موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كارْمَغَلَّ.والمُرْمَغِلُّ: الجِلْدُ إذا وُضِعَ في الدِّباغِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استعطاف المراحم، واستسعاف المكارم
رسالة. لعلي بن محمد بن علي، أبي قبيصة الغزالي. ألفها: لمحمد الدوادار. سنة: ثمان وسبعين وثمانمائة. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة أَرض مكرمةٌ وكريمة وكرم - إِذا كَانَت الاثبات وَقيل هِيَ المعدونة المثارة وخلافها الملأمة وَتجمع ألاثم هَذَا لَفظه وَإِنَّمَا الألائم جمع الألأم لَا جمع الملمة والفراقر - من الائم الأَرْض وَقَالَ أَرض علكة كَذَلِك ابْن الاعرابي أَرض عذاةٌ وعذية كَذَلِك وَقد تقدم أَنَّهَا الهجان أَبُو حنيفَة أَرض سمينةٌ - جَيِّدَة التربة قَليلَة الْحِجَارَة قَوِيَّة على ترشيح النبت أَي تَرْبِيَته ابْن دُرَيْد أَرض سرتاحٌ - كَرِيمَة أَبُو حنيفَة الأَرْض المحبار - السريعة الاكلاء وَقد حبرت وأحبرت وأرضٌ منبات ومعشاب وعشبة والمئناث - اللينة الْكَثِيرَة النَّبَات وَأما المذكار فالتي تنْبت ذُكُور البقل أَكثر مَا تنْبت ابْن السّكيت ارْض وفراء - كَثِيرَة النَّبَات وَفِي نبتها فرةٌ
|
سير أعلام النبلاء
|
الفراتي، الفارسي، طاهر بن مكارم:
5332- الفراتي: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو القَاسِمِ، يَعِيْشُ بنُ صَدَقَةَ، الفُرَاتِيُّ الضَّرِيرُ، صَاحِبُ ابْنِ الخَلِّ. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى الشَّرِيْف أَبِي البَرَكَاتِ عُمَر بن إِبْرَاهِيْمَ. وسمع من إسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: التَّقِيُّ بن بَاسُوَيْه، وابن الدبيثي، وابن خليل، وَاليَلْدَانِيّ، وَبِالإِجَازَة أَحْمَد بن أَبِي الخَيْرِ. وَهُوَ مَنْسُوْب إِلَى نَهْر الفُرَات. وَكَانَ إِمَاماً صَالِحاً، رَأْساً فِي المَذْهَب وَالخلاَف، تخرّج بِهِ الفُقَهَاء، وَدرّس بِالثِّقَتيَّة، وَبِالكَمَاليَّة، وَكَانَ سَدِيْد الفتَاوَى، قوِيّ المُنَاظَرَة، كَبِيْرَ القَدْرِ. مَاتَ فِي ذِي القعدَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَقَدْ شَاخَ وأسن. 5333- الفارسي 1: الزَّاهِدُ العَابِدُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ مُسَلَّمِ بنِ أَبِي الجُوْدِ، الفَارِسِيُّ، العِرَاقِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَة الفَارِسيَّة. قَرَأَ القُرْآنَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي البَدْرِ الكَرْخِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ بَاسُوَيْه، وَابْن الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْل، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُنْقَطِع القرِيْن، صَوَّاماً، قَوَّاماً، مُتبتّلاً، خَاشعاً، صَحِبَ الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ، وَكَانَ يُقصَدُ بِالزِّيَارَة، زاره الخليفة الناصر بقريته، بالغ فِي تَعَظِيْمه وَتوقيره ابْن الجَوْزِيّ. مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ، وَكَانَ يَدْرِي الفِقْه وَالفَرَائِض، وَتُذْكَر عَنْهُ كَرَامَات وَتَأَلُّهٌ رَحِمَهُ الله. 5334- طَاهِرُ بن مكارم: ابن أحمد بن سعد، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيُّ القَلاَنسِيُّ، البَقَّالُ، المُؤَدِّبُ. سَمِعَ "مُسْنَدَ" المُعَافَى بنِ عِمْرَانَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ نَصْر بن أَحْمَدَ بنِ صَفْوَانَ سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: عز الدين علي بن الأثير، وشمس الدين بن خَلِيْل، وَغَيْرهُمَا. تُوُفِّيَ بِالمَوْصِل فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثمان وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 316". |
|
المفسر: عليّ بن محمّد بن محمّد بن هبة الله بن محمّد بن عليّ بن المطلب، مجد الدين، أَبو المكارم، تاج الدين.
من مشايخه: محمّد بن عمر بن يوسف الأرموي، وعبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان قيمًا بالنحو واللغة، كاتبًا بليغًا حسن الخط" أ. هـ. * معجم المفسرين: "نحوي لغوي من بلغاء الكتاب، حدث بالقاهرة وسافر إلى الشام واتصل بالملوك" أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدي وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "مختصر الغريبين" غريب القرآن والحديث للهروي. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 575)، معرفة القراء (2/ 534)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 286)، صلة الصلة (93). * معجم المفسرين (1/ 377)، بغية الوعاة (2/ 201). هدية العارفين (1/ 699)، كشف الظنون (2/ 1209)، الوافي (22/ 135). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
4 - التحلي بمكارم الأخلاق
- فقه الأخلاق الحسنة: النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً. وكان خلقه القرآن، يتأدب بآدابه، ويحل حلاله، ويحرم حرامه. اصطفاه الله على البشر، وأرسله بالحق رحمة للعالمين إلى يوم الدين: {{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)}} [الجمعة:4]. فمن أراد أحسن الأخلاق وأجملها فليأخذها من مشكاته، ويقتدي به في سيرته وسريرته، ومعاشرته وأخلاقه، وعبادته ومعاملاته، ودعوته وتعليمه، وفي سائر أحواله. {{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)}} [الأحزاب:21]. وقد ذكرنا أهم الأخلاق والشمائل التي تخلق بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا الناس إليها، وعاملهم بها، ورغبهم في التخلق بها، لتكون قدوة لكل إنسان على وجه الأرض. يعبد بها ربه .. ويتجمل بها بين خلقه .. ويتألف بها قلوب العباد .. ويسوق بها الكافر إلى الإسلام .. ويجر بها العدو إلى المحبة .. ويجذب بها الخلق إلى الحق .. ويدفع بها السفيه إلى الحلم: {{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}} [فُصِّلَت:34 - 35]. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دعم الاتحاد السوفيتي لنظام بابراك كارمل الشيوعي في كابول.
1400 صفر - 1980 م أرسل الاتحاد السوفيتي 40 ألفا من جنوده لدعم نظام بابراك كارمل الشيوعي في كابول، والذي قام بانقلاب اغتيل فيه الرئيس حفيظ الله أمين الذي وصف بأنه "عميل للأمريكيين". جاء كارمل إلى السلطة بعد عدة انقلابات شهدتها أفغانستان على إثر سقوط الملكية ففي يوليه 1973: حدث انقلاب عسكري قام به نور الدين تراقي، الذي أعلن جمهورية أفغانستان الديمقراطية وفي 1978م قتل محمد داود، ثم وقع انقلاب على تراقي بقيادة رئيس الوزراء حفيظ الله أمين سنة 1979م. وقد لقي التدخل إدانة دولية خصوصا من قبل الولايات المتحدة تجسدت في مقاطعة الألعاب الأولمبية التي جرت في موسكو في 19 يوليه 1980م. ثم انسحبت القوات السوفيتية التي بلغ عددها في أفغانستان 110 آلاف جندي بموجب اتفاق جنيف - الذي وقع في 14 إبريل 1988م - في 15 فبراير 1989م، فانسحبت بعد أن فقدت 15 ألف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس الأفغاني حفيظ الله أمين ويتولى بابرك كارمل الرئاسة.
1400 صفر - 1980 م لم ترض روسيا عن حفيظ الله أمين رغم شيوعيته، فهم لا يرغبون بشيوعية تخرج عن دائرتهم، وكان حزب برشام (الراية) الحزب الشيوعي الأقرب لموسكو فهو يرى الارتباط بها، وكان زعيم الحزب هو بابرك كارمل وكان لا يزال في براغ عاصمة تشيكسلوفاكيا كلاجئ سياسي، ثم في يوم 6 صفر 1400هـ / 27 كانون الأول 1979م حدث هجوم على القصر الجمهوري برئاسة وزير الدفاع محمد أسد وطنجار، واعتقل رئيس الجمهورية حفيظ الله أمين، وفي اليوم التالي لقي حتفه وعين بابرك كارمل رئيسا للجمهورية وهو لا يزال في براغ حيث تحرك منها إلى موسكو وألقى منها بيانا أعلن فيه أن سلفه كان عميلا لأمريكا، ثم رجع إلى كابل مع الجيش الروسي الذي كان قد سبقه أصلا إلى كابل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجيب الله محمد يترأس أفغانستان بعد هرب الرئيس بابرك كارمل.
1406 شعبان - 1986 م كان نجيب الله محمد رئيس المخابرات الأفغانية (خاد) في عهد الرئيس بابرك كارمل، قد أخذ يمكن لنفسه وكان صاحب أطماع ويجيد المناورة والظهور بمظهر المسالمة، ومحبة الوصول إلى نتيجة مع المحاور كلها، وفي 25 شعبان نصب نفسه رئيسا للدولة الأفغانية بمساعدة سلطان علي كشتمند على حين فر سلفه بابرك كارمل إلى السفارة الصينية ومنها إلى الروسية ثم خرج بتدبير منهم إلى طاشقند ثم إلى موسكو حيث عاش هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - مُحَمَّد بْن سلطان بْن مُحَمَّد بْن حيُّوس، الفقيه أبو المكارم الغَنَويّ الدّمشقيّ الفَرَضي، [المتوفى: 466 هـ]
أخو الأمير الشّاعر أَبِي الفتيان مُحَمَّد. سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْدي، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي نصْر التميمي. رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو نصر بْن ماكولا، وأبو الفتيان الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني، وقال: كان مستخلفًا مِن قبل الحكام -[240]- على الفروض والتزويجات. قال: وكان دينًا حسن الطريقة، أوحدَ زمانه فِي الفرائض. مات فِي سلْخ ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان. وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - نَصْر اللَّه بْن محمد بن هبة اللَّه بْن أحمد، أبو المكارم الوكيل. [المتوفى: 498 هـ]
شيخ بغدادي، سمع من القاضيَيْن أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي يعلى ابن -[811]- الفراء، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الوفاء أحمد بْن مُحَمَّد بْن الحُصَيْن. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أَحْمَد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو المكارم ابن السُّكّري، الكاتب، البغداديّ. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن المقتدر بالله، روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي، والسّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - محمد بْن الحُسَيْن بْن وهْبان، أبو المكارم الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
عَنْ: القاضي الطبري، والجوهري، وأنه سمع لنفسه من ابن غيلان، فأرخ ذلك سنة خمسين فافتضح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - محمد بن وهبان، أبو المكارم البغداديّ. [المتوفى: 507 هـ]
روى عَنْ: أَبِي الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبي محمد الجوهريّ. تُوُفّي في صَفَر. روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - سلطان بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بْن عَلِيّ بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشيُّ الدِّمشقيُّ، زين القضاة أبو المكارم. [المتوفى: 530 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم بْن أَبِي العلاء ونصر بن إبراهيم بدمشق، وببغداد ابن بيان الرَّزَّاز، وبأصبهان أبا عليّ الحدَّاد، وقرأ بروايات. وكان واعظاً، طيِّب الصوت، وهو خال الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. قال ابن عساكر: لمَّا وصل أبو بكر محمد بن القاسم الشَّهْرَزوري رسولاً إلى دمشق قال: قد اشتقت إلى سماع وَعْظ القاضي أبي المكارم، لأني كنت قد سمعته بالعراق، وسأل أباه حتى أجاب؛ لأنَّه كان قد ترك الوعظ، فجلس في السُّبع الكبير، وكان مجلساً موصوفاً حضرته يومئذ. وبلغني أنه -[504]- صلَّى التَّراويح بالنِّظامية، ووعظ بها، وخلع عليه الخليفة. وقد ناب في الحكم بدمشق عن والده. وتوفي في آخر يوم من سنة ثلاثين، ودُفن بتربةٍ لهم عند مسجد القدم. روى عنه أبو القاسم ابن أُخته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الرّزّاق بن عبد الله ابن الأستاذ أبي القاسم القُشَيْريّ، أبو المكارم. [المتوفى: 531 هـ]
صالح، خيِّر، سمع: جدّته فاطمة بنت الدّقّاق، والفضل بن المحب. مات في صفر، أو ربيع الأوّل، أخذ عنه: السّمعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن منازل، الشّيْباني، السّقْلاطونيّ، الحريميّ، أبو المكارم. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، فقيرًا، مُعِيلًا، مكتسبًا، وكتب الكثير، وسمع: أبا الحسين ابن النقور، وأبا نصر الزينبي، وغيرهما، وكان مولده في صفر سنة ستين، وتوفي في أوائل صفر، كتبتُ عنه يسيرًا. أحمد بن علي بن غزلون. مر في سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن عمر بن أميرجة، أبو المكارم الأشْهَبيّ، المحدَّث، الحافظ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل بلْخ. قال أبو سعد السّمعانيّ: الأشْهَبيّ لقبٌ له، وهو حافظ، سافر إلى الهند، وجال في خُرَاسان، وكتب الكثير، وسمع بهَرَاة: الزّاهد محمد بن عليّ العميري، وأبا عطاء عبد الأعلى ابن المَلِيحيّ، وببلْخ: أحمد بن محمد الخليليّ، وتُوُفّي في شوال، روى اليسير، ولقي بخُراسان نصر الله الخُشْناميّ، مولده سنة ستٍ وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو المكارم الشّيْبانيّ، السّقْلاطُونيّ، الحريميّ، [المتوفى: 533 هـ]
ابن عمّ ابن زُرَيق القزاز. سمع الكثير من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وطائفة، ونسخ بخطّه، روى عنه: أبو حامد عبد الله بن ثابت ابن النّحّاس، مات في عاشر صَفَر، أثنى عليه عمر بن أحمد بن سهلان وسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل، أبو المكارم. [المتوفى: 533 هـ]
ذكره الحافظ ابن المفضّل في " الوفيات " هكذا لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - المبارك بن عليّ بن عبد العزيز بن أحمد، أبو المكارم، السِّمِّذيّ، الهُمَانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا بكر أحمد بن محمد بن حُمَّدُوه المقرئ، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ. قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ، صالح، مستور، راغبٌ إلى الخير وأهله، كان له دُكّان بمُشَرَّعة الخبّازين، وثمّ قرأت عليه، وكان صَدُوقًا، أمينًا، كان أبوه يحضره مجالس الإملاء بجامع المنصور، فأكثر ما سمع إملاء من لفظ الشّيوخ، وُلِد في حدود سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، أو قبلها، وتُوُفّي يوم عاشوراء. قلت: روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وعمر بن طَبَرزَد، وعبد الوهّاب بن حمار القَلْعيّ شيخٌ لابن خليل، وغيرهم، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور بن عفيجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد، أبو المكارم ابن الشَّهْرُزُوريّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
من أولاد المحدّثين، سَمِعَ: نصر بْن البطِر، وأحمد بْن عبد القادر اليُوسُفيّ، وعنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ، وكان يؤمّ بأمير الحاجّ نظر، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد الملك بْن عبد الرّزّاق بْن عبد اللَّه بْن عليّ بْن إسحاق بْن العبّاس الطُّوسيّ، أبو المكارم، [المتوفى: 546 هـ]
ابن ابن أخي نظام المُلك. كان محتشمًا، بذولًا، كريمًا، من رِجال العلم، سَمِعَ: عليّ بْن أحمد المَدِينيّ، وعبد الغفّار الشّيرويّي، تُوُفّي بطُوس في رجب. وقد كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو المكارم. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل الأصُول، سمع من جده طاهر، وعبيد الله الهشامي، وسليمان بن ناصر الأنصاري، النيسابوري. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وقال: عوقب وجرح في رمضان، ومات من ذَلكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عبد الكريم بْن بدر، أبو المكارم المُشرقي، الكوفيّ، [المتوفى: 550 هـ]
منسوب إلى الأمير مشرق السّامانيّ. ولي قضاء كوفن، وكان يخلّ بالصّلاة، سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا المظفَّر السّمعانيّ، وعنه السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. مات في المحرَّم بأَبِيوَرْد عَنْ ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، الأديب الكامل أبو المكارم ابن الآمِديّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، تأخَّر حَتَّى مدح ابن هبيرة، مات في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أحمشاد بْن عَبْد السّلام بْن محمود، العلامة الواعظ، أبو المكارم الغزنوي، الحَنَفِيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أحد فُحُولِ الْفُضَلاءِ والعلماء، بحر يتموّج، وفجر يتبلج، وهمام فتاك، وحسام بتّاك، وفقيه مُدْرَه، وفصيح مُفَوُّه، وواعظ مذكِّر. كان بإصبهان، ثُمَّ لَحِقَ بالعسكر، ووُلّي أرانية وجنزة. ثُمَّ لمّا كان مُحَمَّد شاه محاصرًا بغداد، ورد أبو -[190]- المكارم هذا من جهة إلْدِكز، وعبر إلى الجانب الشّرقيّ، كأنّه يؤدّي رسالة واجتمع بالوزير ابن هُبَيْرة وعاد، فاتّهمه مُحَمَّد شاه ونكَبَه. ثم عاد إلى جنزة، ومات بعد سنة اثنتين وخمسين وهو فِي الكهولة. قال العماد فِي " الخريدة ": أنشدني لنفسه: أمالِكَ رِقيّ ما لَكَ اليومَ رقةٌ ... على صَبْوَتي والحَيْنُ من تَبِعَاتها سَأَلتَ حياتي إذ سألتُك قُبلةً ... ليَ الرِّبْحُ فيها خُذْ حياتي وهاتها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن الْحَسَن بْن هلال، أَبُو المكارم الْأَزْدِيّ. المعدَّل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 565 هـ]
أحضره والده أَبُو طاهر عند عَبْد الكريم الكَفَرْطَابيّ فِي ذي الحجَّة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، فروى لَهُ جزءًا من " حديث خَيْثَمَة "، وكان مولده فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة. ثمّ سَمِعَ من الشّريف النّسيب، وأبي طاهر الحنائي، وأبي الحسن ابن الموازيني. وأجاز له الفقيه نصر المقدسي، وأبو الفرج الإسفراييني، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلاعي، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وقال: حدَّث بقطعة صالحة من مسموعاته، وحجّ غير مرَّة، وهو كثير الصّلاة والصّوم والتّلاوة والصَّدقة. قلت: وكان من أعيان البلد. روى عنه البهاء ابن عساكر، والحافظ عبد الغني، والموفق المقدسي، وأخوه أبو عمر الزاهد، والبهاء محمد بن خلف، وأبو القاسم بن صصري، ومحمد بن غسان، وآخرون، وتُوُفّي فِي عاشر جُمادى الآخرة، ودُفن بمقبرة باب الفراديس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن زهير بْن أَبِي جرادة، أَبُو المكارم العُقَيْليّ، الحلبيّ المعروف بابن العديم. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت العِلم والقضاء والحشْمة. كَانَ كاتبًا، شاعرًا، فاضلًا. سَمِعَ من قرابته علي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي جرادة، ورحل فسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وبدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المصِّيصيّ. قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": حدَّثني أَبُو القاسم عُمَر بْن هبة الله، يعني ابن -[344]- العديم، قال: سَمِعْتُ الكِنْديّ قَالَ: كَانَ أَبُو المكارم ابن العديم يسمع معنا، فورَدَ دمشق ودعاه ابن القَلانسيّ وكنت حاضرًا فجعل لا يسأله عَنْ شيء فيخبره عنه إلا قال: بسعادتك. إنْ قَالَ: ما فعل فلان؟ قَالَ: مات بسعادتك. أو قَالَ: ما فعلت الدار الفُلانيَّة؟ قَالَ: خربت بسعادتك. فلقّبناه: القاضي بسعادتك. تُوُفّي أَبُو المكارم سنة خمسٍ أو ستٍّ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن المُعَمَّر، أَبُو المكارم الباذَرَائيّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من نصر بْن البَطِر، وأحمد بْن عَلِيّ الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الخيّاط، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الجراح، وأبي الحسن ابن العلّاف، وغيرهم. قَالَ الشَّيْخ الموفَّق: شيخ صالح ضعيف، أكثر أوقاته مستلق على قفاه، وكان يسألنا عَنِ الصّلاة قاعدًا لعجزه. قلت: روى عَنْهُ تميم البَنْدَنِيجَيّ، والحافظ عَبْد الغنيّ، وعبد القادر الرّهاويّ، والشَّيْخ الموفّق، وعليّ بْن ثابت الطّالبانيّ، وأبو طَالِب بْن -[383]- عَبْد السّميع، والضّحّاك بْن أَبِي بَكْر القَطِيعيّ، وعلي بن الحسين بن يوحن الباوري، وآخرون. وتوفي فِي العشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن مكارم بْن سكينة، أَبُو المظفر. [المتوفى: 574 هـ]
بغدادي محتشم، روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان. وعنه ابْن الأخضر. تُوُفي فِي رجب بأرض السواد. ذمّه ابن النجار بأكل الربا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - تجَني أم عِتب الوَهْبانية، عتيقة أَبِي المكارم بْن وَهبان. [المتوفى: 575 هـ]
شيخة مُسْنِدة معمرة. وهي مِن آخر من سمع فِي الدنيا من طِراد الزَّينبيّ، وابن طلْحة النعَالي. روى عَنْهَا أَبُو سعد السمعاني، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والناصح بْن نجم الحنبلي، وعبد الرحيم بْن عُمَر بْن علي القرشيّ، وعمر بن عبد العزيز ابن الناقد، وعبد السلام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سكينة، وأبو الفتوح نصر ابن الحُصري، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدوامي، وسيدة بنت عبد الرحيم ابن السهْروَرْدي، ومحمد بْن عَبْد الكريم السيدي، وزُهرة بنت -[551]- حاضر، وفخر النساء بِنْت الوزير مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء، ويوسف بْن يحيى البزّاز، وأبو البدر بن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن عفيجة، وإبراهيم بْن الخير، ويحيى بْن القُميرة، وآخرون. قال ابْن الدبيثي: أجازت لنا، وتُوُفيت فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - المفضل بْن عَلِيّ بْن مفرج بْن حاتم بْن الْحَسَن. القاضي الأنجب أَبُو المكارم المقدسيّ، الأصل الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 584 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وحدث عَنْ عمّه الْحُسَيْن بْن مفرج المقدسيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه الحافظ أَبُو الْحَسَن، وغيره. وتُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - هبة اللَّه بْن الْحُسَيْن، أَبُو المكارم الْمَصْرِيّ، الفقيه. [المتوفى: 586 هـ]-[828]-
ذكره: أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فقال: كان من أهم العلم، عارِفًا بالأصول، حافظًا للحديث، متيقّظًا، حَسَن الصورة والشّارة. دخل الأندلس، وولي قضاء إشبيلية سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وبِهِ صُرِفَ أَبُو القاسم الْخَوْلانِيّ. وأقام بها سنةً. وكان قدومه الأندلس خوفًا من صلاح الدّين، قدِم فِي قوم من شيعة العُبَيْديّ ملك مصر، ثُمَّ استصحبه المَنْصُور معه فِي غَزْوَة قَفْصَة الثانية، وولاه قضاء تونس، وولي صاحبَه أَبَا الوفاء الْمَصْرِيّ القضاء، تُوُفّي أَبُو المكارم عَلَى قضاء تونس سنة ستٍّ هَذِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - فضالة بْن نصر اللَّه بْن جَوّاس، أَبُو المكارم العُرْضيّ. [المتوفى: 587 هـ]
سَمِع بدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ. وحدَّث. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد وإِسْمَاعِيل ابنا أَبِي جَعْفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - طاهر بْن مكارم بْن أَحْمَد بْن سعد، أَبُو مَنْصُور الْمَوْصِلِيّ، القلانِسيّ، المؤدب، البقال. [المتوفى: 588 هـ]
سَمِع " مُسْنَد المُعَافى بْن أَبِي القاسم نصر بْن أحمد بن صفوان " في سنة -[854]- اثنتي عشرة وخمسمائة. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن الأثير، والحافظ ابن خليل، وغيرهما. تُوُفّي فِي رابع رمضان بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد الحميد بْن أَبِي المكارم عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الكوسج، أَبُو بَكْر التَّمِيمِيّ، الأصبهاني. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسمائة، وسمع إسماعيل ابن السراج، وأجاز لَهُ أَبُو علي الحداد، وأبو طَالِب بْن يوسف، وتوفي فِي شوال، قاله المهذَب بْن زينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عَلِيّ بْن يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو المكارم الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 590 هـ]
لَهُ إجازات عالية، رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المطرز، وَهُوَ آخر من حدَّث عَنْهُ، وغانم بْن أَبِي نصر البُرْجيّ، وأبي علي الحدّاد، وجماعة، روى عنه يوسف بن خليل، وغيره. مولده بعد الخمس مائة، وتُوُفّي فِي ذِي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - الْحُسَيْن بْن أَبِي المكارم أَحْمَد بْن الْحَسَين بْن بهرام، أبو عبد الله القزويني، الصوفي، الصالح، [المتوفى: 594 هـ]
والد أبي المجد مُحَمَّد. روى عَنْهُ ولده. وتُوُفّي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أعزّ بْن عليّ بْن المظفَّر بْن عليّ، أبو المكارم الْبَغْدَادِيّ، المراتبيّ، المعروف بالظَّهيريّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي القاسم والده، ومن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومَسَرَّة بْن عَبْد اللَّه الزَّعيميّ. وكان أُمِّيًّا لا يكتب. روى عَنْهُ ابن خليل، واليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل. |