|
الْقَاف وَالرَّاء وَالْيَاء
الْقرْيَة: والقرية: الْمصر الْجَامِع، وَقَوله تَعَالَى: (واسْأَل الْقرْيَة الَّتِي كُنَّا فِيهَا) قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا مِمَّا جَاءَ على اتساع الْكَلَام والاختصار، وَإِنَّمَا يُرِيد: أهل الْقرْيَة، فاختصر، وَعمل الْفِعْل فِي الْقرْيَة كَمَا كَانَ عَاملا فِي الْأَهْل لَو كَانَ هَاهُنَا، قَالَ ابْن جني: فِي هَذَا ثَلَاث معَان: الاتساع، والتشبيه، والتوكيد. أما الاتساع: فَلِأَنَّهُ اسْتعْمل لفظ السُّؤَال مَعَ مَا لَا يَصح فِي الْحَقِيقَة سُؤَاله، أَلا تراك تَقول: وَكم من قَرْيَة مسؤولة، وَتقول: الْقرى وتسآلك، كَقَوْلِك: أَنْت وشأنك، فَهَذَا وَنَحْوه اتساع. وَأما التَّشْبِيه: فَلِأَنَّهَا شبهت بِمن يَصح سُؤَاله لما كَانَ بهَا ومؤالفا لَهَا. وَأما التوكيد: فَلِأَنَّهُ فِي ظَاهر اللَّفْظ إِحَالَة بالسؤال على من لَيْسَ عَادَته الْإِجَابَة، فكانهم تضمنوا لأبيهم عَلَيْهِ السَّلَام أَنه إِن سَأَلَ الجمادات وَالْجمال أنبأته بِصِحَّة قَوْلهم، وهذاتناه فِي تَصْحِيح الْخَبَر، أَي: لَو سَأَلتهمْ لأنطقها الله بصدقنا، فَكيف لَو سَأَلت مَنْ مِنْ عَادَته الْجَواب!! وَالْجمع: قرى، وَقَوله تَعَالَى: (وجعلنَا بَينهم وَبَين الْقرى الَّتِي باركنا فِيهَا قرى ظَاهِرَة) قَالَ الزّجاج: الْقرى الْمُبَارك فِيهَا: بَيت الْمُقَدّس. وَقيل: الشَّام، وَكَانَ بَين سبأ وَالشَّام قرى مُتَّصِلَة، فَكَانُوا لَا يَحْتَاجُونَ من وَادي سبأ إِلَى الشَّام إِلَى زَاد، وَهَذَا عطف على قَوْله تَعَالَى: (لقد جعلنَا لسبأ أَيَّة جنتان) و: (وجعلنَا بَينهم...) .وَالنّسب إِلَى قَرْيَة: قرئي، فِي قَول أبي عَمْرو، وقروي، فِي قَول يُونُس، وَقَول بَعضهم: مَا رَأَيْت قروياًّ أفْصح من الْحجَّاج، إِنَّمَا نسبه إِلَى الْقرْيَة الَّتِي هِيَ الْمصر. وَقَول الشَّاعِر، انشده ثَعْلَب: رمتني بِسَهْم ريشه قروية...وفوقاه سمن والنضى سويق فسره فَقَالَ: القروية: التمرة، وَعِنْدِي: أَنَّهَا منسوبة إِلَى الْقرْيَة، الَّتِي هِيَ الْمصر، أَو إِلَى وَادي الْقرى. وَمعنى الْبَيْت: أَن هَذِه الْمَرْأَة أطعمته هَذَا السّمن بالسويق وَالتَّمْر. وَأم الْقرى. مَكَّة، لِأَن أهل الْقرى يؤمونها: أَي يقصدونها. وقرية النَّمْل: مَا تجمعه من التُّرَاب. وَالْجمع: قرى، وَقَول أبي النَّجْم: وَأَتَتْ النَّمْل الْقرى بَعِيرهَا...من حسك التلع وَمن خافورها والقارية والقارات: الْحَاضِرَة الجامعة. وقرى المَاء فِي الْحَوْض قريا، وقرى: جمعه. وَاسم ذَلِك المَاء: الْقرى، بِالْقصرِ وَالْكَسْر. والمقراة: الْحَوْض الْعَظِيم يجْتَمع فِيهِ المَاء. وَقيل: المقراة، والمقرى: كل مَا اجْتمع فِيهِ المَاء من حَوْض وَغَيره. والمقراة، والمقري: إِنَاء يجمع فِيهِ المَاء. وقرت النَّاقة جرتها: جمعتها فِي شدقها. قَالَ اللحياني: وَكَذَلِكَ الْبَعِير وَالشَّاة والضائنة والوبر، وكل مَا اجتر. والمدة تقرى فِي الْجرْح: تَجْتَمِع. واقرت النَّاقة وَهِي مقرّ: اجْتمع المَاء فِي رَحمهَا. والقرى: مسيل المَاء من التلاع.وَقَالَ اللحياني: الْقرى: مدفع المَاء من الربو إِلَى الرَّوْضَة. هَكَذَا قَالَ: الربو، بِغَيْر هَاء. وَالْجمع: أقرية، وأقراء، وقريان، وَهُوَ الْأَكْثَر. وقرى الضَّيْف قرى، وقراء: أَضَافَهُ. واستقراني، واقتراني، وأقراني: طلب مني الْقرى. وَإنَّهُ لقرى للضيف، وَالْأُنْثَى: قَرْيَة، عَن اللحياني. وَكَذَلِكَ إِنَّه لمقري للضيف، ومقراء. وَالْأُنْثَى مقراة، ومقراء، الْأَخِيرَة عَن اللحياني. والمقراة: الْقَصعَة الَّتِي يقرى الضَّيْف فِيهَا. والمقاري: الْقُدُور، عَن ابْن الاعرابي، وانشد: ترى فصلانهم فِي الْورْد هزلى...وتيمن فِي المقاري والحبال يَعْنِي: أَنهم يسقون ألبان أمهاتها عَن المَاء، فَإِذا لم يَفْعَلُوا ذَلِك كَانَ عَلَيْهِم عارا، وَقَوله: وتسمن فِي المقاري والحبال أَي انهم إِذا نحرُوا لم ينحروا إِلَّا سمينا، وَإِذا وهبوا لم يهبوا إِلَّا كَذَلِك، كل ذَلِك عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَقَالَ اللحياني: الْمقري، مَقْصُور بِغَيْر هَاء: كل مَا يُؤْتى بِهِ من قرى الضَّيْف من قَصْعَة أَو جَفْنَة أَو عس، قَالَ: تَقول الْعَرَب: لقد قرونا فِي مقرى صَالح. وَقَوله انشده ابْن الْأَعرَابِي: وأقضى قروض الصَّالِحين وأقترى فسره فَقَالَ: أَنِّي أَزِيد عَلَيْهِم سوى قرضهم!! والقرية: أَن يُؤْتى بعودين طولهما ذِرَاع، ثمَّ يعرض على اطرافهما عُوَيْد يؤسر اليهما من كل جَانب بقد فَيكون مَا بَين العصيتين قدر أَربع أَصَابِع، ثمَّ يُؤْتى بعويد فِيهِ فرض فَيعرض فِي وسط الْقرْيَة، ويشد طرفاه إِلَيْهَا بقد، فَيكون فِيهِ رَأس العمود. هَكَذَا حَكَاهُ يَعْقُوب. وَعبر عَن الْقرْيَة بِالْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ قَوْله: " أَن يُؤْتى..." وَكَانَ حكمه أَن يَقُول: الْقرْيَة:عودان طولهما ذِرَاع يصنع بهما كَذَا. وقريت الْكتاب: لُغَة فِي: قَرَأت، عَن أبي زيد، قَالَ: وَلَا يَقُولُونَ فِي الْمُسْتَقْبل: إِلَّا يقْرَأ. وَحكى ثَعْلَب: صحيفَة مقرية، فَدلَّ هَذَا على أَن " قريت " لُغَة، كَمَا حكى أَبُو زيد، وعَلى أَنه بناها على: " قريت الْمُغيرَة " بالإبدال عَن " قُرِئت " وَذَلِكَ أَن " قريت " لما شاكلت لفظ قضيت، قيل: مقرية، كَمَا قيل: مقضية. والقارية: حد الرمْح وَالسيف، وَمَا أشبه ذَلِك. وَقيل: قارية السنان: أَعْلَاهُ وَحده. والقارية: طَائِر اضر اللَّوْن، اصفر المنقار، طَوِيل الرجل، قَالَ ابْن مقبل: لبرق شام كلما قلت قد ونى...سنا والقواري الْخضر فِي الدجن جنح وَقيل: القارية: طير خضر تحبها الْأَعْرَاب، يشبهون الرجل السخي بهَا. وَإِنَّمَا قضيت على هَاتين الياءين أَنَّهُمَا وضع، وَلم اقضي عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا منقلبتان عَن وَاو، لِأَنَّهُمَا لَام، وَالْيَاء لاماً اكثر مِنْهَا واوا. وقري: اسْم رجل، قَالَ ابْن جني: تحْتَمل لامه أَن تكون من الْيَاء وَمن الْوَاو وَمن الْهمزَة، على التَّخْفِيف. والقرية: الحوصلة. وَابْن الْقرْيَة: مُشْتَقّ مِنْهُ. وَهَذَانِ قد يكونَانِ ثنائيين. فَلَا يكون هَذَا بابهما. |
|
قري
: (ي ( {{القَرْيَةُ) ، بالفَتْح، وَهِي اللُّغَة المَشْهورَةُ الفُصْحى، (ويُكْسَرُ) ، يمانِيَّةٌ؛ نقلَهُما اللّيْثُ. وقالَ غيرُهُ: الكَسْرُ خَطَأٌ. (المِصْرُ الجامِعُ) . (وَفِي كفايَةِ المُتَحَفّظ: القَرْيَةُ: كلُّ مَكانٍ اتَّصَلَتْ بِهِ الأبْنيةُ واتُّخِذَ قَراراً وتَقَعُ على المُدُنِ وغيرِها اه. وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {واسْأَلِ القَرْيَةَ الَّتِي كنَّا فِيهَا}} . قَالَ سِيْبَوَيْه: هَذَا ممَّا جاءَ على اتِّساعِ الكَلامِ والاخْتِصارِ، وإنَّما يُريدُ أَهْلَ القَرْيةِ فاخْتَصَر وعَملَ الفِعْل فِي القَرْيةِ كَمَا كانَ عامِلاً فِي الأهْل لَو كانَ هَهُنَا. قالَ ابنُ جنِّي: فِيهِ ثلاثُ معانٍ: الاتِّساعُ والتَّشْبيهُ والتّوْكيدُ. أَمَّا الاتِّساعُ: فلأنَّه اسْتَعْمل لَفْظَ السُّؤالِ مَعَ مَا لَا يَصحُّ فِي الحَقيقَةِ سُؤَالُه؛ وأَمَّا التَّشْبيه: فلأنَّها شُبِّهت بمَنْ يصحُّ سُؤاله لما كانَ بهَا ومُؤالِفاً لَهَا؛ وأَمَّا التَّوْكِيد: فلأنَّه فِي ظاهِرِ اللّفْظ إحَالة بالسُّؤَالِ على مَنْ ليسَ مِن عادَتِه الإجابَة، فكأَنَّهم تضمنوا لأبيهِم، عَلَيْهِ السّلام، أنَّه إنْ سَأَلَ الجَمادَات والجِمالَ أَجابَتْ بصحَّةِ قوْلِهم، وَهَذَا تَناهٍ فِي تَصْحيحِ الخَبرِ، أَي لَو سَأَلْتَها لأَنْطَقَها اللهُ بصِدْقِنا، فكيفَ لَو سَأَلْت مَن عادَته الجَواب؟ . (والنِّسْبَةُ} قَرئِيٌّ) ، بالهَمْزةِ، وَهُوَ فِي النُّسخِ بالتّحْريكِ، وضُبِطَ فِي المُحْكم بفَتْحٍ فسكونٍ، قالَ: وَهَذَا قَوْلُ أَبي عَمْرٍ و. قُلْت: وَهُوَ مَذْهَبُ سِيْبَوَيْه ويُوافِقُه القِياسُ. ( {{وقَرَوِيٌّ) بالواوِ، فِي قوْلِ يُونس، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي؛ (ج}} قُرًى) ، بالضَّمِّ مَقْصورٌ على غيرِ قياسٍ. قالَ ابنُالسِّكِّيت: لأنَّ مَا كانَ على فَعْلَة بفَتْح الفاءِ مِن المُعْتل فجمْعُه مَمْدودٌ مِثْلُ رَكْوةٍ ورِكاءٍ وظَبْيَةٍ وظِباءٍ، وجاءَ {{القُرَى مُخالِفاً لبابِهِ لَا يقاسُ عَلَيْهِ. وقالَ اللّيْثِ، بعدَما نقلَ الكَسْر الَّذِي هُوَ لُغَةُ اليَمَنِ: ومِن ثمَّ اجْتَمَعُوا على قُرًى فَجَمَعُوها على لُغَةِ مَنْ يقولُ كِسْوة وكُساً. وقالَ الجَوْهرِي: ولعلّها جُمِعَتْ على ذلكَ مِثْلُ ذَرْوَةٍ وذُراً ولَحْيَةٍ ولُحًى. وقولُ بعضِهم: مَا رأَيْتُ}} قَرَوِيًّا أَفْصَحُ مِن الحجَّاج، إنَّما نَسَبه إِلَى القَرْيةِ الَّتِي هِيَ المِصْر. ( {{وأَقْرَى) الرَّجُلُ: (لَزِمَها) ، أَي}} القُرَى. ( {{والقارِي: ساكِنُها) ، كَمَا يقالُ لساكِنِ البادِيَةِ البادِي؛ وَمِنْه قوْلُهم: جاءَني كلُّ}} قارٍ وبادٍ. ( {{والقَرْيَتَيْن، مُثَنَّى) القَرْيةِ فِي قولِه تَعَالَى: {إِلَى رجُلٍ مِن}} القَرْيَتَيْن عظِيمٍ} . (وأَكْثَرُ مَا يُتَلَفَّظُ بِهِ بالياءِ) ، هَكَذَا: (مكَّةُ والطَّائِفُ) ؛) قالَهُ المفسِّرُونَ، ونقلَهُ نَصْرٌ وغيرُهُ. (و) أَيْضاً: (ة قُرْبَ النِّباجِ) . (وقالَ نَصْر: موضِعٌ دُونَ النِّباجِ (بينَ مكَّةَ والبَصْرَةّ) تُنْسَبُ إِلَى ابنِ عامِرِ بنِ كريز. (و) أَيْضاً: (ة بحِمْصَ. (و) أَيْضاً: (ع باليَمامَةِ) ، وهُما قُرّان ومَلْهَم لبَني سُحَيْم. ( {{وقَرْيَةُ النَّمْل: مُجْتَمَعُ تُرابِها) ، والجَمْعُ قُرًى؛ قَالَ أَبُو النجْمِ: وأَتَتِ النَّملُ}} القُرَى بعِيرها من حَسَكِ التَّلْع وَمن خافُورِهاوهو مجازٌ. (! وقَرْيةُ الأَنْصارِ: المدِينَةُ) ، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ.( {{والقارِيَةُ: الحاضِرَةُ الجامِعَةُ،}} كالقَاراةِ) .) يقالُ: أَهلُ {{القارِيَةِ للحاضِرَةِ وأَهْلُ البادِيَةِ لأهْلِ البِداءِ. (}} وقَرَى الماءَ فِي الحَوْضِ {{يَقْرِيهِ}} قَرْياً {{وقَرًى) :) إِذا (جَمَعَهُ) فِي الحَوْضِ. وقالَ الأزْهرِي: يَجوزُ فِي الشِّعْرِ}} قِرًى فجعَلَهُ فِي الشِّعْر خاصَّةً. (و) {{قَرَى (البَعِيرُ وكلُّ مَا اجْتَرَّ) كالشَّاةِ والضَّائِنَةِ والوَبْرِ}} يَقْرِي {{قَرْياً: (جَمَعَ جِرَّتَهُ فِي شِدْقِه) . (وَفِي الصِّحاح: البَعيرُ}} يَقْرِي العَلَف فِي شِدْقِه: أَي يَجْمَعُه. (و) قَرَى (الضَّيفَ {{قِرًى، بالكسْرِ والقَصْر) ، كقَلَيْته قِلىً، (والفَتْحِ والمَدِّ) ؛) قالَ الجَوْهرِي: إِذا كَسَرْتَ القافَ قَصَرْتَ وَإِذا فَتَحْتَ مَدَدْتَ؛ (أَضافَهُ) . (وَفِي الصِّحاح: أَحْسَنَ إِلَيْهِ. وقالَ أَبو عليَ القالِي: قالَ الكِسائي: سَمِعْتُ القاسِمَ بنَ مَعْن يَرْوِي عَن العَرَبِ: هُوَ}} قِراءُ الضَّيْفِ. ( {{كاقْتَراهُ) ، وقيلَ:}} اقْتَراهُ طَلَبَ مِنْهُ {{القِرَى. (و) }} قَرَتِ (النَّاقَةُ) {{تَقْرُو وتَقْرِي: (وَرِمَ شِدْقاها من وجَعِ الأَسْنانِ) . (وَفِي التّهذيبِ: قالَ بعضُهم: يقالُ للإنْسانِ إِذا اشْتَكَى شِدْقَه: قَرَى يَقْرِي. (و) قَرَا (البِلادَ) يَقْرُوها: إِذا (تَتَبَّعَها يَخْرُجُ مِن أَرضٍ إِلى أَرْضٍ) يَنْظُرُ حالَها وأَمْرَها،}} وقَراها {{قَرْياً، كَذلكَ واوِيٌّ يائيٌّ؛ (}} كاقْتَرَاها {{واسْتَقْرَاها) . (وقالَ اللّحْياني: قَرَوْتُ الأرضَ: سِرْتُ فِيهَا، وَهُوَ أَن تمرَّ بالمَكانِ ثمَّ تَجُوزَه إِلَى غيرِهِ ثمَّ إِلَى موضِعٍ آخر. وقالَ الأصْمعي: قَرَوْتُ الأرْضَ إِذا تَتَبَّعْتُ نَاسا بعْدَ ناسٍ. (}} والمَقْرَى! والمَقْراةُ) ؛) صَرِيحُ سِياقِه أَنَّه بفَتْحِهِما والصَّوابُبالكسْرِ فيهمَا كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح وغيرِهِ؛ (كلُّ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ الماءُ) مِن حَوْضٍ وغيرِهِ؛ وخَصَّه بعضُهم بالحَوْضِ. وَفِي الصِّحاح: {{المِقْراةُ المَسِيلُ وَهُوَ المَوضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ ماءُ المَطَرِ من كلِّ جانِبٍ. وَفِي التّهْذيبِ:}} المِقْرَى الإناءُ العَظِيمُ يُشْرَبُ بِهِ الماءُ؛ {{والمِقْراةُ: الموضِعُ الَّذِي يُقْرَى فِيهِ الماءُ؛ وقيلَ: المِقْراةُ: شِبْهُ حَوْضٍ ضَخْمٍ يُقْرَى فِيهِ مِن البِئْرِ ثمَّ يُفْرَغُ فِي المِقْراةِ؛ والجَمْعُ المَقارِي. (}} وقَرِيُّ الماءِ، كغَنِيَ: مَسِيلُه من التِّلاعِ) . (وَفِي الصِّحاح: مَجْرَى الماءِ فِي الرَّوْض؛ وقالَ غيرُهُ: فِي الحَوْضِ؛ وَفِي التّهْذِيبِ: إِلَى الرِّياضِ. (أَو مَوْقِعُه) ؛) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ مَدْفَعُه؛ (من الرَّبْوِ إِلَى الرَّوْضَةِ) ، كَمَا هُوَ نصُّ اللّحْياني؛ هَكَذَا قالَ الرَّبْو بغيرِ هاءٍ؛ (ج {{أَقْرِيَةٌ) ؛) وَمِنْه قولُ الجعْدِي: ومِنْ أَيَّامِنا يَوْمٌ عَجيبٌ شَهِدْناهُ}} بأَقْرِيةِ الرّداعِ ( {{وأَقْراءٌ) ، كشَريفٍ وأَشْرافٍ؛ وَمِنْه قولُ مُعاوِيَةَ بنِ شَكَل يذمُّ حَجْل بنَ نَضْلَةَ بينَ يَدَي النُّعْمان: إنَّه مُقْبَلُ النَّعْلينِ مُنْتَفِخُ الساقَيْنِ قَعْو الأَلْيَينِ مَشَّاءُ}} بأَقْراءٍ قَتَّالُ ظِباءٍ بَيَّاعُ إماءٍ؛ فقالَ لَهُ النّعْمان: أَرَدْتَ أَن تَذِيمَه فمدحته، وَصَفَه بأنَّه صاحِبُ صَيْدٍ لَا صاحِبَ إِبِلٍ. ( {{وقُرْيانٌ) ، بالضَّمِّ، وَهُوَ الأكْثَرُ؛ وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمة: تَسْتَنُّ أَعْداءُ}} قُرْيانٍ تَسَنَّمَها غُرُّ الغَمامِ ومُرْتَجَّاتُه السُّودُواقْتَصَر الجَوْهرِي على الأَوَّل والأخيرِ، والأَخيرُ مَضْبوطٌ فِيكتابِه بالضمِّ والكَسْر. وَفِي حديثِ قُسِّ: (ورَوْضَة ذاتُ {{قُرْيانٍ) . وَفِي حدِيثِ ظبْيَان: (رَعَوْا}} قُرْيانه) . (و) {{القَرِيُّ، كغَنِيَ أَيْضاً: (اللّبَنُ الخاثِرُ) الَّذِي (لم يُمْخَضْ. (}} وقَرِيُّ الخَيْلِ) :) اسْمُ (وادٍ. ( {{والقَرِيَّانِ) ، مُثَنَّى}} قَرِيَ: (ع) لبَني سُلَيْم بدِيارِ مُضَرَ بَفْرُقُ بَيْنهما وادٍ عظيمٌ قالَهُ نَصْر. ( {{واسْتَقْرَى}} واقْتَرَى {{وأَقْرَى: طَلَبَ ضِيافَةً) ؛) كَذَا فِي المُحْكم. (وَهُوَ}} مِقْرًى للضَّيْفِ) ، كمِنْبَرٍ ( {{ومِقْراءٌ) ، كمِحْرابٍ، (وَهِي}} مِقْراةٌ {{ومِقْراءٌ) ، كمِسْحاةٍ ومِحْرابٍ، الأخيرَةُ عَن اللّحْياني. يقالُ: إنَّه}} لمِقْرًى للضيْفِ {{ومِقْراءٌ للأضْيافِ. (}} والمِقْراةُ أَيْضاً: القَصْعَةُ) أَو الجَفْنَةُ ( {{يُقْرَى فِيهَا) الضَّيْفُ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: حَتَّى تَبُولَ عَبُورُ الشِّعْرَ بَيْنِ دَماً صَرْداً ويَبْيَضَّ فِي}} مِقْراتِه القارُوقالَ اللّحْياني: المِقْرَى، مَقْصورٌ بِغَيْر هاءٍ كلُّ مَا يُؤْتَى بِهِ مِن {{قِرَى الضَّيْفِ مِن قَصْعَةٍ أَو جَفْنةٍ أَو عُسَ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ: وَلَا يَضَنُّون}} بالمِقْرَى وَإِن ثَمِدُوا ( {{والمَقارِي: القُبورُ) ؛) كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ القُدُورُ؛ كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأعْرابي؛ وَهُوَ فِي المُحْكم هَكَذَا؛ وأَنْشَدَ: تَرَى فُصْلانَهم فِي الوَرْدِ هَزْلَى وتَسْمَنُ فِي}} المَقارِي والحِبالِأَي أَنّهم إِذا نَحَرُوا لم يَنْحَروا إلاَّ سَمِيناً، وَإِذا وَهَبُوا لم يَهِبُوا إلاَّ كَذلكَ؛ هَكَذَا فسَّرَه ابنُ الأَعرابي.( {{والقَرِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: العَصَا. (و) أَيْضاً: (قَرْيَةُ النَّملِ. (و) أَيْضاً: (أَعْوادٌ فِيهَا فُرَضٌ يَجْعَلُ فِيهَا رأْسُ عُودِ البَيْتِ) ؛) كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ رأَسُ عَمُودِ البَيْتِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاحِ عَن ابنِ السِّكِّيتِ. وَفِي المُحْكَم:}} القَرِيَّةُ أَن يُؤْتَى بعُودَيْن طُولُهما ذِرَاعٌ ثمَّ يُعْرَض على أَطْرَافِهما عُوَيْدٌ يُؤْسَرُ إِلَيْهِمَا من كلِّ جانِبٍ بقدَ فيكونُ مَا بينَ العُصَيَّتين قَدْرَ أَرْبَع أُصابِع، ثمَّ يُؤْتَى بعُوَيْدٍ فِيهِ فَرْض فيُعْرَض فِي وَسَطِ القَرِيَّةِ ويُشَدُّ طَرَفاهُ إِلَيْهِمَا بقِدَ فيكونُ فِيهِ رأْسُ العَمُودِ؛ قالَ: كَذَا حَكَاهُ يَعْقوب، وعبَّر عَن القرِيَّةِ بالمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ قوْلُه: أَنْ يُؤْتَى، وكانَ حَقَّه أَن يقولَ القَرِيَّةُ عُودَانِ طُولُهما ذِرَاع يُصْنَعُ بهما كَذَا. قُلْت: ونَصُّ الصِّحاح عَن يَعْقوب: {{القَرِيَّة على فَعِيلَةٍ خَشَبَاتٌ فِيهَا فُرَضٌ يُجْعَلُ فِيهَا رأْسُ عَمُودِ البَيْتِ. (و) }} القَرِيَّةُ أَيْضاً: (عُودُ الشِّراعِ الَّذِي) يكونُ (فِي عُرْضِهِ مِن أَعْلاهُ) . (قُلْت: والعامَّة تقولُ القَرِيَةُ بالتخْفِيفِ. (أَو فِي أَعْلَى الهَوْدَجِ) ؛) والجَمْعُ {{القَرِيَّاتُ. (و) قُرَيَّةٌ، (كسُمَيَّة: ثلاثُ مَحالَّ ببَغْدادَ) مِن الجانِبِ الغَرْبي واحِدَةُ؛ وثِنْتانِ مِن الجانِبِ الشَّرْقي. (و) أَيْضاً: (ع لطيِّىءٍ) بينَ الجَبَليْن؛ عَن ابنِ الكَلْبي. (}} وقَرَيْتُ الصَّحيفةَ فَهِيَ {{مَقْرِيَّةٌ، لُغَةٌ فِي قَرَأْتُها) بالهَمْزةِ عَن أَبي زيْدٍ. وحكَى ثَعْلبٌ: صَحِيفَةٌ}} مَقْرِيَّةٌ. ( {{والقارِيَةُ: أَسْفَلُ الرُّمْح. (أَو) }} قارِيَةُ السِّنانِ: (أَعْلاهُ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم. وَفِي الصِّحاح: قارِيَةُالسِّنانِ أَعْلاهُ (وحَدُّهُ) ؛) عَن أَبي عبيدٍ. (و) كَذلكَ (حَدُّ السَّيْفِ) ونحوِهِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي أَيْضاً. (و) {{القارِيَّةُ (بالتَّشْديدِ: طائِرٌ) قصيرُ الرِّجْلِ طويلُ المِنْقارِ أَصْفَرَهُ أَخْضَر الظهْرِ تحبُّه الأعْرابُ وتَتَيَمَّنُ بِهِ، ويُشَبِّهونَ الرَّجُلَ السَّخِيَّ بِهِ. قالَ الجَوْهرِي: وَهِي مُخفَّفَةٌ. قالَ يَعْقوب: والعامَّةُ تُشَدِّدُه؛ وأَنْشَدَ: أَمِنْ تَرّجيعِ}} قارِيَةٍ تَرَكْتُمْ سَبَاياكُمْ وأُبْتُمْ بالعَناقِ؟ يُقَال: (إِذا رَأَوْهُ اسْتَبْشَرُوا بالمَطَرِ كأَنَّه رَسُولُ الغَيْثِ، أَو مُقَدِّمَةُ السَّحابِ، ج {{قوارِيُّ) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لابنِ مُقْبل: لبَرْقٍ شامٍ كلَّما قلتُ قد وَنَى سَنَا}} والقَوارِي الخُضْرُ فِي الدَّجْنِ جُنّحُ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{القَرَوِيَّة: التمْرَةُ؛ وَبِه فسَّرَ ثَعلب قولَ الشصاعرِ: رَمَتْني بسَهْمٍ ريشُه قَرَوِيَّةٌ وفُوقاهُ سَمْنٌ والنَّضِيُّ سَوِيق ُوأُمُّ}} القُرَى: مكَّةَ، شرَّفَها اللهُ تَعَالَى. وأَكالة الْقرى: المدِينَةُ، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاة والسّلام. {{وقَرْيَةُ النَّمْلِ: مِن أَسْماءِ زَمْزَم. }} والقُرَى المُبارَكَةُ: قيلَ: بَيْتُ المَقْدِس، وقيلَ: الشامُ. {{وقَرَى الجُرْحُ}} يَقْرِي: تَفَجَّرَ. {{وقَرِيُّ الطَّريقِ، كغَنِيِّ: سَنَنُه، عَن ابنِ الأعْرابي. }} وقرَيْتُ فِي شِدْقي جَوْزةً: خَبَأْتُها. والمِدَّةُ! تَقْرِي فِي الجُرْحِ: أَي تَجْتَمِعُ.{{وأَقْرَتِ الناقَةُ فَهِيَ}} مُقْرٍ: اجْتَمَعَ الماءُ فِي رَحِمِها واسْتَقَرَّ. {{وقَرِيٌّ، كغَنِيَ: اسْمُ رجُلٍ؛ قالَ ابنُ جنِّي: يُحْتَملُ لامُه أَنْ تكونَ مِن الياءِ ومِن الواوِ ومِن الهَمْزةِ على التَّخْفيفِ. }} وقَرَيْتُ لَهُم مَطِيَّتي؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري. والمُسْلمونَ {{قَوارِي اللهِ فِي الأرضِ: أَي أُمَناؤُه وشُهَداؤُه المَيامِين شُبِّهوا}} بالقَوارِي من الطَّيْرِ؛ أَو هُوَ مَأْخُوذٌ مِن {{يَقْرُونَ الناسَ يَتَتبَّعُونَهم فيَنْظرُونَ إِلَى أَعْمالِهم، فَإِذا شَهِدُوا لإنْسانٍ بخَيْرٍ أَو شَرَ فقد وَجَبَ، واحِدُهم}} قَارٍ، وَهِي أَحَدُ مَا جاءَ مِن فاعِلٍ الَّذِي للمُذكَّرِ الآدَمي مكسَّراً على فَواعِل نحْو فارِسٍ وفوارِسَ وناكِسٍ ونَواكِسَ. ووادِي القرَى: بَلَدٌ بينَ المدِينَةِ والشامِ. {{والقَرْيُ: بفتحٍ فسكونٍ: موضِعٌ فِي شِعْرٍ. }} والقُرَيَّةُ، كسُمَيَّة: قَرْيةٌ باليَمَنِ، وَقد دَخَلْتها. وأَيْضاً باليَمامَةِ؛ قَالَ امْرؤُ القَيْس: تبيت لَبُوني {{بالقُرَيَّةِ آمِناً وأسرحها غِبًّا لأكْنافِ حائِل ِ}} وقُرَيَّةٌ: اسْمُ لليَمامَةِ كُلّها. وقيلَ: بَلَدٌ بينَ الفلج ونَجْران. وتَقَرَّى المِياه: تَتَبَّعَها. {{واقْتَرَى فلَانا بقوْلِه: تَتَبَّعَهُ. }} والقِرَى، بالكَسْرِ مَقْصورٌ: ذلكَ الماءُ المَجْموعُ فِي الحَوْضِ. {{وأَقْرَى: إِذا لَزِمَ الشيءَ. وأَيْضاً: طَلَبَ}} القِرَى؛ وَقد ذَكَره المصنِّف فِي الَّتِي تَلِيه، وَهَذَا مَوْضِعُه. وقالَ ابنُ شُمَيْل: قالَ لي أعْرابِيٌّ:{{اقْتَرِ سَلامي حَتَّى أَلْقاكَ، بِلا هَمْزً؛ أَي كُنْ فِي سَلامٍ وَفِي خيْرٍ وَفِي سَعَةٍ. }} وقَرِيَ، كرَضِيَ: اجْتَمَعَ. والناقَةُ: {تُقَّرِّي ببوْلِها على فَخِذها مِنَ العَطَشِ، مُشَدَّدٌ. |
|
قرَى يَقرِي، اقْرِ، قِرًى وقَرْيًا وقَراءً، فهو قارٍ، والمفعول مَقْرِيّ• قرَى الضيفَ: أضافه وأكرمه، أحسن إليه "منحه القِرى والحمايةَ".• قرَى الشّيءَ: جمعه "قرَى أفكارَه/ الماءَ في الحوْض".
أقرى يُقري، أقْرِ، إقراءً، فهو مُقْرٍ• أقرى الشَّخصُ:1 -طلب القرَى أو الضِّيافةَ "سلَّم الرِّسالةَ ثمَّ أقْرَى".2 -لزم القَرية. استقرى يستقري، اسْتَقْرِ، استقراءً، فهو مُسْتَقْرٍ، والمفعول مُسْتَقْرًى (للمتعدِّي) • استقرى الشَّخصُ: أقْرَى؛ طلب القِرى (ما يقدّم للضيف من طعام).• استقرى الأمرَ: تتبَّعه لمعرفة أحواله وخواصّه "استقرى مشكلة/ قضيَّةً".• استقرى فلانًا: طلب أن يَقْرِيه (يُضيفه ويُكرمه). إقراء [مفرد]: مصدر أقرى. استقراء [مفرد]:1 -مصدر استقرى.2 -تَتَبُّع الجزئيّات للوصول إلى نتيجة كُلِّيَّة "هدف الاستقراء تكوين حكم عامّ مبنيّ على حقائق جزئيَّة". قَراء [مفرد]: مصدر قرَى. قَرَويّ [مفرد]: اسم منسوب إلى قَرْيَة: "رجلٌ قَرويٌّ محافظ- مجلس قَرَويّ" ° جامع القَرويِّين: جامع بمدينة فاس بالمغرب- حياة قرويّة: حياة تتميّز بالبساطة وتتماشى مع طبيعة أهل القرية القنوعة- عادات قرويّة: أشياء لها طابَع القرية أو خاصّة بها. قُرَويّ [مفرد]: اسم منسوب إلى قُرى: "أجرى مباحثات حول الشئون القُرويَّة". قِرًى [مفرد]:1 -مصدر قرَى.2 -ما يُقَدَّمُ إلى الضَّيف من طعام. قَرْي [مفرد]: مصدر قرَى. قَرْيَة [مفرد]: ج قَرْيات وقُرًى:1 -تَجمُّع سَكنيٌّ في منطقة ريفيَّة أصغر من المدينة، بلدة صغيرة، ضيعة "أَحبَّ العيشَ في القرية- {{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا}} " ° قرية النَّمل: هي المكان الذي يبيت فيه النَّمل ويتكاثر.2 -كلّ مكان اتَّصلت به الأبنية واتُّخِذَ قرارًا وتقع على المدن وغيرها "قرية سياحيّة".• أمُّ القُرى: مكّة المكرّمة " {{وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}} ".• القريتان: مكّة والطَّائف " {{وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}} ". |
|
: عنقريس: نوع من سمك البحر. (انظر: الإدريسي ترجمة جوبرت 1: 63).
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقرْيَة) الْمصر الْجَامِع وكل مَكَان اتَّصَلت بِهِ اأبنية وَاتخذ قرارا وَتَقَع على المدن وَغَيرهَا
|
|
(قُرَيْش) قَبيلَة عَرَبِيَّة من مُضر سكنت فِي مَكَّة وَقَامَت على الْحَج وَمِنْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا قرشي وقريشي
|
|
(العبقري) نِسْبَة إِلَى عبقر وَهُوَ صفة لكل مَا بولغ فِي وَصفه وَمَا يفوقه شَيْء يُقَال رجل عبقري وثوب عبقري وَفِي حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي شَأْن عمر وَمَا رَآهُ فِي النّوم فِي نَزعه من الْبِئْر (فَلم أر عبقريا يفري فِرْيَة) ويروى (فِرْيَة) بِالتَّخْفِيفِ وَالسَّيِّد وَالْكَبِير والديباج والطنافس الثخان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{متكئين على رَفْرَف خضر وعبقري حسان}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَرِيب) الداني فِي الْمَكَان أَو الزَّمَان أَو النّسَب وَيُقَال مَكَان قريب ومحلة قريب وهما وهم وَهن قريب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ}} (ج) أقرباء وقرابى وَيُقَال جاؤوا قرابى متقاربين وبحر من بحور الشّعْر الْفَارِسِي وَزنه مفاعيلن مفاعيلن فاعلاتن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القري) كل شَيْء على طَرِيق وَاحِد (ج) أَقراء
|
|
(القري) الَّذِي يقري الضَّيْف وَهِي قَرْيَة يُقَال إِنَّه لقري وَإِنَّهَا لقرية ومدفع المَاء من الربوة إِلَى الرَّوْضَة (ج) أَقراء وقريان وكل شَيْء على طَرِيق وَاحِد يُقَال مَا زَالَ على قري وَاحِد (ج) أَقراء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والنَقْرِيْسُ: العالِمُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وفَرَسٌ دِنْقَرِيٌ ورَجُلٌ كذلك: للقَصِيرِ الدَّمِيْم.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أَقْرِيطِشِي: هي نسبة إلى جزيرة اقريطش (كريت) ويطلق على مخدر يعرف بالبنج (ألف ليلة برسل 4: 146، 380) وقد استعملت الكلمة اسماً مرادفاً لكلمة بنج (ألف ليلة برسل 7: 282) وفي طبعة ماكن بنج بدل اقريطشي.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اقريون، اقريوفش، اقريولش: حرف، حرف الماء، من اليونانية acryon acryoxardaion ( سيمونة 234) وفي معجم الكالا: اوكوريون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
القرينة: بمعنى الفقرة.
القرينة: في اللغة: فعيلة بمعنى المفاعلة، مأخوذ من المقارنة، وفي الاصطلاح، أمر يشير إلى المطلوب. والقرينة: إما حالية، أو معنوية، أو لفظية، نحو: ضرب موسى عيسى، وضرب من في الغار من على السطح، فإن الإعراب منتفٍ فيه، بخلاف: ضربت موسى حبلى، وأكل موسى الكمثرى، فإن في الأول قرينة لفظية، وفي الثانية قرينة حالية. |
|
التّقريب:[في الانكليزية] Application ،coming close [ في الفرنسية] Application ،rapprochement هو عند أهل النظر سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب. فإن كان الدليل يقينيا يستلزم اليقين به وإن كان ظنيّا يستلزم الظنّ به وهو مرادف التطبيق هكذا في حواشي شرح الشمسية.
|
|
القريب:[في الانكليزية] Al -Qarib (metre in prosody)[ في الفرنسية] Al -Qarib (metre en prosodie)هو عند أهل العروض اسم لبحر من البحور المختصّة بالعجم، وأصل هذا البحر:مفاعيلن مفاعيلن فاعلاتن. مرتان. ومكفوف هذا البحر: مفاعيل، مفاعيل، فاعلاتن. مرتان كذا في عروض سيفي.
|
|
القرينة:[في الانكليزية] Presumption ،evidence ،sign [ في الفرنسية] Preuve ،presomption ،indice بالفتح عند أهل العربية هي الأمر الدّالّ على شيء لا بالوضع كذا في الفوائد الضيائية في بحث الفاعل. قال المولوي عصام الدين: إن أراد لا بالوضع له يلزم أن يكون اللفظ المستعمل في المعنى المجازي قرينة على المعنى المراد ولم يعهد إطلاق القرينة عليه. وإن أراد لا بالوضع له أو لما يلزمه هو لزم أن لا يكون القرينة دالة على الشيء بالتّضمّن والالتزام أصلا، وهو ظاهر البطلان. فالصواب أن يقال هي الأمر الدّالّ على الشيء من غير الاستعمال فيه انتهى. وهي قسمان: حالية ومقالية، وقد يقال لفظية ومعنوية.وقد تطلق القرينة على الفقرة كما يدلّ عليه تقسيمهم السّجع إلى المطرف والترصيع والمتوازي على ما سبق، وقد تطلق على أخير كلمات السجع كما يدلّ عليه قولهم: الفاصلة كلمة آخر الآية كقافية الشعر وقرينة السجع. وعند المنطقيين اقتران الصغرى بالكبرى بحسب الإيجاب والسلب والكلّية والجزئية في القياس الحملي ويسمّى ضربا واقترانا أيضا. هذا والحقّ عدم اختصاصها بالقياس الحملي كعدم اختصاص الصغرى والكبرى به كما مرّ في لفظ الحدّ. قال نصير الدين في حاشية القطبي: وقد يقال التحقيق إنّ القياس باعتبار إيجاب المقدمتين وسلبهما وكليتهما وجزئيتهما يسمّى قرينة وضربا، إذ الظاهر أنّ القرينة كما تطلق على الاقتران كذلك تطلق على القياس بالاعتبار المذكور، وكذا الحال في الشكل، فإنّ الشكل كما يطلق على الهيئة الحاصلة من كيفية وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الآخرين كذلك يطلق على القياس باعتبار تلك الهيئة. ثم إنّ وجه تسميته بالقرينة والاقتران ظاهر. وأما وجه تسميته بالضرب فهو أنّه نوع من أنواع الضرب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَرْيَةُ:
قد تقدم أن الليث ذكر فيها لغتين القرية والقرية وما ردّ عليه وأن أصله من قريت الماء في الحوض إذا جمعته وغير ذلك بما فيه كفاية، ويقال لليمامة بجملتها القرية، والقرية: قرية بني سدوس، قال السكوني: من السّحيمية إلى قرية بني سدوس بن شيبان بن ذهل وفيها منبر وقصر يقال إن سليمان بن داود، عليه السّلام، بناه من حجر واحد من أوله إلى آخره، وهي أخصب قرى اليمامة، لها رمّان موصوف، وربما قيل لها القريّة، وقال محبوب بن أبي العشنّط النهشلي: لروضة من رياض الحزن أو طرف ... من القريّة، جرد غير محروث يفوح منه، إذا مجّ الندى، أرج ... يشفي الصّداع وينقي كلّ ممغوث أشهى وأحلى لعيني إن مررت به ... من كرخ بغداد ذي الرّمان والتّوث والليل نصفان: نصف للهموم فما ... أقصى الرّقاد! ونصف للبراغيث أبيت حيث تساميني أوائلها ... أنزو وأخلط تسبيحا بتغويث سود مدالج في الظّلماء مؤدة، ... وليس ملتمس منها بمنبوث قال ابن طاهر القرويّ: ينسبون جماعة إلى القرية، منهم من قال صاحب تاريخ بلخ أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن شبيب القروي أنبأنا بكر ابن محمد هو القروي أنبأنا عبد الله بن عبيد أبو حميد قروي من قرية زبيلاذان وبأصبهان أيضا منهم، وأحمد بن الضحاك القروي من أهل دمشق، مات سنة 252، ذكره أبو عبد الله بن مندة، وقد ينسب إلى القيروان قرويّ جماعة، منهم: أبو الغريب صاحب تاريخ المغاربة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَقْرِيطِش:بفتح الهمزة وتكسر، والقاف ساكنة، والراء مكسورة، وياء ساكنة، وطاء مكسورة، وشين معجمة: اسم جزيرة في بحر المغرب يقابلها من برّ إفريقية لوبيا، وهي جزيرة كبيرة فيها مدن وقرى، وينسب إليها جماعة من العلماء، قال أحمد ابن يحيى بن جابر: غزا جنادة بن أبي أميّة الأزدي بعد فتحه جزيرة أرواد في سنة 54 في أيام معاوية، ثم غزا أقريطش، فلما كان في أيام الوليد فتح بعضها ثم أغلق، وغزاها حميد بن معيوف الهمداني في خلافة الرشيد ففتح بعضها، ثم غزاها، في خلافة المأمون، أبو حفص عمر بن عيسى الأندلسي المعروف بالأقريطشي فافتتح منها حصنا واحدا ونزله، ثم لم يزل يفتح شيئا بعد شيء حتى لم يبق فيها من الروم أحدا وخرّب حصونهم، وذلك في سنة 210 في أيام المأمون، وقال غير البلاذري: فتحت أقريطش في أول أيام المأمون، وقيل: فتحت بعد 250 على يد عمرو بن شعيب المعروف بابن الغليظ، وكان من أهل قرية بطروح من عمل فحص البلّوط من الأندلس، وتوارثها عقبه سنين كثيرة، وقال ابن يونس: كان أول من افتتحها شعيب ابن عمر بن عيسى، وكان سمع يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر، ثم ندب لفتحها فسار إليها حتى افتتحها، وكانت من أعظم بلاد المسلمين نكاية على الروم، إلى أن أناخ عليها نقفور بن الفقاس الدّمستق في خلافة المطيع، وتملك أرمانوس بن قسطنطين في آخر جمادى الأولى سنة 349، في اثنين وسبعين ألفا، منهم خمسة آلاف فارس، ولم يزل محاصرا لها حتى فتحها عنوة بالحرب والجوع في نصف المحرم سنة 350، فقتل ونهب وسبى وأخذ صاحبها عبد العزيز بن شعيب من ولد أبي حفص عمر بن عيسى الأندلسي وأمواله وبني عمه، وحمل ذلك كله إلى القسطنطينية، وقيل: إنه حمل إلى القسطنطينية من أموالها وسبي أهلها نحوا من ثلاثمائة مركب، وهدموا حجارة المدينة وألقوها في الميناء الذي دخلت مراكبهم فيه لئلا يدخل فيه بعدهم عدوّ، وهي إلى الآن بيد الأفرنج. ونسب إليها بعض الرّواة منهم: محمد ابن عيسى أبو بكر الأقريطشي، حدث بدمشق عن محمد بن القاسم المالكي، روى عنه عبد الله بن محمد النسائي المؤدّب، قاله أبو القاسم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسْكَرُ القَرْيَتَين:
حصن بالقريتين التي عند النباج، وقد ذكر في موضعه. |