سير أعلام النبلاء
|
ست الكتبة، عبد الواحد:
5404- ست الكتبة 1: اسْمُهَا نِعْمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ ابْنِ الطَّرَّاحِ. سَمِعَتْ مِنْ: جَدِّهَا كِتَابَ "الكِفَايَةِ" لِلْخَطِيْبِ، وَكِتَابَ "البُخَلاَءِ" لَهُ، وَكِتَابَ "الجَامِعِ"، وَكِتَابَ "السَّابِقِ وَاللاَّحِقِ"، وَكِتَابَ "القُنُوْتِ"، وَأَشيَاءَ. وَسَمِعَتْ من: أبي شجاع البِسْطَامِيِّ. وَأَجَازَ لَهَا: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيُّ، وَالفُرَاوِيّ. حَدَّثَ عَنْهَا: الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَاليَلْدَانِيّ، وَالمُنْذِرِيّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، والفخر علي، وجماعة. وَلدت سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ، وَقِيْلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ. وَتُوُفِّيَتْ بِدِمَشْقَ، فِي الثَّامن وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. 5405- عَبْدُ الوَاحِدِ: ابن أبي المطهر القاسم بن الفضل، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، الرّحلَةُ، أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، الصيدلاني. __________ 1 ترجمتها في النجوم الزاهرة "6/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 12". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
عني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بكتابة القرآن الكريم في حياته، ومن ثم لم ينتقل الرسول صلّى الله عليه وسلّم إلى ربه إلا والقرآن قد كتب في الصحف والألواح والعسب واللخاف والأكتاف والأضلاع والأقتاب. فكتبة الوحي هم الذين استكتبهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتدوين الوحي المنزل عليه. وهم كثير، منهم: - أبو بكر الصديق. - عمر بن الخطاب. - عثمان بن عفان. - علي بن أبي طالب. - أبان بن سعيد. - أبي بن كعب. - أرقم بن أبي الأرقم. - ثابت بن قيس. - حنظلة بن الربيع. - أبو رافع القبطي. - خالد بن سعيد. - خالد بن الوليد. - العلاء بن الحضرمي. - زيد بن ثابت. - معاوية بن أبي سفيان. - الزبير بن العوام. - شرحبيل بن حسنة. - عبد الله بن أبي السرح. - عبد الله بن الأرقم الأزهري. - عبد الله بن رواحة. - معيقب بن أبي فاطمة. ملحوظة: العسب- جريدة النخل. اللخاف- الحجارة الرقاق. الأكتاف- عظام الإبل والشياه. الأضلاع- أضلاع الإبل والشياه. الأقتاب- الأخشاب التي توضع على ظهر البعير. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
عرفوا الشريعة من خلال عملهم في النسخ والكتابة، فاتخذوا الوعظ وظيفة لهم، يسمون بالحكماء، وبالسادة، وواحدهم لقبه أب، وقد أثروا ثراءً فاحشاً على حساب مدارسهم ومريديهم.
¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المكتبة الأموية بالأندلس من عظمى مكتبات العصور الوسطى.
أنشأها الحكم بن عبد الرحمن الناصر، الذى تولى الأندلس فى الفترة من سنة (350 هـ) حتى سنة (366 هـ)، وكان يشغف بجمع نفائس الكتب من مختلف الآفاق، فكان يبعث إلى أكابر العلماء المسلمين فى كل قطر بالصلات الجزيلة، للحصول على النسخ الأولى من مؤلفاتهم، كما أهدى إليه كثير من علماء عصره مؤلفاتهم، وكانت له طائفة من مهرة الوراقين بأنحاء البلاد، ولاسيما فى بغداد والقاهرة ودمشق، ينقبون له عن الكتب، ويحصلون منها على النفيس والنادر، كما كانت له فى بلاطه طائفة أخرى من البارعين فى نسخ الكتب، وتحقيقها، وتجليدها، وتصنيفها. ولمَّا ضاقت أبهاء القصر باستيعاب العدد العظيم من الكتب الواردة إليها باستمرار، أنشأ الحكم على مقربة من القصر صرحًا عظيمًا خاصًّا بالمكتبة، تفنن المهندسون فى ترتيبه وتنسيقه، وإنارة أبهائه. وقد اختُلِف فى تقدير محتويات المكتبة، فقدرها بعض المؤرخين بأربعمائة ألف مجلد، وقدرها البعض الآخر بستمائة ألف مجلد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مكتبة بغداد مؤسسة علمية ثقافية ظهرت إبان العصر العباسى الأول، واجتمع فيها العلماء والباحثون للبحث والدرس، ولجأ إليها طلاب العلم والمعرفة، ودُرِّسَت بها علوم الطب والفلسفة والحكمة وغيرها، وكان لذلك كله أثر واضح فى تطور الثقافة العربية، وازدهار الحركة العلمية فى ذلك الوقت.
ويُنسب إنشاء مكتبة بغداد إلى الخليفة العباسى هارون الرشيد المتوفَّى سنة (193 هـ)، وبلغ نشاطها ذروته فى عهد الخليفة المأمون، المتوفِّى سنة (218 هـ). وكان تصميمها من الداخل عبارة عن غرف عديدة، تمتد بينها أروقة كثيرة، بينها أروقة طويلة، وخصصت للكتب غرفة مزودة بأرفف تُصفُّ عليها الكتب، وللمحاضرات والمناظرات قاعة معدة، وأخرى للاستراحة، وقُسِّمَ باقى الغرف إلى أقسام، تبعًا للعاملين فيها، فهناك غرف للمترجمين، وغرف للناسخين، وغرف للمجلدين والوراقين، وغرف للخازنين والمناولين، بالإضافة إلى غرف خاصة للتدريس، وأخرى لسكن طلاب العلم. وقد قل الاهتمام بالمكتبة بعد وفاة المأمون، وانتقال مركز الخلافة إلى سامَرَّاء على يد الخليفة المعتصم بالله، المتوفَّى سنة (227 هـ)، ثم حظيت ببعض العناية فى عهد الخليفة المتوكل على الله، المتوفَّى سنة (247 هـ). وظلت المكتبة قائمة حتى دهم المغول بغداد سنة (656 هـ)، وهدموا مافيها من منشآت، وكانت المكتبة فيما تهدم، وأحرقت كتبها، وطُمست معالمها، بعد أن ظلت ما يزيد على أربعة قرون ونصف القرن جامعة إسلامية ومنارة للعلم والعلماء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء مكتبة قرطبة الضخمة بالأندلس.
171 - 787 م كان عبد الرحمن الداخل (138 هـ - 756 م) - وهو أول أمير أموي - معروفا باتساع ثقافته وحسن قرضه للشعر وتقربه من العلماء، وتشير روايات التاريخ الأندلسي إبان تلك الحقبة التاريخية أن مكتبة كبرى قد تكونت في قرطبة في عهدي الخليفتين عبد الرحمن الناصر الأموي وابنه الحكم المستنصر، ويعتبر الخليفة عبد الرحمن الناصر هو أول من بدأ بتكوين هذه المكتبة، ثم خلفه ابنه الحكم، فقد كان جل اهتمامهما وعظيم رعايتهما هو جمع الكتب، حتى إن شغفهما الكبير بجمع الكتب قد طبقت الآفاق ووصل إلى مسامع الناس في كل مكان، وعندما تسلم الحكم المستنصر حكم الأندلس تابع في توسيع المكتبة وخاصة أنه ورث كتب أبيه وأخيه محمد أيضا، وقد بلغ حرصه على اقتناء الكتب أنه كان يبذل جهدا كبيرا في الحصول عليها أو شرائها قبل أن تظهر أو تشيع في مواطنها ". . . وكان يبعث في الكتب إلى الأقطار رجالا من التجار، ويسرب إليهم الأموال لشرائها حتى جلب منها إلى الأندلس ما لم يعهدوه وقد أثمرت جهود الحكم عن تكوين المكتبة الكبرى التي لم يحفل بمثلها حاكم من قبل، حيث غصت خزائنها بالعديد من الكتب النادرة وكانت هذه المكتبة تحتوي الأقسام التالي: قسم الترجمة وقسم التدقيق والمراجعة وقسم الوراقين وقسم الفهرسة وقسم التأليف. فمكتبة الحكم إذاً كان رصيدها ثلاث مكتبات هي: مكتبة القصر التي اشتملت على ما جمعه أسلافه، ومكتبة أخيه محمد التي ورثها بعد وفاته، ومكتبته الخاصة التي جمعها من كل حدب وصوب، وواصل الحكم في تنمية مجموعات المكتبة الجديدة حتى بلغ عددها أربعمائة ألف مجلد. علما أنه لم يكن للمكتبات عند إنشائها أبنية مستقلة خاصة، بل كانت المكتبة جزء غير مستقل من مبنى المؤسسة التي تنشأ في كنفها، فكانت مكتبة الحكم تشغل إحدى أجنحة قصر الخلافة بقرطبة وكان هذا الجناح هو ما يعرف في التاريخ باسم مكتبة الحكم أو مكتبة قرطبة الأموية، وعندما ضاقت غرف المكتبة بما تحويه من كتب، علاوة على عدم استيعابها للزيادة المطردة من الكتب كان من الضروري أن تنقل المكتبة في مكان آخر، وقد استغرقت عملية النقل ستة أشهر كاملة. وكان المبنى الجديد يضم عددا من الأقسام التي ذكرناها آنفا، منها قاعة الكتب وهي أصل المكتبة، والأقسام الأخرى، وبذلك أصبحت مكتبة مستقلة كبرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء مكتبة الأزهر الشريف بالقاهرة.
1314 - 1896 م كان لكل رواق في الأزهر مكتبة خاصة به، وكان بعض أهل الخير يقفون الكتب فيها ولكنها لم تكن خاضعة لأي نظام وكانت معظم الكتب في النحو، فاقترح محمد عبده من ضمن إصلاحاته أن يكون للأزهر مكتبة خاصة متكاملة منظمة تجمع شتات الكتب المتفرقة في الأروقة التي ذهب كثير منها إلى أوربا عن طريق سماسرة الكتب ومن لا أمانة له من الذين كانوا يبيعون المخطوطات، بل إن بعض المكتبات التابعة للأزهر كانت في الحارات وبعضها في الحوانيت، فتقدم بفكرة المكتبة إلى مجلس إدارة الأزهر فنالت القبول من أعضائه واختير المكان المناسب وكتب لديوان الأوقاف الذي يتولى الإشراف على شؤون الأزهر ثم نفذت الفكرة فعلا أول سنة 1897م / شعبان 1314هـ ولاقت في البداية صعوبة في إقناع أهل الأروقة بفائدة المكتبة العامة وضم مكتباتهم إليها كما وجدت صعوبات في ترميم الكتب، ولم يكتف بما جمع من الأروقة بل دعي العلماء والعظماء للمشاركة في تكوين المكتبة فوهب بعض المشايخ مكتباتهم الخاصة لها مثل الشيخ حسونة النواوي وورثة سليمان باشا أباظة بمكتبة والدهم وهي من أنفس المكتبات الخاصة، وتشغل المكتبة الأزهرية الآن ثلاثة أمكنة اثنان منها داخل اأزهر وهما المدرسة الأقبغاوية والمردسة الطيبرسية والثالث خارج الأزهر ملاصق له وهو الطابق الثاني من بناء أنشأته مشيخة الجامع الأزهر سنة 1936م كملحق للإدارة العامة المجاورة للأزهر وعدد الكتب التي بدأت بها المكتبة سنة 1897م هو 7703 كتابا في سبعة وعشرين فنا وبلغت سنة 1943م ثمانية وخمسين فنا وعدد الكتب 90075 مجلدا وفيها أكثر من اثني عشر مكتبة خاصة، وتختص المكتبة بكثرة المخطوطات التي بلغت سنة 1943م 24000 مجلدا مخطوطا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - سِتُّ الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى ابن الطّرَّاح المُدير. [المتوفى: 604 هـ]
قدِمت دمشقَ وسكنتها، وحدّثتْ أيضًا بالحجاز، روت الكثيرَ عَنْ جدِّها يَحْيَى، وعن أبي شجاع عُمَرَ بنِ مُحَمَّد البسطاميّ. روى عنها الضّياءُ، وابنُ خليل، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، وجماعة آخِرُهم شمسُ الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، ثُمَّ فخر الدّين علي ابن البخاري. وأجاز لها الفُراويُّ، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، والحسينُ بْن عَبْد المَلِك الخلال، وسمعت مِنْ جَدِّها جملةً من تصانيف الخطيب، بإجازته منه. قَالَ الشّهابُ القُوصيّ: شاهدت من ذَلِكَ في ثَبَتها كتاب " الجهر بالبسملة "، كتاب " الجامع "، " مسألة الاحتجاج بالشافعيّ "، كتاب " السّابق واللّاحق "، كتاب " الكفاية "، كتاب " البخلاء "، كتاب " القُنُوت "، كتاب " صوم يومِ الشّكّ ". قَالَ: ومولدها في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. وقال الحافظ عبد العظيم: ولدت سنة ثمان عشرة. وقال شيخنا ابنُ الظّاهريّ: وُلِدَتْ في ذي الحجَّة سنةَ أربعٍ -[95]- وعشرين، وكنيتُها أم عَبْد الغني. وتُوُفّيت في الثامن والعشرين من ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - ست الكتبة بنت أبي البقاء يحيى بن علي بن الحسن، أم عبد الرحمن، [المتوفى: 610 هـ]
أخت أبي الحسن محمد بن يحيى الهمذاني ثم البغدادي. شيخة معمرة؛ سمعت في سنة خمس وعشرين وخمسمائة شيئا نازلا من ثابت بن المبارك الكيلي، قال: أخبرنا مالك البانياسي. روى عنها الدبيثي، وغيره. وتوفيت في جمادى الآخرة. وروى عنها القوصي في " معجمه " إجازة، قالت: أخبرنا ابن الحصين فذكر حديثا وليس القوصي بمعتمد، فما علمت أحدًا من أصحاب ابن الحصين عاش إلى هذا العام، والله أعلم!. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المكتبة الأموية بالأندلس من عظمى مكتبات العصور الوسطى.
أنشأها الحكم بن عبد الرحمن الناصر، الذى تولى الأندلس فى الفترة من سنة (350 هـ) حتى سنة (366 هـ)، وكان يشغف بجمع نفائس الكتب من مختلف الآفاق، فكان يبعث إلى أكابر العلماء المسلمين فى كل قطر بالصلات الجزيلة، للحصول على النسخ الأولى من مؤلفاتهم، كما أهدى إليه كثير من علماء عصره مؤلفاتهم، وكانت له طائفة من مهرة الوراقين بأنحاء البلاد، ولاسيما فى بغداد والقاهرة ودمشق، ينقبون له عن الكتب، ويحصلون منها على النفيس والنادر، كما كانت له فى بلاطه طائفة أخرى من البارعين فى نسخ الكتب، وتحقيقها، وتجليدها، وتصنيفها. ولمَّا ضاقت أبهاء القصر باستيعاب العدد العظيم من الكتب الواردة إليها باستمرار، أنشأ الحكم على مقربة من القصر صرحًا عظيمًا خاصًّا بالمكتبة، تفنن المهندسون فى ترتيبه وتنسيقه، وإنارة أبهائه. وقد اختُلِف فى تقدير محتويات المكتبة، فقدرها بعض المؤرخين بأربعمائة ألف مجلد، وقدرها البعض الآخر بستمائة ألف مجلد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مكتبة بغداد مؤسسة علمية ثقافية ظهرت إبان العصر العباسى الأول، واجتمع فيها العلماء والباحثون للبحث والدرس، ولجأ إليها طلاب العلم والمعرفة، ودُرِّسَت بها علوم الطب والفلسفة والحكمة وغيرها، وكان لذلك كله أثر واضح فى تطور الثقافة العربية، وازدهار الحركة العلمية فى ذلك الوقت.
ويُنسب إنشاء مكتبة بغداد إلى الخليفة العباسى هارون الرشيد المتوفَّى سنة (193 هـ)، وبلغ نشاطها ذروته فى عهد الخليفة المأمون، المتوفِّى سنة (218 هـ). وكان تصميمها من الداخل عبارة عن غرف عديدة، تمتد بينها أروقة كثيرة، بينها أروقة طويلة، وخصصت للكتب غرفة مزودة بأرفف تُصفُّ عليها الكتب، وللمحاضرات والمناظرات قاعة معدة، وأخرى للاستراحة، وقُسِّمَ باقى الغرف إلى أقسام، تبعًا للعاملين فيها، فهناك غرف للمترجمين، وغرف للناسخين، وغرف للمجلدين والوراقين، وغرف للخازنين والمناولين، بالإضافة إلى غرف خاصة للتدريس، وأخرى لسكن طلاب العلم. وقد قل الاهتمام بالمكتبة بعد وفاة المأمون، وانتقال مركز الخلافة إلى سامَرَّاء على يد الخليفة المعتصم بالله، المتوفَّى سنة (227 هـ)، ثم حظيت ببعض العناية فى عهد الخليفة المتوكل على الله، المتوفَّى سنة (247 هـ). وظلت المكتبة قائمة حتى دهم المغول بغداد سنة (656 هـ)، وهدموا مافيها من منشآت، وكانت المكتبة فيما تهدم، وأحرقت كتبها، وطُمست معالمها، بعد أن ظلت ما يزيد على أربعة قرون ونصف القرن جامعة إسلامية ومنارة للعلم والعلماء. |