نتائج البحث عن (فيما) 50 نتيجة

فِيمَانُ:
بالكسر، وآخره نون: قرية قريبة من مدينة مرو.

الإبريز، فيما يقدم على مؤنة التجهيز

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

الإبريز، فيما يقدم على مؤنة التجهيز
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن العماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
فيما
... ؟ الجذر: ف ي م ا

مثال: فيما كتبت موضوعك؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لإثبات الألف في «ما» الاستفهامية المسبوقة بحرف جر.

الصواب والرتبة: -فِيمَ كتبتَ موضوعك؟ [فصيحة]-فيما كتبت موضوعك؟ [صحيحة] التعليق: ذكر اللغويون أن حرف الجر إذا دخل على «ما» الاستفهامية أَوْجَبَ حذف ألفها في غير الوقف، نحو قوله تعالى: {{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}} النبأ/1، ويمكن تصحيح إثبات الألف في المثال المرفوض استنادًا إلى قراءة {{عَمَّا يَتَسَاءَلُونَ}} النبأ/1، وقول الشاعر:على ما قام يشتمني لئيمٌ
فيمافيما [كلمة وظيفيَّة]: كلمة مركّبة من: حرف الجرّ (في)، و (ما) الموصولة أو المصدريّة "فيما يبدو/ يظهر- فيما بينهم- فيما إذا" ° فيما أعتقد/ فيما أعلم: حسب اعتقاديّ، حسب علميّ- فيما بعدُ: في وقت لاحق، في المستقبل- فيما بين ذلك: في غضون ذلك، في أثنائه- فيما بيني وبين نفسي: في داخلي- فيما مضَى: في وقت سابق، في الزمن الماضي- فيما يلي: في التالي.

فِيمَا إذا كَانَ يَصِحّ

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فِيمَا إذا كَانَ يَصِحّالجذر: ف ي م ا

مثال: فلننظر فيما إذا كان يصحّ الاستغناء عنهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «فيما إذا كان» مكان أداة الاستفهام.

الصواب والرتبة: -فلننظر هل يصحّ الاستغناء عنه [فصيحة]-فلننظر فيما إذا كان يصحّ الاستغناء عنه [صحيحة] التعليق: يمكن الاستغناء عن «فيما إذا كان» في التعبير المرفوض باستعمال «هل» وهذا هو الفصيح، وقد سمع تعليق الفعل «نَظَرَ» بـ «هل» في قوله تعالى: {{ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}} الحج/15، كما يمكن اعتبار التعبير المرفوض من التعبيرات الحرة المستحدثة.

اسْتِعْمَال كلمة «الثاني» فيما لا ثالث له

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال كلمة «الثاني» فيما لا ثالث لهالأمثلة: 1 - سَافَر في شهر جمادى الثانية 2 - وُلِدَ في شهر رَبِيع الثَّانيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال كلمة «الثاني» فيما لا ثالث له.

الصواب والرتبة:1 - سافر في شهر جمادى الآخرة [فصيحة]2 - وُلِد في شهر ربيع الآخِر [فصيحة] التعليق: يستعمل «الآخِر» ومؤنثه «آخِرة» فيما لا يتبعه شيء، وقد قيل في صفاته تعالى: «الآخر»؛ لأنه ليس بعده شيء؛ ولذا فالصواب أن يقال: ربيع الآخِر، وجمادى الآخِرة، ولا يصح استعمال الثاني ولا الثانية؛ لأنه لا يوجد ربيع ثالث ولا جمادى ثالثة.
الفَيْمان: تعريف بَيْمان (فارسية) ومنه "اشترى كذا فيماناً من صبرة" كذا في المغرب.

الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902.

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة.
لجلال الدين السيوطي المذكور.
الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن مسك السخاوي.
المتوفى: بعد سنة خمس وعشرين وألف.

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
أسورة الذهب، فيما روي في رجب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
أوله: (الحمد لله الذي لا مانع لما وهب... الخ).

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

الإكليل الزاهر، فيما فضل من نظم التاج من الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكليل الزاهر، فيما فضل من نظم التاج من الجواهر
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وسبعمائة.

إمتاع الأسماع، فيما للنبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – من الحفدة والمتاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إمتاع الأسماع، فيما للنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من الحفدة والمتاع
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
وهو كتاب نفيس.
في ست مجلدات.
حدث به في مكة.

الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله – تعالى – من الشروط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
وهو رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا... الخ).

الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن
لأبي القاسم، عبد الله بن محمد العكبري.
المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة (أو 510).

الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختلاف
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، الذي جعل العلم نورا للمهتدين... الخ).
ذكر فيه: اختلاف العلماء، في قراءة البسملة في الصلاة، وفي كونها آية من القرآن، ومن الفاتحة.

الأنوار، فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار، فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار
رسالة.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.
أوله: (الحمد لواهب العقل... الخ).

أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث
لمحب الدين: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة.

إيقاظ المصيب، فيما في الشطرنج من المناصيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيقاظ المصيب، فيما في الشطرنج من المناصيب
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

البيان، فيما أبهم من الأسماء في القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان، فيما أبهم من الأسماء في القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.

تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري
للإمام، الحافظ، أبي القاسم: علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
قال ابن السبكي: وهو من أجل الكتب فائدة، فيقال: كل سني لا يكون عنده ذلك الكتاب، فليس من نفسه على بصيرة، ولا يكون الفقيه شافعيا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك، وكان مشايخنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه.
واختصره:
الإمام: عبد الله بن أسعد اليافي، الشافعي.

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم... الخ).

تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي.
أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق... الخ).
فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.

تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء
سبق في: الألف.

تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن
لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني، الأندلسي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
كالحمد لله، قرئ: بالرفع: على الابتداء، وبالنصب: على المصدر، وبالكسر: على اتباع الدال اللام في حركتها.

تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك
للقاضي، نجم الدين (برهان الدين) : إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.
وفرغ في: ذي القعدة، سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
وقيل: هي لابن العز.

تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب
في علم الطريقة.
لمحمد بن علي الحموي، المعروف: بابن عطية.
المتوفى: سنة 954.
أوله: (الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود... الخ).
ألفه: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين
للشيخ: علي بن أحمد الشيرازي، الأنصاري، نزيل مكة المكرمة.
أوله: (الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم... الخ).
ذكر فيه: أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى، دفعه بعض الحسدة.
ولما ولي السلطان: أبو سعيد جقمق ألفه، وأهداه إليه.
وجعله على: مقدمة، وسبعة أبواب، وخاتمة.
وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة.
التمهيد، فيما يجب فيه التحديد
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
ألفه: في جمادى الآخرة، سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي.
ومختصره:
للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي.
وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة.

التنبيه، في رد الشافعي فيما خالف النصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنبيه، في رد الشافعي فيما خالف النصوص
للقاضي، أبي المحاسن: المفضل بن مسعود التنوخي، الحنفي.
المتوفى: سنة 442، اثنتين وأربعين وأربعمائة.

دُخُول الْإِنْسَان فِيمَا لَا يَعْنِيه

المخصص

أَبُو عبيد، رجل مِعَنٌّ - يَعْرِض فِي كل شيءٍ ويَدْخُل فِيمَا لَا يَعْنِيه، قَالَ، وَهُوَ تَفْسِير قَوْلهم بِالْفَارِسِيَّةِ أنْدَرُويَسْت، ابْن دُرَيْد، إِنَّه ليَأخُذ فِي كُلِّ عَنٍّ وفَنٍّ وسَنٍّ وَأنْشد أَبُو عبيد: إنَّ لنا لَكَنَّه مِعَنَّةً مِفَنَّه وَقَالَ، المِتْيَحُ كالمِعَنِّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ التَّيَّاح والتَّيَّحان والتَّيَّحَان، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ لَهُ نَظِير، وَلَيْسَ لَهُ نَظِير إِلَّا حرفانِ رجل هَيِّبانٌ وَفرس شَيَّآنٌ قَالَ وَلَا أَدْرِي كَيفَ هَذَا الحرفُ وَأنْشد غَيره: وزَبُّوناتِ اَشْوَسَ تَيِّحانِ أَبُو زيد، رجُل مِتْيَح - كَثِير تنقُّل القَلْب وتقلُّبه وَبِه قيل للَّذي لَا يزَال يقَعُ فِي بَلِيَّة مِتْيَح وَمِنْه قَلْب مِتْيَح - مائِل إِلَى كلِّ شيءٍ، ابْن دُرَيْد، رجل مِعْنَجٌ - يَعتَرِض الأمُور، ابْن الْأَعرَابِي، الضيأَزُ - الَّذِي يَقْتَحِم الأُمُور، وَقَالَ، أَنا حُدَيَّا النَّاس - أَي أَتَحدَّاهم وأتعرَّصُ لَهُم، وَقَالَ، رجل مُقْدَعِرُّ - مُتَعَرِّض لحَدِيث النَّاس، غَيره، فَشَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعة - إِذا دَخل فِيمَا لَا يَعْنِيه، كرَاع، كَرْتَعَ الرجُل - وقَعَ فِيمَا لَا يَعْنِيه، أَبُو عُبَيْدَة، المُكَلَّف - الوَقَّاع فِيمَا لَا يَعْنِيه، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُتَكَلِّف.

نُعُوت النِّساء فِيمَا يُسْتَحْسَن من خَلْقهن

المخصص

أَبُو عبيد، الخَوْد من النِّساء - الحَسَنة الخلَق، ابْن دُرَيْد، هِيَ الناعِمَة وَلَيْسَ لَهَا فِعْل يَتَصَرَّف، صَاحب الْعين، هِيَ الفَتَاة الشابَّة، أَبُو عبيد، جَمْع خَوْدٍ خُودٌ، صَاحب الْعين، خُوْدات، أَبُو عبيد، المُبَتَّلة، الَّتِي لم يَرْكَب لحْمُها بعضُه بَعْضاً، ابْن السّكيت، وَفِي أعْطَافِها اسْتِرْسال وَقد بَتِلَتْ، أَبُو عبيد، المَمْكُورة - المَطْوِيَّة الخَلْق، ابْن السّكيت، هِيَ التامَّة الساقَيْن فِي عِظَم واسْتواء وَقد مُكِرتْ، صَاحب الْعين، المَكْر - حُسن خَدَالَة الساقِ مُشْتَقٌّ من المَكْر - وَهِي نِبْته مُتَنَعِّمِة ويُشْتَقُّ المَكْر فِي جَمِيع الخَلْق وَقيل المَمْكُورة المُدْمَجَة الخَلْق الشِّدِيدة البَضْعة من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الخَرْعَبَة - الَّليِّنة القَصَب الطَّوِيلةُ والخَبَنْداة والبَخَنْداة - التامَّة القَصَب، ابْن دُرَيْد، هِيَ الثَّقِيلة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، ساقٌ خَبَنْداةُ - مُستَدِيرة ممتَلِئة وقَصَبٌ خَبَنْدَى - مُمْتَلِئٌ ريَّانُ، أَبُو عبيد، الخَدَلَّجَة - المُمْتَلِئة الذِّراعين والساقيْنِ، صَاحب الْعين، رجُل خَدَلَّجٌ كَذَلِك وَأنْشد: خَدَلَّجُ الساقَيْنِ مَمْكُورُ القَدَمْ أَبُو زيد، هِيَ الرَّيَّا المُمْتَلِئة وساقٌ خَدَلَّجةٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خَدْلة - غلِيظة مُسْتوِية، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَدْلةٌ وخَدِلَة بَيِّنةُ الخَدَل والخَدَالَة والخُدُولة وَقد خَدِلَت، صَاحب الْعين، امْرَأَة خَدْلَة الساقِ - ممتَلِئَتها مستَدِيرتُها وَجَمعهَا خِدَال، أَبُو حَاتِم، ساقٌ خَدْلة وخِدْلمِ الْمِيم زَائِدَة، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ فَعْمة - غَلِظة الساقَينِ مُسْتَوِيَتُهُما وَقد فَعُمَت فَعَامةً وفُعُومة وَقيل كل مُمْتِّلئ فَعْم وأفْعَمُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَبْعَى الخَلْخالِ والسِّوار - أَي قد مَلأَتْهما، ابْن دُرَيْد، اللَّفَّاء - العَظِيمة الفَخِذَيْنِ وَهُوَ الَّلفَفُ، صَاحب الْعين، وَقد لَفَّت لَفَفا، أَبُو عبيد، الهِرْكَوْلة - العَظِيمة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، هِيَ الحَسَنة الجِسْم والخلقْ والمِشْية قَالَ وَقَالَ بعضُهم هُرَكِلَة وهُرَاكِلةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، كُلُّ فُعَلِلٍ مَحْذُوف من فُعَالِلٍ، أَبُو عبيد، الْوَرْكاءُ - العَظِيمة الوَرِكيْنِ وَقد وَرِكَت، ابْن السّكيت، البَهْكَنَة كالهِرْكُوْلة، ابْن جنَّة، وَهِي البُهَاكنَة، أَبُو عبيد، الرَّدَاح - الثَّقِيلة العَجِيزةِ، صَاحب الْعين، امْرَأَة رادِحَة ورَدُوح وَقد رَدُحتْ رَدَاحةَ، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُعجِّزةٌ وعَجْزاءُ - عَظِيمة العَجِيزة ضَخْمَتُها وَقد عَجِزَت وعَجَّزتْ والبَوْصاء - العَظِيمةُ البُوص - وَهُوَ العَجُز، صَاحب الْعين، الضِّنَاك - الضَّخْمة الثَّقِيلة العَجِيزة، ابْن السّكيت، هِيَ الغَلِيظة الخلْق وَأنْشد: ضِنَاكٌ على نِيرين أَضْحَى لِدَاتُها بَلِينَ بِلَى الرِّيْطاتِ وَهِي جَدِيدُ

قَوْله على نِيرَيْنِ أَي هِيَ كَثِيفة كَثِيرة الشَّحْم واللَّحم، ابْن دُرَيْد، الاَثَّة - العظِمة العَجِيزة وَهِي الأثائِثُ وَقد أثَّتْ تَئِثُّ أَنَّا وَأنْشد: إِذا أَدْبَرَت أَثَّتْ وَأَن هِي أَقْبَلتْ فَرُؤد الأَعَالِي شَخْتَةُ المُتَوَشَّحِ عليُّ، لَيست الأَثائثُ جمع آثَّة إِنَّمَا هِيَ أثِيثة وجَمْع آثَّة أوَاثُّ، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ راجِحٌ ورَجَاحٌ - عظِيمة العَجُز، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة ثَقَالٌ - مِكْفال وَلَا يُقال فِي غيْر المَرْأة، أَبُو زيد، كُلُّ ثَقِيل ثقَال، غَيره، امْرَأَة ضِبْضِبٌ - سَمِينةٌ، أَبُو عبيد، الرَّضْراضة - الكَثِيرة اللَّحْم، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَضَّة وبَضَاضٌ - تارَّة مكتَنِزَة اللَّحْم فِي نَصَاعةِ لَوْن وبَشَرةٌ بَضٌّ وبَضِيض وَأنْشد: كُلّ رَدَاحٍ بَضَّةٍ بَضّاض أَبُو عبيد، البَضَّة - الرَّقِيقةُ الجِلْد إِن كانتْ بَيْضاءَ أَو أدْماءَ، ابْن السّكيت، بَضَّتْ تَبِضُّ وتَبَضُّ بَضَاضَة وَكَذَلِكَ فِعْل الغَضَّة وهما سواءُ، أَبُو عبيد، الرُّعبُوبة - البيضاءُ، ابْن السّكيت، قَالَ فِي الْأَلْفَاظ هِيَ الغَضَاضَة وَلَا فِعْلَ لَهَا، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّعْبُوبة والرُّعْبُوب، قَالَ، وَهِي المُمْتَلئة من قَوْلهم رَعَب الوادِي - مَلأه وَأنْشد: بِذي هَيْدَبٍ أيْما الرُّبَى تَحت وَدْقِه فتَرْوَى وأَيْما كُلُّ وادٍ فيَرْعَبُ عَليّ، أَيْما لُغَة فَفِي أمَّا وإمَّا، قَالَ، والرُّعْبُوبة أَيْضا - البيْضاء الحَسَنة الخلْقِ الرَّقِيقةُ وَأنْشد: رَعَابِيبُ بِيضُ لَا قِصَارٌ زَعَانِفُ وَلَا قَمِعاتٌ حُسْنُهنَّ قَرِيبُ قَالَ أَبُو الْحسن، معنى قَوْله حُسْنُهن قريب - أَي لَا تُسْتَحْسَن إِذا بُعدتْ عَنْك وَإِنَّمَا تَسْتَحْسِنها عِنْد التأْمُّل لِدَمَامَة قامَتِها، السيرافي، الرِّعْبِيب لغةٌ فِي الرُّعْبوب وَقيل الرُّعْبوبة - البيضاءُ الحَسَنة الرَّطْبة الحُلْوة، صَاحب الْعين، الهَبيخَة - الجارِية التَّارَّة وَقد تقدّم أنَّها المُرْضِعة وأنَّها الْجَارِيَة عامُةَ والهَبْرَكَة - الجارِية الناعِمَة وَأنْشد: جارِيَة شَبَّت شَبَاباً هَبْرَكَا وَقَالَ، جاريَة رَطْبةُ - ناعِمَة رَخْصةٌ وَقد رَطُبتْ رُطُوبة ورَطَابةً وغلامُ أرَطْب - فِيهِ لِينُ النِّساء، أَبُو عبيد، الهَيْفاء والمُبَطَّنة والقَبَّاء والخُمْصانة - الضامِرَة البَطْنِ، أَبُو زيد، وَهِي الخَمِيصة، الْأَصْمَعِي، خَمُص بَطْنه وخَمَصَ وَخَمَصُه - ضُمُوره وانْطِواؤه، ابْن السّكيت، هِيَ الخَمْصانَة والحُمْصانة والخَمْصاء، صَاحب الْعين، خُمْصانةٌ وخُمْصانٌ وخِمَاص فيهمَا لم يَجْمعوه بِالْوَاو وَالنُّون وَإِن دَخَلت الْهَاء فِي مُؤَنَّثه حَمْلاً لَهُ على فَعْلان الَّذِي أنثاه فَعْلى لِأَنَّهُ مِثْله فِي العِدَّة والحَرَكة السُّكُون، صَاحب الْعين، جاريةٌ مُهَفْهَفة - خَمِيصة البَطْن دَقِيقة الخَصْر وَرجل مُهَفْهَف وهَفْهاف كَذَلِك وَامْرَأَة غَرْثَى الوِشَاح كَذَلِك وَيُقَال وِشَاح غَرْثانُ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَفَّاقة الحَشَى، خَمِيصة البَطْنِ، ابْن السّكيت، الهَضْماءُ والهَضِيمَة - اللَّطِيفة الكَشْحَيْن وَالِاسْم الهَضَم، الأَصمعي، هِيَ الهَضِيم، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة صَقْلاء من الصَّقَل - وَهُوَ انْهِضام الخَصْر وضَعْفه، أَبُو عبيد، الأُمْلودِ - الناعِمَة، ابْن السّكيت، المَلْداء والأُمْلُدَانِيَّة - المُعْتَدِلة الحسنَة الخَلْق، أَبُو عبيد، الغادَة الغَيْداء - الناعِمَة اللَّينة، صَاحب الْعين، الخَرِيضَة، الحَدِيثة السِّنّ الحَسَنةُ البيضاءُ وَالْجمع الخَرائِضُ، ابْن السّكيت،

الخَرَاوِيعُ - الحِسَان يُقال هِيَ خِرْوَعة الخَلْق إِذا كانتْ رَخْصة، أَبُو عبيد، الخَرِيع - المُتَثَنِّيَة فِي الِّلين، أَبُو حنيفَة، خَرِيعٌ بَيِّنَة الخَرَاعة وَقد خَرِعَت خَرَاعة وخَرَعاً، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَرَّة، الخَرِيع مأْخوذ من النَّبْت الخِروْع - وَهُوَ كُلُّ نَبْت لَيّن، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ من التَّخْرُّع - وَهُوَ الِّلين والضِّعْف، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مرّة، الخَرِيع - الَّتِي تَتَثَنَّى من اللِّين، قَالَ، وأَنْكر الأصمَعِي أَن تَكونَ الفاجِرةَ وَأنْشد: تَكُفُّ شَبَا الأنْيابِ عَنْهَا بمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبْتِ الأحَورِيِّ المُخَصَّر والأحْورِيُّ - الأبْيض الناعِم، ابْن دُرَيْد، الحَوَارِيَّات - نِسَاء والأمْصار سُمِّين بذلك لَبَياضِهنّ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - البَيَاض وَبِذَلِك سُمِّيت حَوَاريَّاتُ الْأَمْصَار وَأنْشد: إِذا مَا الحَوَارِيَّات عَلَّقْنَ طَنَّبَتْ بميْثَاءَ لَا يَأْلُوكَ رافِضُها صَخْرا يَقُول هِيَ أعرابِيَّة فَهِيَ تَعْرِف الأخْبِيَة وتَخْتار مَواضِعَها فَإِذا سافَرتْ نِساءُ الْأَمْصَار فَتَظّلَّلْن بِمَا يُعَلّقن من ثِيابِهنَ على الغِصَنة طَنْبت هَذِه الأعرابية - أَي مَدَّت أطنابَ خِبائها فِي المَيْناءِ - وهيَ مَسِيل المَاء فِي الوادِي إِذا تَجافَى عَنهُ السيْلُ غادر رَملَة يَقُول فَمن لم يَفْهَم كَمَا فَهِمت فَزَلَّ عَن الموضِع الَّذِي اختارَتْه لم يَقع إِلَّا فِي حِجارة وشَظَف وظَلَف، وَقَالَ مرّة، سُمِّين حَوَارِيَّاتٍ للرِقَّة من الحَوَر - وَهُوَ الجِلْد الرَّقِيق البَشَرة، أَبُو عبيد، السُّرْعوفة - الناعِمَة الطَّوِيلة فكُلُّ شيءٍ خَفِيف سُرْعوف وَأنْشد: سَرْعَفْته مَا شِئْت من سِرْعافِ غَيره، المُسَرْعَفَة - الناعِمَة المَغْدُوّة مَعَ لِينِ قَصَب وتَمَام وَكَذَلِكَ المُعَذْلَجَة، ابْن دُرَيْد، الكَهْدَلُ - الجارِيَة السَّمِينة، أَبُو عبيد، المرْمُورَة والمَرْمارَة - الَّتِي تَرْتَجُّ والأَنَاة - الَّتِي فِيهَا فُتُور عِنْد القِيَام، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الهَمْزة فِي أَنَاة منقَلِبة عَن وَاو من الوَنَي لِأَن الْمَرْأَة تُجْعَل كَسُولا، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدَل بُمطْرَد وَإِنَّمَا إطْراده فِي الْوَاو والمضمُومة فَأَما فِي الْمَكْسُورَة فبعضهم يُطرِده وَبَعْضهمْ يَقْصُره على مَا سِمُع وَظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ على المسمُوع، أَبُو عبيد، الوَهْنَانة كالأَناة، ثَعْلَب، امْرَأَة بِهِيلة وبَهِيرة كَذَلِك والعُطْبول والعُطْبولة - الطَّوِيلَة العُنُق، ابْن السّكيت، امْرَأَة عُطْبول وَلَا يُوصَف بِهِ الرجُل، أَبُو عبيد، وَمثله العَبْطاء والعَنقاء، ابْن دُرَيْد، وَهِي المُعْنِقة والرجُل مُعْنِق، أَبُو عبيد، العَيْطَلُ - الطَّوِيلة، ابْن دُرَيْد، ويُقال ذَلِك للفَرَس والناقِة وَهُوَ مَأخوذ من قَوْلهم مَا أَحْسنَ عَطَله - أَي شَطَاطه وتَمَامَه، صَاحب الْعين، العَطْل من النِّساء - الطَّويلة العُنُقِ فِي حُسْن جِسْم وكلُّ مَا طَال عُنُقُه من الْبَهَائِم أَيْضا عَيْطَلٌ، أَبُو عبيد، العَنَطْنَطَة - الطَّوِيلة، صَاحب الْعين، هِيَ الطَّويلة العُنُق مَعَ حُسْن قَوَام وَرجل عَنَطْنَطٌ وعَنَطُه - طُول عنُقِه وقَوامُه وَقد تقدم ذَلِك وَيكون العَنط فِي الخَيْل، غَيره، هَبُلَت المرأةُ كعَبُلت، أَو عبيد، الطَّفْلة - الناعِمَة وَكَذَلِكَ البَنَان الطَّفل، ابْن دُرَيْد، المَصْدر الطُّفُولة وَقيل الطَّفَلة وَلَيْسَ يثَبْت، ابْن السّكيت، استوْثَجَت المرأةُ - ضَخُمت وتَمَّت، أَبُو عبيد، الضَّمْعَج - الَّتِي تَمَّ خلْقها واستَوثَجَت نَحوا من التَّمام وَأنْشد: يَا رُبَّ بيضاءَ ضحُوكٍ ضَمْعَج وَكَذَلِكَ البَعِير والفَرَس والمَمْسُودة - المَطْوِيَّة المَمْشُوقة وَأنْشد: يَمْسُدأَ علىَ لَحْمِه ويأْرِمُه ابْن السّكيت، إنَّها لَحَسنَة المَسْد - أَي الفَتْل والطَّيّ وَإِنَّهَا لَحسنَة العَصْب والجَدْل والأرْم وجارِيَة مَعْصُوبة

مَجْدُولة ومَأْرُومَة، ابْن دُرَيْد، جارِيَة مَسْمُورة - مَعْصُوبة الجَسَد ليْستْ بِرِخْوة اللَّحم مأْخوذ من سَمَرْت الحَدِيدَة أَسْمِرُها وأَسْمُرها - ضربْتُها فِي الشَّيْء، أَبُو عبيد، الرَّقْراقة - الَّتِي كأنَّ الماءَ يَجْري فِي وَجْهها، ابْن السّكيت، هِيَ البَيْضاءُ الناعِمَة، أَبُو عبيد، البَرَهْرَهَة - الَّتِي كأنَّها تَرْعَد من الرُّطُوبة، ابْن السّكيت، هِيَ الشَّدِيدة البياضِ الرَّقيقة اللَّوْنِ، غَيره، البَرَهُ - التَّرَارَة، ابْن دُرَيْد، المُوهَة - تَرقْرقُ الماءِ فِي وَجْه المرأةِ الشابَّة والرِّعْديدة - الَّتِي يتَرَجْرَج لحمُها من نَعْمتِها، أَبُو عبيد، الرَّأْدة والرُّؤْدة والرَّءُودَة - السَّرِيعة الشَّبَاب مَعَ حُسْن غِذَاء والعَبْهَرَة - العَظِيمة، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَمَعت الحُسْنَ والجِسْمَ والحَلْقَ والامْتلاءَ وَقيل هِيَ الرَّقِيقة البَشرِة الناعِمَة الناصِعَة البياضِ، أَبُو عبيد، الغَيْلَمُ - الحَسْناءُ وَأنْشد: تُنِيفُ إِلَى صُوْتِه الغَيْلَمُ والعَيْطَموس - الحَسَنة الطَّوِيلة وَقيل العَيْطَمُوس والعُطْموس الطَّوِيلة التَّارَّة ذاتُ القَوَام والأَلْواح، أَبُو عبيد، اللُّبَاخِيَّة - العظِيمة، صَاحب الْعين، الُّلبُوخ - كَثْرة اللَّحمِ فِي الجَسَد واللَّبِيخ نَعْت، أَبُو عبيد، الرَّبِلة - المُتَرَبِّلة الكَثِيرة اللَّحمِ، ابْن السّكيت، الرِّبِلَة - الكَثِيرة الشَّحْم واللَّحْم والجَسِيمة - الطَّوِيلة عَظُمت أَو قَضُفَتْ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَهِيرةٌ - عَرِيضة، أَبُو حنيفَة، امرأةٌ عَرِيَضَة - كامِلَة وَلُود، ابْن السّكيت، المُنِيفة - التامَّة والقُمُدَّانَة - الطَّوِيلة واللَّدْنة - اللَّيِّنة النَّاعِمَة الرَّياْ الخَلْقِ وَقد لَدُنَت والدَّرْماء - الَّتِي لَا تُرَى كُعوبُها وَقد دَرِمَت دَرَما وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَمَا ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرما والمَقْصَدةُ - العَظِيمة التامَّة الَّتِي لَا يَرَاها أحدٌ إِلَّا أعجبَتْه والخَبَرْنَجَة - اللَّمعيمة الحادِرَة الحَسَنة الخَلْق فِي اسْتِواء، أَبُو زيد مَعَ ضَخِم قَصَب والخَبَرْنَجُ - الناعمُ البَضُّ، ابْن السّكيت، السِّبَطْرة - الجَسيمة والهُدْكُورَة والهُدَكِرَة والهَيْدَكُرُ والهَيْدَكُور - الكَثِيرة اللَّحْم مَرَّت تَدَهْكَرُ - أَي تَرَجْرَجُ، قَالَ أَبُو عَليّ، الهَيْدكُرُ يَذْكُر سِيبَوَيْهٍ فِي الأبْنِيَة وَأرَاهُ مَحذُوفاً من هَيْدَكُور لَا فَيْعلُولا كَثِير وَكفى من ذَلِك أَن الأَعرف هَيْدَكور، ابْن السّكيت، القُفَاخ - الحَسَنة الخَلْق الحادِرَةُ والَّرجْراجَة - الرَّقيقة المَلأَى الخَلْق الليِّنَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي يَرْتَجُّ كَفَلُها والناعِمَة والمُنَاعَمَة - الحسَنة العَيْش والغِذَاء والمُخَرْفَجَة - الحَسنة الغِذَاء وأنش: عَهْدي بسَلْمَى وهْيَ لم تَزَوَجِ على عِهِبى خَلْفها المُخَرْفَج عِهبَّي خَلْفِها - أَي زَمَان خَلْقَها الْحسن يُقَال عِهِبَّى وعِهَبَّى، صَاحب الْعين، امْرَأَة شِنَاطٌ - مُكْتَنِزَة اللَّحْم، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُروْدَكَة الخَلْق - أَي حسنَةُ والمُسَرْهَدَة - السَّمِينة المَصْنُوعة والبَرَّاقة - البَيْضاء البَرَّاقة الثَّغْر وَإِنَّمَا دُعِيَتْ بَرَّاقة لبَيَاض ثَغْرها وبَرِيقِه، ابْن دُرَيْد، الأِبْرِيق - البَرَّاقة الجِسْم، ابْن السّكيت، الأَسْحُلاَنَة - الطَّوِيلةُ، أَبُو عبيد، الغَيْلَة - السَّمِينة وَقد تَغَيْلت، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَغَيْلة الأَطْراف - أَي لَيِّنتها والفُنُق - الفَتِيِّة العَظِيمة الحَسْناء وَكَذَلِكَ من النُّوق، وَقَالَ، امْرَأَة مدِيدة الجِسْم وَأَصله فِي القَيام والشَّرْعَبَة والشَّرْمَحَة والسَّلْهَبة - الجَسِيمة الخَفِيفة اللَّحْم، أَبُو عبيد، السَّيْفانَة - الطَّوِيلة المَمْشُوقة وَقد سافَتْ ورَجُل سَيْفانٌ، ابْن السّكيت، والخَلِيق والمُخْتلِقَة - الحَسَنة الخَلْق، ابْن السّكيت، العُبَرِدَة والعُباردَة - البيضاءُ الناعِمَة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم خُوطُ عُبَرِدٌ وعُبَارِدٌ - أَي رَيَّانُ مُمْتَلِئ والهُولَة - الَّتِي تَهُول الناظِرَ أَي تُفْزِعُه، ابْن دُرَيْد،

الحَوْثاءُ والخُوْثاء - السَّمِينة، وَقَالَ، امْرَأَة رَخْصَة البَدَن - ناعمِة والجميع رَخَائِصُ ولَحم رَخْص دَقِيق الرَّخَاصة الرُّخُوصة، صَاحب الْعين، الرَّخْص - الشيءُ اللَّيِّن الناعمُ إِن وُصِفَت بِهِ امرأةٌ فرَخَاصتُها نَعْمة بَشَرتِها ورِقَّتُها وَكَذَلِكَ رَخَاصة أنامِلِها وَأَن وُصِفَت بِهِ البَنانُ فَرخَاصتها هَشَاشَتها وَقد رَخُص رَخاصة وثوب رَخِيص - ناعِمٌ، عَليّ، ليستْ رَخائِصُ جَمْع رَخْصة لِأَن فَعْلة لَا تُكَسْر على فَعَائِل لكنه جَمْعَ رَخِيصة يدُلُّ عَلَيْهِ قولُهم رَخُصت خَاصةً، ابْن دُرَيْد، الخُنْضبَة - السَّمينة، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة طُبَاخِيَّة - شابَّة مكتَنِزةٌ وَأنْشد: عَبْهَرةُ الخَلْقِ طُبَاخِيَّةُ تَزِينُه بالخُلُق الطَّاهِر صَاحب الْعين، الدَّخوصُ - التَّارَّة، ابْن السّكيت، العُكْمُوز - التَّارَّة لحادِرَة وَأنْشد: وأَمِقُ الفَتِيْةَ العُكْموزا غَيره، امرأةٌ مُدَخْسةُ - سَمِينة والدْخَس - امْتِلاء العَظْم من السِمَن، ابْن الْأَعرَابِي، البَحْدَنُ، الرَّطْبة الرَّخْصة وأنش: يَا دارَ عَفْراء ودارَ الَخَدَنِ صَاحب الْعين، امْرَأَة بَيْدَخَةٌ - تارَّة حِمْيريَّة، غَيره، الرَّاقِنَة - الحسَنَة الَّلونِ وَأنْشد: صَفْراء راقِنَة كأَنَّ سُمُوطَها تَجْرِي بِهِنَّ إِذا سَلِسْنَ جَدِيلُ صَاحب الْعين، امْرَأَة مُكَلْثَمة - ذاتُ وجْنَتَيْن حَسَنةُ دَوائِر الوَجْه قانَتْها سُهولة الخَدِّ وَلم تَلْزمْها جُهُومة القُبْح، ابْن قُتَيْبَة، امرأةٌ بِلِزُّ وبِلِزٌ - ضَخْمة مُكْتَنِزة، ابْن الْأَعرَابِي، جَارِيَة سَلْطَحة وسَلَنْطحة - عَرِيضَة، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ وبَدُنَت بُدْنا - يَعْنِي سَمِنَتْ، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَجمِيلة مَوْقِف الرَّاكِب - يُرِيد عَيْنَيها وذِراعَيْها وَذَلِكَ الَّذِي يَرَى مِنْهَا الراكِبُ، أَبُو عبيد، بَدَا من المرأةِ مُوْقِفُها - وَهُوَ يَدَاها وعيْناها وملا بُدّ لَهَا من إظْهاره، ابْن السّكيت، هِيَ أحْسنُ النَّاس حَيْثُ نَظَر نَاظر - أَي هِيَ أحسنُ النَّاس وَجْها وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كَانَت حَسْناءَ كأنَّها فَرسٌ شَوْهاءُ والشَّوْهاء - الحَدِيدة النَّفْس، قَالَ، وَقَالَ رجُل من العربَ وَهُوَ ينْعَت امْرأةً لَيْسَ بهَا قِصَرٌ يُذيلها وَلَا طُولٌ يُخْرِقُها فإنَّ الطُّول مَخْرَقة قَوْله يُخْرِقها أَي يَكُون لَهَا خُرْقاً والخَرِيق - الَّذِي لَا يُحْسِن العَمَل، وَقَالَ، امرأةٌ حَسَنة المَعَارِف مَعَارفها - وَجْهها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَبْطَة الخَلْق وسَبَطة - رخْصة ليّنة، صَاحب الْعين، الصَّعْدة - المُسْتَقِيمة القامَةِ كأنَّها صَعْدة - وَهِي القَنَاة تنْبُت مستَوِية فَلَا تَقوَّم، وَقَالَ، جارِية مُلَعَّظَة - طَوِيلة سَمِينة، ابْن جنَّة، جَارِيَة شَطْبةٌ وشِطْبة، طَوِيلة حَسَنة وَالْفَتْح أعْلى، ابْن الْأَعرَابِي، العَبْقرَة - المرأةُ الناعِمَة، صَاحب الْعين، جارَيَةٌ مَحْطُوطة المَتْنَيْنِ - مَمْدُودتُها، غَيره، امْرَأَة دَخْذبَة - مُكتَنِزَة
نُعُوت النساءِ فِي الطِيب
أَبُو عبيد، الرَّشُوف - الْمَرْأَة الطِّيبة الفِمِ والأنُوف - الطِّيبة ريِحِ الأَنف والبَهْنانَة - الطِّيبة الرِّيح، ابْن السّكيت، امْرَأَة عَبِقَةٌ لَبِقَة - يُشَاكِلُها كُلُّ طِيب ولِبَاس وامرَأة عاتِكَة - بهَا رَدْع من طِيب وَقيل هُوَ إِذا أحْمَرَّت من الطِّيب وعِرْق عاتِك أصفَر مِنْهُ

‏المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه

معجم علوم القرآن - الجرمي


[المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه- الجزرية]

3 - القصاص فيما دون النفس

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

3 - القصاص فيما دون النفس
• * إذا كانت الجناية عمداً، فالقصاص فيما دون النفس نوعان:.
• * شروط القصاص في الأطراف:.
• * شروط استيفاء القصاص في الأطراف:.

إذا كانت الجناية عمدا، فالقصاص فيما دون النفس نوعان

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* إذا كانت الجناية عمداً، فالقصاص فيما دون النفس نوعان:
1 - الأول: في الأطراف: فتؤخذ العين، والأنف، والأذن، والسن، والجفن، والشفة، واليد، والرجل، والإصبع، والكف، والذكر، والخصية ونحوها، كل واحد من ذلك بمثله.
قال الله تعالى في بيان ذلك: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) (المائدة/45).

5 - الدية فيما دون النفس

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

5 - الدية فيما دون النفس
• * الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام. 1 - القسم الأول: دية الأعضاء ومنافعها:.
• 2 - القسم الثاني: دية الشجاج والجروح:.
• فالخمس التي فيها حكومة هي:.
• وأما الخمس التي فيها مقدر شرعي فهي:.
• 3 - القسم الثالث: دية العظام:.

الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام. 1 - القسم الأول دية الأعضاء ومنافعها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام.
1 - القسم الأول: دية الأعضاء ومنافعها:
1 - ما كان في الإنسان منه شيء واحد: ففيه دية النفس كالأنف، واللسان، والذكر، واللحية، ومثلها ذهاب السمع، والبصر، والكلام، والعقل، والصُّلب ونحوها.
2 - ما كان في الإنسان منه شيئان: كالعينين، والأذنين، والشفتين، والبيضتين واليدين، والرجلين، واللحيين ونحوها ففي كل واحد منهما نصف الدية، وفيهما معاً الدية كاملة، فإن ذهبت منفعة أحدهما ففيه نصف الدية، وإن ذهبت منفعتهما معاً فالدية كاملة، وفي عين الأعور الصحيحة إذا ذهبت الدية كاملة.
3 - ما كان في الإنسان منه أربعة أشياء: كأجفان العينين الأربعة، ففي كل واحد ربع الدية، وفي جميعها الدية كاملة.
4 - ما كان في الإنسان منه عشرة: كأصابع اليدين والرجلين، ففي كل أصبع عشر الدية، وفي العشرة جميعاً الدية، وفي أنملة كل أصبع ثلث دية الأصبع، وفي أنملة الإبهام نصف ديته، وإن ذهبت منفعة أصبع ففيه عُشر الدية، وإن ذهبت منافع الأصابع ففيها الدية كاملة.
5 - الأسنان: أسنان الإنسان اثنان وثلاثون، أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب وعشرون ضرساً في كل جانب عشرة، ويجب في كل واحد من الأسنان خمس من الإبل.
* تجب الدية كاملة في كل واحد من الشعور الأربعة إذا ذهبت، وهي: شعر الرأس، وشعر اللحية، وشعر الحاجبين، وأهداب العينين، وفي الحاجب الواحد نصف الدية، وفي الهدب الواحد ربع الدية.
وفي اليد الشلاء، والعين التي لا تبصر، والسن السوداء، في كل واحدة إذا ذهبت ثلث ديتها.

وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلَّوا:
عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنه يُستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتُنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلِم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: ((لا. ما صلَّوا)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1854).

2 - الدية فيما دون النفس

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - الدية فيما دون النفس
- الدية فيما دون النفس: هي المال الذي يلزم الجاني أو عاقلته دفعه إلى المجني عليه مقابل الاعتداء عليه.
ويسمى بالأرش أحياناً.
فإن كان الشرع قد حدد مقداره ابتداء فهو الأرش المقدر، وإن ترك الشرع تقديره للقاضي عن طريق حكومة العدل، فهو الأرش غير المقدر.
- أنواع الجنايات على ما دون النفس:
الجناية على ما دون النفس أربعة أنواع:
الأول: قطع الأطراف كاليد والرجل والأصبع واللسان ونحوها.
الثاني: إذهاب منافع الأطراف كإذهاب البصر مع بقاء العين، وإذهاب السمع مع بقاء الأذن، وشل الرجل مع بقائها.
الثالث: جرح البدن كجرح اليد أو الصدر أو البطن.
الرابع: كسر العظام ككسر عظم اليد أو الساق ونحوهما.
عقوبة الخطأ وشبه العمد الدية، وعقوبة جناية العمد القصاص، أو الدية إذا عفا المجني عليه.
- حكم الدية فيما دون النفس:
1 - إذا كانت الجناية فيما دون النفس عمداً ففيها القصاص، وإن عفا المجني عليه إلى الدية أو أكثر منها، أو عفا مطلقاً فله ذلك.

(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).
253 - 867 م
كان يعقوب بن الليث وأخوه عمرو يعملان الصفر بسجستان، ويظهران الزهد والتقشف. وكان في أيامهما رجل من أهل سجستان يظهر التطوع بقتال الخوارج، يقال له صالح المطوعي، فصحبه يعقوب، وقاتل معه، فحظي عنده، فجعله صالح مقام الخليفة عنه، ثم هلك صالح، وقام مقامه إنسان آخر اسمه درهم، فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح قبله. ثم إن صاحب خراسان احتال لدرهم لما عظم شأنه وكثر أتباعه، حتى ظفر به وحمله إلى بغداد فحبسه بها ثم أطلقه، وخدم الخليفة بغداد، وعظم أمر يعقوب بعد أخذ درهم، وصار متولي أمر المتطوعة مكان درهم، وقام بمحاربة الشراة، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، حتى كاد يفنيهم، وخرب قراهم، وأطاعه أصحابه بمكره، وحسن حاله، ورأيه، طاعة لم يطيعوها أحداً كان قبله، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان، وأظهر التمسك بطاعة الخليفة، وكاتبه، وصدر عن أمره، وأظهر أنه هو أمره بقتال أتباعه، فخرج عن حد طلب الشراة، وصار يتناول أصحاب أمير خراسان للخليفة، ثم سار من سجستان إلى هراة، من خراسان، هذه السنة، ليملكها وكان أمير خراسان محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وعامله على هراة محمد بن أوس الأنباري، فخرج منها لمحاربة يعقوب في تعبئة حسنة، وبأس شديد، وزي جميل، فتحاربا واقتتلا قتالاً شديدا فانهزم ابن أوس، وملك يعقوب هراة وبوشنج، وصارت المدينتان في يده، فعظم أمره حينئذ، وهابه أمير خراسان وغيره من أصحاب الأطراف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت