ، ولا قاطع فيه أي في هذا المبحث، والغاية الظّنّ.فائدة:أجمع أهل الملل والشّرائع كلّها على وجوب عصمة الأنبياء عن تعمّد الكذب فيما دلّ المعجزة على صدقهم فيه كدعوى الرّسالة وما يبلّغونه من الله إلى الخلائق. وفي جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا ونسيانا خلاف.فمنعه الاستاذ أبو إسحاق وكثير من الأئمة، وجوّزه القاضي. وأما ما سوى الكذب في التبليغ من الكفر وغيره، فالكفر اجتمعت الأمة على عصمتهم عنه قبل النّبوّة وبعدها. ولا خلاف لأحد منهم في ذلك إلّا أنّ الأزارقة من الخوارج جوّزوا عليهم الذّنب، وكلّ ذنب عندهم كفر، فلزم لهم تجويز الكفر. بل يحكى عنهم بجواز بعثة نبيّ علم الله تعالى أنّه يكفر بعد نبوّته. نعوذ بالله من هذا القول الباطل.وأمّا غير الكفر فإمّا كبائر أو صغائر، وكلّ منهما إمّا عمدا أو سهوا. أمّا الكبائر عمدا فمنعه الجمهور من المحقّقين والأئمة إلّا الحشويّة، والأكثر على امتناعه سمعا. وقالت المعتزلة بل عقلا. وأمّا سهوا فجوّزه الأكثرون والمختار خلافه. وأمّا الصغائر عمدا فجوّزه الجمهور إلّا الجبّائي فإنّه لم يجوّز ظهور صغيرة إلّا سهوا، وهذا فيما ليس من الصّغائر الخسيّة، وهي ما يلحق بها فاعلها بالأراذل والسّفلة ويحكم عليه بالخسّة ودناءة الهمّة كسرقة حبّة أو لقمة. وأمّا صدور الصغائر سهوا فهو جائز اتفاقا من أكثر الأشاعرة وأكثر المعتزلة إلّا الصغائر الخسّية. وقال الجاحظ يجوز صدور غير الصغائر الخسية سهوا بشرط أن ينبّهوا عليه فيتنبّهوا عليه، وقد تبعه كثير من المتأخّرين من المعتزلة كالنّظّام والأصمّ وجعفر بن بشرويه.ويقول الأشاعرة هذا كله بعد الوحي والنبوّة، وأما قبل ذلك فقال أكثر أصحابنا لا يمتنع أن يصدر عنهم كبيرة. وقال أكثر المعتزلة يمتنع الكبيرة وإن مآب منها. وقالت الروافض لا يجوز عليهم صغيرة ولا كبيرة لا عمدا ولا سهوا ولا خطأ في التأويل، بل هم مبرّءون عنها بأسرها قبل الوحي وبعده. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع. اعلم أنّ العصمة المؤثمة عند الفقهاء هي عصمة نفس من القتل حقا لله تعالى، والعصمة المقوّمة هي عصمة نفس من القتل حقا للعبد، كذا في جامع الرموز في كتاب الجهاد في بيان الأراضي العشرية والخراجية.
عِصْمَة
من (ع ص م) الحفظ والمنعة، وملكة اجتناب المعاصي أو الخطأ.
عُصْمَة
من (ع ص م) أن يكون في ذراع الحيوان بياض وسائره أسود أو أحمر.
عَصْمَة
من (ع ص م) المرة من العَصْم بمعنى اللجوء؛ أو صورة كتابية صوتية من عَصْمَاء.
الْعِصْمَة: ملكة اجْتِنَاب الْمعاصِي مَعَ التَّمَكُّن مِنْهَا، وَبِعِبَارَة أُخْرَى قُوَّة من الله تَعَالَى فِي عَبده تَمنعهُ عَن ارْتِكَاب شَيْء من الْمعاصِي والمكروهات مَعَ بَقَاء الِاخْتِيَار، وَقد يعبر عَن تِلْكَ الملكة بلطف من الله تَعَالَى يحملهُ على فعل الْخَيْر ويزجره عَن الشَّرّ مَعَ بَقَاء الِاخْتِيَار تَحْقِيقا للابتلاء والامتحان وَلِهَذَا قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْمَنْصُور رَحمَه الله تَعَالَى الْعِصْمَة لَا تزيل المحنة والتكليف، وَبِهَذَا يظْهر فَسَاد من قَالَ إِن الْعِصْمَة خاصية فِي نفس ناطقة لشخص أَو فِي بدنه يمْتَنع بِسَبَبِهَا صُدُور الذَّنب عَنهُ كَيفَ وَلَو كَانَ الذَّنب مُمْتَنعا لما صَحَّ تَكْلِيفه بترك الذَّنب وَلما كَانَ مثابا عَلَيْهِ هَكَذَا فِي شرح العقائد للعلامة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى وَمن قَالَ إِن حَقِيقَة الْعِصْمَة عدم خلق الله تَعَالَى فِي العَبْد الذَّنب مَعَ بَقَاء قدرته واختياره غَرَضه مآلها وغايتها ذَلِك لِأَن حَقِيقَة الْعِصْمَة هِيَ تِلْكَ الملكة لَا غير. فَافْهَم والأنبياء معصومون والأولياء محفوظون قيل الْفرق بَينهمَا أَن للأنبياء والأولياء قدرَة واختيارا على الذَّنب لَكِن الْأَنْبِيَاء إِذا أَرَادوا الذَّنب لَا يخلف الله تَعَالَى الذَّنب والأولياء لَو أَرَادوا الذَّنب لخلقه الله تَعَالَى لكِنهمْ لَا يُرِيدُونَ الذَّنب.

الْعِصْمَة المؤثمة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعِصْمَة المؤثمة: هِيَ الَّتِي تجْعَل من هتكها آثِما.

الْعِصْمَة المقومة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعِصْمَة المقومة: هِيَ الَّتِي يثبت بهَا للْإنْسَان قيمَة بِحَيْثُ من هتكها فَعَلَيهِ الْقصاص أَو الدِّيَة. فِي التَّلْوِيح الرَّقِيق مَعْصُوم الدَّم بِمَعْنى أَنه يكرم الشَّرْع لِأَن الْعِصْمَة نَوْعَانِ (مؤثمة) توجب الْإِثْم فَقَط على التَّقْدِير التَّعَرُّض للدم وَهِي بِالْإِسْلَامِ (ومقومة) توجب مَعَ الْإِثْم فَيقْتل الْحر بِالْعَبدِ قصاصا لِأَن مبْنى الضَّمَان على العصمتين والمالية لَا تحل بهما.
العصمة: ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها.
العِصمة: مَلَكةُ اجتناب المعاصي مع التمكُّن منها وقيل: عدمُ خلق الله الذَنْب في العبد.

العِصمة المُؤثِّمة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

العِصمة المُؤثِّمة: هي التي تجعل مَن هتكها آثماً.

العِصمة المُقوِّمة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

العِصمة المُقوِّمة: هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاصُ والدِّيَة.
العِصْمَةُ: ملكة نفسانية تمنع عَن الْفُجُور.الرَّوحَانِيُّون: أجسام لَطِيفَة قادرة على التشكيل بأشكال مُخْتَلفَة.
العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.
413- بسر بن عصمة
بسر مثله أيضًا، هو ابن عصمة المزني.
أحد بني ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة، أحد سادات بني مزينة، ويقال: له صحبة.
وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من آذى جهينة فقد آذاني، ذكر ذلك الآمدي، قاله ابن ماكولا.
434- بشر بن عصمة
ب د ع: بشر بْن عصمة الليثي وقيل: ابن عطية.
روى عنه أَبُو الطفيل، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، ويغضبون إذا غضبت، وأرضى لهم إذا رضوا، ويرضون إذا رضيت.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: بشر بْن عصمة المزني، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: خزاعة مني، وأنا منهم.
روى عنه كثير بْن أفلح مولى أَبِي أيوب في إسناده شيخ مجهول، ووافقه عَلَى هذا أَبُو أحمد العسكري.
وقد روى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسنادهم عن مكحول، عن غضيف بْن الحارث، عن أَبِي ذر، قال: سأل بشر بْن عطية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شيء، فأجابه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدل عَلَى أَنَّهُ له صحبة، ولعله هذا، فقد قيل في أبيه: عصمة، وقيل: عطية، والله أعلم.
3668- عصمة بن أبير
ب: عضمة بْن أَبِير بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن صريم بْن وائله بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن لؤي بْن عمرو بْن الحارث بْن تيم بْن عَبْد مناة بْن أد بْن طابخة بْن الياس بْن مضر التيمي تيم الرباب وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه بني تيم بْن عَبْد مناة، وهذا تيم هُوَ ابْنُ عم تميم بْن مر بْن أد ابْنُ طابخة.
وشهد عصمة هَذَا قتال سجاح التي ادعت النبوة أيام أَبِي بَكْر، وكان عَلَى بني عَبْد مناة يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
أَبِير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم.
3669- عصمة الأسدي
د ع: عصمة الأسدي من بني أسد بْن خزيمة، شهد بدرًا، وهو حليف بني مازن بْن النجار.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عصيمة، ويرد فِي عصيمة، إن شاء اللَّه تَعَالى.
3670- عصمة الأنصاري
ب: عصمة الْأَنْصَارِيّ حليف لبني مَالِك بْن النجار وهو من أشجع.
ذكره مُوسَى بْن عقبة، فيمن شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وهذا عصمة يرد الكلام عَلَيْهِ فِي عصيمة، إن شاء اللَّه تَعَالى.
3671- عصمة بن الحصين
ب: عصمة بْن الحصين وربما نسب إِلَى جَدّه، فيقال: عصمة بْن وبرة بْن خَالِد بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج الأكبر الْأَنْصَارِيّ الخزرجي.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، والواقدي، وابن عمارة، ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق ولا أَبُوهُ معشر فِي البدريين، وَقَدْ روى هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فيمن شهد بدرًا هبيل وعصمة ابنا وبرة، من بني عوف بْن الخزرج، وكذلك قاله ابْنُ الكلبي.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3672- عصمة بن رياب
عصمة بْن رياب بْن حنيف بْن رياب بْن الحار بْن أمية بْن زَيْد شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة.
ذكره ابْنُ الدباغ الأندلسي مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.
3673- عصمة بن السرح
ب: عضمة بْن السرح قَالَ: شهدت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه بْن عصمة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وذكره أَبُو أَحْمَد العسكري، فَقَالَ: عصمة بْن السرج، بالجيم.
3674- عصمة بن قيس
ب د ع: عضمة بْن قيس الهوزني وقيل: السلمي، كَانَ اسمه عصية فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عصمة.
روى عَنْهُ الأزهر بْن عَبْد اللَّه، أَنَّهُ كَانَ يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل لَهُ: كيف فتنة المغرب؟ قَالَ: تلك أعظم وأعظم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3675- عصمة بن مالك
ب د ع: عصمة بْن مَالِك الْأَنْصَارِيّ الخطمي قاله أَبُو نعيم وَأَبُو عُمَر، إلا أن أبا عُمَر لم ينسبه، ونسبه أَبُو نعيم، فَقَالَ: عصمة بْن مَالِك بْن أمية بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف، ونسبه ابن منده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: الخثعمي.
روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن موهب، قَالَ: قَالَ: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقيام أحدكم فِي الدنيا يتكلم بحق يرد بِهِ باطلًا، وينصر بِهِ حقًا، أفضل من هجرة معي ".
وروى عَنْهُ أيضًا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " الطلاق لمن بيده الساق ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول ابْنِ منده إنه خثعمي، وهم مِنْهُ، فإن هَذَا النسب الَّذِي ساقه مشهور من الأنصار لا شبهة فِيهِ، وليس غلطًا من الناسخ، فإنني رَأَيْته فِي عدة نسخ صحيحة، فلا أعلم من أَيْنَ قَالَ ذَلِكَ؟.
3676- عصمة بن مدرك
د ع: عصمة بْن مدرك روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كره القعود فِي الشمس.
رَوَاهُ نعيم بْن حَمَّاد، عَنْ زاجر بْن الصلت، عَنْ بسطام بْن عُبَيْد، عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، والله أعلم.
7110- عصمة بنت حبان
عصمة بنت حبان بن صخر بن خنساء الأنصارية ثم من بني حرام بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7539- أم عصمة العوصية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7539- أم عصمة العوصية
د ع: أم عضمة العوصية رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها أم الشعثاء، أنها قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر الله من ذنبه ذلك لم يرفعه عليه يوم القيامة ".
هكذا رواه سعيد بن سنان، عن أم الشعثاء.
وقال غيره: أم عطية.
والله أعلم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

بسر بن عصمة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ثور بن هذمة. كان أحد سادات مزينة.
قال أبو بشر الآمديّ: سمع النبيّ ﷺ يقول: «من آذى جهينة فقد آذاني» .
حكاه ابن ماكولا.
وأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه بشر- بالكسر والمعجمة، كما سيأتي.

بشر بن عصمة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للأزد: «هم منّي وأنا منهم» [ (1) ]
الحديث.
في إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.

ز بشر بن عصمة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال:
سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خزاعة منّي وأنا منهم» [ (1) ] .
ذكره ابن أبي حاتم، وأبو أحمد العسكريّ، وابن عبد البرّ، وقيل هو الّذي قبله، والصّحيح أنه غيره: فقد تقدم أن الآمدي قال: إنه بالضّم وسكون المهملة.
وذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أحد الأمراء الذين وجّههم أبو عبيدة إلى فخذه، لكل منهم صحبة وأورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا، واللَّه أعلم.
بموحدة مصغرا، ابن زيد بن عبد اللَّه بن صريم «2» ، بمهملة مصغرا، ابن وائل التيمي.
له وفادة. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: إنه شهد قتال سجاح التي ادّعت النبوة في زمن أبي بكر، وكان على قومه يومئذ، وهو الّذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فرّوا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام.
وقال سيف في «الرّدة والفتوح» : أخبرنا محمد وطلحة، قالا: خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا، فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم، ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام، وفي ذلك يقول الشاعر:
وفى ابن أبير والرّماح شوارع ... لآل أبي العاصي وفاء مذكّرا
[الطويل]

عصمة بن الحصين بن وبرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في البدريين، وتبعه ابن عمار والواقديّ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة، إلا أنه نسبه إلى جدّه، فقال عصمة بن وبرة. وكذا قال ابن الكلبيّ. ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. فاللَّه أعلم.
بن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري.
استشهد باليمامة، وكان قد شهد الحديبيّة. ذكره العدوي، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
آخره جيم.
روى عنه ابنه عبد اللَّه أنه شهد حنينا.
ذكره العسكريّ في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: أخبرني أبي، حدثني أحمد بن عبد اللَّه بن عياض، حدثنا حسين بن عاصم، حدثنا سعيد بن مزاحم، عن عصمة بن عبد اللَّه بن عصمة عن أبيه عن جده عصمة بن السرج ... فذكر الحديث.

ز عصمة بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني الحارث بن طريف.
حضر قتال الفرس مع خالد بن الوليد، وقتل روزبه أحد ملوكهم، وأمّره خالد على أحد الكراديس يوم اليرموك. ذكره سيف في الفتوح. وقد قدّمت النقل أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وشهد فتوح العراق مع سعد، وغنم سفطين فيهما فرس من ذهب منظوم بالياقوت وناقة من فضة كانت توضع إلى اسطوانتي التاج.

عصمة بن قيس الهوزني

الإصابة في تمييز الصحابة

له أحاديث، منها ما رواه أبو اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن أزهر بن راشد، عن عصمة بن قيس- وكان اسمه عصية، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عصمة.
وأخرجه ابن قانع، من وجه آخر عن إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، قال: بايع عصمة بن قيس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة» .
وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع.

ز عصمة بن مالك الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبة أبو نعيم، فقال: ابن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
له أحاديث أخرجها الدّارقطنيّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، مدارها على الفضل بن مختار وهو ضعيف جدا.
ذكر الطّبريّ أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد.
وكان نعيم بن مقرّن لما أراد فتح جرجان فرق دسى بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم، فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم، وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند.
روى ابن مندة من طريق نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصلت، عن بسطام بن عبيد، عن عصمة بن مدرك، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه كره القعود في الشمس.
ويقال عصيمة، بالتصغير، الأسدي، من بني أسد بن خزيمة.
ويقال له الأنصاري، لأنه حليف بني مازن بن النجار.
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة في البدريين.
وقال سيف في «الفتوح» : كان عصمة بن عبد اللَّه من بني أسد حليف بني مازن على كردوس يوم اليرموك.
ويقال عصيمة بالتصغير، الأشجعي. ويقال الأنصاري «1» ، لأنه حليف بني مالك بن النجار.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في البدريين.

بسر بن عصمة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ثور بن هذمة. كان أحد سادات مزينة.
قال أبو بشر الآمديّ: سمع النبيّ ﷺ يقول: «من آذى جهينة فقد آذاني» .
حكاه ابن ماكولا.
وأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه بشر- بالكسر والمعجمة، كما سيأتي.

بشر بن عصمة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للأزد: «هم منّي وأنا منهم» [ (1) ]
الحديث.
في إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.

ز بشر بن عصمة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال:
سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خزاعة منّي وأنا منهم» [ (1) ] .
ذكره ابن أبي حاتم، وأبو أحمد العسكريّ، وابن عبد البرّ، وقيل هو الّذي قبله، والصّحيح أنه غيره: فقد تقدم أن الآمدي قال: إنه بالضّم وسكون المهملة.
وذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أحد الأمراء الذين وجّههم أبو عبيدة إلى فخذه، لكل منهم صحبة وأورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا، واللَّه أعلم.
بموحدة مصغرا، ابن زيد بن عبد اللَّه بن صريم «2» ، بمهملة مصغرا، ابن وائل التيمي.
له وفادة. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: إنه شهد قتال سجاح التي ادّعت النبوة في زمن أبي بكر، وكان على قومه يومئذ، وهو الّذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فرّوا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام.
وقال سيف في «الرّدة والفتوح» : أخبرنا محمد وطلحة، قالا: خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا، فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم، ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام، وفي ذلك يقول الشاعر:
وفى ابن أبير والرّماح شوارع ... لآل أبي العاصي وفاء مذكّرا
[الطويل]

عصمة بن الحصين بن وبرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في البدريين، وتبعه ابن عمار والواقديّ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة، إلا أنه نسبه إلى جدّه، فقال عصمة بن وبرة. وكذا قال ابن الكلبيّ. ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. فاللَّه أعلم.
بن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري.
استشهد باليمامة، وكان قد شهد الحديبيّة. ذكره العدوي، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت