نتائج البحث عن (قسيس) 10 نتيجة

(القسيس) القس (مَعَ) (ج) قساوسة وقساقسة وقسيسون
آذان القسيس: تسمية عامة الأندلس قوطوليدون ( ele?o) ( بيطار 1: 23) وهو عند أهل المغرب عامة أذن القسيس (بيطار 2: 330) وانظر بوشر. وهو في مصر وبلاد الشام نوع من حي العالم ( Semper vivum) ( بيطار 2: 449).
قِسِّيس
من (ق س س) القس وهو رئيس من رؤساء النصارى في الدين.

حج مسعود بن أقسيس صاحب اليمن وما فعله في مكة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حج مسعود بن أقسيس صاحب اليمن وما فعله في مكة.
619 ذو الحجة - 1223 م
حج الملك مسعود بن أقسيس بن الكامل صاحب اليمن فبدت منه أفعال ناقصة بالحرم من سكر ورشق حمام المسجد بالبندق من أعلى قبة زمزم، وكان إذا نام في دار الإمارة يضرب الطائفون بالمسعى بأطراف السيوف لئلا يشوشوا عليه وهو نوم سكر، وكان مع هذا كله مهيبا محترما والبلاد به آمنة، وقد كاد يرفع سنجق أبيه يوم عرفة على سنجق الخليفة فيجري بسبب ذلك فتنة عظيمة، وما يمكن من طلوعه وصعوده إلى الجبل إلا في آخر النهار بعد جهد جهيد.

384 - أبو يوسف، السلطان الملك المسعود ويدعى آقسيس، ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - أبو يوسُف، السُّلطان الملك المسعود ويُدعى آقسيس، ابن السُّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل، [المتوفى: 626 هـ]
صاحب اليمن ومَكّة.
مَلَكَها تسع عشرة سَنَة. وكان أبوه وجَدُّه قد جَهَّزا معه جيشًا، فدخلَ اليمنَ وتملَّكَها. وكانَ فارسًا، شُجاعًا، مَهِيبًا، ذا سطوة، وزَعَارَّةٍ، وعسفٍ، وظلمٍ. لكنّه قمع الخوارجَ باليمن، وطرد الزَّيدية عن مَكّة، وأمَّنَ الحاجّ بها. -[829]-
قال أبو المظفر الجوزي: لما بلغ آقسيس موت عمه الملك المعظم تجهز ليأخذ الشام، وكان ثقله في خمسمائة مركب، ومعه ألف خادم، ومائة قنطار عنبر وعود، ومائة ألف ثوب، ومائة صندوق أموال وجواهر. وسار إلى مكة - يعني من اليمن - فدخلها وقد أصابه فالجٌ، ويبست يداه ورجلاه. ولما احتضر قال: والله ما أرضى من مالي كَفَنًا. وبعث إلى فقيرٍ مغربيّ فقال: تصدَّقَ عليّ بكَفَن، ودُفِنَ بالمَعْلَى. وبلغني أنّ والده سُرَّ بموته، ولَمّا جاءه موتُه مع خَزْنَداره ما سأله: كيف مات؟ بل قال لَهُ: كم معك من المال؟ وكان المَسْعُودُ سيئ السيرة مع التُّجّار، يرتكب المعاصي ولا يهابُ مَكّة، بل يشربُ الخمرَ، ويَرْمي بالبُنْدُق، فربّما علا البُنْدق على البَيْت.
وقال ابن الأثير: سارَ الملك المسعود آتسِز إلى مَكّة وصاحبُها - حينئذٍ - حَسَنُ بن قَتَادَة بن إدريس العَلَويّ كَانَ قد ملكها بعد أبيه، فأَساء إلى الأشراف والعبيد، فلقِيه آتسِز فتقاتلا ببطن مَكّة، فانهزم حسن وأصحابُه، ونهب آتسِز مَكّة. فحدَّثني بعضُ المُجاورين أنهم نهبوها حَتّى أخذوا الثِّيابَ عن النّاس وأفقروهم. وأمر آتسِز أنّ يُنبش قبرُ قَتَادَة ويحرق. فظهر التابوتُ، فلم يروا فيه شيئًا، فعلموا حينئذٍ أنّ الحَسَن دفن أباه سِرًّا.
قلت: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وخَلَّف ابنًا وهُوَ الصالحُ يوسُف بقي إلى سَنَة بضعٍ وأربعين.

411 - الأمير صلاح الدين ابن الملك المسعود أقسيس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - علي بن أقسيس بن أبي الفتح بن إبراهيم، الصدر، محيي الدين البعلبكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - عليّ بن أقسيس بن أبي الفتح بن إبراهيم، الصّدرُ، محيي الدّين البَعْلَبَكّيّ، [المتوفى: 667 هـ]
ناظرُ الزّكاة بدمشق.
كان رئيسًا عاقلًا، أنيق الملبس والمأكل، ظريفَ المسكن، مليح الحركات، كثير الصّدَقَة والتّلاوة. له حكاياتٌ في المكارم.
تُوُفّي في ربيع الآخر بدمشق وقد جاوز السّتّين، وأظنّه روى عن البهاء عبد الرحمن المقدِسيّ.
- بالكسر-: عالم النصارى، وجمعه: قسيسون وقساوسة.
قال القرطبي: والقس- بالفتح- أيضا: رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم.
فالراهب: عابد النصارى، والقسيس: عالمهم.
«المعجم الوسيط (قسس)، والموسوعة الفقهية 22/ 48».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت