نتائج البحث عن (فاتك) 29 نتيجة

(فاتك) فلَانا غالبه وماهره وَالْأَمر واقعه وباشره بِشدَّة

خريم بن فاتك الأسدي أبو يحيى سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

خريم بن فاتك الأسدي أبو يحيى
سكن الكوفة.
627 - حدثني عيسى بن سالم الشاشي نا ابن المبارك عن زائدة عن الركين بن الربيع عن الربيع بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل جعلت في ميزانه.
وذكر شيئا سقط علي.
قال أبو القاسم: رواه غير ابن المبارك عن زائدة وزاد في إسناده يسير بن عميلة.

628 - حدثنا هارون بن عبد الله نا أبو أسامة ح.
وحدثني شجاع بن مخلد نا حسين بن علي ح
وحدثني حسين بن علي ح

سمرة بن فاتك سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

سمرة بن فاتك
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
1146 - حدثني جدي أخبرنا هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وشمر من إزاره " فلما قال ذلك، فعل ذلك سمرة.

1147 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح نا محمد بن أبي غالب نا هشيم عن داود بن عمرو الحضرمي عن بسر بن عبيد الله عن سمرة بن فاتك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وقصر مئزره.
315- أوس بن الفاتك
ب س: أوس بْن الفاتك وقيل: الفائد بالدال، وقيل: الفاكه.
قال أَبُو موسى: ذكره عبدان عَلَى الشك، قال: وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وقتل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم خيبر من الأنصار، ثم من بني أوس، ثم من بني عمرو بْن عوف: أوس بْن فائد.
وروى عن مشيخة له، أن أوس بْن الفاتك من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتل يَوْم خيبر، هكذا قاله أَبُو موسى.
وقال أَبُو عمر: أوس بْن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يَوْم خيبر شهيدًا، فقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: فاكه، وقيل: فاتك، وقيل: فائد.
والله أعلم.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر.
1440- خريم بن فاتك
ب د ع: خريم بْن فاتك بْن الأخرم وقيل: خريم بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، وأبوه الأخرم، يقال له: فاتك، وقيل: إن فاتكًا هو ابن الأخرم، يكنى خريم بْن فاتك: أبا يحيى، وقيل: أَبُو أيمن، بابنه أيمن بْن خريم.
شهد بدرًا مع أخيه سبرة بْن فاتك، وقيل: إن خريمًا هذا وابنه أيمن أسلما جميعًا يَوْم فتح مكة، والأول أصح، وقد صحح البخاري وغيره: أن خريمًا وأخاه سبرة بْن فاتك شهدا بدرًا، وهو الصحيح، وعداده في الشاميين، وقيل: في الكوفيين.
نزل الرقة، روى عنه المعرور بْن سويد، وشمر بْن عطية، والربيع بْن عميلة، وحبيب بْن النعمان الأسدي.
روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي: أن مروان بْن الحكم، قال لأيمن بْن خريم: ليقاتل معه يَوْم مرج راهط، فقال: إن أَبِي وعمي شهدا بدرًا، ونهياني أن أقاتل مسلمًا.
(392) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن أَبِيهِ، عن فُلانِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ، فَالْمُوجَبَتَانِ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا، كُتِبَتْ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " الرجل الذي لم يسمه هو: يسير، بضم الياء تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء ثانية، وآخره راء.
وروى إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن شمر بْن عطية، عن خريم بْن فاتك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي رجل أنت لولا خلقان فيك "، قلت: وما هما؟ قال: " تسبل إزارك، وترخي شعرك " قلت: لا جرم، فجز شعره ورفع إزاره.
وله حديث يدخل في دلائل النبوة، وسبب إسلامه، يرد في مالك الجني إن شاء اللَّه تعالى، رواه عنه ابن عباس.
أخرجه الثلاثة قليب: بضم القاف، وآخره باء موحدة.
1934- سبرة بن فاتك
ب د ع: سبرة بْن فاتك الأسدي أخو خريم بْن فاتك، من بني أسد بْن خزيمة، تقدم نسبه عند أخويه أيمن، وخريم.
روى عنه جبير بْن نفير، وبسر بْن عَبْد اللَّهِ، وقال عَبْد اللَّهِ بْن يوسف: سبرة بْن فاتك، هو الذي قسم دمشق بين المسلمين، وعداده في الشاميين.
قال أيمن بْن خريم: شهد أَبِي وعمي بدرًا، وعهد إلي أن لا أقاتل مسلمًا، ومن حديثه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الموازين بين الرحمن، يرفع قومًا، ويضع قومًا آخرين ".
أخرجه الثلاثة.
2247- سمرة بن الفاتك
د ع: سمرة بْن الفاتك الأسدي من أسد بْن خزيمة بْن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إِسْحَاق.
(584) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا هُشَيٌم، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن سَمُرَةَ بْنِ الْفَاتِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ "، فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، فَأَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

ز حنظلة بن فاتك الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو خريم. ذكره المرزبانيّ في معجم] «1» الشعراء، وقال: مخضرم، وذكر له في فرسه شعرا.
بن الأخرم «2» . ويقال خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن فاتك الأزدي، أبو أيمن. ويقال أبو يحيى.
قال مسلم، والبخاريّ والدّارقطنيّ وغيرهم: له صحبة، وزاد البخاريّ في التّاريخ:
شهد بدرا. وكأنه أشار إلى الحديث الآتي.
وقال ابن سعد: كان الشّعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا، وعهدا ألا أقاتل مسلما.
قال محمد بن عمر: هذا لا يعرف، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحوّلا إلى الكوفة فنزلاها. وقيل: نزلا الرّقة وماتا بها في عهد معاوية.
والحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وقد رواه ابن مندة في غرائب شعبة، وابن عساكر من طرق إلى الشعبي، وفيه: شهد الحديبيّة، وهو
الصّواب. وقيل: إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح، وجزم ابن سعد بذلك. [وسيأتي في ترجمة مالك بن مالك الجهنيّ]
«1»
الخاء بعدها الزاي
بن معاوية الضبيّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه، فطلبه فهرب، ثم أقبل عائذا به صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه:
أنت الّذي تهدي معدّا لدينها ... بل اللَّه يهديها وقال لك أشهد
[الطويل] لم يذكر المرزبانيّ إلا هذا البيت، وهو معروف لغيره، وهو سارية بن زنيم، ثم قال:
نزل بعد ذلك البصرة.
ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة.
روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك، ففعل.
وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه:
ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله.
وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.
والّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.

ز حنظلة بن فاتك الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو خريم. ذكره المرزبانيّ في معجم] «1» الشعراء، وقال: مخضرم، وذكر له في فرسه شعرا.
بن الأخرم «2» . ويقال خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن فاتك الأزدي، أبو أيمن. ويقال أبو يحيى.
قال مسلم، والبخاريّ والدّارقطنيّ وغيرهم: له صحبة، وزاد البخاريّ في التّاريخ:
شهد بدرا. وكأنه أشار إلى الحديث الآتي.
وقال ابن سعد: كان الشّعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا، وعهدا ألا أقاتل مسلما.
قال محمد بن عمر: هذا لا يعرف، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحوّلا إلى الكوفة فنزلاها. وقيل: نزلا الرّقة وماتا بها في عهد معاوية.
والحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وقد رواه ابن مندة في غرائب شعبة، وابن عساكر من طرق إلى الشعبي، وفيه: شهد الحديبيّة، وهو
الصّواب. وقيل: إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح، وجزم ابن سعد بذلك. [وسيأتي في ترجمة مالك بن مالك الجهنيّ]
«1»
الخاء بعدها الزاي
بن معاوية الضبيّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه، فطلبه فهرب، ثم أقبل عائذا به صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه:
أنت الّذي تهدي معدّا لدينها ... بل اللَّه يهديها وقال لك أشهد
[الطويل] لم يذكر المرزبانيّ إلا هذا البيت، وهو معروف لغيره، وهو سارية بن زنيم، ثم قال:
نزل بعد ذلك البصرة.
ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة.
روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك، ففعل.
وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه:
ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله.
وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.
والّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.

فاتك بن عمرو الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم، وروى من طريق عمرو بن مالك الراسبي، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن بنت الفارعة، عن جدها فاتك بن عمرو الخطميّ، قال: عرضت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رقية العين، فأذن لي فيها، ودعا لي بالبركة، وهي من كل شيء، بسم اللَّه، وباللَّه، أعيذك باللَّه من شر ما ذر أو برأ، ومن شر ما اعتريت واعتراك، واللَّه ربّي شفاك، وأعيذك باللَّه من شر ملقح ومحيل يعني من يولد ومن لا يولد.
وقال أبو موسى: روى إبراهيم بن محمد، عن عبد العزيز، عن الحليس، عن أمه، عن جدها حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني- أنه عرض على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكره.
قلت: فضيل أقوى من إبراهيم، ويحتمل التعدد.
روى الطبراني، والباوردي، وابن عدي، وغيرهم، من طريق زيد بن الحريش، عن عبيد اللَّه بن عمر «3» ، عن أيوب، وعن نافع، عن ابن عمر، قال: أتي النبي صلّى اللَّه عليه
وآله وسلم بسارق، فقطعه، وكان غريبا، في شدة البرد، فقام رجل يقال له فاتك فضرب عليه خيمة وأوقد له نويرة، فخرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبر بذلك، فقال: اللَّهمّ اغفر لفاتك كما آوى عبدك هذا المصاب.
6966
- الفاكه بن بشر «1» بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقيّ:
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
6967
- الفاكه بن سعد «2» بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطميّ:
قال ابن مندة: يكنى أبا عقبة، له صحبة.
روى عنه ابنه عقبة، ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة، وقتل بها، وله حديث في سنن ابن ماجة بسند ضعيف في الغسل يوم الفطر.
روى عنه ابن ابنه عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه.
والفاكه بكسر الكاف بعدها هاء أصلية.
قال ابن سعد: أنصاري، صحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم،
وأخرج البغوي، والباوردي، من طريق أبي جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه الأنصاري، عن جده الفاكه بن سعد، وله صحبة، كان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يغتسل يوم الجمعة.
ووقع في «الاستيعاب» : روى أبو جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه ابن سعد، عن أبيه، عن جده ... فذكر الحديث، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم.
وهو وهم في موضعين ... في تسمية والد عبد الرحمن سعدا، وإنما هو عقبة، وزيادة قوله: عن أبيه في السند، وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر، عن أبي جعفر، لكن قال: عن عبد اللَّه بن عقبة، عن جده، بدل عبد الرحمن، فقال: عبد اللَّه.
وحبتر: بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ثم راء. ووقع في الاستيعاب جبر، بفتح الجيم وموحدة ساكنة ثم راء، وهو تصحيف.

فاتك بن زيد بن واهب العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

بالموحدة.
أسلم على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال وثيمة في كتاب «الرّدة» :
كان قومه طردوه بسبب هجائه لهم، فحالف مالك بن نويرة التميمي، فلما ارتدّ مالك أتاه في ناديه، فقال: يا مالك، إن كان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مات فإنّ اللَّه حيّ لا يموت في كلام كثير، فقام إليه مالك بالسيف فحيل بينه وبينه، فارتحل مالك إلى الزبرقان بن بدر، وقال فاتك في ذلك شعرا منه:
قلت يا مال إنّ ربّك حيّ ... فاعبدنه ودن بدين الرّسول
إنّها ردّة تقود إلى النّار ... فلا تولعن بقال وقيل
[الخفيف] واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
الفاء بعدها الراء
والد خريم «6» .
وقع غلطا في بعض الروايات،
فأخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ، ثم من طريق الحجاج بن حمزة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة عن الرّكين «7» بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خزيم بن فاتك، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «النّاس أربعة:
موسّع عليه في الدّنيا موسّع عليه في الآخرة ... »
الحديث.
وقوله: عن أبيه زيادة لا يحتاج إليها.
وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي بدونها. وأخرجه أحمد، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة بدونها. وأخرجه ابن حبان من رواية شيبان «8» بن عبد الرحمن،
وأبو يعلى، والحاكم، عن طرق من الرّكين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه، عن خريم بن فاتك، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، والحديث حديث خريم، وهو معروف به.
الفاء بعدها التاء والراء

‏<br> أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أيمن بن خريم بن أخرم ابن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب الأسدي من بني أسد بن خزيمة، قد نسبنا أباه في بابه من هذا الكتاب، يقال: إن أيمن بن خريم أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفاع. روى عن أبيه وعمه وهما بدريان.

وقالت طائفة: أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح، والأول أصح إن شاء الله.

وروى عنه الشعبي، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة وكان شاعرًا محسنًا.

أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَعْنِي الْعُطَارِدِيَّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

أُرْسِلَ مَرَوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ أَلا تَتْبَعَنَا عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟

فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَلا أُقَاتِلَ رَجُلا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ، فَأَنَا مَعَكَ. فَقَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا بِمَعُونَتِكَ، فَخَرَجَ وهو يقول:

في أ: وفاتك وهو القليب، وفي تاج العروس: كما هنا، وقال ابن الفاتك بن القليب الشاعر الفارس (قلب) . وفي هوامش الاستيعاب: وفاتك يقال له القليب.

ليس في م.

من م.

في هوامش الاستيعاب: هذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أحد ممن له علم بالسير، وإنما أسلم حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة.



وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ أَحَدًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانَ آخِرَ مِنْ قُرَيْشِ

لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ

أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غير جرم ... فلست بنافعي ما عشت عيشي

وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ يَوْمَ الْمَرْجِ يَوَم قُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قُيَسٍ الْفِهْرِيُّ: أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلُ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شهدا بدرا. وإنهما عهدا إلي ألا أقاتل مُسْلِمًا، وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَإِنَّهُمَا نَهَيَانِي أَنْ أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَ: فَاخْرُجْ إِذًا. قَالَ: فَخَرَجَ. وهو يقول:

وَلَسْتُ مُقَاتِلا أحدًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانَ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ

لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ

أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غير جرم ... فلست بنافعي ما عشت عيشي

قال الدار قطنى: قد روى أيمن بن خريم عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه.

ليس هذا البيت في م.

في ى: ابن أبي عمرو، والمثبت من أ، س، م.

في م: تقاتل.

في م: ألا أقاتل.



باب الأفراد

‏<br> خريم بن فاتك الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو ابن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة. وأبوه الأخرم يُقَالُ له فاتك. وقد قيل: إنّ فاتك هو ابن الأخرم، يكنى خريم بن فاتك أبا يَحْيَى وقيل: أبا أيمن بابنه أيمن بن خريم، شهد بدرا مع أخيه سبرة بن فاتك.

وقد قيل: إن خريما هذا وابنه أيمن بن خريم أسلما جميعا يوم فتح مكة والأول أصح، وقد صحح البخاري وغيره أن خريم بن فاتك وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرا وهو الصحيح إن شاء الله، عداده في الشاميين.

وروينا من وجوه عن أيمن بن خريم أنه قَالَ لمروان حين سأله أن يقاتل معه بمرج راهط: إن أبي وعمي شهدا بدرا ونهياني أن أقاتل مسلما.

وَرَوَى إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلا خُلَّتَانِ فِيكَ. قُلْتُ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُمَا؟ قَالَ: تُسْبِلُ إِزَارَكَ، وَتُرْخِي شَعْرَكَ. قَالَ: قُلْتُ: لا جَرَمَ فَجَزَّ خُرَيْمٌ شَعْرَهُ ورفع إزاره.

في هوامش الاستيعاب: قال الذهبي: هو ابن الحر، لكن فرق بينهما ابن أبى حاتم.

هكذا في التهذيب والتقريب، ى، ت. وفي أ: بن عمر. وفي هوامش الاستيعاب:

فاتك هو القليب.



وروينا مثل ذَلِكَ أيضا من حديث سهل بن الحنظلية قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ ﷺ: نعم الرجل خريم الأسدي، لولا طول جمته وإسبال إزاره.

فبلغ ذَلِكَ خريم، فقطع جمته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى نصف ساقه. يعد في الكوفيين. روى عنه المعرور بن سويد، وشمر بن عطية، والربيع ابن عميلة، وحبيب بن النعمان الأسدي.

أخو خريم بن فاتك الأسدي، وقد تقدم ذكر نسبه في باب أخيه، قَالَ أبو زرعة: خريم بن فاتك، وسبرة بن فاتك أخوان، وَقَالَ أيمن بن خريم: إن أبى وعمّى شهدا بدرا، وعهدا إلي ألا أقاتل مسلما، وقد ذكرنا هذا الخبر فيما تقدم.

يعد سبرة بن فاتك في الشاميين، روى عنه بشر بن عبد الله، وجبير ابن نفير.

وَقَالَ البخاري وابن أبي خيثمة: سمرة بن فاتك- بالميم- الأسدي.

ثم ذكر اسبرة بن فاتك بالباء رجلا آخر جعلاه في باب سبرة.

19 - 4: خريم بن فاتك أبو أيمن الأسدي، واسم أبيه الأخرم بن شداد، [أبو يحيى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - 4: خريم بن فاتك أبو أيمن الأسدي، واسم أبيه الأخرم بْنُ شَدَّادٍ، [أبو يحيى] [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَخُرَيْمٌ هُوَ أَخُو سَبْرَةَ، وَوَالِدُهُ فَاتِكٌ.
قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا،
وَرَوَى عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَنْ كَعْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ فَاتِكٌ، وَوَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَشِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ. وَنَزَلَ الرَّقَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ.
رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ لَوْلَا خُلَّتَيْنِ فِيكَ "، قُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: " إِسْبَالُكَ إِزَارِكَ وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرِكَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ ": خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ شَهِدَ بَدْرًا، وَقَالَ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: كنيته أبو يحيى.

375 - فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - فاتك المجنون الأمير أَبُو شجاع الرُّوميّ. [المتوفى: 350 هـ]
أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرهًا، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمّة شجاعًا جرئيًا، وعظُم عند الْإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور.
فلما مات الإخشيد تقرَّر كافور مدبّرًا لولد الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كَيْلا يكون كافورُ أعلى مرتبةً منه. وانتقل إلى -[895]- أقطاعه، وهي بلاد الفيُّوم، فلم يصحّ مزِاجه بِهَا لوَخَمها، وكان كافور يخافه ويكُرْمه، فمرض وقدِم مصر ليتداوى، وبها المتنبيّ، فسمع بعظمة فاتك وبكَرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفًا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسّلام ويسأل عَنْهُ: فاتفق اجتماعهما يومًا بالصّحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبيّ هديةً بقيمة ألف دينار، ثمّ أتْبعَها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبيّ كافورًا فِي مدْحه، فأذِنَ لَهُ، فمدحه بقصيدته التي أولها:
لا خَيلَ عندك تُهْديها ولا مالُ ... فلْيُسْعِد النطق إن لم يسعد الحالُ
إلى أن قَالَ فِيهَا:
كفاتك ودخول الكاف منْقَصَةٌ ... كالشّمس قلتُ وما للشّمس أمثالُ
قلتُ: وليس هُوَ بفاتك الخَزْنَدَار الإخشيدي الّذي ولي إمرة دمشق سنة خمسٍ وأربعين.
تُوُفّي فاتك المجنون فِي شوّال بمصر، ورثاه المتنبيّ.

258 - الخفرة بنت مبشر بن فاتك، الدمشقية الجديدية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - الخَفِرةُ بنت مبشّر بن فاتك، الدّمشقيَّة الجديدية. [المتوفى: 528 هـ]
روت عن: محمد بن الحسين الطّفّال، وأبي طاهر محمد بن سعدون المَوْصِليّ، وغيرهما، روى عنها: أبو طاهر السِّلَفيّ، وقال: تُوُفّيت في جُمَادى الأولى أيضًا.
قلت: هي آخر من حدّث عن الطّفّال، وكان أبوها محمود الدّولة من أمراء المصريّين، صنَّف في الطّبّ، والمنطق، وغير ذلك.

292 - بشير بن مبشر بن فاتك، أبو الرجاء المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - بشير بن مُبَشِّر بن فاتك، أبو الرَّجاء المصريُّ، [المتوفى: 529 هـ]
أخو الخفرة.
قال السِّلفي: قرأنا عليه عن أبي طاهر بن سعدون الموصلي، ووُجِدَ سماعه من ابن الطَّفَّال، وكان من سروات الرِّجال. توفي في شوَّال؛ ذكره في أثناء حرف العين من "مُعْجَم السَّفر" بلا رواية.

100 - أحمد بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر، أبو العباس الأذرعي، الصحراوي. فلاح الفاتكية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - أَحْمَد بن عطاء بن حَسَن بن عطاء بن جُبيْر بن جَابِر، أَبُو الْعَبَّاس الأذرعي، الصحراوي. فلاح الفاتكية. [المتوفى: 653 هـ]
روى عن: عُمر بن طبرْزد وكتب عنه: الزَّين الأبِيوَرْديّ، والدّمياطيّ، وغيرهما. وتُوُفي فِي ذي القعدة عن سبعين سنة، ودفن بجبل الصالحية.
وهو والد الصاحب شهاب الدين الحنفي، ووالد شيخنا أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بن أَحْمَد الشُّرُوطيّ الَّذِي روى لنا عن ابن الزُّبيْديّ. وكان حاجا صَدُوقاً، تزوَّج الدمياطي بعده بامرأته أمّ شهاب الدّين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت