موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُفِيض الدين
مركب من مفيض والدين بمعنى نافع الدين والمتوسع في الحديث عنه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَيْض الْمُقَدّس: عبارَة عَن التجليات الأسمائية الْمُوجبَة لظُهُور مَا تَقْتَضِيه استعدادات تِلْكَ الْأَعْيَان فِي الْخَارِج. فالفيض الْمُقَدّس مترتب على الْفَيْض الأقدس فبالأول: تحصل الْأَعْيَان الثَّابِتَة واستعداداتها الْأَصْلِيَّة فِي الْعلم. وَبِالثَّانِي: يحصل تِلْكَ الْأَعْيَان فِي الْخَارِج مَعَ لوازمها وتوابعها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَيْض في اللغة: كثرة الماء بحيث يسيل عن جوانب محلِّه فالفيّاض ماء زاد على موضعه فسال عن جوانب ثم نقل الفيّاضُ إلى الوهّاب بطريق الاستعارة. والفيضُ في اصطلاحِ العلماء: يُطلق على فعل فاعل يفعل دائماً لا لعوضٍ ولا لغرضٍ، ويطلق أيضاً علَى دوام ذلك الفعل واتصاله وقال الصوفية: "الفيضُ عبارةٌ عما يفيده التجلِّي الإلهي، والتجلّي عندهم عبارةٌ عن ظهور ذاتِ الله وصفاته كذا في كشاف المصطلحات.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُسْتَفيض من الخبر في رؤية الهلال: بأن تأتي من بلدة الرؤية جماعات متعددون كل منهم يخبر عن أهل تلك البلدة أنهم صاموا عن رؤية لا مجردِ الشيوع.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَيَضَ)الْفَاءُ وَالْيَاءُ وَالضَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى جَرَيَانِ الشَّيْءِ بِسُهُولَةٍ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَيْهِ. مِنْ ذَلِكَ فَاضَ الْمَاءُ يَفِيضُ. وَيُقَالُ: أَفَاضَ إِنَاءَهُ، إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ. وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ. وَمِنْهُ: أَفَاضَ الْقَوْمُ مِنْ عَرَفَةَ، إِذَا دَفَعُوا، وَذَلِكَ كَجَرَيَانِ السَّيْلِ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}} [البقرة: 199] . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ، إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ. قَالَ - سُبْحَانَهُ: {{إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ}} [يونس: 61] . وَمِنْهُ: أَفَاضَ بِالْقِدَاحِ، إِذَا ضَرَبَ بِهَا، كَأَنَّهُ أَجْرَاهَا مِنْ يَدِهِ. قَالَ:
وَكَأَنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وَكَأَنَّهُ...يُفِيضُ عَلَى الْقِدَاحِ وَيَصْدَعُ وَيُقَالُ: أَفَاضَ الْبَعِيرُ بِجَرَّتِهِ، إِذَا دَفَعَ بِهَا مِنْ صَدْرِهِ. قَالَ: وَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجَرَّةٍ...مِنْ ذِي الْأَبَاطِحِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَاوَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ، إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ. وَأَعْطَى فُلَانٌ فُلَانًا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ، أَيْ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ وَحْدَهُ يُسَمَّى الْفَيْضُ. وَمِنَ الْبَابِ: فَاضَ الرَّجُلُ، إِذَا مَاتَ. قَالَ: فَفُقِئَتْ عَيْنٌ وَفَاضَتْ نَفْسٌ قَالَ: وَسَمِعْتُ مَشْيَخَةً فُصَحَاءَ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُونَ: فَاضَتْ نَفْسُهُ، بِالضَّادِ، وَسَمِعْتُ شَيْخًا مِنْهُمْ يُنْشِدُ: وَكِدْتُ لَوْلَا أَجَلٌ تَأَخَّرَا...تَفِيضُ نَفْسِي إِذَا زَهَاهُمْ زُمَرًا |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الفيض والفيظفأما (الفيض) بالضاد فمصدر فاض الماء يفيض فيضا: إذا زاد زيادة كثيرة وخرج عن مستقره. وكذلك فاض الدمع: إذا خرج من الجفون. وفي الكتاب العزيز جل منزله: "وأعينهم تفيض من الدمع حزنا" وفاض البحر: إذا مد، وفاض الوادي: إذا امتلأ، فهو فائض وفياض. ورجل فياض، بالتشديد: تفيض يداه بالمعروف. والفيض: النهر نفسه، والجمع أفياض وفيوض. والفيض مصدر فاض الصدر بما فيه من السر فيضا، والعرق كذلك وأما (الفيظ) بالظاء فمصدر فاظ يفيظ فيظاً: إذا مات. وفي الحديث: (فاظ وإله يهود) . وقال الآخر: لا يدفنون منهم من فاظ وقيل: فاظ الرجل نفسه يفيظها فيظا: إذا كان يسوق ولم يمت بعد.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المفتي (فيض الله أفندي) يتولى تصريف أمور الدولة بعد أن تركها السلطان إثر الهزائم وعاد إلى أدرنة.
1112 - 1700 م كان فيض الله أفندي معلم السلطان قبل جلوسه على كرسي السلطنة وكان السلطان ولاه مسند المشيخة الإسلامية وصار يستشيره في كل الأمور فأغاظ ذلك الصدر لتدخل شيخ الإسلام في الأحوال السياسية التي ليست من تعلقات وظيفته أصلاً وكان القبودان ميزه مورتو حسين باشا مدة حياته يجتهد في التأليف بينه وبين الصدر ويزيل النفور من قلوبهما إلا أنه بعد وفاته استبد الشيخ في آرائه وأظهر العظمة فلم يتحمل الصدر ذلك وقدم استعفاءه 1114 هـ وأقام في ضيعة له منفرداً حتى مات بعد سبعة عشر يوماً ونقلت جثته إلى استانبول ودفن في مدرسته المشهورة. وبعد أن استقال الصدر حسين باشا وجه السلطان مسند الصدارة إلى دال طبان مصطفى باشا الذي التزم السير على الخطة التي يرسمها له شيخ الإسلام المذكور ولما كان هذا الصدر يميل للحرب والقتال في الوقت الذي كانت فيه الدولة في أشد الاحتياج للمسالمة والراحة بعد الحروب الطويلة لتلتفت لإصلاح أحوالها الداخلية اختلت بذلك أحوال السياسة وارتبكت العلاقات الخارجية حتى خيف على روابط السلم أن تنقطع ثم عزل وقتل لما تحقق للسلطان وبقية الوزراء أنه بخطته هذه يوقع الدولة فيما تخافه من الحروب. ولما كان الوزير المذكور من مشاهير الأبطال وقع اضطراب وشغب بسبب ذلك بين صنوف الجنود وتعين للصدار رامي محمد باشا وكان مرخصاً للدولة في صلح قارلوفجة وكان عالماً بالأمور الإدارية والأحوال السياسية وقد تمكن بمساعدة محاميه شيخ الإسلام من تحسين الأحوال وإصلاحها إلا أن شيخ الإسلام كان يميل إلى التغلب والتحكم في كافة الأمور والصدر يريد مراعاة حقوق مقامه أخذ يفكر في منع تسلط الشيخ الذي لما أحس بذلك أشعل نار الفتنة حتى استفحل أمر الهياج بين الجنود وكان السلطان في ذلك الوقت بأدرنة لتولعه بالقنص كأبيه ثم انتهت الفتنة بقتل شيخ الإسلام فيض الله أفندي. ولما بلغ السلطان مصطفى أنهم يريدون خلعه دخل على أخيه أحمد خان وأعلمه بالأمر وتنازل له عن كرسي السلطنة في 9 ربيع الأوّل من هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - د ت ن: مُوسَى بن أيوب، ويقال: ابن أَبِي أيوب، الحِمْصيُّ، أَبُو الفَيْض المَهْريُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سليم بن عامر الخبائري، وعبد الله بن مرة الزُّرَقي، وأرسل عن معاذ بن جبل، ومعاوية. وَعَنْهُ: زيد بن أَبِي أنيسة، وشعبة لقيه بواسط. قال ابن معين: هُوَ من أبناء جند الحجاج ثقة. وقال أَبُو حاتم: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - يوسف بْن السَّفْر بْن الفَيْض، أبو الفيض الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
كاتب الأوزاعي. رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وبكر بْن خُنَيْس، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، وموسى بْن أيّوب، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن مُصَفَّى، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وعدّة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بقيّة، وهو أكبر منه. قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك يكذب. وقال ابن عديّ: روى أحاديث بواطيل. وقال البَيْهَقيّ: هُوَ في عِداد مِن يضع الحديث. وقال أبو بِشْر الدُّولابيّ: كذّاب. وقال يحيى بْن مَعِين: قَالَ أبو مُسْهِر: كَانَ ابن أبي السَّفْر كذّابًا. قلت: ومن بلاياه، سمعه مِنْهُ أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ وَغَيْرُهُ: عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " مَا جُبِلَ وَلِيٌّ لِلَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - فيض بن الفضل، أبو محمد البَجَليّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[426]-
عَنْ: مِسْعَر، ومالك بن مِغْوَلٍ، وعمر بن ذَرّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، وإبراهيم بن ديزيل، والفضل بن يوسف القصباني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الفيض بن إسحاق، أبو يزيد الرَّقّي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خادم الفُضَيْل بن عِياض. سَمِعَ: الفُضَيْل، ومحمد بن عبد الله بن عُبَيد المُحْرِم. وَعَنْهُ: محمد بن غالب بن سعيد الأنطاكيّ، وعبد الله بن الربيع الرَّقّي، وهلال بن العلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - الفيض بن وثيق الثقفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجرير، وأبي عوانة. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد ابن الدورقي، وآخرون. رماه ابن معين بالكذب، ومشاه غيره. وذكره ابن أبي حاتم فما ضعفه، ولم أره في " الكامل " لابن عدي، والظاهر أنه صالح في الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ذو النُّون المِصْريُّ الزّاهد، رحمةُ الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفَيْض، ويقال: أبو الفيّاض الإِخميميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وأبوه نوبي. رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وسلم الخواص، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم. روى سليمان بن أحمد الملطي - وهو ضعيف -، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم، قال: حدثنا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا. وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب الموالي من أهل مصر: ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا. وقال الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظا. -[1137]- وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين. وقال الُّسَلميّ: حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين، وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى. وقال يوسف بْن أحمد البَغْداديُّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره. وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة، ليس بأبيض اللّحية. وقيل: كانت تعلوه صُفْرة. وعن أيوب مؤدب ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النُّون، وسلُّم إليهم ما وجدوا. وقال يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ: حضرت مجلس ذي النّون فقيل: يا أَبَا الفَيْض ما كان سبب توبتك؟ قال: أردت الخروج إلى قرى مصر فنمت في الصحراء ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عَمياء معلّقة بمكان، فسقطت من وَكْرها، فانشقَّت الأرض، فخرج منها سُكُرُّجْتان ذَهَب وفِضّة، فِي إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت: حَسْبي، قد تُبتُ. ولزِمتُ البابَ إلى أن قِبلني. وفي كتاب المِحَن للسُّلَميّ: أن ذا النُّون أول من تكلَّم ببلدته فِي ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. أنكر عليه عبد الله بْن عَبْد الحَكَم، وكان رئيسَ مصر، وكان يذهب مذهب مالك، ولذلك هجره علماء مصر، حتى شاع خبره أنه أحْدَث عِلْمًا لم يتكلَّم فِيهِ السَّلَف. وهجروه حَتَّى رَمَوْه بالزَّنْدَقة. قال: فدخل عليه أخوه فقال: إن أهل مصر يقولون: إنك زِنْديق. فأنشأ يقول: وما لي سوى الإطراق والصَّمْت حيلةٌ ... ووضْعي كفّي تحت خدّي وتذكاري قال: وقال محمد بن يعقوب بن الفرخي: كنت مع ذي النُّون فِي الزَّورق، فمرّ بنا زورقٌ آخر، فقيل لذي النُّون: إنّ هؤلاء يمرّون إلى السُلطان يشهدون عليك بالكُفْر. فقال: اللّهُمّ إنْ كانوا كاذبين فغرّقهم. فانقلب الزَّورق وغرقوا. فقلت له: احسب أن هؤلاء قد مضوا يكذبون، فما بال الملاح؟ قال: -[1138]- لِمَ حَمَلَهم وهو يعلم قصْدهم. ولأن يقفوا بين يدي اللَّه غَرْقَى خير لهم من أن يَقِفُوا شهود زُور. ثُمَّ انتفض وتغيّر، وقال: وعِزَّتك لا أدعو على خلْقك بعد هذا. ثُمَّ دعاه أمير مصر وساله عن اعتقاده فتكلَّم، فرضيَ أمره، وكتبَ به إلى المتوكل، فأمر بإحضاره، فَحُمِل على البريد. فلمّا سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه، حتى كان إذا ذكر الصلحاء يقول: إذا ذُكِر الصّالحون فحَيْ هَلا بذي النُّون. وقال عليّ بْن حاتم: سمعت ذا النّون يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق. وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: سمعت ذا النّون يقول: مهما تصوّر فِي وهْمك، فالله بخلاف ذلك. وقال: سمعت ذا النّون يقول: الاستغفار اسمٌ جامع لمَعانٍ كثيرة، أوّلهنّ: الندم على ما مضى، والثّاني: العزْم على تَرْك الرجوع، والثالث: أداء كلّ فرضٍ ضيَّعْته فيما بينك وبين اللَّه، والرابع: ردّ المظالم فِي الأموال والأعراض والمصالحة عليها، والخامس: إذابة كلّ لحم ودم نَبَتَ على الحرام، والسّادس: إذاقة البَدَن ألَمَ الطّاعة كما وجدت حلاوة المعصية. وعن عمرو بن السرح قال: قلت لذي النّون كيف خلصتَ من المتوكّل وقد أمر بقتلك؟ قال: لمّا أوصلني الغلام إلى السّتر رَفعه ثُمَّ قال لي: ادخُل. فنظرت فإذا المتوكّل فِي غُلالةٍ مكشوفَ الرأس، وعبيد الله قائم على رأسه متكئ على السّيف. فعرفتُ فِي وجوه القوم الشّرّ. فَفُتِح لي باب، فقلت فِي نفسي: يا مَن ليس فِي السّموات قطرات ولا فِي البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا فِي الأرض خبيئات، ولا فِي قلوب الخلائق خَطَرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيّتك معترفات، وفي قُدْرَتِك متحّيرات. فبالقُدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صلّيت على محمد وآل محمد، وأخذتَ قلبه عني. فقام إلي المتوكل يخطو، حتى اعتنقني، ثم قال: أتْعَبْناك يا أَبَا الفَيْض. إن تشأ تقيم عندنا فأقم، وإن تشأ أن تنصرف فانصرف. فاخترت الانصراف. وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: حضرتُ مع ذي النّون مجلسَ المتوكُل، وكان مُولَعًا به يفضله على العباد والزهاد، فقال له يوما: يا أَبَا الفيض صِف لي أولياء اللَّه. قال: يا أمير المؤمنين، هُمْ قوم أَلْبَسهم اللَّه النّورَ السّاطع من محبّته، -[1139]- وجلّلهم بالبهاء من أرْدية كرامته، ووضع على مَفَارقهم تيجان مَسَرَّته، ونشر لهم المحبّة فِي قلوب خليقته، ثُمَّ أخرجهم وقد أودع القلوب ذخائر الغيوب، فهي معلقة بمواصلة المحبوب، فقلوبهم إليه سائرة، وأَعْيُنُهم إلى عظيم جلاله ناظِرة. ثُمَّ أجلسهم بعد أن أحسنَ إليهم على كراسي طلب المعرفة بالدّواء، وعرَّفهم منابت الأدواء، وجعل تلاميذهم أهل الورع والتُّقَى، وضمِن لهم الإجابة عند الدّعاء، وقال: يا أوليائي إن أتاكم عليلٌ من فَرَقي فداووه، أو مريض من إرادتي فعالجوه، أو مجروح بِتَرْكي إياه فلاطِفُوه، أو فارُّ منّي فرغِّبوه، أو خائف منّي فأمِّنوه، أو مستوصف نحوي فأرشدوه، أو مسيء فعاتبوه. أو استغاث بكم مستغيث فأغيثوه. فِي فَصْلٍ طويل. ولذي النون ترجمة طويلة فِي تاريخ دمشق، وأخرى فِي حِلْية الأولياء. وما أحسن قوله: العارف لا يلتزم حالةً واحدة، ولكنْ يلتزم أمرّ ربّه فِي الحالات كلّها. قد تقدَّمت وفاته في سنة خمس. وكذا ورّخه عُبَيْد الله بن سعيد بن عُفَيْر. وأمّا حيّان بن أحمد السَّهْميّ فقال: مات بالجيزة وعُدّيَ به إلى مصر في مركبٍ خوفا من زحمة النّاس على الجسْر لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين. وقال آخر: سنة ثمانٍ وأربعين. والأول أصح. وقد قارب التسعين أو جازها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وقال أبو نعيم: هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص. قلت: وقع لنا جزء من حديثه عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الرَّحْمَن بْن مَغْراء، وغيرهم. وقيل: إنّه سَمِعَ مِنَ ابن مَغْراء ثلَاثين ألف حديث. روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عُمَر الجورجيريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون. -[51]- وثقه بعضهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - الفَيْض بن الخَضِر. أبو الحارث الأَوْلاسيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طَرَسُوس. حكى عَنْ: عبد الله بن خبيق الأنطاكيّ. وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني، ومحمد بن المنذر شكر، وغيرهم. وتوفي بطرسوس سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحَسَن الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه، وإبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وصفوان بن صالح، ومحمد بن يحيى بن حمزة، وهشام بن عمار، ودحيم، وطائفة. وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي وهو أكبر منه، وأبو عمر بن فضالة، وأبو بكر -[299]- الربعي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ. وتوفي في رمضان وله ست وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر، أبو الأسود. [المتوفى: 321 هـ]
أحد ثقات الإصبهانيين. سَمِعَ: عقيل بن يحيى، وأبا غسان أحمد بن محمد ختن رجاء، وإبراهيم بن ناصح صاحب النضر بن شُمَيْل. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأخو أبي الشّيخ عبد الرحمن، والحسين بن محمد بن علي، وابن المقرئ. وله أُرْجُوزة في السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - ذو النُّون بن أَحْمَد بن محمد، أبو الفَيْض المصريّ العصَّار. [المتوفى: 447 هـ]
سمع القاضي أبا الحسن الحلبيّ، وغيره. روى عنه أبو عبد اللَّه الرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفيض الجاري، في طرق الحديث العشاري
لجلال الدين السيوطي. ذكره في (فهرس مؤلفاته) في فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض الغفار، في شرح المختار
في الفروع. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفيض القدسي، في الكلام على آية الكرسي
لأبي الفتح: محمد بن عبد الرحيم بن صدقة المخزومي، الشامي مختصر. أوله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ... الخ) . تكلم فيه في: مائتي وجه وثلاثين وجها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفيض المديد، في أخبار النيل السعيد
للشهاب: أحمد بن عز الدين محمد، الشهير: بابن عبد السلام. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض المعين، في شرح الأربعين
يعني الأربعين النووية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض المنان، في دولة آل عثمان
لابن أبي السرور: محمد الصديقي، المصري. (هو: الشيخ، أبو السرور: محمد بن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن البكري، الصديقي) . المتوفى: سنة 1028. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض المولى الكريم، على عبده إبراهيم
في: فتاوى الحنفية. وهو: إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق والهداية إلى أحسن الطريق ... الخ) . قال: جمعت مسائل فقهية، إعانة لمن يتصدى للفتوى، حررتها من كتب أصحابنا بعد كثرة المراجعات وتكرير (2/ 1305) النظر والمطالعات. وذكر ابتلاءه بالافتراء، وتغير الأحوال من جانب السلطان. قال: جعلت تعبي فيه وسيلة لنجاتي، وذخيرة لمعادي. فرغ عنه في: رمضان، سنة 888، ثمان وثمانين وثمانمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض النوال، في بيان الزوال
لحسين الواعظ، المشهور. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فيض الوجود، في: (شيبتني هود ... )
لعبد العزيز بن علي المكي، الزمزمي، الشافعي. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
( [قلت: يروى عنه أبو سعيد الاشج، ويقال بلبل بموحدتين] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عوانة، وغيره.
قال ابن معين: كذاب خبيث. قلت: قد روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي، ومالك.
وعنه بقية مع تقدمه، وهشام بن عمار. ومحمد بن مصفى، وجماعة. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك يكذب. وقال ابن عدي: روى بواطيل. وقال البيهقى: هو في عداد من يضع الحديث. وقال أبو زرعة، وغيره: متروك. ابن عدي، حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شراركم عزا بكم، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل. سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت. ابن صاعد، حدثنا عبد الله بن عمران العابدى، حدثنا يوسف بن الفيض، وهو يوسف بن السفر بن الفيض، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين. سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب [بن مالك] () ، عن أبيه، قال: جاء بلال إلى رسول الله ﷺ وهو يتغدى، فقال: ادن. فقال: إنى صائم. فقال: نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح مادام يؤكل عنده - يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدنى المصير ويباعد من عذاب السعير، يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. خطاب بن عثمان، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود - مرفوعاً: الرزق مقسوم، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها ... الحديث. وفى كتاب الضعفاء للبخاري - تعليقا: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران ابن رزين مكي، حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: كانت المرأة إذا أتاها زوجها أعدت خرقا، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الاذى ثم رد عليها. وبه: كان عليه السلام يكره البول في الهواء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع.
قال يحيى بن معين: ليس بشئ. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Copiousness الفيض الكثرة الوفرة
|