|
(الركيزة) مَا يرتكز عَلَيْهِ والقطعة من جَوَاهِر الأَرْض المركوزة فِيهَا (ج) ركاز وركائز و (فِي اصْطِلَاح الرمالين) العتبة الدَّاخِلَة وَفِي الموسيقى (من أَجزَاء القانون) قِطْعَة على شكل شبه منحرف مثبتة قاعدتها الْكُبْرَى بالقبلة وترتكز الْفرس على قاعدتها الصُّغْرَى (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: آل جنكيز
للحافظ: محمد التاشكندي، سبط المولى: علي القوشي. ومن تواريخهم: (تاريخ وصاف الحضرة). و (جهان كشاي)... وغير ذلك. |
سير أعلام النبلاء
|
5091- الكيزاني 1:
الإمام المقرىء الزَّاهِدُ الأَثَرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ ثَابِتٍ، المِصْرِيُّ الكِيْزَانِيُّ الوَاعِظُ، لَهُ تَلاَمِذَةٌ وَأَصْحَابٌ، وَلَهُ شِعرٌ كَثِيْرٌ مُدَوَّنٌ، وَكَلاَمٌ فِي السُّنَّةِ. قَالَ أَبُو المُظَفَّرِ سِبْطُ ابْنِ الجَوْزِيِّ: كَانَ يَقُوْلُ: أَفعَال العبَادِ قَدِيْمَة، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْل بلدِهِ نِزَاعٌ، وَكَانَ قَدْ دُفن عِنْد ضرِيحِ الشَّافِعِيِّ، فَتعصَّبَ عَلَيْهِ الخُبُوْشَانِيّ، وَنَبَشَه، وَقَالَ: هَذَا حَشَوِيٌّ لاَ يَكُوْن عِنْد الإِمَام. ودفن في موضع آخر. وَمِنْ شِعْرِهِ: يَا مَنْ يَتِيه عَلَى الزَّمَان بِحُسنه ... اعْطِفْ عَلَى الصَّبِّ المَشُوق التَّائِهِ أَضحَى يَخَاف عَلَى احترَاقِ فُؤَاده ... أَسفاً لأَنَّك مِنْهُ فِي سَودَائِهِ تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثر "3/ 125"، ووفات الأعيان لان خلكان "4/ ترجمة 678"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 368 و376". |
|
النحوي: محمّد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج، أبو عبد الله، الكناني الشافعي، المعروف بالكيزاني الحامي.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن الحسن الفرّاء، وأبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي وغيرهما. من تلامذته: أبو محمد بن أرسلان عبد الله بن ¬__________ * البغية (1/ 8). * معجم الأدباء (5/ 2296)، السير (20/ 251)، الوافي (1/ 347)، البغية (1/ 10)، الشذرات (6/ 253)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 91). (¬1) جرباذقان: بلدة قريبة من همذان بينهما وبين الكرج وأصبهان كبيرة مشهورة [هامش طبقات الشافعية للسبكي. * اللباب (3/ 64)، وفيات الأعيان (4/ 461)، مرآة الزمان (8/ 254)، السير (20/ 454)، الكواكب السيارة (303)، المقفى الكبير (5/ 81)، الوافي (1/ 347)، النجوم (5/ 367)، الأعلام (5/ 296). شعبان الزاهد، وأبو العباس أحمد بن رحال وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المقفى: "المقرئ، الواعظ .. وكان زاهدًا .. قال في حقه العماد الأصبهاني: فقيه واعظ مذكّر حسن العبادة مليح الإشارة ... عالم بالأصول والفروع، عارف بالمعقول. وكان ذا رواية بعلم الحديث إلا أنه ابتدع مقالة أضل بها اعتقاده، فنزل عن مرامها سداده، وادعى أن أفعال العباد قديمة وشيء من التجسيم، والطائفة الكيزانية على هذه البدعة معتمة .. " أ. هـ. • الكواكب السيارة: "ومشهده مشهور معروف بإجابة الدعاء .. " أ. هـ. • الأعلام: "تصوف ونسبت إليه (الكيزانية) من طوائف المتصوفة بمصر وكان معتزليًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (562 هـ)، وقيل: (560 هـ) اثنتين وستين، وقيل: ستين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جنكيزخان وُلد «جنكيزخان» فى سنة (549هـ = 1154م)، بإحدى المناطق المغولية، وكان أبوه «يسوكاى بهادر» رئيسًا لقبيلة «قيات» المغولية، وكان يحارب - أحيانًا- القبائل المجاورة له، كما كان يصطدم ببعض قبائل التتار، وقد خرج مرة لمحاربة رئيس إحدى القبائل التترية، وانتصر عليه، وتمكن من أسره وقتله، فلما عاد إلى موطنه وجد امرأته قد ولدت مولودًا، فأسماه «تموجين» بنفس اسم رئيس قبيلة التتار الذى تمكن من أسره وقتله، تيمنًا بانتصاره عليه.
عاش «تموجين» حياة عز ودلال فى مطلع حياته، إلا أنه لم ينعم بها طويلا، حيث مات أبوه وهو فى الثالثة عشرة من عمره، فتغير الحال، وانفض عنه أكثر الناس، واضطر إلى الاعتماد على نفسه فى رعاية أسرته، فكونت هذه الفترة شخصيته، وطبعته بطابع الجدة والصرامة، لدرجة أنه كان يستطيع أن يبقى ثلاثة أيام دون طعام أو شراب، فلما بلغ السابعة عشرة من عمره التف حوله جماعة من الناس، وتمكن من خلالهم أن يكون قوة يُخشى بأسها فى المنطقة، فبدأ يفرض نفوذه على القبائل المجاورة، واحدة تلو الأخرى. كانت شخصية «تموجين» القوية من بين الأسباب التى دفعت الناس إلى الالتفاف حوله، فبدأ بفرض نفوذه، ثم السيطرة على القبائل الكبيرة، وتمكن فى سنة (599هـ) من إحراز نصر كبير على قبيلة «كرايت»، وأسرعت القبائل الأخرى إلى الدخول فى طاعته، وقضى على ملك «النايمان»، ودخلت قبائله تحت إمرته فى سنة (600هـ)؛ التى اجتمعت فيها القبائل وأجمعت على اختيار «تموجين» إمبراطورًا لها تحت اسم جنكيزخان. وتُعدُّ هذه السنة بداية للدولة المغولية، التى وضع لها «جنكيزخان» مجموعة من القوانين الصارمة عرفت باسم «دستور الياسّا» فى عام (603هـ)، وكان على كل من يخضع لهذه القوانين أن يدين لها بالولاء، أما من يخرج عليها فليس له من جزاء إلا القتل فورًا، وهكذا استطاع «جنكيزخان» أن يوحد شتات هذه القبائل فى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تولوى بن جنكيز خان هو تولوى خان الابن الرابع لجنكيزخان وأصغر أبنائه، وكان يلقَّب بالأمير الكبير، كان لتولوى عشرة أبناء.
وكان والده يثق به ويجعله ملازمًا له فى أغلب الأحيان ويستشيره فى أموره، وولاه جنكيزخان الإشراف على معسكراته وأمواله، وكان تولوى كثير الانتصارات فى الحروب، حيث فتح ولاية الخطا وبخارى وبلاد خراسان، وكان يتعقَّب السلطان جلال الدين منكبرتى، وقد تمكَّن من التغلب على جيوشه وتُوفِّى تولوى سنة (630هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جهانكيز خان هو سليم بن محمد بن بابر بن عمرالشيخ ميرزا.
رابع سلاطين الدولة المغولية فى الهند التى أسسها أبوه ظهير الدين بابر. وُلد سليم سنة (977هـ = 1579م). وعند خروج أبيه لفتح الدكن أعلن سليم نفسه سلطانًا على مدينة أباد الله ولكنه عاد إلى أبيه واعتذر إليه عن عصيانه. وبعد وفاة أبيه (1014هـ = 1605م) تولى سليم السلطنة وعرف باسم السلطان أبى المظفر نور الدين محمد جهانكيز. ودام حكمه (22 سنة) خاض خلالها العديد من المعارك وقضى على الثورات التى أثارها أهل بيته عليه. وقد تميَّز عهده بنهضة فى العلوم والفنون والآداب والدراسات التاريخية، ويُعدُّ جهانكيز أول أباطرة المغول المسلمين فى الهند، الذين فتحوا أبوابها للبريطانيين حين استقبل عام (1017هـ = 1608م) أول بعثة بريطانية أوفدها الملك جيمس الأول. وقد تُوفِّى جهانكيز عام (1037هـ = 1627م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيموجين بن بسوكاي يؤسس إمبراطورية المغول ويعرف باسم جنكيزخان.
600 - 1203 م ولد تموجين في غرة محرم سنة 550هـ 1155 م في منغوليا على الضفة اليمنى لنهر الأونون في مقاطعة دولون بولداق وهذه المقاطعة توجد اليوم في الأراضي الروسية. وكان أبوه بسوكاي رئيسا لقبيلة قيات المغولية الذي كان وقت ولادة ابنه غائبا في قتال مع قبيلة أخرى واستطاع أن يقتل زعيمها واسمه تيموجين وحينما عاد منتصرا فرح بمولوده واستبشر به فسماه باسم القائد الذي صرعه لأنه كان معجبا به لفرط شجاعته ولما بلغ تيموجين من العمر حوالي ثلاثة عشر عاما مات أبوه بسوكاي سنة 563هـ 1167م فحل محله في رئاسة القبيلة إلا أن رجال قبيلته استصغروا سنه واستضعفوه فانفضوا عنه وتفرقوا ورفضوا طاعته. ولكن حينما بلغ السابعة عشر من عمره استطاع بقوة شخصيته وحدة ذكائه أن يعيد رجال قبيلته إلى طاعته وأن يخضع المناوئين له حتى تمت له السيطرة عليها. واصل تيموجين خطته في التوسع على حساب جيرانه، فبسط سيطرته على منطقة شاسعة من إقليم منغوليا، تمتد حتى صحراء جوبي، حيث مضارب عدد كبير من قبائل التتار، ثم دخل في صراع مع حليفه رئيس قبيلة الكراييت، وكانت العلاقات قد ساءت بينهما بسبب الدسائس والوشايات، وتوجس "أونك خان" زعيم الكراييت من تنامي قوة تيموجين وازدياد نفوذه؛ فانقلب حلفاء الأمس إلى أعداء وخصوم، واحتكما إلى السيف، وكان الظفر في صالح تيموجين سنة (600هـ= 1203م)، فاستولى على عاصمته "قره قورم" وجعلها قاعدة لملكه، وأصبح تيموجين بعد انتصاره أقوى شخصية مغولية، فنودي به خاقانا، وعُرف باسم "جنكيز خان"؛ أي إمبراطور العالم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ما وراء النهر غزاها جنكيزخان وظلت في حكم المغول أبناء جنتباي خان غير المسلمين.
616 - 1219 م كان سبب غزو جنكيز خان لهذه المناطق هو أن خوارزم شاه قد بدأ يأخذ أموال التجار الذين من طرف جنكيز خان ثم زاد الأمر أن قتل سفير جنكيز نفسه الذي جاء من أجل إعادة تلك الأموال فأثار ذلك غضب جنكيز الذي جهز العساكر من فوره وانطلق إلى خوارزم شاه فوقع بينهما ما هو مسطور في الموسوعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وصول جنكيزخان إلى منغوليا بعد أن قضى على دولة خوارزم.
622 - 1225 م بعد أن قضى جنكيزخان على دول خوارزم شاه وفعل ما فعله من القبائح والرذائل عاد إلى بلاده وخاصة أنه سمع أنه قد ثار عليه فيها البعض يريدون إزالته من ملكه فبقي في مسيره ذلك سنتين ووصل إلى بلاده فاشتغل بإنهاء تلك الثورة، ثم أخلد للراحة وممارسة هواية الصيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جنكيزخان وانقسام الإمبراطورية المغولية بين أبنائه الأربعة.
625 - 1227 م جنكيزخان السلطان الأعظم عند التتار والد ملوكهم اليوم، ينتسبون إليه ومن عظم القان إنما يريد هذا الملك وهو الذي وضع هو صاحب " التورا " و" اليسق "، والتورا باللغة التركية هو المذهب، واليسق هو الترتيب، وأصل كلمة اليسق: سي يسا، وهو لفظ مركب من أعجمي وتركي، ومعناه: التراتيب الثلاث، لأن " سي " بالعجمي في العدد ثلاثة، و" يسا " بالتركي: الترتيب؛ وعلى هذا مشت التتار من يومه إلى يومنا هذا، وانتشر ذلك في سائر الممالك حتى ممالك مصر والشام، وصاروا يقولون: " سي يسا " فثقلت عليهم فقالوا: " سياسة " على تحاريف أولاد العرب في اللغات الأعجمية لهم السياسا التي يتحاكمون إليها، ويحكمون بها، وأكثرها مخالف لشرائع الله تعالى وكتبه، وهو شئ اقترحه من عند نفسه، وتبعوه في ذلك، وكانت تزعم أمه أنها حملته من شعاع الشمس، فلهذا لا يعرف له أب، والظاهر أنه مجهول النسب عظم أمره وبعد صيته وخضعت له قبائل الترك ببلاد طمغاج كلها حتى صار يركب في نحو ثمانمائة ألف مقاتل، وأكثر القبائل قبيلته التي هو منها يقال لهم قيان، ثم أقرب القبائل إليه بعدهم قبيلتان كبيرتا العدد وهما أزان وقنقوران وكان يصطاد من السنة ثلاثة أشهر والباقي للحرب والحكم، فجعلوه في تابوت من حديد وربطوه بسلاسل وعلقوه بين جبلين هنالك وأما كتابه الياسا فإنه يكتب في مجلدين بخط غليظ، ويحمل على بعير عندهم، وقد ذكر بعضهم أنه كان يصعد جبلا ثم ينزل. ثم يصعد ثم ينزل مرارا حتى يعيى ويقع مغشيا عليه، ويأمر من عنده أن يكتب ما يلقى على لسانه حينئذ، فإن كان هذا هكذا فالظاهر أن الشيطان كان ينطق على لسانه بما فيها، واستمر أولاد جنكيزخان في ممالكه التي قسمها عليهم في حياته، ولم يختلف منهم واحد على واحد، ومشوا على ما أوصاهم به، وعلى طريقته " التورا " و" اليسق " ولما احتضر أوصى أولاده بالاتفاق وعدم الافتراق، وضرب لهم في ذلك الأمثال، وأحضر بين يديه نشابا وأخذ سهما أعطاه لواحد منهم فكسره، ثم أحضر حزمة ودفعها إليهم مجموعة فلم يطيقوا كسرها، فقال: هذا مثلكم إذا اجتمعتم واتفقتم، وذلك مثلكم إذا انفردتم واختلفتم، قال: وكان له عدة أولاد ذكور وإناث منهم أربعة هم عظماء أولاده أكبرهم يوسي وهريول وباتو وبركة وتركجار، وكان كل منهم له وظيفة عنده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - حمْد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن ولْكيز، أَبُو سهْل الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 463 هـ]
سمع مسند أَبِي دَاوُد السَّجِسْتاني، أعني " السُّنَن "، من مُحَمَّد بْن الْحَسَن النِّيليّ فِي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وأكثر عن ابن مَنْدَهْ. مات فِي ذي الحجة سنة ثلاث، رَوَى عَنْهُ أَبُو سعْد الْبَغْدَادِيّ. قال يحيى بْن مَنْدَهْ: يُطْعَنُ فِي اعتقاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - حمْد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن ولْكيز، أبو سهل الصَّيْرَفيّ الأصبهاني. [المتوفى: 468 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ. وعنه أبو عَبْد اللَّه الخلّال، وأبو سعْد الْبَغْدَادِي، وعبد المغيث بْن أَبِي عدنان. تُوُفّي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثابت، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَصْرِيّ الكِيزَانيّ الواعظ المقرئ. [المتوفى: 562 هـ]
من شيوخ المصريين الفضلاء، توفي في المحرم، وله كلام فِي السُّنَّة، وشِعر جيّدَ كثير فِي الزّهد، وكان زاهِدًا ورِعًا، لَهُ أصحاب ينتمون إِلَيْهِ. وقيل: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. قَالَ أبو المظفر سبط الْجَوْزيّ: إنّه تُوُفّي فِي سنة ستّين، فيُحرَّر هذا. وقال: كَانَ يَقُولُ بأن أفعال العباد قديمة، وبينه وبين المصريّين خلاف -[284]- وكان قد دُفِن عند الشّافعيّ، فتعصَّب عَلَيْهِ الخبوشاني الشافعي ونَبَشَه وقال: هذا حَشَوِيّ لا يكون عند الشّافعيّ، ودُفن فِي مكانٍ آخر. من شِعْره: يا من يَتِيه عَلَى الزَّمان بحُسْنِهِ ... أعْطِفْ عَلَى الصَّبِّ المَشُوق التَّائِه أضْحَى يخاف عَلَى احتراق فؤاده ... أَسَفًا لأنّك منه فِي سَوْدائِهِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - يوسف بن عبد الله بن عثمان، الشيخ التقيّ المقدسيّ. عرف بالكيزاني. [المتوفى: 670 هـ]
روى عن ابن اللّتّيّ، روى عنه ابن الخبّاز، والشّيخ عليّ بن العطّار. ونزل بكفر بطْنا ولقّن بها وعلّم وأمَّ بمسجدٍ بها ومات بها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جنكيزخان وُلد «جنكيزخان» فى سنة (549هـ = 1154م)، بإحدى المناطق المغولية، وكان أبوه «يسوكاى بهادر» رئيسًا لقبيلة «قيات» المغولية، وكان يحارب - أحيانًا- القبائل المجاورة له، كما كان يصطدم ببعض قبائل التتار، وقد خرج مرة لمحاربة رئيس إحدى القبائل التترية، وانتصر عليه، وتمكن من أسره وقتله، فلما عاد إلى موطنه وجد امرأته قد ولدت مولودًا، فأسماه «تموجين» بنفس اسم رئيس قبيلة التتار الذى تمكن من أسره وقتله، تيمنًا بانتصاره عليه.
عاش «تموجين» حياة عز ودلال فى مطلع حياته، إلا أنه لم ينعم بها طويلا، حيث مات أبوه وهو فى الثالثة عشرة من عمره، فتغير الحال، وانفض عنه أكثر الناس، واضطر إلى الاعتماد على نفسه فى رعاية أسرته، فكونت هذه الفترة شخصيته، وطبعته بطابع الجدة والصرامة، لدرجة أنه كان يستطيع أن يبقى ثلاثة أيام دون طعام أو شراب، فلما بلغ السابعة عشرة من عمره التف حوله جماعة من الناس، وتمكن من خلالهم أن يكون قوة يُخشى بأسها فى المنطقة، فبدأ يفرض نفوذه على القبائل المجاورة، واحدة تلو الأخرى. كانت شخصية «تموجين» القوية من بين الأسباب التى دفعت الناس إلى الالتفاف حوله، فبدأ بفرض نفوذه، ثم السيطرة على القبائل الكبيرة، وتمكن فى سنة (599هـ) من إحراز نصر كبير على قبيلة «كرايت»، وأسرعت القبائل الأخرى إلى الدخول فى طاعته، وقضى على ملك «النايمان»، ودخلت قبائله تحت إمرته فى سنة (600هـ)؛ التى اجتمعت فيها القبائل وأجمعت على اختيار «تموجين» إمبراطورًا لها تحت اسم جنكيزخان. وتُعدُّ هذه السنة بداية للدولة المغولية، التى وضع لها «جنكيزخان» مجموعة من القوانين الصارمة عرفت باسم «دستور الياسّا» فى عام (603هـ)، وكان على كل من يخضع لهذه القوانين أن يدين لها بالولاء، أما من يخرج عليها فليس له من جزاء إلا القتل فورًا، وهكذا استطاع «جنكيزخان» أن يوحد شتات هذه القبائل فى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تولوى بن جنكيز خان هو تولوى خان الابن الرابع لجنكيزخان وأصغر أبنائه، وكان يلقَّب بالأمير الكبير، كان لتولوى عشرة أبناء.
وكان والده يثق به ويجعله ملازمًا له فى أغلب الأحيان ويستشيره فى أموره، وولاه جنكيزخان الإشراف على معسكراته وأمواله، وكان تولوى كثير الانتصارات فى الحروب، حيث فتح ولاية الخطا وبخارى وبلاد خراسان، وكان يتعقَّب السلطان جلال الدين منكبرتى، وقد تمكَّن من التغلب على جيوشه وتُوفِّى تولوى سنة (630هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جهانكيز خان هو سليم بن محمد بن بابر بن عمرالشيخ ميرزا.
رابع سلاطين الدولة المغولية فى الهند التى أسسها أبوه ظهير الدين بابر. وُلد سليم سنة (977هـ = 1579م). وعند خروج أبيه لفتح الدكن أعلن سليم نفسه سلطانًا على مدينة أباد الله ولكنه عاد إلى أبيه واعتذر إليه عن عصيانه. وبعد وفاة أبيه (1014هـ = 1605م) تولى سليم السلطنة وعرف باسم السلطان أبى المظفر نور الدين محمد جهانكيز. ودام حكمه (22 سنة) خاض خلالها العديد من المعارك وقضى على الثورات التى أثارها أهل بيته عليه. وقد تميَّز عهده بنهضة فى العلوم والفنون والآداب والدراسات التاريخية، ويُعدُّ جهانكيز أول أباطرة المغول المسلمين فى الهند، الذين فتحوا أبوابها للبريطانيين حين استقبل عام (1017هـ = 1608م) أول بعثة بريطانية أوفدها الملك جيمس الأول. وقد تُوفِّى جهانكيز عام (1037هـ = 1627م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: آل جنكيز
للحافظ: محمد التاشكندي، سبط المولى: علي القوشي. ومن تواريخهم: (تاريخ وصاف الحضرة) . و (جهان كشاي) ... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شهر أنكيز
تركي. منظوم. نظم: جماعة من الشعراء. في وصف الغلمان. منهم: شاعر، مخلصه: كمالي. وله منها في (الزبدة) : بيتان. ومسيحي. المتوفى: سنة 918، ثمان عشرة وتسعمائة. وله منها في (الزبدة) : ثمانية أبيات. وسلوكي. ويحيى. ولامعي، لبلدة بروسه، وهو: محمود بن عثمان. المتوفى: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة. وعاشق جلبي. |