نتائج البحث عن (قَصَّاب) 49 نتيجة

(القصابة) حِرْفَة القصاب وساقية تبنى وسط الْوَادي فِي مُجْتَمع السَّيْل ليفرق بهَا المَاء إِذا خيف أثر بَقَائِهِ
(القصابة) أَدَاة تجرها الدَّوَابّ أَو قُوَّة آلية وتستعمل لقطع الأَرْض وتسويتها (مو)

(القصابة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر والأنبوبة والمزمار وَالْوتر المسوى من الأمعاء (ج) قصاب
(القصاب) الجزار والزمار يتَّخذ المزمار من الْقصب
قُصَّابِي
من (ق ص ب) نسبة إلى القُصَّابة بمعنى الخصلة الملتوية من الشعر، والأنبوبة، والمزمار، والأمعاء.
قَصَّاب
من (ق ص ب) الجزار، والزمار يتخذ المزمار من القصب.
4691- محرز القصاب
ب: محرز القصاب أدرك الجاهلية، ذكره البخاري: عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن إِسْحَاق بْن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قَالَ: " لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب ".
فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني ملكان، وَكَانَ من سبي الجاهلية، فذبح وحده.
أخرجه أَبُو عمر.

إبراهيم محمد رشيد القصابي

تكملة معجم المؤلفين

المنجد" الذي صدر عن القرآن عام 1392 هـ. ثم تلاه بكتابه النفيس "تيسير التفسير" الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (¬1) راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة. - عمان، الأردن، د. ن، 1402 هـ).

إبراهيم محمد رشيد القصَّابي
(1311 - 1403 هـ) (1894 - 1983 م)
قائد عسكري، من أعيان دمشق.
يعرف بقصَّاب حسن.
أصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق. وهو عميد أسرته،
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 8 ع 25 - 26 (شوال 1404 ربيع الآخر 1405 هـ) ص 245 - 246.
وله ترجمة: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون الأردن ص 104.

قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي

تكملة معجم المؤلفين

الكرامة. - بيروت: دار الكاتب العربي، 1394 هـ، 195 ص.
- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني. - ط 3. - بيروت: دار العلم للملايين.
- الناس والآخرون. - بيروت: دار المكشوف.

القروي = رشيد سليم الخوري
قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي

محمد وفا بن عبد القادر القصاب

تكملة معجم المؤلفين

والتصوف، 1371 هـ.
وعمدة المفتين من حاشية ابن عابدين (اختصار وتعليق على رد المختار).
وله كتب أخرى صغيرة، وكثير منها ما زال مخطوطاً (¬1).

محمد وفا بن عبد القادر القصاب
(1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م)
عالم فاضل.
ولد في دير عطية بدمشق، قرأ في مدرسة والده ومسجده، ولازمه وتأدب بآدابه، واتصل بمشايخ الشام الأعلام وحضر مجالسهم، وأجازوه إجازات شفوية وكتابية. ثم باشر التدريس في منزله وفي المساجد منذ شبابه، وكذلك في مدرسة أبيه التي آل اليه أمر الإشراف عليها بدير عطية.
زار مصر والتقى بعلمائها، وكذلك في
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 302.
: مولى بني عدي، أحد بني ملكان.
له إدراك. وروينا في جزء بكر بن بكّار، قال: حدّثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب
الكلابيّ، قال: حدثتني أمّ موسى بنت محرز، عن أبيها محرز القصاب، وكان ممن سبى في الجاهليّة ... فذكر الحديث.
وأورده البخاريّ من هذا الوجه، عن أبي موسى الأشعريّ- أنه قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أمّ الكتاب، فلم يقرأ إلا محرز القصّاب، فكان يذبح وحده.
3346- القَصَّاب 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ, أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرَجِيُّ الغَازِي المُجَاهدُ.
وعُرِفَ بالقَصَّاب لكَثْرَةِ مَا قَتَل فِي مَغَازِيهِ.
وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ أَصْحَابِ عليِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ.
حدَّث عَنْ أَبِيهِ, وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَخرمِ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الطَّيَالِسِيِّ، وَعبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسَ, وَالحَسَنِ بنِ يَزِيْدَ الدقَّاق, وَطَبَقَتِهِم.
وصنَّف كِتَابَ "ثوَابِ الأَعمَالِ"، وَكِتَابَ "عقَابِ الأَعمَالِ"، وَكِتَابَ "السُّنَّةِ"، وَكِتَابَ "تَأَديبِ الأَئِمَّةِ"، وَأَشيَاءَ.
حدَّث عَنْهُ: ابنَاهُ؛ عَلِيٌّ وَأَبُو الفَرَجِ عمَّار, وَأَبُو المَنْصُوْرِ مظفَّر بنُ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ البُرُوْجِرْدِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَعَاشَ إِلَى حُدُودِ السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَهُوَ القَائِلُ: كُلُّ صِفَةٍ وَصَفَ اللهُ بِهَا نفسه, أو وصفه بها رسوله, فلَيْسَتْ صِفَةَ مَجَازٍ, وَلَوْ كَانَتْ صِفَةُ مَجَازٍ لتحتَّم تَأَويلُهَا, وَلقيلَ: مَعْنَى البَصَرِ كَذَا, وَمعنَى السَّمْعِ كَذَا، ولفُسِّرَت بغيرِ السَّابقِ إِلَى الأَفهَامِ, فلمَّا كَانَ مَذْهَبُ السَّلَفِ إِقرَارَهَا بِلاَ تَأَويلٍ, عُلِمَ أَنَّهَا غَيْرُ محمولَةٍ عَلَى المَجَازِ, وَإِنَّمَا هِيَ حقٌّ بَيِّنٌ.
وَفِي قصيدَةِ أَبِي الحَسَنِ:
وَفِي الكَرَجِ الغَرَّاءِ أَوحدُ عَصْرِهِ ... أَبُو أَحْمَدَ القَصَّاب غَيْرُ مغَالَبِ
تَصَانِيْفُهُ تُبْدِي فُنُوْنَ عُلُومِهِ ... فلست ترى علمًا له غير شارب
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 891"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 114".

أخوه السلطان شهاب الدين، ابن القصاب

سير أعلام النبلاء

أخوه السلطان شهاب الدين، ابن القصاب:
5344- أَخُوْهُ السُّلْطَانُ شِهَابُ الدِّيْنِ 1:
أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ سَامٍ. قتلته البَاطِنِيَّة فِي شَعْبَان سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: قَتَلَ صَاحِبُ الهِنْدِ شِهَابَ الدِّيْنِ بِمخيَّمه بَعْد عَوْده مِنْ لُهَاوور، وَذَلِكَ أَنَّ نَفراً مِنَ الكُفَّارِ الكوكرِيَّة لزمُوا عَسْكَره ليغتَالُوْهُ، لِمَا فَعل بِهِم مِنَ الْقَتْل وَالسّبْي، فَتفرّق خوَاصّه عَنْهُ لَيْلَة، وَكَانَ مَعَهُ مِنَ الخَزَائِن مَا لاَ يُوْصَف؛ ليُنفقهَا فِي العَسَاكِر لِغَزْو الخَطَا، فَثَار بِهِ أَولئك، فَقتلُوا مِنْ حَرسه رَجُلاً، فَثَارت إِلَيْهِ الْحَرس عَنْ موَاقفهِم، فَخلاَ مَا حَوْل السّرَادِق، فَاغتنم أَولئك الوَقْت، وَهجمُوا عَلَيْهِ، فَضربوهُ بِسكَاكينهِم، وَنَجوا، ثُمَّ ظُفِرَ بِهِم، وَقُتِلُوا، وَحَفِظَ الوَزِيْر والأمراء والأموال، وَصَيَّرُوا السُّلْطَان فِي مِحَفَّة، وَدَارُوا حَوْلهَا بِالحشمِ والصناجق، وكانت خزائنه على ألفي جمل ومائةين، فَقَدمُوا كِرْمَان، فَخَرَجَ إِلَيْهِم الأَمِيْر تَاج الدِّيْنِ إلدز، فشق ثيابه، وبكى، وَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً، وَتطلّع تَاج الدِّيْنِ إِلَى السّلطنَة، وَدُفن شِهَاب الدِّيْنِ بِتربَة لَهُ بغَزْنَة، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً مَهِيْباً جَيِّد السّيرَة، يَحكم بِالشّرع.
بَلَغَنَا أَن فَخْر الدِّيْنِ الرَّازِيّ وَعظ مرَّة عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا سُلْطَان العَالم، لاَ سُلْطَانك يَبْقَى، وَلاَ تَلْبِيس الرَّازِيّ يَبْقَى، {{وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ}} [غَافر] . قَالَ: فَانْتحب السُّلْطَان بِالبُكَاء.
وَكَانَ شَافِعِيّاً كَأَخِيْهِ. وَقِيْلَ: كَانَ حنفِيّاً.
5345- ابْنُ القَصَّابِ 2:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، مُؤَيّدُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ القَصَّابِ، البَغْدَادِيُّ.
مِنْ رِجَالِ الدَّهْر شَهَامَة، وَهَيْبَة، وَحَزْماً، وَغوراً، وَدهَاء، مَعَ النّظم وَالنّثر وَالبلاغَة.
نَاب فِي الوزَارَة، وَخدم فِي دِيْوَان الإِنشَاء، وَسَارَ فِي العَسَاكِر، فَافْتَتَحَ هَمَذَان وَأَصْبَهَان، وَحَاصَرَ الرَّيّ، وَرجع، فولي الوزارة، وسار فِي جَيْش عَظِيْم إِلَى هَمَذَان، فَجَاءهُ المَوْت فِي شَعْبَان سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَدْ جَاوَزَ سَبْعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ أَبُوْهُ قصَّاباً عجمِيّاً بسُوْق الثُّلاَثَاء، ثُمَّ نَبَشَه خُوَارِزْمشَاه مِنْ قَبْره، وَقطعَ بِهِ، وَطَافَ بِهِ عَلَى رمحٍ بخراسان.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 191"، وشذرات الذهب "5/ 7-8".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 311".

أدرك الجاهلية. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جِدَّتِهِ أُمِّ مُوسَى- أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: لا يَذْبَحُ لِلْمُسْلِمِينَ إِلا مَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ، فلم يقرأها إلا محرز القصاب هذا، مولى بني عدي أحد بني ملكان وكان من سبي الجاهلية، فذبح وحده.

25 - د ت ن: أيوب بن أبي مسكين أبو العلاء القصاب الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - د ت ن: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ أَبُو الْعَلاءِ الْقَصَّابُ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطَ وَعَالِمُهُمْ فِي زَمَانِهِ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَابْنِ شَبْرُمَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: أَرَّخَهُ يَزِيدُ أَنَّهُ مات في سنة أربعين ومائة.

226 - م: عمران بن أبي عطاء، هو أبو حمزة القصاب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - م: عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، هُوَ أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَمَّاهُ هَكَذَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.
وَقِيلَ: أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ مَيْمُونٌ، يَأْتِي بِكُنْيَتِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ
وَأَنَّ أَبَا حَمْزَةَ عِمْرَانَ بْنَ أَبِي عَطَاءٍ الأَسَدِيَّ الْوَاسِطِيَّ رَوَى عَنْ: ابْنِ عباس، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَعَمَّرَ دَهْرًا.
رَوَى عَنْهُ: -[719]- شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: بَصْرِيٌّ لَيِّنٌ.

340 - ت ق: أبو حمزة القصاب الكوفي الأعور، اسمه ميمون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - ت ق: أَبُو حمزة القَصَّاب الكوفيُّ الأعور، اسمه ميمون [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وائل، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم.
وَعَنْهُ: الثوري، والحمادان، وعبد الوارث، وابن علية.
ضعفه أَحْمَد والدارقطني، وغيرهما.
أما أَبُو حمزة القصاب عمران، فقد مر.

78 - سوى د: حبيب بن أبي عمرة القصاب الكوفي، [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - سِوَى د: حَبِيبُ بن أبي عمرة القصاب الكوفي، [أبو عبد الله] [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي حِمَّانَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَالطَّبَقَةِ.
وَعَنْهُ: جَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وكنيته أبو عبد الله، توفي سنة اثنتين وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

349 - د ق: فائد بن كيسان، أبو العوام الباهلي الجزار القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - د ق: فَائِدُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو الْعَوَّامِ الْبَاهِلِيُّ الْجَزَّارُ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.

350 - د ت ق: الفضل بن دلهم القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - د ت ق: الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَاسِطِيٌّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَكُ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. -[950]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ عِنْدَنَا قَصَّابًا شَاعِرًا مُعْتَزِلِيًّا، وَكُنْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ولا أسمع ذاك منه.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلا الْحَافِظِ.

395 - نصر بن طريف الباهلي، أبو جزي القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - نَصْر بْن طريف الباهليُّ، أَبُو جُزيٍّ القَصَّاب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري متروك.
عَنْ: قتادة، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان،
وَعَنْهُ: مؤمل بْن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وغيرهما.

452 - ت: يوسف بن عبدة، مولى يزيد بن المهلب، أبو عبدة الأزدي البصري القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - ت: يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَبُو عَبْدَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ، وَثَابِتًا.
وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ أبو حاتم.

462 - أبو جناب البصري القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - أَبُو جَنَابٍ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ.
فَالْقَصَّابُ: اسْمُهُ عَوْنُ بْنُ ذَكْوَانَ الْحَرَشِيُّ،
رَأَى زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، وَسَمِعَ مِنْ: مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ، وَغَيْرِهِ،
رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ فِيمَا قَالَ ابن معين مِائَةً وَسِتَّ سِنِينَ، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَسِتِّينَ سَنَةٍ، وَلَوُ كَانَ كَذَلِكَ لَعُدَّ فِي الصَّحَابَةِ مَعَ مَنْ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

329 - محمد بن كثير البصري القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - محمد بن كثير البصْريّ القَصَّاب. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ عَنْ: عبد الله بن طاووس، ويونس بن عُبَيْد.
وَعَنْهُ: نُعَيم بن حمّاد، وعثمان بن أبي شَيْبَة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَر الْحَدِيثِ، ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الفلاس: ذاهب الحديث.

408 - محمد بن علي بن محمد الحافظ، أبو أحمد الكرجي القصاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بن علي بن محمد الحافظ، أبو أحمد الكَرَجيُّ القَصَّاب، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة.
فيقال: إنما قيل له القصاب لكثرة ما أهراق من دماء الكفّار. وله تصانيف، منها: كتاب " ثواب الأعمال "، وكتاب " عقاب الأعمال السّيّئة "، وكتاب " شرح السنة "، وكتاب " تأديب الأئمة ".
رَوَى عَنْ أبيه، وكان أبوه ممّن رحل وسمع من علي بن حرب، والرَّمادي.
وَرَوَى أيضًا أبو أحمد عَنْ: محمد بن إبراهيم الطّيالِسي، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلْم الرّازي، وجعفر بن أحمد بن فارس، ومحمد بن العبّاس بن أيوب الأخرم، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، والحسن بن يزيد الدقاق، وطائفة كبيرة.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو الحسن علي، وأبو الفرج عمّار، وأبو منصور المظفر بن محمد بن الحسين البروجردي، وغيرهم.

108 - عبد العزيز بن موسى، أبو عمر المروزي القصاب المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عَبْد الْعَزِيز بْن مُوسَى، أبو عُمَر المَرْوَزِيّ القصاب المعلم. [المتوفى: 464 هـ]
قال السمعاني فيما خرج لولده عَبْد الرحيم: شيخ صالح سديد السيرة، من المعمرين. أدرك أبا الحسين عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الدّهّان المقرئ، وسمع منه " السُّنَن " لأبي مُسْلِم الكجّيّ؛ قرأ عليه جدّي هَذَا الكتاب فِي سنة أربع وستين هَذِهِ.
وروى عَنْهُ بأخرة مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد الكوّاز المُلْحَميّ.

265 - حمد بن محمد بن أبي الفتح بن منصور، أبو القاسم الأصبهاني الصوفي القصاب الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - حمد بن محمد بن أبي الفَْتْح بن منصور، أبو القاسم الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ القصَّاب الطَّويل. [المتوفى: 517 هـ]
روى عن أبي طاهر أحمد بن محمود. وعنه أبو موسى المديني، وغيره. وتوفي في رجب. سمع أيضاً من سعيد العيَّار، وعليّ بن عليَّك.

405 - الخضر بن الفضل، من شيوخ أبي موسى المديني، هو أبو القاسم الأصبهاني الغازي القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - الخضر بن الفضل، من شيوخ أبي موسى المديني، هو أبو القاسم الأصبهانيُّ الغازي القصَّاب. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا طاهر بن عبد الرحيم، وعبد الرَّزَّاق بن شمَّة، وسبط بحرويه، وأحمد الباطرقاني. روى عنه أبو موسى، ومحمد بن الحسن الأصفهبذ، وغيرهما.
مات في ربيع الآخر، وله جزء مروي.

291 - محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن تولة، أبو بكر الأصبهاني، القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - محمد بْن أحمد بْن عبد الواحد بْن أحمد بْن محمد بْن تولة، أبو بَكْر الأصبهانيّ، القصّاب. [المتوفى: 545 هـ]
روى عَنْ جدّه أَبِي بَكْر عبد الواحد، وإبراهيم بْن عُمَر بْن يونس، روى عَنْهُ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: مات في جُمَادَى الأولى، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

387 - رافع بن أبي سهل بن أبي سهل، أبو محمد القصاب اللحام الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - رافع بْن أبي سهل بْن أبي سهل، أبو مُحَمَّد القصّاب اللّحّام الهَرَويّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع من أبي عبد الله العميري.
قال ابن السَّمْعانيّ: قيل: كان يشرب الخمر فأحضرناه وتوبناه، فتاب وبكى.
روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني.

99 - محمد بن علي بن أحمد بن المبارك الوزير مؤيد الدين، أبو الفضل ابن القصاب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد بْن الْمُبَارَك الوزير مؤيَّد الدين، أبو الفضل ابن القصّاب الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 592 هـ]
كان ذا رأي وشهامة وحزْم وغَورٍ بعيد، وهمّته علِيّةَ، ونفْسه أَبِيّه. وكان أديبًا بارِعًا بليغًا، شاعرًا. وُلّي كتابة ديوان الإنشاء مّدة، ثم ناب في وزارة -[987]- الخلافة في سنة تسعين وخمسمائة، وسار بعسكر الخليفة، ففتح البلاد هَمَذَان، وإصبهان، وحاصر الرّيّ، وبيَّن، وصارت له هيبة فِي النّفوس، فلمّا عاد وُلي الوزارة. ثُمَّ إنه خرج بالجيوش إِلَى هَمَذَان فتُوُفّي بظاهرها فِي رابع شعبان، وقد نيّف على السبعين.
وقد قرأ العربيَّة على أبي السّعادات هبة الله ابن الشَّجَري، وتنقّل فِي الخدم. وأقام بإصبهان مدَّة. ثُمَّ قدِم من إصبهان فرتِّب فِي ديوان الإنشاء. ولم يزل فِي عُلُوٍّ حَتّى ناب فِي الوزارة.
وأنشدوه قول المتنبّي:
قاضٍ إذا اشتبه الأمران عنَّ له ... رأيٌ يفصّل بين الماء واللَّبَنِ
فقال: أَنَا أفصل بين الماء واللبّن بأنْ أغمس البُردي فِيهِ ثُمَّ أعصره، فلا يُشرب إلّا الماء، ويخلص اللّبن.
وكان والد الوزير قصَّابًا أعجميًّا بسوق الثلاثاء ببغداد.
تُوُفّي الوزير بظاهر همَذان، فأُخفي موته ودُفن، وأركِب فِي مِحَفته قيصر العونيّ الأمير، وكان يشبهه، ثُمَّ طِيف به فِي الجيش تسكينًا. ثُمَّ ظهر الأمر، ونبشه خُوارزم شاه تكش، وحزَّ رأسه، ثم طاف به على رمح فِي بلاد خُراسان.
قال ابن النّجّار: لو مُدَّ له فِي العُمر لكان لعلَه يملكُ خُراسان. وكان فِيه من الدهاء وحسن التدبير والحِيَل ما يعجز عَنْهُ الوصْف، مع الفضل والأدب والبلاغة.
وهو القائل يرثي ولده:
وَإِذَا ذكرتُك وَالَّذِي فعل البِلَى ... بجمال وجهك جاء ما لا يُدفّعُ
عاش مؤيّد الدّين بضْعًا وسبعين سنة.

120 - أحمد ابن الوزير مؤيد الدين محمد بن علي ابن القصاب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

578 - علي بن أبي المجد بن منصور، القصاب، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

جسر بن فرقد القصاب أبو جعفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم.
وقال ابن معين - من وجوه عنه: ليس بشئ.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت / الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة، فألقت عليها التراب، فقال لي أيوب: أما ترى! أما ترى! فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم.
ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البناني، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: سألت الله الاسم الأعظم، فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما، اللهم إنى أسألك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم.
قالت عائشة: بأبي وأمى يا رسول الله! علمنيه.
قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء.
قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر.

جعفر بن جسر بن فرقد أبو سليمان القصاب بصري قد تقدم ذكر والده

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وجعفر ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا.
وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در.
وحدثنا الساجي، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه () ، فإن أوه شيطان.
قال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف.
وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير.
من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبي ﷺ
يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة.
قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث.

عمران بن أبي عطاء [م] أبو حمزة الأسدي الواسطي القصاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن ابن عباس، وابن الحنفية.
وقد وثق.
قال أبو زرعة: لين.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال أحمد:
قد روى عنه شعبة، وهشيم، وأبو عوانة، وهو صالح الحديث.
وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوى.
وقال أبو داود: روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب أكثر من عشرين حديثاً.
وقال في موضع آخر: أبو حمزة عمران بن أبي عطاء يقال له عمران الجلاب، ليس بذاك، هو ضعيف.
وروى ابن أبي خيثمة عن يحيى: ثقة.
شعبة، عن أبي حمزة القصاب: عمران بن أبي عطاء، عن ابن عباس، قال: جاءني النبي ﷺ وأنا ألعب مع الصبيان فتواريت، فجاء فحطأنى حطأة () ،
وقال: اذهب فادع لي فلانا، فجئت، فقلت: هو يأكل.
ثم قال: اذهب فادع لي فلانا، فقلت.
هو يأكل، فقال: لا أشبع الله بطنه.
فلان هو معاوية، سماه أحمد في المسند () عن غندر عن شعبة فذكره.

عون بن ذكوان أبو جناب القصاب وهو بالكنية أعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثق.
وقال ابن طاهر المقدسي: قال الدارقطني: متروك

ميمون [ت ق] أبو حمزة القصاب الكوفي التمار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الشعبي، وأبي وائل.
وعنه عبد الوارث، وإسماعيل بن علية، وجماعة.
قال أحمد: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
أبو الأحوص سلام، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - مرفوعاً: من دعا على من ظلمه فقد انتصر.
هشام بن عمار، حدثنا عمر بن المغيرة، حدثنا أبو حمزة ميمون الاعور،
عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقى ابن مسعود أعرابيا ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن.
فضحك، فقال: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم على، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها [حين يجوز] () ، وحتى ينطلق التاجر إلى أرض () فلا يجد ربحا.
روى نحوه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، ولم يذكر التاجر.

نصر بن طريف أبو جزء القصاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن قتادة، وحماد بن أبي سليمان.
وعنه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وأبو عمر الضرير.
قال ابن المبارك: كان قدريا، ولم يكن يثبت.
وقال أحمد: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال يحيى: من المعروفين بوضع الحديث.
وقال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عنهم - قوم منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف، وكان أميا لا يكتب.
وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها،
ثم صح فعاد إليها.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وساق ابن عدي في ترجمته جملة أحاديث تستنكر.
على بن الجعد، أخبرنا نصر بن طريف، عن ابن جريج، عن المقبري () ، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ كان إذا عطس خفض صوته وتلقاها بثوبه، وخمر وجهه.
بياع القصب.
هو عمران بن أبي عطاء.
مر () .
[أبو حميد]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت