نتائج البحث عن (قِداحٌ) 27 نتيجة

(القداحة) حَدِيدَة الزند الَّتِي يقْدَح بهَا لتخرج النَّار وَحجر الزند الَّذِي يقْدَح بِهِ وأداة من الْمَعْدن ذَات حجر وزناد وشريط وتشتعل بالبنزين وَنَحْوه (مج)
(القداح) صانع الأقداح وحديدة يقْدَح بهَا الزند ليخرج النَّار وَحجر الزند الَّذِي يقْدَح بِهِ وَنور النَّبَات قبل أَن يتفتح والطبيب الَّذِي يقْدَح الْعين المصابة بِالْمَاءِ الْأَبْيَض
دارَةُ القَدَّاح:
بالفتح، وتشديد الدال: موضع في ديار بني تميم، عن الحازمي، ووجدته عن غيره دارة القداح، بكسر أوله وتخفيف الدال، كأنه جمع قدح، عن ابن السكّيت.
قَدّاح:
بالفتح، والتشديد، وآخره حاء مهملة، دارة القدّاح: موضع في ديار بني تميم.
قَدَّاحَة
من (ق د ح) مؤنث قَدَّاح بمعنى صانع الأقداح، والطبيب الذي يقدح العين المصابة بالماء الأبيض، والقداحة ما يطلق عليه حديثا الولاعة.
قَدَّاح
من (ق د ح) صانع الأقداح، وحجر أو حديدة يقدح بهما الزند ليخرج النار، ونور النبات قبل أن يتفتح، والكثير السب والذم من الرجال.
القُداحِسُ، كعُلابِطٍ: الشُّجاعُ، والسَّيِّئُ الخُلُقِ، والأسَدُ.
1414- القداح 1: "د، س"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ سَالِمٍ المَكِّيُّ، القَدَّاحُ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ وَالإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، وَأَسَدُ بنُ مُوْسَى وَأَبُو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ: قَدْ كَتَبتُ عَنْهُ، وَكَانَ مُرْجِئاً.
وَقَالَ الحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ: أَنَّ سَعِيْدَ بنَ سَالِمٍ قَالَ لابْنِ عَجْلاَنَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَنَا لَمْ أَرْفَعِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ، أَكُوْنُ نَاقِصَ الإِيْمَانِ? فَقَالَ: هَذَا مُرْجِئٌ، مَنْ يَعْرِفُ هَذَا? قَالَ: فَلَمَّا قُمْنَا عَاتَبْتُهُ فَرَدَّ عَلَيَّ القَوْلَ. فَقُلْتُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَقِفَ فَتَقُوْلَ: يَا أَهْلَ الطَّوَافِ إِنَّ طَوَافَكُم لَيْسَ مِنَ الإِيْمَانِ، وَأَقُوْلَ أَنَا: بَلْ هُوَ مِنَ الإِيْمَانِ فَنَنْظُرَ مَا يَصْنَعُوْنَ؟ قَالَ: تُرِيْدُ أَنْ تُشَهِّرَنِي? قُلْتُ: فَمَا تُرِيْدُ إِلَى قَوْلٍ إِذَا أَظهَرْتَه شَهَّرَكَ؟
قُلْتُ: وَفَاتُهُ قَرِيْبَةٌ مِنْ وَفَاةِ ابن عيينة سنة نيف وتسعين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1611"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 54"، والكنى للدولابي "2/ 28"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 579"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 128" والمجروحين لابن حبان "1/ 320"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 823"، والأنساب للسمعاني "10/ 72" والكاشف "1/ ترجمة 1911"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3186"، والمغني "1/ ترجمة 2395"، وتهذيب التهذيب "4/ 35"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2461".

288 - د ت ق: عبيد الله بن أبي زياد المكي، القداح، أبو الحصين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - د ت ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْمَكِّيّ، الْقَدَّاحُ، أَبُو الْحُصَيْنِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَشَهْرٍ، وَالْقَاسِمِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال أبو حاتم: صالح.
ولينه بعضهم.
وقال ابن عدي: لم أر له شَيْئًا مُنْكَرًا.
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاسُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

103 - د ن: سعيد بن سالم القداح المكي، أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - د ن: سَعِيد بْن سالم القدَّاح الْمَكَّيّ، أبو عثمان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن جريج، وعبيد الله بْن عُمَر، ويونس بْن إسحاق، وسُفْيان -[1108]- الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: الحسين بْن حُرَيث، وأسد بْن موسى، وعليّ بْن حرب الطّائيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِن الكبار: بقيّة بْن الوليد، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، والشافعيّ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال عثمان بْن سَعِيد الدّارميّ: لَيْسَ بذاك.
وقال محمد بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ: قد كتبت عَنْهُ، وكان مُرْجِئًا.
وقال الحميدي: حدثنا يحيى بْن سُلَيْم قَالَ: قَالَ سَعِيد بْن سالم لابن عَجْلان: أرأيتَ إنّ أَنَا لم أرفع الأذى عَنِ الطريق أكون ناقص الإيمان؟ فقَالَ ابن عَجْلان: مِن يعرف هذا؟ هذا مرجئ. قَالَ يحيى: فلمّا قمنا عاتبته، فردّ عليّ القول، فقلت لَهُ: هَلْ لك أن أقف أَنَا وأنت عَلَى الطَّواف، فتقول أنت: يا أهل الطَّواف، إنّ طوافكم لَيْسَ مِن الإيمان، وأقول أَنَا: طوافكم مِن الإيمان، فننظر ما يصنعون؟ قَالَ: تُريدُ أن تُشَهَّرني؟ فقلت: ما تريدُ إلى قولٍ إذا أنت أظهرته شهَّرك.

168 - ت: عبد الله بن ميمون بن داود القداح، المخزومي مولاهم، المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - ت: عَبْد اللَّه بْن ميمون بْن داود القَدَّاح، المَخْزوميُّ مولاهم، الْمَكِّيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، وجعفر الصّادق، وعُبَيْد الله بْن عُمر.
وَعَنْهُ: إبراهيم الحزاميّ، ومُؤمَّل بْن إهاب، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وعبد الوهّاب بْن فُلَيح.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ذاهب الحديث.
وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك.
قلت: مات في حدود المائتين.

218 - ت: عبد الله بن ميمون بن داود القداح المخزومي، مولاهم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - ت: عَبْد اللَّه بْن ميمون بْن داود القَدَّاح المَخْزوميُّ، مولاهم الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، وجعفر الصادق، ومحمد بْن أَبِي حُمَيْد، -[102]- وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: زياد بْن يحيى الحساني، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد المقدسيّ، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، وأحمد بْن الأزهر النَّيْسَابوريُّ، ومؤمل بْن إهاب، وعبد الوهّاب بْن فُلَيْح الْمَكِّيّ، وآخرون.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ذاهب الحديث.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عَلَيْهِ.
وقال التِّرْمِذيّ: منكر الحديث. خرج لَهُ في " الجامع " حديثًا في القدر.

221 - عبد الله بن محمد بن عمارة، أبو محمد ابن القداح الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُمارة، أبو محمد ابن القداح الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وسليمان بْن بلال، ومَخْرَمة بْن بُكَيْر، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بْن سعْد، والفضل بْن سهل، وآخرون.
وكان عالمًا بالنسب، ولم يضعفه أحد.
ذكره الخطيب، وغيره.

305 - عمرو بن منصور القيسي البصري القداح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عَمْرو بن منصور القيسيّ البَصْريُّ القدّاح. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: هشام بن حسّان، وأبي هاشم الزَّعْفَرانيّ، وشُعْبة، ومبارك بن فضالة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن عاصم الثَّقفيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، وأبو -[415]- عبد الله البخاريّ في كتاب " القراءة خلف الإمام "، وآخرون.
تُوُفّي سنة خمس عشرة.
ووثّقه ابن حبان.

353 - موسى بن علي بن قداح، أبو الفضل البغدادي، الخياط، المعروف بابن حاجبك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كتاب: الميسر، والقداح
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي.
المتوفى: سنة ...

سعيد بن سالم [د س] القداح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريح، وعبد الله بن عمر.
وعنه الشافعي، وعلي بن حرب.
قال ابن معين وغيره: ليس به بأس.
وقال عثمان الدارمي: ليس بذاك.
وقال محمد بن المقري: كتبت عنه، وكان مرجئا.
وقال: وكان عبد المجيد بن أبي رواد يقول: لا أحدث من () أتى هؤلاء الشكاك: سفيان بن عيينة، والمقري.
وساق ابن عدي له أحاديث، وقال: هو عندي صدوق.
وساق له هذا الخبر المنكر، فقال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يحيى البصري، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، قال النبي ﷺ: من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطى شجرة في الجنة، لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة.
( [رواه الطبراني في الكبير حدثنا الفريابي حدثنا محمد بن يحيى] ) .
وقال أبو زرعة: هو إلى الصدق ما هو.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.

عبد الله بن ميمون [ت] القداح المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جعفر بن محمد، وطلحة ابن عمرو.
قال أبو حاتم: متروك.
وقال البخاري: ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به.
حسين بن منصور النيسابوري، حدثنا عبد الله بن ميمون، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: اشربو تشبعوا على الطعام.
وقال مؤمل بن إهاب: حدثنا عبد الله بن ميمون المكي مولى جعفر بن محمد.
وقال أحمد بن برد الانطاكي: حدثنا عبد الله بن ميمون مولى آل الحارث بن أبي ربيعة المخزومي.
إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: حضرنا عرس علي وفاطمة، كسينا البيت كثيبا طيبا - يعنى ترابا، وأتينا بزبيب وتمر فأكلنا، وكان فراشهما ليلة عرسهما إهاب كبش.
إسماعيل، حدثنا عبد الله بن ميمون، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ احتجم ثلاثا في النقرة والكاهل ووسط الرأس، وسمى واحد النافعة، والاخرى المعينة، والاخرى منقذة.
[ / ] قال أبو زرعة: واهى الحديث /.

عبيد الله بن أبي زياد [د ت ق] القداح أبو الحصين المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي الطفيل، والقاسم بن محمد.
قال يحيى القطان: كان وسطا، لم يكن بذاك.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وقال النسائي: / ليس بالقوي.
وقال - مرة: ليس به بأس.
وقال - مرة: ليس بثقة.
نقل الأقوال الثلاثة شيخنا أبو الحجاج.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
() [وقال الترمذي - عقيب حديثه عن شهر، عن أسماء قالت: قال رسول الله ﷺ: اسم الله الأعظم في: الله لا إله إلا هو الحى القيوم، وإلهكم إله واحد - هذا حديث صحيح] () .
وقال أبو داود: أحاديثه مناكير.
وقال ابن عدي: لم أر له شيئا منكرا.
() [وروى أحمد بن يحيى، عن ابن معين: ليس به بأس] () .
عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة - مرفوعاً: إنما جعل الطواف والسعي ورمى الجمار لاقامة ذكر الله.
عتاب بن بشير، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: ذكاة الجنين ذكاة أمه.
أَعْوادُ السِّهامِ بِلا رِيشٍ ولا نَصْلٍ.
Divination arrows: The rods of arrows without feathers and blades.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت