نتائج البحث عن (قَيْلَةُ) 43 نتيجة

(الدقيلة) الدقلة من الشَّاء (ج) دقال ودقائل
(العقيلة) السيدة المخدرة وَالزَّوْجَة الْكَرِيمَة وَسيد الْقَوْم (ج) عقائل
(النقيلة) رقْعَة يصلح بهَا الشَّيْء الْخلق كالنعل أَو الْخُف وشريحة من جلد الْإِنْسَان تنقل إِلَى مَوضِع آخر مِنْهُ لتصلحه (مج)(ج) نقائل ونقيل
قرشقيلة: قرشقيلة: كزبرة البير، جعدة القنا (المستعيني في مادة برشيا وشان) وهذه الكلمة في مخطوطة ن وفي مخطوطة طليطلة. وقسم منها لا يقرأ في مخطوطة لا.
قَيْلَةُ:
حصن من نواحي صنعاء على رأس جبل يقال له كنن.
المَقِيلَةُ:
بالفتح ثم الكسر: موضع على الفرات قرب الرّقّة به كان معسكر سيف الدولة بن حمدان في سنة 355 وعام الفداء الذي جمع فيه الأموال وفدى أسرى المسلمين من الروم وكان فيهم أبو الفوارس ابن حمدان وغيره من أهله وأبى أن يفديهم ويترك غيرهم من المسلمين.
وُقَيْلة
من (و ق ل) تصغير وقلة بمعنى شجرة عظيمة من الفصيلة النخيلية تكثر في صعيد مصر وبلا العرب.
شُقَيْلة
من (ش ق ل) تصغير شَقْلَة: المرة من الشقل: الوزن، والأخذ.
سُقَيْلَة
من (س ق ل) مؤنث سُقَيْل تصغير سُقْل: الخاصرة.
فقيلة
عن الأيرلندية بمعنى سيدة متناسقة الأجزاء.
عَقِيلة
من (ع ق ل) الزوجة الكريمة والسيدة المصونة، والدرة في صدفتها.

تلخيص الفوائد، في شرح العقيلة الرائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

7115- عقيلة بنت عبيد
ب ع س: عقيلة بنت عبيد بن الحارث العتوارية كانت من المهاجرات والمبايعات.
مدنية.
روت عنها ابنتها حجة بنت قريط، وقيل: حجية بنت قرطة.
وروى عن ابنتها حجية زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة وقيل: ابن سلامة وهي أمه.
أوردها البخاري والطبراني بالعين المهلمة والقاف، وأوردها ابن منده بالعين المعجمة والفاء.
أخرجها ههنا أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
7229- قيلة الأنمارية
ب د ع: قيلة الأنمارية وقال ابن خيثمة: الأنصارية: أخت بني أنمار، وقيل: أم بني أنمار.
رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الله بن عثمان بن خيثم عنها، أنها قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند المروة بحل من عمرة له، فجلست إليه فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أشتري وأبيع، فربما أردت أن أبيع السلع فأستام بها أكثر ما أريد أن أبيعها، ثم أنقص حتى أبيعها بالذي أريد.
وإذا أردت أن أشتري السلعة أعطيت بها أقل ما أريد أن آخذها به، حتى آخذها بالذي أريد، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعلي قيلة، إذا أردت أن تشتري السلعة فاستامي بها الذي تريدين أن تأخذي به، أعطيت أو منعت ".
أخرجها الثلاثة.
7230- قيلة الخزاعية
ب: قيلة الخزاعية وهي أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة بن عباس بن سليمان الخزاعية، من حلفاء بني زهرة، فيها نظر.
أخرجها أبو عمر.
7231- قيلة بنت مخرمة
ب د ع: قيلة بنت مخرمة الغنوية وقيل العنزية وقيل العنبرية وهو الصحيح، لأنه قد قيل فيها: التميمية، والعنبر من تميم.
3712 روى عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما، أخبرتهما قيلة بنت مخرمة، وكانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، فولدت له النساء، فتوفي عنها، فانتزع بناتها عمر بن أثوب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديثة، وهي أصغرهن، وعليها سييج لها فرحمتها فاحتملتها معها.
وذكر القصة بطولها، وقالت: فقدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، فسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان ".
أخرجه الثلاثة، وهو حديث طويل كثير الغريب، أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر مختصرا، وأخرجه ابن منده مطولا.
(2372) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثه جدتاه: صفية ودحيبة، ابنتا عليبة، عن قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتها وقيل: جدة أبيهما أم أبيه، وأنها قالت: قدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت الحديث بطوله حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله ".
وعليه، يعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسمال مليتين كانتا بزعفران، وقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة

ز بقيلة الأكبر الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ ﷺ يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، ويقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.
وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، وهو القائل- وكتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار [ (1) ]
[الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.
ومن شعر بقيلة المذكور:
ألبس قريبك إن أطماره خلقت ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
فإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقا
وإنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا [ (2) ]
[البسيط] وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي، وكان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.
[الباء بعدها الكاف]

ز بقيلة الأكبر الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ ﷺ يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، ويقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.
وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، وهو القائل- وكتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار [ (1) ]
[الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.
ومن شعر بقيلة المذكور:
ألبس قريبك إن أطماره خلقت ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
فإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقا
وإنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا [ (2) ]
[البسيط] وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي، وكان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.
[الباء بعدها الكاف]
ذكره العتبيّ وغيره بالنّون، والصّواب بالموحدة. وقد تقدّم على الصّواب.
النون بعدها الميم
[بن الحارث] «3» العتوارية «4» ، قال أبو عمر: كانت من المهاجرات المبايعات، مدنية، حديثها عند موسى بن عقبة.
قلت:
أخرجه الطّبرانيّ، من طريق بكار بن عبد اللَّه بن عبيدة الريدي، عن عمه موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث، قالت: جئت أنا وأميّ بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح، فأخذ علينا ألا نشرك باللَّه شيئا، ولا نسرق ... الحديث، وفيه: فبسطنا أيدينا، فقال: «إنّي لا أمسّ أيدي النّساء» . فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا.
وأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة،
وقال في رواية: عنه زيد بن عبد اللَّه، وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدلّ على أن ذلك كان بمكة.
قال أبو موسى في الذّيل: ذكرها البخاريّ والطّبرانيّ بالعين المهملة والقاف، وذكرها ابن مندة بالغين والفاء.
قلت: وصوّب أبو نعيم أنها بالمهملة، وكذا الخطيب في «المؤتلف» ، وأخرج حديثها
من طريق زيد بن الحباب كذلك. وقال في روايته: اجتمعت أنا وأمي فروة- بالفاء والراء.
الساكنة بعدها واو، وهذا وهم.

قيلة بنت مخرمة التميمية

الإصابة في تمييز الصحابة

: ثم من بني العنبر، ومنهم من نسبها غنوية، فصحّف.
هاجرت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع حريث «3» بن حسّان وافد بني بكر بن وائل. روى حديثها عبد اللَّه بن حسّان العنبري عن جدّتيه: صفيّة ودحيبة ابنتي عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة، وكانت قيلة جدّة أبيها- أنها قالت: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... الحديث بطوله، أخرجه الطّبراني مطوّلا.
وأخرج البخاريّ في «الأدب المفرد» طرفا منه، وأبو داود طرفا منه أيضا، والتّرمذيّ من أول المرفوع إلى قوله: يتعاونان، قال: فذكر الحديث بطوله، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد اللَّه بن حسان.
قال أبو عمر: هو حديث طويل فصيح حسن، وقد شرحه أهل العلم بالغريب.
وقال أبو عليّ بن السّكن. روي عنها حديث طويل فيه كلام فصيح، وساقه من طريق عن عبد اللَّه بن حسان مختصرا، وقال: لم يروه غير عبد اللَّه بن حسان، وقال فيه: أنّ أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي.
قلت:
ساقة الطّبرانيّ وابن مندة بطوله، وهذا لفظ ابن مندة من طرق ثلاثة، عن عبد الله بن حسّان بهذا السند- أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر، أحد بني جناب، فولدت النّساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر، وهو عمّهنّ، فخرجت تبتغي الصّحبة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في أول الإسلام، أي إسلام قومها، فبكت جويرية منهن هي أصغرهنّ حديباء كانت قد أخذتها الفرصة «4» ، عليها مسح من صوف، فاحتملتها معها، فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء: الفصية «5» ،
لا، واللَّه لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا، ثم لما سنح الثعلب سمّته اسما غير الثّعلب، فقالت فيه ما قالت في الأرنب، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك وأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثوب. قال: فقلت، واضطررت إليها: ويحك! فما أصنع؟ قالت: قلّبي ثيابك ظهورها لبطونها، وتدحرجي ظهرك لبطنك، وقلبي أحلاس جملك، ثم جعلت سبيّجها فقلبتها، ثم تدحرجت ظهرها لبطنها، ففعلت ما أمرتني به، فانتقض الجمل، فقام فناخ وبال، فقالت: أعيدي عليه أذانك، ففعلت ثم خبا يرتد، فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا، فوألنا إلى حواء «1» ضخم فداراه حيث ألقي الجمل إلى رواق البيت الأوسط، وكان جملا ذلولا، ثم اقتحم داخله، فأدركني أثوب بالسّيف، فأصابت ظبته طائفة من فروتيه، فقال: ألقي إليّ ابنة أخي يادفار «2» ، فرمت بها إليه فجعلها على منكبه، فذهب بها، فكنت أعلم به من أهل البيت.
فمضيت إلى أخت لي ناكح «3» في بني شيبان أبتغي الصّحابة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تحسب أني نائمة إذ جاء زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق. فقالت أختي: من هو؟ فقال: هو حريث بن حسان الشّيبانيّ وافد بكر بن وائل. فقالت أختي: الويل لي، لا تخبر بهذا أختي، فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل. قال: لا ذكرته لها. قالت: وأنا غير ذاكرة لهذا.
فغدوت وشددت على جمل وسمعت قائلا يقول، فنشدت عنه، فوجدته غير بعيد، وسألته الصحبة، فقال: نعم وكرامة، وركابه مناخة عنده.
فخرجنا معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يصلّي بالنّاس صلاة الغداة قد أقيمت حين شقّ الفجر والنّجوم شابكة في السّماء، والرجل لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثة عهد بالجاهليّة، فقال لي الرّجل الّذي يليني من الصّف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة، فقال: إنك كدت تفتنيني فصلّي وراءك في النّساء، فإذا صفّ من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حيث دخلت، فكنت معهن.
فلما طلعت الشّمس دنوت، فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر «1» طمح إليه بصري لأرى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فوق النّاس، فلما ارتفعت الشّمس جاء رجل، فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه، فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه» ، وعليه أسمال مليّتين «2» قد كانتا مزعفرتين، وقد نقضتا، وبيده عسيب نخلة قفر غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال لي جليسه: يا رسول اللَّه، أرعدت المسكينة، فقال بيده ولم ينظر إليّ وأنا عند ظهره: «يا مسكينة، عليك السّكينة» ، فلما قالها أذهب اللَّه ما كان في قلبي من الرّعب، وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه، ثم قال: يا رسول اللَّه، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدّهناء لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز.
فقال: «أكتب له يا غلام بالدّهناء» ، فلما رأيته قد أمر له بها شخص «3» بي، وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه لم يسألك السّويّة من الأرض إذ سألك، إنما هي الدّهناء مقيد الجمل «4» ، ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك.
فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشّجر، ويتعاونان على الفتّان «5» » «6» ، فلما رأى حريث أنه قد حيل دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى، ثم قال: كنت أنا وأنت كما قال: حفتها ضائن تحمل بأظلافها «7» .
فقلت: أنا واللَّه ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء، جوادا أبدى الرجل عفيفا عن
الرفيقة، حتى قدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولكن لا تلمني أن أسأل حظي إذا سألت حظّك. فقال: وما حظّك في الدّهناء؟ لا أبا لك! فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك. فقال: لا جرم، إني أشهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أني لك لا أزال أخا ما حييت إذ أثنيت على هذا عنده.
فقلت: أما إذ بدأتها فلن أضيعها. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أيلام أهل ودّ أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة» ؟ قالت: فبكيت، فقلت: واللَّه يا رسول اللَّه، لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الرَّبَذَة، ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك، أتغلب إحداهنّ أن تصاحب صويحبة في الدّنيا معروفا، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع، ثمّ قال: ربّ أنسني ما أمضيت، وأعنّي على ما أبقيت، فو الّذي نفس محمّد بيده إنّ إحداكنّ لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة، فيا عباد اللَّه، لا تعذّبوا إخوانكم» ، ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن «لا يظلمن حقا، ولا يكرهن على منكر، وكلّ مؤمن مسلم لهنّ نصير حسن ولا يسأن» .
: يقال لها أم بني أنمار، وأخت بني أنمار.
وقال الطّبريّ العقيلية، وقال ابن أبي خيثمة الأنصاريّة: أخت بني أنمار، لها صحبة،
وأخرج حديثها هو وابن ماجة، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عنها، قالت: رأيت رسول اللَّه ﷺ عند المروة يحل من عمرة له، فقلت: إني امرأة اشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص ... الحديث. وفيه: «لا تفعلي» .
وأخرجه ابن سعد من طريق ابن خثيم مطولا، وأخرجه ابن السكن، ووقع في روايته أن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم قال: إنه سمع قيلة.
وقال الفاكهيّ: دار أم أنمار بمكة، وكانت برزة من النساء بأخرة.
أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة، من حلفاء بني زهرة.
ذكرها ابن عبد البرّ، وقال: فيها نظر.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث

قيلة بنت قيس بن معديكرب

الإصابة في تمييز الصحابة

الكندية، أخت الأشعث بن قيس.
قاله أبو عمر. ويقال قيلة: تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سنة عشر، ومات ولم تك قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. وقيل: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين، وقيل تزوجها في مرض موته، وقيل: أوصى أن تخيّر، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بحضرموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب.
وقال بعضهم: مات قبل خروجها من اليمن فحلف عليها عكرمة، وقيل: إنها ارتدّت فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بارتدادها، فقال: ولم تلد لعكرمة. والاختلاف فيها كثير جدا. انتهى كلام ابن عبد البرّ.
وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن حبيب الشهيدي، عن عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس- أن النبي صلى اللَّه تعالى عليه وسلم تزوّج قيلة أخت الأشعث، ومات قبل أن بخيرها، وهذا موصول قويّ الإسناد أيضا.
وأخرجه أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن داود، عن الشعبي مرسلا، ولفظه [ ... ] قتيلة بنت الأشعث، ومات فتزوّجها عكرمة فشقّ على أبي بكر، فذكر كلام عمر المتقدم، وفي آخره: فاطمأنّ أبو بكر وسكن.
القسم الرابع

‏<br> عقيلة ابنة عبيد بْن الحارث العتوارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> قيلة ابنة مخرمة الغنوية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل العنزية. وقيل التميمية. روت عنها صفية ودحيبة ابنتا عليبة.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن حسان الحديث الطويل الفصيح، فهي ربيبتهما، وقيل جدة أبيهما. وقد شرح حديثها أهل العلم بالحديث، فهو حديث حسن.

‏<br> قيلة الخزاعية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


فهي أم سباع بْن عبد العزى بْن عَمْرو بْن نضلة بْن عباس ابن سُلَيْمَانَ بْن خزاعة، ومن خلفاء بني زهرة. فِيهَا وفي التي قبلها نظر.

باب الكاف

‏عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد

معجم علوم القرآن - الجرمي


منظومة رائية للإمام القاسم بن فيرة الشاطبي (ت 590 هـ).

- نظم فيها مسائل المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار لأبي عمرو الداني. ولم يكتف الشاطبي بمسائل المقنع بل زاد عليها أحرفا يسيرة.

قال الشاطبي فيها:

وهاك نظم الذي في مقنع عن أبي ... عمرو وفيه زيادات فطب عمرا

- أبيات العقيلة (298) مائتان وثمانية وتسعون بيتا.

قال الشاطبي:

تمّت عقيلة أتراب القصائد في ... أسنى المقاصد للرّسم الذي بهرا

تسعون مع مائتين مع ثمانية ... أبياتها ينتظمن الدرّ والدّررا

- ولقد حظيت عقيلة أتراب القصائد بمثل ما حظيت به الشاطبية، فقد احتفى بها العلماء والقرّاء، وبالغوا في العناية بهما حفظا وعرضا وشرحا.



وفيما يلي بعض من شرح العقيلة:

1 - أول من شرحها علم الدين علي بن محمد السّخاوي (ت 643 هـ).

2 - ابن جبارة أحمد بن محمد المقدسي الحنبلي (ت 728 هـ).

3 - برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري (ت 732 هـ).

4 - أبو البقاء علي بن عثمان بن القاصح (ت 801 هـ).

5 - ملّا علي القاري (ت 1014 هـ).

أَنْ المُخَفَّفَة مِنَ الثّقيلة

معجم القواعد العربية


هي الوَاقِعَةُ بَعْدَ عِلْمٍ نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73").
وأَجْرَى سيبويه والأخْفَشُ: "أَنْ" هذه بعد الخَوْف مُجراهَا بَعْدَ العِلْم، لتَيقُّنِ المَخُوف نحو "خفْتُ ألاَّ تَفْعلُ" و "خشِيْتُ أَنْ تَقُومُ" ومِثلُ ذلك أَنْ تَقَع بعد نحو "أكثرُ قَوْلي أنْ بَكْرٌ ظريفٌ" ومثله "أَوَّلُ مَا أَقُولُ أنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم".
ومثله: {{وآخِرُ دَعْوَاهُم أنِ الحمدُ لله ربِّ العَالمين}} (الآية "10" من سورة يونس "10").
أمَّا الواقعةُ بَعْدَ الظَّنِّ فالأَرْجَحُ أنْ تَكُونَ ناصِبَةً، لذلك أجْمَعَ القراءُ عليه في قوله تعالى: {{أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا}} (الآية "2" من سورة العنكبوت "29"). ويجوزُ اعْتِبَارُها مُخَفَّفةً كَقِراءَة: {{وَحَسِبوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5").
وإذا خُفِّفَتْ "أَنْ" المَفْتُوحةُ يَبْقَى العَمَلُ وُجُوباً، ولكن يَجَبُ في اسمِها كونُهُ مُضْمَراً مَحْذُوفاً.
وأمَّا قولُ عمرة بنت ابن العَجْلان:
بأَنْكَ ربيعٌ وغَيْثٌ مَرِيعٌ ... وأَنْكَ هناكَ تكونُ الثِّمَالاَ
فضرورة ويجبُ في خَبَرِها أنْ يَكُونَ جُملةً، فإنْ كَانَتْ اسْمِيَّة، أو فِعْليَّةً فِعْلُها جَامِدٌ، أو دُعاء، لم تحتج إلى فاصل نحو: {{وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينِ}} (الآية "10" من سورة يونس "10"). {{وَأَنْ لَيْسَ للإِنْسَانِ إِلاَّ ما سَعَى}} (الآية "39" من سورة النجم "53"). {{والخَامِسَةَ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها}} (الآية "9" من سورة النور "24"). والقِراءةُ المشهورَةُ: {{أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا}}. بتشديد نون أنَّ. ويَجِبُ الفَصْلُ في غَيْرِهِنَّ بـ "قَدْ" نحو {{وَنَعْلَم أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا}} (الآية "113" من سورة المائدة "5"). أَوْ "تَنْفَيس" نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73"). أَوْ "نَفْيٍ بِلاَ أَوْ لَنْ أَوْ لَمْ" نحو {{وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُون فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5") ، على قراءة الرفع في تكونُ {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيهِ أَحَد}} (الآية "5" من سورة البلد "90") {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد}} (الآية "7" من سورة البلد "90"). على جواز أن تأتي أن المخففة بعد الظَّن، أو "لو" نحو {{أَنْ لَوْ نَشَاءُ أصَبْنَاهُمْ}} (الآية "100" من سورة الأعراف "7"). {{وأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا}} (الآية "16" من سورة الجن "72"). وَيَنْدُرُ تَرْكُ الفَصْلِ بواحِدٍ منها كقوله:
عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُون فَجَادُوا ... قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بأعْظَمِ سُؤْل

إنْ المخَفّفَة مِنَ الثّقيلة

معجم القواعد العربية


وَتَدْخُلُ على الجُمْلَتَيْنِ: الفِعليَّةِ والاسميَّة فإنْ دَخَلتْ على الاسميَّةِ جَازَ إعْمالُها نحو {{وَإنْ كُلاَّ لمَّا لَيُوَفَّيَنَّهُمْ}} (الآية "111" من سورة التوبة "9").
ولا تَحْتَاجُ العَامِلَةُ إلى لامٍ، وإنْ وُجِدَتْ فهي لَلامُ التَّوكيد.
وَيَكْثُرُ إهْمالُها، وَتَلْزَمُ في حَالَةِ إهْمَالِها: "لاَمَ الابْتِدَاء" وتُسمَّى الفَارِقة، لأنها فَارِقَةٌ بَيْنَها وبينَ "إن" النافية، نحو {{وَإنْ كُلُّ ذَلِكَ لما مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا}} (الآية "35" من سورة الزخرف "43").
{{وَإِنْ كُلِّ لَمَا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُون}} (الآية "32" من سورة يس "36") ، ومثل ذلك قول النابغة:
وإنْ مَالِكٌ لَلْمُرْتَجَى إنْ تَقَعْقَعَتْ ... رَحَى الحَرْبِ أو دَارَتْ عَليَّ خُطُوبُ
وقَدْ يُغْني عن اللَّام قَرِينَةٌ لَفْظِيَّة كـ "لا" نحو " إنِ الحَقُّ لاَ يَخْفَى على ذِي بَصِيرَة" فالقَرينَة هنا: لا النافية، لأنَّ لامَ الابْتداء لا تَدْخُلُ عَلى النَّفي.
وإنْ دَخَلتْ على الفِعْل أُهْمِلَتْ وُجُوباً. والأكْثَرُ كَوْنُ الفِعْلِ مَاضِياً نَاسِخاً نحو: {{وَإِنْ كَانَتْ لكَبِيرةً إلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى الله}} (الآية "143" من سورة البقرة "2") {{وإنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَك}} (الآية "51" من سورة القلم "68").
ويُقاسُ على النَّوعَين اتفاقاً، ودون هذا أن يكونَ مَاضياً غيرَ ناسِخٍ نحو قولِ عاتِكَةَ بنتِ زيدٍ نَرثي زَوْجَها الزبيرَ بنَ العوَّامِ:
شَلَّتْ يَمينُكَ إنْ قَتَلْتَ لمُسلماً ... حَلَّتْ عَلَيْه عُقُوبَةُ المُتَعَمِّدِ
ودون هذا أن يكونَ مُضارعاً غير ناسِخٍ. نحوَ قولِ بعضِهم "إنْ يَزِينُك لَنَفْسُك". ولا يُقاسُ عليهِ إجْمَاعاً.

تلخيص الفوائد في شرح العقيلة الرائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دحيبة بنت عليبة [د ت] ربيبة قيلة بنت مخرمة وأختها صفية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن قيلة.
ما روى عنها سوى عبد الله بن حسان العنبري ذاك الخبر الطويل.
[دراج]
عن سلامة [د، ق] بنت الحر.
فيها جهالة.
معدودة في التابعين.
روت عنها طلحة أم غراب () ، وحديثها: من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون من يصلى بهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت