كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الإضمار قبل الذكر: جائز في خمسة مواضع: الأول في ضمير الشأن، مثل: هو زيد قائم، والثاني في ضمير رب، نحو: ربه رجلًا، والثالث في ضمير "نِعْمَ"، نحو: نعم رجلًا زيد، والرابع في تنازع الفعلين، نحو: ضربني وأكرمني زيد، والخامس في بدل المظهر عن المضمر، نحو: ضربته زيدًا.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَبْل الصُّبْح بلحظاتالجذر: ق ب ل
مثال: جَاء قبل الصبح بلحظاتالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «قبل» غير مصغرة. الصواب والرتبة: -جاء قبل الصبح بلحظات [فصيحة]-جاء قُبيل الصبح بلحظات [فصيحة] التعليق: تستعمل «قُبَيل»، تصغير قَبْل، للدلالة على أن المجيء تم قَبْل الصبح بقليل، كما يجوز استعمال «قَبْل» للدلالة على الظرف مطلقًا أي أن المجيء تم قبل الصبح وليس بعده. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَبِلَ بـالجذر: ق ب ل
مثال: قَبِلَ بالأمر الواقعالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «قَبِلَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: رَضِيَه الصواب والرتبة: -قَبِلَ الأمرَ الواقع [فصيحة]-قَبِلَ بالأمر الواقع [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «قَبِلَ» متعديًا بنفسه بمعنى رَضِيَ، ويمكن تصحيح تعديته بحرف الجرّ «الباء» على تضمينه معنى «رَضِيَ بـ»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أل» قبل «لا» النافية المتصلة بالاسم
مثال: الحَيوانات اللاَّمائيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء. الصواب والرتبة: -الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَطْف على المضاف قبل تمام المضاف إليه
مثال: ضَمِير وَوَعْي الأمَّةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للعطف على المضاف قبل تمام المضاف إليه. الصواب والرتبة: -ضَمِير الأمَّة وَوَعْيها [فصيحة]-ضَمِير وَوَعْي الأمَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالعطف). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب بزيادة واو قبل ياء النسبالأمثلة: 1 - النَّظرية البنيويّة 2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ 3 - حَرَكة نسبويّة 4 - عَمَل سُلْطَوِيّ 5 - فِكْر نخبويّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة واو قبل ياء النسب.
الصواب والرتبة:1 - النَّظرية البنيويّة [صحيحة]2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ [صحيحة]-تَجَمُّع وَحْدِيّ [فصيحة مهملة]3 - حركة نسبويّة [صحيحة]-حركة نسبيّة [صحيحة]4 - عمل سُلْطَوِيّ [صحيحة]5 - فِكْرٌ نُخْبَوِيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب بزيادة واو قبل ياء النسب في بعض صيغ المنسوبات على غير قياس منعًا للبس كما في وحدويّ ونسبويّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف المعطوف عليه قبل «حتى»
مثال: لَمْ يقرأ حتى الصحفالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف العطف «حتى» بدون معطوف عليه. الصواب والرتبة: -لم يقرأ المنشورات حتى الصحف [فصيحة]-لم يقرأ حتى الصحف [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال حرف العطف بدون معطوف عليه). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف حرف الجرّ قبل «أنْ» و «أنّ» الأمثلة: 1 - إِنَّه خليق ألاّ يعتبر سرًّا 2 - لابُدَّ أنّك ذاهب 3 - لا شَكَّ أن العرب سينتصرونالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجرّ قبل «أنْ» و «أنّ».
الصواب والرتبة:1 - إِنَّه خليق بألاّ يعتبر سرًّا [فصيحة]-إِنَّه خليق ألاّ يعتبر سرًّا [صحيحة]2 - لابُدَّ أنّك ذاهب [فصيحة]-لابُدَّ من أنّك ذاهب [فصيحة]3 - لا شَكَّ أنّ العرب سينتصرون [فصيحة]-لا شَكَّ في أنّ العرب سينتصرون [فصيحة] التعليق: أجاز علماء اللغة والنحو حذف حرف الجرّ قبل «أنَّ» و «أنْ» تخفيفًا. وقد ذكر أبو حيّان أنّ ذلك قياس مطرد، وفي مغني اللبيب: « .. يكثر ويطرد مع» أن"، ويشهد لهذا قوله تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الحجرات/17، أي: بأن .. ، وقوله تعالى: {{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}} الجن/18، أي: لأنّ، وكذلك قوله تعالى: {{لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ}} النحل/62. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف خبر «إنَّ» قبل «لكن»
مثال: إِنِّي- وإن خالفته في الرأي- لكني أُجلّهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الجملة الأولى لم تتم لعدم وجود خبر لـ «إنّ». الصواب والرتبة: -إنّي أجلّه وإن خالفته في الرأي [فصيحة]-إِنّي- وإن خالفته في الرأي- لكني أجلّه [صحيحة] التعليق: لا تصلح لكن وما بعدها - في المثال المرفوض- أن تكون خبرًا لـ «إنّ»، ولكن يمكن تخريج العبارة على حذف الخبر لدلالة السياق عليه، وهو كثير في لغة العرب. وقد صحح التعبيرَ مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف ونون قبل ياء النسب
مثال: إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب. الصواب والرتبة: -إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ [فصيحة]-إِنَّه يسكن في الطابق التحتيّ [فصيحة] التعليق: (انظر: النسب بزيادة ألف ونون). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل أداة التشبيه
مثال: بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل أداة التشبيه. الصواب والرتبة: -بَدَا الحقُّ كأنه عَلَمٌ [فصيحة]-بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌ [فصيحة] التعليق: جملة «كأنه عَلَم» جملة اسمية مكونة من: «كأنّ» واسمها وخبرها، وهي في محل نصب حال من الفاعل قبلها، وجملة الحال لابد أن تكون مرتبطة مع صاحب الحال بضمير، أو بالواو، أو بالواو والضمير الذي يربطها بصاحب الحال، ولولا هذا الربط لكانت الجملتان منفصلتين لا صلة بينهما. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الاسم الموصولالأمثلة: 1 - أَحَد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال 2 - اخْتَتَمَت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها 3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دعت إليها مصرالرأي: مرفوضةالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «التي».
الصواب والرتبة:1 - أحد إنجازاتك القديمة التي تمتد لعدة أجيال [فصيحة]-أحد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال [صحيحة]2 - اختتمت دورتها التاسعة التي أكدت فيها [فصيحة]-اختتمت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها [صحيحة]3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة التي دَعت إليها مصر [فصيحة]-عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دَعت إليها مصر [صحيحة] التعليق: الاسم الموصول «التي» وصف للإنجازات القديمة، والصفة لا تعطف على الموصوف، ويمكن تخريج المثال المرفوض على اعتبار أن «أل» قبل الأسماء المشتقة «القديمة»، و «التاسعة»، و «الطارئة» موصولة؛ ومن ثَمَّ تكون الواو عاطفة للاسم الموصول الثاني على «أل» الموصولة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الصفة
مثال: صَاحَبتُ رجلاً وأيّ رجلالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل الصفة. الصواب والرتبة: -صاحبتُ رجلاً أيَّ رجلٍ [فصيحة]-صاحبتُ رجلاً وأيّ رَجُلٍ [صحيحة] التعليق: كلمة «أي» في المثال صفة لرجل، والصفة لا تعطف على الموصوف؛ ومن ثمَّ الأَوْلَى حذف الواو. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتبار زيادة الواو لإفادة التأكيد، وهذه الواو- كما قال ابن هشام- دخولها كخروجها، وقد أجاز الكوفيون وقوعها زائدة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة واو قبل ياء النسب
مثال: حَرَكة نسبويّةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة واو قبل ياء النسب. الصواب والرتبة: -حركة نسبويّة [صحيحة]-حركة نسبيّة [صحيحة] التعليق: (انظر: النسب بزيادة واو قبل ياء النسب). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد
مثال: أَيُّها الرِّجال تَعالُواالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم فتح ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد. الصواب والرتبة: -أَيّها الرجال تَعالَوْا [فصيحة]-أَيّها الرجال تَعالُوا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل «تعالى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة في الفعل المنتهي بألف عند إسناده إليها
مثال: اعْتَدُوا عليناالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم ذكر «من» قبل الشهر
مثال: 15 ربيع الآخِرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ذكر «من» قبل الشهر. الصواب والرتبة: -15 من شهر ربيع الآخِر [فصيحة]-15 ربيع الآخِر [صحيحة] التعليق: الصواب كما جاء في المثال الأول، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة بتقدير حرف الجرّ «من». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح ما قبل واو الجماعة في الفعل المعتل الآخر بالياء
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف
مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحَلّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة. الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحلّ [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة الواو قبل الاسم الموصول
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى؛ لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَعْت المضاف قبل مجيء المضاف إليه
مثال: مُفَتِّش أول إدارة النَّقلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بنعت المضاف. الصواب والرتبة: -المُفَتِّش الأوَّل لإدارة النَّقل [فصيحة]-مُفَتِّش إدارة النَّقل الأَوَّل [فصيحة]-مُفَتِّش أوَّل إدارة النَّقل [مقبولة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بنعت المضاف). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَصْف المضاف قبل مجيء المضاف إليه
مثال: مُفَتِّش أول إدارة النَّقلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بنعت المضاف. الصواب والرتبة: -المُفَتِّش الأوَّل لإدارة النَّقل [فصيحة]-مُفَتِّش إدارة النَّقل الأَوَّل [فصيحة]-مُفَتِّش أوَّل إدارة النَّقل [مقبولة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بنعت المضاف). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التقبُّل في الشركة: هو أن يشترك الصانعان على أن يتقبَّلا الأعمال ويكون الكسب بينهما والربحُ كذلك.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
مَسْح ما أقبل من الرأس وما أدبره: أي مسح من مقدم الرأس إلى منتهاه ثم ردُّ يديه من مؤخر الرأس إلى مقدمه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي
في الصكوك. لبير: محمد بن موسى البرسوي، المعروف: بكول كديسي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب مرتب على تسعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأمين، فيمن يقبل قوله بلا يمين
لعلم الدين: صالح بن سراج الدين: عمر بن رسلان البلقيني. المتوفى: سنة (668)،... وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَبَلَ)الْقَافُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ تَدُلُّ كَلِمُهُ كُلُّهَا عَلَى مُوَاجَهَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ، وَيَتَفَرَّعُ بَعْدَ ذَلِكَ.
فَالْقُبُلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: خِلَافُ دُبُرِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ مُقَدَّمَهُ يُقْبِلُ عَلَى الشَّيْءِ. وَالْقَبِيلُ: مَا أَقْبَلَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنْ غَزْلِهَا حِينَ تَفْتِلُهُ. وَالدَّبِيرُ: مَا أَدْبَرَتْ بِهِ. وَذَلِكَمَعْنَى قَوْلِهِمْ: " مَا يَعْرِفُ قَبِيلًا مِنْ دَبِيرٍ ". وَالْقِبْلَةُ سُمِّيَتْ قِبْلَةً لِإِقْبَالِ النَّاسِ عَلَيْهَا فِي صَلَاتِهِمْ، وَهِيَ مُقْبِلَةٌ عَلَيْهِمْ أَيْضًا. وَيُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ قِبَلًا، أَيْ مُوَاجَهَةً. وَهَذَا مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ، أَيْ مِنْ عِنْدِهِ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَقْبَلَ بِهِ عَلَيْكَ. وَالْقِبَالُ: زِمَامُ الْبَعِيرِ وَالنَّعْلِ. وَقَابَلْتُهَا: جَعَلْتُ لَهَا قِبَالَيْنِ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ. وَشَاةٌ مُقَابَلَةٌ: قُطِعَتْ مِنْ أُذُنِهَا قِطْعَةٌ لَمْ تَبِنْ وَتُرِكَتْ مُعَلَّقَةً مِنْ قُدُمٍ. [فَإِنْ كَانَتْ] مِنْ أُخُرٍ فَهِيَ مُدَابَرَةٌ. وَالْقَابِلَةُ: اللَّيْلَةُ الْمُقْبِلَةُ. وَالْعَامُ الْقَابِلُ: الْمُقْبِلُ. وَلَا يُقَالُ مِنْهُ فَعَلَ. وَالْقَابِلَةُ: الَّتِي تُقَبِّلُ الْوَلَدَ عِنْدَ الْوِلَادِ. وَالْقَبُولُ مِنَ الرِّيَاحِ: الصَّبَا، لِأَنَّهَا تُقَابِلُ الدَّبُّورَ أَوِ الْبَيْتَ. وَقَبِلْتُ الشَّيْءَ قَبُولًا. وَالْقَبَلُ فِي الْعَيْنِ: إِقْبَالُ السَّوَادِ عَلَى الْمَحْجِرِ، وَيُقَالُ بَلْ هُوَ إِقْبَالُهُ عَلَى الْأَنْفِ. وَالْقَبَلُ: النَّشَْزُ مِنَ الْأَرْضِ يَسْتَقْبِلُكَ. تَقُولُ: رَأَيْتُ بِذَلِكَ الْقَبَلِ شَخْصًا. وَالْقَبِيلُ: الْكَفِيلُ; يُقَالُ قَبِلَ بِهِ قَبَالَةً، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُقْبِلُ عَلَى الشَّيْءِ يَضْمَنُهُ. وَافْعَلْ ذَلِكَ إِلَى عَشْرٍ مِنْ ذِي قَبَلٍ، أَيْ فِيمَا يُسْتَأْنَفُ مِنَ الزَّمَانِ. وَيُقَالُ: أَقْبَلْنَا عَلَى الْإِبِلِ، إِذَا اسْتَقَيْنَا عَلَى رُؤُوسِهَا وَهِيَ تَشْرَبُ. [وَ] ذَلِكَ هُوَ الْقَبَلُ. وَفُلَانٌ مُقْتَبَلُ الشَّبَابِ: لَمْ يَبِنْ فِيهِ أَثَرُ كِبَرٍ وَلَمْ يُوَلَّ شَبَابُهُ. وَقَالَ:لَيْسَ بِعَلٍّ كَبِيرٍ لَا شَبَابَ بِهِ...لَكِنْ أُثَيْلَةُ صَافِي اللَّوْنِ مُقْتَبَلُ وَالْقَابِلُ: الَّذِي يَقْبَلُ دَلْوَ السَّانِيَةِ. قَالَ: وَقَابِلٌ يَتَغَنَّى كُلَّمَا قَبَّضَتْ...عَلَى الْعِرَاقِيِّ يَدَاهُ قَائِمًا دَفَقَا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْقَبَلَةُ: [خَرَزَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْفَلْكَةِ تُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الْخَيْلِ] ، وَيُقَالُ الْقَبَلَةُ: شَيْءٌ تَتَّخِذُهُ السَّاحِرَةُ تُقْبِلُ بِوَجْهِ الْإِنْسَانِ عَلَى الْآخَرِ. وَقَبَائِلُ الرَّأْسِ: شُعَبُهُ الَّتِي تَصِلُ بَيْنَهَا الشُّؤُونَ; وَسُمِّيَتْ ذَلِكَ لِإِقْبَالِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَلَى الْأُخْرَى; وَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ قَبَائِلُ الْعَرَبِ. وَقَبِيلُ الْقَوْمِ: عَرِيفُهُمْ. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُقْبِلُ عَلَيْهِمْ يَتَعَرَّفُ أُمُورَهُمْ. قَالَ: أَوَكُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ...بَعَثُوا إِلَيَّ قَبِيلَهُمْ يَتَوَسَّمُ وَنَحْنُ فِي قَبَالَةِ فُلَانٍ، أَيْ عِرَافَتِهِ، وَمَا لِفُلَانٍ قِبْلَةٌ، أَيْ جِهَةٌ يَتَوَجَّهُ إِلَيْهَا وَيُقْبِلُ عَلَيْهَا. وَيَقُولُونَ: الْقَبِيلُ: جَمَاعَةٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى، وَالْقَبِيلَةُ: بَنُو أَبٍ وَاحِدٍ. وَهَذَا عِنْدَنَا قَدْ قِيلَ، وَقَدْ يُقَالُ لِبَنِي أَبٍ وَاحِدٍ قُبَيْلٌ. قَالَ لَبِيَدٌ:وَقَبِيلٌ مِنْ عُقَيْلٍ صَادِقٌ فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: لَا قِبَلَ لِي بِهِ، أَيْ لَا طَاقَةَ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، أَيْ لَيْسَ هُوَ كَمَا يُمْكِنُنِي الْإِقْبَالُ. فَأَمَّا قَبْلُ الَّذِي هُوَ خِلَافُ بَعْدَ، فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَقَدْ يُتَمَحَّلُ لَهُ بِأَنْ يُقَالَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَى الزَّمَانِ. وَهُوَ عِنْدَنَا إِلَى الشُّذُوذِ أَقْرَبُ. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الْعين القَبَلُ والحَوَلُ، فالقَبَل أَن تكونَ كَأَنَّهَا تنظر إِلَى عُرْض الْأنف والحَوَل كأنَّها تنظرُ إِلَى الحَجَاج وَقيل القَبَلُ، أَن تَمِيل إِلَى المُوق والحوَل أَن تَمِيل إِلَى الِلَّحاظ، أَبُو عُبَيْدَة، القَبَل إقْبَالُها على المِحْجَر وَقد قَبِلت قَبَلاً وأقْبَلَّت وحَوِلَت حَوَلاً، صَاحب الْعين، حالَتْ تَحالُ، قَالَ ابْن جني: وَعَلِيهِ وجَّه ابنُ حبيب قَوْله: إِذا مَا كَانَ كُسُّ القَوْم رُوقاً وحالَتْ مُقْلَتا الرَّجُلِ البَصِير
قَالَ فَكَانَ يجب أَن يَقُول على هَذَا حَوِلت لِأَنَّهُ بِمَعْنى احْوَلَّت وَلكنه شذَّ فأعلَّ كَمَا أعَلَّ بَعضهم اجتارُوا وَهِي بِمَعْنى تجاوَروا وَالْقِيَاس التَّصْحِيح وَقد قيل حالَتْ انقلبَتْ من قَوْلهم حَالَتْ القَوْسُ، أَي انقلبت، ثَابت، واحْوَلَّت وَهُوَ أقْبَلُ وأحْولُ وَالْأُنْثَى قَبْلاءُ وحَوْلاءُ، أَبُو عبيد، أقْبَلَتُ عيْنَه وأحْولْتُها قَالَ أَبُو عَليّ: وحُكى لي أحَلْت عينَه ولستُ مِنْهَا على ثِقَة، صَاحب الْعين الخُزْرة انْقِلاب الحَدَقة نَحْو اللِّحَاظ وَهُوَ أقبحُ الحَوَل وَقد خَزَرته خَزْراً، أَبُو حَاتِم، الأَخْزر الأحْول إحْدَى الْعَينَيْنِ، ثَابت، وَفِي الْعين الجِحَاظ وَهُوَ خُرُوجُ المُقْلة وظُهورُها رجل جاحظُ الْعين وَيُقَال فِي مَثَل جَحَظ إِلَيْهِ عَمَلُهُ يُرِيد أَنه إِذا نظر فِي عمله رأى سُوءَ مَا صنع، صَاحب الْعين، جَحَظ يَجْحَظ جُحُوظاً ابْن دُرَيْد، الجَحْظَم الْعَظِيم العَيْنين، أَبُو حَاتِم عين جَهْراءُ، جاحِظَة، أَبُو عبيد، رجل أجْهَرُ وَامْرَأَة جَهْراءُ، صَاحب الْعين، الظاهِرَة العينُ الجاحِظَة، ثَابت، وفيهَا الشَّوَص وَهُوَ شدّة الجِحاظِ حَتَّى لَا يتَلاقى عَلَيْهِ الجَفْنان وَهُوَ أسوأُ العُيُوبِ وأقْبَحُها وَقد شَوِصتْ شَوصَاً وَإِن فُلاناً لأشْوَصُ، صَاحب الْعين، نَدَصَت عيْنُه تَنْدُص ندُوُصاً جَحَظت، ثَابت، وَفِي الْعين اللَّخَص وَهُوَ كثرةُ اللَّحْم وغِلظُ الأجْفان رجل ألْخَصُ وامراة لَخْصاءُ وَقد لَخِص لَخَصاً واللَّخَص خِلْقةٌ فِي الْعين لَيْسَ بحادث من داءٍ وَقد قدّمت أَن اللَّخَصة شَحْمة فِي الْعين وفيهَا الحَوَصُ وَهُوَ ضيقٌ بالمُؤْخِر وانضمامُ الجَفْنين كَأَنَّهُمَا مَخِيطَانِ وَرجل أحْوَصُ وَامْرَأَة حَوْصاءُ وَأنْشد: والشَّدَنِيَّاتُ يُساقِطْن النُّعَرْ حُوصَ العُيُونِ مُجْهَضات مَا استَطَرَّ استطَرَّ افتعلَّ من الطُّرورِ وأصل الحَوَص من الحَوْص وَهُوَ الخِيَاطة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَبِذَلِك سمي الأَحْوَصانِ من بني جَعْفَر بن كلاب غَلَبت الصّفة عَلَيْهِمَا وَقيل بل هُوَ اسْم موضوعٌ لَهما مَنْقُول من الوَصْف وَأما قَول الْأَعْشَى: أتَانِي وعيدُ الحُوصِ منْ آل جَعْفرٍ فيا عَبْدَ عَمْرٍ وَلَو نَهَيْت الأحَاوِصا فعلى أنَّه جعل كلّ وَاحِد من هذَيْن أحْوَصَ فأمَّا جمعُه الأحْوص مرّة على فُعْل ومرَّةً على أفاعِلَ فَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي أَنه جَعَل الأوَّل على قَول من قَالَ الْعَبَّاس والحرث وعَلى هَذَا مَا أنْشدهُ الْأَصْمَعِي: أحْوَى من العُوجِ وَقَاحُ الحافِرِ قَالَ وَهَذَا مِمَّا يدلُّك فِي مذاهبهم على صحَّة قَول الْخَلِيل فِي العَبَّاس والحرث إِنَّهُم إِنَّمَا قَالُوا بِحرف التَّعْرِيف لأَنهم جَعَلُوهُ الشَّيْء بِعَيْنِه أَلا ترى أَنهم لَو لم يكن كَذَلِك لم يُكَسِّروه يَعْنِي أفْعَل وَأما الآخر فَإِنَّهُ يحْتَمل عِنْدِي ضَرْبَيْنِ يكون على قَول من قَالَ عَبَّاس وحارث وَيكون على النَّسَب مثل الأحامرة والمَهَالبة كَأَنَّهُ جعل كل وَاحِد أحْوَصِياً، أَبُو حَاتِم الحَوَص، أَن تَضِيق إحْدَى الْعَينَيْنِ دون الأُخْرى ثَابت، الخَيَص أَن تَكُون إحْدَى الْعَينَيْنِ أعظمَ من الْأُخْرَى رجل أخْيَصُ وَامْرَأَة خَيْصاءُ، أَبُو زيد، الخَوَص ضِيقُ الْعين وصِغَرها خِلْقةً أَو دَاء وَقد خَوِص خَوَصاء فَهُوَ أخْوَصُ وَالْأُنْثَى خَوْصاءُ وَقيل الخَوَص أَن تكونَ إحْدَى الْعَينَيْنِ أصغرَ من الأُخْرى. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الأسْنان الأُشُر وَهُوَ التَحْزِيز والتَّشْرِيف الَّذِي يكونُ فِيهَا أوّل مَا تَنْبُت وَإِنَّمَا يكونُ ذَلِك فِي أَسْنانَ الْأَحْدَاث يُقَال أَسْنان مَأْشُورة وَقد تُؤَشِّر الْمَرْأَة الكَبِيرة أسنانَها تَشَبُّهاً بالأحداث، ابْن السّكيت، هُوَ أُشُر الْأَسْنَان وأُشَرها، قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد أَشِرَت أسنانُه وَجمع الأُشُر آشارٌ وأُشُور وَأنْشد ثَابت: لَهَا بَشَر صافٍ ووَجْهٌ مُقَسَّمٌ وغُرُّ الثَّنايَا لم تُفلَّل أُشُورُها ابْن دُرَيْد، الوُشُر لغةٌ فِي الأُشُر وثَغْر مُؤَشِّر ثَابت، وفيهَا الغُرُوب الْوَاحِد غَرْب، وَهُوَ تَحْديدها ورِقَّتها للحَدَاثة وَقيل غَرْب الفَمِ كثْرَةُ رِيقِه وبَلَلِه وَأنْشد: إِذْ تَسْتَبِيكَ بِذِي غُرُوب واضِحٍ عَذْبٍ مُقَبَّلُه لذِيذِ المَطْعَمِ أَبُو عُبَيْدَة، غَرْب الْأَسْنَان، بياضُها وَقيل غُرُوب الفَمِ مَنافِع رِيقه، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الظَّلْم، وَهُوَ ماؤُها الَّذِي يَجْري فِيهَا كَمَاء السَّيْف وَأنْشد: بوَجْه مُشْرِقٍ صافٍ وثَغْرٍ نائِرِ الظَّلْم أَبُو مَالك، الظَّلْم كَأَنَّهُ ظُلْمة تَرْكَب مُتُون الْأَسْنَان من شِدَّة الصَّفاءِ.
أَبُو عُبَيْدَة، وَالْجمع ظُلُوم، صَاحب الْعين، أظْلَمتُ نظرتُ إِلَى الظَّلْم، أَبُو عُبَيْدَة، حَبَب الْأَسْنَان، مَا جَرَى عَلَيْهَا من المَاء كقِطَع القَوَارير، ثَابت، وفيهَا الرُّضَاب، وَهُوَ كَثْرةُ مَاء الْأَسْنَان وتَقَطُّع الرِّيقِ فِي الفَمِ وَأنْشد: بآنِسَةِ الحَدِيث رُضَابُ فِيهَا بُعَيْدَ النَّوْم كالعِنَب العَصِير وَفِي الأَسنان الشَّنَب، وَهُوَ بَرْدها وعُذُوبةَ مَذَاقِها، صَاحب الْعين، الشَّنَب ماءٌ ورِقَّة فِي الْأَسْنَان، الْأَصْمَعِي، هِيَ نُقَط بِيضٌ فِيهَا، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حِدَّة الأَنْياب كالغَرْب تَرَاها كالمِيشَار، وَقد شَنِب شَنَباً فَهُوَ شانِبٌ وشَنِيب. الْأَصْمَعِي، وسأَلْت رُؤْبة عَن الشَّنَب فَأخذ حَبَّةَ رُمَّان وأَوْمَى إِلَى بَصِيصِها. ثَابت رجل أَشْنَبُ وَامْرَأَة شَنْباءُ وفَمٌ أشْنَبُ وَأنْشد: ومُنَصَّبٌ كالأُقْحُوان مُنَطَقٌ بالظَّلْم مَصْقُولُ العَوارِض أَشْنَبُ فَأَما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم شَمْباء فعلى المُضارَعة وَلَيْسَ بوَضْع أَبُو عبيد، وجَدْت فِي أسنانها شَفِيفاً أَي بَرْداً. ثَابت، وفيهَا الغُرَّة وَهُوَ شِدَّة بَياضِها رجل أغَرُّ وَامْرَأَة غَرَّاءُ بَيِّنا الغُرَّة وَأنْشد: أَغَرّ الثَّنَايا هَضِيم الحَشَا إِذا مَا مَشَى خَطْوةً يَنْبَهِر والغُرَّة كُلُّها، الْبيَاض، أَبُو حَاتِم، الضَّحْكُ الثَّغْر الأبيضُ. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْدَة، رَصَفت أسنانُه رَصْفاً ورصفت رصفاً فَهِيَ رَصِفَة، تَصافَّت فِي نِبْتَتِها وانتظَمَت واستَوَتْ، أَبُو زيد، أَسْنَان مُرْتَصِفة، ثَابت، فِي الْأَسْنَان الفَلَجُ وَهُوَ تَباعُد مَا بَين الثَّنِيَّتَين رجل أَفْلَجُ وَامْرَأَة فَلْجاءُ وَقد فَلِج فَلَجاً، أَبُو عبيد، التَّفْلِج فِي الأسْنان التفَرُّق قَالَ أَبُو عَليّ: تبَاعد مَا بَين كًلِّ عُضْوين، فَلَج، وَقَالَ: ثَغْر مُفَلَّج، ثَابت، يُقَال لِمَا بَين السِّنَّين إِذا تبَاعد الشَّعْب والخَلل والخِلال وَأنْشد: وذِي أُشُر كَأَن الظَّلْم فِيهِ، ترى أَبُو عبيد، تَخَلُّل الأنسان من قَوْلهم تَخَلَّلت القومَ، دخلتُ بَين خِلَلهم وخلالهم، ثَابت، وفيهَا الرَّتَل، وَهُوَ اتِّساقُ الْأَسْنَان واسْتِواؤُها ثغْر رَتَل ورَتِل وَامْرَأَة رَتِلَة الثَّغْر وَأنْشد: ومُبَدَّدٍ رُتِلٍ كَأنّ النَّحْلَ عَسَّل فِيهِ بارِدْ ابْن السّكيت، ثَغْر رَتَل ورَتِل، مُفَلَّج وَكَذَلِكَ كَلَام رَتَل ورَتِل مُرَتَّل، قَالَ أَبُو عَليّ: رَتِلَت أسنانُه رَتَلاً، تباعَدَت وَمِنْه التَّرْتِيل فِي القِرَاءة إِنَّمَا هُوَ تباعُدُ مَا بَين الأحْرُف، ابْن دُرَيْد، الرَّتَل بياضُ الْأَسْنَان وكَثْرة مائِها، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الفَرَق، وَهُوَ تباعُدُ مَا بَين رَأْسِي الثَّنِيَّتَين خاصَّة وَإِن تَدانَت أصُولُهما رجل أفْرَقُ وَامْرَأَة فَرْقاءُ وَقد فَرِق فَرَقاً وفيهَا الرَّوَق، وَهُوَ طُول الثَّنايا العُلا رجل أرْوَقُ وَامْرَأَة َرْوقاءُ وَقد رَوق رَوَقّاً وَأنْشد: رَقِيَّاتٌ عَلَيْهَا ناهِضٌ تُكْلِح الأرْوَقَ مِنْهَا والأَيَلْ أَرَادَ الأيَلَّ فخفَّفَ وَإِذا طَالَتْ الأسْنان كُلُّها، قيل رجل أفْوَهُ وَامْرَأَة فَوْهاءُ وَأنْشد: أَشْدقَ يَفْتَرُّ افتِرارَ الأَفْوهِ أَبُو زيد، وَقد فَوِه فَوَهاً وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الخَيْل وَقد تقدم أنَّ الفَوَه عِظَم الفَمِ وسَعَته، ثَابت، وَيُقَال لَمَحالة السانِيَة إِذا طَالَتْ أسنانُها الَّتِي يَجْري الرِّشاءُ عَلَيْهَا إِنَّهَا لفَوْهاء، وَهُوَ مِثْل لفَوَه الْإِنْسَان، ابْن دُرَيْد، رجل أَهْضَمُ، غَلِيظ الثَّنَايا والرَّبَاعِيَاتِ وَالْأُنْثَى هَضْماءُ، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الكَسَسُ وَهُوَ قِصَرُها رجل أكَسُّ وَامْرَأَة كَسَّاءُ وَأنْشد: فِدَاءٌ خالَتِي لَبنِي حُيَيٍّ خُصُوصاً يومَ كُسُّ القَوْم رُوقُ صَاحب الْعين، الكَسَس خُرُوج الْأَسْنَان السُّفْلَى مَعَ الحَنَك الأسْفَل وتَقَاعُسُ الحَنَك الأعْلى والتَّكَسُّس تَكَلُّف الكَسَس أَبُو عُبَيْدَة، الكَشمُ كالكَسَس حَنَك أكْشَمُ، أَبُو حَاتِم، قَرِدَت أسنانُه قَرَداً، صَغُرت ولَحِقت بالدُّرْدُر وفيهَا اليَلَل وَهُوَ قِصَر الأسْنان وإقْبالُها على باطِن الفَمِ رجل أَيَلُّ وَامْرَأَة يَلاءُ وَقد يَلَّ الرجلُ يَيَلُّ فَأَما ابْن السّكيت فَقَالَ اليَلَل والأَلَل تَفَلُّل فِي الْأَسْنَان، ثَابت، وفيهَا الشَّغَا، وَهُوَ أَن تَخْتلف نِبْتَتها وَلَا تَنْتِسق يَطُول بعضُها وَيقصر بَعْضهَا شَغَيت السِّن شَغْوة وشَغاً، الْأَصْمَعِي، شَغَت شُغُوّاً، ثَابت، رجل أَشْغَى وَامْرَأَة شَغْواءُ وَإِنَّمَا قيل للعُقَاب شَغْواء لطُولِ مِنْقارها الأعْلى على الأسْفل، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَغْياءُ كشَغْواءَ، عَليّ، هَذِه مُعاقَبة حجازِيَّة يَقْلِبون الْوَاو يَاء لغير عِلَّة إِلَّا طلَبَ الخِفَّة، أَبُو زيد، الأشْغَى الَّذِي
انْتَشَرت أسنانُه وطالت وشَخَصت والأفْوه أحسن من الأشْغَى وأقبَحُ من الأرْوَق وَرُبمَا قَبُح الرَّوَق وَأنْشد: أَشْغَى يَمُجُّ الزيْتَ مُلْتَمِسٌ ظَمْآنُ مُلْتَهِفٌ من الفَقْر قَالَ الْأَصْمَعِي: هَذَا غَوَّاص على اللُّؤْلُؤ يُمْسِك فِي فَمِه الزيتَ فَإِذا غاصَ فَمَجَّه تَحْت المَاء أَضَاء لَهُ أسْفَلَ الْبَحْر حَتَّى يُبْصر، الرزاحي، الأشْغَى والأفْشَغُ سَوَاء، ثَابت، تَشَاخَسَت أَسْنَانه، اختَلَفت نِبْتَتها وَأنْشد: وشاخَس فاهُ الدَّهرُ حَتَّى كأنَّهُ مُنَمِّس ثِيران الكَرِيصِ الضَّوائن صَاحب الْعين، الشُّخَاس فِي الفَمِ، أَن يَمِيل بعضُ الْأَسْنَان ويَسْقُط بعضٌ وَقد شَخِس، ابْن دُرَيْد، الأدْقَم، الَّذِي ذَهَب مُقَدَّم فِيهِ وَقد دَقِم دَقَماً أَبُو زيد، دقَمْته أَدْقُمُه وأَدْقِمُه دَقْماً وأدْقَمْته، كَسَرت أَسْنَانه ودَمَقْته أدْمُقه دَمْقاً، عَليّ: ظَنَّه أَبُو عبيد من المَقْلوب وَهُوَ خطأ لِأَن الْأَفْعَال المَقْلُوبة لَا مَصادِرَ لَهَا، ثَابت، وفيهَا اللَّصَص وَهُوَ شِدَّة التزاق نِبْتتها حَتَّى لَا يَدْخُلَها شَيْء رجل أَلَصُّ وَامْرَأَة لَصَّاءُ وَقد لَصِصَت لَصَصاً وَأنْشد: ألَصُّ الضُّروسِ حَبِيُّ الضُّلُوع ظَلُوع تَبُوعٌ نَشِيطٌ أشِر والرَّصَص كاللَّصَص، صَاحب الْعين، اللِّطْلِط، الغَلِيظ الْأَسْنَان وَقد تقدّم أَنَّهَا العَجُوزُ المُسِنَّة، ابْن دُرَيْد، الكَوْمَح المُتَراكِبُ الْأَسْنَان فِي الفَمِ حَتَّى كأنَّ فاهُ قد ضَاقَ بِأَسْنَانِهِ، صَاحب الْعين، حَبَب الأسْنان تَنَضُّدُها، ثَابت، الكَوْسَج الناقِصُ الْأَسْنَان لِأَن الإنسانَ عِنْده اثنانِ وثَلاثون فَإِذا نَقَصت فَهُوَ كَوْسَجٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الأرَصُّ كالألَصِّ والمَصدر الرَّصَص، ابْن قُتَيْبَة، فَمٌ أدْفَقُ إِذا انْصبَّت أسنانُه إِلَى قُدَّامٍ، ثَابت، وفيهَا الثَّعَل وَهِي أسنانٌ زَوائِدُ على عِدَّة الْأَسْنَان رجل أثْعَلُ وَامْرَأَة ثَعْلاءُ وَكَذَلِكَ يُقَال شاةٌ ثَعُولٌ، إِذا كَانَ فَوْق خِلْفها خِلْف صَغِير زائِدٌ وَاسم ذَلِك الخِلْف الثُّعْل، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّعَل والثُّعْل، نباتُ سِنَ فِي أصل أُخْرَى، وَقيل دُخولُ سِنّ تَحت سِنّ، عَليّ: الأَسْبق فِي الثَّعَل أَنه اسْم للزِّيَادَة لَا للأسنان أنْفُسها، قَالَ: والثُّعْلول زِيادة الْأَسْنَان وَقد ثُعِل ثَعْلاً وثَعِل ثَعَلاً فَهُوَ أثْعَلُ وَالْأُنْثَى ثَعْلاءُ، ثَابت، وفيهَا الرَّوائيلُ والرَّوَاوِيلُ الوحد رَاؤُول وَهِي زوائِدُ تنبُت فِي أصل الْأَسْنَان من فَوْقِها وَمن تحتهَا لَا تُشْبِه الثَّنَايا وَلَا الرَّبَاعِيَات خِلْقتها خِلْقَة الأنياب، عَليّ: لَا يَجُوز أَن تكون الرَّواوِيل جمع راؤُول إى أَن تكون الكَلِمَةُ من ر ول، وَلَيْسَ ذَلِك فِي الْكَلَام مَعْرُوفا فَثَبت أَنه من رأ (همزَة) ، ل، وَلَا يكون رَوَاويل من بَاب أوائِل لِأَن الواوَ فِي رَوَاويل لم تَقْرُب من الطَّرَف قُرْب وَاو أَوَاوِل، غَيره، العَقَص، دُخُول الثَّنَايا فِي الفَمِ والتِوَاؤُها وَقد عَقِص عَقَصاً فَهُوَ أعْقَصُ وَالْأُنْثَى عَقْصاءُ، قَالَ صَاحب الْعين: رجل أضْلَعُ وَامْرَأَة ضَلْعاءُ، إِذا كَانَت سِنُّها على هَيْئة الضِّلع والعَصَلُ، اعْوِجَاج النابِ وشِدَّتهُ عَصِل عَصَلاً فَهُوَ أعْصَلُ وعَصِلٌ وَالْجمع عُصْلٌ وعِصالٌ وَلَا يكون العَصَل إِلَّا عَوَجاً مَعَ صَلابة وَمِنْه عَصَل العُودِ، وَهُوَ اعْوِجاجه وشِدَّته والفِعل كالفِعْل وعُود عَصِل، مُلْتَوٍ. |
المخصص
|
ثَابت، إِذا تَقَشَّر مَا حوْلَ الإطَار قيل سَئِفَت أظفارُهُ سَأَفاً وسَعِفت سَعَفاً وَهُوَ السَّأَف والسَّعَفُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّعَاف اللحياني، شَئِفَت شَأَفاً كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، نَصَل الظُّفْر يَنْصُل نُصُولاً ومَعِر مَعَراً فَهُوَ مَعِر تَحَاتَّ والشَّظَف انْتِكاثُ اللَّحْم عَن أصل الظفر أَبُو زيد، شَرِئَت أصابِعُه شَرَثاً مثلُ سَئِفَت، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرَثُ غِلَظ ظهْر الْكَفّ فِي الشِّتاء أَبُو عبيد، أَخَذه الذُّبَاح، وَهُوَ تَحَزُّز وتَشقُّق بَين أَصَابِع الصِّبيان من التُّراب، ابْن دُرَيْد، تَزَلَّعت يدُه، تشَقَّقت والزَّلَع تفطُّر الجِلْد، صَاحب الْعين، هُوَ فِي ظَاهرهَا الزَّلَع وَفِي بَاطِنهَا الكَلَع، أَبُو عبيد، مَشِظت يدُه مَشَظاً وَذَلِكَ أَن يَمَسَّ الشوكَ أَو الجِذْع فَيدخُلَ مِنْهُ فِي يَده، الشَّيْبَانِيّ،
مَشِطَت مَشَطاً بِالطَّاءِ غير مُعْجمَة. أَبُو عبيد، عَسَت يدُه عُسُوّاً وثَفِنَت ثَفَناً وأَكْنَبت غَلُظَت من العَمَل، غَيره، أُكْنِبت على الصِّيغة المبنية للْمَفْعُول وَقد يكون الإكنابُ فِي الرِّجْل والخُفِّ والحافِر. ابْن دُرَيْد، كَنِبَت يدُه كَنَباً وَكَذَلِكَ الرِّجْل، إِذا غَلُظت وَقَالَ: جَسَأَت يدُه تَجْسَأُ جُسُوأً اشتَدّت وصَلُبت من العَمل وَهِي جَسْآءُ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بَيت الجِلْد وَاللَّحم مَاء، قيل مَجِلَت ومَجَلت تَمْجُل، أَبُو زيد، مَجْلاً ومَجَلاً ومُجُولاً، الْخَلِيل، وَقد أَمْجَلَها العملُ، إِذا مَرَنت وصَلُبت وَكَذَلِكَ الحافِر إِذا نَكَبته الحجارةُ فَبرِئ وصَلُب، ابْن دُرَيْد، المَجْل والمَجْلة جِلدة رَقِيقة يَجتمِع فِيهَا مَاء من أثر العَمَل، أَبُو عبيد، نَفِطت يدُه نَفَطاً ونَفْطاً ونَفِيطاً، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِدَة نَفْطة، قَالَ عَليّ: يَذْهب إِلَى أَن النَّفْط البُثُور والكفُّ نَفِيطة ومَنْفُوطة، وَقَالُوا نافِطَة، الْخَلِيل، وَقد أَنْفَطها العَمَلُ، ابْن السّكيت، مَكِيَت يدُه مَكاً، مَجِلت من الْعَمَل، ابْن دُرَيْد، النَّفْغ، تَنَفُّط اليديْنِ من عمل نَفَغت يَده تَنْفَغ نَفْغاً ونُفُوغاً ونَفِغت نَفَغاً، صَاحب الْعين، النَّبْخُ، مَا نَفِط من الْيَد فَخرج عَلَيْهِ شِبْهُ قَرْح ممتلئٍ مَاء من الْعَمَل فَإِذا تَفَقَّأ ويَبِس مَجِلت اليدُ وصَلُبت على الْعَمَل وَكَذَلِكَ من الجُدَرِيّ، أَبُو عَليّ: اسْمَدّتْ يدُه واسْمَأَدَّت ورَمِتَ والأخيرة أعْرَبُ، ثَابت، وَإِذا خَشُنت الكَفُّ، قيل شَثِنَت شَثَناً وكفُّ شَثِنة وشَثْنة وَأنْشد: وتَعْطُو بِرَخْص غَيْرِ شَئْنٍ كأنَّه أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَسَاوِيكُ إسْحِل أَبُو عبيد، رجل شَئْلُ الأصابِع، غَلِيظُها، أَبُو زيد، شَنِثَت يدُه شَنَثاً فَهِيَ شَثِنَة مثلُ شَثِنَت. أَبُو عبيد، رجل مَكْبُونُ الْأَصَابِع مِثْل الشَّثْن. أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَف مَا يَتَقَّلع من الإكليل الَّذِي حَوْلَ الظُّفْر، الْفراء، الشَّكَاة شِبْه الشُّقَاق فِي الْأَظْفَار، أَبُو عُبَيْدَة، الكَشُّ غِلَظ فِي جِلْد اليَدِ وتَقَبُّض. |
المخصص
|
ثَابت، من الأيدْي المَدْشَاء وَهِي الرِّخْوة العَصبِ مَعَ قِلَّة لحم وانتشار مَدشَت يَدُه مَدَشاً وَرجل أَمْدَشُ الكَفِّ وَامْرَأَة مَدْشاءُ وَأنْشد: إِذا باكَرَ المُدْشُ المَغَازِلَ باكَرَتْ جَنِيَّ بَشَام باتَ فِي المِسْك مُنْقَعا وَفِي الْأَصَابِع الفَتَخ، وَهُوَ اسْتِرخاء المَفَاصِل من رُسْغ أَو مَأْبِض أَو مِرْفَق فَتِخَت يَدُه فَتَخاً وَمِنْه قيل للعُقَاب فَتْخاءُ وَأنْشد: أَنَامِلُ فُتْخٌ لَا يُرَى بأُصُولِها ضُمُورٌ وَلم تَظْهَرْ لَهُنَّ كُعُوبُ أَبُو عُبَيْدَة، الأَفْتَخُ اللَّيِّن مَفاصِل الأَصابع مَعَ عِرَض قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ إِذا سَجَدَ جافَى عَضُدَيه عَن جَنْبَيْه وفَتَخَ أصابِعَ رِجْلَيه، أَبُو عُبَيْدَة، الفَتَخُ عِرَض الكَفِّ وطُولُها وَمِنْه أسَدٌ أفْتَخُ وَسَيَأْتِي ذكره.
ثَابت، وَفِي الْكَفّ القَفَد وَهُوَ كالعَوَج مَعَ استِرْخاء فِي الرُّسْغ رجل أَقْفَدُ وَامْرَأَة قَفْداءُ وَقد قَفِد قَفَداً كَزَّ الْيَدَيْنِ والرِّجْلينَ قَصِيرُ الْأَصَابِع وفيهَا الكَوَع وَهُوَ أَن تَعْوجَّ الكفُّ من قِبَل الكُوع وفيهَا الفَدَع، وَهُوَ زَيْغ فِي الرُّسْغ بَينهَا وبينَ الساعِد، صَاحب الْعين، هُوَ عَوَج فِي المَفَاصل أَو دَاء وَأكْثر مَا يكونُ فِي الرُّسْغ فَلَا يُستطاعُ بسطُه فَدِع فَدَعاً فَهُوَ أَفْدَعُ، ابْن السّكيت، الفَدَعة موضِع الفَدَع، صَاحب الْعين، الصَّدَف عَوَج اليدَيْن، ثَابت، وفيهَا العَسَم، وَهُوَ أَن يَيْبَس مَفْصِل الرُّسغ حَتَّى تَعْوَجَّ الكفُّ وَأنْشد: فِي مَنْكِبَيه وَفِي الأرْساغِ واهِنَةٌ وَفِي مَفَاصِله غَمْزٌ من العَسَم رجل أَعْسَمُ وَامْرَأَة عَسْماءُ وَقد عَسِم عَسَماً وَإِذا راز الرجل وغَمَزه قَالَ مَا فِي قِدْحه من مَعْسَم، أَي مَغْمَز، أَب عُبَيْدَة، الأفْلَج الَّذِي اعْوِجاجه فِي يَدَيْهِ، ثَابت، الكَزَم، قِصَر الْأَصَابِع كَزِمَت أصابِعُه كَزَماً، أَبُو عبيد، رجل مُخْدَج الْيَد ومُودَتها قصيرُها أوْدَنت الشَّيْء ووَدَنْته قَصَّرته وَجَاء فِي الحَدِيث فِي ذِي الثُّدَيَّة مُخْدَج الْيَد ومُودَن الْيَد ومُثْدَن الْيَد وَهَذِه الأخيرةُ على أَنَّهَا من الثَّنْدُوة تَشْبيهاً لَهَا بهَا فِي القِصَر فَكَانَ يجب على هَذَا مُثَنَّد وَقد قدَّمت فِي تَعْلِيل الثَّنْدُوَة مَا يَكشِف تصريفَ هَذَا والكانِعُ، الَّذِي تَقَبَّضَت يدُه ويَبِست، ثَابت، وَقد تَكَنَّعت وَكَذَلِكَ الرِّجْل، أَبُو عُبَيْدَة، المُقْفَعِلُّ اليابِسُ اليَدِ، اللحياني، عَنهُ اقْفَعَلَّ واقْلَعَفَّ تَقَبَّضت أنامِلُه من بَرْد أَو دَاء، أَبُو عبيد، القافِلُ كالمُقْفَعِلَ، صَاحب الْعين، حَشَّت يدُه وأحَشَّت وَهِي مُحِشٌّ يَبِست وشَلَّت وأحَشَّها الله، ابْن دُرَيْد، العُقَافُ داءٌ يُصِيب الناسَ فتَعَقَّفُ أصابِعُهم والقُفَّاع داءُ يصِيُبهم كوَجَع المَفَاصل وَنَحْوه إِلَّا أَن الأصابِعَ تَشْنَجُ مِنْهُ وَمِنْه سمي الرجل مُقَفَّعاً، ابْن السّكيت، النَّكَف، وجَع يأخُذ فِي الْيَد وَقد نَكِف نَكَفاً، صَاحب الْعين، الشَّنَج تقبُّض الْأَصَابِع وَقد شَنِجَت شَنَجاً وتَشَنَّجَت وَرجل شَنِجٌ وأَشْنَجُ، متَقَبِّض الْأَصَابِع، أَبُو عُبَيْدَة، يَد شَنِجَة، ضَيِّقة الكفِّ، الْأَصْمَعِي، الشَّلَل يُبْس الْيَد وَقد شَلَّت يدُه تَشَلُّ شَلاً وشللاً رجل أشل وَامْرَأَة شلاء. أَبُو عبيد، أشللت يَده وَقَالَ: طرت يَده تطر وتطر سَقَطت وأطررتها أَنا، ثَابت وَمن الْأَيْدِي الشرنبثة، وَهِي الضخمة الواسعة الْعَظِيمَة الضبثة، أَي القبضة ابْن دُرَيْد، رجل شرنبث الْكَفَّيْنِ، أَي غليظهما، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: النُّون فِي شرنبث زَائِدَة لِأَنَّهَا حَالَة مَحل حُرُوف اللن وَدَلِيل ذَلِك قَوْلهم شرابث، قَالَ أَبُو عبيد، بالموضع والثبت من الِاشْتِقَاق، صَاحب الْعين، يَد جاسية، يابسة الْعِظَام قَليلَة اللَّحْم وَقد جسا الشَّيْء جسواً وجسواً، صلب. |
المخصص
|
غير وَاحِد، العُرسُ - طَعَام الابتِنَاءِ أُنْثَى وَالْجمع أعراسٌ وعُرُسَات وتصغيره بِغَيْر هَاء نَادِر وَقد تقدم تصريفُ فعله، أَبُو عبيد، يُسمى الطَّعامُ الَّذِي يُصْنَع عِنْد العُرُس - الوَليمةُ وَقد أولَمْتُ، أَبُو زيد، الوَلِيمَةُ - كلُّ طَعَام صُنِعَ لُعُرسٍ كَانَ أَو غَيْرِها، أَبُو عبيد، وَالَّذِي يُصْنَع عِنْد الأمْلاَكِ - النِّقِيعةُ وَقد نَقَعْت أنقَعُ نُقُوعاً وَقيل النِّقِيعة - مَا صنَعه الرجلُ عِنْد قُدومه من سفَرِه وَقد أنْقَعتُ وَأنْشد: إنَّا لنَضْرِبُ بالصَّوَارِم هامَهُمْ ضَرْبَ القُدَارِ نَقِيعة القُدَّامِ القُدَارُ - الجَزَّار والقُدَّام جمعُ قادِمٍ وَقيل هُوَ المَلِك وَقد نَقَعْتُ أنْقَعُ نُقُوعاً وأنْقَعتُ والنَّقْعُ - طعامُ المَأْتَمِ وَهُوَ أحد الوُجوه الَّتِي فُسِّر عَلَيْهَا قَول عمر رَضِي الله عَنهُ مَا لم يكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَفْلَفَةٌ وَقيل النَّقْعُ هُنَا - أصواتُ الخُدودُ إِذا ضُرِبَت وَقيل هُوَ شَقُّ الجَيْب وَقيل هُوَ وَضْعُ التُّرَاب على الرَّأْس لِأَن النَّقْع الغُبَارُ، ابْن دُرَيْد، وَيُقَال لطَعَام الْأَمْلَاك الشَّنْدُخِي والشَّنْدَخِيّ واشتقَاقُه من قَوْلهم فرسٌ شُنْدُخٌ - وَهُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الخيلَ فِي سَيْره فأرادوا أَن هَذَا الطَّعام يتَقَدَّم العُرُسَ، أَبُو عبيد، وَيُقَال للَّذي يَصْنَعُ عِنْد البِنَاء يَبْنِيه الرجلُ فِي بَيته - الوَكِيرة وَقد وَكَّرتُ، صَاحب الْعين، هِيَ الوَكَرة، ابْن السّكيت، هِيَ الوَكِيرة والوَكْرَة والحُتْرَة، أَبُو عبيد، يُقَال لما صُنِع عِنْد الخِتَان الاِعذَارُ وَقد أعْذَرتُ فَأَما الخِتان فأعذَرَ وعَذَرْتُ، ابْن دُرَيْد، أصل الاِعذار الْخِتَان ثمَّ سمي الطعامُ للخِتان إعْذَاراً، ابْن السّكيت، هِيَ العَذِيرة وفُلان مُعْذر ومَعْذُورٌ - أَي مَخْتون، قَالَ أَبُو عَليّ، الاِعْذار - الطَّعَام نُفسُه هِيَ بالمصْدَر، أَبُو زيد، الاْعْذار والعَذِير والعَذِيرَة - مَا عُمِل من الطَّعَام لحَدِث كالخِتان أَو لشَيْء يُستفادُ، أَبُو عبيد، مَا صُنِع عِنْد الوِلاَدة فَهُوَ الخُرْسُ وَأما الَّذِي تُطْعَمُه النُّفسَاء نَفْسُها فَهُوَ الخُرْسَة وَقد خَرّسَت، صَاحب الْعين، خَرَّسْتُ عَنْهَا كَذَلِك، قَالَ أَبُو عَليّ، ونُفِسَ بعضُ نِساءِ العَرَب وَلَا أحدَ عِنْدهَا يُخَرِّسُها فَقَامَتْ وصَنَعَتْ لنَفسهَا خُرْسَة ثمَّ قَالَت يَا نَفْس تَخَرسِي لَا مُخرِّس لَك فاطَّردَ مثلا للوحِيد الَّذِي لَا أحَدَ لَهُ يُعِينُه على مصْلحَته، أَبُو عبيد، الخرُوسُ - الَّتِي يُصْنَعُ لَهَا شَيْء عِنْد الْولادَة الفَرَعُ - طَعَام يُصْنَعُ عِند نِتاج الإبِل كالخُرْسِ عِنْد الوِلادة، صَاحب الْعين، السُّفْرَة - طَعَام المُسَافر وَبِه سميت سُفْرَة الجِلدِ، ابْن دُرَيْد، الوَضيمَةُ - طَعَام المَأْتَم، أَبُو عبيد، الدَّعْوَة والدِّعْوةُ والمَدْعاة - مَا دُعي إِلَيْهِ من الطَّعَام الكَسْرُ لعَدِيِّ الرِّباب خاصَّة وهم يَفتحون دَعْوَة النَّسَب، أَبُو عبيد، هِيَ الدَّعوة فِي الطَّعَام والدِّعوةُ فِي النّسَب هَذَا أَكثر كَلَام الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَنْصِبُون الدالَ فِي النَّسَب ويَكْسِرُونها فِي الطَّعام، أَبُو عبيد، كُلُّ طعامٍ صُنِع لدَعْوة فَهُوَ مَأْدُبَة ومَأْدَبة وَقد آدَبْت وأَدَبْت آدِبُ أَدْبا، ابْن السّكيت، وَمِنْه الحَدِيث إِن هَذَا القُرآن مَأْدَبةُ الله فتَعَلَّموا مأَدَبة اللهِ - أَي الَّذِي دَعا إِلَيْهِ عِبادَه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا المَأْدَبة كَمَا قَالُوا المَدْعاة، ابْن الْأَعرَابِي، وَهِي الأُدْبة، صَاحب الْعين، السُّمْعة - مَا سُمِعَ بِهِ من طَعام وغيْره، ابْن السّكيت، فَإِذا خصَّ بَدعُوته فَهِيَ الانْتِقار يُقال دَعَاهم النَّقرَى وَأنْشد: نحنُ فِي المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى لَا تَرَى الأدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ صَاحب الْعين، نقَّرت باسْمِه - سَمَّيته من بَيْنِهم، أَبُو عبيد، دَعَوْتهم الجَفَلَى - وَهُوَ أَن تَدْعُوَ جَمَاعَتهم وَأنكر الأجْفَلَى وحكاها غيْرُه وَقد حُكِي الجَفَلَى والأجْفَلَى، الْأَصْمَعِي، خَلَّ فِي دُعائِه وخَلَّل - أَي خَصَّ
صَاحب الْعين، السُّمْعة - مَا سُمِع بِهِ من طَعامٍ ليُسْمَع. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، يُقال للطَّعام الَّذِي يُتَعَلَّلُ بِهِ من قَبْل الغَدَاء السُّلفة وَقد سَلَّفْت القومَ، ابْن دُرَيْد، السَّلْفة - مَا تَدْخِرُه المَرأْة لتُتْحِف بِهِ مَن زارَها، اللحياني، العُلْقة والعَلاَق - الطَّعام يُتَبَلَّغ بِهِ إِلَى وَقْت الغَداء، أَبُو عبيد، اللُّهْنة كالسَّلْفة وَقد لَهَّنت لَهُم، ابْن دُرَيْد، اللَّهْنة - مَا يُهْدِيه الرجلُ إِذا قَدِمَ من سَفَر يُقَال لَهِّونا ممَّا عِنْدكم - أَي أعْطُونا، أَبُو عبيد، لَهَّجت القومَ مثل لَهَّنت لَهُم، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا أَعْرف للَهَّجت مِثالاً يعنِي بالمثال اسْما اشتُقَّت مِنْهُ لهَّجت قَالَ وأَصل هَذَا الْكَلِمَة السُّرْعة والتعجيلُ وَمِنْه لَهْوَجْت الشِّواء والحَدِيث وَهُوَ فِي الشّواء أكثَرُ وَأنْشد: وكنتُ إِذا لاقَيْتُها كَانَ سِرُّنا وَمَا بَيْننا مثلَ الشِّواءِ المُلَهْوَجِ صَاحب الْعين، العُجْل والعُجَالة - مَا اسْتُعْجِل بِهِ من طَعام وَقيل هُوَ مَا تَزْوَّده الراكبُ مِمَّا لَا يُتْعِبُه أكلُه نَحْو التَّمْر والسَّوِيق، أَبُو زيد، الْوِكاث والْوُكاث - مَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ الغَدَاء وَقد اسْتَوْكَثْنا - أَي اسْتَعْجَلْنا شيأ نَبْلُغ بِهِ الغَداءَ، صَاحب الْعين، نَبَلْته بطَعامٍ أنْبُله نَبْلا - عَلَّلته، وَقَالَ، والغَدَاء - طعامُ الغُدُوِّ والعَشَاء - طَعام العَشِّي وَالْجمع أعْشِيَة وَقد غَدَا يُغْدُو وتَغَدَّى وَعَشَا وعَشِيَ وتَعَشَّى، ابْن السّكيت، رجُل غَدْيانُ وعَشْيانُ - أَي قد تَغدَّى وتعَشَّى، أَبُو عَليّ، أَصله الواوُ ولكنَّه شَرَّ، غير وَاحِد، غدَّيته وعَشَوْته عَشْواً وعَشَّيْته، ابْن جنى، وأعْشَيته، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا الغَدَاء والعَشَاء فجاؤُوا بِهِ على مِثَال الطَّعام كَمَا قَالُوا الصَّبَاح والمَسَاء فجاؤُوا بهما على مِثَال السَّواد والبَيَاض، قَالَ ابْن جنى، العِشْى - العَشَاء أَيْضا وَأنْشد: وأعْشَيْته من بَعْدِ مَا راثَ عِشْيُه سِناناً كَسيْرَ الثَّابِريَّةِ لَهْوَق ابْن السّكيت، وَإِذا قَالُوا تَغَدٍّ قلت مَا بِي من تغدٍ وَلَا تَقُل مَا بِي غَدَاء وَكَذَلِكَ مَا بِي من تَعَشٍّ وَلَا تَقُل عَشَاء، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَدَاء من الغَدَاة والعَشَاء من العِشَاء وعَلى نحوِ ذَلِك تسمِيَهُم طعامَ اخْتِلَاط الظُّلْمة الفُحَيْماء لِأَن الفَحْمة الظُّلمةُ، قَالَ، ويُسمَّى طعامُ العَتَمة العَتَمَة وَأَصله البُطْء وَأنْشد: إِذا مَا فَقدْتُم أسْود العَيْنِ كنْتُمو كِراماً وأنتُمْ مَا أقامَ ألائِمُ تَحَدَّتُ رُكْبانُ الحَجِيج بلُؤْمِكُمْ وتَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ الِّلقاحُ العَوائِمُ يَقُول أَن النَّاس قد اتَّخَذوا لُؤْمَكُمْ سَمَرا فهم يَتَحدَّثونَ بِهِ ويُعْقِلُهم عَن احْتِلاب اللِّقاح فيَطْرقُ الضيْفُ وَهْنا فُيوافِق الإِبِل شَكِرةً مِلاءً فتُحْتَلبَ فيُقْرَى مِنْهَا وأَسْود العينِ - جبَلٌ بالحِجَاز، ابْن دُرَيْد، عُوَافَة الأَسد - مَا يَتَعَوَّفه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه وَبِه سمي الرجلُ عُوافَة، غَيره، الكَرْزَمَة - أكْلِ نِصِفِ النهارِ.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس طعامُ لَذٌّ - لَذِيذ وَقد لَذِذْت بِهِ والْتَذَذت وَقد يَقَع على الشَّراب وعَلى كُل مُلْتَذٍّ وَقَالُوا الُلذَاذ والَّلذَاذَة كَمَا قَالُوا الرَّضَاع والرَّضَاعة، أَبُو زيد، المَجْهُود - المُشْتَهَى من الطَّعَام واللَّبَن، أَبُو عبيد، طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغ إتباع - أَي يَسُوغ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، سائِغٌ لائِغ، ابْن السّكيت، ساغَ الرجلُ طعامَه يَسِيغُه ويَسُوغه والجيِّد أساغَ بِالْألف، غَيره، وَقد سَوَّغته إِيَّاه وساغَ هُوَ نَفْسُه وانْساغَ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّراب، أَبُو عبيد، دَهْمَقْت الطعامَ ودَهْقنَتْه - ألنْتُه وأصْل الدَّهْقَنة الكَيْس، أَبُو زيد، هَنَأنِي الطعامُ يُهَنِئُنُي ويَهْنَؤُنِي هِنْأً وهَنْأَتِنِيه العافِيةُ وَالِاسْم الهَنَاء وَمَا كَانَ هَنِيأ وَلَقَد هَنُؤ ُهَنَاءةً وهَنَأَةً وهِنْأ وأصل الهَنِيء والمهْنَا مَا أتَاك فِي غير مَشَقَّة، ابْن السّكيت، ويُقال هَنَأنِي الطَّعَام مريأً ومَرَأنِي فَإِذا افردُوه قَالُوا امْرأنِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا هَنِيأ مَرِيأُ - أَي ثَبتَ لَك هَنِيأ، قَالَ، وأمَّا قَوْلهم هَنأنِي ومَرأني فإتباع وَهُوَ مِمَّا يُجْرون على الكَلِمة مَا يُجْرون على أخُتِها أَلا ترى إِلَى قَول الراجز: عَيْناء حَوَراء من العِينِ الحِيْر فَهَذَا لَا يُخْلو من أَن يَكونَ كَسَر لتَسْوِية الرِّدْف وَهَذَا لَيْسَ بلازِم لِأَن الْيَاء تَصْحَب الواوَ أَلا ترى إِلَى قَوْله فِي هَذِه القصيدة: يَرْتَشِفُ البَوْلَ ارْتِشافَ المَعْذُور فقد تبين أَنه لم يُضطَر إِلَيْهِ من هَهنا وَلَا يجوز أَن يكون فَعَله للضَّرورة وذَهاباً إِلَى تعدِيل الأجْزاء لِأَن الْأَبْنِيَة متساوِيَةٌ فِي الْأَجْزَاء فَثَبت أَنه بَدَل اختيارِيٌّ إتباعي وَقد عَمِل النحويُّون مثلَ هَذَا فِي الْإِعْرَاب لذِي لَا يَلَحق ذاتَ الْكَلِمَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا شَيْء استَكْرَهه النحويُّون وَهُوَ ضَعِيف قَالُوا ويحٌ لَهُ وتَبٌّ وتَبَّا لَهُ وَيْحا فَجعلُوا الوَيْح بمَنْزِلة تَبٍّ والتَّبَّ بِمَنْزِلَة وَيْح، صَاحب الْعين، اسْتَمْرأت الطعامَ - وَجَدْته مَرِيأً، أَبُو عَليّ، المُرُوءة مَشتَقٌّ من ذَلِك كَمَا جَعَلوا الهَضْم فِي العَطاء مُتَابعا لهَضْم الطَّعامِ قَالَ: فأَحْلامُ عادٍ وأيْدٍ هُضُمْ وقدَ تكون المُرُوءة فُعُولة من المَرْء كالرُّجُولة والفُتُوَّة يَدُلُّ على ذَلِك قولُ عمر رضى اللهُ عَنهُ إِن كانَ لُكما عَقْل فلَكُما مُرُوءة فتعْلِيقة المُرُوءة بالعَقْل الَّذِي هُوَ فَضْل الإِنسان دليلٌ على ذَلِك، قَالَ صَاحب الْعين، طعامٌ عَفِصٌ - بَشِع يَعْسُر ابْتِلاعه، ابْن السّكيت، طعامٌ خَشِنٌ بيِّن الخُشُونة والخُشْنة، ابْن دُرَيْد، طعامٌ جَشِب بيِّن الجَشَابة والجُشُوبة - خَشِن المَأْكل، صَاحب الْعين، نجَع فِيهِ الطَّعَام يُنْجَع نُجُوعا - غَذَّاه والنُّجُوع - مَا نجع
من الطَّعام والشَّراب، ثَعْلَب، طعامٌ نَجِيع - ناجِعٌ وَكَذَلِكَ الماءُ وَسَيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، مَا يَعْنَى فِيهِ الأكْلُ - أَي مَا يَنْجَع وَقد عَنَا - نَجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق الصَّوَاب عَنِّي، عَليّ، عَنَا يَعْنَا كجَبَا يَجْبَا وقَلاَ يَقْلاَ نادِر وَإِنَّمَا ذَلِك لشَبَة الإلِف الْهمزَة، صَاحب الْعين، العَمْش - مَا يكون فِيهِ صَلاَحٌ للبدَن وطعامٌ عَمْشٌ - مُوافِق وَقَالُوا الخِتَان عَمْش الغلامِ - أَي تُرَى فِيهِ بعد ذَلِك زِيادة وصلاحٌ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، سَنحِ الطعامُ وزَنِخ - تَغيَّرَ، وَقَالَ، فِي طَعَامه شُمَخْرِيرَة - وَهِي الرِّيح وَفِيه شُمَأْزِيزة من اشْمَأْزَزْت.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، غَثَّ اللحمُ يَغِثُّ غْثُوثة وَلحم غَثُّ وغَثِيثُ - مَهْزول والغَثُّ - الرَّدِيء من كل شيءٍ، ابْن السّكيت، غَثَّ يغُثُّ ويَغِثُّ غَثَاثة وغُثُوثة وأغَثَّ وأغّثَّ الرجلُ - اشْترى لَحْمًا غَثاً، ابْن دُرَيْد، تَشَرَّج اللحمُ - خالطَه الشَّحْمُ وَقد شَرَّجه الكَلأ
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، أَوَّلُ اللبِّن - اللّبَأ مَهْمُوز مَقْصور، ابْن دُرَيْد، أَلْبَأَتِ الشاةُ - أنزلَتِ اللِّبَأ وألْبأتُ القومَ - أطْعَمتُهم اللِّبَأ، أَبُو عبيد، لَبَأْتٌهم أَلْبَؤُهم كَذَلِك ابْن دُرَيْد، لَبَأْت اللِّبَأ - صَنَعته لَهُم، أَبُو زيد، ألْبأت الجَدْيَ - سَدَّدته إِلَى أَن يَرْضَع اللِّبأَ وألْبأتْه أمُّه ولَبَّأَتِ الناقةُ وَهِي مُلَيِّء وألْبّأت اللِّبأ - طَبَخْته، صَاحب الْعين، لَبَأت الشاةُ ولَدَها - أرضَعتْه اللِّبأَ، عَليّ، وَقَالُوا لَبأت القومَ - أطعَمْتُهم الكّمْءَ الطَّرِي على التَّشْبِيه باللِّبا وَسَيَأْتِي ذُكره فِي بَاب الكَمْأة إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، حَلَبْت الناقةَ خَلِيفَ لَبِئها - يَعْنِي الحَلْبة الَّتِي بعد ذَهَاب اللِّبا، عَليّ، لأنَّه يَخْلُف اللبأَ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يَلِيه المُفْصح وَقد أَفْصحَ اللبنُ - ذهب عَنهُ الِّلبأ، ابْن دُرَيْد، فَصُح اللبنُ فَهُوَ فَصيح وَأنْشد وتَحْتَ الرَّغْوة اللَّبَنُ الفَصيحُ صَاحب الْعين، فَصَّح اللبَنُ كأفْصَحَ واسمُ اللَّبن الفِصْح وأَفْصحَت الشاةُ والناقةُ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يُنْصَرَف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً وَهُوَ الصَّريف، ابْن دُرَيْد، الصَّريف - اللبّنُ إِذا سكَنْتَ رَغْوَته، أَبُو عبيد، إِذا سكَنت رَغْوته فَهُوَ الصَّريح، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل (بَرز الصَّريح بجَانب المَتْن) وَقد صَرَّح اللبنُ وتَصَرَّح والسَّمْهَج - اللبنُ الحُلْو الدَّسِم، قَالَ، الغَريض - الطَّريُّ من الحَلَب وَقد غَرَضْناه نَغِّرضه غَرْضاً وَيُقَال للبن أوَّلَ مَا يُحْلب نَشِيل لِأَنَّهُ يُنْشَل من الضَّرْع سُخْناً سَاعَة يُحْلَب، عَليّ، يَعْنِي يُسْتَخْرَجُ كَمَا يُنْشَل اللحمُ من القِدْر، صَاحب الْعين، الفُطْر - شيءٌ من اللَّبَنِ يُحْلَب ساعَتئذِ وَأنْشد عاقِرٌ لم يُحْتَلَب مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عبيد، فَإِذا ذَهَبت عَنهُ حلاوةُ الحَلَب وَلم يتغيَّر طَعْمه فَهُوَ سامِطٌ، أَبُو زيد، سَمَط اللبنُ يُسَمْطُ سَمْطاً - وَهُوَ أوَّل تغَيُّره والسَّامطِ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من طَرَاءته وخُثُورِته، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ خامِطٌ، أَبُو زيد، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ
وخَمْطته - رائحتُه وَقيل خَمْطته - أَن يَصِير كالخِطْمي إِذا لَجَّنْته وأوْخَفْته، عَليّ، لَو كَانَ ذَلِك لقيل خاطِمٌ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْط - الحامِضُ وَقيل المُزُّ، سِيبَوَيْهٍ، خَمِط خَمَطاً فَهُوَ خِمِط، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فَهُوَ مُمَعْل، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي حُقِنَ ثمَّ لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حَتَّى شَرِبُوه وَقد سَحَّلت اللبنَ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ فِيهِ طَعْمُ الُحلاوة فَهُوَ قُوْهَة، صَاحب الْعين، فُوْهَة بِالْفَاءِ، أَبُو عبيد، يُقال للَّبن أَنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أَي حُلْو دَسِم، ابْن دُرَيْد، سَمْلَجْت الشيءَ فِي حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً، صَاحب الْعين، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الَّذِي قد حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض وَلم يُخالِطْه ماءٌ وَلم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ، أَبُو عبيد، وَإِذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْب فَهُوَ المَظْلُوم والظَّليمة وَقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق مَا لم يَتَغيَّر طَعْمه وَقيل هُوَ الْخَالِص من المَاء، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشَتَق من المُهْجة - وَهُوَ خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ، وَحكى ابْن جنى، عَن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قَالَ وأُفْعُل فِي الصِّفات عَزِيز جِدّاً، أَبُو عبيد، المَحْضُ - مَا لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كَانَ أَو حامِضاً، ابْن دُرَيْد، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض، صَاحب الْعين، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ وَمِنْه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه، أَبُو عبيد، العَكيُّ - المَحْضُ، ابْن السّكيت، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد |
المخصص
|
أَبُو عبيد الصَّمْصامة من السُّيُوف الَّذِي لَا يَنْثَني ابْن دُرَيْد صَمْصَم السيفْ وصَمَّم مَضَى فِي الضَّرِيبة وَبِه سُمِّي السيفُ صَمْصاماً.
وَقَالَ غَيره أوَّل من سَمَّى السَّيْف صَمْصامة عَمرُو بنُ مَعْدِ يَكْرِب حَيْثُ وهبَ سَيْفه ثمَّ قَالَ (خَلِيلي لم أخُنْه وَلم يَخُنْي ... على الصِّمْصامَة السَّيْفِ السَّلامُ) وَمن العَرَب من يجعلثه اسْما مضعْرِفة للسيف وَلَا يَصْرِفُه كَقَوْلِه (تَصْمِيمَ صَمْصامةَ حِين صَمَّما ... ) أَبُو عبيد الجُرَاز الماضِي النافِذ قَالَ سِيبَوَيْهٍ سيفُ جُراز ومُدْية جُرَاز أَبُو عبيد الصَّارِم الَّذِي لَا يَنْثَنِي ابْن دُرَيْد سَيْفُ صارِمُ بِيِّن الصَّرَامة والصُّرُومة وَلَيْسَت الصُّرومة بثَبْت وَحكى ابْن جنى صَرُوم أَبُو عبيد ذُو الكَرِيهة الَّذِي يَمْضِي على الضَّرائِب والعَضْب القاطِعُ صَاحب الْعين هُوَ من قَوْلهم عَضَبت الشَّيْء أَعْضِبه عَضْباً قَطَعته أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الحُسَام ابْن دُرَيْد سُمِّي حُسَاماً لِأَنَّهُ يَحْسِم الدِّمَ أَي يَسْبِقُه فَكَأَنَّهُ قد كَواه وَقد تقدم أَن حُسَام السَّيْف ذُبَابه صَاحب الْعين سُمِّي بذلك لِأَنَّهُ يَحْسِم العَدُوَّ أَي يَقْطَعه عَنْك وأصْل الحَسْم القَطْع حَسَمته أَحْسِمُه وأحْسُمه حَسْماً وَقد تقدم أَن الحَسْم الكَيُّ وَحكى أَبُو عَليّ مُدْية حُسام أَبُو عبيد الهُذَام الْقَاطِع قَالَ سِيبَوَيْهٍ سَيْفُ هُذَام ومُدْيَةُ هُذَام ابْن دُرَيْد الهَذْم القَطْع سيْف هُذَام وشَفْرة هُّْمة وهُذامة وَأنْشد (وَيْلُ لإجْمال بَني نَعَامة ... مِنْكَ وَمن مُدْيَتك الهُذَامة) صَاحب الْعين هَذَمه يَهْذِمه هَذْماً قَطَعه وَقد تقدم أَن الهَذْ سُرْعة الْأكل غَيره سَيْفُ مِهْذَمِ هُذام أَبُو عبيد القاضِبُ والمِخْضَل والم} هْذَم كُله القاطِعُ هقلب وَهُوَ الخَذُوم وَالْجمع خُذُم وَأنْشد لِكَعْبٍ بْن زُهَير (طَرَدوا المَخَازِي عَن بُيُوتِهِمُ ... بأسِننَّةٍ وَصَوَارِمٍ خُذُم) وَبِه سُمْي الرجلُ جِذَاماً وَحكى أَبُو عَليّ سيف خِذَاماً وَحكى أَبُو عَليّ سيف خَذَّام وَأنْشد أَبُو عبيد المُطَبْق الَّذِي يُصِيبُ المَفَصِل ابْن دُرَيْد سَيْفُ هَذَّاذ وهَذُوذ وهَذُوذ وهَذْهاذُ وهُذَاهِذُ صارِمُ وَهِي الهَذْهَذَة وَقَالَ سَيْفُ هَذُوذ وأَذُوذ وَكَذَلِكَ الشَّفْرة وسَيْف إصْليت أَي صارِم ورجلُ صَلْت وَمُنْصَلِت ماضٍ فِي أُمُورِه مِنْهُ ابْن السّكيت ضَرَبه بِالسَّيْفِ صَلْتا وصُلْتا ابْن دُرَيْد سَيْفُ سَقَّاط وراءَ ضَرِيبته أَي يَقْطَعها حَتَّى يَجُوزَها إِلَى الأَرْض السكرِي الخَشِيف والخَشُوف والخاشِفُ من السُّيوف الماضِي وَقد خَشَف وَأنْشد (أَحَصَُ تَجَرَّد من غِمْده ... وَحَدَّده عَضْبا خَشِيفا) وَيُقَال سَيْفُ لَا يَلِيق ضَرِيبة من قَوْلهم مَا يَلِيق دِرْهما أَي مَا يُمْسِكهُ وَمَا يَلِيق بيدِه دِرْهم أَي مَا يمتَسِك وَأنْشد أَبُو عَليّ (تَقولُ إِذا اسْتَهْلكتُ مَالا لِلَذَّة ... فُكَيْهةُ هَلْ شَيْءُ بِكَفَّيْكَ لائِقُ) الأصمعين سَيْفُ فَلُوع ومِفْلَع قاطِعُ من قَوْلك فَلَعت الشيءَ ألإْلَعه فَلْعاً قَطَعْتُه والفِلَع القِطَع واحدتها فِلْعة ابْن السّكيت سَيفَّ قاصِلُ ومِقْصَلُ وقَصَّال قَطَّاع صَاحب الْعين سَيْفُ نَهيك قاطِعُ ماضٍ ابْن دُرَيْد سَيْفُ هَبَّار يَنْتَسِف الضَّرِيبةَ غَيره سَيْفُ لَهْذَم حادَّ صَاحب الْعين سَيفُ خِضَمَّ قاطِع وَقد خَضَم يَخْضِم أَبُو عبيد المَهْو الرَّقِيقُ وَأنْشد (وَصَارِمٍ أُخْلِصَت خَشِيبَتُه ... أبيضُ مَهوّ فِي مَتْنِهِ رُبَد) قَالَ ابْن جني وَزْن مَهْو فَلْع لِأَنَّهُ من المَاء أَي أُرِقَّ حَتَّى صَار كَالْمَاءِ الْأَصْمَعِي الباتِرُ القاطِع والرَّسُوب الَّذِي إِذا وَقع غَمَض مَكانه وَمثله الرُّسَبُ وَأنْشد (ومَشْقُوق الخَشِيبَة مَشرفِيِّ ... صادِقُ رُسَبُ) قَالَ أَبُو عَليّ رَسَبَ يَرْسُب رُسُوباً فَهُو رَسُوب وَأنْشد (أبْيَضَ كالرَّجْع رَسُوباً إِذا ... جُرِّدَ مُحْتَفَل يَخْتَلِي) أَي يَقْطَع ويُرْوي يَغْتَلي اي يَذْهَب بِهِ وَهِي أقَلُّهما أَبُو عبيد حاك فِيهِ السيفُ حَيْكاً وأحاك أثَّر وَمَا تُحِيك المُدْيَة اللحمَ وَمَا تَحيكُ فِيهِ اي مَا تَقْطَعه وَقد أَحاكَتْه وَقَالَ سَيْف قُرْضُوبُ وقِرْضابُ قطَّاع ابْن دُرَيْد سَيْفُ باتِكُ وبَتُوك قطَّاع |
المخصص
|
ابْن السّكيت النَّابي من السُّيُوف الَّذِي لَا يَقْطَع وَقد نَبَا نُبُوَّا قَالَ فَأَما نُبُؤُّ الدَّمْع وَالْمَاء فَمُسْتَعار مِنْهُ يُقَال نَبَا الدَّمْع وأنباه الجَزَع أَبُو زيد الكَلُّ والكَلِيل السَّيْف لَا حَدَّ لَهُ وَقد تقدَّم الكَلِيل فِي الطَّرْف ثَعْلَب وَقد كَلَّ يَكِلُّ كَلاَلا وكِلَّة غَيره وكُلُولَة وكَلَّلَ أَبُو عبيد الكَهَام الكَلِيل الَّذِي لَا يَمْضِي ابْن السّكيت كَهَامُ وَكَهِيم ابْن دُرَيْد وَقد كَهُمَ وكَهُمَ يَكْهُمُ وَيَكْهَم كَهَامة وَكَذَلِكَ الرجُل إِذا ضَعُف أَبُو عبيد الدَّدَانُ نحوُ من الكَهَام ابْن دُرَيْد سَيْف قَسْقَاس كَهَام غَيره بَردَ السَّيْفُ نَبَا
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد سَيْفُ رَقْراق ورُقَارِقُ كثير الماءِ وَكَذَلِكَ سَيْفُ إبْرِيق وَقَالَ سَيْفُ هُزْهِزُ وَهَزْهَازُ مُهْتَز الْأَصْمَعِي سَيْفُ ذُو هِبَّة قَالَ أَبُو عَليّ قد تكونُ من الاهْتِزازِ وَقد تكونُ من الاسْتِيقاظِ بعْد النُّبُوّ أَبُو نصر هَبَّ يَهُبُّ هَبَّة وهَبَّا اهتَزَّ ابْن دُرَيْد زَهَا بالسيفِ لَمَع اضْطربَ وَقد تقدَّم فِي الْقلب صَاحب الْعين البارِقَة السُّيُوف للمَعَانِها
|
المخصص
|
أَبُو عبيد القَضِمُ الَّذِي طالَ عَلَيْهِ الدهرُ فَتَكَسَّر حدُّه ابْن السّكيت وقيه فَضَم وَأنْشد
(فَلَا تُوعِدَنِّي إنَّني إِن تُلاقِنِي ... مَعِي مَشْرَفِيِّ فِي مَضَارِبه قَضَمْ) وَقد تقدم فِي الْأَسْنَان وَقَالَ والفَلُ الثَّلم يكونُ فِي السيفِوجَمْعه فُلُول وَمِنْه قيل للْقَوْم المُنْهَزِمين فَلَّ وأصلُه من الْكسر ابْن جني سَيْفُ فِلِّ مفلول ابْن دُرَيْد سَيْف مَفْلُوب مُثَلَّم الْأَصْمَعِي عَلِبَ عَلَبا تَثَلَّم أَبُو زيد صَدِىء السيفُ صَدَأً وصُدْأة ذَرِىءَ صَاحب الْعين النُّقْبَة الصَّدَأ الَّذِي يَعْلُو السَّيْف والنَّصال وَأنْشد (كالْهالِكِي أمالَ الرأْسَ مُجْتَنِحا ... يَجْلُو عَن البِيضِ فِي أكْتَافِها النُّقبا) ابْن السّكيت وَهُوَ الطَّبَع وسَيْف طَبع والذَّرِىء طَبَع السَّيْف قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الدَّرىءُ والذَّرىء مَعًا |
المخصص
|
ابْن السّكيت صَقَلْت السَّيفَ أَصْقُله صَقْلا فَهُوَ صَقِيل ومَصْقُول وصانِعُه الصَّيْقَل قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع صياقِلَةُ قَالَ أَبُو عَليّ هَذَا خارِجُ من الأقْسام الَّتِي تدخُلها الهاءُ بعد الفَرَاغ من تَكْسِيرها كالعُجْمة والنَّسَب والعِوَض نَحْو المَوَازِجة والمَهَالِبة والزَّنَادِقَة وَإِنَّمَا الهاءُ فِي الصَّيَاقِلَة كالهاء فِي المَلاَئِكَة والقَشَاعِمَة صَاحب الْعين المِصْقَلَة مَا تَصْقُله بِهِ وَقَالَ هَنَّدْت السيفَ شَحَذْته الْأَصْمَعِي الأَعْوَس الصَّيْقَل صَاحب الْعين الحِمَار الخَشَبة الَّتِي يَعْمَل عَلَيْهَا لاصَّيْقَل وَقَالَ سَيْف مُذَرَّب إِذا أُنْقِع فِي سَمِّ ثمَّ شُحِذ وسَيْف قَشِيب حَدِيث الجِلاء ابْن السّكيت طَبَعْت السيفَ أطْبَعُه طَبْعاً صَنَعْته وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ صَاحب الْعين الطَّبَّاع الَّذِي يأخُذُ الحَدِيدة المُسْتَطِيلة يُعَرِّضُها ويُسَدُّيها فَيَطْبَع مِنْهَا سَيْفا وسِكِّينا ونحوَهما وصَنْعته الطِّباعة والمَطِيلة الحَدِيدة تُذَاب للسُّيُوف ثمَّ تُحْمَى وتُضْرَب وتُمَدُّ وتُربَّعُ وتُطْبَع بعدَ المَطْل فيَجْعَلها صَفيحة والمَطَّالس
صانِعُ ذَلِك غَيره وجِرْفَته المِطَالة أَبُو عبيد الخَشِيب الَّذِي بُدِىءَ طَبْعُه ثمَّ صَار الخَشِيب عِنْد الْعَرَب لَمَّا كَثُر الصَّقِيلَ ابْن دُرَيْد جادَ مَا فَتَق الصَّيْقَل خَشِيبة السيْف يَعْنِي جادَ مَا طَبَعه أَبُو عبيد قد خَشَبْته أخْشِبه خَشْبا إِذا قُلْته كَمَا يَأْتي وَلم تَتَنَوَّق فِيهِ وَلَا تَعَمَّلْت لَهُ ابْن جني الخَشِيبَة الطَّبِيعة أَبُو عبيد الخَشِيب الَّذِي لم يُصْقَل وَلَا أُحْكِم عَملُه وَقيل هُوَ الحَديث الصَّنْعة وَقيل الخَشْب فِي السَّيْف أَن تَضَع سِنانا عَرِيضا عَلَيْهِ فَتَدْلُكَه فَإِن كَانَ فِيهِ شُعَب أَو شُقَاق ذَهَب بِهِ الْأَصْمَعِي الدَّائِرُ الَّذِي قد قَدْم عَهْدُه بالصِّقال قَالَ أَبُو عَليّ وَكَذَلِكَ الثَّامِلُ وَأنْشد لِابْنِ مقيل (لِمَنِ الدِيَار غَثِيتها بالسَّاحِل ... وكأنْها ألْواحُ سَيْف ثامِلِ) ابْن السّكيت الضلَع العَوَج فِي السَّيْف وَقد ضَلِع ضَلَعا وسيْفُ صالِعُ وَأنْشد (وَقد يَحْمِلُ السَّيْفَ المُجَرَّبَ رَبُّه ... على ضَلَع فِي مَتْنِه وَهُوَ قاطِعُ) صَاحب الْعين إِذا كَانَ فِيهِ وَضعا فَهُوَ ضَلَع وَإِن كَانَ حادِثاً فَهُوَ ضَلْع |
المخصص
|
أَبُو عبيد من السُّيُوف الصَّفِيحة وَهُوَ العَرِيض ابْن دُرَيْد وَالْجمع صَفَائِحُ وصِفاحُ ابْن السّكيت ضَرَبْته بالسَّيْف مُصْفَحاً ومَصْفوحاً أَي ضَرَبْته بِعُرْضه وصَفْح السَّيْف وصُفءحه عُرْضه وَقد قدَّمت أَن صَفْح كلُ شَيْء جانِبُه صَاحب الْعين وَالْجمع أصْفاح وسَيْفُ مُصَفَّح عَرِيض وَأنْشد
(كأنَّ مُصَفَّحاتٍ فِي ذُرَاه ... وأنواحاً عَلَيْهنَّ المَآلِي) والمِخْفَق من السُّيُوف العَريض وَقَالَ سيْفُ ناحِلُ رَقِيق وَقد تقدَّم فِي النَّاس أَبُو عبيد القَضِيب اللَّطِيف وَالْجمع قُضُب أَبُو عبيد المُفَقَّر الَّذِي فِيهِ حُزوز مُطْمَئِنَّة عَن مَتءنه قَالَ أَبُو عَليّ وَمِنْه ذُ الفَقَار ابْن دُرَيْد السَّيْف الأَقَلف الَّذِي لَهُ حَدِّ وَاحِد وَقد حُزز طَرَف ظُبتِه |
المخصص
|
أَبُو عبيد المُذَكَّرة سُيُوف شَفَراتُها حَدِيدُ ذَكَر ومُتُونها أَنِيث يقولُ النَّاس إِنَّهَا من عَمَلَ الجِنِّ وذُكْرة السَّيْفِ حِدَّتُه ابْن السّكيت الفُولاذ الذَّكِير أَبُو عبيد الأَنِيث الَّذِي من حَدِيد غَيْر ذَكَر ابْن دُرَيْد السَّاجُور الحَدِيد الأَنِيث وسآتي على استِقْصاء ذَكَر الحَدِيدِ وأَنِيثِهِ فِي المَعْدنِيَّات إِن شَاءَ اللهُ
|
المخصص
|
الْأَصْمَعِي والهُنْدُوانِيُّ والمُهَنِّد كل ذَلِك مَنْسوب إِلَى حَدِيد بِلاَد الهِنْد وَقد تقدَّم أنِّ المُهَنِّد المَشْحوذُ وَقَالَ الهُنْدُوانِيِّ مَنْسوب إِلَى الهِند على غير قِيَاس أَبُو عبيد المَشْرَفِيُّ مَنْسوب إِلَى المَشَارِف وَهِي قُرّى من أَرض العَرَب تَدْنُو من الرَّيفِ والقُّسَاسِيُّ قَالَ وَلَا أدْرِي إِلَى أيَّ شَيْء نُسِبَ الْأَصْمَعِي هُوَ مَنْسوب إِلَى جَبَل يُقَال لَهُ قُسَاسُ فِيهِ مَعْدِنُ حَدِيد وَأنْشد
(سَيْفُ قُسَاسِيَّ من الغِمْدِ انْدَلَقْ) ابْن دُرَيْد سَيْفُ قَلَعي مَنْسُوب إِلَى حَدِيد أَو مَعْدِن غَيره هُوَ منسوبُ إِلَى قَلَعةَ وَهُوَ موضِعُ الأحمرُ الجُنْثِيُّ السيفُ وَلم يَذْكُر إِلَى أيّ شيءٍ نُسِب الْأَصْمَعِي السُّرَيْجِيُّ مَنْسُوب إِلَى قَيْن يُقَال لَهُ سُرَيج قَالَ العجاج (وبالسُّرَيْجِيَّات يَخْطَفْنَ القَصَر) أَبُو عبيد المَأْثُور هُوَ الَّذِي يُقَال إِنَّه تَعْمَلهالجِنُّ وَلَيْسَ من الأَثر الَّذِي هُوَ الفِرنْد صَاحب الْعين الحَنِيفِيِّة ضَرْب من السُّيوف منسوبَةُ إِلَى أحْنَفَ لأنهُ هُوَ أوَّل من عَمِلها وَهُوَ من المَعْدول الَّذِي على غير قِيَاس وَالسُّيُوف الْحارِيَّةُ المَصْنُوعة بالحِيْرة ابْن جني الدِّمَقْصَى ضَرْب من السُّيُوف |
المخصص
|
أَبُو عبيد الغَرَّاتُ والعَرَّاص الشَّدِيد الاضْطِراب وَقد عَرِتَ وعَرِصَ غَيره اعْتَرَصَ وَهُوَ العَرَصُ ابْن دُرَيْد العَرْت ذَلْك الْأنف عَرَت أنْفَه يَعْرِته ويَعْرُه أَبُو عبيد الرُّمْح العاتِرُ المُضْطرِب وَقد عَثَر يَعْتِر عَتْرا وعَتَرانا أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ عَسَل يَعْسِل غَيره رُمْحُ عاسِلُ وعَسِّال وعَسُول وَهُوَ العَسَلان والعَسَل والعَسْل والهَزَع الاضْطِراب وَقد تَهَزَّع الرمحُ واهْتَزَع الْأَصْمَعِي اللَّدْن اللَّيْن وَالْجمع لُدُون ابْن دُرَيْد رُمُح مارنُ لَدْن أمْلَسُ وَقد مَرَنَ يَمْرُن وَمَا أحسَنَ مَرَانَهَ الرُّمح وَالثَّوْب ومُرُونَتَه وكلُّ مَا لانَ وصَلُب فقد مَرَنَ ومرَّنْته على الشيءِ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَن المارِنَ طَرَفُ الأنْف الرَّخْصُ الَّذِي لَيْسَ بِعَظْم وَلَا لَحْم قَالَ والرُّمْح الزَّاعبيُّ الَّذِي إِذا هُزَّ اضْطَرب من أوَّله إِلَى آخِره وَقيل رُمْح رَعَّاش شَدِيد الاضْطِراب وَقَالَ تَسَفِّهت الرِّماحُ فِي الْحَرْب الضْطَربَت وَأَصله الشَّفَه النَّزَقَ والخِفَّة وَقَالَ تَسَفَّهت الريحُ الغُصُونَ حَرَّكتْها الْأَصْمَعِي الخَطِل الشَّدِيد الاضطِرابَ المُفْرِطْه غَيره رُمْح مُسَمَّح ثُقِّف حَتَّى لانَ صَاحب الْعين رُمْح خَطَّار ذُو اهْتزاز وَقد خَطَر يَخْطِر خَطَرانا
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد الرِّماح الذَّوابِل سُمْيت بذلك ليثبْسِها ولُصُوق لِيطِها يَعْنِي قِشْرَها أَبُو عبيد من الرِّمَاح الأظْمَى وَهُوَ الأَسْمر والمؤنثة ظَمْياءُ بيِّنة الظَّمَى منقُوص غيْرُ مهمُوز ابْن دُرَيْد رُمْحُ أَلْمَى شَديد سُمْرة اللِّيط وَمِنْه شفَةُ لَمياءُ وَقد لَمَى وَقد تقدم الظَّمَى واللَّمَى واللُّمِيُّ فِي الشَّفَة
|
المخصص
|
صَاحب الْعين قَنَاة صَمْعاءُ صُلْبة مُسْتَوِية الكُعوبِ مُكْتَنِزة ورُمْح أصْمَعُ وَأنْشد
(وكائِن تَرَكْنَا من عَمِيد مُخَوَّل ... شَحا فَاه مَحْشُورُ الحَدِيدة أصْمَعُ) ابْن السّكيت قناةُ صَدْق وصَدْقه صُلْبة أَبُو عبيد الصَّدْق الصُّلب وَقيل المُسْتَوِي وَأنْشد (صَدْقٍ حُسَامٍ وادِقٍ حَدُّه ... ) صَاحب الْعين الصَّمَمُ اكْتِنازُ القَنَاة يُقَال قَنَاةُ صَمَّاءُ وَكَذَلِكَ الصَّخْرة أَبُو عبيد المَدَاعِسُ الصُّمُّ من الرِّمَاح وَقيل هِيَ الَّتِي يُدْعسَ بهَا أَي يُطْعَن السيرافي المِدْعَسُ الجَيِّد الطَّعْن بالرُّمْح ابْن دُرَيْد اتْمَأَرَّ الرُّمْح اشْتَدَّ الغَلِيظُ القويُّ صَاحب الْعين العَشَوْزَنَة القَنَاة الصُّلْبة ورثمْح عَرْد شَدِيد صُلْب وَقد قدَّمت أَن العَرْد الصُّلْب من كل شَيْء غَيره عَتَر الرُّمْحُ عَتْرا اشتَدَّ وَقد قدَّمت أَن العَتْر الإِهْتِزاز والفِعل كالفِعل أَبُو عبيد الخَمَّان الضَّعيف وقَنَاة خَمَّانةُ وَقد تقدَّم أَنه الخُشَارة من النَّاس والمَتاع ورُمْحُ راشُ مثالُ مالٍ ضَعِيف خَوَّار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ رائِشُ |
المخصص
|
ابْن السّكيت ضَلِع الرُّمْح ضَلَعا اعْوَجَّ وَقد تقدَّم فِي السَّيْف صَاحب الْعين قَنَاة ضَغِنَة عَوْجاءُ والضَّغَنُ العَوَج وَيُقَال رُمْح قِويم وقَوَام والثَّقَافُ حَدِيدة تكونُ مَعَ الرَّمَّاح والقَوَّاس يُقَوِّمُ بهَا المُعْوَجَّ وَالْجمع
ثُقُف ابْن دُرَيْد قَنَاة مِطْحَرَة إِذا التَوَت فِي الثَّقَاف |