نتائج البحث عن (قلقشند) 7 نتيجة

قلقشند
: (قَلْقَشَنْدَةُ) أَهمله الْجَمَاعَة،وَهُوَ بِفَتْح فَسُكُون، وَقد تُبْدل اللامُ راءف، وَهُوَ الشمهور (: ة بِمِصْرَ) من أَعمال قَلْيُوبَ، وفيهَا وُلِدَ الإِمامُ الليثُ بن سَعْدٍ رَضِي الله عَنهُ، وخَرج مِنْهَا أَكَابِرُ العلماءِ والمُحَدِّثين، مِنْهُم العَشَرَةُ من أَصحابِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ، وهاذه القريةُ قد ورَدْتُ عَلَيْهَا مَرّاتٍ، يتولاَّها أُمراءُ الحَاجِّ.
المفسر: إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي الجمال، أَبو الفتح بن العلاء بن القطب القلقشندي الشافعي، برهان الدين.
ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: قرأ "محاسن الاصطلاح" على ابن المؤلف العلم البلقيني، وكذا قرأ على المحلي شروحه للمنهاج، وما كتبه من التفسير وغيرهما.
من تلامذته: بدر الدين الغزّي، ومحي الدين عبد القادر بن عبد الله العيدروسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "حفظ القرآن والشاطبيتين والألفيتين والبردتين والبهجة وجمع الجوامع وقواعد ابن هشام والشافية في العروض ... ، درس الحديث بجامع طولون مشاركًا لعمه، ثم استقل به بعد وفاته مع المباشرة به وفي تدريس التفسير بالجمالية" أ. هـ.
* الكواكب السائرة: " .. وقال الشعراوي: كان عالمًا صالحًا زاهدًا قليل اللهو والمزاح مقبلًا على أعمال الآخرة حتى ربما يمكث اليومين والثلاثة لا يأكل، انتهت إليه الرئاسة وعلو السند في الكتب الستة والمسانيد والاقراء قال وكان لا يخرج من داره إلا لضرورة شرعية وليس له تردد إلى أحد من الأكابر وكان إذا ركب بغلته وتطيلس يصير الناس كلهم ينظرون إليه من شدة الخشوع والهيبة التي عليه .. ، وكانت جنازته حافلة خاصة بالأمراء والعلماء والصالحين .. " أ. هـ.
* النور السافر: "ضمن وصفه -واعتناء بالتحديث واعتقاد الصوفية وصدقات مع جلالة وعظمة ولذلك ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرة بعد مرة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (922 هـ) اثنتين وعشرين وتسعمائة.

المفسر: عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن بن علي القلقشندي الأصل المقدسي المعروف بالزين القلقشندي.
ولد: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، وخاله الشهاب بن العلائي وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "أحب الحديث وطلبه، وكتب الطباق بخطه، وصنف ونظم، وكان فاضلًا نبيهًا. . . وكان حسن العقل والخط حاذقًا رجع إلى بلده فمات بها وأسفنا عليه رحمه الله تعالى" أ. هـ.
• الضوء: "بل كان علامة حسن الشكالة متحركًا كيسًا جيد النظم شهمًا غاية في الكرم. . وأفتى وحدث وخطب بالأقصى ودرس بالطازية والخاصكية والميمونية والقشتمرية والكريمية
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 275)، شجرة النور (251)، تعريف الخلف (القسم الأول / 208).
* الضوء اللامع (4/ 122)، الشذرات (9/ 253)، هدية العارفين (1/ 530)، إيضاح المكنون (1/ 306)، معجم المؤلفين (2/ 109)، إنباء الغمر (8/ 29).

والملكية وأعاد بالصلاحية، وصار مفتي بيت المقدس وكان العز المقدسي يتكلم فيه فيما قيل، وهو المنتدب في بلده للهروي وأشار على المصرين بعدم الاتفاق معه على آية أو حديث لأنه أحفظ الناس بل يأخذونه على غفلة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (826 هـ) ست وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة" و"تعليق" على شرح السراج للبلقيني لجامع الصحيح البخاري وغير ذلك.

*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا.
ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه.
عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م).
ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب.
وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة.

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.
821 جمادى الآخرة - 1418 م
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي إحدى قرى القليوبية قرب القاهرة، برع بالعربية والإنشاء وكان عالما بالأنساب، ويعتبر كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا من أهم كتبه بل يعتبر من أهم الكتب التي جمعت عدة معارف يحتاج إليها الكاتب من الخط والقلم والمداد والجغرافية والتاريخ والأنساب والبلاغة والأدب، وفيه يصف ويعرف بكثير من الأشياء بمصر سواء بالأماكن أو المصطلحات المستخدمة وقتها، وله كتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب وله قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان وغيرها، توفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة عن خمس وستين سنة.
*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا.
ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه.
عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م).
ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب.
وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت