المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القبانة) حِرْفَة القباني
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزْقُبَانُ:بالفتح ثم السكون، وضم القاف والباء الموحدة، وألف، ونون: موضع في قول الأخطل:أزبّ الحاجبين بعوف سوء،...من النّفر الذين بأزقبانأراد أزقباذ، فلم يستقم له البيت فأبدل الذال نونا لأن القصيدة نونية، يقال: فلان بعوف سوء أي بحال السّوء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثَقْبَانُ:
بالفتح ثم السكون، والباء موحدة، وألف، ونون: قرية من أعمال اليمن ثم من أعمال الجند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَقْبانارية:
بعد القاف باء موحدة، وبعد الألف نون، وبعد الألف الأخرى راء: أماكن بإفريقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَقَبَانُ:
من قرى أشبونة من شرقيها، ينسب إليها طيطل بن إسماعيل الشقباني له شعر، منه قوله: يا غافلا شأنه الرّقاد، ... كأنما غرّك المراد الموت يرعاك كلّ حين، ... فكيف لم يجفك المهاد؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوَقْبَان:
بفتح العين والواو، وسكون القاف، وباء موحدة، وألف، ونون: موضع أراه في ديار بني أبي بكر بن كلاب، فقال: دعيّ الهوى يوم البجادة قادني، ... وقد كان يدعوني الهوى فأجيب فيا حادييها بالعوقبين عرّجا، ... أصابكما من حاديين مصيب ولم أهو ورد الماء حتى وردته، ... فمورده يحلو لنا ويطيب أظاعنة غدوا غضوب ولم تزر، ... وبائتة بعد الجوار غضوب وآباؤها الشّمّ الذين تقابلوا ... عليها فجاءت غير ذات عيوب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَبّانُ:
بالفتح، والتشديد، وآخره نون: بوزن القبّان الذي يوزن به: وهي مدينة وولاية بأذربيجان قرب تبريز بينها وبين بيلقان، خبرني بها رجل من أهلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَقْبَان:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وآخره نون، لما كان يوم شعب جبلة ودخلت بنو عبس وبنو عامر ومن معهما الجبل كانت كبشة بنت عروة الرحّال بن عتبة بن جعفر بن كلاب يومئذ حاملا بعامر بن الطفيل فقالت: ويلكم يا بني عامر ارفعوني والله إن في بطني لمعزّ بني عامر! فوضعوا القسيّ على عواتقهم ثم حملوها حتى بوّؤوها القنّة قنة وقبان وزعموا أنها ولدت عامرا يوم فرغ الناس من القتال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
والإسكندرية في الخريف (¬1).
حسين القباني (1335 - 1402 هـ) (1916 - 1982 م) الكاتب، الصحفي، القاص. عاش أكثر عمره مقعداً بسبب مرض المفاصل الذي أصابه وهو في الثالثة عشرة من عمره. رأس تحرير عدة مجلات ثقافية في مصر "كالجيل، والأدباء، وعالم الفكر"، وأصدر أكثر من (20) مؤلفاً بالعربية و (100) ترجمة. أسس ندوة القباني، ورصد لها جائزة، وأسهم في تغذية المجلات الإسلامية بقصصه الهادفة (¬2). من آثاره: - من أعلام الإسلام. - جدة: دار عكاظ، 1399 هـ، 119 ص. - حول العالم على ¬__________ (¬1) الأخبار 21/ 8/1988 م، الأفق 8/ 9/1981 م. (¬2) الفيصل ع 60 (جمادى الآخرة 1402 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
2463- القباني 1: "خَ"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ شَيْخ المُحَدِّثِيْنَ بِخُرَاسَانَ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيّ. أَخْبَرَنَا العِزّ بن الفَرَّاء، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ مُوَفَّق الدِّيْنِ بن قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ البَطِّيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُوْن، وَقَرَأْتُ عَلَى التَّاج عَبْد الخَالِق: أَخْبَرَنَا البَهَاءُ عَبْد الرَّحْمَنِ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْل بن عمِيرَة، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ بن رَاجح قَالاَ: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَة، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْد السَّلاَم قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ البُرْقَانِيُّ قَرَأتُ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ بنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَكُم الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن مَنْصُوْرٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ شُمَيْل، حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنِ الحكم: سَمِعْتُ ذرّاً عَنِ ابْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبْزَى قَالَ الحكم، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ عبد الرحمن ابن أَبْزَى عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّيْ أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ قَالَ: لاَ تصلِّ حَتَّى تَغْتَسِل فَقَالَ عَمَّار: أَمَا تذْكر يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ إِذْ أَنَا، وَأَنْت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ فصَلَّيْت فَلَمَّا أَتينَا النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذكرت ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيك" وَضرب بيدَيْهِ إِلَى الأَرْض ثُمَّ نفخ فِيْهِمَا وَمسح بِهِمَا وَجهه وَكفَّيه فَقَالَ عُمَر. اتَّقِ الله يَا عَمَّار فَقَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ إِنْ شِئْت لمَا جعل الله عليّ مِنْ حقّك لاَ أُحَدِّث فِيْه أَحَداً. رَوَاهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيْثِ شُعبَة ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ النَّضْر عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الحكم، وَذَكَرَهُ فَقَدْ وَصله الحُسَيْن أَحَد الأَثبَات. ذَكَرَهُ الحَاكِم فَقَالَ: أَحَد أَركَانَ الحَدِيْث، وَحفَّاظ الدُّنْيَا رَحل وَأَكْثَر السَّمَاع وَصَنَّفَ "المُسْنَد"، وَ"الأَبْوَاب" وَ"التَّارِيْخ" وَ"الكنَى" وَدُوِّنت فِي الدُّنْيَا. قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: إِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَسَهْل بن عُثْمَان، وَمَنْصُوْر بن أَبِي مُزَاحم، وَعَمْرو بن زُرَارَة، وَالحُسَيْن بن الضَّحَّاك، وَسُرَيْج بن يُوْنُس، وَأَبَا مُصْعَبٍ، وَأَبَا مَعْمر الهُذَلِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بن أَبِي شَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيْم بن المُنْذِر الحِزَامِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبَّاد المَكِّيّ، وَعُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيْرِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيّ، وَطَبَقَتهُم بِخُرَاسَان وَالحَرَمَيْن وَالعِرَاق وَتقدَّم فِي هَذَا الشَّأْن. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيّ شَيْخه وَزَكَرِيَّا بن مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار، وَأَحْمَد مُحَمَّد بن عَبِيْدَة، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم الهَاشِمِيّ، وَيَحْيَى بن مُحَمَّدٍ العنبري، ومحمد بن يعقوب الشيباني، وآخرون. قَالَ البُخَارِيُّ فِي الطِّبّ مِنْ "صَحِيْحه": حَدَّثَنَا حُسَيْن، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن منيع ... ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً فَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الكلاَباذِي وَالحَاكِم: هُوَ القبَّانِي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 43-44"، واللباب لابن الأثير "3/ 12"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 702"، وميزان الاعتدال "1/ 545"، والعبر "2/ 83"، وتهذيب التهذيب "2/ 368"، وخلاصة الحزرجي "1/ ترجمة 1452"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 201". |
|
المفسر: سعيد بن محمّد بن محمد (¬1) التجيي العقباني التلمساني المالكي، أبو عثمان.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من مشايخه: محمد بن إبراهيم الآبلي، وابني الإمام أبي يزيد، وأبي موسى وغيرهم. من تلامذته: إبراهيم المعموري، وأبو يحيى الشريف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "إمام عالم فاضل، فقيه مذهب مالك متفنن في العلوم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "من أكابر فقهاء المالكية، قاض، مفسّر، من أهل تلمسان، وكان إمامها وعلامتها في عصره ... والعقباني نسبة لـ (عُقبان) قرية بالأندلس " أ. هـ. • الأعلام: "حمدت سيرته" أ. هـ. وفاته: سنة (811 هـ) إحدى عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير سورتي الأنعام والفتح"، و "شرح البردة"، و "شرح العقيدة البرهانية" في أصول الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - الحُسَيْن بن محمد بن زياد، أَبُو عَليّ النَّيْسَابُوريُّ القَبَّانيُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد أركان الحديث بنيسابور. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرارة، وطائفة ببلده. وسهل بن عُثْمَان العسكري، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مُصْعَب، وأبا بَكْر بن أبي شَيْبَة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ وَهُوَ من شيوخه؛ وقد قال البخاري في صحيحه: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَحْمَد بن منيع، فذكر حديثًا. فَقِيلَ: إِنَّهُ القباني. كذا قاله أَبُو النصر الكلاباذي، وغيره. وَقَالَ بعضهم: هُوَ الحُسَيْن بن يَحْيَى بن جَعْفَر البِيكَنْدِيّ. والأول أشبه، لأن القباني كَانَ عنده مُسند ابن منيع بكماله، ولأنه كَانَ يلزم الْبُخَارِيَّ، ويهوى هواه، لَمَّا وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مَعَ الذهلي. وَعَنْهُ: أَيْضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، وَيَحْيَى بن محمد العَنْبَريّ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم. وَقَالَ فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحُفاظ الدُّنْيَا. رحل وأكثر وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودُونت في الدُّنْيَا. ثُمَّ روى الحاكم بإسناده، عن القباني قَالَ: كَانَ لزياد جدي قبّان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وَكَانَ النَّاس إِذَا أرادوا أن يزنوا -[745]- شيئًا، جاؤونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وَكَانَ جدي حمله من بلاد فارس إلى نَيْسَابُور. وَقَالَ أبو عبد الله بن الأخرم: كَانَ أَبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مُسْلِم بن الحجاج. وَقَالَ محمد بْن صالح بْن هانئ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد، وحدثنا بحديثٍ عن سريج بن يونس فَقَالَ: هَذَا الحديث كتبه عني محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ، وحدّث بِهِ. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من الْبُخَارِيِّ عني. تُوُفِّي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - محمد بن أحمد بن محمود، أبو العبّاس النَّيْسَابُوري القبّاني الزّاهد النّاسخ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة، وأحمد بن محمد الماسَرْجِسي. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره من النَّيْسَابُوريّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن عليّ، الشّيخ أبو إسحاق القبانيّ، [المتوفى: 471 هـ]
شيخ الصُّوفيّة بدمشق. أقام بدمشق، وأقام بصور أربعين عامًا. وسمع بالرملة من شيخه أبي الحسين بن التّرجُمان، وبصيدا من الحَسَن بن جُمَيْع. روى عنه نصر المقدسيّ، وغيث الأرمنازيّ، وجماعة. وكان صالحاً صدوقاً له معاملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمد بن حمْد بن عبد الله، أبو نصر الأصبهانيّ، الكبريتيّ، الفواكهيّ، القبّانيّ، الوزّان. [المتوفى: 532 هـ]
شيخ صالح، سمع: أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وأبا مسلم بن مَهْرَبْزُد. روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن عساكر، وجماعة. تُوُفّي في الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وآخر أصحابه محمود بن أحمد الثّقفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الرحمن بن سعد الله بن قبان بن حامد، أبو القاسم بن أبي المواهب البغدادي، [المتوفى: 567 هـ]
ابن خال شهدة. سمع أبا غالب الباقلاني، وأجاز له طراد الزينبي فيما قيل. سَمِعَ مِنْهُ: عمر القرشي وأبو بكر بن مشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عَبْد الصَّمَد بْن ظفر بن سعيد بن ملاعب، أبو نصر الربعي، الحلبيّ، المعروف بالقبّاني. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ من طاهر بْن عبد الرحمن ابن العجميّ جزءًا من رواية عَلِيّ بْن عُمَر الحَرْبيّ السُّكَّريّ. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أَبُو القاسم. لَقَيَاه بحلب فِي حدود الستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - إدريسُ بْن الخضر بْن إدريس بْن مُحَمَّد، أَبُو البهاء الهَرَويّ الأصل السقبانيّ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ بسَقْبا من الحافظ أَبِي القاسم الدّمشقيّ. روى عَنْهُ الزّكيُّ البِرْزاليُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وأظُنُّ ابْن الصابونيّ. وقال المنذري: تُوُفّي في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ذاكرُ بنُ عَبْد الوَهَّاب بْن عَبْد الكريم بْن المُتَوَّج، أَبُو الفضلِ الأَنْصَارِيّ السَّقْبَانيّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. وماتَ بسَقْبَا فِي جُمَادَى الأولى. رَوَى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحُلْوانية، والطلبة. وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ الْحَاجِبِ، وَقَالَ: شيخٌ أميٌ، لا يكادُ يعرف ما الناس فِيهِ، ذاكرتُه فيما كنتُ أسمعُ بِهِ من الوقائع التي بين أهلِ كَفَربطنا وسَقْبا وقتَ فرطِ الجوز، وما يَجْري من السبِّ واللعِن لعداوَة المذهب، فإنَّ أهل كَفَربطنا حنابلةٌ، وأهلٌ سَقْبا أشاعرةٌ، فقلتُ: ماذا الّذِي يتمُّ بينكم وبينَ أهلِ كَفَربطنا من اللعنة، -[211]- والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا " أَنَا أحدثك، هؤلاء يَدْعونا إلى سبَّ أَبِي الْحَسَن وهو ابن عمِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كما عَلِمْتَ - وزوجُ بنتِه، فكيفَ يجوزُ لنا لعنتهُ؟ وإلا ما ثمّ شيء آخر، ولذا نَلْعنَهم. قلتُ: أفلا يكونُ سَبُّهم لأبي الْحَسَن الأشعريِّ لتعصُّبكم فِيهِ؟ فقال: ومن هُوَ أَبُو الْحَسَن الأشعريُّ؟ فعرفت أنه جاهل بما يقول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - مُحَمَّد بْن روميّ بْن مُحَمَّد بْن روميّ بْن أَحْمَد بْن زنْك. أَبُو عَبْد اللَّه الغُوطيّ الحردانيّ ثُمَّ السَّقْباني. [المتوفى: 641 هـ]
حدَّث فِي هذا العام عن الحافظ ابن عساكر بجزءٍ من حديثه، روى عَنْهُ: المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، والعماد ابن البالسي حضوراً له، وكتب عَنْهُ ابن الحاجب، والقُدماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - يونس بْن منصور بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الصّمد بْن معالي أَبُو بَكْر السَّقْبَانيّ المؤذّن. [المتوفى: 641 هـ]
كَانَ شيخًا صالحًا يؤذّن احتساباً. سمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. كتب عنه ابن الحاجب، والضياء ابن البالِسيّ، وجماعة. وحدَّث عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة. وَأَبُو علي ابن الخلال. وبالحضور: أبو المعالي ابن البالِسيّ. حدَّث فِي هذه السّنة، وَتُوُفّي فيها أَو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عبد الغنيّ بن سليمان بن بَنِين بن خَلَف، الشّيخ المُسْنِد أثيرُ الدّين أبو القاسم وأبو محمد المصريّ الشّافعيّ القبّانيّ النّاسخ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد بمصر سنة خمسٍ وسبعين، وسمع الكثير بإفادة والده أبي الربيع، فسمع من: أبي القبائل عشير الجبلي، وقاسم بن إبراهيم المقدسيّ، والقاسم ابن عساكر، وهبة الله البُوصيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن عبد المولى، وابن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وغيرهم، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وأبو القاسم عبد الرحمن السبيي، والتّاج محمد بن عبد الرحمن المسعوديّ، وحدَّث بالشيء مرّات، وتفرَّد في وقته، وهو آخر من روى عن: عشير، والسبيي، وابن بَرّي. ذكره الشّريف فأثنى عليه وقال: كان شيخاً صالحاً، ساكناً، من أولا المشايخ الفضلاء، كان أبوه مشهورًا بالأدب، صَحِب أبا محمد بن بَرّي وأخذ عنه، وسمع، وحدَّث، وصنَّف، تُوُفّي أبو القاسم في ثالث ربيع الأوّل. وقد سمع منه الحافظ عبد العظيم وذكره في " مُعْجمه ". قلت: وروى عنه: شيخنا الدّمياطيّ، والدواداري، والشيخ شعبان، وإبراهيم ابن الظّاهريّ، والأمين الصَّعْبيّ، وجماعة، ويوسف الخَتَنيّ، والتّقيّ محمد، ويحيى، ولدا المفتي ضياء الدّين ابن عبد الرّحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي