نتائج البحث عن (فُنَيْد) 11 نتيجة

الفُنَيْدِقُ:
من أعمال حلب كانت به عدة وقعات، وهو الذي يعرف اليوم بتلّ السلطان، بينه وبين حلب خمسة فراسخ، وبه كانت وقعات الفنيدق بين ناصر الدولة بن حمدان وبني كلاب من بني مرداس في سنة 452 فأسره بنو كلاب.
فَنيدة
من (ف ن د) الضعيفة الرأي من الهرم، والكذابة، ومن تأتي بالباطل كثيرا.
فُنَيْدِي
من (ف ن د) نسبة إلى فَنِيد تصغير الفَنَد بمعنى الغصن من أغصان الشجر، وأرض لم يصبها مطر.
فُنَيْدة
من (ف ن د) تصغير الفِنْد بمعنى الأرض التي لم يصبها المطر، والحجر العظيم والضخم الثقيل، أو تصغيرة الفندة بمعنى العود التام تصنع منه القوس.
فَنِيد
من (ف ن د) ضعيف الرأي من الهرم، والكذب.
فُنَيْد
من (ف ن د) تصغير الفَنْد بمعنى ضعف الرأي من الهِرَم والكذب، أو تصغير الفند بمعنى الحجر العظيم الناتئ في الجبل.
التفنيد: نسبة الإنسان إلى الفند وهو ضعف الرأي.
في الفرنسية/ Refutation
في الانكليزية/ Refutation
في اللاتينية/ Refutatio
فنّد الرأي أضعفه، وابطله، وبين تهافته. فالتفنيد اذن هو النظر في الرأي لرده وابطاله، لا للاعتراض عليه لا غير، لأنّ موقف المعترض على الرأي أو الفعل موقف المطالب الذي يثير الصعوبات والمشكلات، على حين أن موقف المفنّد موقف المدّعي المنكر، الذي يثبت وجوب ابطال الرأي اثباتا نهائيا. قال الغزالي: ليعلم ان المقصود تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة وظن ان مسالكهم نقية عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم. فلذلك أنا لا أدخل في الاعتراض عليهم الّا دخول مطالب منكر، لا دخول مدّع مثبت، فأكدر عليهم ما اعتقدوه مقطوعا بالزامات مختلفة (تهافت الفلاسفة، ص 43).

استيلاء المرداسيين على حلب وموقعة الفنيدق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المرداسيين على حلب وموقعة الفنيدق.
452 - 1060 م
حضر عز الدولة محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابي مدينة حلب، وضيق عليها، واجتمع مع جمع كثير من العرب، فأقام عليها، فلم يتمكن من فتحها، فرحل عنها، ثم عاودها فحصرها، فملك المدينة عنوة، بعد أن حصرها، وامتنعت القلعة عليه وكانت أولا بيد ثمال بن صالح بن مرداس لكن أهل حلب لما خرج ثمال إلى مصر سلموها إلى مكين الدولة الحسن بن علي بن ملهم والي المستنصر الفاطمي، وأرسل من بها إلى المستنصر بالله، صاحب مصر ودمشق، يستنجدونه، فأمر ناصر الدولة أبا محمد الحسين بن الحسن بن حمدان، الأمير بدمشق، أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها من محمود، فسار إلى حلب، فلما سمع محمود بقربه منه خرج من حلب، ودخلها عسكر ناصر الدولة فنهبوها، ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة بظاهر حلب، واشتد القتال بينهم، فانهزم ناصر الدولة وعاد مقهوراً إلى مصر، وملك محمود حلب، وقتل عمه معز الدولة، واستقام أمره بها، وهذه الوقعة تعرف بوقعة الفنيدق، وهي مشهورة، وكان ذلك في شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت